• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

دبلوماسي إيراني سابق: 50 عامًا ونحن منخرطون في الملف النووي وسنظل كذلك

5 أكتوبر 2025، 11:32 غرينتش+1

أكد الدبلوماسي السابق بوزارة الخارجية الإيرانية، حميد بعيدي نجاد، أن تخصيب اليورانيوم ليس موضوعًا سياسيًا يمكن تجاوزه بسهولة. وأضاف أن إيران كانت طوال 50 عامًا منخرطة في الملف النووي، وستبقى كذلك، و"على الأرجح، ستستمر هذه المواجهات أكثر من ذلك أيضًا".

وفي ندوة بعنوان "الحقوق النووية في فترات السلم والحرب وما بعد الحرب"، وصف بعيدي نجاد التخصيب بأنه إنجاز "بالغ الأهمية سيبقى ملازمًا لنا".

وأضاف بعيدي نجاد أنه طالما وُجد التخصيب، فيجب أن ندرك أن النقاش والمفاوضات والبحث ووضع هذا الموضوع على جدول الأعمال الدولي سيستمر.

ووصف هذا العضو السابق في فريق التفاوض النووي الإيراني التوصل إلى اتفاق دولي بأنه "صعب"، مضيفًا أن "مفاوضات شاقة للغاية مطلوبة لتحقيقه".

وخلال الصيف الماضي، عقد ممثلو إيران وأميركا خمس جولات تفاوض، لكنها لم تفضِ إلى نتيجة.

وقال مسؤول أميركي لصحيفة "واشنطن بوست" إن سبب هذا الفشل هو غياب الصلاحيات الكافية لدى فريق التفاوض الإيراني.

وبعد الهجوم الإسرائيلي على إيران في شهر يونيو (حزيران) الماضي، تم تعليق المفاوضات مع واشنطن، ثم تصاعدت أجواء انعدام الثقة بعد ما شنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية على المنشآت النووية الإيرانية. وردّت طهران على الهجوم الأميركي باستهداف قاعدة أميركية في قطر.

المطالبة بحظر الهجوم على المنشآت النووية
وأشار بعيدي نجاد، خلال الندوة، إلى الهجمات التي شنّتها أميركا وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، في شهر يونيو الماضي، قائلاً: "لا أحد في إيران يشك في أن الهجوم على المنشآت النووية يجب أن يُعتبر أمرًا محرّمًا بشكل قاطع، ويجب فرض عقوبات دولية عليه. لكن إذا أردنا تحويل هذا المبدأ إلى اتفاق مقبول على الصعيد العالمي، فسيكون أمامنا عمل بالغ الصعوبة".

كما دافع بعيدي نجاد بشكل غير مباشر عن أداء فريق التفاوض السابق فيما يخص "العودة السريعة للعقوبات" (آلية الزناد)، قائلاً: "إن هذه الآلية طُرحت منذ اليوم الأول استجابة لطلب طهران، لأن موقف إيران كان أن قرارات مجلس الأمن الستة المتعلقة بالعقوبات يجب أن تُلغى منذ اليوم الأول".

وأضاف بعيدي نجاد: "لم ندّعِ أبدًا أن هذه آلية صحيحة مائة في المائة، أو خالية من العيوب، أو غير قابلة لسوء الاستخدام من الطرف المقابل، لكن إذا عدنا إلى مسار المفاوضات، سنجد أن أكثر من ألف ساعة من المحادثات بين إيران ودول 5+1 خُصصت لمناقشة هذا الموضوع بالذات".

ومع انتهاء المهلة المحددة بـ 30 يومًا من قِبل دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) قبل تفعيل "آلية الزناد" الواردة في القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن، أُعيد فجر الأحد، 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، فرض جميع العقوبات السابقة على إيران.

احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل
كانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت عبر تقرير لها، في 2 أكتوبر الجاري، أن إعادة فرض العقوبات المعروفة باسم "آلية الزناد" من قِبل إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أغلقت الأفق الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، في وقت تُرصد فيه مؤشرات على تحركات عسكرية جديدة لإسرائيل في المنطقة.

وبينما تصف الجهات الأميركية هذه العقوبات بأنها وسيلة لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، حذر حلفاء أميركا في المنطقة من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وتشمل عقوبات "آلية الزناد" حظر تخصيب اليورانيوم، وقيودًا على برنامج إيران الصاروخي، ومنع بيع الأسلحة، وتجميد الأصول المالية، ما قضى فعليًا على آخر بقايا الاتفاق النووي السابق (خطة العمل المشتركة 2015). وقد أصبحت هذه العقوبات نافذة بعد تصويت مجلس الأمن الأخير.

ورغم أن طهران تحاول إظهار هذه العقوبات على أنها بلا تأثير، فإن المؤشرات الميدانية تدل على ازدياد الضغوط على الاقتصاد الإيراني؛ إذ سجّل سعر صرف العملة الأجنبية في السوق الحرة مستويات قياسية جديدة، وتسارع معدل التضخم بشكل ملحوظ.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كان معارضًا للنظام.. تشييع جثمان طالب إيراني لقي حتفه إثر انفجار بجامعة طهران

4 أكتوبر 2025، 21:49 غرينتش+1

أُقيمت مراسم تشييع جثمان الطالب بمرحلة الماجستير في هندسة المعادن والمواد بجامعة طهران، محمد أمين كلاته، الذي لقي حتفه جراء انفجار أسطوانة هيدروجين في الكلية، في وقت لا يزال الغموض يكتنف ملابسات وفاته.

وأوردت نشرة "أمير كبير"، يوم السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، تفاصيل جديدة حول الحادث، نقلاً عن أصدقاء الطالب وزملائه، بالتزامن مع تشييع جثمانه.

وأوضح المقربون من الطالب أنه كان قد حذر عدة مرات من "خطورة المشروع"، الذي كان مكلفًا بالعمل عليه في الكلية، وأبدى عدم رغبته في الاستمرار به، إلا أن محمود نيلي أحمد آبادي، المشرف على مشروع كلاته والذي يُعد من الشخصيات الإصلاحية ورئيس جامعة طهران في حكومة الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، أصر على تنفيذ المشروع وفرضه على الطالب.

وأفاد مصدر مطلع لنشرة "أمير كبير" بأن هذا الطالب سبق أن تم استدعاؤه مرتين من قِبل الأجهزة الاستخباراتية؛ بسبب آرائه الوطنية المعارضة للنظام الإيراني.

وقد أعلنت جامعة طهران، يوم الخميس 2 أكتوبر الجاري، في بيان رسمي، أن انفجار أسطوانة هيدروجين وقع أثناء استبدالها في المختبر، مما أدى إلى وفاة طالب وإصابة اثنين آخرين.

ووفقًا لمصادر طلابية، فقد وقع الحادث في تمام الساعة الثانية والنصف بعد الظهر بتوقيت طهران، ولكن لعدة ساعات بعد ذلك لم يتوجه المشرف على المشروع، نيلي أحمد آبادي، أو عميد الكلية إلى المستشفى أو موقع الحادث.

ونقلت "أمير كبير" عن أحد زملاء كلاته أن المسؤولين في جامعة طهران لم يتحملوا "أدنى مسؤولية" تجاه ما حدث.

وأشار الطلاب إلى أنه قبل عدة أشهر، أصيب أحد الطلاب تحت جهاز الدرفلة في مختبر تحت إشراف نيلي أحمد آبادي، ومع ذلك لم تتخذ الإدارة أي خطوات لتعزيز السلامة.

وليس هذا أول حادث من نوعه في مختبرات الجامعات الإيرانية. ففي أبريل (نيسان) 2023، اندلع حريق في مختبر هندسة التربة بكلية الهندسة بجامعة شريف الصناعية بسبب ما وصف بـ "ماس كهربائي في سقف المختبر".
وفي مارس (آذار) 2022، تعرض طالب ومشرف لحروق نتيجة حريق في مختبر مجمع أبو ريحان بجامعة طهران.

وعلى الرغم من تأكيد الطلاب عدم كفاية إجراءات السلامة في المختبرات، فإن إدارة الجامعة قامت بتحميل الطالب والخبير المسؤولية عن الحادث.

وأشار الطلاب إلى أن وفاة كلاته ونهج إدارة جامعة طهران أثار موجة من الغضب والاحتجاج بين طلاب الجامعة.

ويطالب الطلاب بمساءلة فورية للمسؤولين حول الدور المباشر لنيلي أحمد آبادي و"الإهمال المنهجي" لإدارة الكلية والجامعة في وقوع هذه المأساة.

رغم الثغرات العديدة..المحكمة العليا في إيران تؤيد حكم الإعدام بحق أحد معتقلي احتجاجات 2019

4 أكتوبر 2025، 20:48 غرينتش+1

أفاد بابك باك‌ نيا، محامي محمد جواد وفائي ثاني، أحد معتقلي احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، بأن الفرع التاسع من المحكمة العليا في إيران قد أيد حكم الإعدام الصادر بحقه، رغم وجود "العديد من الثغرات القانونية" في قرار المحكمة.

وقد حُكم على وفائي ثاني بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض عن طريق الحرق وتدمير الممتلكات العامة".

وأشار باك ‌نيا، يوم السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أنه تواصل مع رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجئی، بخصوص "الثغرات وتدخل أطراف ثالثة في مجريات المحاكمة"، مضيفًا: "آمل أن يتدخل المفتشون الخاصون قبل فوات الأوان".

ويُذكر أن حكم الإعدام على هذا الرياضي البالغ من العمر 29 عامًا قد تم نقضه عدة مرات من قِبل المحكمة العليا.

وفي يونيو (حزيران) من العام الماضي، أبلغ باك ‌نيا بأن فرع المحكمة العليا التاسع لم يعتبر حكم الإعدام "إصرارًا" ورفضه، وأحال القضية لإعادة النظر في فرع موازٍ.

وتم اعتقال وفائي ثاني من قِبل قوات الأمن في مارس (آذار) 2020 على خلفية احتجاجات نوفمبر الدامية في مدينة مشهد، ونُقل إلى سجن وكيل ‌آباد. وبعد نحو عامين، وتحديدًا في يناير (كانون الثاني) 2022، حكمت محكمة الثورة في مشهد بالإعدام عليه.

وتم نقض حكم الإعدام الأول بعد الاستئناف من قِبل المحكمة العليا، وأُحيلت القضية إلى فرع موازٍ. وفي أوائل نوفمبر 2023، حكم فرع ثانٍ لمحكمة الثورة في مشهد مرة أخرى على هذا الرياضي المعارض بالإعدام، وقد نقضت المحكمة العليا هذا الحكم في 8 يونيو 2024 للمرة الثانية.

وقد ذكرت بعض المصادر الحقوقية أن وفائي ثاني تعرض للتعذيب منذ اعتقاله للحصول على اعترافات قسرية.

وتجدر الإشارة إلى أن احتجاجات نوفمبر 2019 اندلعت بسبب رفع أسعار الوقود في الخامس عشر من الشهر ذاته، لكنها سرعان ما تحولت إلى احتجاجات مناهضة للحكومة، وامتدت خلال أسبوع واحد لتشمل 29 محافظة ومئات المدن في إيران.

وفي تلك الفترة، أشارت بعض المصادر إلى مقتل نحو 1500 شخص خلال قمع الاحتجاجات، بينما اعتُقل ما لا يقل عن 8600 شخص في مختلف المحافظات.

وفي سياق المحاكمات غير العادلة، التي نفذتها السلطة القضائية الإيرانية، حُكم على بعض المحتجين المعتقلين بالسجن لفترات طويلة دون تمكينهم من الوصول إلى محامٍ من اختيارهم، فيما حُكم على آخرين، مثل وفائي ثاني، بالإعدام دون وجود أدلة أو مستندات تُعتبر صالحة حتى وفقًا للمعايير القضائية الإيرانية نفسها.

المقصلة لا تهدأ.. إعدام سبعة سجناء بتهم سياسية وأمنية في إيران

4 أكتوبر 2025، 10:39 غرينتش+1

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، صباح السبت 4 أكتوبر (تشرين الأول)، تنفيذ حكم الإعدام بحق سجین سیاسي کُردي في مدينة سنندج، إضافةً إلى ستة سجناء آخرين في محافظة خوزستان، متهمين في قضايا أمنية.

وبحسب وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للقضاء في إيران، فقد أُعدم سامان محمدي خیاره، السجين السياسي الكردي المعتقل منذ فبراير (شباط) 2010. وبعد عدة أشهر حُكم عليه بالإعدام من قِبل الفرع 15 لمحكمة الثورة الإسلامية في طهران برئاسة أبو القاسم صلواتي بتهمة "المحاربة".

وهذا الحكم تم نقضه في مرحلة الاستئناف أمام الفرع 41 من المحكمة العليا، وأعيدت المحاكمة، وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة "الانتماء إلى مجموعات معارضة للنظام". ومع ذلك، وبتدخل ضغوط الأجهزة الأمنية، تم نقض هذا الحكم مرة أخرى، وحُكم عليه بالإعدام في محاكمة أخرى بنفس التهم.

وكانت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، كانت قد أفادت قبل ساعات من الإعدام بنقله إلى زنزانة انفرادية في سجن قزلحصار بمدينة كرج تمهيدًا لتنفيذ الحكم.

إعدام ستة سجناء سياسيين عرب

أفادت وكالة "ميزان" يوم السبت 4 أكتوبر أبضًا، بإعدام ستة أشخاص في محافظة خوزستان بتهم أمنية، ولم تُعلن أسماؤهم، مما يجعل هذه الإعدامات ضمن ما يُعرف بـ "الإعدامات السرية".

وذكرت السلطة القضائية أن هؤلاء الأشخاص متهمون بـ "قتل عناصر من الشرطة، التعاون مع إسرائيل، الانفصال، التفجيرات، وشن هجمات مسلحة".

وأضافت السلطة القضائية، دون تقديم مستندات، أن هؤلاء متهمون أيضًا بـ "تفجير محطة الغاز في خرمشهر، هجمات مسلحة على البنوك، رمي قنابل يدوية على مركز عسكري وإطلاق النار على المساجد".

وبعد نشر الخبر، أفادت منظمة حقوق الإنسان "كارون"، بأن السجناء الذين تم إعدامهم هم: علي مجدم، معین خنفري، سيد سالم موسوي، محمدرضا مقدم، عدنان آلبوشوكة (غبیشاوي) وحبيب دريس، الذين تم اعتقالهم أواخر 2018 وأوائل 2019 وحُكم عليهم بالإعدام من قبل محكمة الثورة في الأهواز.

ونقلت هذه المنظمة عن مصادرها أن دريس وموسوي نُقلا ليلة الجمعة 3 أكتوبر من زنزانة رقم 5 في سجن شيبان الأهواز، دون إخطار العائلات، إلى سجن سبيدار، وتم إعدامهما صباح السبت مع أربعة سجناء آخرين.

واتُهم هؤلاء الستة في المحكمة بانتمائهم إلى مجموعة "حركة النضال"، وارتكابهم أعمالاً منفصلة أدت إلى قتل اثنين من الباسيج في آبادان، وموظف من الشرطة، وجندي بالاحتياط في ميناء "الإمام الخميني".

وذكرت منظمة "هرانا"، في مارس (آذار) 2023، بأن هؤلاء المواطنين أدلوا باعترافات لم يُعرف تحت أي ظروف تم انتزاعها، بارتكاب أعمال أخرى مثل "التواصل مع العناصر الرئيسة لمجموعة حركة النضال في أوروبا وتحويل العملات والحوالات عبر بنك أجنبي".

كما حذرت منظمة العفو الدولية سابقًا من خطورة إعدام هؤلاء الأشخاص، مشيرة إلى أن محاكمتهم كانت "جائرة تمامًا"، ولم يتمكنوا من الوصول إلى محامٍ أثناء جلسات المحاكمة.

ارتفاع غير مسبوق في وتيرة الإعدامات بإيران

وفقًا لتقارير من منظمات حقوقية، فقد ارتفع عدد الإعدامات في إيران، خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث سجلت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ما لا يقل عن 187 حالة، فيما سجلت منظمة حقوق الإنسان في إيران 171 حالة إعدام. وتستند هذه الإحصاءات إلى شبكات التحقق المستقل والمصادر المفتوحة؛ بسبب إخفاء السلطات للبيانات الرسمية.

وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران، يوم الجمعة 3 أكتوبر الحاري، بأن عدد الإعدامات في سبتمبر الماضي بلغ "على الأقل 171 شخصًا"، ولم تُعلن وسائل الإعلام الرسمية سوى أقل من 6 في المائة منها (10 حالات).

وقال التقرير إن 90 شخصًا (53 في المائة) أُعدموا بتهم تتعلق بالمخدرات، و71 شخصًا (46 في المائة) أُعدموا بتهمة القتل العمد، إضافة إلى شخصين بتهمة "التجسس لإسرائيل" وآخر على خلفية احتجاجات عام 2022.

وكان بين الإعدامات خمس نساء، و14 مواطنًا من البلوش، و18 كرديًا، وأربعة عرب، وتسعة أفغان، بينهم امرأة واحدة.

وحذرت المنظمة من أن وتيرة الإعدامات غير مسبوقة في الثلاثين عامًا الأخيرة، مشيرة إلى تسجيل ما لا يقل عن 1042 حالة إعدام، خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وهو أكثر من ضعف عدد الإعدامات في الفترة نفسها من العام الماضي (516 حالة).

وذكرت "هنغاو" أنه تم تنفيذ 187 حكم إعدام في سبتمبر الماضي، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 140 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي (78 حالة)، وهو أعلى معدل شهري خلال عقدين.

تم التأكد من هوية 181 من الإعدامات بشكل مستقل، وما زال التحقق جاريًا بالنسبة لستة آخرين.

وأشارت إلى أن ثمانية فقط (نحو 4 في المائة) من الإعدامات أعلن عنها في المصادر الرسمية، ونُفذ ما لا يقل عن 14 حكمًا "سرّيًا دون إخطار العائلات ودون وداع أخير".

السلطات الإسرائيلية تعتقل جندي احتياط بتهمة التجسس لصالح إيران في فندق ساحلي

3 أكتوبر 2025، 15:43 غرينتش+1

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) عن اعتقال مواطن إسرائيلي في فندق على شاطئ البحر الميت، بشبهة جمع معلومات لصالح إيران.

ووفقًا للبيان المشترك، فإن المشتبه يبلغ من العمر 23 عامًا، وكان يعمل في الفندق حيث التقط صورًا لمحيطه ومناطق قريبة. ولا تزال تفاصيل عملية الاعتقال غير واضحة، بينما تؤكد الشرطة أن التحقيقات مستمرة.

القضية تُضاف إلى عشرات ملفات التجسس لصالح إيران التي كُشف عنها خلال العامين الماضيين، حيث كثّفت السلطات الإسرائيلية جهودها لمواجهة تجنيد عملاء عبر الإنترنت من قبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

كما صدر يوم الجمعة لائحة اتهام خطيرة بحق إسرائيليين اثنين من مدينة حولون، هما مائور كرينغل وتال عمرام، اللذان اعتقلا منتصف الأسبوع. وتضمنت التهم ارتكاب جرائم ضد أمن الدولة في ظل الحرب الجارية "سيوف الحديد".

تفاصيل الاتهامات

يشار إلى أن مائور كرينغل، وهو جندي احتياط، يواجه اتهامات خطيرة بينها مساعدة العدو في وقت الحرب وتزويده بمعلومات تضر بأمن الدولة.

أما تال عمرام فهو متهم بالتواصل مع عميل أجنبي.

ووفق النيابة، فقد قام كرينغل منذ منتصف عام 2024 بتوثيق عشرات الأهداف في إسرائيل لصالح عناصر إيرانية، بما يشمل مواقع أمنية واستراتيجية، إلى جانب مواقع مدنية مثل الموانئ والمتاجر والمراكز التجارية والمنازل الخاصة والمباني الحكومية والقضائية. وقد زوّد الإيرانيين بعناوين وإحداثيات دقيقة.

كما أبلغ كرينغل عملاء إيرانيين بتفاصيل خدمته العسكرية، ونقل لهم عناوين قواعد عسكرية خدم فيها، بل قام بتصوير مواقع داخل القواعد مستخدمًا صفته كجندي احتياط. حتى إنه التقط صورًا لمقر جهاز الشاباك نفسه.

وبحسب الاتهام، طلب منه العملاء الإيرانيون اغتيال قائده العسكري مقابل100 ألف شيكل، ودعوه للسفر إلى تركيا وأذربيجان للقاء مباشر.

تهديدات أمنية متزايدة

تأتي هذه الاعتقالات واللوائح الاتهامية في ظل الحرب الدائرة، لتؤكد المخاطر الأمنية المستمرة ومساعي أجهزة الاستخبارات المعادية للتغلغل في الداخل الإسرائيلي.

وكانت الشرطة والشاباك قد أعلنا في 24 سبتمبر (أيلول) 2025 عن اعتقال يعقوب برل (49 عامًا)، إسرائيلي-أميركي، بتهمة التجسس لصالح طهران، حيث اتهم بجمع معلومات عن إيتمار بن غفير ورئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي.

ووفق التقارير، فقد تمكنت إيران خلال العامين الماضيين من تجنيد عدد من الإسرائيليين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة "تليغرام"، لتنفيذ مهام استخباراتية ومخططات اغتيال.

هذا التطور دفع السلطات الإسرائيلية إلى تخصيص جناح جديد في سجن دامون بحيفا لهؤلاء المعتقلين.

إطلاق نار يستهدف سيارة شرطة في بلوشستان.. واشتباكات في محيط قاعدة للحرس الثوري الإيراني

3 أكتوبر 2025، 14:43 غرينتش+1

أعلن نائب قائد شرطة قصرقند في محافظة بلوشستان، عن تعرض وحدة دورية تابعة للشرطة لإطلاق نار من قبل مسلحين.

وقال أتابك‌ زاده مساء الخميس2 أكتوبر/تشرين الأول 2025: "خلال هذا الهجوم أصيب أحد عناصر الشرطة بجروح، فيما قُتل أحد المدنيين المارين بعد إصابته بالرصاص."

وأضاف أن "الجهود مستمرة للقبض على مرتكبي هذه الجريمة، وسيتم الإعلان عن النتائج لاحقًا."

رواية مختلفة لمصادر محلية

في المقابل، أفاد موقع "حال‌ وش" أن الضحايا لم يكونوا عناصر شرطة، بل "كانوا عنصرين من الاستخبارات باللباس المدني".

وبحسب هذه المصادر، فإن "اثنين من عناصر الاستخبارات باللباس المدني توجها إلى متجر في حي كونكان قرب ساحة بلدية قصرقند، حين استهدفهما مسلحون بإطلاق نار، ما أسفر عن مقتل أحدهما على الفور وإصابة الآخر بجروح خطيرة وحالته حرجة."

وأضافت المصادر أن "قوات أمنية كبيرة هرعت إلى مكان الحادث بعد إطلاق النار."

وحتى الآن لم تُنشر تفاصيل رسمية عن هوية القتلى أو الجرحى، كما لم يُكشف عن هوية المهاجمين.

إطلاق نار في محيط قاعدة للحرس الثوري بزهـدان

كما أفاد موقع "حال ‌وش" بسماع دوي إطلاق نار كثيف مساء الخميس2 أكتوبر/تشرين الأول 2025 قرب قاعدة تابعة للحرس الثوري في منطقة كريم‌ آباد بمدينة زاهدان.

ووفقًا للتقرير، فقد استمر إطلاق النار نحو 30 دقيقة، وتم استخدام رشاشات دوشكا من داخل القاعدة.

أجواء أمنية مشددة مع الذكرى الثالثة لـ"جمعة زاهدان الدامية"

في 1 أكتوبر 2025، تحدثت مصادر محلية عن انتشار واسع للقوات العسكرية في زاهدان ومدن أخرى من بلوشستان، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لـ"جمعة زاهدان الدامية".

ونُشرت عربات مدرعة وآليات عسكرية في الشوارع لمنع أي تجمعات أو فعاليات إحياء ذكرى الضحايا.

تُعرف "جمعة زاهدان الدامية" التي وقعت في30 سبتمبر/أيلول 2022 بأنها واحدة من أعنف حملات القمع في السنوات الأخيرة، إذ اندلعت إثر احتجاج مصلين على جريمة اغتصاب ارتكبها ضابط شرطة بحق فتاة بلوشية تبلغ من العمر 15 عامًا في مدينة تشابهار.

وردت القوات الأمنية والعسكرية الإيرانية، بما في ذلك قناصة متمركزون على أسطح المباني، بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين والمواطنين في مصلى زاهدان.

وأسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن105 أشخاص بينهم17 طفلًا وفتى، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن300 شخص، كثير منهم تعرضوا للشلل أو فقدان البصر أو إعاقات دائمة.