• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

النظام الإيراني يستخدم ميليشياته الخارجية لقمع المحتجين في الداخل

14 أكتوبر 2025، 10:26 غرينتش+1

ذكرت مجلة "لونغ وور جورنال" في تقريرٍ لها عن احتجاجات طلاب جامعة همدان الأخيرة ضد تحرش طلابٍ عراقيين بطالباتٍ إيرانيات، أن السلطات الإيرانية دأبت على استخدام وكلائها في المنطقة لقمع الحركات المناهضة للحكومة داخل إيران.

وجاء في التقرير: "حزب الله اللبناني، والميليشيات الشيعية العراقية، ولواء فاطميون الأفغاني، جميعها شاركت في قمع الحركات المناهضة للنظام داخل إيران".

وأكدت المجلة اليوم الثلاثاء 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2025: "هناك قلق متزايد من استخدام قواتٍ أجنبية متمركزة داخل إيران خلال فترات الاضطرابات الداخلية لقمع الاحتجاجات؛ وهي طريقة تم الإبلاغ عنها لأول مرة أثناء موجة احتجاجات عام 2009".

وأشارت المجلة إلى أنه في تلك الفترة، تم إرسال نحو خمسة آلاف عنصرٍ مسلح من حزب الله اللبناني إلى إيران للمشاركة في عمليات القمع.

وكان طلاب جامعة بوعلي في همدان قد نظموا تجمعاً احتجاجياً، بمشاركة عددٍ من المواطنين، رفضاً لـ"وجود طلابٍ عراقيين مرتبطين بالحشد الشعبي ومضايقاتهم للفتيات الإيرانيات"، وطالبوا بطردهم من الجامعة.

وبعد ذلك، حاول عدد من سكان همدان تنظيم تجمعٍ أمام جامعة بوعلي سينا احتجاجاً على تصرفات أحد الطلاب العراقيين، لكن قوات الأمن قمعت التجمع مستخدمة العصي وتهديداتٍ بالاعتقال لتفريق المحتجين.

وكان موقع "الجبال" الإخباري العراقي قد أكد سابقاً أن طالباً عراقياً يُدعى سيف صدام حسين أهان وتحرش بطالبةٍ إيرانية في جامعة همدان.

وخلال السنوات الأخيرة، تزايد عدد الطلاب العراقيين في إيران إلى عشرات الآلاف، فيما أعلنت جامعة طهران مؤخراً عن قبولٍ مباشر دون امتحان لأعضاء الحشد الشعبي في التخصصات الإدارية.

كما تناولت "لونغ وور جورنال" في تقريرها دور الميليشيات الأجنبية في قمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، مشيرةً إلى أن عناصر من حزب الله وميليشيات الحشد الشعبي شاركوا في دعم قوات الباسيج الإيرانية في قمع المظاهرات، وأن شهود عيان رأوا "رجالاً بملابس مدنية ولهجة عربية لبنانية" في عدة مدنٍ إيرانية أثناء قمع المحتجين.

وأكدت المجلة أن هذه ليست المرة الأولى التي تَرِد فيها تقارير عن مشاركة قواتٍ موالية لإيران من الخارج في قمع الاحتجاجات داخل البلاد.

وكان "ميدل إيست فوروم" قد نشر في وقتٍ سابق مقالاً ذكر فيه أن فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن العمليات الخارجية للنظام الإيراني، أي إنشاء الجماعات السياسية-العسكرية الوكيلة في دول الجوار، وأنها "تستخدم أسلوباً فريداً في الحرب السياسية غير المتكافئة".

وبحسب المقال، فإن قمع المعارضة الداخلية بأشد الأساليب عنفاً باستخدام قوات الباسيج وأعضاء الميليشيات العربية التابعة لإيران يُعدّ من أبرز وظائف هذه الجماعات الوكيلة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: وقف إطلاق النار في غزة لم يكن ليتحقق لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا

13 أكتوبر 2025، 20:09 غرينتش+1

ألقى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطابًا أمام الكنيست الإسرائيلي، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، أكد فيه أن المنطقة تجاوزت "مرحلة الحرب المؤلمة"، وأن الوقت قد حان "للسلام وإعادة إعمار غزة"، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار لم يكن ليتحقق لو كانت إيران قد امتلكت سلاحًا نوويًا.

وقال ترامب إن "الضربات الأميركية والإسرائيلية ضد طهران منعت النظام الإيراني من الوصول إلى السلاح النووي"، مضيفًا أن "الدول العربية ما كانت لتشعر بالأمان لتوقيع اتفاق الهدنة، لو كانت طهران تمتلك هذا السلاح".

وأوضح أن طهران كانت على بُعد شهرين فقط من امتلاك السلاح النووي، قبل أن تنفذ الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة أطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل"، شاركت فيها سبع قاذفات من طراز B-2، مدعومة بمئات طائرات التزويد بالوقود، إلى جانب طائرات F-32 وF-16 التي "حلّقت 37 ساعة متواصلة".

وأشار ترامب إلى أن العملية أسفرت عن مقتل عدد كبير من قادة الحرس الثوري الإيراني، بينهم مسؤولون عن برنامج طهران النووي.

وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده تمدّ يد الصداقة حتى لإيران، قائلاً: "نحن لا نكنّ العداء للشعب الإيراني، ولا نريد أن نشهد تهديدات جديدة في المنطقة. الإيرانيون شعب مجتهد لا يرغب في رؤية وطنه يعاني هذا الوضع".

وأضاف: "أنا بارع في التفاوض، وأعرف متى يكون الطرف الآخر مستعدًا لذلك. وكلما كانت إيران جاهزة، فنحن أيضًا جاهزون للتفاوض".

وتابع قائلاً: "على العالم الآن التركيز على إنهاء الحرب في أوكرانيا أولاً"، مشيرًا إلى أن مبعوثيه إلى المنطقة "ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يمكن أن يبدآ العمل على اتفاق مع إيران لاحقًا".

السلام في غزة والانتقال إلى مرحلة الإعمار

قال ترامب في كلمته أمام نواب "الكنيست" الإسرائيلي: "إن الحرب في غزة كانت كابوسًا طويلاً ومؤلمًا، لكنه انتهى الآن"، مشيدًا بعودة الأسرى، ومؤكدًا أن "الدعم العسكري الأميركي جعل إسرائيل أقوى، وهو ما مهّد الطريق للسلام".

وأضاف: "لقد وافقت معظم دول المنطقة على خطة نزع سلاح غزة ونزع سلاح حماس، وهذا إنجاز غير مسبوق. الآن حان الوقت لتحويل الانتصارات العسكرية إلى جائزة كبرى هي السلام والازدهار في الشرق الأوسط".

وخلال الخطاب، رفع النائب اليساري الإسرائيلي، أيمن عودة لافتة كتب عليها "اعترفوا بفلسطين"، فقطع بذلك حديث ترامب، قبل أن يُطرد من القاعة، ليعلّق الرئيس الأميركي قائلًا: "تم التعامل مع الموقف بسرعة وكفاءة!".

ترامب يدعو إلى العفو عن نتنياهو

وفي فقرة مفاجئة، تطرّق ترامب إلى الشأن الداخلي الإسرائيلي قائلًا للرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ: "سيدي الرئيس، لماذا لا تمنح العفو لنتنياهو؟ أعفُ عنه، هيا!".

ويُحاكم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منذ عام 2020 في ثلاث قضايا بتهم الرشوة والاحتيال وإساءة الأمانة، وهي تهم ينفيها بشدة.

ووصفه ترامب بأنه "رجل ليس سهلاً، لكنه عظيم، وهذه الصفات هي ما جعلته زعيمًا ناجحًا"، مضيفًا مازحًا في ختام خطابه: "كنت أظن أنني سألقي كلمة قصيرة وأغادر سريعًا، لكن نتنياهو بخطابه الطويل جعلني أتأخر عن موعدي في شرم الشيخ!".

مؤتمر شرم الشيخ للسلام

وأشار ترامب إلى أنه سيتوجّه إلى مصر عقب خطابه للمشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الدولي للسلام في غزة، الذي يترأسه، إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة عدد كبير من القادة العرب والعالميين.

وأكد ترامب أن "الدول العربية الغنية خصصت مبالغ ضخمة لإعادة إعمار غزة"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستشارك في جهود الإعمار أيضًا.

متحديًا العقوبات الدولية.. وزير خارجية روسيا: لا قيود على التعاون العسكري بين موسكو وطهران

13 أكتوبر 2025، 18:53 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنّ موسكو لا تواجه أي قيود على التعاون العسكري أو التقني مع إيران، مؤكدًا أن روسيا "تزوّد طهران بشكل قانوني بالمعدات الحربية التي تحتاجها" في إطار التعاون العسكري الثنائي بين البلدين.

وجاءت تصريحات لافروف يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، ردًّا على سؤال حول احتمال تزويد إيران بمنظومات الدفاع الجوي "إس-400" والطائرات المقاتلة الروسية.
ولم يُفصح الوزير الروسي عن تفاصيل المعدات التي قد تُسلّم إلى طهران.

وأضاف أنّ موسكو لا تعترف بتفعيل "آلية الزناد"، التي أعادت بموجبها الدول الأوروبية العقوبات الأممية ضد إيران، بما في ذلك العقوبات المتعلقة بالأسلحة، بسبب برنامجها النووي.

وتأتي تصريحات لافروف في وقتٍ أعادت فيه الأمم المتحدة فرض العقوبات على إيران بناءً على طلب الدول الأوروبية، بعد تفعيل "آلية الزناد"، التي كانت معلّقة منذ توقيع الاتفاق النووي عام 2015.
ورغم ذلك، تؤكد موسكو أنها لا تعتبر هذه القرارات ملزمة، وتواصل علاقاتها العسكرية مع طهران.

انتقادات إيرانية لموسكو

ورغم إعلان روسيا التزامها بدعم إيران، فقد وجّه عدد من المسؤولين الإيرانيين انتقادات حادة لموقف موسكو، خاصة خلال الحرب الإيرانية–الإسرائيلية الأخيرة التي استمرت 12 يومًا.

فقد قال وزير الصحة الإيراني، محمد رضا ظفرقندي، في الأول من أكتوبر الجاري، إنّ روسيا "لم تقدّم أي مساعدة لإيران لا في المجال الطبي ولا في المجالات الأخرى"، مضيفًا أن الاتفاقيات العسكرية والأمنية مع موسكو "لم تنفع إيران عمليًا".

وفي تصريحات أخرى، كشف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، محمد صدر، أنه خلال الحرب الأخيرة "كان من الواضح أن إسرائيل على علم دقيق بمواقع منظومات الدفاع الجوي الإيرانية"، مشيرًا إلى أن المعلومات التي حصل عليها تؤكد أن الروس هم من نقلوا هذه البيانات إلى الإسرائيليين.
وأضاف صدر: "إنها خيانة روسية.. الروس تصرّفوا بنذالة"، على حد قوله.

كما أشارت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية، المقرّبة من المحافظين، إلى أن مواقف روسيا خلال الحرب الأخيرة "كانت أقل من مستوى توقعات طهران"، وأن موسكو التزمت الحياد في الوقت، الذي كانت إيران تتعرض لهجمات إسرائيلية مكثفة.

تدمير الدفاعات الجوية الإيرانية

ذكرت قناة "إيران إنترناشيونال"، في تقرير سابق، أن إسرائيل هاجمت نحو 80 منظومة دفاع جوي إيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

كما أفادت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، في أكتوبر2024، بأنّ إسرائيل دمّرت ثلاث منظومات دفاع جوي روسية من طراز "إس-300" داخل الأراضي الإيرانية، خلال ضربات انتقامية.

مساعٍ إيرانية لتعزيز التحالف مع موسكو وبكين

تسعى إيران في الوقت الراهن إلى توسيع تعاونها العسكري مع كل من روسيا والصين.

ووفقًا لمصدر مطّلع تحدّث إلى "إيران إنترناشيونال"، في الخامس من أكتوبر الجاري، فإن الحرس الثوري الإيراني وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة يجريان مفاوضات عبر شبكات تجارية تابعة لهما في الصين، للحصول على أسلحة متطورة تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي صينية.

وكانت طهران وموسكو قد وقعتا مذكرة تفاهم استراتيجية شاملة لتعزيز التعاون طويل الأمد بين البلدين.

الخارجية الإيرانية: ملتزمون بـ "حظر انتشار الأسلحة النووية".. لكننا سنعزز قدراتنا القتالية

13 أكتوبر 2025، 14:36 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، التزام طهران بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية "NPT"، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن بلاده ستواصل تعزيز "قدراتها القتالية".

وقال بقائي، في مؤتمر صحافي، يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول)، إن إيران "دافعت بحزم عن مصالحها منذ البداية"، مضيفًا أنها"تستخدم جميع إمكاناتها لتعزيز قدراتها القتالية والحفاظ عليها، من أجل منع أي مغامرة إجرامية من جانب القوى الأجنبية".

وأشار إلى أنّ إيران ما زالت عضوًا في معاهدة حظر الانتشار النووي، ومستمرة في الالتزام باتفاق الضمانات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان عدد من المسؤولين الإيرانيين قد دعوا في الأسابيع الأخيرة إلى الانسحاب من المعاهدة وإنتاج قنبلة نووية.

وفي 7 سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلن المتحدث باسم رئاسة البرلمان الإيراني، أنّ البرلمان يدرس على وجه السرعة مشروع قانون مستعجل للانسحاب من المعاهدة.

تفعيل "آلية الزناد" غير قانوني

تطرّق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى تفعيل "آلية الزناد" قائلاً: "إنّ إيران سعت في إطار تفاهمها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى توفير شروط للتفاعل البنّاء في الوضع الجديد، لكنّ الأطراف المقابلة، ولا سيّما الدول الأوروبية الثلاث، لم تتعامل مع هذا النهج بحسن نية".

ووصف بقائي إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة بأنها "غير قانونية"، مضيفًا أنّ يوم 18 أكتوبر الجاري يمثّل موعد انتهاء مفعول القرار 2231 وجميع القيود الواردة فيه.

وأضاف بقائي أنّ تفعيل هذه الآلية "ينطوي على اضطراب قانوني"، وأنّ مسؤوليتها تقع على عاتق الدول الثلاث، التي بادرت إلى تفعيلها، واصفًا الإجراء بأنّه "مخالف للأعراف المعروفة"، وداعيًا الدول الأخرى إلى "عدم تنفيذ هذه العقوبات".

ويُذكر أنّ فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وهي من الدول الموقّعة على الاتفاق النووي الإيراني السابق (2015)، قد فعّلت "آلية الزناد"، في 28 أغسطس (آب) الماضي، من خلال رسالة إلى مجلس الأمن، لبدء مهلة الثلاثين يومًا لإعادة فرض العقوبات الأممية على طهران.

ومع انتهاء هذه المهلة، في 28 سبتمبر الماضي، أُعيد العمل بجميع العقوبات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن ضد إيران.

وفي 10 أكتوبر الجاري، أصدر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني، فريدريش مرتس، بيانًا مشتركًا أكّدوا فيه مجددًا أنّ تفعيل آلية الزناد "خطوة صائبة"، ودعوا جميع الدول إلى الالتزام بالعقوبات المفروضة.

وفي الأيام الماضية، فرضت الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية وتركيا عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات الإيرانية في إطار هذه الآلية.

عودة سفراء إيران إلى الدول الأوروبية الثلاث

كان النظام الإيراني قد استدعى سفراءه في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا "للتشاور"؛ احتجاجًا على هذه الخطوات، وقال بقائي إنّ هؤلاء السفراء "عادوا الآن إلى مقارّ عملهم".

وأضاف: "لقد أوضحنا منذ البداية أنّه إذا اتُّخذ أي إجراء عدائي ضد إيران، فلن يكون اتفاق القاهرة قابلاً للتنفيذ.. والدول الأوروبية الثلاث تتحمّل مسؤولية الوضع الراهن".

وحول التواصل مع دول "الترويكا" الأوروبية، قال بقائي إنّ "الدبلوماسية لا تعرف التوقف"، لكنه أوضح أنّ طهران لا تخطّط لإجراء أي اتصالات أو مشاورات مع أوروبا في الأيام المقبلة.

كما أشار إلى رفض النظام الإيراني دعوة مصر لحضور اجتماع توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قائلاً: "إنّ القرار بشأن المشاركة أو عدمها اتُّخذ بعد تقييم دقيق للإيجابيات والسلبيات، وبما يضمن تحقيق أقصى قدر من المصلحة الوطنية".

معلنًا رفض إيران المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ.. عراقجي: لا تعامل مع من فرضوا علينا العقوبات

13 أكتوبر 2025، 09:55 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في منشور باللغة الإنجليزية على منصة "إكس"، عدم مشاركته، وكذلك الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في المؤتمر العالمي لإنهاء حرب غزة، الذي سيُعقد يوم الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول) في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وذكر عراقجي، بعد أن وجّه الشكر إلى الرئيس المصري، على دعوة إيران للمشاركة في المؤتمر، أنّ "إيران، رغم دعمها للتواصل الدبلوماسي، لا يمكنها أن تتعامل مع أولئك الذين هاجموا الشعب الإيراني، ولا يزالون يهددوننا ويفرضون علينا العقوبات".

وأضاف أنّ إيران ترحّب بأي خطوة تؤدي إلى إنهاء ما وصفه بـ "الإبادة الإسرائيلية في غزة" وتضمن "انسحاب القوات المحتلة".

وختم بالقول إنّ النظام الإيراني "كان وسيبقى دائمًا قوةً فاعلة من أجل السلام في المنطقة".

وكان عراقجي قد أعلن في وقت سابق، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنّ إيران رفضت الدعوة الرسمية التي وجهتها مصر إلى بزشكيان لحضور مؤتمر شرم الشيخ.

وكانت قد نُشرت في الأيام الماضية تقارير متضاربة بشأن دعوة طهران إلى مؤتمر شرم الشيخ.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا" أنّ عراقجي قال، خلال اجتماع أعضاء الحكومة، يوم الأحد 12 أكتوبر، إنّ القاهرة وجّهت دعوة رسمية إلى بزشكيان للمشاركة في المؤتمر، لكن طهران ردّت بالرفض.

وأضافت الوكالة أنّ مصر وجّهت لاحقًا دعوة إلى عراقجي نفسه لحضور المؤتمر، دون أن توضح ما إذا كانت طهران قد رفضت تلك الدعوة أيضًا.

كما نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر مطلع قوله: "إنّ طهران، رغم دعوتها إلى مؤتمر شرم الشيخ، لن تشارك فيه".

ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر يوم الاثنين 13 أكتوبر في شرم الشيخ، برئاسة كل من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي.

ولم تُصدر واشنطن حتى الآن موقفًا رسميًا بشأن دعوة طهران إلى هذا المؤتمر.

وذكر الصحافي باراك رافيد، من موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، يوم السبت 11 أكتوبر، أنّ وزارة الخارجية الأميركية وجّهت دعوات رسمية إلى عدد من الدول، بينها إيران، للمشاركة في مؤتمر توقيع اتفاق سلام غزة في مصر.

لكن مسؤولاً أميركيًا قال يوم الأحد 12 أكتوبر لموقع "تايمز أوف إسرائيل": "إنّ إيران غير مدرجة في القائمة الرسمية للدول المدعوّة إلى المؤتمر، ولم تُوجه أيّ دعوة رسمية إلى مسؤولي طهران".

ولم يذكر تقرير "تايمز أوف إسرائيل" اسم هذا المسؤول الأميركي.

وبحسب التقرير، فإنّ مؤتمر شرم الشيخ يهدف إلى التوصل إلى اتفاق بين الدول الأربع الضامنة لمبادرة ترامب بشأن المبادئ العامة لإطارٍ مكوَّن من عشرين بندًا، لإنهاء الحرب في غزة، بمشاركة ما يزيد على عشرين من قادة الدول.

الخارجية الأميركية: مستعدون لحوار مباشر مع إيران مقابل تعليق برنامجها النووي

13 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال": "إن واشنطن لا تزال مستعدة لإجراء حوار مباشر وجاد مع طهران، إلا أن مسؤولي النظام الإيراني رفضوا هذا العرض حتى الآن".

وأضاف أن الولايات المتحدة، كما أعلن الرئيس دونالد ترامب، مستعدة لإجراء مفاوضات ذات مغزى وتعاون كامل مقابل تعليق البرنامج النووي الإيراني.

وفيما يتعلق بإطار المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "إن الرئيس ترامب شدد مرارًا على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا. هذا موقف ثابت وغير قابل للتغيير بالنسبة للولايات المتحدة".

الكرة في ملعب إيران

تابع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحاته لـ "إيران إنترناشيونال": "كما أعلن الرئيس ترامب مرارًا، بما في ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم أن النظام الإيراني رفض باستمرار التفاوض، فإن الولايات المتحدة تبقي باب الحوار الجاد والمباشر مفتوحًا".

وأضاف: "كما قال الرئيس الأميركي، إذا أراد الإيرانيون التفاوض، فالكرة في ملعبهم. هم من سيستفيدون من هذا الحوار".

ورفض المتحدث تقديم المزيد من التفاصيل، قائلاً: "من غير المصلحة الوطنية للولايات المتحدة أن نناقش تفاصيل هذه القضايا علنًا".

ومع ذلك، أكد أن النظام الإيراني لا يزال "أكبر راعٍ حكومي للإرهاب في العالم"، ويواصل "التهديد والتصرفات العدوانية".

ويأتي إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن استعداد واشنطن المشروط للحوار المباشر مع طهران في وقت كانت فيه السلطات الإيرانية قد ذكرت سابقًا أن البيت الأبيض لم يرد على رسائل عديدة بعثتها طهران بشأن التفاوض.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أن مسؤولين في النظام الإيراني تواصلوا مع إدارته، وأبدوا رغبتهم في "السعي نحو السلام"، ودعمهم القوي للاتفاق، الذي تم التوصل إليه لإنهاء حرب غزة.

وفي اجتماع للإدارة الأميركية بالبيت الأبيض، قال ترامب إنه يأمل أن يؤدي حل الجمود في الملف النووي الإيراني إلى تمهيد الطريق لإعادة إعمار البلاد بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إيران "لا يمكنها امتلاك سلاح نووي".

وأضاف ترامب: "أعتقد أن الهجوم على إيران كان ضروريًا جدًا، لأنه لو لم يحدث ذلك، لكانت إيران على الأرجح تمتلك الآن عدة أسلحة نووية. في تلك الحالة، حتى لو كنا قد وقعنا اتفاقًا، لكان قد لفه الغموض وجرده من معناه وتأثيره".

وأضاف ترامب: "إيران الآن مختلفة. مسؤولوها أبلغونا أنهم يريدون العمل من أجل السلام، وأعلنوا دعمهم الكامل لهذا الاتفاق. إنهم يرون أن هذا الاتفاق ممتاز. نحن نقدر موقفهم هذا وسنتعاون مع إيران".

وتابع: "لقد فرضنا عقوبات كبيرة على إيران، لكننا نأمل أن يتمكنوا من إعادة بناء بلدهم؛ فقط لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

وجاءت تصريحات ترامب في وقت فرضت فيه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات إضافية واسعة ضد إيران.

وكان الرئيس الأميركي قد حذر، يوم الأحد 5 أكتوبر الجاري، من أن الولايات المتحدة "ستتعامل مجددًا مع إيران"، إذا حاولت استئناف برنامجها النووي.

وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد استهدفت في 22 يونيو الماضي ثلاثة منشآت رئيسة للبرنامج النووي الإيراني، في إطار حملة عسكرية مفاجئة نفذتها إسرائيل ضد طهران، والتي اعتُبرت، بحسب مراقبين، الضربة الأشد للبنية التحتية العسكرية الإيرانية منذ عقود. وأصدر ترامب أمرًا بوقف إطلاق النار بعد يومين من تلك الهجمات.

عراقجي: لا حل سوى التفاوض

كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، بأنه لا يوجد أي حل سوى التوصل إلى "حل تفاوضي" بين طهران وواشنطن.

وأشار في منشور له على منصة "إكس"، إلى المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، التي جرت في شهر يونيو الماضي، وقال إن طهران وواشنطن كانتا "قريبتين من التوصل إلى اتفاق نووي جديد وتاريخي".

وادّعى عراقجي أنه لم تكن هناك "أي معلومات" تشير إلى أن إيران كانت "تنتج سلاحًا نوويًا خلال شهر واحد"، لولا أن إسرائيل نجحت في "خداع الولايات المتحدة لشن هجوم على الشعب الإيراني".

ووصف هجمات إسرائيل والولايات المتحدة خلال "الحرب التي استمرت 12 يومًا" بأنها "فاشلة"، وكتب: "إسرائيل تحاول الآن تصوير تهديد وهمي من القدرات الدفاعية الإيرانية. الأميركيون سئموا من خوض الحروب التي لا نهاية لها لصالح إسرائيل".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن "إرادة طهران لن تتزعزع أبدًا"، مشددًا على أن "الإصرار على الحسابات الخاطئة لن يحل أي مشكلة".

وجاء تأكيد عراقجي على ضرورة التفاوض في وقت قال فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 6 أكتوبر، إن الحكومة الإيرانية "لا تملك حاليًا خطة للتفاوض حول برنامجها النووي"، منتقدًا مجددًا الخطوة الأوروبية المتمثلة في تفعيل "آلية الزناد"، وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أعطت في 28 أغسطس (آب) الماضي مهلة مدتها 30 يومًا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وهي العملية التي انتهت، بعد محاولات من حلفاء طهران لتأجيلها أو التوسط بشأنها، بإعادة فرض العقوبات على طهران.