• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"ذا صن": إيران تعيد بناء محور نفوذها الإقليمي استعدادًا لمواجهة جديدة مع إسرائيل

19 أكتوبر 2025، 20:32 غرينتش+1

كرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، نقلاً عن خبراء استخبارات إسرائيليين، أن إيران تسعى إلى إعادة تسليح حركة "حماس" وإحياء محور نفوذها الإقليمي، محذّرة من أن هذه الخطوة قد تكون مقدمة لجولة جديدة من المواجهة مع إسرائيل.

وقال الضابط السابق في استخبارات الجيش الإسرائيلي، راز زيمت، إن طهران تحاول استغلال الظرف الراهن لإعادة بناء قوتها بعد تراجع نفوذ ميليشياتها ووكلائها في لبنان وسوريا وغزة، مضيفًا أن "إيران لن تتخلى أبدًا عن هدفها النهائي المتمثل في تدمير إسرائيل وامتلاك السلاح النووي".

وأشار زيمت إلى تصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي تحدّث فيها عن احتمال تجدّد المواجهة مع إسرائيل، محذرًا من أن إيران، رغم خسائرها الكبيرة في الحرب، التي استمرت 12 يومًا، فإنها ازدادت إصرارًا على تطوير قدراتها النووية.

وكان ولايتي قد كتب في منشور على منصة "إكس"، في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري: "إن بداية وقف إطلاق النار في غزة قد تكون مقدمة لنهاية وقف إطلاق النار في مكان آخر"، مشيرًا إلى العراق واليمن ولبنان.

وفي السياق نفسه، علّق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على تهديدات "حماس" قائلاً إن بلاده ستجرد الحركة من سلاحها بسرعة وبشكل حاسم إذا رفضت نزع سلاحها طوعًا.

وبحسب خطة ترامب للسلام المكونة من 20 بندًا، فإنه يتوجب على حماس تسليم جميع أسلحتها كشرط لتنفيذ اتفاق غزة.

وأوضح زيمت أن "حماس هُزمت لكنها لم تُدمّر"، مشيرًا إلى أن إيران تعمل على إعادة بناء قوتها الاستراتيجية، وأن الوضع الحالي مؤقت.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية دعمها لاتفاق السلام بين إسرائيل وحماس، مؤكدة أن طهران تؤيد أي مبادرة تهدف إلى وقف الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدخال المساعدات الإنسانية، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني.

إلا أن خبراء إقليميين يرون أن دور إيران في دعم الجماعات المسلحة وردّ إسرائيل المحتمل على أي تهديد من جانبها، قد يشكّلان عاملين حاسمين في تحديد مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة.

محاولات إيران لإعادة بناء حزب الله

ذكرت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية، في تقرير حديث، أن حزب الله يعمل سرًا على إعادة بناء هيكله التنظيمي والعسكري، رغم موافقته على نزع السلاح في الجنوب اللبناني، موضحة أن الحزب لا يزال يحتفظ بأسلحته في مناطق نفوذه الأخرى، ويعيد تنظيم صفوفه بدعم مباشر من الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت الصحيفة عن أحد عناصر الحزب قوله: "على مدى عشرة أيام بعد اغتيال حسن نصر الله، لم يجب أحد على الهاتف. كنا مثل جسد في غيبوبة، بينما واصل مقاتلو الجنوب فقط نشاطهم وفق البروتوكول الطارئ في حال اختفاء القائد".

وبعد نحو أسبوعين من الحادثة، تدخلت قوات إيرانية، بقيادة قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، لإعادة بناء البنية العسكرية للحزب خلال عشرة أيام، إلا أن القيادة السياسية ما زالت شاغرة.

وفي السياق ذاته، نشر موقع "واي نت" الإسرائيلي تحليلاً ذكر فيه أن حزب الله اللبناني يسعى سرًا إلى الحفاظ على قوته العسكرية، وإعادة تثبيت وجوده على طول الحدود الشمالية لإسرائيل.

وأضاف أن التنافس الإيراني مع القوى الغربية، ولا سيما فرنسا والولايات المتحدة في لبنان، يضع الشعب اللبناني في موقع الضحية، والذي يعاني الإرهاق من الحرب ويبحث عن الاستقرار والأمل.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي: إيران تحتفظ بمعظم مخزونها من اليورانيوم المخصب في مواقع مغلقة أمام التفتيش الدولي

19 أكتوبر 2025، 17:55 غرينتش+1

صرّح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بأن إيران تحتفظ بمعظم مخزونها من اليورانيوم المخصب في منشآت نووية معروفة لا يُسمح لمفتشي الوكالة بالوصول إليها.

وقال غروسي، في مقابلة مع صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية، يوم الأحد 19 أكتوبر (تشرين الأول)، إن المعلومات المتاحة لدى الوكالة تشير إلى أن هذه المخزونات محفوظة أساسًا في منشآت "أصفهان" و"فوردو، وجزئيًا في "نطنز"، مضيفًا أنّ كميةً صغيرةً منها قد نُقلت إلى مواقع أخرى.

وأشار إلى أنّ إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، موضحًا أنه بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ظهرت تكهّنات متعددة حول مصير هذه المواد النووية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن، في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن بلاده تعرف مواقع تخزين مخزون إيران من اليورانيوم، وأنها شاركت هذه المعلومات مع واشنطن.

غروسي: المخاوف من حصول إيران على السلاح النووي لم تُحسم بعد
وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ منشآت أصفهان وفوردو ونطنز تعرّضت لأضرار جسيمة خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية، مضيفًا أن مفتشي الوكالة لن يتمكنوا من زيارة هذه المواقع إلا إذا رأت طهران في ذلك مصلحة وطنية لها.

وحذّر غروسي من أنّ زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم في إيران قد تجعلها قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية.

وعلى الرغم من أن إيران نفت مرارًا سعيها لتصنيع قنبلة نووية، فقد شدد غروسي على أنّ القلق الدولي من احتمال امتلاكها مثل هذا السلاح ما زال قائمًا.

كما دعا إلى حل سلمي للأزمة النووية الإيرانية، مؤكدًا أن الجلوس إلى طاولة المفاوضات هو السبيل لتجنّب جولة جديدة من القصف أو المواجهات العسكرية.

ووصف غروسي تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والتي تحدث فيها عن إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران، بأنها "إشارة مشجّعة".

وبدورها أعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد 18 أكتوبر، أنها أجرت اتصالات مع مسؤولين من إيران والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرةً إلى أن الأطراف اتفقت على مواصلة الاتصالات بشأن المفاوضات النووية.

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، قد قال في 15 أكتوبر الجاري إنّ مفتشي الوكالة غير موجودين حاليًا في إيران، وإنهم لن يُسمح لهم بزيارة المنشآت النووية إلا بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.

نقطة تحول في تاريخ الـ B-2.. طيارون أميركيون يكشفون تفاصيل الهجوم على منشآت فوردو في إيران

19 أكتوبر 2025، 10:15 غرينتش+1

وصف طيارو "قاذفات"B -2"، التابعة لسلاح الجو الأميركي، هجومهم على منشآت "فوردو" النووية في إيران بأنه "إحدى العمليات الحاسمة في مسيرة خدمتهم".

وقد نُفِذَ هذا الهجوم بأمر مباشر من دونالد ترامب، وبحسب قادة أميركيين فإنه كان بمثابة "مزيج من تكنولوجيا التخفي والدقة الفائقة والمخاطر العالية".

وفي تقرير لشبكة "CBS News" كشف طيارون وقادة بسلاح الجو الأميركي عن تفاصيل عملية قصف المنشآت تحت الأرض في منشأة "فوردو" النووية الإيرانية، واصفين إياها بأنها "نقطة تحول في تاريخ القاذفات الشبحية".

وبحسب التقرير، فقد قامت مقاتلات شبحية من طراز F -22 وF -35 بمرافقة قاذفات B -2 عند دخولها المجال الجوي الإيراني. وقال أحد القادة: "كنا نعلم أننا لسنا وحدنا؛ أداء كل القوات كان بلا أخطاء".

قال المقدم جاش ويتالا، قائد سرب القصف 509 المتمركز في قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري- حيث توجد نحو 20 طائرة B -2، في مقابلة مع "CBS": "إن أعظم لحظة في مسيرتي المهنية، ليس فقط كقائد بل كطيار، كانت عندما تأكدت من أن قواتي ستعود سالمة من المهمة".

وتناول حديثه ميزة طائرة الـ B -2 الفريدة، مضيفًا: "توجد طائرات بعيدة المدى كثيرة، ونماذج ذات حمولة كبيرة كذلك، وبالطبع طائرات شبحية أخرى. لكن الطائرة الوحيدة التي تجمع الثلاث ميزات معًا هي الـ B -2".

وقال الفريق أول جايسون أرماغوست، من القيادة العالمية للضربة الجوية، الذي تسلم الأمر المباشر لتنفيذ الهجوم من الرئيس ترامب، إن ثقته في نجاح المهمة "كانت عالية جدًا"، مع تأكيده أن إيران "المنافس العسكري الأكثر تطورًا" الذي واجهته الـ "B -2" حتى الآن.

وأضاف: "التخفي اليوم أهم من أي وقت مضى. التخفي ليس مجرد شكل الطائرة، بل المواد، التكنولوجيا، وتكتيكات الطيران. نحمي هذه القدرات بحيث لا يتمكن أحد من الحصول على ميزة مماثلة".

وفي هذه العملية استخدمت الولايات المتحدة قنبلة نفاذة كبيرة جدًا (Massive Ordnance Penetrator - MOP) بوزن نحو 30,000 رطل (أكثر من 13 طنًا)؛ وهي قنبلة صُمِّمت خصيصًا لاختراق الأهداف العميقة تحت الأرض.
وقال مسؤول فريق تحميل القنابل، فرانك سبينوزا: "جهزنا 14 قنبلة للرحلة إلى إيران، وكل شيء سار تمامًا كما خُطط. كلما أُوكلت إلينا مهمة، ننفذها بلا خطأ".

ووفقًا لمصادر عسكرية أميركية، فقد كان هجوم "فوردو" نتيجة تنسيق متعدد الطبقات بين سلاح الجو، والقيادة المركزية، وفرق الاستخبارات الأميركية.

ويقول القادة إن هذه العملية لم تبرز فقط القوة الجوية الأميركية، بل عرضت صراحةً تكنولوجيا التخفي من الجيل الجديد؛ والتي قال أحدهم إنها "ستغير توازن الردع في الشرق الأوسط لسنوات".

ومنذ تنفيذ هذه العملية في الأيام الأخيرة من حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، أشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارًا بطياري هذه المهمة وقاذفات الـ"B -2" ، كما نُشرت تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة أبرمت عقدًا جديدًا لتصنيع قنابل أكثر تطورًا لاستخدامها مع قاذفات الـ"B -2" .

نتنياهو: أبعدنا خطر إيران إلى حد كبير والحرب معها لم ولن تنتهي أبدًا

19 أكتوبر 2025، 09:01 غرينتش+1

أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلاً: "إن الحرب مع طهران لم تنتهِ بعد". وأكد: "لقد أبعدنا خطر إيران إلى حد كبير، لكن هذه الحرب لم تنتهِ بعد، ولن تنتهي أبدًا".

وأشار نتنياهو، في حديث للقناة 14 الإسرائيلية، يوم السبت 18 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى أن "عين إسرائيل لا تزال على إيران"، وأنه ناقش هذا الموضوع مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وبالإشارة إلى استمرار التهديدات الإيرانية، قال نتنياهو: "هذه الحرب لن تنتهي أبدًا، مثل الأورام في الجسم التي قد تعود. نحن يقظون".

وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى استهداف العلماء النوويين في إيران، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلاً: "كنت أعتقد أنه من الضروري القضاء على العلماء أيضًا؛ لكي يُبعد البرنامج النووي الإيراني عن التقدم أكثر".

وأضاف نتنياهو: "مع تنفيذ العملية- خلال الدقيقتين الأوليين من هذه العملية المدهشة- كنت أعلم أننا سنحقق جميع أهدافنا، وهذا ما حدث بالفعل".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أشار، يوم الخميس الماضي، خلال مراسم إحياء ذكرى ضحايا هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إلى إيران وقال: "هناك تحديات كبيرة لا تزال قائمة من قِبل الأعداء، الذين يسعون إلى التسلح مجددًا".

وأضاف: "هجوم 7 أكتوبر كان مخططًا شيطانيًا لإيران وقواتها الوكيلة".

"إسرائيل هيوم": مواقف ترامب الجديدة بشأن إيران تثير قلق بعض المسؤولين الإسرائيليين
تأتي تصريحات نتنياهو الأخيرة في حين نشرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، بوم الثلاثاء 14 أكتوبر، أن الصور الفضائية الجديدة تظهر أن إيران ليست فقط بصدد إعادة البناء، بل تعمل أيضًا في موقع جديد جنوب "نطنز" باسم "جبل كلنك" (كلنك كزلا)، وهو منشأة يُقال إنها حفرت على عمق أكبر مقارنة بموقع "فوردو".

وأشار تقرير الصحيفة إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مضيفًا: "ترامب، على عكس موقف إسرائيل، يسير في اتجاه التوصل إلى اتفاق مع طهران؛ حيث يعتقد أن أُضعفت، ويمكن الحصول منها على تنازلات واسعة".

وذكرت "إسرائيل هيوم" أن تصريحات ترامب، يوم الاثنين 13 أكتوبر الجاري، أمام "الكنيست" الإسرائيلي، التي قال فيها إنه لا يعتقد أن حكومة إيران قادرة على استئناف برنامجها النووي، أثارت قلق بعض المسؤولين الإسرائيليين.

كما قال ترامب إنه يسعى للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأوضحت الصحيفة أن بعض المسؤولين الأمنيين والمحللين في تل أبيب أعربوا عن شكوكهم بشأن المعلومات التي تُقدّم لترامب عن البرنامج النووي الإيراني، لا سيما أنه ادعى في خطابه أن إيران تبعد فقط "شهرين عن صناعة القنبلة النووية"، في حين أكد نتنياهو قبل ذلك، في حديث لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، أن طهران لا تزال على بُعد عام على الأقل من إنتاج السلاح النووي.

وأضافت "إسرائيل هيوم" أن موضوع إيران عاد ليحتل مرة أخرى أولوية الأمن القومي لإسرائيل، خصوصًا بعد تنفيذ الهدنة في غزة ووقف العمليات مؤقتًا في المنطقة.

وذكرت مصادر مطلعة للصحيفة الإسرائيلية أن تل أبيب قلقة من أن الولايات المتحدة، في غياب استراتيجية واضحة لاحتواء طهران، قد تتجه نحو استئناف المسار الدبلوماسي ومنح تنازلات أحادية لإيران.

وقال أحد المسؤولين الأمنيين لـ "إسرائيل هيوم": "إذا اعتقدنا أن إيران بعد الهجمات الأخيرة لم تعد قادرة على إعادة بناء بنيتها التحتية النووية، فقد ارتكبنا خطأً كبيرًا. طهران بارعة في الإخفاء، وتختبر عزيمتنا وحلفاءنا".

وأضاف المسؤول أن الموقع الجديد "كلنك‌ كزلا" هو مجرد مثال على تغيير استراتيجية إيران، التي تحاول من خلال توسيع أنشطتها في مناطق وعرة وعميقة تحت الأرض، حماية نفسها من أي هجمات مستقبلية.

بعد عودة العقوبات.. مصر: طهران وواشنطن تتفقان على مواصلة المشاورات بشأن "النووي الإيراني"

18 أكتوبر 2025، 20:34 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها أجرت اتصالات مع مسؤولين في إيران والولايات المتحدة الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ حيث اتفق الأطراف على مواصلة المشاورات بشأن ملف طهران النووي.

وقالت الوزارة، في بيان صدر يوم السبت 18 أكتوبر (تشرين الأول): "إن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أجرى اتصالات هاتفية مع كلٍّ من وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف؛ لمتابعة تطورات الملف النووي الإيراني.

وأشار بيان الخارجية المصرية إلى أن الاتصالات الأخيرة شددت على ضرورة خفض التوتر وبناء الثقة وتهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما تم الاتفاق على مواصلة الجهود وتبادل الأفكار المطروحة لتحقيق تقدم ملموس في هذا الملف.
وأوضح البيان أن هذه الاتصالات تأتي في إطار الجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وخفض التوتر في المنطقة، وفي سياق الزخم الذي أعقب توقيع اتفاق القاهرة بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومع ذلك، أكدت طهران أن اتفاق القاهرة لا يمكن أن يكون أساسًا للتعاون مع الوكالة بعد تفعيل "آلية الزناد"، التي أعادت فرض العقوبات الأممية عليها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح في مؤتمر صحافي مشترك عقده في القاهرة مع غروسي وعبد العاطي، في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن الخطوات المتفق عليها "منسجمة تمامًا مع قانون البرلمان الإيراني"، وتهدف إلى حماية مصالح إيران واعتباراتها الأمنية.

وتتولى مصر منذ عدة أشهر دور الوسيط في الملف النووي الإيراني، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن.

غير أن إيران رفضت دعوة القاهرة للمشاركة في قمة شرم الشيخ التي خُصصت لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في حين شاركت فيها أطراف إقليمية ودولية واسعة.

وتأتي هذه التحركات في وقت أعادت فيه فرنسا وبريطانيا وألمانيا تفعيل "آلية الزناد" في 28 أغسطس (آب)، ما أدى إلى إعادة فرض جميع العقوبات الأممية السابقة على إيران بعد انتهاء مهلة الثلاثين يومًا.

وبعد انقضاء القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن، والذي كان يدعم الاتفاق النووي المبرم عام 2015، أعلنت طهران يوم السبت 18 أكتوبر أن كل القيود المفروضة على برنامجها النووي انتهت رسميًا، معتبرة أن الملف النووي الإيراني يجب أن يُغلق نهائيًا على مستوى مجلس الأمن.

وفي المقابل، يرى مراقبون أن التحركات المصرية الأخيرة تمثل محاولة لإعادة فتح قنوات التواصل بين إيران والغرب، في وقت تتصاعد فيه التوترات عقب انهيار الاتفاق النووي وعودة العقوبات.

وسط تصاعد المواجهة مع الغرب.. إيران تعلن انتهاء "القيود النووية" مع انقضاء "القرار 2231"

18 أكتوبر 2025، 19:18 غرينتش+1

أعلنت إيران أن القيود المفروضة على برنامجها النووي قد انتهت رسميًا، في اليوم الذي انتهى فيه العمل بقرار مجلس الأمن رقم 2231، معتبرة أن انتهاء المدة الزمنية المحددة في القرار يعني انتهاء جميع التزاماتها النووية بموجب الاتفاق الموقع عام 2015 مع القوى الكبرى.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، يوم السبت 18 أكتوبر (تشرين الأول)، أن "الفترة الزمنية البالغة عشر سنوات، المنصوص عليها في القرار 2231، قد انتهت، وبناءً عليه تُعد جميع القيود والإجراءات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني منتهية المفعول اعتبارًا من هذا التاريخ".

ويأتي هذا الإعلان في وقتٍ فعّلت فيه كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا "آلية الزناد"، التي أدّت إلى إعادة فرض العقوبات الدولية السابقة على إيران، وذلك بعد إخطار رسمي قدّمته هذه الدول إلى مجلس الأمن. ومع انتهاء المهلة المحددة، أعيد العمل بكل العقوبات الأممية اعتبارًا من 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، مما أدى إلى تدهور اقتصادي جديد داخل إيران.

ورغم إعادة العقوبات، تصرّ طهران على أن هذه الخطوة "غير قانونية وعديمة الأثر". وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: "إن تحرك الدول الأوروبية الثلاث لإعادة القرارات ضد إيران لا يتمتع بأي شرعية قانونية"، فيما وصف وزير الخارجية، عباس عراقجي، آلية الزناد بأنها "عمل غير قانوني" تقوده "بعض الحكومات المعزولة".

وأضاف عراقجي أن الدول التي "تصرّ على تحريف الواقع" إنما "تسير نحو العزلة"، مؤكّدًا أن انتهاء القرار 2231 يعني خروج إيران من جدول أعمال مجلس الأمن الدولي.

وفي خضم الجدل الدبلوماسي، نشرت وكالة "إيلنا" الإيرانية تصريحات لعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمد مهدي شهرياري، قال فيها إن "عراقجي أوضح أن إيران مستعدة لتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، مقابل إلغاء تفعيل آلية الزناد".

لكن صحيفة "فرهيختكان"، المقربة من التيار الأصولي (المحافظ) في إيران، رأت أن أفضل استراتيجية في مواجهة العقوبات الجديدة هي "الحفاظ على الغموض النووي"، مشيرة إلى أنه لا ينبغي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت النووية الإيرانية في هذه المرحلة.

وعلى الجانب الآخر صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل "تعلم مكان تخزين نحو 450 كيلوغرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران"، مؤكدًا أنه شارك هذه المعلومات مع الولايات المتحدة.

وقال نتنياهو، في حديث لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية، في 28 سبتمبر الماضي، إن "إسرائيل تتابع بدقة نشاطات إيران النووية وتعرف أين تُخزَّن المواد المخصبة".

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين إيران والدول الغربية بشأن تخصيب اليورانيوم، وهو أحد أكثر الملفات حساسية وخطورة في العلاقات بين الطرفين، وسط تحذيرات دولية من احتمال تسارع طهران نحو امتلاك قدرات نووية عسكرية.