• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لافروف: "آلية الزناد" فخ قانوني وافق عليه جواد ظريف

15 أكتوبر 2025، 11:08 غرينتش+1آخر تحديث: 13:23 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ "الفخّ القانوني" في آلية الزناد الخاصة بالاتفاق النووي كان "إلى حدّ كبير" نتيجة أداء محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيرانية الأسبق.

وجاء تصريح لافروف ردّاً على سؤال حول ما إذا كان "وزير الخارجية الإيرانية الأسبق قال إنّ روسيا أضعفت الجهود المبذولة لتمديد الاتفاق النووي خلال رئاسة حسن روحاني، فهل هذا صحيح؟"، فأجاب: "القرار النهائي بشأن الاتفاق النووي اتُّخذ مباشرة بين محمد جواد ظريف وجون كيري، وزير الخارجية الأميركي آنذاك".

الصحافي الحاضر في المؤتمر الذي عُقد يوم الاثنين 13 أكتوبر في موسكو لم يذكر توقيت تصريحات ظريف، لكن يُرجّح أنّه كان يشير إلى مقابلة ظريف مع سعيد ليلاز في مارس (آذار) 2021.

وكان ظريف في تلك المقابلة قد وجّه انتقادات إلى لافروف والسياسات الروسية، وقال: "روسيا في الأسبوع الأخير من مفاوضات الاتفاق النووي بذلت أقصى جهدها لكي لا يتم التوصل إلى اتفاق. الروس لم يكونوا يعتقدون أن الاتفاق سينجح".

وبحسب موقع وزارة الخارجية الروسية، قال لافروف إنّ "بقية الأطراف في ذلك الوقت كانوا مجرد مراقبين وشهود على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران".

وأشار لافروف إلى "التعاون الوثيق" مع ظريف بشأن الاتفاق النووي لحلّ البرنامج النووي الإيراني، وأضاف: "من الواضح تماماً أنّ روسيا لم تتراجع قط عن موقفها الثابت في دعم الاتفاق النووي، بما في ذلك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي".

وقال لافروف، موضحاً أنه لا يعرف على وجه الدقة ما الذي قصده ظريف، إنّ آلية الزناد "تم الاتفاق عليها فعلياً في المرحلة النهائية من المفاوضات المباشرة بين ظريف وكيري".

وأضاف أنّ روسيا "تفاجأت"، وقال: "لكن عندما قبل شركاؤنا الإيرانيون بهذه الصيغة، التي كانت بصراحة فخاً، لم يكن لدينا حينها أساس للاعتراض".

وتابع لافروف: "يمكنني أن أفهم لماذا دعم ظريف مثل هذه الصيغة غير التقليدية. إيران لم تكن تنوي انتهاك الاتفاق النووي، وكانت واثقة من أن أحداً لن يتهمها بذلك".

وبحسب لافروف، "ما حدث لاحقاً هو أنّ إيران لم تنتهك الاتفاق النووي، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه، فيما عجز الأوروبيون عن تنفيذ التزاماتهم. وبعد ذلك، طالبوا مجدداً بالحصول على تنازلات جديدة من إيران. وبما أنك ذكرت ظريف، فإنّ هذا الابتكار كان إلى حدّ كبير نتيجة عمله".

وفي معرض رده على سؤال عمّا إذا كانت روسيا قد سلّمت النظام الإيراني منظومة الصواريخ "إس-400" والطائرات المقاتلة "سوخوي"، قال لافروف: "فيما يخص تعاوننا العسكري–التقني مع إيران، فلا توجد أي قيود بعد رفع عقوبات مجلس الأمن الدولي".

وأكد لافروف: "نحن نزوّد إيران بالمعدات التي تحتاجها في إطار احترام كامل للقوانين الدولية، وكلّ ذلك يتمّ بدقة ضمن نطاق القانون الدولي".

ولم يفصح لافروف عن تفاصيل المعدات التي قد تزود موسكو بها طهران.

تصريحات لافروف جاءت في وقت أعادت فيه الأمم المتحدة فرض العقوبات التسليحية وسائر القيود على النظام الإيراني بسبب برنامج طهران النووي، وذلك بناءً على تفعيل آلية الزناد بطلب من الدول الأوروبية.

وأعلنت روسيا أنها لا تعترف بهذه الخطوة.

تأتي مساعي النظام الإيراني لتوسيع التعاون العسكري مع روسيا في وقت قال فيه مصدر مطلع لقناة "إيران إنترناشيونال" في 6 أكتوبر إنّ الحرس الثوري وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، من خلال شبكاتهم التجارية في الصين، بما في ذلك وسطاء النفط، يتفاوضون للحصول على أسلحة صينية مثل الصواريخ والطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي.

وكان عدد من مسؤولي النظام الإيراني قد صرّحوا في وقت سابق بأنّ روسيا لم تقدم أي مساعدة لطهران خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

السلطات الأسترالية تتهم صاحب شركة تحويل أموال بالتحايل على العقوبات المفروضة على إيران

15 أكتوبر 2025، 09:14 غرينتش+1

وُجهت إلى رجل في سيدني تهمة تحويل مئات الآلاف من الدولارات إلى حسابات في بنوك إيرانية مدرجة على قائمة العقوبات التي تفرضها الحكومة الأسترالية، وهو الآن يخضع لإجراءات قانونية.

ووفقًا لبيان الشرطة الفيدرالية الأسترالية، فإن المتهم البالغ من العمر 34 عامًا، والمقيم في منطقة أوبورن بغرب سيدني، يمتلك شركة قانونية لتحويل الأموال كانت تتيح للمقيمين في أستراليا إرسال الأموال إلى عائلاتهم وأصدقائهم في الخارج.

إلا أن الشرطة ذكرت أن الرجل، وخلال فترة اثني عشر شهرًا، قام بتحويل مبلغ 649,308 دولار أسترالي من خلال 543 معاملة مالية دولية إلى بنوك إيرانية مدرجة على قائمة العقوبات الأسترالية.

ومن المقرر أن يمثل هذا الرجل أمام المحكمة يوم الأربعاء 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2025 لمواجهة تهمة "العمل بما يخالف قوانين العقوبات".

وفي حال إدانته، قد يُحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى10 سنوات أو دفع غرامة تعادل ثلاثة أضعاف قيمة التحويلات غير القانونية، أي ما يقارب مليوني دولار أسترالي.

قلق الحكومة الأسترالية من التهديدات الأمنية الصادرة عن النظام الإيراني

وفي الأثناء، دعا رئيس قسم التحقيقات في الشرطة الفيدرالية الأسترالية، بيتر فوغارتي، دعا الشركات الرسمية لتحويل الأموال إلى الالتزام الصارم بقوانين العقوبات الأسترالية.

وقال محذرًا: "إذا انتهكتم قوانين العقوبات الأسترالية، فإن الشرطة الفيدرالية مستعدة لتعطيل أنشطتكم الإجرامية".

وأفادت الشرطة بأن عملية التحقيق بدأت بعد تلقي بلاغات من مكتب العقوبات الأسترالي ومن الهيئة الرقابية "أوستراك" (AUSTRAC)، المسؤولة عن مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وفي يوليو (تموز) 2025 داهمت الشرطة منزل المتهم ومقر عمله بعد صدور أمر قضائي، مما أدى إلى تعليق ترخيص شركته لمدة عام.

تطورات متعلقة بدور إيران في أستراليا

في سبتمبر (أيلول) 2025، أرسل مكتب العقوبات الأسترالي عدة رسائل تحذيرية إلى شركات تحويل الأموال في أنحاء البلاد، أعرب فيها عن قلقه من أنشطتها المالية المشبوهة.

وفي وقت سابق، في أغسطس (آب) 2025، أعلنت أجهزة الاستخبارات الأسترالية أن الحرس الثوري الإيراني كان وراء هجومين بدوافع معاداة لليهود، استهدفا مطعمًا في سيدني وكنيسًا في ملبورن.

على إثر هذه التقارير، طردت الحكومة الأسترالية أحمد صادقي، سفير إيران في كانبيرا، في خطوة تعد الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي لاحقًا أن بلاده تعمل على إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

بأحكام تزيد على 60 عاما.. القضاء الإيراني يحكم على سجينَين فرنسيَّين بالسجن بتهمة "التجسس"

14 أكتوبر 2025، 15:22 غرينتش+1

أفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية في إيران، بصدور أحكامٍ بالسجن تزيد على 60 عامًا بحقّ مواطنَين فرنسيَّين متّهمَين بـ"التجسّس"، من دون أن تذكر اسميهما.

وقالت الوكالة يوم الثلاثاء 14 أكتوبر إنّ أحد المتهمين أُدين بتهمة "التجسّس لصالح جهاز الاستخبارات الفرنسي" وحُكم عليه بالسجن ستّ سنوات، إضافةً إلى خمس سنوات أخرى بتهمة "التجمّع والتآمر لارتكاب جريمة ضدّ أمن البلاد"، والسجن 20 عامًا في المنفى بتهمة "التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل ضمن جريمة الحرابة".

أما المتهم الثاني فحُكم عليه بالسجن عشر سنوات بتهمة "التجسّس لصالح جهاز الاستخبارات الفرنسي"، وخمس سنوات بتهمة "التجمّع والتآمر ضدّ أمن الدولة"، و17 عامًا بتهمة "المشاركة في التعاون الاستخباراتي مع إسرائيل".

وأضاف التقرير أنّ الحكم الابتدائي لهذين الفرنسيَّين، اللذين أُلقي القبض عليهما في 9 مارس 2023، قد أُبلِغ إلى محاميَيهما، مشيرًا إلى أنّ محكمة الثورة في طهران هي التي أصدرت الأحكام.

وبحسب القضاء الإيراني، يمكن الطعن في هذه الأحكام أمام المحكمة العليا خلال 20 يومًا من تاريخ الإبلاغ، وإذا تمّ تأييدها، فسيُنفَّذ الحكم الأشدّ، أي 20 عامًا و17 عامًا على التوالي.

ولم تذكر وكالة القضاء اسمي السجينين، لكنّ سيسيل كوهلر وجاك باري يُعدّان من أبرز المواطنين الفرنسيين المعتقلين في إيران.

وكان كوهلر وباري، وهما ناشطان نقابيان، قد أُوقفا في مايو 2022 بعد لقائهما عددًا من النشطاء العمّاليين والمعلّمين في طهران، على يد عناصر الأمن الإيراني.

وقبل ذلك، كانت فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي قد اتّهمت النظام الإيراني بممارسة "احتجاز الرهائن" بشكلٍ منهجي للضغط على الحكومات الغربية، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات وتقول إنّ الاعتقالات تجري وفق القانون وتنفي مزاعم إساءة معاملة السجناء.

وساعات قليلة قبل إعلان هذه الأحكام، قال المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، إنّ الحكومة الفرنسية لم تفِ بوعدها بشأن الإفراج عن مهدية إسفندياري، وهي مواطنة إيرانية مسجونة في فرنسا بتهمة "تمجيد الإرهاب" على خلفية دعمها لحركة حماس.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقتٍ سابق أنّ طهران تتفاوض مع باريس بشأن مبادلة هذين المواطنَين الفرنسيَّين بإسفندياري.

النظام الإيراني يستخدم ميليشياته الخارجية لقمع المحتجين في الداخل

14 أكتوبر 2025، 10:26 غرينتش+1

ذكرت مجلة "لونغ وور جورنال" في تقريرٍ لها عن احتجاجات طلاب جامعة همدان الأخيرة ضد تحرش طلابٍ عراقيين بطالباتٍ إيرانيات، أن السلطات الإيرانية دأبت على استخدام وكلائها في المنطقة لقمع الحركات المناهضة للحكومة داخل إيران.

وجاء في التقرير: "حزب الله اللبناني، والميليشيات الشيعية العراقية، ولواء فاطميون الأفغاني، جميعها شاركت في قمع الحركات المناهضة للنظام داخل إيران".

وأكدت المجلة اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2025: "هناك قلق متزايد من استخدام قواتٍ أجنبية متمركزة داخل إيران خلال فترات الاضطرابات الداخلية لقمع الاحتجاجات؛ وهي طريقة تم الإبلاغ عنها لأول مرة أثناء موجة احتجاجات عام 2009".

وأشارت المجلة إلى أنه في تلك الفترة، تم إرسال نحو خمسة آلاف عنصرٍ مسلح من حزب الله اللبناني إلى إيران للمشاركة في عمليات القمع.

وكان طلاب جامعة بوعلي في همدان قد نظموا تجمعاً احتجاجياً، بمشاركة عددٍ من المواطنين، رفضاً لـ"وجود طلابٍ عراقيين مرتبطين بالحشد الشعبي ومضايقاتهم للفتيات الإيرانيات"، وطالبوا بطردهم من الجامعة.

وبعد ذلك، حاول عدد من سكان همدان تنظيم تجمعٍ أمام جامعة بوعلي سينا احتجاجاً على تصرفات أحد الطلاب العراقيين، لكن قوات الأمن قمعت التجمع مستخدمة العصي وتهديداتٍ بالاعتقال لتفريق المحتجين.

وكان موقع "الجبال" الإخباري العراقي قد أكد سابقاً أن طالباً عراقياً يُدعى سيف صدام حسين أهان وتحرش بطالبةٍ إيرانية في جامعة همدان.

وخلال السنوات الأخيرة، تزايد عدد الطلاب العراقيين في إيران إلى عشرات الآلاف، فيما أعلنت جامعة طهران مؤخراً عن قبولٍ مباشر دون امتحان لأعضاء الحشد الشعبي في التخصصات الإدارية.

كما تناولت "لونغ وور جورنال" في تقريرها دور الميليشيات الأجنبية في قمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، مشيرةً إلى أن عناصر من حزب الله وميليشيات الحشد الشعبي شاركوا في دعم قوات الباسيج الإيرانية في قمع المظاهرات، وأن شهود عيان رأوا "رجالاً بملابس مدنية ولهجة عربية لبنانية" في عدة مدنٍ إيرانية أثناء قمع المحتجين.

وأكدت المجلة أن هذه ليست المرة الأولى التي تَرِد فيها تقارير عن مشاركة قواتٍ موالية لإيران من الخارج في قمع الاحتجاجات داخل البلاد.

وكان "ميدل إيست فوروم" قد نشر في وقتٍ سابق مقالاً ذكر فيه أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن العمليات الخارجية للنظام الإيراني، أي إنشاء الجماعات السياسية-العسكرية الوكيلة في دول الجوار، وأنها "تستخدم أسلوباً فريداً في الحرب السياسية غير المتكافئة".

وبحسب المقال، فإن قمع المعارضة الداخلية بأشد الأساليب عنفاً باستخدام قوات الباسيج وأعضاء الميليشيات العربية التابعة لإيران يُعدّ من أبرز وظائف هذه الجماعات الوكيلة.

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة لم يكن ليتحقق لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا

13 أكتوبر 2025، 20:09 غرينتش+1

ألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، أكد فيه أن المنطقة تجاوزت "مرحلة الحرب المؤلمة"، وأن الوقت قد حان "للسلام وإعادة إعمار غزة"، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لو كانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا.

وقال ترامب إن "الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد طهران منعت النظام الإيراني من الوصول إلى السلاح النووي"، مضيفًا أن "الدول العربية ما كانت لتشعر بالأمان لتوقيع اتفاق الهدنة، لو كانت طهران تمتلك هذا السلاح".

وأوضح أن طهران كانت على بُعد شهرين فقط من امتلاك السلاح النووي، قبل أن تنفذ الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، شاركت فيها سبع قاذفات من طراز B-2، مدعومة بمئات طائرات التزويد بالوقود، إلى جانب طائرات F-32 وF-16 التي "حلّقت 37 ساعة متواصلة".

وأشار ترامب إلى أن العملية أسفرت عن مقتل عدد كبير من قادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم مسؤولون عن برنامج طهران النووي.

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تمدّ يد الصداقة حتى لإيران، قائلاً: "نحن لا نكنّ العداء للشعب الإيراني، ولا نريد أن نشهد تهديدات جديدة في المنطقة. الإيرانيون شعب مجتهد لا يرغب في رؤية وطنه يعاني هذا الوضع".

وأضاف: "أنا بارع في التفاوض، وأعرف متى يكون الطرف الآخر مستعدًا لذلك. وكلما كانت إيران جاهزة، فنحن أيضًا جاهزون للتفاوض".

وتابع قائلاً: "على العالم الآن التركيز على إنهاء الحرب في أوكرانيا أولاً"، مشيرًا إلى أن مبعوثيه إلى المنطقة "ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يمكن أن يبدآ العمل على اتفاق مع إيران لاحقًا".

السلام في غزة والانتقال إلى مرحلة الإعمار

قال ترامب في كلمته أمام نواب "الكنيست" الإسرائيلي: "إن الحرب في غزة كانت كابوسًا طويلاً ومؤلمًا، لكنه انتهى الآن"، مشيدًا بعودة الأسرى، ومؤكدًا أن "الدعم العسكري الأميركي جعل إسرائيل أقوى، وهو ما مهّد الطريق للسلام".

وأضاف: "لقد وافقت معظم دول المنطقة على خطة نزع سلاح غزة ونزع سلاح حماس، وهذا إنجاز غير مسبوق. الآن حان الوقت لتحويل الانتصارات العسكرية إلى جائزة كبرى هي السلام والازدهار في الشرق الأوسط".

وخلال الخطاب، رفع النائب اليساري الإسرائيلي، أيمن عودة لافتة كتب عليها "اعترفوا بفلسطين"، فقطع بذلك حديث ترامب، قبل أن يُطرد من القاعة، ليعلّق الرئيس الأميركي قائلًا: "تم التعامل مع الموقف بسرعة وكفاءة!".

ترامب يدعو إلى العفو عن نتنياهو

وفي فقرة مفاجئة، تطرّق ترامب إلى الشأن الداخلي الإسرائيلي قائلًا للرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ: "سيدي الرئيس، لماذا لا تمنح العفو لنتنياهو؟ أعفُ عنه، هيا!".

ويُحاكم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منذ عام 2020 في ثلاث قضايا بتهم الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، وهي تهم ينفيها بشدة.

ووصفه ترامب بأنه "رجل ليس سهلاً، لكنه عظيم، وهذه الصفات هي ما جعلته زعيمًا ناجحًا"، مضيفًا مازحًا في ختام خطابه: "كنت أظن أنني سألقي كلمة قصيرة وأغادر سريعًا، لكن نتنياهو بخطابه الطويل جعلني أتأخر عن موعدي في شرم الشيخ!".

مؤتمر شرم الشيخ للسلام

وأشار ترامب إلى أنه سيتوجّه إلى مصر عقب خطابه للمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الدولي للسلام في غزة، الذي يترأسه، إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة عدد كبير من القادة العرب والعالميين.

وأكد ترامب أن "الدول العربية الغنية خصصت مبالغ ضخمة لإعادة إعمار غزة"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستشارك في جهود الإعمار أيضًا.

متحديًا العقوبات الدولية.. وزير خارجية روسيا: لا قيود على التعاون العسكري بين موسكو وطهران

13 أكتوبر 2025، 18:53 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنّ موسكو لا تواجه أي قيود على التعاون العسكري أو التقني مع إيران، مؤكدًا أن روسيا "تزوّد طهران بشكل قانوني بالمعدات الحربية التي تحتاجها" في إطار التعاون العسكري الثنائي بين البلدين.

وجاءت تصريحات لافروف يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، ردًّا على سؤال حول احتمال تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي "إس-400" والطائرات المقاتلة الروسية.
ولم يُفصح الوزير الروسي عن تفاصيل المعدات التي قد تُسلّم إلى طهران.

وأضاف أنّ موسكو لا تعترف بتفعيل "آلية الزناد"، التي أعادت بموجبها الدول الأوروبية العقوبات الأممية ضد إيران، بما في ذلك العقوبات المتعلقة بالأسلحة، بسبب برنامجها النووي.

وتأتي تصريحات لافروف في وقتٍ أعادت فيه الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران بناءً على طلب الدول الأوروبية، بعد تفعيل "آلية الزناد"، التي كانت معلّقة منذ توقيع الاتفاق النووي عام 2015.
ورغم ذلك، تؤكد موسكو أنها لا تعتبر هذه القرارات ملزمة، وتواصل علاقاتها العسكرية مع طهران.

انتقادات إيرانية لموسكو

ورغم إعلان روسيا التزامها بدعم إيران، فقد وجّه عدد من المسؤولين الإيرانيين انتقادات حادة لموقف موسكو، خاصة خلال الحرب الإيرانية–الإسرائيلية الأخيرة التي استمرت 12 يومًا.

فقد قال وزير الصحة الإيراني، محمد رضا ظفرقندي، في الأول من أكتوبر الجاري، إنّ روسيا "لم تقدّم أي مساعدة لإيران لا في المجال الطبي ولا في المجالات الأخرى"، مضيفًا أن الاتفاقيات العسكرية والأمنية مع موسكو "لم تنفع إيران عمليًا".

وفي تصريحات أخرى، كشف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد صدر، أنه خلال الحرب الأخيرة "كان من الواضح أن إسرائيل على علم دقيق بمواقع منظومات الدفاع الجوي الإيرانية"، مشيرًا إلى أن المعلومات التي حصل عليها تؤكد أن الروس هم من نقلوا هذه البيانات إلى الإسرائيليين.
وأضاف صدر: "إنها خيانة روسية.. الروس تصرّفوا بنذالة"، على حد قوله.

كما أشارت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية، المقرّبة من المحافظين، إلى أن مواقف روسيا خلال الحرب الأخيرة "كانت أقل من مستوى توقعات طهران"، وأن موسكو التزمت الحياد في الوقت، الذي كانت إيران تتعرض لهجمات إسرائيلية مكثفة.

تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية

ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال"، في تقرير سابق، أن إسرائيل هاجمت نحو 80 منظومة دفاع جوي إيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

كما أفادت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، في أكتوبر2024، بأنّ إسرائيل دمّرت ثلاث منظومات دفاع جوي روسية من طراز "إس-300" داخل الأراضي الإيرانية، خلال ضربات انتقامية.

مساعٍ إيرانية لتعزيز التحالف مع موسكو وبكين

تسعى إيران في الوقت الراهن إلى توسيع تعاونها العسكري مع كل من روسيا والصين.

ووفقًا لمصدر مطّلع تحدّث إلى "إيران إنترناشيونال"، في الخامس من أكتوبر الجاري، فإن الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة يجريان مفاوضات عبر شبكات تجارية تابعة لهما في الصين، للحصول على أسلحة متطورة تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي صينية.

وكانت طهران وموسكو قد وقعتا مذكرة تفاهم استراتيجية شاملة لتعزيز التعاون طويل الأمد بين البلدين.