• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

الخارجية الأميركية: مستعدون لحوار مباشر مع إيران مقابل تعليق برنامجها النووي

13 أكتوبر 2025، 09:17 غرينتش+1

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ "إيران إنترناشيونال": "إن واشنطن لا تزال مستعدة لإجراء حوار مباشر وجاد مع طهران، إلا أن مسؤولي النظام الإيراني رفضوا هذا العرض حتى الآن".

وأضاف أن الولايات المتحدة، كما أعلن الرئيس دونالد ترامب، مستعدة لإجراء مفاوضات ذات مغزى وتعاون كامل مقابل تعليق البرنامج النووي الإيراني.

وفيما يتعلق بإطار المفاوضات المحتملة بين طهران وواشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: "إن الرئيس ترامب شدد مرارًا على أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا. هذا موقف ثابت وغير قابل للتغيير بالنسبة للولايات المتحدة".

الكرة في ملعب إيران

تابع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحاته لـ "إيران إنترناشيونال": "كما أعلن الرئيس ترامب مرارًا، بما في ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم أن النظام الإيراني رفض باستمرار التفاوض، فإن الولايات المتحدة تبقي باب الحوار الجاد والمباشر مفتوحًا".

وأضاف: "كما قال الرئيس الأميركي، إذا أراد الإيرانيون التفاوض، فالكرة في ملعبهم. هم من سيستفيدون من هذا الحوار".

ورفض المتحدث تقديم المزيد من التفاصيل، قائلاً: "من غير المصلحة الوطنية للولايات المتحدة أن نناقش تفاصيل هذه القضايا علنًا".

ومع ذلك، أكد أن النظام الإيراني لا يزال "أكبر راعٍ حكومي للإرهاب في العالم"، ويواصل "التهديد والتصرفات العدوانية".

ويأتي إعلان وزارة الخارجية الأميركية عن استعداد واشنطن المشروط للحوار المباشر مع طهران في وقت كانت فيه السلطات الإيرانية قد ذكرت سابقًا أن البيت الأبيض لم يرد على رسائل عديدة بعثتها طهران بشأن التفاوض.

ومع ذلك، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول)، أن مسؤولين في النظام الإيراني تواصلوا مع إدارته، وأبدوا رغبتهم في "السعي نحو السلام"، ودعمهم القوي للاتفاق، الذي تم التوصل إليه لإنهاء حرب غزة.

وفي اجتماع للإدارة الأميركية بالبيت الأبيض، قال ترامب إنه يأمل أن يؤدي حل الجمود في الملف النووي الإيراني إلى تمهيد الطريق لإعادة إعمار البلاد بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إيران "لا يمكنها امتلاك سلاح نووي".

وأضاف ترامب: "أعتقد أن الهجوم على إيران كان ضروريًا جدًا، لأنه لو لم يحدث ذلك، لكانت إيران على الأرجح تمتلك الآن عدة أسلحة نووية. في تلك الحالة، حتى لو كنا قد وقعنا اتفاقًا، لكان قد لفه الغموض وجرده من معناه وتأثيره".

وأضاف ترامب: "إيران الآن مختلفة. مسؤولوها أبلغونا أنهم يريدون العمل من أجل السلام، وأعلنوا دعمهم الكامل لهذا الاتفاق. إنهم يرون أن هذا الاتفاق ممتاز. نحن نقدر موقفهم هذا وسنتعاون مع إيران".

وتابع: "لقد فرضنا عقوبات كبيرة على إيران، لكننا نأمل أن يتمكنوا من إعادة بناء بلدهم؛ فقط لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

وجاءت تصريحات ترامب في وقت فرضت فيه وزارة الخزانة الأميركية عقوبات إضافية واسعة ضد إيران.

وكان الرئيس الأميركي قد حذر، يوم الأحد 5 أكتوبر الجاري، من أن الولايات المتحدة "ستتعامل مجددًا مع إيران"، إذا حاولت استئناف برنامجها النووي.

وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد استهدفت في 22 يونيو الماضي ثلاثة منشآت رئيسة للبرنامج النووي الإيراني، في إطار حملة عسكرية مفاجئة نفذتها إسرائيل ضد طهران، والتي اعتُبرت، بحسب مراقبين، الضربة الأشد للبنية التحتية العسكرية الإيرانية منذ عقود. وأصدر ترامب أمرًا بوقف إطلاق النار بعد يومين من تلك الهجمات.

عراقجي: لا حل سوى التفاوض

كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح يوم الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري، بأنه لا يوجد أي حل سوى التوصل إلى "حل تفاوضي" بين طهران وواشنطن.

وأشار في منشور له على منصة "إكس"، إلى المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، التي جرت في شهر يونيو الماضي، وقال إن طهران وواشنطن كانتا "قريبتين من التوصل إلى اتفاق نووي جديد وتاريخي".

وادّعى عراقجي أنه لم تكن هناك "أي معلومات" تشير إلى أن إيران كانت "تنتج سلاحًا نوويًا خلال شهر واحد"، لولا أن إسرائيل نجحت في "خداع الولايات المتحدة لشن هجوم على الشعب الإيراني".

ووصف هجمات إسرائيل والولايات المتحدة خلال "الحرب التي استمرت 12 يومًا" بأنها "فاشلة"، وكتب: "إسرائيل تحاول الآن تصوير تهديد وهمي من القدرات الدفاعية الإيرانية. الأميركيون سئموا من خوض الحروب التي لا نهاية لها لصالح إسرائيل".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن "إرادة طهران لن تتزعزع أبدًا"، مشددًا على أن "الإصرار على الحسابات الخاطئة لن يحل أي مشكلة".

وجاء تأكيد عراقجي على ضرورة التفاوض في وقت قال فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 6 أكتوبر، إن الحكومة الإيرانية "لا تملك حاليًا خطة للتفاوض حول برنامجها النووي"، منتقدًا مجددًا الخطوة الأوروبية المتمثلة في تفعيل "آلية الزناد"، وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قد أعطت في 28 أغسطس (آب) الماضي مهلة مدتها 30 يومًا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وهي العملية التي انتهت، بعد محاولات من حلفاء طهران لتأجيلها أو التوسط بشأنها، بإعادة فرض العقوبات على طهران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اعتبرتها أداة بيد الغرب.. إيران تنتقد منح جائزة نوبل للسلام إلى زعيمة المعارضة في فنزويلا

11 أكتوبر 2025، 20:31 غرينتش+1

انتقدت السلطات الإيرانية ووسائل الإعلام منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، معتبرةً ذلك خطوة مثيرة للجدل. كانت ماتشادو قد صرحت سابقًا بأن كفاح شعبي فنزويلا وإيران من أجل الحرية مرتبط ببعضه البعض.

وأصدرت سفارة إيران في كاراكاس، يوم السبت 11 أكتوبر (تشرين الأول) بيانًا عبر منصة "إكس"، واصفة ماتشادو بأنها "مبررة للإبادة الجماعية في غزة وطلبت التدخل العسكري الأجنبي في فنزويلا". وأضاف البيان أن منحها جائزة نوبل "يمثل دليلاً آخر على عقلية الغرب العنصرية والمتدخل في شؤون العالم النامي"، واعتبرت اختيارها بمثابة "سخرية من مفهوم السلام".

وكانت لجنة "نوبل"، قد أعلنت فوز ماتشادو بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، يوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أن الجائزة تُمنح لها "تكريمًا لجهودها الدؤوبة في تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية في فنزويلا، وسعيها لتحقيق انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية".

وردًا على القرار، انتقد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني، عباس صالحي، منح الجائزة إلى ماتشادو في منشور له على "إكس"، مشيرًا إلى أن أسماء لامعة في تاريخ "نوبل"، مثل ألبرت شفايتزر، ومارتن لوثر كينغ، والأم تيريزا، ونيلسون مانديلا، لن تتكرر، وأن الجائزة الحالية "قدمت لشخصية لا توازي هذه الأسماء".

كما وصفت وكالة "إرنا" الحكومية الإيرانية ماتشادو بأنها "أداة بيد الولايات المتحدة للسيطرة على أكبر احتياطات النفط في العالم، فنزويلا"، بينما وجهت وكالتا "تسنيم" و"فارس" التابعتان للحرس الثوري الإيراني انتقادات مماثلة.

ومن جهة أخرى، رحب بعض الشخصيات الإيرانية المعارضة، بمن في ذلك نجل شاه إيران السابق، الأمير رضا بهلوي، والناشطتان الإيرانيتان الحاصلتان على جائزة نوبل سابقًا، شيرين عبادي ونرجس محمدي، بمنح الجائزة إلى ماتشادو.

وعلى الصعيد الشخصي، تعتبر ماتشادو خلال العقدين الماضيين من أبرز الشخصيات في حركة الديمقراطية في فنزويلا؛ حيث أسست منظمة "سوماتي" لمراقبة الانتخابات الحرة والنزيهة، ولاحقًا قادت المعارضة ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

وبعد إعلان فوزها، اعتبرت ماتشادو الجائزة "تقديرًا كبيرًا لنضال كل الفنزويليين"، وأهدتها لشعب فنزويلا في محنته ولرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب "لدعمه القوي لقيم الحرية والديمقراطية".

كما أكدت ماتشادو، في رسالة خلال اجتماع "الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران" بحضور رضا بهلوي، أن المرحلة الحالية "لحظات حاسمة للمنطقة والعالم"، مشيرة إلى التشابه بين العنف والفساد والاستبداد في فنزويلا وإيران، معتبرةً أن النظامين يشكّلان "تهديدًا حقيقيًا" للعالم.

ويُذكر أن فنزويلا تعتبر أحد الحلفاء الرئيسين للنظام الإيراني، وقد عززت السياسات المشتركة والضغوط الأميركية على البلدين علاقاتهما في السنوات الأخيرة.

قائد سابق في الحرس الثوري: "الموساد" الإسرائيلي أنشأ شبكة تجسس واسعة داخل إيران

11 أكتوبر 2025، 15:22 غرينتش+1

قال أول قائد للقوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، حسين علائي، إن جهاز "الموساد" الإسرائيلي طوّر واحدة من كبرى عملياته الاستخباراتية الموجّهة ضد إيران، وقد يتمكّن حتى من اعتراض الاتصالات الهاتفية الأرضية داخل البلاد.

وأوضح علائي، في مقابلة تلفزيونية، نُشرت تفاصيلها، يوم الجمعة 10 أكتوبر (تشرين الأول)، عن وسائل إعلام إيرانية، أن "الكيان الصهيوني (إسرائيل) خطّط لهجومه على إيران قبل عشرين عامًا، ودشّن واحدة من أقوى شبكاته الاستخباراتية في بلادنا".

وأشار إلى أن إسرائيل أعدّت حملتها العسكرية والاستخباراتية الحالية منذ عقود، مضيفًا: "أعتقد أن الموساد أنشأ داخل إيران أقوى بنية استخباراتية له في العالم، وقد نظّم كل ما يلزم لذلك وأنفق أموالاً طائلة لتحقيقه".

وأضاف القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني أنّ إسرائيل جمعت بين الاختراق البشري والتكنولوجيا المتقدمة للمراقبة، موضحًا: "لقد وجّهوا أقمارًا صناعية فوق إيران، وأقاموا أنظمة لجمع المعلومات عبر جميع شبكات الاتصال. أعتقد أنهم أنشأوا تجهيزات تتيح لهم مراقبة كل الشبكات الإيرانية، حتى الخطوط الأرضية".

وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 13 الإسرائيلية، في فيلم وثائقي حديث، أن مائة عنصر من "الموساد" نُشروا داخل إيران لتثبيت وتشغيل منظومات صاروخية ثقيلة مهرّبة، استُخدمت لتعطيل منصّات الإطلاق والدفاعات الجوية الإيرانية في المراحل الأولى من حرب يونيو، التي استمرت 12 يومًا.

وأشار التقرير إلى أن عمليات هؤلاء العملاء كانت جزءًا أساسيًا من الحملة الإسرائيلية الواسعة ضد البنية العسكرية الإيرانية.

واندلعت المواجهة بين إيران وإسرائيل بعد الضربة الإسرائيلية المفاجئة، التي استهدفت مواقع عسكرية ونووية إيرانية في 13 يونيو (حزيران) الماضي، والتي أسفرت، بحسب طهران، عن مقتل 1062 شخصًا، بينهم 786 عسكريًا و276 مدنيًا. وقالت إسرائيل إنها قتلت أكثر من 30 مسؤولاً أمنيًا إيرانيًا رفيع المستوى و11 عالِمًا نوويًا. وردّت إيران بإطلاق صواريخ أدت إلى مقتل 31 مدنيًا وجندي إسرائيلي واحد خارج الخدمة.

ومنذ الحرب، التي استمرت 12 يومًا، اعتُقل أكثر من 700 إيراني بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، فيما زادت الإعدامات بحق المتهمين بهذه التهم في الأشهر الأخيرة، إذ أُعدم ما لا يقل عن 10 أشخاص، وفقًا للسلطات الإيرانية.

منظمات طلابية: نزع سلاح "نظام الإعدامات في إيران" يتطلّب احتجاجات شاملة من كل فئات المجتمع

11 أكتوبر 2025، 11:57 غرينتش+1

أصدرت مجموعة من المنظمات والجماعات الطلابية في إيران، بيانًا مشتركًا، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أكدت فيه أن نزع سلاح النظام القاتل (نظام الإعدامات في إيران) لن يتحقق إلا من خلال احتجاجات شاملة تشمل كل قطاعات المجتمع رفضًا لعقوبة الإعدام.

وجاء البيان تحت عنوان: "بصوتٍ واحد نقول لا للإعدام، ولنتحدّ جميعًا في مواجهة نظام الإعدامات"، وأشار إلى أنّ اليوم العالمي لمناهضة الإعدام يأتي هذا العام في ظلّ تصاعد غير مسبوق في تنفيذ أحكام الإعدام في إيران، حيث ضاعفت السلطات الإيرانية عدد الإعدامات تقريبًا مقارنة بالعام الماضي.

قتل عمد حكومي

وجاء في البيان الطلابي أنّ "عددًا كبيرًا من المعتقلين في ظلمات سجون هذا النظام الإجرامي ينتظرون لحظة قتلهم"، مؤكدين أنّ النظام الإيراني يقتل من أجل البقاء ومواصلة "القتل والنهب والاغتصاب المنظّم".

وأضاف البيان أنّ الإعدام ليس مجرد أداة قمع، بل هو "قتلٌ عمد ترتكبه سلطات النظام" ويمثّل "ذبحًا لمفهوم الإنسانية ذاته".
ودعت التنظيمات الموقعة جميع أبناء الشعب الإيراني إلى أن يجعلوا من النضال ضد الإعدام جزءًا أساسيًا من نشاطهم السياسي والاجتماعي، والعمل من أجل إلغائه نهائيًا باعتباره "وصمة عار على جبين الإنسانية".

الجهات الموقّعة

البيان وقّعته تنظيمات طلابية عديدة، منها: "الطلاب التقدميون" و"هيئة الأحرار بجامعة طهران الشمالية" و"رابطة الطلاب المطالبين بالعدالة- جامعة طهران" و"جمعية الطلاب الأحرار بجامعة بهشتي" و"اتحاد طلاب الزهراء"، و"اتحاد طلاب جامعة أصفهان للتكنولوجيا"، و"اتحاد طلاب جامعة أصفهان آزاد"، و"الصوت الحر للجامعة بجامعة أصفهان للفنون"، ومجموعات طلابية من جامعات أصفهان، والعلوم الطبية في أصفهان وأرومية.

دعوة لمواجهة النظام

قال البيان: "كلّ واحد منا يخوض صراعًا ضد نظامٍ يحتل المرتبة الأولى عالميًا في ارتكاب هذه الجريمة المنظّمة (الإعدام)، ولذلك يجب أن يكون جزءٌ كبير من نضالنا مكرّسًا لهذه القضية".

كما دعا الإيرانيين إلى كشف محاولة النظام الانتقام من الشعب بعد هزيمته في الحرب، التي استمرت 12 يومًا ضد إسرائيل، حيث "يعدم المعارضين بذريعة التجسس لصالح إسرائيل، بينما هدفه الحقيقي تأمين بقائه".

وقد نفّذت السلطات الإيرانية في الأشهر الأخيرة سلسلة من الإعدامات بتهم "التجسس"، كان آخرها إعدام المواطن بهرام تشوبي أصل في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي. كما وُجهت اتهامات مشابهة إلى مواطنين أجانب، خصوصًا من المهاجرين الأفغان.

لا لجميع الإعدامات

شددت التنظيمات الطلابية على أنّ انتقامات هذا النظام "طالَت جميع فئات المجتمع" من طلاب وعمال ونشطاء ونساء وأفراد من الأقليات القومية والجندرية، وأضافت: "كلّنا في طابورٍ لا نهاية له أمام حبل المشنقة، فقط لم يحن دورنا بعد.. لذلك يجب أن نناضل جميعًا، في كل الحركات الاحتجاجية، ضد الإعدام".

وأكد البيان أنّ "لا للإعدام" تعني رفض جميع أنواع الإعدامات، سواء كانت بحقّ المعتقلين السياسيين أو متهمي قضايا المخدرات أو من تصفهم السلطة بـ "البلطجية والمجرمين".

وأشار إلى ضرورة اتحاد جميع المحكومين بالإعدام وعائلاتهم في النضال من أجل إلغاء هذه العقوبة اللاإنسانية، مؤكدًا أن "الإعدام قرارٌ سياسي تتخذه السلطة، حتى في القضايا التي تُصنَّف على أنها غير سياسية".

نحو نضال موحّد لإسقاط النظام

أشاد البيان بحملة "كل ثلاثاء لا للإعدام"، واعتبرها إنجازًا إنسانيًا نابعًا من انتفاضة "المرأة.. الحياة.. الحرية"، ودعا إلى توسيعها والتضامن الأسبوعي مع السجناء السياسيين.

وختمت التنظيمات الطلابية بيانها بالتأكيد على أن المعركة ضد الإعدام يجب أن تكون محورًا أساسيًا في احتجاجات العمال والمعلمين والمتقاعدين والطلاب والممرضين وغيرهم، مشيرةً إلى أنّ النضال المنظّم والوطني ضد الإعدام هو أحد ركائز السعي لإسقاط النظام الإيراني.

وطالبت في الختام بأن تكون كل أشكال التحالف والتضامن السياسي المبني على شعار "المرأة، الحياة، الحرية" متضمّنة مبدأ النضال من أجل إلغاء عقوبة الإعدام نهائيًا باعتباره شرطًا أساسيًا لأي تحرّك يسعى إلى إسقاط النظام الإيراني.

ارتفاع قياسي في الإعدامات

ووفقًا لتقرير منظمة حقوق الإنسان في إيران، الصادر يوم الجمعة 10 أكتوبر، فقد أعدمت سلطات النظام منذ بداية العام الحالي ما لا يقلّ عن 1105 أشخاص، وهو أعلى رقم منذ ثلاثة عقود.

وأشارت المنظمة إلى أنّ هذا العدد يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي (531 إعدامًا)، ووصفت الرقم بأنّه "مروّع".

الفائزة بجائزة نوبل للسلام: النظامان القمعيان في إيران وفنزويلا "تهديد حقيقي للعالم"

11 أكتوبر 2025، 10:55 غرينتش+1

وصفت السياسية الفنزويلية الداعمة للديمقراطية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، ماريا كورينا ماتشادو، النظامين الحاكمين في فنزويلا وإيران بأنهما "تهديد حقيقي للعالم"، وصرحت بأن نضالي الشعبين في كلا البلدين من أجل الديمقراطية والحرية يرتبطان ارتباطًا وثيقًا.

وفي رسالة وجّهتها مؤخرًا إلى اجتماع "الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية في إيران"، الذي شارك فيه ولي عهد إيران السابق، الأمير رضا بهلوي، قالت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو: "نعيش اليوم لحظات مصيرية في منطقتنا وفي العالم بأسره".

وأضافت أن العنف والفساد والاستبداد في بلادها تتشابه مع أوضاع النظام الإيراني، ووصفت النظامين في فنزويلا وإيران بأنهما "تهديد حقيقي للعالم".

كما أشارت إلى الروابط العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية بين النظامين الإيراني والفنزويلي، مؤكدة أن "عليهما أن يدركا أن العالم لن يتحمل أفعالهما بعد الآن، وأن لا شيء يمكن أن يوقف إرادة شعبي البلدين في نيل الحرية".

بيان لجنة نوبل للسلام

قالت لجنة نوبل للسلام في بيانها إن الجائزة منحت لماتشادو تقديرًا لـ "جهودها الدؤوبة في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية".

وعقّبت ماتشادو على فوزها بالقول إن هذه الجائزة هي: "تقدير عظيم لنضال جميع الفنزويليين".

وقد أكدت، في تصريحات سابقة، أن الشعوب التي تتقاسم حلم الحرية وتكافح من أجل العدالة، يجب أن تتحد وتنظّم صفوفها، مضيفة: "النظامان القمعيان في إيران وفنزويلا لا يستطيعان البقاء إلا في ظل حرب دائمة مع العالم الحر والولايات المتحدة، لكن شيئًا واحدًا مؤكد: كلا البلدين سينال الحرية".

ترحيب واسع في الأوساط الإيرانية بفوز ماتشادو بجائزة نوبل للسلام

رحّب ولي عهد إيران السابق، الأمير رضا بهلوي، بقرار لجنة نوبل وهنّأ ماريا كورينا ماتشادو على الجائزة، واصفًا إياها بأنها "مدافعة لا تكلّ عن الديمقراطية والكرامة في فنزويلا".

وكتب بهلوي: "الإيرانيون يقفون إلى جانب الشعب الفنزويلي في نضاله من أجل الحرية. قريبًا، سينال شعبانا الحرية معًا".

كما عبّرت المحامية والناشطة الحقوقية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، شيرين عبادي عن تهانيها إلى ماتشادو، قائلة: "جائزة السلام ذهبت إلى امرأة استطاعت توحيد صفوف المعارضة في فنزويلا".

وأوضحت عبادي أن "الديمقراطية في العالم تبدو اليوم أكثر هشاشة من أي وقت مضى. الاستبداد والشمولية والطموحات السلطوية للسياسيين تُلقي بظلال داكنة على العالم يومًا بعد يوم. ولكن كلما ازداد الاستبداد، ازدادت أيضًا قوة القوى التقدمية والمناضلة في سعيها لكسر جدران الطغيان. لذلك، فإن منح هذه الجائزة الكبرى لشخص واحد فقط كان مهمة صعبة".

وتابعت قائلة: "صوت ماريا كورينا ماتشادو، الذي لم يتمكن القمع والتهديدات والضغوط الأمنية من إسكاتِه، سيُسمَع من اليوم بصوتٍ أعلى في أرجاء العالم".

أما الناشطة الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2023، نرجس محمدي، فقد نشرت على حسابها في "إنستغرام" رسالة تهنئة قالت فيها: "الانتقال الديمقراطي من الاستبداد إلى الحرية هو طريقنا المشترك".

وأضافت: "الفائزة بجائزة السلام لهذا العام تُعدّ واحدة من أبرز رموز الشجاعة المدنية في أميركا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة".

وختمت محمدي بالقول: "أعلن تضامني معكِ ومع الشعب الفنزويلي الحر، وأنا على يقين بأننا نحن شعبي إيران وفنزويلا سنرسخ الديمقراطية ونُسقط الديكتاتورية. حتى يوم النصر، يدًا بيد".

ويُذكر أن نرجس محمدي كانت قد فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2023، في حين حصلت عليها شيرين عبادي عام 2003.

أميركا تعرض 15 مليون دولار مكافأة نظير معلومات عن شركة إيرانية متورطة في دعم الحرس الثوري

11 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

رصد برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل أي معلومات تتعلق بالأنشطة المالية لشركة "به جول بارس" الإيرانية.

وجاء في البيان أن مهدي فرشجي ومجيد نيلي أحمد آبادي، وهما من وكلاء الشركة التجارية الكبرى "به جول بارس"، يقومان بتأمين وتوريد مواد ومعدات حساسة للحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليه.

وذكر موقع البرنامج أن مجيد نيلي أحمد آبادي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة فرع أصفهان بشركة "به جول بارس"، بينما يشغل مهدي فرشجي منصب رئيس مجلس إدارة فرع طهران.

وبحسب البيان، فإن شركة "به جول بارس" مارست، وعلى مدى أكثر من عقد، عمليات غسيل أموال لصالح الحرس الثوري وجهات عسكرية إيرانية أخرى، وسعت بشكل متواصل إلى الحصول على قطع حساسة مصنّعة في الولايات المتحدة لصالح مؤسسات تدعم البرنامج الصاروخي الإيراني.

ومن بين هذه المؤسسات: منظمة الأبحاث والجهاد للاكتفاء الذاتي التابعة للحرس الثوري، وشركات تابعة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، مثل منظمة الصناعات الفضائية والصناعات الإلكترونية الإيرانية.

وأضاف البرنامج أن الحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانيين من أبرز المستفيدين من شبكة مصرفية غير رسمية داخل إيران، تمكّنهم من الوصول غير القانوني إلى النظام المالي الدولي رغم العقوبات.

وأشار التقرير إلى أن شركة "به جول بارس" يشتبه في قيامها بتحويل ملايين الدولارات عبر النظام المالي الأميركي ضمن عمليات غسيل الأموال المذكورة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد صنّفت الحرس الثوري الإيراني وقوات "فيلق القدس" التابعة له كمنظمة إرهابية أجنبية، في أبريل (نيسان) 2019، بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأميركي.

وفي عام 2017، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية الحرس الثوري أيضًا على قائمة التنظيمات الإرهابية الدولية الخاصة، استنادًا إلى الأمر التنفيذي رقم 13224 وتعديلاته، بسبب دعمه لقوات فيلق القدس.

وجاء في موقع برنامج "مكافآت من أجل العدالة" أن نتيجة هذه الإجراءات هي: تجميد جميع أصول ومصالح الحرس الثوري داخل نطاق القضاء الأميركي، منع المواطنين الأميركيين من التعامل معه ماليًا أو تجاريًا، واعتبار تقديم أي دعم مادي أو مالي له جريمة جنائية بموجب القانون الأميركي.

كما أشار البرنامج إلى أن أعضاء ومتعاملين مع شركة "به جول بارس" أصبحوا محرومين نهائيًا من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، بسبب تهديدهم للأمن القومي الأميركي وارتباطهم بـ "منظمات إجرامية وإرهابية معروفة".

وفي وقت سابق، كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية قد أصدر بيانًا في 30 سبتمبر (أيلول)، ذكر فيه أن شركة "به جول بارس" من بين الشركات التي فُرضت عليها عقوبات أميركية.

وشملت العقوبات أيضًا: شركة طاها للأجهزة الدقيقة، وشركة التقنيات الدولية اندیشه دماوند، وشركة أنديشه دماوند الدولية للتكنولوجيا، وشركة رحابان خزرة لتكنولوجيا الاتصالات، وشركة باساركاد للمروحيات، وشركة تأمين صنعت أمين.

واتهمت هذه الشركات بأنها شاركت في شراء وتوريد تقنيات ومعدات حساسة، وساهمت في برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية الإيرانية.

وتُعتبر هذه الشبكات مسؤولة عن توفير قطع ومكونات ضرورية لصناعات الفضاء الإيرانية، بما في ذلك: المجموعة الصناعية الشهيد باكري (المسؤولة عن صواريخ الوقود الصلب)، وصناعات الإلكترونيات في شيراز (المنتجة لأنظمة الرادار وتوجيه الصواريخ).

وجاء في تقرير "مكافآت من أجل العدالة"، المنشور يوم الجمعة 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن شركة "به جول بارس" مجموعة تجارية إيرانية تأسست بهدف تزويد القوات المسلحة الإيرانية بالمواد والمعدات اللازمة لدعمها.

شبكة عالمية من الشركات الوهمية والحقيقية

أوضح البرنامج أن الشركة تدير شبكة عالمية من الشركات الوهمية والحقيقية، تعمل على التحايل على العقوبات الأميركية والدولية لصالح الحكومة الإيرانية والحرس الثوري المصنف كمنظمة إرهابية أجنبية.

ووفقًا لموقع مجموعة "به جول بارس"، فإن لديها أربع شركات تابعة، من بينها:
* شركة تأمین صنعت آمن (تأسست عام 2009)، وهدفها "تأمين احتياجات الصناعات الكبرى في البلاد".

* شركة صنعت كستر غدير إيرانيان، المتخصصة في "إنتاج المعدات والمنتجات المعرفية المطلوبة للصناعات الوطنية".

* شركة رايا إلكترونيك غدير، التي أُنشئت لتوفير القطع الإلكترونية ولوحات الدارات المطبوعة.
* شركة فراديد سامانه غدير، المتخصصة في إنتاج أنواع الكاميرات وأنظمة الرصد والتعرف المتصلة بها.