• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الفائزة بجائزة نوبل للسلام: النظامان القمعيان في إيران وفنزويلا "تهديد حقيقي للعالم"

11 أكتوبر 2025، 10:55 غرينتش+1

وصفت السياسية الفنزويلية الداعمة للديمقراطية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، ماريا كورينا ماتشادو، النظامين الحاكمين في فنزويلا وإيران بأنهما "تهديد حقيقي للعالم"، وصرحت بأن نضالي الشعبين في كلا البلدين من أجل الديمقراطية والحرية يرتبطان ارتباطًا وثيقًا.

وفي رسالة وجّهتها مؤخرًا إلى اجتماع "الاتحاد الوطني من أجل الديمقراطية في إيران"، الذي شارك فيه ولي عهد إيران السابق، الأمير رضا بهلوي، قالت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو: "نعيش اليوم لحظات مصيرية في منطقتنا وفي العالم بأسره".

وأضافت أن العنف والفساد والاستبداد في بلادها تتشابه مع أوضاع النظام الإيراني، ووصفت النظامين في فنزويلا وإيران بأنهما "تهديد حقيقي للعالم".

كما أشارت إلى الروابط العسكرية والتكنولوجية والاقتصادية بين النظامين الإيراني والفنزويلي، مؤكدة أن "عليهما أن يدركا أن العالم لن يتحمل أفعالهما بعد الآن، وأن لا شيء يمكن أن يوقف إرادة شعبي البلدين في نيل الحرية".

بيان لجنة نوبل للسلام

قالت لجنة نوبل للسلام في بيانها إن الجائزة منحت لماتشادو تقديرًا لـ "جهودها الدؤوبة في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا، ونضالها من أجل انتقال عادل وسلمي من الديكتاتورية إلى الديمقراطية".

وعقّبت ماتشادو على فوزها بالقول إن هذه الجائزة هي: "تقدير عظيم لنضال جميع الفنزويليين".

وقد أكدت، في تصريحات سابقة، أن الشعوب التي تتقاسم حلم الحرية وتكافح من أجل العدالة، يجب أن تتحد وتنظّم صفوفها، مضيفة: "النظامان القمعيان في إيران وفنزويلا لا يستطيعان البقاء إلا في ظل حرب دائمة مع العالم الحر والولايات المتحدة، لكن شيئًا واحدًا مؤكد: كلا البلدين سينال الحرية".

ترحيب واسع في الأوساط الإيرانية بفوز ماتشادو بجائزة نوبل للسلام

رحّب ولي عهد إيران السابق، الأمير رضا بهلوي، بقرار لجنة نوبل وهنّأ ماريا كورينا ماتشادو على الجائزة، واصفًا إياها بأنها "مدافعة لا تكلّ عن الديمقراطية والكرامة في فنزويلا".

وكتب بهلوي: "الإيرانيون يقفون إلى جانب الشعب الفنزويلي في نضاله من أجل الحرية. قريبًا، سينال شعبانا الحرية معًا".

كما عبّرت المحامية والناشطة الحقوقية الإيرانية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2003، شيرين عبادي عن تهانيها إلى ماتشادو، قائلة: "جائزة السلام ذهبت إلى امرأة استطاعت توحيد صفوف المعارضة في فنزويلا".

وأوضحت عبادي أن "الديمقراطية في العالم تبدو اليوم أكثر هشاشة من أي وقت مضى. الاستبداد والشمولية والطموحات السلطوية للسياسيين تُلقي بظلال داكنة على العالم يومًا بعد يوم. ولكن كلما ازداد الاستبداد، ازدادت أيضًا قوة القوى التقدمية والمناضلة في سعيها لكسر جدران الطغيان. لذلك، فإن منح هذه الجائزة الكبرى لشخص واحد فقط كان مهمة صعبة".

وتابعت قائلة: "صوت ماريا كورينا ماتشادو، الذي لم يتمكن القمع والتهديدات والضغوط الأمنية من إسكاتِه، سيُسمَع من اليوم بصوتٍ أعلى في أرجاء العالم".

أما الناشطة الإيرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2023، نرجس محمدي، فقد نشرت على حسابها في "إنستغرام" رسالة تهنئة قالت فيها: "الانتقال الديمقراطي من الاستبداد إلى الحرية هو طريقنا المشترك".

وأضافت: "الفائزة بجائزة السلام لهذا العام تُعدّ واحدة من أبرز رموز الشجاعة المدنية في أميركا اللاتينية خلال السنوات الأخيرة".

وختمت محمدي بالقول: "أعلن تضامني معكِ ومع الشعب الفنزويلي الحر، وأنا على يقين بأننا نحن شعبي إيران وفنزويلا سنرسخ الديمقراطية ونُسقط الديكتاتورية. حتى يوم النصر، يدًا بيد".

ويُذكر أن نرجس محمدي كانت قد فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2023، في حين حصلت عليها شيرين عبادي عام 2003.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تعرض 15 مليون دولار مكافأة نظير معلومات عن شركة إيرانية متورطة في دعم الحرس الثوري

11 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

رصد برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل أي معلومات تتعلق بالأنشطة المالية لشركة "به جول بارس" الإيرانية.

وجاء في البيان أن مهدي فرشجي ومجيد نيلي أحمد آبادي، وهما من وكلاء الشركة التجارية الكبرى "به جول بارس"، يقومان بتأمين وتوريد مواد ومعدات حساسة للحرس الثوري الإيراني، الذي تصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليه.

وذكر موقع البرنامج أن مجيد نيلي أحمد آبادي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة فرع أصفهان بشركة "به جول بارس"، بينما يشغل مهدي فرشجي منصب رئيس مجلس إدارة فرع طهران.

وبحسب البيان، فإن شركة "به جول بارس" مارست، وعلى مدى أكثر من عقد، عمليات غسيل أموال لصالح الحرس الثوري وجهات عسكرية إيرانية أخرى، وسعت بشكل متواصل إلى الحصول على قطع حساسة مصنّعة في الولايات المتحدة لصالح مؤسسات تدعم البرنامج الصاروخي الإيراني.

ومن بين هذه المؤسسات: منظمة الأبحاث والجهاد للاكتفاء الذاتي التابعة للحرس الثوري، وشركات تابعة لوزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة، مثل منظمة الصناعات الفضائية والصناعات الإلكترونية الإيرانية.

وأضاف البرنامج أن الحرس الثوري ووزارة الدفاع الإيرانيين من أبرز المستفيدين من شبكة مصرفية غير رسمية داخل إيران، تمكّنهم من الوصول غير القانوني إلى النظام المالي الدولي رغم العقوبات.

وأشار التقرير إلى أن شركة "به جول بارس" يشتبه في قيامها بتحويل ملايين الدولارات عبر النظام المالي الأميركي ضمن عمليات غسيل الأموال المذكورة.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد صنّفت الحرس الثوري الإيراني وقوات "فيلق القدس" التابعة له كمنظمة إرهابية أجنبية، في أبريل (نيسان) 2019، بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأميركي.

وفي عام 2017، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية الحرس الثوري أيضًا على قائمة التنظيمات الإرهابية الدولية الخاصة، استنادًا إلى الأمر التنفيذي رقم 13224 وتعديلاته، بسبب دعمه لقوات فيلق القدس.

وجاء في موقع برنامج "مكافآت من أجل العدالة" أن نتيجة هذه الإجراءات هي: تجميد جميع أصول ومصالح الحرس الثوري داخل نطاق القضاء الأميركي، منع المواطنين الأميركيين من التعامل معه ماليًا أو تجاريًا، واعتبار تقديم أي دعم مادي أو مالي له جريمة جنائية بموجب القانون الأميركي.

كما أشار البرنامج إلى أن أعضاء ومتعاملين مع شركة "به جول بارس" أصبحوا محرومين نهائيًا من الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، بسبب تهديدهم للأمن القومي الأميركي وارتباطهم بـ "منظمات إجرامية وإرهابية معروفة".

وفي وقت سابق، كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية قد أصدر بيانًا في 30 سبتمبر (أيلول)، ذكر فيه أن شركة "به جول بارس" من بين الشركات التي فُرضت عليها عقوبات أميركية.

وشملت العقوبات أيضًا: شركة طاها للأجهزة الدقيقة، وشركة التقنيات الدولية اندیشه دماوند، وشركة أنديشه دماوند الدولية للتكنولوجيا، وشركة رحابان خزرة لتكنولوجيا الاتصالات، وشركة باساركاد للمروحيات، وشركة تأمين صنعت أمين.

واتهمت هذه الشركات بأنها شاركت في شراء وتوريد تقنيات ومعدات حساسة، وساهمت في برامج الصواريخ الباليستية والطائرات العسكرية الإيرانية.

وتُعتبر هذه الشبكات مسؤولة عن توفير قطع ومكونات ضرورية لصناعات الفضاء الإيرانية، بما في ذلك: المجموعة الصناعية الشهيد باكري (المسؤولة عن صواريخ الوقود الصلب)، وصناعات الإلكترونيات في شيراز (المنتجة لأنظمة الرادار وتوجيه الصواريخ).

وجاء في تقرير "مكافآت من أجل العدالة"، المنشور يوم الجمعة 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أن شركة "به جول بارس" مجموعة تجارية إيرانية تأسست بهدف تزويد القوات المسلحة الإيرانية بالمواد والمعدات اللازمة لدعمها.

شبكة عالمية من الشركات الوهمية والحقيقية

أوضح البرنامج أن الشركة تدير شبكة عالمية من الشركات الوهمية والحقيقية، تعمل على التحايل على العقوبات الأميركية والدولية لصالح الحكومة الإيرانية والحرس الثوري المصنف كمنظمة إرهابية أجنبية.

ووفقًا لموقع مجموعة "به جول بارس"، فإن لديها أربع شركات تابعة، من بينها:
* شركة تأمین صنعت آمن (تأسست عام 2009)، وهدفها "تأمين احتياجات الصناعات الكبرى في البلاد".

* شركة صنعت كستر غدير إيرانيان، المتخصصة في "إنتاج المعدات والمنتجات المعرفية المطلوبة للصناعات الوطنية".

* شركة رايا إلكترونيك غدير، التي أُنشئت لتوفير القطع الإلكترونية ولوحات الدارات المطبوعة.
* شركة فراديد سامانه غدير، المتخصصة في إنتاج أنواع الكاميرات وأنظمة الرصد والتعرف المتصلة بها.

قادة الترويكا الأوروبية: على العالم الالتزام بالعقوبات ضد النظام الإيراني

10 أكتوبر 2025، 18:05 غرينتش+1

دعا قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا جميع الدول إلى الالتزام بالعقوبات التي أعيد فرضها على إيران، مؤكدين أن تفعيل آلية الزناد ضد طهران كان "خطوة صحيحة".

وفي بيان مشترك صدر اليوم الجمعة 10 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، وفريدريش ميرتس، المستشار الألماني، على أن "البرنامج النووي الإيراني يشكّل تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن العالميين".

وكانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، وهي من الدول الموقعة على الاتفاق النووي، قد فعّلت في27 أغسطس (آب) 2025 آلية الزناد بإرسال رسالة إلى مجلس الأمن لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. وقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا من الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما وصفتها طهران بأنها "باطلة وغير قانونية"، وتوعدت بالرد عليها.

ومع انتهاء المهلة البالغة 30 يومًا المنصوص عليها في آلية الزناد، أعيد اعتبارًا من28 سبتمبر (أيلول) 2025 تطبيق جميع العقوبات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن ضد إيران، ما أثّر فورًا على الاقتصاد الإيراني.

وجاء في بيان القادة الثلاثة: "نحن عازمون على استئناف المفاوضات مع إيران والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل ودائم وقابل للتحقق، يضمن أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا."

كما دعا البيان "جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الالتزام الكامل بالقيود التي أُعيد فرضها".

وفي وقت سابق، ذكرت وزارة الخارجية الألمانية في ردها على مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" أن العقوبات لا تشمل بعض الاستثناءات، حيث سيسمح بإجراء تحويلات مالية محددة للمواطنين الإيرانيين.

مقتل صحافي باكستاني زار إسرائيل.. وميليشيا مسلحة موالية لإيران تتبنى الهجوم

10 أكتوبر 2025، 13:04 غرينتش+1

ذكر موقع "ميديا لاين" أن جماعةً مسلّحة متمركزة في باكستان، مقربة من النظام الإيراني، أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال الصحافي الباكستاني، امتياز مير، الذي كان قد زار إسرائيل في وقتٍ سابق.

ووفقًا للتقرير، فقد تعرّض مير لإطلاق نار الأسبوع الماضي قرب منزله في مدينة كراتشي على يد مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية. ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، لكنه تُوفي بعد عدة أيام متأثرًا بجراحه.

وقالت مصادر استخباراتية للموقع ذاته إن جماعة تُدعى "لشكر ثار الله"- التي يُعتقد أنها تحظى بدعم من الحكومة الإيرانية- أعلنت عبر قنوات إلكترونية مشفّرة مسؤوليتها عن العملية، مبرّرة الهجوم بسفر الصحافي إلى إسرائيل.

وأوضح التقرير أن هذه هي أول عملية معروفة للجماعة داخل الأراضي الباكستانية. ويعني اسمها "جيش الثأر لله"، وهو تعبير ذو دلالات دينية في الموروث الشيعي. وتعتقد الأجهزة الأمنية أن الجماعة ذات أصل إيراني، وتعمل وفق فكرٍ أيديولوجي متوافق مع طهران.

ويُذكر أن امتياز مير كان قد سافر إلى إسرائيل عام 2023 ضمن وفد باكستاني؛ حيث أجرى مقابلات إعلامية هناك، وأعدّ تقريرًا من المسجد الأقصى لصالح القناة التي يعمل بها، ما أثار موجة انتقادات حادة داخل باكستان حينها.

وأضاف "ميديا لاين" أن مقتل هذا الصحافي أعاد تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه الصحافيين في باكستان؛ حيث يتعرض الإعلاميون لتهديدات من جماعات إرهابية، وقوى سياسية، وجهات أجنبية ذات نفوذ.

ويرى محللون أن الاغتيال يعكس التأثير المتنامي للتحولات الجيوسياسية الإقليمية على أمن الصحافيين، خصوصًا أولئك الذين يتجاوزون الحدود الأيديولوجية أو السياسية. كما أعاد الحادث النقاش حول حرية التعبير والمخاطر التي تواجه الصحافيين المستقلين أو المنتقدين في باكستان.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على جماعات عراقية مسلحة مدعومة من النظام الإيراني

10 أكتوبر 2025، 09:10 غرينتش+1

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية عن فرض عقوبات جديدة على أفراد وشركات قالت إنهم يساعدون النظام الإيراني في الالتفاف على العقوبات الأميركية، وتهريب الأسلحة، والمشاركة في الفساد الواسع في العراق.

وفي بيان صدر أمس الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، ذكرت وزارة الخزانة أن "النظام الإيراني يعتمد على عدد من الميليشيات العراقية التابعة له، من بينها جماعة كتائب حزب الله المصنفة كمنظمة إرهابية أجنبية من قبل الولايات المتحدة، للتغلغل في قوات الأمن والاقتصاد العراقي".

وأضاف البيان أن الجماعات المدعومة من طهران مسؤولة عن مقتل أفراد من القوات الأميركية، كما نفذت هجمات على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وأشار البيان إلى أن هذه الجماعات تُضعف الاقتصاد العراقي عمدًا وتحتكر موارد البلاد عبر الرشوة والفساد، مما يحول دون قيام حكومة فعّالة قادرة على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وأوضح البيان أن العقوبات استهدفت مصرفيين يستغلون الاقتصاد العراقي في عمليات غسل أموال لصالح النظام الإيراني، مضيفًا أن "شركة واجهة إرهابية" تقدم الدعم والخدمات للميليشيات العراقية أدرجت كذلك في قائمة العقوبات.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت في وقت سابق عن حزمة عقوبات واسعة جديدة استهدفت أكثر من50 فردًا وشركة وسفينة في دول متعددة، من بينها الإمارات العربية المتحدة، هونغ كونغ، سنغافورة، الهند، تركيا، الصين، بنما، أوكرانيا، وجزر مارشال، وذلك على صلة بقطاع الطاقة الإيراني.

استهداف أصول "فيلق القدس" في العراق

ذكرت وزارة الخزانة أيضًا أنها ستتخذ إجراءات ضد أصول الحرس الثوري الإيراني– فيلق القدس– الموجودة في العراق، والتي تدير شبكة لجمع المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك حول القوات الأميركية.

وفي هذا السياق، قال جون كيه هيرلي، نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: "تستهدف وزارة الخزانة الميليشيات المدعومة من إيران المسؤولة عن مقتل أفراد أميركيين".

وأضاف: "نحن نسعى لتفكيك الشبكات المالية التي تدعم هذه الجماعات الإرهابية، وقطع قنوات تمويلها ضروري لحماية أرواح الأميركيين وأمننا القومي".

وأوضح البيان أن هذه الإجراءات اتُخذت بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، الذي يستهدف "الإرهابيين وداعميهم".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد صنّفت "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري كمنظمة إرهابية دولية خاصة عام 2007 بموجب هذا القرار التنفيذي، فيما صنّفته وزارة الخارجية الأميركية في أبريل (نيسان) 2019 كمنظمة إرهابية أجنبية. كما صُنّفت كتائب حزب الله العراقية منظمة إرهابية في صيف عام 2009.

شركة "مهندس جنرال" ودورها في تمويل كتائب حزب الله

وأشار البيان إلى شركة "مهندس جنرال" التي أُسست من قبل كتائب حزب الله في العراق، وتعمل كمقاول في مجالات البناء والهندسة والميكانيكا والزراعة والصناعة.

وأوضح أن الشركة تستفيد من طرق غير رسمية للحصول على تمويل عبر العقود الحكومية العراقية، وهو ما يمنحها موارد مالية لدعم أنشطة الميليشيات.

واتهمت وزارة الخزانة إيران بالسعي إلى استغلال الاقتصاد العراقي للتهرب من العقوبات، عبر شبكات مالية غير قانونية للحرس الثوري داخل العراق.

إدراج ثلاثة مصرفيين عراقيين وشخصيات تابعة لكتائب حزب الله في قائمة العقوبات

شملت العقوبات الجديدة: علي محمد غلام حسين الأنصاري، وعلي مفتن خفيف البيضاني، وعقيل مفتن خفيف البيضاني، وهم مديرو ثلاثة مصارف عراقية اتُّهموا باستغلال مناصبهم لغسل الأموال لصالح فيلق القدس، وكتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق.

كما وردت في البيان أسماء حسن قحطان السعيدي، ومحمد قحطان السعيدي، وهيثم صاحب سعيد، من أعضاء كتائب حزب الله العراقي، بتهمة جمع معلومات لصالح الحرس الثوري الإيراني، وتقديم دعم مادي أو مالي أو تقني لهذا الذراع العسكري للنظام الإيراني.

تجميد الأصول وتحذير من العقوبات الثانوية

وأكدت وزارة الخزانة أن العقوبات تعني تجميد جميع الأصول والمصالح المالية العائدة للأفراد والكيانات المستهدفة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لملكية أو سيطرة أشخاص أميركيين، ويجب الإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية.

كما تشمل العقوبات أي كيان يمتلك أحد الأفراد المدرجين – بمفرده أو مجتمعين – نسبة 50% أو أكثر من أسهمه، ما لم يكن مرخصًا من المكتب بموجب إعفاء عام أو خاص.

وحذرت الوزارة من أن انتهاك العقوبات الأميركية قد يؤدي إلى فرض عقوبات مدنية أو جنائية على الأفراد الأميركيين أو الأجانب، مشيرة إلى أن المؤسسات المالية والأشخاص الآخرين قد يخضعون للعقوبات في حال تورطهم في معاملات أو أنشطة محددة تشمل الأطراف المدرجة.

بعد الإفراج عن مواطن ألماني-فرنسي.. باريس تطالب طهران بإطلاق سراح فرنسيين آخرين

9 أكتوبر 2025، 20:49 غرينتش+1

عاد لينارت مونتريلوس، السائح الفرنسي-الألماني الشاب الذي ألقت السلطات الإيرانية القبض عليه بتهمة "التجسس" خلال الحرب بين إيران وإسرائيل، إلى فرنسا يوم الخميس 9 أكتوبر (تشرين الأول) بعد إطلاق سراحه من قبل السلطات الإيرانية.

وفي وقت سابق، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإفراج عن مونتريلوس، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى الإفراج الفوري عن سيسيل كولر وجاك باريس، وهما مواطنان فرنسيان آخران محتجزان في سجون إيران.

وكتب ماكرون على موقع التواصل الاجتماعي "X" يوم الأربعاء 8 أكتوبر: "أخيرًا، أُطلق سراح مواطننا لينارت مونتريلوس. كان مسجونًا في إيران منذ يونيو (حزيران). تشارك أمتنا فرحة هذه الحرية وفرح عائلته".

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أعلن قبل ساعات أن السائح الفرنسي الألماني الذي اعتقل أثناء سفره على دراجة هوائية في إيران، تم إطلاق سراحه.

وكتب بارو في رسالة "من خلال إعادته إلى فرنسا بعد اعتقاله في إيران، جلب موظفو السفارة ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية مرة أخرى شرفًا لمهمتهم؛ مهمة حماية المواطنين الفرنسيين في أي مكان في العالم".

واختفى مونتريلوس أثناء رحلة بالدراجة في إيران، وفقدت عائلته الاتصال منذ منتصف يونيو (حزيران). ووفقًا للمعلومات المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، يبلغ من العمر 18 عامًا ويحمل الجنسيتين الفرنسية والألمانية.

وجاء نبأ إطلاق سراح لينارت مونتريلوس بعد يومين من تقرير وكالة "ميزان" للأنباء التابعة للسلطة القضائية في إيران، نقلا عن مجتبى قهرماني، رئيس قضاة محافظة هرمزغان، أن المواطن الفرنسي الألماني المسجون في إيران تمت تبرئته من تهمة "التجسس".

وفي إشارة إلى اعتقال هذا الشاب البالغ من العمر 18 عامًا خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، قال قهرماني: "على الرغم من الاعتقال في ظل ظروف خاصة وحربية وإصدار لائحة اتهام لهذا الشخص"، فإن المحكمة الثورية في بندر عباس نظرت في قضيته "بشكل شامل".

وأضاف: "المحكمة الثورية، إذ أخذت في الاعتبار المبادئ القانونية والشكوك المحيطة بالجريمة المزعومة، أصدرت حكمًا بتبرئة المتهم. وبطبيعة الحال، ووفقًا للقانون، يحق للنيابة العامة استئناف الحكم".

وشهدت العلاقات بين طهران وباريس توتراً خلال السنوات الأخيرة بسبب قضايا مختلفة، من بينها اعتقال إيران لعدد من المواطنين الفرنسيين.

ووصف مسؤولون فرنسيون الاعتقالات بأنها ذات دوافع سياسية وجزء من سياسة الحكومة الإيرانية في "دبلوماسية الرهائن"، وهو ما تنفيه طهران.

حاليًا، يقبع مواطنان فرنسيان آخران، هما سيسيل كولر وجاك باريس، في إيران. واعتُقل كولر وباريس، وهما ناشطان نقابيان، على يد عناصر أمن إيرانية في ربيع عام 2022 بعد لقائهما بعدد من النشطاء العماليين والمعلمين في طهران.

وفي هذا الصدد، كتب الرئيس الفرنسي يوم الأربعاء في "إكس": "لا يزال سيسيل كولر وجاك باريس مسجونين تعسفيا في إيران وفي ظروف غير إنسانية. ويجب إطلاق سراحهما على الفور".

وأكد وزير الخارجية الفرنسي أيضا: "لن أنسى سيسيل كولر وجاك باريس، ونطالب بالإفراج عنهما فورا".

قبل إطلاق سراح لينارت مونتريلوس، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر (أيلول)الماضي.

وبعد هذا اللقاء، أعلن الرئيس الإيراني في رسالة على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" عن اتفاق بين باريس وطهران على "حل قضية السجناء من الجانبين.

وكتب ماكرون أيضًا في "X": "يجب إطلاق سراح سيسيل كولر وجاك باريس ولينارت مونتريلوس، رهائن الدولة المحتجزين تعسفيًا في إيران في ظروف غير إنسانية، على الفور. لن تتخلى فرنسا عن أي من أبنائها".

وبعد يوم واحد من ذلك الاجتماع، أعلنت محكمة العدل الدولية أن باريس سحبت شكواها ضد طهران بشأن اعتقال ثلاثة مواطنين فرنسيين.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد صرح في سبتمبر/أيلول الماضي بأن هناك إمكانية لتبادل مهدية اسفندياري، المواطنة الإيرانية المسجونة في فرنسا لدعمها حركة حماس، مع سجناء فرنسيين في إيران في "الأيام المقبلة".