• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ظهور نوع من أنفلونزا الطيور "شديد العدوى" شمال إيران

7 أكتوبر 2025، 19:07 غرينتش+1

أعلنت المنظمة العالمية لصحة الحيوان عن انتشار فيروس إنفلونزا الطيور "شديد العدوى" من نوع "H5N1" بين الدواجن في شمال إيران؛ وهو فيروس من عائلة الإنفلونزا من النوع A، التي تصيب الطيور أساسًا.

وقالت المنظمة، يوم الثلاثاء 7 أكتوبر (تشرين الأول)، إنّ الفيروس أدى إلى نفوق 10 طيور من قطيع يضم 90 طيرًا، فيما تم إعدام باقي الطيور لمنع تفشي العدوى.

ما هي إنفلونزا الطيور؟

إنفلونزا الطيور أو "إنفلونزا الدجاج" تشير إلى مجموعة من فيروسات الإنفلونزا من النوع A، التي تُصيب الطيور بالدرجة الأولى.

والنوع الذي يثير أكبر قلق عالمي هو "H5N1"، والذي يُصنفه الخبراء على أنه "شديد العدوى".
ومصطلح "شديد العدوى" يعني أن الفيروس يُسبب معدلات نفوق مرتفعة بين الطيور، لكنه لا يعني بالضرورة ارتفاع خطره أو شدته على البشر.

و يمكن أن ينتشر فيروس "H5N1" بسرعة كبيرة بالمزارع، ما يؤدي إلى إعدام أعداد ضخمة من الطيور.

كما يمكن أن ينتقل إلى الطيور البرية، وفي بعض الحالات إلى الثدييات التي لامست جثثًا مصابة أو بيئة ملوّثة.

الوضع العالمي في عام 2025

وبعد الموجة غير المسبوقة لإنفلونزا الطيور عام 2021، أصبح انتشار الفيروس في 2025 ذا طابع موسمي؛ ينخفض في الصيف ويزداد في الشتاء.

وبحسب المنظمة العالمية لصحة الحيوان، فقد تمّ تسجيل 12 بؤرة تفشٍ في مزارع الدواجن و51 بؤرة بين الطيور البرية في مناطق من أفريقيا والأميركيتين وآسيا وأوروبا خلال أغسطس (آب) الماضي، مما أدى إلى نفوق أو إعدام نحو 228 ألف طائر للسيطرة على المرض.

إصابات البشر

ومنذ عام 2003 حتى 1 يوليو (تموز) الماضي، تمّ تسجيل 986 إصابة بشرية بـ"H5N1" في 25 دولة، أدّت 473 حالة منها إلى الوفاة.

وجميع الإصابات تقريبًا حدثت بعد اتصال مباشر مع طيور مصابة أو بيئات ملوثة، ولم تُسجّل أي حالات انتقال مستمر من إنسان إلى آخر.

في عام 2025، ظلت الإصابات البشرية محدودة ومتفرقة، وسجّلت كمبوديا العدد الأكبر من الحالات.

وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC)، تمّ بين 1 يناير (كانون الثاني) و4 أغسطس (آب) 2025 تسجيل 26 إصابة بشرية بـ"H5N1" حول العالم، منها 23 حالة خارج الولايات المتحدة، و11 وفاة.

في أميركا سُجّلت 3 إصابات خفيفة في بداية العام، ولم تُرصد أي حالات جديدة منذ منتصف فبراير (شباط).

وتم تأكيد أول حالة وفاة بشرية بسبب فيروس "H5N1" في الولايات المتحدة في 6 يناير (كانون الثاني) 2025، في لويزيانا.

الانتقال إلى الثدييات والماشية

ومنذ عام 2022، تم الإبلاغ عن حالات إصابة بفيروس "H5N1" في العديد من الثدييات، مثل الثعالب والدببة وأسود البحر.

وجاءت نقطة التحول في هذا الاتجاه في عام 2024، عندما تم اكتشاف الفيروس في الأبقار الحلوب في الولايات المتحدة، وهو حدث نادر أدى إلى زيادة هائلة في تدابير المراقبة والسيطرة في المزارع.

ومع ذلك، لم يسجل تقرير المنظمة العالمية لصحة الحيوان في أغسطس (آب) الماضي أي حالات تفشي لإنفلونزا الطيور بين الثدييات.

وتشير هذه التقلبات إلى أن جغرافية تفشي المرض بين الثدييات غير مستقرة ومتقطعة، ويجب مراقبتها شهرا بعد شهر.

هل يشكل انفلونزا الطيور خطرا على البشر؟

بشكل عام، يُعتبر الخطر على عامة الناس منخفضًا. وقد سُجِّلت معظم الحالات البشرية بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق ومتكرر بالطيور المريضة أو بيئات ملوثة، بما في ذلك عمال مزارع الدواجن وبائعو أسواق الطيور.

ولم يتم حتى الآن الإبلاغ عن أي علامات تشير إلى انتقال الفيروس بشكل مستدام من إنسان إلى آخر.

ومع ذلك، بما أن فيروسات الإنفلونزا قادرة على التغير الجيني، فإن وكالات الصحة العامة تؤكد على المراقبة المستمرة، وأخذ العينات من الحيوانات البرية ومجموعات المزارع، والتحليل الجينومي التفصيلي للفيروسات.

العواقب الاقتصادية والبيئية

وبعيداً عن الجوانب الصحية، فإن هذا المرض له عواقب اقتصادية واسعة النطاق، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الإعدام، والقيود التجارية، واضطرابات سلسلة التوريد، وارتفاع أسعار الدجاج والبيض.

وتؤثر الخسائر الواسعة النطاق بين الطيور البحرية أيضًا سلبًا على النظم البيئية وجهود الحفاظ على الأنواع وحتى صناعة السياحة.

وتظهر هذه الضغوط بشكل خاص في البلدان التي تعتمد بشكل أكبر على الدجاج والبيض لتحقيق أمنها الغذائي.

وتواصل البلدان التركيز على تعزيز الأمن البيولوجي في المزارع، والسيطرة على حركة الماشية والطيور، وتنفيذ برامج التطهير والاستئصال المستهدفة.

ويجري أيضًا إجراء اختبارات للأفراد المعرضين للفيروس، وخاصة في مناطق تفشي المرض.

وفي الولايات المتحدة، أنهت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها حالة الطوارئ المتعلقة بفيروس "H5N1" في الثاني من يوليو (تموز) 2025، ودمجت مراقبة الفيروس في نظام مراقبة الإنفلونزا الروتيني في السابع من يوليو (تموز).

ومع ذلك، لا تزال عملية تقييم المخاطر والمراقبة الجينومية للفيروس مستمرة.

الخبراء يحذرون: لا ينبغي اعتبار القصة منتهية.

في عام 2025، ستظل إنفلونزا الطيور تشكل أزمة بيطرية ذات عواقب اقتصادية وبيئية واسعة النطاق.

ويُقدر الخطر الذي يشكله الفيروس على عامة الناس بأنه منخفض، ولكن الانتشار المتقطع للفيروس بين الثدييات وتجربة الإصابة به بين الأبقار الحلوب في الولايات المتحدة تشكل تذكيراً بالحاجة إلى اليقظة المستمرة والمراقبة.

ومن المتوقع أن تشتد موجات المرض الموسمية مرة أخرى مع اقتراب الأشهر الباردة، وستستخدم البلدان مزيجًا من تدابير الأمن البيولوجي، والقتل المستهدف، والمراقبة الجينومية لمنع زيادة المخاطر على البشر.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

13 منظمة حقوقية: إعدام ستة سجناء سياسيين عرب في الأهواز بإيران "غير قانوني وكارثي"

7 أكتوبر 2025، 19:05 غرينتش+1

أدانت 13 منظمة حقوقية إعدام ستة سجناء سياسيين عرب في سجن "سبيدار" بمدينة الأهواز، ووصفت هذا الإجراء من قبل النظام الإيراني بأنه "غير قانوني، وكارثي، وانتهاك صريح لحق الحياة"، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل العاجل.

والسجناء الذين تم إعدامهم هم: علي مجاهد، ومعين خنفري، وسالم موسوي، ومحمد رضا مقدم، وعدنان البوشوكة، وحبيب دارس.

وجاء في البيان المشترك، الصادر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أن هذه الإعدامات نُفذت سرًا من دون إخطار عائلات الضحايا أو محاميهم المعينين من المحكمة.

وأشار الموقعون على البيان إلى أن جثث الضحايا لم تُسلَّم إلى عائلاتهم حتى الآن، وأن مكان دفنهم ما زال مجهولًا، معتبرين أن هذا السلوك يشكل "انتهاكًا مضاعفًا لكرامة الإنسان وحقوق الأسر".

وأضاف البيان أن القوات الأمنية هددت عائلات السجناء وزعماء القبائل المحلية، ومنعتهم من إقامة مراسم العزاء أو أي طقوس دينية، بل إن السلطات منعت حتى تلاوة القرآن أو إقامة الشعائر الدينية في قراهم ومساجدهم.

كانت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية قد أعلنت في 4 أكتوبر تنفيذ حكم الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين في محافظة خوزستان، لكنها لم تذكر أسماءهم، ما جعل المراقبين يصنفون الحادث ضمن "الإعدامات السرية".

وفي أعقاب ذلك، كشفت منظمة حقوق الإنسان "كارون" أن المعدومين هم علي مجاهد، ومعين خنفري، وسالم موسوي، ومحمد رضا مقدم، وعدنان البوشوكة، وحبيب دارس، الذين اعتُقلوا بين أواخر 2018 وبداية 2019، وأصدرت محكمة الثورة في الأهواز بحقهم أحكامًا بالإعدام.

وأكدت المنظمات الثلاث عشرة في بيانها أن هؤلاء السجناء أُعدموا بعد سنوات من التعذيب والاحتجاز الطويل وحرمانهم من حقهم في محامٍ مستقل، وأن هذه الإعدامات نُفذت من دون أي محاكمة عادلة.

ورفض البيان اتهامات وسائل الإعلام الحكومية التي تحدثت عن "التجسس" و"الارتباط بإسرائيل"، مؤكدًا أن هؤلاء السجناء كانوا رهن الاعتقال منذ عامي 2018 و2019، ولم تُذكر هذه التهم في أي من ملفاتهم القضائية الرسمية.

وعدّت المنظمات هذه المزاعم محاولةً من السلطات لتبرير الإعدامات السياسية وصرف الأنظار عن حقيقتها، خصوصًا بعد الحرب الأخيرة في غزة التي استمرت 12 يومًا وما تبعها من توتر سياسي إقليمي.

المنظمات الموقعة على البيان هي: منظمة حقوق الإنسان كارون، منظمة حقوق الإنسان في إيران، جمعية حقوق الإنسان الكردستانية – جنيف، جمعية حقوق الإنسان الأذربيجانية «أرك»، منظمة «هانا» لحقوق الإنسان، موقع «رسانك»، مركز حقوق الإنسان في الأهواز، منظمة حقوق الإنسان «كردبا»، حملة حقوق الإنسان في إيران، منظمة حقوق الإنسان في الأهواز، منظمة «شيفار» لحقوق الإنسان، جمعية الدفاع عن السجناء السياسيين الأذربيجانيين في إيران (آداب)، ومركز مكافحة العنصرية في إيران.

وطالبت هذه المنظمات، في ختام البيان، المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بـ"ممارسة ضغط فعّال على النظام الإيراني من أجل وقف الإعدامات السياسية وإنهاء الانتهاكات الممنهجة لحقوق الشعب العربي في الأهواز".

ووفقًا لتقارير منظمات حقوقية، فقد نُفذ منذ بداية عام 2025 حتى الآن أكثر من 1088 حكم إعدام في مختلف سجون إيران.

كما يُقدَّر أن هناك نحو 70 سجينًا سياسيًا مهددين بتنفيذ أو تأييد حكم الإعدام بحقهم، وأكثر من 100 آخرين مهددون بصدور حكم الإعدام عليهم، إلى جانب مئات الإعدامات اليومية التي تطال سجناء القضايا الجنائية.

انهيار أجور العمال الإيرانيين بنسبة 261 في المائة خلال أقل من 10 سنوات

7 أكتوبر 2025، 18:20 غرينتش+1

أفادت وكالة أنباء العمال الإيرانية "إيلنا" في تقرير جديد بأن أجور العمال في إيران شهدت انهيارًا غير مسبوق بلغت نسبته 261 في المائة خلال أقل من عقد واحد.

وقالت الوكالة يوم الثلاثاء 7 أكتوبر (تشرين الأول): "الراتب الأساسي الذي كان يعادل 238 دولارًا عام 2016 انخفض اليوم إلى 91 دولارًا فقط، أي إن الأجر الحقيقي في هذا العام لا يتجاوز 38 في المائة مما كان يتقاضاه العمال قبل تسع سنوات".

وبحسب التقرير، كان سعر الدولار في السوق الحرة في أبريل (نيسان) 2016 نحو 3400 تومان، بينما كان الحد الأدنى للأجر الشهري للعمال الخاضعين لقانون العمل (من دون المكافآت والعلاوات) 812 ألف تومان.

أي أن الحد الأدنى للأجر في ذلك العام كان يعادل 238 دولارًا، ومع احتساب المزايا الإضافية يصل إلى نحو 300 دولار.

وأضافت "إيلنا"، وهي وكالة تابعة لـ"بيت العمال" في إيران، أن القفزات المتكررة في سعر الدولار وانهيار قيمة العملة المحلية، إضافة إلى سياسات "كبح الأجور"، أدت إلى أن الدولار ارتفع قيمته 33.5 ضعفًا خلال هذه السنوات، بينما ارتفع الحد الأدنى الرسمي للأجور نحو 10 مرات فقط، من 812 ألف تومان إلى نحو 10 ملايين و400 ألف تومان في العام الجاري.

وبذلك أصبح الحد الأدنى للأجور (من دون المزايا) لا يتجاوز 91 دولارًا، وحتى مع احتساب جميع المزايا لا يتعدى 110 دولارات.

وأشارت الوكالة إلى أن القوة الشرائية للعمال انهارت بشدة، وهو ما أكدته أيضًا شخصيات من داخل المنظمات النقابية الرسمية.

وقالت سمية غلبور، رئيسة اتحاد الجمعيات العمالية، في مارس (آذار) الماضي إن القوة الشرائية للعمال انخفضت بنسبة 190 في المائة خلال 13 عامًا.

وبحسب المادتين (41) و(42) من قانون العمل الإيراني، يجب تحديد الحد الأدنى للأجور وفق معدل التضخم وتكاليف المعيشة لأسرة عاملة، لكن النقابات المستقلة تؤكد أن المجلس الأعلى للعمل لا يلتزم بالبند الثاني المتعلق بتكلفة المعيشة.

الأجور لا تكفي سوى 5 في الشهر
وأظهر تحليل أجراه الناشط العمالي فرامرز توفیقی أن الحد الأدنى للأجر يغطي فقط 12.43 في المائة من نفقات المعيشة الأساسية لأسرة متوسطة مكونة من 3.3 أفراد، أي ما يعادل نفقات 5 إلى 6 أيام فقط في الشهر.

ورغم هذه الأوضاع، رفض وزير العمل أحمد میدری ثلاث مرات خلال الأسابيع الأخيرة طلبات رفع الأجور. كما صرح مالك حسيني، نائب وزير العمل، لوكالة "تسنيم"، بأن الأجر الحالي "يتجاوز نسبة التضخم" وأن الوزارة "لا تتدخل في الأجور الأعلى من الحد الأدنى".

من جانبها، ذكرت وكالة "تسنيم" أن تكاليف المعيشة الشهرية تجاوزت 50 مليون تومان، مضيفة أن "الكثير من العمال لم يتقاضوا رواتبهم منذ شهور"، مما جعل حياتهم اليومية تواجه صعوبات شديدة.

وأشارت "تسنيم" إلى أن تأخر الرواتب جعل من سداد أقساط السكن والعلاج وشراء الحاجات الأساسية وحتى تكاليف المواصلات تحديًا كبيرًا، وأن الخبراء يحذرون من أن تراكم الأجور المتأخرة يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية وزيادة الفقر.

وقال بهرام حسني نجاد، الناشط العمالي والرئيس السابق لاتحاد عمال مناجم "يزد تشادور مالوي"، لوكالة أنباء العمال الإيرانية يوم الثلاثاء 7 أكتوبر (تشرين الأول): "كل حكومة جاءت إلى السلطة استكملت السياسات المناهضة للعمال التي تنتهجها الحكومة السابقة وحققت أرقامًا قياسية جديدة في كل مرة".

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الاحتجاجات العمالية تتسع عامًا بعد عام رغم القمع الأمني والقضائي المتزايد من قبل السلطات الإيرانية.

رغم تشديد القبضة الأمنية.. تواصل احتجاجات الطلاب في الجامعات الإيرانية

7 أكتوبر 2025، 17:03 غرينتش+1

تواصلت الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الإيرانية رغم تصاعد الإجراءات الأمنية، إذ شهدت جامعة "خواجه نصير الدين الطوسي" الصناعية في طهران، يوم الثلاثاء 7 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعاً احتجاجياً جديداً في كلية الهندسة الكهربائية في مجمع سيدخندان.

وبحسب مقاطع فيديو نشرها قناة "خبر نامه خواجه نصير" على "تلغرام"، رفع الطلاب المشاركون في التجمع شعارات من بينها: "الطالب يموت ولا يقبل الذل".

وأصدر الطلاب المحتجون بياناً طالبوا فيه بـ"إيقاف ومراجعة السياسات الحالية المتعلقة بالرفاه والخدمات الطلابية"، مؤكدين أن تلك السياسات أثرت سلباً على المعيشة والحياة اليومية للطلبة.

وشملت مطالبهم إعادة خدمات النقل الجامعي، خفض أسعار الوجبات وتحسين جودتها، تحسين أوضاع السكن الجامعي، وقف الإجراءات الأمنية ضد الطلاب، وإنهاء عمليات الطرد والتهديد بحق المحتجين.

وذكرت القناة الطلابية أن هذا التحرك جاء بعد أربعة ليالٍ متتالية من الاحتجاجات في سكن الجامعة، وأنه تم بشكل مستقل دون انتماء إلى أي تنظيم أو تيار طلابي.

كما وصفت القناة هذا التحرك بأنه "أكبر تجمع طلابي في جامعة خواجه نصير خلال العامين الماضيين"، مشيرةً إلى أن أعداداً كبيرة من الطلاب اجتمعوا في ساحة الجامعة ورددوا شعارات موحدة تعبر عن مطالبهم.

وبحسب التقارير، استمر التجمع أكثر من ساعتين، وامتنع الطلاب بالكامل عن التحدث إلى أي مسؤول جامعي، في خطوة وُصفت بأنها "تعبير عن انعدام الثقة بالهياكل الإدارية البالية وغير المستجيبة".

وجاء في بيان التجمع: "ما حدث اليوم في جامعة خواجه نصير لم يكن مجرد تجمع؛ بل علامة على يقظة وتضامن الجيل الطلابي الذي قرر ألا يلتزم الصمت بعد الآن".

في الوقت نفسه، نقلت قناة "خبر نامه أمیر کبیر" على "تلغرام"، عن مصادر طلابية، بأن عدداً من عناصر الأمن باللباس المدني المرتبطين بوزارة الاستخبارات كانوا متواجدين داخل حرم مجمع سيدخندان، حيث قاموا بتفتيش بطاقات الطلاب ومراقبة حركة الدخول والخروج دون حمل بطاقات تعريف رسمية أو ارتداء زي الحراسة.

ورغم الأجواء الأمنية المشددة، أكّد الطلاب المحتجون عزمهم على مواصلة الاعتصامات حتى تحقيق مطالبهم، مؤكدين أن "صوت الاحتجاج لن يُسكت".

وفي الأيام الماضية، اندلعت احتجاجات طلابية مماثلة في عددٍ من الجامعات الإيرانية الأخرى، بسبب سوء الأوضاع التعليمية والمعيشية، وأيضاً احتجاجاً على وجود طلاب عراقيين منتمين إلى ميليشيا الحشد الشعبي واتهامهم بمضايقة الطالبات الإيرانيات.

وبحسب مقاطع فيديو متداولة، شهدت جامعة بوعلي سينا في مدينة همدان يوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول) تجمعاً لعدد كبير من الطلاب بمشاركة مواطنين، طالبوا خلاله بطرد الطلاب العراقيين التابعين للحشد الشعبي.
وردد المحتجون شعارات من بينها: "رضا شاه، روحك سعيدة"، "الإيراني يموت ولا يقبل الذل".

تأتي هذه الاحتجاجات الطلابية فيما أشار التقرير السنوي لوكالة "هرانا" الحقوقية إلى أنه خلال عام 2024 سُجّل في إيران ما لا يقل عن 3,702 تجمع واحتجاج وإضراب في مجالات متعددة، بينها العمالية، والنقابية، والطلابية، والبيئية، والفكرية والسياسية.

انتقادات واسعة لاعتقال 3 من مغني الراب في إيران ونشر فيديو اعترافاتهم القسرية

7 أكتوبر 2025، 13:33 غرينتش+1

أثار اعتقال ثلاثة من مغني راب إيرانيين - آرش صيادي، وأشكان شكاريان مقدم، ورسام سهرابي- ونشر فيديو لاعترافاتهم القسرية، ردود فعل واسعة. وفي هذا الفيديو، يظهرون عراة برؤوس محلوقة، مجبرين على قراءة نص مشترك يعبر عن الندم والاعتذار.

في فيديو الاعتراف القسري، أُجبر مغنيو الراب الثلاثة على الاعتذار لـ"عناصر الشرطة والقضاء وعناصر قاعدة الاستخبارات الثانية ومدعي عام منطقة خمسة طهران".

موقع حقوق الإنسان "هرانا" في رد فعل على هذا الحدث، كتب أن بالإضافة إلى "انتهاك كرامة الإنسان الذي يحدث تحت ظل تسجيل وبث الاعترافات القسرية"، حتى يحصل الفرد على حكم نهائي في المحكمة، فهو بريء من وجهة نظر القانون، وأي تطبيق لعقوبة قبل الحكم، "يُعتبر انتهاك لحقوق المواطنة والإنسانية" للمتهم.

توماج صالحي، مغني الراب المعارض، انتقد أيضًا الطريقة في التعامل مع هؤلاء الثلاثة.

وقال في فيديو: "المشكلة ليست في من هم هؤلاء الثلاثة وماذا فعلوا. المشكلة الرئيسية هي من أعطى هؤلاء الضباط الإذن لإظهار شخص بعد إرهابه وضغطه، برأس محلوق أمام الكاميرا وإجباره على قراءة نص؟".

وكتب أيضًا: "البشر في أي لباس ومكانة، بأي منصب ومرتبة، حتى تحت ضغط أي أمر من الأعلى، يمكنهم التصرف بضمير. نحن قبل كل شيء، بشر".

وليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها النظام الإيراني، من خلال أخذ اعترافات قسرية من المعتقلين أو الفنانين أو السجناء السياسيين، إجبارهم على الشهادة ضد أنفسهم وتأييد مواقف النظام.

يشار إلى أن النظام الإيراني منذ بداية تأسيسه في عام 1979 قد اتبع هذه الطريقة.

ويعد بث اعترافات قسرية للمضارع المعارض نويد أفكاري، تم إعدامه. وعلي يونسي وأمير حسين مرادي، طالبان سجينان، وأحمد رضا جلالي، طبيب إيراني-سويدي، من بين مئات الاعترافات القسرية التي تم أخذها ونشرها في السنوات الأخيرة.

ووفقًا لـ"هرانا"، فإن صيادي، مغني الراب المعروف بـ"إيسن" وسهرابي، الملحن، كان لهما سابقة في التعرض للتعاملات الأمنية والاعتقال سابقًا.

شكاريان مقدم، مغني الراب الآخر المعتقل، معروف أيضًا بالاسم الفني "أشكان ليو".

نقابي إيراني ينتقد صمت المسؤولين تجاه ارتفاع أسعار السلع الأساسية بذريعة الأحداث الدولية

7 أكتوبر 2025، 12:32 غرينتش+1

انتقد رئيس غرفة النقابات التجارية في طهران "صمت المسؤولين" تجاه ارتفاع أسعار السلع، وقال إن نحو 70 في المائة من إنتاج وتوفير السلع والسلع الأساسية ومعيشة الناس "ليس لها أي علاقة بالأحداث الدولية".

وأكد حميد رضا رستكار، يوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول) في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، أن هذه الأحداث "تؤثر فقط على 30 في المائة من السلع" وقد تكون في بعض الأحيان "مهمة أو متوسطة أو حتى غير مهمة".

وأضاف: "على سبيل المثال، سواء كان الدولار يؤثر في استيراد السلع الفاخرة أم لا، فهذا لا يؤثر على حياة الطبقة الوسطى في المجتمع. رغم أن نسبة صغيرة فقط من مجتمعنا تستخدم السلع الفاخرة بسبب قدرتهم الاقتصادية".

وقد أدلى رستكار بتصريحاته بشأن أسباب ارتفاع أسعار السلع في السوق وكذلك النقاشات المتعلقة بتأثير تفعيل آلية الزناد على الأسعار.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، قد اتهم الولايات المتحدة في وقت سابق (30 سبتمبر/أيلول) أثناء نشر تقارير في وسائل الإعلام الإيرانية حول التأثير النفسي لتفعيل آلية الزناد على اقتصاد البلاد، بأن الولايات المتحدة "تسعى من خلال تنفيذ آلية الزناد إلى زيادة الضغط على الشعب وإحداث استياء داخلي".

وقد بدأ بريطانيا وفرنسا وألمانيا في 28 سبتمبر (أيلول) عملية إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، وقد أدان النظام الإيراني هذا الإجراء.

وفي جزء من مقابلته مع "إيلنا" حول سبب ارتفاع أسعار السلع في السوق، قال رستكار: "ما حدث في الواقع هو حرب إعلامية ونفسية تهدف إلى إثارة القلق لدى الناس حول ما قد يحدث، وإلى تحديد الأهداف التي تستهدفها آلية الزناد".

وأضاف: "واحدة من القضايا المهمة هي أن المسؤولين في البلاد لا يفتحون النقاش حول مسألة آلية الزناد ولا يوضحون إلى أي مدى يمكن أن تؤثر هذه القضية على التيارات الاقتصادية وإلى أي مدى أثرت حتى الآن".

وأشار رستكار أيضًا إلى أهمية منع زيادة التضخم قائلاً: "أولئك الذين يصنعون السياسات النقدية والمصرفية والمالية يجب أن يمنعوا التضخم الوهمي".

في الأيام والأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة حول ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق في إيران.

وذكرت صحيفة "هم‌ میهن" يوم الاثنين 6 أكتوبر (تشرين الأول): "بالتزامن مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، شهدت مبيعات اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات والبيض ومنتجات الألبان في طهران انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالعام الماضي، ويطلب العديد من العملاء شراء الأرز والبقوليات بكميات صغيرة جدًا تكفي لإعداد وجبة واحدة فقط".

وأشار التقرير إلى أن بعض المحلات في جنوب طهران توقفت عن بيع اللحوم بسبب ارتفاع أسعارها، وفي بعض الحالات "واجهت طلبات شراء مخلفات الدجاج".

وذكرت "هم‌ میهن": "تشير بيانات وزارة الصحة إلى أنه من عام 2006 حتى عام 2023، انخفض استهلاك اللحوم الحمراء في الفئات منخفضة الدخل بنسبة 40 في المائة وزاد استهلاك الخبز كمصدر أرخص لتوفير السعرات الحرارية بشكل كبير".

ويأتي ذلك في الوقت الذي شهد فيه سعر الخبز زيادة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة بموجب ترخيص من حكومة بزشكیان.

وفي هذا السياق، انتقد نشطاء ونقابات العمال والقطاع النقابي تجاهل الحكومة لهذا الموضوع، وقالوا إن هذا الاتجاه يضر بعائلات العمال وغيرهم من العاملين بأجر.

حاليًا، يبلغ الحد الأدنى لأجر العامل المشمول بقانون العمل حوالي 11 مليون تومان شهريًا، في حين أن النقابات العمالية المدعومة من الحكومة تقدر تكلفة المعيشة الشهرية في المدن الكبرى بحوالي 50 مليون تومان".