• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المقرّرة الأممية الخاصة بإيران: طهران تستخدم التهديد والقرصنة لقمع معارضيها في الخارج

21 أكتوبر 2025، 18:27 غرينتش+1

قالت المقرّرة الخاصة بحقوق الإنسان في إيران لدى الأمم المتحدة، ماي ساتو، إن النظام الإيراني يستخدم مجموعة من التكتيكات لقمع المعارضين خارج البلاد، ومن ذلك: "التهديد بالقتل، ومحاولات سرقة المعلومات، وحملات التشويه، والهجمات السيبرانية".

وأضافت ساتو أن الصحافيات الإيرانيات، وخصوصاً اللواتي يتعرضن لما يُعرف بـ"القمع العابر للحدود"، يواجهن "مضايقات عنيفة ومتحيزة جنسياً".

وأوضحت أن أفراد عائلات هؤلاء الصحافيين والناشطين داخل إيران يتعرضون بدورهم لنتائج قاسية مثل الاستجواب، وتجميد الأصول، والطرد من العمل، والاعتقال.

وأكدت المسؤولة الأممية أن القمع العابر للحدود من جانب إيران يشكّل انتهاكاً للحريات الأساسية، ويهدد حقوقاً مثل حرية التعبير وحرية الصحافة وحرية التنقل والخصوصية.

وقالت ساتو إنها، إلى جانب مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، أرسلت في أغسطس (آب) الماضي مذكرتين رسميتين إلى إيران بشأن القمع العابر للحدود، مع تركيز خاص على شبكتي "بي ‌بي ‌سي فارسي" و"إيران إنترناشيونال"، مضيفة أن طهران ردت رسمياً على هذه المراسلات يوم الثلاثاء الماضي، وأن الرد نُشر على موقع الأمم المتحدة.

إجراءات القمع ضد قناة "إيران إنترناشيونال"

كان خبراء الأمم المتحدة قد أرسلوا في أغسطس 2025 رسالة أعربوا فيها عن قلقهم بشأن إجراءات القمع المنهجية التي تمارسها السلطات الإيرانية ضد شبكة "إيران إنترناشيونال" وموظفيها حول العالم منذ صيف هذا العام.

وجاء في الرسالة أن الخبراء قلقون على حياة وسلامة 45 صحافياً وموظفاً في الشبكة، إضافة إلى 315 من أفراد عائلاتهم في سبع دول، من بينها بريطانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة وتركيا.

كما أشارت الرسالة إلى أن عدداً من الصحافيين أُمهلوا حتى 30 يوليو (تموز) 2025 لوقف عملهم في "إيران إنترناشيونال"، وإلا سيُعدم أفراد عائلاتهم أو يتعرضون هم أنفسهم للقتل.

وحذر الخبراء من أن هذه التهديدات قد تُنفذ في أي لحظة، مشيرين إلى أن المرحلة الجديدة من القمع الإيراني تستهدف عائلات الصحافيين داخل البلاد.

وأوضحوا أن أفراد عائلات هؤلاء الصحافيين تعرضوا للاستجواب والتهديد بالاعتقال أو القتل، وأُجبر بعضهم على الضغط على أقاربهم في الخارج لوقف التعاون مع الشبكة أو العمل كمخبرين.

تصعيد التهديدات بعد طلب "إيران إنترناشيونال" تدخل الأمم المتحدة

تأتي رسالة الأمم المتحدة بعد أن أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال" في 4 أغسطس 2025 أنها قدّمت طلباً عاجلاً إلى خبراء الأمم المتحدة للتحرك ضد التهديدات المتزايدة من جانب النظام الإيراني ضد صحافييها وعائلاتهم.

وجاء في بيان القناة نقلاً عن محمود عنایت، مدير "إيران إنترناشيونال"، أن: "صحافيي (إيران إنترناشيونال) وعائلاتهم داخل إيران وأقاربهم في الخارج يواجهون تهديدات ومضايقات غير مسبوقة، في حملة منظمة تهدف لإجبارهم على وقف نشاطهم الإعلامي. مئات من أقارب موظفينا في إيران يواجهون تهديدات مستمرة بالاعتقال والملاحقة القضائية، والآن يتعرض كثيرون منهم أيضاً للتهديد بالقتل".

وفي17 أغسطس 2025، وصفت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) تهديدات النظام الإيراني ضد عائلات صحافيي "إيران إنترناشيونال" و"بي ‌بي ‌سي فارسي" و"راديو فردا" بأنها "ابتزاز عاطفي"، ودعت طهران إلى وقف هذه الممارسات فوراً.

تاريخ طويل من التهديدات ضد "إيران إنترناشيونال"

بدأت التهديدات الإيرانية ضد قناة "إيران إنترناشيونال" منذ تأسيسها عام 2017، وشملت سلسلة من التهديدات بالقتل والاختطاف، والهجمات الجسدية، والمضايقات السيبرانية، وحملات التشويه الإعلامي، وتجميد الأصول، وإدراج القناة على قائمة "المنظمات الإرهابية".

وكان ناصر كنعاني، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية آنذاك، قد صرّح في5 ديسمبر (كانون الأول) 2022 بأن "إجراء إيران ضد هذه الشبكة قانوني وشرعي تماماً".

ومنذ انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يوليو 2025، اتهمت السلطات الإيرانية صحافيي "إيران إنترناشيونال" بالتجسس لصالح إسرائيل.

كما أقرّ البرلمان الإيراني في يوليو 2025 قانوناً يوسّع تعريف جريمة "التجسس" ليشمل الأنشطة الإعلامية والتعاون مع وسائل إعلام أجنبية.

وخلصت ماي ساتو إلى أن كثيراً من الصحافيين الذين أجرت معهم مقابلات باتوا يعتبرون التهديدات جزءاً طبيعياً من واقع عملهم اليومي، معتبرة أن هذا "تطبيع الترهيب" يشكل آلية بقاء اضطرارية للتمكن من مواصلة عملهم في نقل الحقيقة.

وقالت في ختام بيانها: "علينا أن نعترف بهذه الحقائق، وأن نحمي أولئك الذين يرفعون صوت الحقيقة في مواجهة السلطة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"تقارير صحافية: احتمال نشوب حرب جديدة بين النظام الإيراني وإسرائيل قائم

21 أكتوبر 2025، 14:50 غرينتش+1

كتبت صحيفة "ديلي صباح" في تقرير تحليلي عن الحرب التي استمرت 12 يومًا أن الهدنة التي أنهت هذه الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل لم تُغيّر هيكل التوترات الإقليمية، بل إن كلا من إيران وإسرائيل في الأسابيع التي تلت ذلك بدأت تستعد لاحتمال مواجهة لاحقة.

وفي تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر، نقلت الصحيفة عن إيال زمير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، قوله إن الحرب مع النظام الإيراني لم تنته بعد، وإن طهران وسعت قدرتها على إنتاج الصواريخ والبنية التحتية للإطلاق المتحرك.

وأشارت الصحيفة إلى أن احتمالية نشوب حرب ثانية، والأهداف التي قد يسعى كل طرف لتحقيقها، وحدود تصعيد كل جانب، لا تزال غير واضحة.

تحليل إسرائيل للوضع الاجتماعي في إيران

وذكرت "ديلي صباح" أنه في الداخل الإيراني، بعد الحرب مع إسرائيل، ظهر بوضوح زيادة الرغبة والإرادة نحو التقدم في القدرات النووية.

وأضافت الصحيفة أن النظام الإيراني، مستندًا إلى ضرورة وجود الأمن القومي، تمكن من سن قوانين صارمة بسهولة، وطرد عشرات الآلاف من اللاجئين، ونفذ إجراءات أمنية داخلية واسعة النطاق.

ومع ذلك، ووفقًا للصحيفة، لا يزال تهديد النظام الإيراني يُنظر إليه في إسرائيل على أنه خطير، ورغم أن القدرة النووية الإيرانية تراجعت إلى حد ما، فإن إعادة بناء القدرات الصاروخية مستمرة بقوة، مما يجعل احتمال حدوث حرب ثانية قائمًا.

أهداف إسرائيل في الحرب القادمة

وأوضحت "ديلي صباح" أنه في حال اندلاع حرب ثانية، من المرجح أن تشمل أهداف إسرائيل الصواريخ المتحركة والبنية التحتية الحيوية للنظام الإيراني.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل قد تستهدف أيضًا مراكز القيادة في إيران والبنية التحتية الحيوية مثل شبكة الكهرباء، لكنها أضافت: "يبدو أن سقوط النظام الإيراني بالكامل وانهياره أمر بعيد الاحتمال".

واختتمت الصحيفة بأن "التدخل العسكري الواسع بقيادة الولايات المتحدة" هو وحده ما قد يغيّر المعادلة.

وأضاف التحليل أن مثل هذا التدخل سيواجه معارضة من قوى إقليمية مثل تركيا، نظرًا لأن هذا الصراع والحرب المحتملة قد تهدد استقرار المنطقة.

"مجلس الأطلسي": نجاح وقف النار في غزة يفتح الباب أمام اتفاق جديد يشمل إيران

21 أكتوبر 2025، 14:28 غرينتش+1

ذكر مركز الأبحاث الأميركي "مجلس الأطلسي" في تحليل له أن الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، ووقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحماس، أثارا تساؤلات جديدة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.

وأضاف "مجلس الأطلسي" أن الدور المباشر الذي أدّاه دونالد ترامب في وقف النار في غزة أظهر أنه "حين يتدخل شخصياً، يمكن للمستحيل أن يصبح ممكناً".

وأوضح التقرير أن ترامب وفريقه قد يستغلون نجاح وقف إطلاق النار في غزة لدفع اتفاق إقليمي أوسع يشمل إيران.

وطرح "مجلس الأطلسي" سيناريوهين: الأول هو "الاتفاق الكبير والجميل"، الذي تُغري فيه الولايات المتحدة إيران بعرض رفع العقوبات والاندماج الاقتصادي وضمانات ضد الهجمات الإسرائيلية مقابل تنازلات إيرانية في مستوى تخصيب اليورانيوم، وعمليات التفتيش المكثفة للوكالة الدولية، وبرنامجها الصاروخي ودعمها للقوى الحليفة.

أما السيناريو الثاني فهو "التوازن السام"، أي استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل مع بقاء خطر الحرب قائماً، وعدم إحراز أي تقدم في الملفين النووي والإقليمي. وفي مثل هذا الوضع، تبقى احتمالات شنّ إسرائيل هجوماً جديداً على إيران أو وقوع خطأ في الحسابات يؤدي إلى حرب أوسع، مرتفعة.

مراقبون: الحرب الإيرانية-الإسرائيلية أكدت فشل "التحالفات غير الغربية" وضعفها

21 أكتوبر 2025، 14:15 غرينتش+1

نشرت مجلة "مودرن دبلوماسي" تحليلاً جاء فيه أن حرب الـ12 يوماً أظهرت مدى ضعف وتحلّل التحالف والاتحاد بين النظام الإيراني والدول غير الغربية.

وأكد التحليل أن "غياب التنسيق العسكري، والتشارك الدفاعي، والتضامن" قد يكون من بين الأسباب التي تجعل هذا التحالف عرضة للضعف والانقسام.

ونشرت "مودرن دبلوماسي" اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر تحليلاً بعنوان: "بلا أصدقاء في الأزمات: ما تكشفه النزاعات بين إسرائيل وإيران عن التحالفات غير الغربية".وجاء في التحليل أن التحالفات الاستراتيجية للدول الغربية، رغم تعرضها أحياناً للتحديات، فإنها بقيت صامدة، بينما التحالفات غير الغربية لا تزال "ضعيفة، متفرقة وغالباً رمزية".

وأوضحت المجلة أن هذه التحالفات، بسبب غياب القرب الجغرافي، والهيكل المؤسسي، والتماسك السياسي، لا تستطيع عملياً العمل بشكل متكامل في اللحظات الحرجة، وأن التعاون العسكري، والقدرات الدفاعية المشتركة، والاتصال الاستراتيجي بينها، "ما زال متخلفاً بشكل كبير".

وذكرت "مودرن دبلوماسي" أنه خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران، استهدفت القوات الإسرائيلية المنشآت النووية والعسكرية للنظام الإيراني مستخدمة المجال الجوي الأردني والعراقي، وأسفرت الهجمات عن مقتل عدد من كبار المسؤولين.

ومع ذلك، وعلى الرغم من احتمال اندلاع حرب وشيكة، كانت استجابة طهران ضعيفة بشكل مذهل.

ونفذت القوات الجوية الإسرائيلية في عملية "صعود الأسود " خطة سرية لاستهداف شبكة الدفاع وإحداث صدمة في هيكل القيادة العسكرية للنظام الإيراني.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أشاد سابقاً بأداء الجيش خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، ووصف العملية بأنها "أذهلت العالم".

وأكدت "مودرن دبلوماسي" أن أنظمة الدفاع الإيرانية لم تتمكن من تتبع الهجمات، وظهر ضعف جاهزية طهران العسكرية منذ البداية.

وسابقاً، نشرت تحليلات مماثلة حول ضعف التحالفات غير الغربية. ففي أوائل شهر سبتمبر (أيلول)، ذكر معهد "راند" لأبحاث السياسات أن الدعم الغربي، ولا سيما الأميركي، لعب دوراً محورياً في نجاح إسرائيل، بينما بقيت إيران وحيدة في المعركة دون دعم من حلفائها مثل روسيا والصين، ما كشف عن عدم استعداد الحكومات الاستبدادية للتضحية.

روسيا: شريك مصلحي أم حليف استراتيجي؟

وجاء هذا الضعف في وقت كانت فيه طهران وموسكو قد وقعتا في يناير (كانون الثاني) 2025 على اتفاقية شاملة لتعزيز التعاون طويل المدى بينهما.

وأشار التحليل إلى أن روسيا، الشريك الأقرب للنظام الإيراني، كانت منشغلة في حرب أوكرانيا، ولم تقدم أي دعم استخباراتي أو دفاعي لطهران.

وقالت المجلة: "السؤال المطروح: هل روسيا مجرد شريك مصلحي أم حليف استراتيجي؟".

كما لفت التحليل إلى أن الصين، رغم قدرتها الدفاعية ونفوذها الجيوسياسي، لم تقدم دعماً ملموساً للنظام الإيراني في الأزمة الأخيرة، على الرغم من وجود بعض المساعدات العسكرية المحدودة وتوسع العلاقات الاقتصادية بين طهران وبكين، إلا أن التنسيق الدفاعي الاستراتيجي غائب.

وأكدت "مودرن دبلوماسي": "تُظهر هذه الأزمة أن التحالفات غير الغربية لا تزال ضعيفة وبدون تنسيق كافٍ، وأن إيران بقيت وحيدة في هذا الوضع".

وخلال الأشهر الماضية، انتقد بعض المسؤولين ووسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عدم تقديم روسيا الدعم لإيران خلال الحرب مع إسرائيل.

فقد صرح محمد رضا ظفرقندي، وزير الصحة الإيراني، أن إيران كانت تتوقع دعم روسيا خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، لكن ذلك لم يحدث.

ونقلت وكالة "رويترز" في 23 يونيو (حزيران) عن مصادر إيرانية أن طهران لم تكن راضية عن مستوى دعم موسكو خلال الحرب الأخيرة.

بعد تصريحات خامنئي.. البيت الأبيض يطالب إيران بـ"الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود"

21 أكتوبر 2025، 09:03 غرينتش+1

ردّ البيت الأبيض على تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن رفضه اقتراح الحوار المباشر مع الرئيس الأميركي، مؤكدًا أن أبواب الدبلوماسية "ما زالت مفتوحة".

لكن تعليق البيت الأبيض شدّد على أنه "لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ما لم يتخلَّ قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وبحسب تقرير قناة "إيران إنترناشيونال"، جاءت هذه التصريحات بعد أن وصف خامنئي عرض ترامب للحوار المباشر بأنه "إملاء سياسي" وليس "اتفاقًا حقيقيًا". وردّ المسؤولون الأميركيون بالتأكيد على التزام إدارة ترامب بالمسار الدبلوماسي، داعين طهران إلى "تغيير مسارها".

وكان المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أكّد في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أن واشنطن تلقت اتصالات من مسؤولين في إيران، وتسعى إلى "إيجاد حلٍّ دبلوماسي طويل الأمد".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في اليوم نفسه (20 أكتوبر 2025)، إن اتصالات "غير مباشرة" بين طهران وواشنطن "قائمة إلى حدٍّ ما"، لكن "لا توجد في الوقت الراهن أي مفاوضات رسمية".

وفي خطابه الأخير، هاجم خامنئي ترامب بلهجة ساخرة، واصفًا إياه بأنه "يفتقر إلى أهلية الحوار"، وسخر منه بسبب الاحتجاجات الداخلية في الولايات المتحدة، قائلًا: "من الأفضل أن يهدّئ ملايين المتظاهرين في بلاده أولًا".

وردّ أحد مسؤولي البيت الأبيض في تصريحٍ خطي لقناة "إيران إنترناشيونال" قائلًا: "كما أكّد الرئيس مرارًا، فإن يد الصداقة ما زالت ممدودة حتى تجاه نظام إيران الذي نشر الموت وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. لكن لا شيء سيكون أكثر تأثيرًا في تحقيق السلام الإقليمي من أن يتخلى قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وأضاف المسؤول الأميركي أن "الرئيس ترامب كان واضحًا دومًا: أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم يجب ألّا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق".

وتأتي تصريحات خامنئي المتكررة في 20 أكتوبر 2025 في وقت تشير فيه تقارير منظمات حقوق الإنسان إلى ارتفاعٍ حادٍّ في وتيرة الإعدامات داخل إيران. ووفقًا لهذه التقارير، فقد نُفِّذ أكثر من 1100 حكم إعدام منذ مطلع العام الجاري، بالتزامن مع استمرار قمع المحتجين والنشطاء المدنيين.

وكان خامنئي قد وصف تصريحات ترامب بشأن "تدمير البرنامج النووي الإيراني" بأنها "وَهْم"، فيما يؤكد ترامب أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان خلال "حرب الأيام الاثني عشر" في يوليو 2025 قد "قضت تمامًا على القدرات النووية لإيران".

وفي آخر تصريح له بتاريخ 19 أكتوبر 2025، وصف الرئيس الأميركي تلك الغارات التي نفذتها قاذفات "B-2" بأنها "واحدة من أجمل العمليات العسكرية في التاريخ"، مؤكدًا أن تدمير القدرات النووية الإيرانية جعل إيران "لم تعد بلطجي الشرق الأوسط".

إيران تستأنف أعمال البناء في موقع «طالقان-2» المُدَمّر

21 أكتوبر 2025، 01:41 غرينتش+1

أظهرت صور فضائية حديثة أن إيران بدأت عملية إعادة إعمار واسعة في الموقع السابق لمنشأة «طالقان-2» التي استهدفتها إسرائيل في أكتوبر 2024، وهو ما أثار مجددًا المخاوف من احتمال إحياء أجزاء من برنامجها النووي السابق.

وأشار "معهد العلوم والأمن الدولي" إلى أن الصور الفضائية التي التقطت منذ منتصف عام 2025 تُظهر انطلاق عمليات بناء مكثفة في موقع "طالقان-2"، حيث أُقيمت عدة هياكل مقوّسة الشكل فوق قواعد خرسانية جديدة.

بدأت الأنشطة الإنشائية في منتصف مايو 2025، وتُظهر صور 20 مايو وجود غطاءٍ مؤقتٍ أسود فوق بقايا المبنى السابق. وبحلول 12 يونيو، رُصدت أعمال تجهيز الأرض وصب الأساسات أمام ذلك الهيكل المؤقت، واستمرت وتيرة البناء لاحقًا. ويُذكر أن الموقع لم يُستهدف خلال «حرب الأيام الاثني عشر».

حتى 30 أغسطس 2025، كان قد أُقيم هيكل رئيسي كبير مقوّس الشكل تبلغ أبعاده نحو 45 × 17 مترًا فوق المبنى المؤقت، إضافةً إلى هيكلين مقوّسين أصغر حجمًا (نحو 20 × 7 مترات) في الجانبين وأمام الأساسات. أما صور 27 سبتمبر، فأظهرت إضافة هيكلٍ ثالثٍ مقوّس واستمرار العمل في البنى الأخرى.

ويشير تصميم الأرض والهيكلين الجانبيين إلى أنهما قد يُغطَّيان لاحقًا بالتراب ليقوما بدور ملاجئ محصّنة (بونكرات)، مع وجود ما يبدو أنه «فخٌّ انفجاري» في الجهة الخلفية لتقليل تأثير الموجات الانفجارية المحتملة. كما رُصد على بُعد نحو 200 متر شرق المجمع، بمحاذاة الطريق المحيطة، بناءُ منشأة دعمٍ جديدة ذات وظيفة غير معروفة حتى الآن، بدأ العمل فيها في مايو 2025.

ويرى باحثو معهد «العلوم والأمن الدولي» أن تحديد الهدف الدقيق من هذه الأعمال لا يمكن استنتاجه من الصور الفضائية وحدها، وقد تكون لها استخدامات غير نووية. ومع ذلك، فإن تنفيذ نشاطٍ بهذا المستوى في موقعٍ كان مرتبطًا سابقًا ببرنامج «آماد» — الذي نُسب إليه تطوير بنى تحتية متعلقة بالأسلحة النووية — يثير قلقًا واسعًا.

ويؤكد المعهد أنه لا توجد دلائل مباشرة على استئناف أنشطةٍ ذات طابعٍ تسليحي، لكنه يشير إلى ضرورة التحقق مما إذا كانت هذه الأعمال تمهّد لإعادة بناء غرفة الاختبارات الانفجارية أو استئناف إنتاج موادٍ متفجرة من نوع PETN، وهي قدرات وردت سابقًا في تقارير البرنامج النووي الإيراني.

ويرجّح محللون أن يكون المبنى الكبير مخصّصًا لإعادة تفعيل أنشطة مثل التجارب الانفجارية أو إنتاج المواد المتفجرة، في حين يُحتمل أن تُستخدم المنشأتان الصغيرتان لعمليات التحكّم والرصد والدعم الفني. وبالنظر إلى الأسقف المقوّسة، يُحتمل أن تُغطّى جميع الهياكل لاحقًا بالتراب لتعزيز مقاومتها للغارات الجوية المستقبلية، بحيث تعمل المنشآت الجانبية كمداخل أو مصائد لتخفيف أثر الانفجارات.

ويؤكد الباحثون أن التوصّل إلى تقييمٍ نهائي يتطلّب بيانات إضافية ومتابعة مستمرة، معلنين أنهم سيواصلون الرصد الفضائي للموقع وإصدار تقارير دورية عن أي تغيّرات مهمة. وفي غياب معلوماتٍ أوفى، يبقى السؤال مطروحًا:
هل تمثل هذه المنشآت الجديدة مجرد مشاريع مدنية بريئة، أم أنها إشارة أولية إلى سعيٍ لإحياء جزءٍ من القدرات التسليحية السابقة؟