• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نقابة عمال "حافلات طهران" تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلين فرنسيين في إيران

17 أكتوبر 2025، 18:19 غرينتش+1

طالبت نقابة عمّال شركة حافلات طهران وضواحيها السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سيسيل كوهلر وجاك باريس، وهما ناشطان نقابيان فرنسيان معتقلان في إيران، بعد صدور أحكام ثقيلة بالسجن ضدهما تجاوزت 60 عامًا.

وأعربت النقابة في بيان، صدر يوم الجمعة 17 أكتوبر (تشرين الأول)، عن "قلقها العميق" إزاء الأحكام التي وصفتها بـ "الظالمة"، مؤكدة أن الاتهامات الموجهة إليهما من قِبل الأجهزة الأمنية والقضائية الإيرانية لا أساس لها من الصحة، وقد رُفضت سابقًا من قِبل النقابات العمالية في فرنسا وعلى المستوى الدولي.

وأضاف البيان أن استمرار احتجازهما يشكّل "انتهاكًا صارخًا لأبسط المبادئ الإنسانية وللحقوق الأساسية المعترف بها دوليًا".

وكانت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، قد أعلنت يوم الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري، صدور أحكام سجن طويلة بحق مواطنَين فرنسيين بتهم تتعلق بـ "التجسس"، دون الكشف عن اسميهما، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنهما كوهلر وباريس.

وبحسب الوكالة، فقد حُكم على أحد المتهمين بالسجن 31 عامًا، والآخر 32 عامًا، بتهم تتضمن "التجسس لصالح الاستخبارات الفرنسية"، و"التآمر ضد الأمن القومي الإيراني"، و"التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل"، واعتُبرت الأخيرة في حكم "المحاربة".

وتُعد سيسيل كوهلر عضوًا في الاتحاد الوطني للتعليم والثقافة التابع لنقابة القوى العاملة الفرنسية، فيما يشغل جاك باريس منصب الأمين العام السابق للقسم التعليمي في النقابة نفسها. وقد اعتُقلا في طهران عقب لقائهما عددًا من المعلمين والناشطين النقابيين الإيرانيين.

وأعقبت ذلك حملة اعتقالات واسعة شملت عددًا من المعلمين والناشطين النقابيين في طهران ومدن أخرى، مما أثار موجة تنديد دولية من النقابات العمالية ومنظمات المعلمين في مختلف الدول، التي أكدت أن اللقاءات بين النشطاء النقابيين من دول مختلفة تندرج ضمن الحقوق المشروعة، التي تضمنها اتفاقيات منظمة العمل الدولية.

وشددت النقابة الإيرانية، في بيانها، على تضامنها مع عائلتَي كوهلر وباريس، معتبرة أن "الاعتقال التعسفي وإصدار أحكام قاسية ضد النشطاء النقابيين والمدنيين يمثل عملاً غير إنساني، ويناقض مبدأ حرية التنظيم والعمل النقابي".

كما دعت إلى ضمان أمن وحرية النشطاء النقابيين والمدنيين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إيران، بعيدًا عن الصراعات السياسية أو الصفقات بين الحكومات.

وطالبت النقابة المنظمات العمالية الدولية والمدافعين عن حقوق العمال بممارسة ضغط فعّال على السلطات الإيرانية "لمنع استمرار مثل هذه الانتهاكات" والدفاع عن حقوق النشطاء النقابيين في كل مكان.

وأشار البيان إلى أن كوهلر وباريس يعيشان ظروفًا "غير إنسانية" داخل السجن، وأن المعلومات الصادرة عن عائلتيهما تكشف عن تدهور خطير في حالتيهما الصحية والنفسية؛ حيث قالت كوهلر في رسالة مسرّبة: "إن تحمّل أسابيع أخرى في السجن صار فوق قدرتي، أشعر بأن الموت يقترب مني".

ومن جانبها، نددت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس 16 أكتوبر، بهذه الأحكام، ووصفتها بأنها "عقوبات تعسفية مبنية على اتهامات باطلة"، مطالبة بالإفراج الفوري عنهما.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو: "تمت إدانتهما بطريقة تعسفية، والاتهامات الموجهة إليهما لا أساس لها إطلاقًا. نطالب بالإفراج الفوري عنهما".

وفي مؤتمر صحافي بباريس، قالت عائلتاهما ومحاموهما إن ما جرى في المحكمة لم يكن سوى "عرض هزلي للعدالة"، مؤكدين أن المحاكمة افتقرت إلى أدنى معايير النزاهة والشفافية.

ويُذكر أن فرنسا وعددًا من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اتهمت السلطات الإيرانية بانتهاج سياسة "احتجاز الرهائن"، واستخدام الأجانب كورقة ضغط سياسية، وهو ما تنفيه طهران، مؤكدة أن الاعتقالات "تجري وفق القانون".

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر دبلوماسي بين البلدين، بعد تصريحات لمسؤولين في طهران حول احتمال تبادل السجينين الفرنسيين بمواطنة إيرانية محتجزة في فرنسا، تُدعى مهدية أسفندياري، بتهمة "تمجيد الإرهاب" ودعم حركة "حماس"، وهو ما لم تؤكده باريس رسميًا.

الأكثر مشاهدة

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا
1

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

4

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نرجس محمدي: سجناء "قزل حصار" بإيران يواجهون القمع والموت في خامس أيام إضرابهم عن الطعام

17 أكتوبر 2025، 13:31 غرينتش+1

في اليوم الخامس من الإضراب عن الطعام في سجن "قزل حصار"، أعربت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، عن دعمها للمضربين؛ احتجاجًا على تنفيذ أحكام الإعدام، مؤكدة أن السجناء أرسلوا رسائل قالوا فيها إن "ملاذهم وأملهم هو الشعب الإيراني".

وقالت محمدي، في مقطع فيديو نشرته يوم الجمعة 17 أكتوبر (تشرين الأول)، إن عددًا من السجناء المضربين في عنابر 2 و3 و4 بسجن "قزل حصار" يعانون تدهور حالتهم الصحية، ويحتاجون إلى رعاية طبية. وأضافت أن "الأجهزة الأمنية تسعى لقمع السجناء المحتجين ونشر الخوف بينهم"، مشيرة إلى أن المعتقلين مصرّون على الاستمرار حتى يتم إلغاء أحكام الإعدام بحقهم.

ودعت محمدي عبر حسابها في "إنستغرام" إلى أن يكون الإيرانيون "صوت آلاف المحكومين بالإعدام، الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الحق في الحياة"، مطالبة المنظمات الحقوقية الدولية بدعم المعتقلين، وإنهاء موجة الإعدامات في إيران.

تضامن نساء سجن "إيفين"

أصدرت مجموعة من السجينات السياسيات في سجن "إيفين"، يوم الخميس 16 أكتوبر، بيانًا أعربن فيه عن دعمهن للمضربين في "قزل حصار"، ورفضهن لعقوبة الإعدام، واعتبرن ما يجري في السجن "نقطة تحوّل في نضال الشعب الإيراني ضد القمع وعقوبة الموت".

وأكدن أن الجرائم، التي تؤدي عادة إلى أحكام الإعدام- كالقتل وجرائم المخدرات والسرقة والاعتداء- هي نتيجة مباشرة للسياسات الاقتصادية والسياسية للنظام.

رد فعل السلطات الإيرانية

مع استمرار الإضراب في سجن "قزل حصار"، زار معاون مدعي عام كرج، روح ‌الله حسين ‌زاده، السجن محاولًا إنهاء الإضراب عبر وعود مؤقتة، منها "تأجيل تنفيذ الأحكام لثلاثة أشهر"، قبل أن يهدد السجناء لاحقًا بتنفيذ "إعدامين شهريًا بمعدل 30 شخصًا في كل دفعة" إذا لم ينهوا الإضراب، وفق ما أفاد به معتقلون.

وتجمعت خلال الأيام الماضية عائلات عدد من المحكومين بالإعدام أمام سجن "قزل حصار"؛ احتجاجًا على تزايد تنفيذ الأحكام. ويُعد هذا السجن من أكثر السجون الإيرانية تنفيذًا للإعدامات،؛ حيث ذكر تقرير منظمة "هرانا" الحقوقية أنه خلال عام واحد فقط (من أكتوبر 2023 إلى أكتوبر 2024) نُفذ أكثر من 1537 حكم إعدام في إيران، بينها 183 حالة في "قزل حصار " وحده.

دعوات دولية للتحرك

أكد نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "العفو الدولية"، حسين بائومي، أن على دول الأمم المتحدة "التحرك العاجل لمواجهة الموجة الصادمة من الإعدامات في إيران".

مسؤول إيراني: تشكيل "غرفة مراقبة العفّة والحجاب" ونشر 80 ألف عنصر في الميادين

17 أكتوبر 2025، 10:15 غرينتش+1

في استمرارٍ لحملات الضغط التي تمارسها السلطات الإيرانية لفرض الحجاب الإجباري على النساء في إيران، أعلن روح الله مؤمن ‌نسب، أمين لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طهران، عن تشكيل "غرفة مراقبة العفّة والحجاب".

وأضاف المسؤول الإيراني عن عزم السلطات نشر أكثر من 80 ألف عنصر ممن يُعرفون بـ"الآمرين بالمعروف".

وقال مؤمن‌ نسب في مؤتمرٍ صحافي إن النهج الأساسي للجنة "ثقافي، اجتماعي، نخبوي وشعبي"، مضيفًا أن هدفها هو "مواجهة العلمانية واللامبالاة الاجتماعية".

وأوضح أن أولوية اللجنة في المرحلة الجديدة هي "تدريب وتنظيم وتفعيل أكثر من 80 ألف آمرٍ بالمعروف، إلى جانب 4,575 مدربًا وضابطًا قضائيًا"، معلنًا كذلك عن تشكيل "غرفة الوضع الخاصة بالعفّة والحجاب" بمشاركة مؤسسات ثقافية وأمنية.

وأضاف: "من خلال تفعيل 80 ألف عنصر مدرّب من الآمرين بالمعروف، يمكن إحداث تحول كبير في محافظة طهران".

وكان محمد حسين طاهري أكرَدي، أمين لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على مستوى البلاد، قد قال في15 أكتوبر 2025 إنّ: "ما يجري حاليًا في المجتمع يتجاوز مسألة الحجاب أو سوء الحجاب".

وفي السنوات الأخيرة، انتشرت تقارير عديدة عن اعتداءات أو اشتباكات بين "الآمرين بالمعروف" والمواطنين بسبب تدخلهم في سلوك الأفراد وأنماط حياتهم وملابسهم في الأماكن العامة، وهي ممارسات وُصفت بأنها انتهاك صارخ للخصوصية الفردية واستخدام للأدوات الدينية لفرض السيطرة على أجساد الناس وحرياتهم الشخصية.

وفي مواجهة الانتقادات الموجّهة لتدخّل اللجنة في الجامعات والأماكن العامة، قال مؤمن ‌نسب: "لا توجد وسيلة مقدّسة أو غير قابلة للتغيير، والمبدأ الأساسي بالنسبة لنا هو احترام العدالة والكرامة الإنسانية".

وأضاف أن عملهم سيكون "ذكيًا ومتعدد الطبقات ويستند إلى البيانات. ومن خلال غرفة مراقبة العفّة والحجاب، سيتم رصد وتحليل تحرّكات العدو وتصميم حلول ثقافية وإعلامية وقانونية تُرسل إلى المؤسسات المعنية".

كما أعلن عن الرقابة على المحتوى "المخالف للمعايير" في شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات العرض المنزلي، مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل بالتعاون مع النيابة العامة وشرطة الإنترنت (فتا) على وضع "آليات رقابية أسرع" لملاحقة منتجي المحتوى "المنحرف".

ويرى العديد من الخبراء والناشطين في مجال حقوق الإنسان أنّ مشروع "الأمر بالمعروف" يشكّل تدخّلًا سافرًا في الحياة الشخصية للمواطنين، وقد حذّروا مرارًا من تصاعد العنف الاجتماعي نتيجة لتوسّع أنشطة هؤلاء العناصر في الشوارع والأماكن العامة.

ورغم تصاعد الضغوط الحكومية لفرض الحجاب الإجباري وزيادة عدد من تُطلق عليهم السلطات لقب "الآمرين بالمعروف"، تواصل النساء الإيرانيات مقاومتَهنّ لهذا الإكراه، مؤكدات أن حقّهنّ في حرية اللباس والاختيار لا يمكن مصادرته بالقوة أو باسم الدين.

القطار لا يتوقف.. إعدام 16 شخصا في سجون إيران وإضراب الطعام بـ "قزل حصار" يدخل يومه الرابع

16 أكتوبر 2025، 21:37 غرينتش+1

أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بإعدام ما لا يقل عن 16 شخصًا في سجون النظام، بالتزامن مع دخول إضراب الطعام، الذي يخوضه السجناء في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج يومه الرابع.

وأوضحت المنظمة، يوم الخميس 16 أكتوبر (تشرين الأول)، أن أحكام الإعدام الصادرة بحق سبعة سجناء، بينهم امرأة ومواطن أفغاني، وهم: بيمان علي زاده، وسبحان صفي ‌نجاد، ومسعود منصوري، وزينب خدابنده، ومازيار بهرامي، وعادل شيرخاني وحضرت إسحق ‌زي، قد تم تنفيذها يومي الاثنين والأربعاء، 13 و15 أكتوبر، في سجن دستكرد بأصفهان، بتهم تتعلق بـ "المخدرات".

تفاصيل السجين الأفغاني

قال مصدر مطلع للمنظمة إن السجين الأفغاني حضرت إسحق ‌زي، متزوج وأب لطفلين، من ولاية فراه في أفغانستان، وكان مقيمًا في جزيرة قشم، اعتُقل عام 2021 في مدينة أصفهان بتهمة حيازة المخدرات، وأصدرت محكمة الثورة حكمًا عليه بالإعدام.

وتم نقله إلى العزل الصحي قبل يومين من تنفيذ الحكم، وتم إعدامه صباح أمس الأربعاء، دون علم أسرته ودون السماح بالزيارة الأخيرة.

إعدامات أخرى في سجون إيران

أشارت منظمة حقوق الإنسان في إيران إلى أنه تم تنفيذ حكم الإعدام بحق خمسة سجناء آخرين، بينهم امرأة، وهم: تورج رستمي، وميلاد جهاني، وسجاد شهرياري كلمكاني، ونصير بابا محمدي وكافيه قبادي زاده، صباح الأربعاء 15 أكتوبر، في السجن المركزي " بشيراز" عادل‌ آباد، بتهم تتعلق بالقتل العمد والمخدرات.

كما أُعدم موسي يكانه بتهم المخدرات، صباح الاثنين 13 أكتوبر، في السجن المركزي بقزوين، ويحيى نجفي، صباح الثلاثاء 14 أكتوبر، في سجن كجساران بتهمة القتل العمد.

وأيضًا، أُعدم اثنان آخران، بينهم مواطن بلوشي، وهما: ميثم غلامي وقاسم رحمت‌ زهی، دون علم عائلتيهما، ودون حضور محامين في السجن المركزي ببیرجند.

الإعدامات السرية

تشير الإحصاءات إلى أن معظم الإعدامات المتعلقة بجرائم المخدرات في إيران تُنفذ دون إعلام العائلات أو المحامين، وهو ما تُصنفه منظمة حقوق الإنسان في كـ "إعدامات سرية".

ووفقًا لتقرير المنظمة السنوي، في العام الماضي تم إعدام 503 أشخاص بتهم المخدرات و419 آخرين بتهم القتل، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة في استخدام عقوبة الإعدام مقارنة بالسنوات السابقة.

"إضراب الطعام" في سجن قزل حصار

أفادت منصات "صوت المعتقلين الإيرانيين" و"حملة كل ثلاثاء لا للإعدام" بأن إضراب الطعام في الوحدة رقم 2 بسجن قزل حصار دخل يومه الرابع، احتجاجًا على موجة الإعدامات، حيث خاط السجناء شفاههم وأُصيب 28 منهم بانخفاض ضغط الدم ونُقلوا إلى المستشفى.

وذكرت حملة "لا للإعدام" عبر قناتها على "تلغرام"، أن بعض السجناء في حالة صحية حرجة، مع ضعف شديد وإغماء مؤقت.

وقال مغني الراب والناشط المدني الإيراني، توماج صالحی: "نحن شركاء في طريق الحرية، ونرفع الصوت مع سجناء قزل حصار: لا للإعدام".

وبدأت احتجاجات السجناء في وحدتي 1 و2 بسجن قزل حصار، يوم الاثنين 13 أكتوبر الجاري، احتجاجًا على موجة الإعدامات ونقلهم بشكل جماعي إلى الزنازين الانفرادية، حيث أُدين معظمهم بتهم تتعلق بجرائم المخدرات.

دعوة دولية لوقف الإعدامات

كانت منظمة العفو الدولية قد أصدرت بيانًا، يوم الخميس 16 أكتوبر، أكدت فيه أنه منذ بداية عام 2025، تم الإبلاغ عن أكثر من ألف حالة إعدام في إيران، مطالبة بوقفها فورًا.

وأشار مساعد مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، حسين بائومي، إلى أن السلطات الإيرانية تستخدم الإعدام "لإرهاب السكان، وقمع الاحتجاجات، ومعاقبة الأقليات المهمشة"، منذ بداية احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وأوضح أن مستوى الإعدامات في إيران هذا العام بغ مستوى غير مسبوق منذ عام 1989.

أب يقتل ابنته في "مشهد" الإيرانية ويحرق جثتها بعد تقطيعها في ورشة للحدادة

16 أكتوبر 2025، 17:22 غرينتش+1

أقدم رجل على قتل ابنته، البالغة من العمر 29 عامًا، في مدينة "مشهد"، ثم قام بتقطيع جثتها وحرقها. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن الشرطة اعتقلت الجاني، فيما ذكرت أن سبب الجريمة يعود إلى "خلافات ونزاعات عائلية".

وذكر الرجل، البالغ من العمر 55 عامًا، والذي لم تُكشف هويته، عن دوافعه قائلاً: "لقد تزوجت مرتين وانفصلت، ولم تكن في حالة نفسية جيدة، وكانت تسبني وتهينني". وأضاف أن ابنته "كررت تصرفاتها في يوم الحادث"، ما دفعه إلى اتخاذ قرار قتلها.

وأضاف: "أرسلت جميع أفراد عائلتي خارج المنزل بحجة ما، وأخذت ابنتي الصغرى إلى منزل أحد الأقارب. وعند عودتي، بدأت المشاجرة مرة أخرى، وسبتني بصوت عالٍ، فقمت بضربها على وجهها فسقطت على الأرض وأصيبت بنزيف شديد ثم توفيت".

وبعد ذلك، قام بتقطيع جسد ابنته في ورشة للحدادة، ثم أخذه إلى الصحراء وأضرم فيه النيران.

وجدير بالذكر أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة كبيرة في جرائم قتل الفتيات على يد آبائهن في إيران. كما تم توثيق حالات التعذيب، والاعتداء الجنسي، والانتحار، والقتل، ما أثار مخاوف من ارتفاع معدل جرائم قتل النساء.

وتنص المادة 301 من قانون العقوبات الإيراني على "إعفاء الأب أو الجد الأبوي من القصاص في حال قتل الابن أو الابنة"، وهو ما يرسل رسالة ضمنية للرجال تفيد بأن "قتل النساء لا يترتب عليه عقوبة جدية".

وفي مايو (أيار) الماضي، أبلغت وسائل الإعلام الإيرانية عن مقتل فاطمة سلطاني، الفتاة الإيرانية البالغة من العمر 18 عامًا، على يد والدها بسكين أمام المارة في أحد شوارع إسلام ‌شهر؛ حيث كانت تعيش منفصلة عن عائلتها بسبب العنف المنزلي، وتعمل في صالون تجميل نسائي في المنطقة.

ونشرت صحيفة "اعتماد" تقريرًا عن "قتل النساء في إيران"، في 14 أبريل (نيسان) الماضي، ذكرت فيه أنه في عام 2024، قُتل ما لا يقل عن 137 امرأة وفتاة على يد رجال من أقاربهن. وأشار التقرير إلى أن الغالبية قُتلن على يد أزواجهن، ونسبة صغيرة قُتلت على يد آباء، أو إخوة، أو أبناء، أو أعمام، أو أعمام من جهة الأم، أو أفراد آخرين من العائلة.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، في فبراير (شباط) الماضي، بأنه خلال ستة أيام، قُتلت سبع نساء وفتيات في ست مدن إيرانية على يد آباء، أو أزواج، أو أقارب آخرين. وأشارت إلى أن الدافع وراء هذه الجرائم غالبًا ما يكون مرتبطًا بما يُسمّى "قضايا الشرف" أو بـ "خلافات عائلية"، مما يزيد القلق من ارتفاع معدلات قتل النساء في إيران.

تصاعد مقاطعة الطلاب العراقيين في همدان بعد تحرش أحدهم بفتاة إيرانية واعتقال بعض المحتجين

16 أكتوبر 2025، 13:44 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "هم ‌ميهن" الإيرانية أن عددًا من الطلاب، الذين شاركوا في احتجاجات بمدينة همدان، تنديدًا بـ "تحرّش أحد الطلاب العراقيين بطالبة إيرانية"، تم استدعاؤهم من قِبل السلطات الأمنية.

وأضافت الصحيفة أنّه في أعقاب الحادثة، امتنع بعض أصحاب المحال التجارية في همدان عن بيع السلع للطلاب العراقيين، كما رفض عدد من سائقي تطبيق النقل الذكي "سناب" (النظير الإيراني لأوبر) نقلهم.

وأشارت "هم‌ ميهن"، يوم الأربعاء 15 أكتوبر (تشرين الأول)، إلى أنّها لم تحصل على معلومات حول عدد الطلاب المستدعين، ولا الجهة التي استدعتهم. كما ذكرت أن أنباء غير رسمية انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول اعتقال عدد من الطلاب لفترة قصيرة.

وكانت نشرة "أميركبير" الإخبارية قد أفادت، يوم الثلاثاء 14 أكتوبر الجاري، بأن مجموعة من طلاب جامعة همدان اعتُقلوا؛ بسبب احتجاجهم على تصرفات طلاب عراقيين يُزعم أنهم مرتبطون بميليشيا "الحشد الشعبي" العراقية، وتعرّضوا لمعاملة عنيفة من قِبل قوات الأمن الإيرانية.

وبحسب مقاطع الفيديو، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تجمع طلاب جامعة بوعلي سينا بمدينة همدان، في يوم 6 أكتوبر الجاري، بمشاركة عددٍ من السكان، احتجاجًا على وجود طلاب عراقيين مرتبطين بالحشد الشعبي، وما وصفوه بتجاوزاتهم بحق الطالبات الإيرانيات، وطالبوا بطردهم من الجامعة.

كما أفادت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" بأن قوات الأمن الإيرانية فرّقت بالقوة تجمعًا شعبيًا، في 11 أكتوبر، في همدان كان يُندّد بـ "التحرش بطالبة إيرانية على يد طالب عراقي".

تأكيد عراقي للحادثة ونفي لاحق من المتهم

في سياقٍ متصل، أكّد موقع "الجبال" العراقي أن طالبًا عراقيًا يُدعى "سيف صدام حسين" قد أساء وتحرّش بطالبة إيرانية في جامعة همدان.

لكن صحيفة "هم ‌ميهن" نقلت عن هذا الطالب قوله إنّه تم استدعاؤه من قِبل الشرطة بعد انتشار الفيديو المتعلق بسيارته الأجنبية في شارع إرم بمدينة همدان، مضيفًا أن التحقيقات لم تُثبت أي تهمة بحقه.

وقال الطالب العراقي: "تم التحقيق معنا لمدة أربع ساعات، وبعد أن تأكدت الشرطة من صحة أقوالنا وأننا لم نتحرش بأحد ولم نقم بأي عمل غير قانوني، أُفرج عنا وقدّموا لنا اعتذارًا".

وأضاف أن شرطة الهجرة استدعته لاحقًا وطلبت من صاحب السيارة مغادرة البلاد حفاظًا على أمنه وممتلكاته، مشيرًا إلى أنهم غادروا إيران في اليوم نفسه؛ لأن الناس كانوا ينظرون إليهم "بنظرات كراهية" دون أن يعرفوا ما حدث فعلاً.

وقال طالبٌ عراقي آخر متحدّثًا باسم زملائه لصحيفة "هم‌ ميهن": "بعد حادثة سيف حسين، انتشرت صور قيل إنها لمحادثة بينه وبين الطالبة الإيرانية، لكننا تحققنا وتبيّن أن ذلك غير صحيح".

وأضاف أن الطلاب العراقيين يواجهون حاليًا معاملة عدائية، إذ يرفض بعض أصحاب المحال التجارية بيع السلع لهم، ويمتنع بعض سائقي "سناب" عن نقلهم، ويتعرضون للإهانات من طلاب آخرين.
ووفقًا له، فقد انخفض عدد الطلاب العراقيين في همدان إلى نحو 50 طالبًا فقط.

تجاهل من مسؤولي الجامعة للتجاوزات

في جزءٍ آخر من تقرير "هم ‌ميهن"، نقلت الصحيفة عن أمين رابطة الطلبة الإسلامية، في جامعة بوعلي سينا، علی رضا علي‌ محمدي، قوله إن إدارة الجامعة تجاهلت بعض مظاهر "كسر القواعد والآداب العامة"، مما أثار استياء الطلاب الإيرانيين.

وأوضح أن "المسألة بدأت من تدخين بعض الطلاب في الحرم الجامعي وطريقة لباسهم، وتفاقمت حين بدأ بعض الطلاب الأجانب بقيادة سياراتهم الخاصة داخل الجامعة رغم أن ذلك ممنوع".

وأشار إلى أن السيارة نفسها شوهدت تجوب شوارع المدينة، مسبّبةً مضايقات قبل دخولها الجامعة.

وانتقد علي‌ محمدي ما وصفه بـ "الامتيازات الخاصة للطلاب الأجانب" قائلًا: "الطالب الإيراني إذا خالف القوانين يُحال إلى لجنة الانضباط، أما الطلاب الأجانب فلا يُتخذ بحقهم أي إجراء مماثل".

طلاب عراقيون يقررون الانسحاب وتصاعد المشاعر المعادية للأجانب

أفادت "هم‌ ميهن" بأن عددًا من الطلاب العراقيين الجدد قرروا الانسحاب من الجامعة بعد هذه الأحداث، مشيرةً إلى تصاعد موجة عداء ضدهم داخل الحرم الجامعي وخارجه.

ونقلت الصحيفة عن عالم الاجتماع والباحث في قضايا الهجرة، عَرَش نصر إصفهاني، قوله إنّ ما يحدث في همدان استمرارٌ لموجة "رُهاب الأجانب" و"كراهية المهاجرين"، التي استهدفت سابقًا اللاجئين الأفغان في إيران.

وأضاف أن الأحداث الأخيرة تذكّر بحوادث مشابهة تعرّض فيها الزوّار العراقيون لمعاملة عدائية في مشهد، مشيرًا إلى أنّ جذور هذه السلوكيات تكمن في تصوراتٍ ذهنية وعنصرية تجاه الأجانب داخل المجتمع الإيراني.

سياسة جديدة تمنح الطلاب الأجانب الإقامة في "المناطق المحظورة"

في سياق متصل، ذكرت نشرة "أميركبير"، في تقريرٍ لها، أن منظمة شؤون الطلاب الإيرانية، ضمن سياسة توصف بـ "الأمنية والعسكرة الجامعية"، أصدرت لائحة جديدة تسمح للطلاب الأجانب بالدراسة والإقامة في مناطق "محظورة"، بينها مناطق عسكرية وأمنية.

ونقلت النشرة عن مساعد مدير المنح الدراسية في المنظمة، عباس قنبري باغستان، قوله إن اللائحة الجديدة تُعرف باسم "تسهيل استقطاب الطلاب الدوليين"، وجرى إقرارها العام الماضي في مجلس الوزراء.

وأوضح أن التطبيق بدأ هذا الأسبوع بالتعاون مع وزارات التعليم، الداخلية، الاستخبارات، الشرطة (فراجا) ووزارة الخارجية، مضيفًا أن الإجراءات الجديدة ترفع القيود على تنقل الطلاب الأجانب وتسمح لهم بالخروج المتكرر من البلاد خلال مدة دراستهم.

وحذّرت نشرة "أميركبير" من أن هذا القرار قد يؤدي إلى توسّع نشاطات العناصر شبه العسكرية المرتبطة بإيران داخل الجامعات، مثل عناصر حماس وحزب الله والحشد الشعبي والحوثيين، الذين يتم استقدام بعضهم بصفة "طلاب دوليين".

كما أشارت إلى أن السلطات تسعى من خلال هذه السياسات إلى "تغيير التركيبة الطلابية والسيطرة على الأجواء الجامعية" عبر إحلال طلاب موالين للنظام محل الطلاب المستقلين.

ووفقًا للتقارير، بلغ عدد الطلاب العراقيين في إيران، خلال السنوات الأخيرة، عشرات الآلاف، فيما يتراوح عدد المبتعثين منهم من قِبل الحشد الشعبي والحرس الثوري بين خمسة وعشرة آلاف طالب، بهدف تعزيز الروابط الأيديولوجية مع النظام الإيراني.