• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: التهديد الإيراني مازال قائمًا.. لكنه لم يعد كما كان من قبل

10 نوفمبر 2025، 20:28 غرينتش+0

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن تهديد النظام الإيراني "حقيقي، لكنه لم يعد كما كان من قبل"، محذرًا من أن "المعركة من أجل إسرائيل لم تنتهِ بعد"، مؤكّدًا أن بلاده ستتعامل مع هذه التهديدات "بحزم ومبادرة وحكمة".

وخلال خطابه أمام الكنيست، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، قال نتنياهو إن هناك "محاولات لإحياء تهديدات كانت إسرائيل قد قضت عليها سابقًا"، واصفًا تلك التهديدات بأنها "جديدة". وأضاف: "المعركة لم تنتهِ بعد، وأعداؤنا يعيدون التسلّح، ولم يتخلّوا عن نيتهم في تدميرنا حتى آخر شخص".

ولم يحدّد نتنياهو بدقة أي جبهات تقف وراء "التهديدات الجديدة ضد إسرائيل"، لكن الجيش الإسرائيلي شنّ في الأسابيع الأخيرة عدة هجمات على جنوب لبنان، استهدف فيها قدرات حزب الله العسكرية وأفرادًا من وحداته القتالية.

وفي شأن ذي صلة، أعلنت الولايات المتحدة أن إيران تحاول إعادة بناء حزب الله من خلال تقديم دعم مالي كبير؛ إذ قال مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، جون هيرلي، إن طهران أرسلت نحو مليار دولار للحزب خلال هذا العام رغم العقوبات المفروضة عليها.

أضعفنا محور الشر بقيادة إيران

وفي جزء آخر من خطابه، قال نتنياهو إن إسرائيل، بعد هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، "حطّمت محور الشر بقيادة إيران"، مضيفًا أن بلاده "أبعدت أو قلّصت الخطر المزدوج" المتمثل في التهديدين النووي والباليستي الإيرانيين.

وأوضح أن إسرائيل "وجّهت ضربات قوية لأعدائها" في جبهات متعددة تشمل غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية والعراق واليمن وإيران.

سنغيّر وجه الشرق الأوسط

وختم نتنياهو خطابه بالتذكير بتصريحه عقب اندلاع حرب 7 أكتوبر، قائلاً: "قلت حينها إننا سنغيّر وجه الشرق الأوسط، وهذا ما يحدث فعلاً". وأكد أن إسرائيل اليوم "أقرب من أي وقت مضى" إلى عدد من دول المنطقة، مشيرًا إلى أن "الناس سيسمعون المزيد عن ذلك قريبًا".

وتعود بدايات التقارب إلى توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، حين أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات والبحرين، ثم مع المغرب والسودان. وتسعى واشنطن منذ ذلك الحين إلى توسيع دائرة هذه الاتفاقات مع دول عربية وإسلامية أخرى، في ظل معارضة شديدة من طهران التي تعتبر التطبيع "خيانة للقضية الفلسطينية".

تزايد المخاوف من حرب جديدة بين إيران وإسرائيل

في سياق متصل، كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أشارت، يوم الأحد 9 نوفمبر، إلى أن غياب المفاوضات والرقابة والشفافية بشأن حجم مخزون إيران النووي زاد من احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين طهران وتل أبيب.

وأضافت مصادر إقليمية أن هناك "جمودًا خطيرًا" في الملف الإيراني، فلا مفاوضات جارية، ولا إشراف مستقل، ولا معلومات مؤكدة عن كمية اليورانيوم المخصّب لدى إيران، ما يجعل "هجومًا إسرائيليًا جديدًا على إيران أمرًا شبه حتمي"، بحسب تقديرات بعض دول المنطقة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لاريجاني: إيران لن تخضع لمطالب أميركا حتى لو كان الثمن اندلاع حرب جديدة

10 نوفمبر 2025، 17:01 غرينتش+0

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني، استمرار سياسات النظام الإيراني، معلنًا أن طهران لن تقبل مطالب أميركا حتى ولو كان الثمن اندلاع حرب جديدة.

وقال لاريجاني، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال مؤتمر في طهران، إن الدول الغربية تسعى إلى "الهيمنة على إيران"، واعتبر قلق المجتمع الدولي من البرامج الصاروخية والنووية للنظام الإيراني "ذريعة".

وأضاف أن "القضية النووية لم تكن سوى ذريعة. من الواضح تمامًا أن الهدف الحقيقي لأميركا والغرب هو محاربة الشعب الإيراني. كما أنهم بعد الحرب الأخيرة يطالبون بفرض قيود على القدرات الصاروخية والدور الإقليمي لإيران، في حين أن هذا الأمر لا شأن لهم به".

وتابع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام الإيراني قائلًا: "إيران، حتى وإن كان الثمن مواجهة شاملة، لن تتراجع عن طريق الاستقلال والعزة".

لاريجاني ينتقد شعار ترامب "السلام من خلال القوة"

انتقد لاريجاني أيضًا شعار "السلام من خلال القوة"، الذي يرفعه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقال إن ترامب يسعى إلى "هدم القواعد الدولية واستبدال القانون بالقوة".

وأضاف: "معنى هذا التفكير أن على الدول إما أن تستسلم أو تستعد للحرب.. ونتيجة هذه السياسة هي اتساع الفوضى الدولية".

وقد أُقيم هذا المؤتمر بعنوان "نحن والغرب" بهدف مناقشة نهج المرشد الإيراني، علي خامنئي، تجاه الغرب.

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن البرامج النووية والصاروخية الإيرانية واحتمال المواجهة مجددًا مع الغرب.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد ذكرت، يوم الأحد 9 نوفمبر، أن غياب المفاوضات والرقابة والشفافية حول حجم مخزون المواد النووية لدى النظام الإيراني زاد من المخاوف في المنطقة من احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال، في 3 نوفمبر الجاري، إن أميركا تسعى إلى "إخضاع" طهران، وإنها "ستشن هجومًا مباشرًا على البلاد متى استطاعت ذلك".

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، طالب ترامب مرارًا بـ "استسلام غير مشروط" للنظام الإيراني.

وقال الرئيس الأميركي، في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن الهجمات الأخيرة على المنشآت النووية في إيران، ومقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، ردعت النظام الإيراني وأنهت "بلطجته وغطرسته" في المنطقة.

دور خامنئي في الحرب مع إسرائيل

أشاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأداء خامنئي، خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، قائلًا إنه كان "على اتصال مباشر" مع القادة العسكريين في تلك الفترة.

وأضاف لاريجاني أن خامنئي كان يراقب "لحظة بلحظة مجريات الحرب" وأصدر "التوجيهات اللازمة"؛ حيث "إن وقته كله تقريبًا كان مكرسًا للحرب وتلبية احتياجات الشعب".

وتابع قائلًا: "كانت الأيام الثلاثة الأولى من أكثر الأيام توترًا، لكن التخطيط الذي أعده القائد العام للقوات المسلحة كان دقيقًا وذكيًا إلى حد غيّر مجرى المعركة".

ورغم أن النظام الإيراني تكبد خسائر كبيرة استخباريًا وعسكريًا، وفقد عددًا من كبار قادته، خلال الحرب مع إسرائيل، فإنه في الأشهر الأخيرة حاول من خلال رواية مختلفة أن يُظهر نفسه "منتصر الميدان".

وتأتي تصريحات لاريجاني في وقت كان خامنئي خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ولمدة بعدها، مختبئًا في "ملجأ تحت الأرض" بعيدًا عن الأنظار العامة.

قراصنة مرتبطون بإيران يسرّبون مخططات "مدرعات قتالية" أسترالية بعد اختراق شركة إسرائيلية

10 نوفمبر 2025، 09:51 غرينتش+0

ذكرت شبكة "سكاي نيوز" الأسترالية أن مجموعة قرصنة إلكترونية تابعة للنظام الإيراني، قامت باختراق واسع استهدف شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، وحصلت على المخططات الفنية لمركبات مدرعة قتالية جديدة تابعة للجيش الأسترالي تبلغ قيمتها نحو 7 مليارات دولار، ثم نشرتها على الإنترنت.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشر مساء الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن المجموعة المعروفة باسم "سايبر طوفان" (Cyber Storm)، المؤيدة لحركة "حماس"، ويُعتقد أنها على صلة بإيران، تمكنت من الحصول على تصاميم ثلاثية الأبعاد ومعلومات تقنية مفصلة حول مركبة القتال "ريدباك" (Redback)، وهي جيل جديد من العربات القتالية للمشاة المخصصة للجيش الأسترالي.

وتشير المعلومات إلى أن هذه المدرعات سيتم تجهيزها ببرج قتالي متطور من إنتاج شركة إلبِت سيستمز (Elbit Systems) الإسرائيلية، مزود بأجهزة استشعار متقدمة وأنظمة تحكم عن بُعد بالأسلحة، تم تصميمها بالتعاون مع شركة الدفاع الأسترالية EOS. ويضم البرج مدفعًا عيار 30 ملم ونظام حماية نشط يعرف باسم "آيرون فيست" (Iron Fist).

وقالت مجموعة القرصنة "سايبر طوفان"، في بيانٍ لها، إنها حصلت على البيانات السرّية بعد اختراق كاميرات المراقبة الخاصة بشركة "مايا تكنولوجي" (Maya Tech)، وهي إحدى شركات سلسلة التوريد الإسرائيلية، قبل أكثر من عام، مشيرةً إلى أن الاختراق منحها وصولًا إلى معلومات سرية تخص 17 شركة دفاعية إسرائيلية.

وبحسب "سكاي نيوز" أستراليا، فقد بدأت المجموعة بنشر تفاصيل سرية تخص 36 مشروعًا عسكريًا إسرائيليًا في قناتها على تطبيق "تلغرام"، معلنة أنها "نجحت في اختراق قلب العمليات الهندسية الدفاعية الإسرائيلية".

كما أوضح التقرير أن البيانات التي نشرتها المجموعة تتضمن أيضًا تصاميم لنظام عرض يُثبّت على الخوذ العسكرية من إنتاج شركة "إلبِت"، وهو نظام مشابه لذلك المستخدم في العربات القتالية "ريدباك" وكذلك في صواريخ "سبايك NLOS" المضادة للدبابات، التي تدرس أستراليا شراءها حاليًا.

وأشارت "سكاي نيوز" إلى أنه لم يُعرف بعد حجم البيانات المسروقة، أو ما إذا كان بالإمكان استغلالها لتطوير أنظمة مضادة للتقنيات الدفاعية المستخدمة في "ريدباك". كما عبّر التقرير عن مخاوف من إمكانية قيام أطراف أخرى بعمليات "هندسة عكسية" على الأسلحة الإسرائيلية المتقدمة باستخدام هذه البيانات المسروقة.

وبموجب العقد المبرم، من المفترض أن يتسلّم الجيش الأسترالي 127 مركبة من طراز "ريدباك"، صممتها شركة "هانهوا ديفنس" (Hanwha Defense) الكورية الجنوبية، بقيمة إجمالية تقارب 7 مليارات دولار أسترالي، في حين تبلغ قيمة عقد أبراج "إلبِت" القتالية نحو 920 مليون دولار.

اختراق شركات إسرائيلية أخرى

كما زعمت مجموعة "سايبر طوفان" أنها لم تكتفِ باختراق شركة مايا، بل تمكنت أيضًا من اختراق أنظمة شركتي "إلبِت" و"رافائيل"، وهما من كبرى شركات الصناعات الدفاعية في إسرائيل.

وجاء في بيان المجموعة: "لقد تمكّنا من اختراق أنظمة الكمبيوتر والهواتف والطابعات والموجّهات والكاميرات التابعة لشركتي إلبِت ورافائيل، ولدينا تسجيلات بالصوت والصورة لاجتماعاتكم على مدى أكثر من عام.. وما نشرناه حتى الآن ليس سوى البداية."

ومن جانبها، قالت المديرة التنفيذية للاستخبارات السيبرانية في شركة CyberCX"" الأسترالية، كاثرين مانستد، في حديثها لـ "سكاي نيوز أستراليا"، إن اختراق المجموعات المدعومة من إيران لشركات إسرائيلية وما يترتب عليه من ضرر لعملائها الأستراليين ليس أمرًا جديدًا، لكنها وصفت هذه الحادثة بأنها "واحدة من أكثر التهديدات تعقيدًا، وربما وجودية بالنسبة للمؤسسات الأسترالية".

وأضافت مانستد أن "سايبر طوفان" تُعد "كيانًا نشطًا للغاية ومعاديًا لإسرائيل"، مشيرة إلى أن المجموعة تدّعي اختراقها ما لا يقل عن 100 مؤسسة إسرائيلية، مؤكدة أن هناك شبهات قوية بأنها تعمل كقوة بالوكالة لصالح النظام الإيراني.

ويُذكر أن مجموعة "سايبر طوفان" للقرصنة ظهرت في 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أي بعد أسابيع قليلة من هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر من العام ذاته.

وفي هذا السياق، قال "المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب" في إسرائيل إن نشاط المجموعة، الذي يتركز على اختراق الخوادم وقواعد البيانات وتسريب المعلومات، يدل بوضوح على "دعم من جهة حكومية"، مرجحًا أن إيران هي الداعم الرئيس لهذه المجموعة.

"نيويورك تايمز": غياب "المفاوضات النووية" يرفع خطر اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل

9 نوفمبر 2025، 20:55 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير لها، أن غياب المفاوضات والرقابة الدولية والشفافية بشأن حجم مخزون طهران النووي أدى إلى زيادة المخاوف في المنطقة من احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل.

وأفادت الصحيفة الأميركية، يوم الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، بأن المسؤولين الإقليميين والمحللين لديهم شكوك حول إمكانية القضاء على برنامج طهران النووي في هجمات محتملة من الولايات المتحدة، محذرين من أن اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل وإيران مسألة وقت فقط.

وتقول مصادر إقليمية إن مأزقًا خطيرًا قد تشكل؛ فلا توجد مفاوضات جارية، ولا توجد معلومات دقيقة حول مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني، ولا توجد رقابة مستقلة. ويعتقد العديد من دول المنطقة أن الوضع الحالي يجعل الهجوم المحتمل من إسرائيل على إيران شبه حتمي، لا سيما بالنظر إلى موقف المسؤولين الإسرائيليين الدائم، الذين يعتبرون برنامج طهران النووي تهديدًا وجوديًا.

وأضاف التقرير أن إيران الآن في عزلة أكبر من أي وقت مضى خلال العقود الأخيرة.

وأعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الجمعة 7 نوفمبر الجاري، أن إيران، رغم الهجمات الإسرائيلية والأميركية على منشآتها النووية، لا تزال تمتلك كمية كافية من اليورانيوم المخصب عالي النسبة والمعرفة التقنية اللازمة لصنع سلاح نووي.

الدول العربية تسعى للحفاظ على علاقاتها مع أميركا وإيران
وأشار التقرير إلى أن الدول العربية في المنطقة، بما في ذلك السعودية ومصر والإمارات، تعزز نفوذها على واشنطن وشخصيًا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مركز "تشاتام هاوس" في لندن، صنم وكليلي، إن الدول العربية تسعى أيضًا للحفاظ على علاقاتها مع طهران. وأضافت أن الدول العربية لا ترغب في اندلاع حرب جديدة في المنطقة، ورغم ضعف إيران، فهي لا تزال قادرة على إحداث اضطرابات مباشرة أو عبر "ميليشياتها" في لبنان والعراق واليمن ومناطق أخرى.

وقالت مديرة برنامج السياسة الخارجية في معهد بروكينغز، سوزان مالوني، إن إيران في أضعف موقف لها، منذ غزو أميركا للعراق، لكنها ليست ضعيفة، لدرجة يمكن تجاهلها. وأوضحت أن طهران الضعيفة تُعد هدفًا أسهل لدول المنطقة للتعامل معها واحتوائها، لكن هذا الضعف قد يدفعها أحيانًا إلى التصرف بشكل أكثر خطورة.

موقف إسرائيل والدور الأميركي
ووفقًا للتقرير، قال إتش إيه هيلير، المحلل الجيوسياسي والباحث المتخصص في الدراسات الأمنية بالمعهد الملكي للخدمات في بريطانيا، إن إسرائيل تسعى للتأكد من السيطرة على البرنامج النووي الإيراني، وبما أن الحلول الدبلوماسية لم تنجح، فمن المحتمل أن تعيد الهجوم العسكري. وأضاف أن إيران تعيد بناء قدراتها، وإذا تجاوزت مستوى معينًا، فإن إسرائيل ستشن عملية عسكرية جديدة.

كما ترغب الدول العربية في فرض قيود على إسرائيل بالتعاون مع إدارة ترامب، نظرًا لأن إسرائيل بعد الدمار الكبير في غزة وهجماتها على حماس وحزب الله وإيران، تسعى لتثبيت مكانتها كقوة إقليمية مهيمنة. وقال المسؤولون العرب إنهم رغم دعمهم لاستئناف المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، لا يملكون تفاؤلًا كبيرًا بتحقق ذلك في الوقت الحالي.

تصريحات خامنئي
كان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد صرّح، يوم الاثنين 3 نوفمبر الجاري، بأن التعاون بين طهران وواشنطن "غير ممكن" طالما أن أميركا تدعم إسرائيل ولها قواعد عسكرية في المنطقة. وجاءت هذه التصريحات بعد أن وصف ترامب، في مقابلة، الاتفاق مع إيران بأنه "مفتاح السلام في الشرق الأوسط".

وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اليوم نفسه، مجددًا أن طهران لن تفاوض إدارة ترامب حول "التخصيب الصفري" أو القدرات الصاروخية.

الخزانة الأميركية: إيران أرسلت مليار دولار إلى حزب الله هذا العام.. رغم العقوبات

9 نوفمبر 2025، 09:34 غرينتش+0

قال نائب وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية، جون هيرلي، إن النظام الإيراني أرسل هذا العام نحو مليار دولار لحزب الله، رغم العقوبات.

وأضاف، في مقابلة مع وكالة "رويترز" في إسطنبول، أن "أميركا تسعى لاستغلال الفرصة الحالية في لبنان لقطع مصادر تمويل حزب الله ونزع سلاحه".

وأكد نائب وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والمعلومات المالية أن مفتاح نزع سلاح حزب الله هو قطع الأموال المرسلة من إيران، وأنه "إذا استطعنا نزع سلاح حزب الله، فسيتمكن شعب لبنان من استعادة بلده".

وفي أول زيارة له إلى الشرق الأوسط، منذ توليه منصبه في إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طرح هيرلي ملف إيران خلال اجتماعات مع مسؤولين حكوميين ومصرفيين ومديرين بالقطاع الخاص.

وقال: "على الرغم من كل ما مرت به إيران، وحتى مع تدهور اقتصادها، فإن نظامها ما زال يضخ أموالاً كثيرة إلى ميليشياته المسلحة ووكلائه من الجماعات الإرهابية".

وفي 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وضمن جهود دعم نزع سلاح حزب الله، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على عدد من الأعضاء الفاعلين في المجال المالي التابع للتنظيم اللبناني. وذكرت أن هؤلاء نقلوا في عشرات الملايين من الدولارات من إيران إلى حزب الله، هذا العام.

وبحسب الوزارة الأميركية، فقد كان من طرق هؤلاء بيع النفط والسلع الإيرانية، وتحويل قيمها إلى لبنان عبر صرافات مرخّصة وغير مرخّصة.

دور طهران في إعادة بناء حزب الله
تؤكد إسرائيل أن حزب الله يسعى لإعادة بناء قدراته. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، فقد نفّذت أبيب، يوم الخميس الماضي، هجمات جوية مكثفة في جنوب لبنان.

وتعهدت حكومة لبنان بنزع سلاح كل الميليشيات غير الحكومية، بما في ذلك حزب الله، الذي تأسس عام 1982 على يد الحرس الثوري الإيراني.

وبينما لم يتصدَ حزب الله لمنع مصادرة مخازنه من قِبل الحكومة اللبنانية في جنوب لبنان، فقد رفض نزع سلاحه بالكامل.

بزعم غياب "أي نهج إيجابي".. وزير خارجية إيران: لا توجد حاليًا أي إمكانية للتفاوض مع أميركا

9 نوفمبر 2025، 09:21 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المسؤولين في طهران يرون حالياً أنه "لا توجد أي إمكانية" للتفاوض مع أميركا. واعتبر أن سبب هذا الموقف هو غياب "أي نهج إيجابي أو بنّاء" من جانب الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع موقع الحكومة الإيرانية، يوم الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني)، نفى عراقجي احتمال إجراء أي مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "في أي وقت يكونون فيه مستعدين للتفاوض على أساس المساواة، بهدف التوصل إلى اتفاق مفيد للطرفين، يمكن حينها النظر في إمكانية التفاوض، وإيران يمكن أن تدرس ذلك".

وأكد قائلاً: "لكن النهج الذي نراه من الأميركيين لا يدل على شيء من هذا القبيل".

وجاءت هذه التصريحات بعد يومين من تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن الملفين النووي والصاروخي، أن النظام لن يتخلى عن برامجه الصاروخية أو النووية، ولن يرضخ للضغوط المطالِبة بالتخلي عنها.

وقال بزشكيان، يوم الجمعة 7 نوفمبر الجاري، خلال اجتماع مع "نشطاء الاقتصاد الرقمي": "يقولون لنتحدث حول البرنامج الصاروخي؛ حسنًا تحدثنا، لكنهم يسلّحون إسرائيل ثم يقولون لنا لا تملكوا صواريخ ولا تدافعوا عن أنفسكم، وبعد ذلك يمكنهم قصفنا متى شاءوا".

كما أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان قد وصف سابقًا التفاوض مع أميركا بأنه "عديم الفائدة وضار"، وأعلن حظر أي حوار مع واشنطن.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 6 نوفمبر الجاري، إن إيران سألت واشنطن عمّا إذا كان من الممكن رفع العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وكان قد صرّح سابقًا بأنه في حال أظهر النظام الإيراني سلوكًا سلميًا، وتوقف عن ممارساته التهديدية، فإنه مستعد لرفع العقوبات المفروضة على طهران.

كما كتب حساب وزارة الخارجية الأميركية باللغة الفارسية على منصة "إكس"، يوم الثلاثاء 4 نوفمبر: "إن الولايات المتحدة لا تزال مصمّمة على دعم الدبلوماسية والمساءلة وطموحات الشعب الإيراني من أجل مستقبل أكثر إشراقًا".

وقبل اندلاع الحرب الأخيرة مع إسرائيل، أجرت حكومة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مفاوضات مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول الملف النووي الإيراني، إلا أن طهران رفضت طلب واشنطن المتعلق بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم.