• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد عجز النظام عن تلبية مطالبهم.. احتجاجات واسعة لمختلف الفئات المهنية في إيران

29 سبتمبر 2025، 18:38 غرينتش+1

مع استمرار عجز النظام الإيراني عن الاستجابة لمطالب الفئات المهنية المختلفة، قام عدد من العمال والمتقاعدين والموظفين والمزارعين والخبازين والسائقين في مدن متفرقة من إيران بتنظيم تجمّعات احتجاجية.

وقد أظهرت مقاطع فيديو مرسلة إلى "إيران إنترناشيونال" أنّ الموظفين الرسميين في مجمع غاز بارس الجنوبي نظّموا، يوم الاثنين 29 سبتمبر (أيلول)، تجمّعاً احتجاجياً، اعتراضاً على عدم دفع رواتبهم ومزاياهم بشكل كامل.

احتجاج عمال مجموعة الصلب الوطنية

في اليوم نفسه، تجمع عمال مجموعة الصلب الوطنية أمام مبنى محافظة خوزستان، قبل أن ينطلقوا في مسيرة احتجاجية باتجاه مبنى قائمقامية الأهواز، ثم مبنى إدارة بنك ملي في المحافظة، وسط حضور مكثف لقوات الأمن.

ويطالب العمال بدفع أجورهم المتأخرة، وإعادة تشغيل خطوط الإنتاج المتوقفة، وتوفير تأمين صحي تكميلي ملائم، إضافةً إلى الاعتراض على خفض ساعات العمل الإضافي، ووقف تقديم الوجبات الغذائية، وعدم تسجيل عملهم ضمن المهن الشاقة والضارة في سنوات الخدمة.

اتساع رقعة الاحتجاجات بين المتقاعدين

أظهرت مقاطع فيديو أخرى قيام متقاعدين بمحافظة فارس، يوم الاثنين 29 سبتمبر، بتنظيم تجمّع احتجاجي. كما واصل متقاعدو الاتصالات في مدن عدة، منها أصفهان، الأهواز، بابل، بيجار، تبريز، طهران، زنجان، سنندج، كرمانشاه، مريوان وهمدان، احتجاجاتهم المتواصلة ضد عدم تنفيذ اللوائح المرتبطة بخدمات التأمين الصحي التكميلي.

كما صدر نداء لتنظيم تجمّع احتجاجي أوسع، يوم غدٍ الثلاثاء 30 سبتمبر، يضم متقاعدي القوات المسلحة، والتأمين الاجتماعي، والصحة والاتصالات، في محافظة كرمانشاه.

احتجاج السائقين والخبازين والمزارعين

في مشهد، نظّم سائقو سيارات النقل القديمة (الفانات) تجمّعاً احتجاجياً. وفي أصفهان، تجمع عدد من الخبازين أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على عدم دفع الدعم الحكومي (إعانات الخبز) منذ يوليو (تموز) الماضي، مؤكدين أن ارتفاع تكاليف الإنتاج يهدد استمرار عملهم.

كما أظهر مقطع مصور من الأهواز، تجمّع مجموعة من المزارعين أمام مبنى محافظة خوزستان؛ احتجاجاً على أزمة شح المياه والخسائر الناجمة عنها.

ارتفاع غير مسبوق في الاحتجاجات

أفاد التقرير السنوي لموقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن العام الماضي شهد ما لا يقل عن 2255 تجمّعاً احتجاجياً في إيران، و1377 إضراباً عمالياً، و70 إضراباً مهنياً، ما يعكس تصاعد الضغوط المعيشية على مختلف الشرائح الاجتماعية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزيرة خارجية فنلندا تعتبر تمويه ساقيها بالتلفزيون الإيراني انعكاساً لوضع النساء في طهران

29 سبتمبر 2025، 12:58 غرينتش+1

وصفت وزيرة خارجية فنلندا، إلينا فالتونن، قيام التلفزيون الإيراني بتمويه ساقيها أثناء بث لقاء لها مع نظيرها الإيراني، عباس عراقجي، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه "أمر محزن"، مؤكدة أنّ هذه الخطوة تعكس وضع النساء في إيران.

وقالت فالتونن، في حديث لصحيفة "هلسينكين سانومات": "أرسلت لي زميلتي السويدية الفيديو. كانت ردة فعلي الأولى الضحك، لكنني قلت فوراً إنه أمر محزن أيضاً".

وشددت على أنّها لا تغيّر ملابسها بحسب الجمهور، وأنها ترفض حضور الفعاليات التي تفرض تغطية الوجه أو الشعر.

وأضافت وزيرة خارجية فنلندا أنها أثارت في جميع لقاءاتها مع مسؤولي النظام الإيراني، بما في ذلك هذا الأسبوع، قضية حقوق النساء.

رد حزب الائتلاف الوطني في فنلندا

وصف حزب الائتلاف الوطني الفنلندي، الذي تنتمي إليه فالتونن، هذه الخطوة أيضاً بأنها "مثال محزن على انتهاك حقوق النساء في إيران".

وكتب الحزب على "إنستغرام": "هذا السلوك يذكّرنا بأن النساء في العالم ما زلن يخضعن للرقابة ويُحرمن من الظهور. لكل امرأة الحق المطلق في أن تُرى وتُسمع وتعيش بحرية".

وكان التلفزيون الإيراني قد أخفى أيضاً أقدام وزيرة خارجية بريطانيا ووزيرة خارجية السويد عند بث لقاءات عراقجي معهما.

وقد أثارت هذه الخطوة ردود فعل داخل وسائل الإعلام في إيران نفسها، حيث وصفت بعض الصحف الأمر بأنه "رقابة فاشلة" من مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.

تاريخ طويل من الرقابة على النساء في الإذاعة والتلفزيون

ليست هذه المرة الأولى التي يقدم فيها التلفزيون الإيراني على فرض رقابة على النساء، إذ دأبت هذه المؤسسة الإعلامية الحكومية، طوال السنوات الماضية، على محاولة إخفاء أجساد النساء في مختلف البرامج، بما في ذلك الأفلام السينمائية والوثائقيات والمسابقات الرياضية.

وفي أغسطس (آب) 2024، اكتفت القناة الثالثة في التلفزيون الإيراني أثناء بثها لمشاركة العداءة الإيرانية، فرزانه فصيحي، في أولمبياد باريس، أهم حدث رياضي عالمي، بعرض صورة للحظة إدراج النتيجة النهائية، فيما حجبت بث مجريات السباق بالكامل.

وعلّق أحد مستخدمي منصة "إكس" على ذلك، بنشر صورة من المشهد المعروض في القناة الثالثة، وكتب: "في سباق القوارب لفاطمة مجلل، عرضوا فقط لقطات بطيئة من بعيد، ومع كل هذا التهميش، يتوقعون النجاح من الرياضيات الإيرانيات!".

وخلال بث سباق لاعبة منتخب إيران في التجديف، فاطمة مجلل، لجأ التلفزيون الإيراني بدلاً من عرض المشاهد الحقيقية للمتسابقات، إلى استخدام لقطات أرشيفية.

أما الرئيس السابق لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، عزت‌ الله ضرغامي، فقد دافع، في مقابلة مع موقع "انتخاب" الإخباري عام 2017، عن الرقابة على ملابس الممثلات في الأفلام الأجنبية خلال فترة إدارته، واعتبر تغطيتها بـ "مصابيح أباجورة" أو إضافة ملابس إلى أجسادهن "عملاً تقنياً موفقاً جداً".

لم تُنشر تقارير بشأن ملفه القضائي من قبل.. إيران تعدم مواطنًا بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

29 سبتمبر 2025، 12:21 غرينتش+1

أفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية في إيران، بإعدام مواطن إيراني، يُدعى بهمن جوبی أصل، بتهمة "الإفساد في الأرض" عبر "التعاون الواسع والواعي" مع إسرائيل "في مجال قواعد البيانات".

وأضافت الوكالة: "كان جوبی من المتخصصين في مجال قواعد البيانات (داتابيس)، ودخل إلى مشاريع حساسة واتصالاتية للبلاد عبر عمله في إحدى الشركات المعرفية. وبسبب خبرته، كان حاضراً كمدير في جميع مشاريع الشركة، ولديه وصول واسع إلى قواعد البيانات الحيوية والسيادية للبلاد".

وجرى إعدام هذا المواطن في وقت لم تُنشر فيه من قبل أي تقارير بشأن وضعه أو ملفه القضائي.

مهمة لـ "تعزيز اللغة وتطوير المهارات"

ذكرت وكالة "ميزان"، في تقريرها، أن حكم إعدام جوبی "نُفّذ بعد استكمال المسار القانوني وتصديق الحكم في المحكمة العليا".

ومع ذلك، لم تُقدّم الوكالة التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أي معلومات حول تاريخ اعتقال هذا المواطن أو سير محاكمته أو إصدار وتصديق حكم إعدامه.

وأوردت "ميزان"، دون تقديم أي أدلة، تفاصيل عن اتهامات جوبی، منها قيامه بـ "مهام ودعم لتعزيز اللغة وتطوير المهارات التخصصية بهدف الحصول على المشاريع"، و"عقد 63 لقاء خلال 9 رحلات خارجية و95 لقاء غير حضوري مع ضباط بالموساد"، إضافة إلى "تلقي أدوات تجسسية" و"استلام مبالغ مالية محددة".

وبحسب هذا التقرير، فقد التقى بوبی عناصر من الموساد في الإمارات العربية المتحدة وأرمينيا والهند وتايلاند وفيتنام وأيرلندا وبلغاريا.

وبعد حرب الـ 12 يوماً، اعتقل النظام الإيراني عدداً كبيراً من المواطنين بتهمة "التجسس" و"التعاون" مع إسرائيل، وأخضع بعضهم للمحاكمة وحتى للإعدام.

وفي أحدث حالات الإعدام بتهمة "التجسس"، نُفّذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي بابك شهبازي، يوم 17 سبتمبر (أيلول) الجاري في سجن قزلحصار.

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قد أفادت، في 31 أغسطس (آب) الماضي، بأن النظام الإيراني قد يُعدم نحو 100 شخص بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وفي 27 سبتمبر الجاري، أعلنت منظمة العفو الدولية، في أحدث تقرير لها، أن النظام الإيراني أعدم أكثر من ألف شخص قبل انتهاء الأشهر التسعة الأولى من هذا العام.

وحذّرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، مای ساتو، في تقرير لها، يوم الجمعة 26 سبتمبر الجاري، من أن وضع حقوق الإنسان في إيران "يتدهور بشكل مثير للقلق"، وأن المواطنين بعد انتهاء حرب الـ 12 يوماً يواجهون قمعاً منظماً وقيوداً واسعة.

القيادات الدينية في إيران تواجه أزمة وجودية وسط "المأزق النووي"

28 سبتمبر 2025، 10:28 غرينتش+1

تمرّ القيادات الدينية للنظام الإيراني بواحدة من أخطر الأزمات منذ ثورة 1979؛ وهي أزمة تعود، بحسب ما ذكرت "رويترز"، من جهة إلى تنامي السخط الشعبي داخل البلاد، ومن جهة أخرى إلى المأزق في المفاوضات النووية؛ وهو وضع جعل إيران أكثر عزلة وانقسامًا.

وقد أعادت الأمم المتحدة، مساء السبت 27 سبتمبر (أيلول) بتوقيت الساحل الشرقي لأميركا، وصباح الأحد بتوقيت إيران، فرض العقوبات التي كانت قد رُفعت بموجب الاتفاق النووي لعام 2015. وقد جاء هذا الإجراء بعد فشل المفاوضات المكثفة التي أجراها النظام الإيراني مع ثلاث دول أوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال أربعة مسؤولين إيرانيين وشخصان مطلعان لـ "رويترز": "إن غياب التقدم في المحادثات سيزيد عزلة إيران الاقتصادية ويؤجج الغضب الشعبي". لكنهم أوضحوا أن قبول مطالب الغرب قد يؤدي أيضًا إلى انقسام داخل بنية الحكم، والتراجع عن المعتقدات الأيديولوجية للنظام المتعلقة بـ "عدم الاستسلام أمام ضغوط الغرب".

القلق من هجمات إسرائيلية محتملة

وفقًا لـ "رويترز"، قال أحد المسؤولين الإيرانيين: "الحكم الديني في مأزق خطير. وجود النظام الإيراني في خطر. شعبنا لم يعد يحتمل مزيدًا من الضغوط الاقتصادية أو حربًا جديدة".

وتعزّزت هذه المخاوف مع احتمالات شن إسرائيل هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية، في حال فشل الدبلوماسية النووية. ففي يونيو (حزيران) الماضي، أي قبل يوم واحد فقط من جولة جديدة من المحادثات المقررة مع أميركا، أدت غارات إسرائيلية، تبعتها ثلاث ضربات أميركية على منشآت نووية إيرانية، إلى صدمة في طهران، وأشعلت حربًا استمرت 12 يومًا.

وقد حذر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من أنه في حال استئناف تخصيب اليورانيوم، سيعودان إلى مهاجمة إيران. وبدوره قال النائب السابق في البرلمان الإيراني، غلام علي جعفر زاده إيماني آبادي: "احتمال وقوع الحرب مرتفع، بالنظر إلى الموقف الهجومي لإسرائيل والدعم الواسع من أميركا".

العقوبات والشكوك في طهران
كانت دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، قد أعطت طهران مهلة شهرًا، في 28 أغسطس (آب) الماضي، قبل تفعيل "آلية الزناد"، متهمة النظام الإيراني بخرق اتفاق 2015. وأُعيد فرض العقوبات بعد محاولات فاشلة لتأجيل ذلك خلال الاجتماعات الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال مسؤولون إيرانيون إن هذه العقوبات ستدفعهم إلى اتخاذ موقف أكثر تشددًا في الملف النووي. لكن محللين رأوا أن تهديد الهجمات الإسرائيلية يقيّد خيارات طهران. وقال مسؤول سابق وصفته "رويترز" بـ "المعتدل": "قيادات النظام في إيران تدرك أنها في موقف ضعف، وتواجه ضغوطًا داخلية وإقليمية، ولذلك من غير المرجح أن تقدم على خطوات متطرفة".

وبحسب المصادر، فقد تزايدت الخلافات بين النخب الحاكمة حول كيفية إدارة الأزمة؛ فبعضهم يدعو إلى موقف أكثر صرامة، بينما يحذّر آخرون من أن هذا النهج قد يسرّع انهيار النظام. وفي الوقت نفسه، ومع عودة حملة "الضغط الأقصى" لترامب، يرى بعض صُنّاع القرار في طهران أن "الحفاظ على الوضع الراهن- لا حرب ولا اتفاق واستمرار المفاوضات- هو الخيار الأفضل".

عقوبات أكثر صرامة وغضب شعبي وضغط اقتصادي
تقيّد عقوبات الأمم المتحدة التجارة الإيرانية أكثر من السابق. وتشمل هذه العقوبات قيودًا صارمة على صادرات النفط، والقطاع المصرفي والمالي، وحظرًا على السلاح، ومنع التخصيب وإعادة معالجة اليورانيوم، وقيودًا على الأنشطة الصاروخية، وتجميد الأصول، وحظر سفر المسؤولين الإيرانيين.

وإلى جانب هذه التحديات، يتزايد السخط الشعبي بسبب المشاكل الاقتصادية. وقد أُعلن رسميًا أن معدل التضخم يقارب 40 في المائة، فيما تشير بعض التقديرات إلى أنه يتجاوز 50 في المائة؛ حيث تحدثت وسائل الإعلام المحلية عن ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والسكن والخدمات العامة.

وقالت معلمة مدرسة ابتدائية في طهران لـ "رويترز": "نحن نواجه صعوبة في تدبير المعيشة الآن. المزيد من العقوبات يعني المزيد من الضغط الاقتصادي. كيف سنتمكن من البقاء على قيد الحياة؟".

وتخشى قيادات النظام الإيراني أن يتحول هذا السخط الشعبي إلى احتجاجات واسعة تقوّض مكانتهم داخليًا ودوليًا. وحتى الآن، ساعدت الصين، المشتري الرئيس للنفط الإيراني، طهران في تجنب انهيار اقتصادي كامل. لكن مع عودة عقوبات الأمم المتحدة، فإن مستقبل صادرات النفط والتجارة الخارجية لإيران بات يكتنفه مزيد من الغموض.

موقع إيراني: وفاة 30 محتجزًا في سجن طهران الكبير خلال عام واحد بسبب الإهمال الطبي

27 سبتمبر 2025، 21:42 غرينتش+1

أفاد موقع "ديده ‌بان إيران" الإخباري الإيراني، نقلاً عن سجناء محتجزين في سجن طهران الكبير، بوفاة نحو 30 من السجناء المحكومين بجرائم مالية خلال العام الماضي، بسبب مشكلات صحية وغياب الأطباء المتخصصين والإهمال الطبي.

وذكر الموقع في تقرير نشره، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، أنّ نقص المساحة الخاصة بخدمات الرعاية الاجتماعية يُعدّ من "المشكلات المروعة" في الوحدة الخامسة من سجن طهران الكبير.

ولم يُشر هذا التقرير إلى هويات السجناء الذين توفوا خلال العام الماضي.

الوضع الصحي والغذائي المتأزم في سجن "طهران الكبير"
تحدث عدد من السجناء الماليين، في مقابلات مع "ديده ‌بان إيران"، عن مشكلات أخرى يواجهونها في سجن طهران الكبير، موضحين أنّ الوحدة الخامسة من هذا السجن تضم 10 قاعات، وكل قاعة تحتوي على 16 غرفة و240 سريرًا.

وبحسب قولهم، فإن عدد السجناء يتجاوز الحد المسموح به، ويضطر بعضهم للنوم بشكل غير إنساني على أرضيات الغرف والممرات والمصليات.

وأضاف هؤلاء السجناء: "المسؤولون لا يفتشون سوى القاعات المخصّصة (VIP) في السجن".

وسبق أن نُشرت تقارير عن الأوضاع السيئة والقاسية في هذه السجون، بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن "إيفين" بطهران، خلال حرب الـ 12 يومًا، ونقل السجناء السياسيين المحتجزين فيه إلى سجني طهران الكبير وقرجك ورامين.

وأظهرت التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أنّ السجناء السياسيين المنقولين من "إيفين" وُضعوا في أماكن تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير في سجن طهران الكبير.

وأشار "ديده‌ بان إيران" إلى استمرار هذه المشكلات وسوء أوضاع الغذاء والصحة بالنسبة للسجناء الماليين، موضحًا أنّ حصة الخبز الخاصة بهم "رديئة وغير صالحة للاستهلاك"، بحيث "حتى الحيوانات لا تأكلها".

وقال أحد السجناء لهذه الوسيلة الإعلامية: "وجبات الغداء والعشاء أيضًا بلا جودة، ولا يتغيّر الوضع إلا عند زيارة المسؤولين".

كما انتقد هؤلاء السجناء الظروف الصعبة في السجن والأحكام الصادرة بحقهم، مؤكدين أنّ كثيرًا منهم "ضحايا جهل القضاة وأحكامهم المزاجية".

ووفقًا لقولهم، فإن بعض المحكومين يمتلكون عقارات أو سندات تجارية، لكن القضاة يرفضون طلباتهم للإفراج بكفالة.

وأصبحت الوفيات المتكررة في السجون الإيرانية بسبب عدم الحصول على الخدمات الطبية وتباطؤ المسؤولين في نقل السجناء إلى المراكز العلاجية خارج السجن، أمرًا شائعًا، خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب التقارير المنشورة، فقد توفي ما لا يقل عن خمسة سجناء، بينهم أربع نساء، في الفترة ما بين 12 و25 سبتمبر الجاري، في سجون قرجك ورامين، وكجوئي كرج، ويزد.

وقد أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، يوم الخميس 25 سبتمبر، وبعد ثمانية أيام من تقرير "إيران إنترناشيونال" عن فقدان الأمل في إنقاذ حياة السجينة سميّة رشيدي، التي نُقلت إلى المستشفى من سجن قرجك بعد حرمان طويل من العلاج، أنّها فارقت الحياة.

وأثار نشر هذا الخبر ردود فعل واسعة بين السجناء السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

ورأى كثيرون أنّ وفاة رشيدي تُعد "قتلاً تدريجيًا متعمّدًا" من خلال "الإهمال في علاج السجناء"، ونتيجة مباشرة لسياسات السلطة القضائية ومنظمة السجون.

بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.. الحكم بإعدام شخصين وسجن اثنين آخرين في إيران

27 سبتمبر 2025، 16:43 غرينتش+1

أعلنت السلطة القضائية في محافظة ألبرز، شمال إيران، أن محكمة الثورة في كرج أصدرت الحكم الابتدائي في قضية "شبكة تجسس مكوّنة من أربعة أشخاص"، حيث حكمت على متهمَين بالإعدام والسجن، فيما حُكم على متهمين آخرين بالسجن.

وزعمت أن المتهمين كانوا "مرتبطين بالموساد ومنظمة مجاهدي خلق" في هذه المدينة.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة ألبرز، حسين فاضلي هريكندي، يوم السبت 27 سبتمبر (أيلول)، إن الحكم يتعلق بـ "شبكة تجسس" مكوّنة من رجلين من سكان كرج، وزوجين من سكان أصفهان.

ولم يشر رئيس السلطة القضائية في ألبرز إلى هوية هؤلاء الأفراد، لكنه قال إن المدانين "أقاموا اتصالات عبر الفضاء الافتراضي، ومن خلال السفر إلى إحدى الدول الغربية المجاورة مع منظمة مجاهدي خلق وضباط جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وانضموا إليهم".

وكانت جلسة محاكمة ثلاثة رجال وامرأة موقوفين في هذه القضية قد عُقدت في أوائل سبتمبر الجاري، بتهمة "التجسس لصالح منظمة مجاهدي خلق وإسرائيل"، في الفرع الثالث لمحكمة الثورة في كرج.

وكان رئيس السلطة القضائية في ألبرز قد نسب سابقًا إلى هؤلاء الأشخاص اتهامات أخرى، منها: "الحرابة عبر إشعال النار عمدًا والتعاون مع دولة معادية هي إسرائيل"، و"المساهمة في الحرابة"، و"التعاون مع إسرائيل والجماعات المعادية للنظام"، و"التجمع والتواطؤ ضد أمن البلاد"، و"العضوية في جماعات معادية للنظام الإيراني".

وأضاف هريكندي، في تصريحاته، دون تقديم مستندات، أن المتهمين "تلقوا تدريبات متنوعة، شملت كيفية التواصل الآمن والعمل في الفضاء الإلكتروني، والملاحة وتحديد المواقع وإرسال الإحداثيات الدقيقة للأماكن الحسّاسة، إضافة إلى تصنيع الذخائر المتفجرة والقاذفات وطرق إطلاقها".

وبحسب قول هذا المسؤول القضائي، فإن هؤلاء "أقدموا أيضًا على أعمال مثل إحراق عدد من المواقع العسكرية والعامة، وأرسلوا تسجيلات مصوّرة لذلك، وتلقوا مبالغ مالية على شكل عملات مشفّرة".

وكان قد قال سابقًا إن المهمة الرئيسة لهؤلاء، بعد تلقيهم تدريبات على تصنيع المقذوفات الانفجارية والقاذف الصاروخي وآلية الإطلاق، كانت مهاجمة أحد المراكز العسكرية المهمة في البلاد منتصف مايو، لكنه لم يشر إلى أي مستندات أو إجراءات قضائية شفافة بهذا الخصوص.

ارتفاع ملحوظ بعدد الإعدامات في إيران
أعلنت منظمة العفو الدولية، في تقرير حديث، أن سلطات النظام الإيراني أعدمت أكثر من ألف شخص خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.

وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه عقب التوترات الأخيرة بين إيران وإسرائيل، دعا مسؤولون إيرانيون، من بينهم رئيس السلطة القضائية، إلى تسريع المحاكمات وتنفيذ أحكام الإعدام بحق المتهمين بالتعاون مع "الدول المعادية"، كما صادق البرلمان على مشروع قانون لتوسيع نطاق استخدام عقوبة الإعدام.

كما ذكرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، في تقريرها، يوم الجمعة 26 سبتمبر، والذي من المقرر تقديمه رسميًا بعد شهر إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن أوضاع حقوق الإنسان ازدادت سوءًا في ظل الهجمات العسكرية وحملات القمع الجديدة.

وفي 3 سبتمبر الجاري، أدانت كل من منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش" القمع الواسع للمواطنين على يد النظام الإيراني بذريعة "الأمن القومي" بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وحذرت المنظمتان من أن السلطات الإيرانية أطلقت بعد الحرب "موجة مرعبة" من القمع بذريعة "الأمن القومي".

ورغم مرور ثلاثة أشهر فقط، منذ إعلان وقف إطلاق النار ونهاية الحرب، التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، فإن مسؤولي السلطة القضائية الإيرانية شددوا في الأسابيع الأخيرة على "النظر السريع وخارج الدور" في ملفات المعتقلين.

وبحسب منظمات حقوقية، فإن توجيه اتهامات أمنية ثقيلة، والتسريع في إصدار الأحكام وتنفيذها يزيد من خطر استخدام العقوبات القاسية، بما فيها الإعدام، ويتعارض مع معايير المحاكمة العادلة، خصوصًا في القضايا التي أثيرت فيها تقارير عن ممارسة الضغوط وسوء المعاملة بحق المتهمين.

ويواجه حاليًا نحو 70 سجينًا في سجون البلاد خطر المصادقة أو تنفيذ حكم الإعدام، فيما يواجه أكثر من 100 آخرين خطر صدور أحكام بالإعدام بتهم مشابهة.