• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

بعد تصريحات خامنئي.. البيت الأبيض يطالب إيران بـ"الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود"

21 أكتوبر 2025، 09:03 غرينتش+1

ردّ البيت الأبيض على تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن رفضه اقتراح الحوار المباشر مع الرئيس الأميركي، مؤكدًا أن أبواب الدبلوماسية "ما زالت مفتوحة".

لكن تعليق البيت الأبيض شدّد على أنه "لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ما لم يتخلَّ قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وبحسب تقرير قناة "إيران إنترناشيونال"، جاءت هذه التصريحات بعد أن وصف خامنئي عرض ترامب للحوار المباشر بأنه "إملاء سياسي" وليس "اتفاقًا حقيقيًا". وردّ المسؤولون الأميركيون بالتأكيد على التزام إدارة ترامب بالمسار الدبلوماسي، داعين طهران إلى "تغيير مسارها".

وكان المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أكّد في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أن واشنطن تلقت اتصالات من مسؤولين في إيران، وتسعى إلى "إيجاد حلٍّ دبلوماسي طويل الأمد".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في اليوم نفسه (20 أكتوبر 2025)، إن اتصالات "غير مباشرة" بين طهران وواشنطن "قائمة إلى حدٍّ ما"، لكن "لا توجد في الوقت الراهن أي مفاوضات رسمية".

وفي خطابه الأخير، هاجم خامنئي ترامب بلهجة ساخرة، واصفًا إياه بأنه "يفتقر إلى أهلية الحوار"، وسخر منه بسبب الاحتجاجات الداخلية في الولايات المتحدة، قائلًا: "من الأفضل أن يهدّئ ملايين المتظاهرين في بلاده أولًا".

وردّ أحد مسؤولي البيت الأبيض في تصريحٍ خطي لقناة "إيران إنترناشيونال" قائلًا: "كما أكّد الرئيس مرارًا، فإن يد الصداقة ما زالت ممدودة حتى تجاه نظام إيران الذي نشر الموت وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. لكن لا شيء سيكون أكثر تأثيرًا في تحقيق السلام الإقليمي من أن يتخلى قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وأضاف المسؤول الأميركي أن "الرئيس ترامب كان واضحًا دومًا: أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم يجب ألّا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق".

وتأتي تصريحات خامنئي المتكررة في 20 أكتوبر 2025 في وقت تشير فيه تقارير منظمات حقوق الإنسان إلى ارتفاعٍ حادٍّ في وتيرة الإعدامات داخل إيران. ووفقًا لهذه التقارير، فقد نُفِّذ أكثر من 1100 حكم إعدام منذ مطلع العام الجاري، بالتزامن مع استمرار قمع المحتجين والنشطاء المدنيين.

وكان خامنئي قد وصف تصريحات ترامب بشأن "تدمير البرنامج النووي الإيراني" بأنها "وَهْم"، فيما يؤكد ترامب أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان خلال "حرب الأيام الاثني عشر" في يوليو 2025 قد "قضت تمامًا على القدرات النووية لإيران".

وفي آخر تصريح له بتاريخ 19 أكتوبر 2025، وصف الرئيس الأميركي تلك الغارات التي نفذتها قاذفات "B-2" بأنها "واحدة من أجمل العمليات العسكرية في التاريخ"، مؤكدًا أن تدمير القدرات النووية الإيرانية جعل إيران "لم تعد بلطجي الشرق الأوسط".

الأكثر مشاهدة

1

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تستأنف أعمال البناء في موقع «طالقان-2» المُدَمّر

21 أكتوبر 2025، 01:41 غرينتش+1

أظهرت صور فضائية حديثة أن إيران بدأت عملية إعادة إعمار واسعة في الموقع السابق لمنشأة «طالقان-2» التي استهدفتها إسرائيل في أكتوبر 2024، وهو ما أثار مجددًا المخاوف من احتمال إحياء أجزاء من برنامجها النووي السابق.

وأشار "معهد العلوم والأمن الدولي" إلى أن الصور الفضائية التي التقطت منذ منتصف عام 2025 تُظهر انطلاق عمليات بناء مكثفة في موقع "طالقان-2"، حيث أُقيمت عدة هياكل مقوّسة الشكل فوق قواعد خرسانية جديدة.

بدأت الأنشطة الإنشائية في منتصف مايو 2025، وتُظهر صور 20 مايو وجود غطاءٍ مؤقتٍ أسود فوق بقايا المبنى السابق. وبحلول 12 يونيو، رُصدت أعمال تجهيز الأرض وصب الأساسات أمام ذلك الهيكل المؤقت، واستمرت وتيرة البناء لاحقًا. ويُذكر أن الموقع لم يُستهدف خلال «حرب الأيام الاثني عشر».

حتى 30 أغسطس 2025، كان قد أُقيم هيكل رئيسي كبير مقوّس الشكل تبلغ أبعاده نحو 45 × 17 مترًا فوق المبنى المؤقت، إضافةً إلى هيكلين مقوّسين أصغر حجمًا (نحو 20 × 7 مترات) في الجانبين وأمام الأساسات. أما صور 27 سبتمبر، فأظهرت إضافة هيكلٍ ثالثٍ مقوّس واستمرار العمل في البنى الأخرى.

ويشير تصميم الأرض والهيكلين الجانبيين إلى أنهما قد يُغطَّيان لاحقًا بالتراب ليقوما بدور ملاجئ محصّنة (بونكرات)، مع وجود ما يبدو أنه «فخٌّ انفجاري» في الجهة الخلفية لتقليل تأثير الموجات الانفجارية المحتملة. كما رُصد على بُعد نحو 200 متر شرق المجمع، بمحاذاة الطريق المحيطة، بناءُ منشأة دعمٍ جديدة ذات وظيفة غير معروفة حتى الآن، بدأ العمل فيها في مايو 2025.

ويرى باحثو معهد «العلوم والأمن الدولي» أن تحديد الهدف الدقيق من هذه الأعمال لا يمكن استنتاجه من الصور الفضائية وحدها، وقد تكون لها استخدامات غير نووية. ومع ذلك، فإن تنفيذ نشاطٍ بهذا المستوى في موقعٍ كان مرتبطًا سابقًا ببرنامج «آماد» — الذي نُسب إليه تطوير بنى تحتية متعلقة بالأسلحة النووية — يثير قلقًا واسعًا.

ويؤكد المعهد أنه لا توجد دلائل مباشرة على استئناف أنشطةٍ ذات طابعٍ تسليحي، لكنه يشير إلى ضرورة التحقق مما إذا كانت هذه الأعمال تمهّد لإعادة بناء غرفة الاختبارات الانفجارية أو استئناف إنتاج موادٍ متفجرة من نوع PETN، وهي قدرات وردت سابقًا في تقارير البرنامج النووي الإيراني.

ويرجّح محللون أن يكون المبنى الكبير مخصّصًا لإعادة تفعيل أنشطة مثل التجارب الانفجارية أو إنتاج المواد المتفجرة، في حين يُحتمل أن تُستخدم المنشأتان الصغيرتان لعمليات التحكّم والرصد والدعم الفني. وبالنظر إلى الأسقف المقوّسة، يُحتمل أن تُغطّى جميع الهياكل لاحقًا بالتراب لتعزيز مقاومتها للغارات الجوية المستقبلية، بحيث تعمل المنشآت الجانبية كمداخل أو مصائد لتخفيف أثر الانفجارات.

ويؤكد الباحثون أن التوصّل إلى تقييمٍ نهائي يتطلّب بيانات إضافية ومتابعة مستمرة، معلنين أنهم سيواصلون الرصد الفضائي للموقع وإصدار تقارير دورية عن أي تغيّرات مهمة. وفي غياب معلوماتٍ أوفى، يبقى السؤال مطروحًا:
هل تمثل هذه المنشآت الجديدة مجرد مشاريع مدنية بريئة، أم أنها إشارة أولية إلى سعيٍ لإحياء جزءٍ من القدرات التسليحية السابقة؟

ترامب: تدمير البرنامج النووي الإيراني أنهى "بلطجة" طهران في الشرق الأوسط

20 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قصف منشآت نووية إيرانية بواسطة قاذفات "بي-2" بأنه أحد "أجمل العمليات العسكرية" في التاريخ، وقال إن تدمير القدرات النووية جعل النظام الإيراني يتوقف عن كونه "بلطجي" منطقة الشرق الأوسط.

وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أشار ترامب إلى أن نقطة الانطلاق في المواجهة مع إيران كانت اغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري. وقال: "سليماني كان عقلًا مدبرًا قام بأعمال سيئة كثيرة. لقد كان أب العبوات الناسفة على جوانب الطرق التي أفقدت الكثيرين من جنودنا أطرافهم".

وأضاف ترامب مادحًا مجددًا قصف المنشآت النووية الإيرانية: "حين دخلت قاذفاتنا الجميلة (بي-2) المجال الجوي الإيراني وعادت دون أذى، كان ذلك من أجمل العمليات العسكرية في التاريخ. لقد حلّقوا 37 ساعة، وعندما عادوا، استطعنا تدمير القدرة النووية لإيران".

وقبل ذلك، ذكرت شبكة "سي ‌بي ‌إس نيوز" أن طياري قاذفات "بي-2" وصفوا ضرب منشآت فردو النووية بأنها "واحدة من العمليات الحاسمة في مسيرة حياتهم المهنية".

ووفقًا لقادة أميركيين، كانت العملية "مزيجًا من تكنولوجيا التخفي، ودقة لا مثيل لها، ومخاطرة عالية"، عملية اعتُبرت "نقطة تحول في تاريخ القاذفات الشبحية".

وتابع ترامب في مقابلته مع "فوكس نيوز" مشيرًا إلى التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل لمواجهة التهديدات الإيرانية، وقال: "قمنا، مع إسرائيل، باستهدافهم على جبهات أخرى أيضًا. لولا ذلك لم نكن لنتمكن من تحقيق اتفاق السلام الذي نملكه اليوم".

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار الحالي "يتجاوز غزة" ويهدف إلى تحقيق "السلام في كامل منطقة الشرق الأوسط".

ونقلت صحيفة "ذا صن" البريطانية في 19 أكتوبر 2025 عن خبراء استخبارات إسرائيليين أن إيران تحاول حاليًا إعادة تسليح حركة حماس وإعادة بناء محور نفوذها في المنطقة. وأضافت الصحيفة أن ذلك قد يمهد لبدء جولة جديدة من الصراع مع إسرائيل.

وفي هذا السياق، حذر ضابط استخبارات عسكري إسرائيلي سابق، من أن طهران، بعد إضعاف أذرعها المسلحة بالوكالة في لبنان وسوريا وغزة، تسعى إلى استغلال الفرصة لإعادة بناء قوتها. وحذّر من أن النظام الإيراني "لن يتخلى أبدًا عن هدفه النهائي المتمثل في تدمير إسرائيل والحصول على سلاح نووي".

"ذا صن": إيران تعيد بناء محور نفوذها الإقليمي استعدادًا لمواجهة جديدة مع إسرائيل

19 أكتوبر 2025، 20:32 غرينتش+1

كرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، نقلاً عن خبراء استخبارات إسرائيليين، أن إيران تسعى إلى إعادة تسليح حركة "حماس" وإحياء محور نفوذها الإقليمي، محذّرة من أن هذه الخطوة قد تكون مقدمة لجولة جديدة من المواجهة مع إسرائيل.

وقال الضابط السابق في استخبارات الجيش الإسرائيلي، راز زيمت، إن طهران تحاول استغلال الظرف الراهن لإعادة بناء قوتها بعد تراجع نفوذ ميليشياتها ووكلائها في لبنان وسوريا وغزة، مضيفًا أن "إيران لن تتخلى أبدًا عن هدفها النهائي المتمثل في تدمير إسرائيل وامتلاك السلاح النووي".

وأشار زيمت إلى تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي تحدّث فيها عن احتمال تجدّد المواجهة مع إسرائيل، محذرًا من أن إيران، رغم خسائرها الكبيرة في الحرب، التي استمرت 12 يومًا، فإنها ازدادت إصرارًا على تطوير قدراتها النووية.

وكان ولايتي قد كتب في منشور على منصة "إكس"، في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري: "إن بداية وقف إطلاق النار في غزة قد تكون مقدمة لنهاية وقف إطلاق النار في مكان آخر"، مشيرًا إلى العراق واليمن ولبنان.

وفي السياق نفسه، علّق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تهديدات "حماس" قائلاً إن بلاده ستجرد الحركة من سلاحها بسرعة وبشكل حاسم إذا رفضت نزع سلاحها طوعًا.

وبحسب خطة ترامب للسلام المكونة من 20 بندًا، فإنه يتوجب على حماس تسليم جميع أسلحتها كشرط لتنفيذ اتفاق غزة.

وأوضح زيمت أن "حماس هُزمت لكنها لم تُدمّر"، مشيرًا إلى أن إيران تعمل على إعادة بناء قوتها الاستراتيجية، وأن الوضع الحالي مؤقت.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية دعمها لاتفاق السلام بين إسرائيل وحماس، مؤكدة أن طهران تؤيد أي مبادرة تهدف إلى وقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني.

إلا أن خبراء إقليميين يرون أن دور إيران في دعم الجماعات المسلحة وردّ إسرائيل المحتمل على أي تهديد من جانبها، قد يشكّلان عاملين حاسمين في تحديد مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.

محاولات إيران لإعادة بناء حزب الله

ذكرت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، في تقرير حديث، أن حزب الله يعمل سرًا على إعادة بناء هيكله التنظيمي والعسكري، رغم موافقته على نزع السلاح في الجنوب اللبناني، موضحة أن الحزب لا يزال يحتفظ بأسلحته في مناطق نفوذه الأخرى، ويعيد تنظيم صفوفه بدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن أحد عناصر الحزب قوله: "على مدى عشرة أيام بعد اغتيال حسن نصر الله، لم يجب أحد على الهاتف. كنا مثل جسد في غيبوبة، بينما واصل مقاتلو الجنوب فقط نشاطهم وفق البروتوكول الطارئ في حال اختفاء القائد".

وبعد نحو أسبوعين من الحادثة، تدخلت قوات إيرانية، بقيادة قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، لإعادة بناء البنية العسكرية للحزب خلال عشرة أيام، إلا أن القيادة السياسية ما زالت شاغرة.

وفي السياق ذاته، نشر موقع "واي نت" الإسرائيلي تحليلاً ذكر فيه أن حزب الله اللبناني يسعى سرًا إلى الحفاظ على قوته العسكرية، وإعادة تثبيت وجوده على طول الحدود الشمالية لإسرائيل.

وأضاف أن التنافس الإيراني مع القوى الغربية، ولا سيما فرنسا والولايات المتحدة في لبنان، يضع الشعب اللبناني في موقع الضحية، والذي يعاني الإرهاق من الحرب ويبحث عن الاستقرار والأمل.

غروسي: إيران تحتفظ بمعظم مخزونها من اليورانيوم المخصب في مواقع مغلقة أمام التفتيش الدولي

19 أكتوبر 2025، 17:55 غرينتش+1

صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن إيران تحتفظ بمعظم مخزونها من اليورانيوم المخصب في منشآت نووية معروفة لا يُسمح لمفتشي الوكالة بالوصول إليها.

وقال غروسي، في مقابلة مع صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية، يوم الأحد 19 أكتوبر (تشرين الأول)، إن المعلومات المتاحة لدى الوكالة تشير إلى أن هذه المخزونات محفوظة أساسًا في منشآت "أصفهان" و"فوردو، وجزئيًا في "نطنز"، مضيفًا أنّ كميةً صغيرةً منها قد نُقلت إلى مواقع أخرى.

وأشار إلى أنّ إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، موضحًا أنه بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ظهرت تكهّنات متعددة حول مصير هذه المواد النووية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن، في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن بلاده تعرف مواقع تخزين مخزون إيران من اليورانيوم، وأنها شاركت هذه المعلومات مع واشنطن.

غروسي: المخاوف من حصول إيران على السلاح النووي لم تُحسم بعد
وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ منشآت أصفهان وفوردو ونطنز تعرّضت لأضرار جسيمة خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مضيفًا أن مفتشي الوكالة لن يتمكنوا من زيارة هذه المواقع إلا إذا رأت طهران في ذلك مصلحة وطنية لها.

وحذّر غروسي من أنّ زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران قد تجعلها قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية.

وعلى الرغم من أن إيران نفت مرارًا سعيها لتصنيع قنبلة نووية، فقد شدد غروسي على أنّ القلق الدولي من احتمال امتلاكها مثل هذا السلاح ما زال قائمًا.

كما دعا إلى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية، مؤكدًا أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات هو السبيل لتجنّب جولة جديدة من القصف أو المواجهات العسكرية.

ووصف غروسي تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران، بأنها "إشارة مشجّعة".

وبدورها أعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد 18 أكتوبر، أنها أجرت اتصالات مع مسؤولين من إيران والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرةً إلى أن الأطراف اتفقت على مواصلة الاتصالات بشأن المفاوضات النووية.

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، قد قال في 15 أكتوبر الجاري إنّ مفتشي الوكالة غير موجودين حاليًا في إيران، وإنهم لن يُسمح لهم بزيارة المنشآت النووية إلا بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

نقطة تحول في تاريخ الـ B-2.. طيارون أميركيون يكشفون تفاصيل الهجوم على منشآت فوردو في إيران

19 أكتوبر 2025، 10:15 غرينتش+1

وصف طيارو "قاذفات"B -2"، التابعة لسلاح الجو الأميركي، هجومهم على منشآت "فوردو" النووية في إيران بأنه "إحدى العمليات الحاسمة في مسيرة خدمتهم".

وقد نُفِذَ هذا الهجوم بأمر مباشر من دونالد ترامب، وبحسب قادة أميركيين فإنه كان بمثابة "مزيج من تكنولوجيا التخفي والدقة الفائقة والمخاطر العالية".

وفي تقرير لشبكة "CBS News" كشف طيارون وقادة بسلاح الجو الأميركي عن تفاصيل عملية قصف المنشآت تحت الأرض في منشأة "فوردو" النووية الإيرانية، واصفين إياها بأنها "نقطة تحول في تاريخ القاذفات الشبحية".

وبحسب التقرير، فقد قامت مقاتلات شبحية من طراز F -22 وF -35 بمرافقة قاذفات B -2 عند دخولها المجال الجوي الإيراني. وقال أحد القادة: "كنا نعلم أننا لسنا وحدنا؛ أداء كل القوات كان بلا أخطاء".

قال المقدم جاش ويتالا، قائد سرب القصف 509 المتمركز في قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري- حيث توجد نحو 20 طائرة B -2، في مقابلة مع "CBS": "إن أعظم لحظة في مسيرتي المهنية، ليس فقط كقائد بل كطيار، كانت عندما تأكدت من أن قواتي ستعود سالمة من المهمة".

وتناول حديثه ميزة طائرة الـ B -2 الفريدة، مضيفًا: "توجد طائرات بعيدة المدى كثيرة، ونماذج ذات حمولة كبيرة كذلك، وبالطبع طائرات شبحية أخرى. لكن الطائرة الوحيدة التي تجمع الثلاث ميزات معًا هي الـ B -2".

وقال الفريق أول جايسون أرماغوست، من القيادة العالمية للضربة الجوية، الذي تسلم الأمر المباشر لتنفيذ الهجوم من الرئيس ترامب، إن ثقته في نجاح المهمة "كانت عالية جدًا"، مع تأكيده أن إيران "المنافس العسكري الأكثر تطورًا" الذي واجهته الـ "B -2" حتى الآن.

وأضاف: "التخفي اليوم أهم من أي وقت مضى. التخفي ليس مجرد شكل الطائرة، بل المواد، التكنولوجيا، وتكتيكات الطيران. نحمي هذه القدرات بحيث لا يتمكن أحد من الحصول على ميزة مماثلة".

وفي هذه العملية استخدمت الولايات المتحدة قنبلة نفاذة كبيرة جدًا (Massive Ordnance Penetrator - MOP) بوزن نحو 30,000 رطل (أكثر من 13 طنًا)؛ وهي قنبلة صُمِّمت خصيصًا لاختراق الأهداف العميقة تحت الأرض.
وقال مسؤول فريق تحميل القنابل، فرانك سبينوزا: "جهزنا 14 قنبلة للرحلة إلى إيران، وكل شيء سار تمامًا كما خُطط. كلما أُوكلت إلينا مهمة، ننفذها بلا خطأ".

ووفقًا لمصادر عسكرية أميركية، فقد كان هجوم "فوردو" نتيجة تنسيق متعدد الطبقات بين سلاح الجو، والقيادة المركزية، وفرق الاستخبارات الأميركية.

ويقول القادة إن هذه العملية لم تبرز فقط القوة الجوية الأميركية، بل عرضت صراحةً تكنولوجيا التخفي من الجيل الجديد؛ والتي قال أحدهم إنها "ستغير توازن الردع في الشرق الأوسط لسنوات".

ومنذ تنفيذ هذه العملية في الأيام الأخيرة من حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارًا بطياري هذه المهمة وقاذفات الـ"B -2" ، كما نُشرت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أبرمت عقدًا جديدًا لتصنيع قنابل أكثر تطورًا لاستخدامها مع قاذفات الـ"B -2" .