• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"جيروزاليم بوست": إسرائيل وأميركا قد تستغلان الصراع في إيران بعد موت خامنئي لتغيير النظام

12 نوفمبر 2025، 16:39 غرينتش+0آخر تحديث: 17:41 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، في مقال تحليلي، عن سعي إسرائيل إلى تغيير النظام الإيراني، قبل انتهاء ولاية دونالد ترامب، أنه بعد وفاة المرشد علي خامنئي، وحدوث صراع حول خلافته، قد تتمكن أميركا وإسرائيل بـ "مهارة ودقة" من استغلال الفرصة لتغيير ذلك النظام.

وأضافت الصحيفة، في مقال نُشر يوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن قتل أو اعتقال أو إقصاء خامنئي أو تنحيه بمفرده "لن يكون حتى قريبًا من إسقاط النظام" ومن الممكن أن يصعّب الأمر بسبب ردود الفعل داخل إيران؛ بينما إذا مات خامنئي طبيعيًا، فقد تنشأ الفوضى والتنافس بين الفصائل المتنافسة من تلقاء نفسها.

وأوضحت: "بالنظر إلى قوات التعبئة، والتحكم بالإنترنت، والنفوذ العميق للحرس الثوري في كل المجالات السياسية والاقتصادية في إيران، سيكون من الصعب للغاية إسقاط هذا النظام، دون مزيج من حركة احتجاجية واسعة النطاق وعلى الأقل قائد عسكري رفيع المستوى قادر على تنظيم قواته خلف المحتجين وضد قوات التعبئة".

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، في خطاب ألقاه، خلال جلسة علنية للبرلمان الإيراني، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر، إنه خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، كان قلقًا من أن يصاب خامنئي لأنه كان يعتقد أنه إذا قُتل "المرشد" في هجوم إسرائيلي فستنشب صراعات داخل السلطة، ولن تكون هناك حاجة لهجوم إسرائيلي آخر.

وأضاف: "عمود الخيمة للثورة هو المرشد. قد نختلف معًا، لكن هناك من يقول بشأن الخلافات هذا لا أو ذاك لا. انتهى الأمر وذهب".

وبحسب قول بزشکیان، فإن الساحة السياسية في إيران لم تتعلم بعد "فن الحوار مع بعضهم البعض" وبدلاً من النقاش يسهل عليهم إدانة بعضهم البعض واتهامهم.

وقال إن وجود مرشد للنظام الإيراني هو العامل الرئيس في منع الانقسام والأزمة الداخلية في مثل هذه الظروف.

الموت بآلاف الجراح

استطردت "جيروزاليم بوست" أنه خلال فترة رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، في إسرائيل، أطلقت الحكومة والجيش والموساد عشرات العمليات في إيران أُطلق عليها بشكل غير رسمي اسم "الموت بآلاف الجراح"، لاستخدام بعض التقنيات طويلة المدى نفسها التي استخدمتها أميركا لإضعاف الاتحاد السوفييتي، من أجل إضعاف النظام الإيراني.

وأشار التحليل إلى أنه ليس خامنئي فقط من يجب إضعافه، بل الحرس الثوري- بكل أجزائه- ينبغي أن يُضعف ويُستبدل بقوى محلية طبيعية أخرى في إيران، حتى يصبح إسقاط النظام "بمعنى إزالة كل المكونات التي تكن عداءً شديدًا لإسرائيل والغرب" ممكنًا.

وفي الأشهر الماضية، صدرت عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين تصريحات تهدد المرشد الإيراني بالموت.

وردًا على تهديدات إسرائيل بقتل خامنئي، شدد الأخير في رسالة من مخبئه نشرت في وسائل الإعلام الإيرانية، في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي على مواصلة القتال حتى الموت، ووصف "الشهادة" بأنها ثمن "الجهاد".

وأفادت القناة 13 الإسرائيلية، في 15 سبتمبر الماضي، بأنه في جلسة عُقدت مساء 12 يونيو (حزيران) الماضي، بحضور مسؤولين حكوميين وعسكريين إسرائيليين، طُرح البحث عن فرصة لقتل خامنئي، وزعزعة النظام الإيراني.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 17 يونيو الماضي، أنه على علم بمكان اختباء خامنئي، لكنه لا يعتزم قتله، "في الوقت الحالي".

وقال رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في 16 يونيو الماضي أيضًا، حول احتمال استهداف المرشد الإيراني، علي خامنئي، لقناة "إيران إنترناشيونال": "لن أدخل في التفاصيل حتى يبقى كل شيء مفتوحًا".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس السوري: طردنا ميليشيات إيران وحزب الله ونستعد لمرحلة جديدة مع واشنطن

12 نوفمبر 2025، 13:08 غرينتش+0

قال الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، في مقابلة مع "واشنطن بوست" إن حكومته قامت بطرد القوات الإيرانية وحزب الله من سوريا وهي مستعدة لمرحلة جديدة من العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأوضح الشرع، في المقابلة التي نُشرت يوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن "الهدف الأهم هو بدء بناء العلاقة بين سوريا والولايات المتحدة، لأنه في المائة عام الماضية، لم تكن العلاقة جيدة".

وأضاف الشعار أن بلاده تجري محادثات مع إسرائيل بدعم من الرئيس دونالد ترامب وشركاء دوليين آخرين.

وقال: "إن إسرائيل دائمًا قالت إنها تشعر بالقلق من سوريا لأنها تخشى التهديدات التي تمثلها الميليشيات الإيرانية وحزب الله". وأضاف: "نحن من طردنا تلك القوات من سوريا".

وأشار إلى أن المفاوضات السورية مع إسرائيل حققت تقدمًا، قائلاً: "نحن في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقطعنا شوطًا جيدًا في طريق الوصول إلى اتفاق". وأضاف: "لكن للوصول إلى اتفاق نهائي، يجب على إسرائيل الانسحاب إلى حدودها ما قبل 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024".

وتابع قائلًا: "الولايات المتحدة تقف إلى جانبنا في هذه المفاوضات. اليوم، اكتشفنا أن السيد ترامب يدعم وجهة نظرنا أيضًا، وسوف يدفع بأسرع ما يمكن من أجل الوصول إلى حل لهذا الأمر".

وحول فكرة إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب دمشق، قال الشرع: "التحدث عن منطقة منزوعة السلاح بالكامل سيكون أمرًا صعبًا، لأنه إذا حدث أي نوع من الفوضى، من سيحميها؟ وفي النهاية، هذه أراضٍ سورية، وسوريا يجب أن تتمتع بحرية التعامل مع أراضيها".

علاقات عملية مع روسيا
فيما يتعلق بروسيا، قال الشرع إن سوريا قاتلت قوات موسكو لعقد من الزمان، لكنها الآن تسعى إلى علاقة عملية معها بصفتها عضوًا دائمًا في مجلس الأمن الدولي. وقال: "نحتاج إلى روسيا لأنها عضو دائم في مجلس الأمن. نحتاج إلى تصويتها لصالحنا في بعض القضايا، ولدينا مصالح استراتيجية معهم".

وأضاف أن مسألة الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، الذي يوجد في روسيا، لا تزال غير مُعالجة، قائلًا: "مسألة بشار الأسد تُعد مشكلة لروسيا، وعلاقتنا معهم. نحن ما زلنا في البداية". وأضاف: "سوف نحافظ على حقوقنا كسوريين في المطالبة بمحاكمة الأسد".

وجاءت تصريحات الشرع، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة معظم العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يومًا، مع الإبقاء على القيود المتعلقة بالأعمال التجارية المرتبطة بإيران وروسيا، وفقًا لما ذكرته وزارة الخزانة الأميركية، يوم الاثنين 10 نوفمبر الجاري.

ويهدف القرار إلى تمديد بعض التخفيف الجزئي بموجب قانون "قانون قيصر"، لكنه يحافظ على القيود المتعلقة بالمعاملات التي تشمل حكومات إيران وروسيا أو بضائعها أو تقنياتها أو تمويلها.

وجاءت هذه الخطوة بعد زيارة الشرع إلى واشنطن، وهي أول زيارة لرئيس سوري إلى العاصمة الأميركية، حيث التقى دونالد ترامب لمناقشة إعادة بناء العلاقات. وقد أزالت واشنطن الشرع من قائمة "الإرهابيين العالميين المصنفين" قبل الزيارة، وفقًا لمسؤولين أميركيين.

أستاذ بجامعة طهران: إيران تستخدم المفاوضات كغطاء للمماطلة والسعي نحو امتلاك السلاح النووي

12 نوفمبر 2025، 10:42 غرينتش+0

قال أستاذ العلوم السياسية والمحلل البارز المقيم في طهران، صادق زيباکلام، إنّ إيران تستخدم المفاوضات كغطاء للمماطلة، والسعي نحو امتلاك السلاح النووي، مؤكدًا أن النظام "يعيش على العداء لأميركا"، ولا يملك ما يقدمه للشعب سواه.

وأضاف زيباكلام، في برنامج حواري يوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن النظام الإيراني كان يختبئ وراء شعارات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل، بينما كان يخدع العالم بشأن أهدافه النووية. وقال: "لقد صرخت طوال حياتك بشعارات الموت لأميركا وفعلت كل ما في وسعك لتدمير إسرائيل. كانت مفاوضاتك مزيفة. كنت تضيع الوقت. أنت تسعى وراء سلاح نووي".

وتابع قائلاً في البرنامج الذي بثته وسائل إعلام: "إذا أخذت منهم عداءهم تجاه أميركا، ليس لديهم ما يقولونه للشعب".

إيران تجدد دعوتها لاتفاق سلمي

جاءت تصريحات زيباكلام بعد يوم من قول دبلوماسي إيراني كبير إن طهران لا تزال ترغب في اتفاق نووي "سلمي" مع الولايات المتحدة، لكنها لن تتنازل عن أمنها القومي. واتهم نائب وزير الخارجية واشنطن بإرسال "رسائل متناقضة" من خلال الوسطاء وخيانة الدبلوماسية.

وكانت واشنطن وطهران قد عقدتا خمس جولات من المحادثات قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، في يونيو (حزيران) الماضي، والتي استهدفت خلالها القوات الأميركية المواقع النووية الإيرانية. وقال ترامب، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إن "يد الصداقة" الأميركية لا تزال ممدودة إذا كانت طهران مستعدة لإبرام اتفاق.

ويُذكر أن زيباكلام، الذي تعرض للعديد من الملاحقات القضائية وأحكام بالسجن بسبب آرارئه المعارضة، تم اتهامه في يناير (كانون الثاني) بعد خطاب ألقاه في الدوحة أغضب السلطات الإيرانية. وقالت وسائل إعلام قضائية إنه تم الحكم عليه بالسجن بتهم "الدعاية ضد النظام" و"نشر معلومات كاذبة".

وجدير بالذكر أن المسؤول الإيراني السابق، محمد جواد لاريجاني، قد صرح بأن طهران يمكنها إنتاج قنبلة نووية في أقل من أسبوعين، لكنها اختارت عدم القيام بذلك. وأضاف أن العقيدة النووية الإيرانية تعتبر هذه القدرة وسيلة ردع بينما تحظر تحويلها إلى سلاح، وذلك بناءً على فتوى من المرشد علي خامنئي.

نجل البريطانيين المعتقلين في إيران يطالب بلاده بالتحرك لإطلاق سراحهما بعد اتهامهما بالتجسس

12 نوفمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

طالب جو بَنت، نجل لينزي وكريغ فورمن، وهما سائحان بريطانيان معتقلان في إيران، الحكومة البريطانية بالتحرك العاجل لإطلاق سراح والديه قبل حلول أعياد الميلاد.

وقال، مساء الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن والديه "فقدا قرابة عام من حياتهما في السجون الإيرانية، بينما لا تزال الحكومات تحسب خطواتها المقبلة".

وأضاف بَنت: "يجب ألا يُسمح بأن يُنظر إلى هذا الوضع كأمر طبيعي. الصمت يعني التواطؤ. عائلتي لم تعد قادرة على تحمّل هذا الوضع بعد الآن".

وكان الزوجان قد اعتُقلا في فبراير (شباط) الماضي، أثناء رحلتهما حول العالم على دراجتهما النارية، على يد قوات الأمن الإيرانية في مدينة كرمان.

وأعلنت السلطات الإيرانية بعد شهر من اعتقالهما أنهما دخلا البلاد "متظاهرَين بالسياحة" بهدف "جمع المعلومات"، وهي تهمة نفياها بشدة.

وحوكِم لينزي وكريغ فورمن في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام محكمة الثورة في طهران بتهمة "التجسس".

بريطانيا يجب أن تتصرف كما فعلت فرنسا

أشار بَنت إلى المصير المجهول لوالدته وزوجها قائلاً: "خلال الأحد عشر شهرًا الماضية تحدثت مع والدتي مرتين فقط. كل يوم يمر وأنا لا أعرف إن كانت بخير، أو إذا كان ألم زوجها قد ازداد. إنها كابوس لا نهاية له".

وطالب الحكومة البريطانية بالتحرك "قبل أن يحين الذكرى المؤلمة لاعتقالهما في إيران"، مؤكدًا أن عليها أن "تتخذ خطوات حاسمة".

وأضاف: "فرنسا لم تنتظر؛ رئيسها تدخل شخصيًا فعاد مواطنوها إلى ديارهم. لماذا لم تفعل بريطانيا الشيء نفسه؟ كل يوم يمر هو يوم إضافي من المعاناة. يجب أن نعيدهما إلى الوطن.. هذه هي الدبلوماسية الحقيقية".

وأشار بذلك إلى إطلاق سراح سيسيل كوهلر وجاك باري، وهما مواطنان فرنسيان كانا محتجزين في إيران منذ ثلاث سنوات، وأُفرج عنهما بشروط في 4 نوفمبر الجاري.

المواطنون الأجانب.. أداة مساومة بيد النظام الإيراني

تؤكد عائلة الزوجين البريطانيين أن تهمة "التجسس" الموجهة إليهما باطلة، موضحة أنهما دخلا إيران بتأشيرات قانونية وبرنامج سفر مصدّق عليه مسبقاً وبرفقة دليل رسمي.

ويُحتجز لينزي وكريغ فورمن حاليًا في سجن إيفين بطهران.

ونقلت شبكة "بي بي سي" البريطانية، في 11 نوفمبر الجاري، عن عائلة الزوجين أن لينزي محتجزة في "ظروف عزلة"، بين أشخاص لا يجيدون اللغة الإنكليزية، بينما يعاني زوجها "التهاب أسنان غير معالج" ووضعًا صحيًا "مرهقًا للغاية".

وكانت تقارير سابقة أشارت إلى أن النظام الإيراني تستخدم هذين المواطنين البريطانيين "كأداة تفاوض" في تعاملاتها مع الغرب.

ويرى ناشطو حقوق الإنسان أن اعتقال المواطنين الأجانب من قبل النظام الإيراني يمثل "احتجاز رهائن برعاية الدولة"، ويقولون إن الحكومة الإيرانية تستخدم هذا الأسلوب للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات سياسية واقتصادية.

دون الإعلان عن مواقعها.. بلدية طهران تستعد لحرب مع إسرائيل ببناء ملاجئ جديدة

11 نوفمبر 2025، 15:20 غرينتش+0

أعلن، رئيس مجلس بلدية طهران، مهدي تشمران، عن بناء ملاجئ جديدة للمواطنين في حال وقوع هجمات عسكرية، في "أماكن محددة" بطهران، لكنه أكد أن الإعلان عن مواقعها غير ضروري.

وقال تشمران، اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، خلال جلسة مجلس بلدية طهران: "لم تُبنَ ملاجئ جديدة في طهران؛ إلا في أماكن محددة لا يجوز الإفصاح عنها".

وأشار إلى الحرب الأخيرة بين النظام الإيراني وإسرائيل، موضحًا أنهم أعدّوا محطات المترو أثناء الحرب وأجروا جولات ليلية لمعاينتها.

وكان غلامرضا جلالي، رئيس منظمة الدفاع المدني، قد أعلن سابقًا أنه تم وضع توجيهات العام الماضي لتجهيز الملاجئ في طهران، إلا أن المسؤولين فقط كانوا على علم بهذه الاستعدادات.

وأحال تشمران، مثل بعض المسؤولين الآخرين في النظام الإيراني، المواطنين في حالات الطوارئ إلى "الأماكن المتاحة مثل المترو والمواقف متعددة الطوابق والأقبية".

وقال رئيس مجلس بلدية طهران: "بعض محطات المترو بُنيت حتى تكون ملجأ كيميائيًا، وكنا نود عقد جلسة المجلس في أحد هذه الملاجئ".

وأضاف تشمران: "نأمل بالطبع أن لا يحدث أي شيء، لكن على أي حال هذه الملاجئ في طور الاكتمال".

تأتي هذه التصريحات في وقت كان فيه رئيس الدفاع المدني قد أكّد سابقًا أن المترو يمتلك المساحة الكافية للتحول إلى ملاجئ، لكنه أشار إلى وجود مشكلات في الخدمات مثل المراحيض.

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين النظام الإيراني وإسرائيل، لجأ مسؤولون في النظام، وعلى رأسهم علي خامنئي، إلى الملاجئ، بينما احتجّ المواطنون على عدم توفير أي ملاجئ للناس العاديين.

وفي يوليو (تموز)، قال مهدي بيرهادي، عضو مجلس بلدية طهران، في إشارة لاحتمال استئناف الحرب مع إسرائيل: "لم يُخصص أي ملجأ في طهران خلال العقود الماضية".

تأتي تصريحات المسؤولين حول ضرورة بناء الملاجئ في وقت تمهّد فيه الحكومة للرأي العام لدخول ظروف الحرب مجددًا.

ففي وقت سابق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيرانية، مع الإشارة إلى احتمال تجدد الحرب بين النظام وإسرائيل: إن طهران مستعدة لكل الاحتمالات وتتوقع "أي تصرف عدائي من إسرائيل".

كما أعلن علي لاريجاني في 22 أغسطس (آب) أن الحرب بين إيران وإسرائيل "لم تنته بعد"، وأن المسؤولين في النظام يجب أن يظلوا على أهبة الاستعداد.

وفي إسرائيل، حذّر جاك نيريا، المسؤول السابق في جهاز المخابرات العسكرية، من أن الجولة التالية من الحرب بين بلاده والنظام الإيراني في الطريق.

وقال علي خامنئي، مرشد النظام الإيراني، في 7 سبتمبر (أيلول): إن وضع "لا حرب ولا سلام" القائم حاليًا "ليس جيدًا" ويمثل "ضررًا وخطرًا".

انطلاق الانتخابات البرلمانية في العراق وسط نفوذ إيران وصراع القوى القديمة والجديدة

11 نوفمبر 2025، 09:32 غرينتش+0

بدأت عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية العراقية، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام المواطنين العراقيين لاختيار أعضاء البرلمان السادس للبلاد منذ عام 2003.

وقد بدأ التصويت صباح اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، في حين كان التصويت الخاص بالقوات العسكرية والأمنية وقوات البيشمركة والحشد الشعبي قد أُجري مسبقًا بشكل إلكتروني.

ووفقًا للجنة العليا المستقلة للانتخابات، بلغ عدد المرشحين الذين تمت الموافقة على مشاركتهم في السباق على 329 مقعدًا في البرلمان الجديد 7,768 مرشحًا، بينهم 2,248 امرأة و5,520 رجلًا.

كما أعلنت اللجنة أن عدد الناخبين المسجلين يبلغ 21,404,291 شخصًا، موزعين بين التصويت العام وتصويت القوات العسكرية والأمنية وأصوات النازحين.

وشهدت هذه الانتخابات ظاهرة لافتة تمثلت في الحضور غير المسبوق للشباب ضمن قوائم المرشحين.

إذ أوضحت اللجنة العليا للانتخابات أن نحو 40 في المائة من المرشحين المسجلين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، وهو ما اعتبرته وكالة "رويترز" إشارة إلى سعي الجيل الجديد لتحدي الهيمنة السياسية لشبكات النفوذ القديمة.

الانتخابات العراقية بين أزمة الشرعية ونفوذ إيران

تشارك في هذه الانتخابات عدة تحالفات سياسية قديمة، من أبرزها تحالف "إعادة الإعمار والتنمية" الذي يضم عددًا من الأحزاب الشيعية ويترأسه محمد شياع السوداني، رئيس الوزراء الحالي للعراق.

ويطمح السوداني، الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ عام 2022، إلى نيل فترة ثانية، وقد ركزت حملته الانتخابية على تحسين الخدمات، ومكافحة الفساد، وتعزيز سلطة الدولة.

من جهة أخرى، لا يزال ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي، رئيس الوزراء الأسبق، يتمتع بنفوذ كبير، ويتنافس مع تحالف السوداني على الزعامة داخل الكتلة الشيعية.

ويرى منتقدو المالكي أن سياساته الطائفية كانت من الأسباب التي مهدت لظهور تنظيم داعش عام 2014.

كما تشارك مجموعة من الأحزاب الموالية للنظام الإيراني، والتي تمتلك أجنحة مسلحة، في الانتخابات ضمن قوائم منفصلة.

وقد أفادت صحيفة "المدى" في منتصف أكتوبر (تشرين الأول) بأن 20 حزبًا وقائمة انتخابية تمثل "الجماعات المسلحة" أو القوى السياسية ذات "الأذرع العسكرية" المدعومة من إيران، تخوض الانتخابات البرلمانية.

وفي المعسكر السني، يُعد حزب "تقدم" بزعامة محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق، القوة السياسية الأبرز.

ويتركز نفوذ هذا الحزب في المناطق الغربية والشمالية من العراق، التي يغلب عليها الطابع السني، بينما يرفع شعار "إعادة بناء مؤسسات الدولة وتمكين المجتمعات السنية بعد سنوات من الصراع والتهميش".

الوضع في إقليم كردستان

في إقليم كردستان العراق، يسيطر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الزعيم الكردي المخضرم، على حكومة الإقليم الذاتية.

ويهدف الحزب إلى زيادة حصته من عائدات النفط التي تمثل المورد الأساسي للموازنة العامة.

أما حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة بافل طالباني، فينافس الحزب الديمقراطي، ويدعو إلى علاقات أوثق مع بغداد، وغالبًا ما يتحالف مع الأحزاب الشيعية للحفاظ على قواعد نفوذه التقليدية.

وفي المقابل، قاطع التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر، رجل الدين الشيعي النافذ، الانتخابات، احتجاجًا على تفشي الفساد، تاركًا الساحة لبقية القوى.

ومع ذلك، لا يزال التيار الصدري يتمتع بنفوذ واسع داخل مؤسسات الدولة من خلال التعيينات في المناصب الأساسية.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هذه الانتخابات لن تؤدي على الأرجح إلى تغيير كبير في المشهد السياسي العراقي، إذ غالبًا ما تستغرق المفاوضات لاختيار رئيس الوزراء الجديد وقتًا طويلًا وتنتهي بتسويات بين الأحزاب النافذة.