• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

أطلقوا الرصاص عليهما وتركوهما دون إسعاف.. الشرطة الإيرانية تقتل طفلا وتصيب أخته

21 أكتوبر 2025، 14:13 غرينتش+1آخر تحديث: 00:39 غرينتش+1

بعد نشر تقارير عن مقتل ذوالفقار شرفي، الطفل الذي يبلغ من العمر 6 سنوات، برصاص مباشر من قوات الأمن في الحويزة، جنوب غربي إيران، أفادت المعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن امتناع القوات عن نقله إلى المستشفى وتركه وعائلته على الطريق أدى إلى وفاة هذا الطفل.

وقالت مصادر محلية اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر لـ"إيران إنترناشيونال" إن قوات الأمن، بعد إطلاق النار على السيارة وإصابة ذوالفقار وأخته الصغرى "تهاني" بجروح خطيرة، غادرت المكان وتركت العائلة المصابة دون أي مساعدة.

وبحسب هذه التقارير، توفي ذوالفقار في موقع إطلاق النار بسبب النزيف الحاد وعدم تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب.

وأضافت المصادر أن تهاني، التي أصيبت في اليدين والحوض، نُقلت أولًا إلى مستشفى كلستان الحكومي في الأهواز، وسُجل سبب إصابتها في ملفها الطبي على أنه "نزاع مع الدولة".

وقد طلب المستشفى مبلغ 150 مليون تومان لإجراء العملية الجراحية، لكن بسبب عدم قدرة العائلة المالية، تم تأجيل علاج الطفلة ثلاثة أيام وأُجري في مستشفى خاص آخر.

كما أفادت المصادر المحلية، مستندة إلى تصريحات مسؤولي الحكومة، أن المسؤولين المشاركين في إطلاق النار قد تم اعتقالهم، لكن لا توجد أي معلومات حتى الآن عن هويتهم أو وضعهم الحالي.

ووفقًا للمصادر المحلية، كانت عائلة شرفي، المقيمة في قرية بيتكوار، مساء يوم الجمعة 17 أكتوبر، بعد انتهاء مراسم عزاء أحد أقاربهم، تنوي أخذ أطفالهم للخارج لبضع ساعات.

وتشير التقارير إلى أن القوات العسكرية أوقفت سيارتهم بسبب عدم وجود لوحة على السيارة، ثم أطلقت النار عليها بكثافة.

ولم تكن هذه الحادثة هي الأولى؛ فقد سبق أن أطلقت القوات العسكرية والأمنية في إيران النار على سيارات المواطنين، مما أدى إلى قتل أو إصابة الركاب في عدة مناسبات.

وفي أحد آخر الأمثلة، أفادت "إيران إنترناشيونال" يوم 18 أكتوبر بأن إطلاق قوات الباسيج النار على مواطن في محافظة أصفهان أدى إلى إصابته في الركبة، وتم نقله إلى المستشفى وهو يعاني من نزيف حاد.

وفي تقرير آخر بتاريخ 18 أكتوبر، ذكرت "إيران إنترناشيونال" أن عباس (إبراهيم) ملكي، مواطن يبلغ من العمر 37 عامًا من قرية دهشيخ بمحافظة فارس، قتل برصاص مباشر من القوات المسلحة .

وبعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، زادت شدة هجمات القوات العسكرية في إيران على المواطنين.

ومع ذلك، في السنوات الماضية، أطلقت القوات العسكرية والأمنية النار على سيارات المواطنين في عدة مناسبات، مما أدى إلى مقتل عدد كبير منهم، دون أن تتحمل أية جهة مسؤولية هذه الحوادث.

وكان جزء كبير من ضحايا هذه الحوادث أطفالًا في سيارات عائلاتهم، ومن بينهم: سمير كردهاني (16 سنة)، و آصف ممبيني (15 سنة)، وسها اعتباري (12 سنة)، ومليكا برجي (12 سنة)، وكيان بیرفلك (10 سنوات)، ومرتضى (9 سنوات)، ومزكین بلنكي (8 سنوات)، ویوسف شهليبر (5 سنوات)، وصدرا نارویی (5 سنوات)، ورها شیخي (3 سنوات)، وأميرعلي موسي كاظمي (سنتان).

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أطلقوا الرصاص عليهما وتركوهما دون إسعاف.. الأمن الإيراني يقتل طفلا ويصيب أخته

21 أكتوبر 2025، 12:14 غرينتش+1

كشفت تقارير حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، أن عناصر من قوات الأمن أطلقوا النار بشكل مباشر على سيارة في مدينة الحويزة، ما أدى إلى إصابة الطفل ذو الفقار شرفي (6 أعوام) وشقيقته "تهاني"، ثم تركوا العائلة الجريحة في الطريق دون إسعافهم، مما تسبب في وفاة الطفل.

ووفقًا لمصادر محلية، فقد غادر عناصر الأمن موقع الحادث بعد إطلاق النار، تاركين الطفلين وذويهما في السيارة. وأكدت التقارير أن ذو الفقار توفي في مكان الحادث بسبب النزيف وعدم حصوله على الرعاية الطبية في الوقت المناسب.

وأضافت المصادر أن شقيقته "تهاني"، التي أُصيبت في اليدين والحوض، نُقلت لاحقًا إلى مستشفى حكومي في الأهواز، وسُجّل سبب إصابتها في الملف الطبي على أنه "اشتباك مع الدولة".

وطلب المستشفى من العائلة مبلغ 150 مليون تومان لإجراء العملية، لكن نظرًا لعدم قدرتهم على الدفع، تأخرت الجراحة ثلاثة أيام، وأُجريت في مستشفى خاص.

إيران تواصل انتهاك حقوق الأطفال وتنفذ إعدام قاصر في الأهواز جنوب غربي البلاد

21 أكتوبر 2025، 11:08 غرينتش+1

تمّ تنفيذ حكم الإعدام بحقّ علي آقاجري، وهو طفل جرى اعتقاله في السابعة عشرة من عمره على خلفية نزاع عائلي في مدينة بهبهان، وذلك في سجن سبیدار بمدينة الأهواز، جنوب غربي إيران.

وذكرت وكالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، في تقريرها الصادر يوم الاثنين 20 أكتوبر، أنّ آقاجري اعتُقل قبل نحو خمس سنوات أثناء مشاجرة جماعية على أراضٍ زراعية، وكان آنذاك يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً.

وبحسب التقرير، أسفرت تلك المشاجرة عن مقتل شخص، فحكمت المحكمة الجنائية على آقاجري بالإعدام بتهمة القتل العمد.

وقال مصدر قريب من عائلته إنّ الأسرة حاولت على مدى السنوات الماضية دفع الدية والحصول على رضا أولياء الدم، لكن تلك الجهود باءت بالفشل.

ولم تؤكّد السلطات القضائية ومسؤولو سجن سبیدار تنفيذ الحكم رسميّاً حتى لحظة إعداد التقرير.

ووفقاً لإحصاءات مركز "الإحصاء والنشر والآثار" التابع لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران، فقد تمّ إعدام ما لا يقلّ عن 1537 شخصاً في إيران بين 10 أكتوبر 2024 و8 أكتوبر 2025، من بينهم 49 امرأة تمّ التعرّف على هويتهنّ، وثلاثة من الذين أُعدموا كانوا دون الثامنة عشرة من العمر عند ارتكاب الجريمة.

ويُعدّ إعدام أشخاص تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة انتهاكاً صارخاً لالتزامات إيران الدولية، بما في ذلك اتفاقية حقوق الطفل التي تُعدّ طهران من الدول الموقّعة عليها.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أعلنت في 16 أكتوبر أنّ أكثر من ألف عملية إعدام نُفّذت في إيران منذ بداية عام 2025، داعيةً إلى الوقف الفوري للإعدامات.

وأشارت المنظمة إلى أنّ هذه الإعدامات تُنفَّذ "عقب محاكمات جائرة وبهدف قمع الاحتجاجات والأقليات".

وقال حسين باعومي، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إنّ "على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التحرك بشكل عاجل لمواجهة موجة الإعدامات الصادمة في إيران".

وأضاف أنّه منذ انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، لجأت السلطات الإيرانية إلى عقوبة الإعدام "لبثّ الرعب، وقمع الاحتجاجات، ومعاقبة الأقليات المهمّشة".

وفي السياق نفسه، عبّر عدد من السجناء السياسيين في سجون مختلفة عن احتجاجهم على موجة الإعدامات الواسعة في إيران، من خلال الاعتصام وإصدار البيانات والمشاركة في حملات "لا للإعدام".

ركاب مترو "طهران – كرج" يهتفون بـ"الموت لخامنئي" احتجاجاً على تعطل القطار

21 أكتوبر 2025، 10:07 غرينتش+1

أظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال" أنّ ركاب المترو في الخط الرابط بين كرج وطهران هتفوا بشعارات مناهضة للنظام، من بينها "الموت لخامنئي" و"رضا شاه، روحك سعيدة"، احتجاجاً على تعطل المترو.

وتُظهر المقاطع التي تم تسجيلها اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أنّ الركاب على خط رقم 5 لمترو طهران، وبعد حدوث خلل في المسار بين محطة "كلشهر" وطهران، قاموا بفتح أبواب الخروج الطارئة والنزول إلى سكة المترو.

كما تُظهر بعض المقاطع الأخرى أنّ الركاب رددوا هتافات مثل "الموت للديكتاتور"، و"الموت لخامنئي"، و"رضا شاه، روحك سعيدة"، و"يحيا الشاه".

وذكر موقع "ديده ‌بان إيران" أنّ حركة القطارات في الخط الرابع من مترو طهران، صباح الثلاثاء 21 أكتوبر 2025، شهدت أيضاً اضطراباً في المسار من الشرق إلى الغرب، بسبب توقف أحد القطارات بعد محطة "ميدان شهدا" أثناء توجهه نحو محطة "علامه جعفري" (الغربية).

وبحسب التقارير، فقد توقّف أحد القطارات في هذا الخط بسبب عطل فني في منتصف المسار، ما أدى إلى خلل في جدول الرحلات وتأخيرات طويلة في حركة القطارات اللاحقة.

كما تعرّض الخط الخامس من المترو لاحقاً لعطل مماثل، تسبب في توقف بعض القطارات. وأفاد بعض الركاب بأنّ القطار السريع الذي غادر محطة "كلشهر" في الساعة 7:20 صباحاً، توقف لنحو نصف ساعة في منطقة.

وبعد ساعات من انتشار هذه التقارير، أصدرت العلاقات العامة لمترو طهران وضواحيها بياناً قالت فيه: "بجهود الفرق الفنية والتقنيين المتخصصين، تم إصلاح العطل بشكل كامل عند الساعة 8:52 صباحاً، واستؤنفت الخدمة في هذا الخط بشكل طبيعي".

من جهته، قال مهدي جمران، رئيس مجلس بلدية طهران، إنّ "الاضطرابات والمشكلات غير المتوقعة في خطوط المترو أمور قد تحدث في أي وقت"، مضيفاً أنّ "بعض قطارات مترو طهران تحتاج إلى صيانة شاملة (أورهال)، وقد تم تخصيص ميزانية لذلك، وسيتم دفعها بشكل خاص وخارج الإجراءات المعتادة".

يُذكر أنّ اضطرابات المترو في طهران واحتجاجات الركاب ليست جديدة، ففي 22 يوليو (تموز) 2025، هتف مجموعة من المواطنين في محطتي "علي ‌آباد" و"خزانه" بشعارات "الموت للديكتاتور" و"الموت للجمهورية الإسلامية" بعد تأخيرات طويلة في حركة القطارات.

وتُظهر احتجاجات الركاب المتكررة في محطات المترو مرة أخرى مدى الاستياء الشعبي من سوء أوضاع النقل العام وسوء الإدارة المزمن في البنى التحتية الحضرية.

كما أنّ تكرار الشعارات السياسية في المترو، حتى في أعقاب عطل تقني، يعكس انعدام الثقة العامة بالمسؤولين، ويشير إلى أنّ الاحتجاجات اليومية باتت تتخذ طابعاً سياسياً متزايداً.

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الأعطال المتكررة، ونقص القطارات، والاكتظاظ، والاستياء الاجتماعي في العاصمة وضواحيها، وهي ظواهر يرى الخبراء أنّها ستستمر في ظل غياب الاستثمارات وضعف الرقابة وإهمال السلطات البلدية.

بعد تصريحات خامنئي.. البيت الأبيض يطالب إيران بـ"الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود"

21 أكتوبر 2025، 09:03 غرينتش+1

ردّ البيت الأبيض على تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، بشأن رفضه اقتراح الحوار المباشر مع الرئيس الأميركي، مؤكدًا أن أبواب الدبلوماسية "ما زالت مفتوحة".

لكن تعليق البيت الأبيض شدّد على أنه "لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ما لم يتخلَّ قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وبحسب تقرير قناة "إيران إنترناشيونال"، جاءت هذه التصريحات بعد أن وصف خامنئي عرض ترامب للحوار المباشر بأنه "إملاء سياسي" وليس "اتفاقًا حقيقيًا". وردّ المسؤولون الأميركيون بالتأكيد على التزام إدارة ترامب بالمسار الدبلوماسي، داعين طهران إلى "تغيير مسارها".

وكان المبعوث الخاص للرئيس ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد أكّد في 20 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 أن واشنطن تلقت اتصالات من مسؤولين في إيران، وتسعى إلى "إيجاد حلٍّ دبلوماسي طويل الأمد".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في اليوم نفسه (20 أكتوبر 2025)، إن اتصالات "غير مباشرة" بين طهران وواشنطن "قائمة إلى حدٍّ ما"، لكن "لا توجد في الوقت الراهن أي مفاوضات رسمية".

وفي خطابه الأخير، هاجم خامنئي ترامب بلهجة ساخرة، واصفًا إياه بأنه "يفتقر إلى أهلية الحوار"، وسخر منه بسبب الاحتجاجات الداخلية في الولايات المتحدة، قائلًا: "من الأفضل أن يهدّئ ملايين المتظاهرين في بلاده أولًا".

وردّ أحد مسؤولي البيت الأبيض في تصريحٍ خطي لقناة "إيران إنترناشيونال" قائلًا: "كما أكّد الرئيس مرارًا، فإن يد الصداقة ما زالت ممدودة حتى تجاه نظام إيران الذي نشر الموت وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط. لكن لا شيء سيكون أكثر تأثيرًا في تحقيق السلام الإقليمي من أن يتخلى قادة إيران عن الإرهاب ويعترفوا بحق إسرائيل في الوجود".

وأضاف المسؤول الأميركي أن "الرئيس ترامب كان واضحًا دومًا: أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم يجب ألّا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق".

وتأتي تصريحات خامنئي المتكررة في 20 أكتوبر 2025 في وقت تشير فيه تقارير منظمات حقوق الإنسان إلى ارتفاعٍ حادٍّ في وتيرة الإعدامات داخل إيران. ووفقًا لهذه التقارير، فقد نُفِّذ أكثر من 1100 حكم إعدام منذ مطلع العام الجاري، بالتزامن مع استمرار قمع المحتجين والنشطاء المدنيين.

وكان خامنئي قد وصف تصريحات ترامب بشأن "تدمير البرنامج النووي الإيراني" بأنها "وَهْم"، فيما يؤكد ترامب أن الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان خلال "حرب الأيام الاثني عشر" في يوليو 2025 قد "قضت تمامًا على القدرات النووية لإيران".

وفي آخر تصريح له بتاريخ 19 أكتوبر 2025، وصف الرئيس الأميركي تلك الغارات التي نفذتها قاذفات "B-2" بأنها "واحدة من أجمل العمليات العسكرية في التاريخ"، مؤكدًا أن تدمير القدرات النووية الإيرانية جعل إيران "لم تعد بلطجي الشرق الأوسط".

شمخاني يرد على الفيديو المسرب: يا أولاد الحرام لا زلت حيا

20 أكتوبر 2025، 18:32 غرينتش+1

قال علي شمخاني، في تعليقه على الجدل الدائر حول الفيديو المنسوب إلى حفل زفاف ابنته، لوكالة "فارس": "إجابتي على هذه الضجة هي نفسها السابقة: يا أولاد الحرام، ما زلت حيًّا".

وكان قد استخدم هذه العبارة سابقًا في حديث موجَّه إلى إسرائيل.

وقد أثار انتشار فيديو حفل زفاف ابنة الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي وعضو مجلس الدفاع الإيراني، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انتقد كثير من المستخدمين ما وصفوه بازدواجية حياة مسؤولي النظام ونفاقهم.

نُشر الفيديو مساء السبت الماضي على حساب أحد المستخدمين في منصة "إكس"، وتضمّن مشاهد لترف الحفل وبذخه، وعدم ارتداء بعض الحاضرات للحجاب، إضافة إلى فستان الزفاف الذي ارتدته ابنة شمخاني، ما أثار موجة كبيرة من التعليقات والانتقادات.
يرى مراقبون أن انتشار الفيديو يأتي بعد انتقاداته لحكومة الرئيس السابق حسن روحاني بشأن اسقاط الطائرة الأوكرانية حيث قال إن تأخير الإعلان عن مسؤولية الحرس الثوري في سقوط الطائرة تقع على عاتق روحاني.

وكان مقطع فيديو من حفل زفاف ابنة علي شمخاني، قد أحدث ردود فعل واسعة بعد تسريبه في شبكات التواصل الاجتماعي؛ حيث وجّه العديد من المستخدمين انتقادات حادة إلى ما وصفوه بالحياة المزدوجة ورياء مسؤولي النظام الإيراني.

وقد نُشر الفيديو مساء السبت 18 أكتوبر (تشرين الأول) على حساب أحد المستخدمين في منصة "إكس"، ولفت الأنظار في ظل بذخ الحفل، وغياب الحجاب الإجباري عن بعض الحاضرات، فضلًا عن فستان زفاف ابنة شمخاني، ما أثار موجة واسعة من التعليقات.

وأشار جزء كبير من المنتقدين إلى التناقض بين دعوات مسؤولي النظام الإيراني للمواطنين لتحمّل الأوضاع الاقتصادية الصعبة الناجمة عن العقوبات وسوء الإدارة والفساد، وبين أسلوب حياتهم المترف والمكلف.

ووفقًا لتقارير وسائل إعلام إيرانية، فقد أقيم الحفل في أبريل (نيسان) 2024 بفندق "إسبيناس بالاس" في طهران، وهو أحد أفخم وأغلى الفنادق في البلاد.

وفي مايو (أيار) 2024، انتقد النائب السابق عن مدينة جابهار في البرلمان الإيراني، معین‌ الدین سعیدي، هذا الحفل، دون أن يذكر اسم شمخاني مباشرة، وقال في مقابلة مع موقع "جماران": "قبل أيام فقط، أحد كبار مسؤولي الدولة السابقين أقام حفل زفاف لابنته في فندق إسبيناس بالاس، وكان من المفترض أن تدخل شرطة الإرشاد الخاصة بالمسؤولين إلى هناك".

وفي ذلك الوقت، نشرت صحيفة "آرمان ملي" تقريرًا بعنوان "جدل حول زفاف في فندق إسبيناس بارسيان"، قدّرت فيه كلفة الحفل بنحو مليار وأربعمائة مليون تومان، وأشارت إلى تناقض ذلك مع تصريحات شمخاني السابقة حول "التقشف والحياة البسيطة".

وقبل انتشار هذا الفيديو، كانت صورة من بطاقة دعوة زفاف ابنة شمخاني قد تسربت إلى شبكات التواصل، وأثارت جدلاً واسعًا، حيث أُشير فيها إلى تاريخ الحفل في 18 أبريل 2024 في فندق إسبيناس.