• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لاريجاني: البرنامج النووي الإيراني "غير قابل للتدمير".. ونحذر ترامب من أي هجوم جديد

26 سبتمبر 2025، 15:58 غرينتش+1

أكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، في مقابلة مع شبكة "بي بي إس" الأميركية أن البرنامج النووي الإيراني "لن يكون قابلاً للتدمير أبداً"، محذراً الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أي هجوم جديد.

ولفت لاريجاني إلى أنه في حال تفعيل آلية الزناد، ستوقف طهران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ما يتعلق بتفتيش منشآتها النووية.

وفي حديثه عن الهجمات الأميركية الأخيرة على مواقع نووية إيرانية، أوضح أنه لا يملك معلومات دقيقة حول حجم الأضرار أو مستوى التراجع المحتمل في البرنامج النووي، لكنه شدد على أن "البرنامج النووي الإيراني لن يُمحى أبداً، لأن المعرفة والتكنولوجيا لا يمكن تدميرها بعد اكتسابها، تماماً كما لو سُرق اختراع ما من صاحبه لكنه يظل قادراً على إعادة إنتاجه".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": إيران تواصل بناء منشأة عسكرية تحت الأرض قرب "نطنز"

26 سبتمبر 2025، 15:31 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وآراء محللين، أن إيران تواصل بناء منشأة عسكرية عميقة تحت الأرض في منطقة "كوه كلنك"، جنوبي موقع "نطنز" النووي، وهو موقع ازداد اهتمام المراقبين به، بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وأفادت الصحيفة الأميركية، يوم الجمعة 26 سبتمبر (أيلول)، بأن مراجعة صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران كثّفت خلال الأشهر الأخيرة أعمال البناء في هذا الموقع تحت الأرض، ما يشير إلى أن طهران لم توقف بالكامل عملها على برنامجها النووي ذي الطابع العسكري، وربما تعيد بحذر بناء قدراتها المفقودة.

ويُقام المشروع في منطقة تُعرف بـ "كوه كلنك كزلا" أو "كوه كلنك"، حيث يعمل المهندسون الإيرانيون منذ عام 2020 على حفر أنفاق داخل سلسلة جبال زاغروس على بُعد نحو 1.5 كيلومتر من "نطنز".

وفي وقت سابق، أشار معهد العلوم والأمن الدولي في تقرير له أن طهران تبني محيطًا أمنيًا جديدًا بأسوار حول "كوه كلنك كزلا".

غموض حول الوظيفة الحقيقية للموقع

أوضحت "واشنطن بوست" أن الدور الدقيق لهذه المنشأة لا يزال غير واضح، إذ لم يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارتها حتى الآن. وأكد المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، أن طهران لم تُجب عن أسئلة بشأن هذا الموقع.

ويرجح خبراء أن القاعات تحت الأرض قد تكون أعمق حتى من منشأة "فوردو"، التي استُهدفت بقنابل خارقة للتحصينات خلال الحرب الأخيرة. وتُقدَّر مساحة المنشآت فوق الأرض بنحو 1.5 كيلو متر مربع مع مداخل منفصلة في الجهتين الشرقية والغربية.

وفي عام 2020، أعلنت طهران أن الغرض من الموقع هو تجميع أجهزة الطرد المركزي، لكن العمق والحجم أثارا تكهنات بأنه قد يكون موقعًا سريًا لتخصيب اليورانيوم أو لتخزين المواد النووية المخصبة.

مع ذلك، يرى محللون أن هذه الأنشطة لا تعني بالضرورة تسريع إيران امتلاك سلاح نووي.

وقال مسؤول في البيت الأبيض للصحيفة: "إن إدارة ترامب تراقب عن كثب أي محاولة من إيران لإعادة بناء برنامجها النووي، ولن تسمح أبدًا لها بامتلاك سلاح نووي".

إيران تتجه نحو نقل برنامجها النووي إلى باطن الأرض

حذّر خبير حظر الانتشار النووي، جيفري لويس، من أن طهران ربما تسعى أكثر فأكثر لنقل أنشطتها الحساسة إلى باطن الأرض.

وأشار إلى ثلاثة تغييرات رئيسة ظهرت بعد الحرب، وهي: استكمال السياج الأمني، تعزيز أحد مداخل الأنفاق، وزيادة كميات الأنقاض الناجمة عن الحفر، ما يدل على استمرار العمل.

وأكدت صور الأقمار الصناعية كذلك وجود شاحنات ومعدات بناء ثقيلة، فيما قالت سارة بوركهارد، من معهد العلوم والأمن الدولي، إن تغطية مداخل الأنفاق بالصخور والتراب تهدف إلى تحصينها ضد الغارات الجوية.

وفي 7 أغسطس (آب) الماضي، أفاد مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بأن النشاط مستمر في منشأة "كلنك غزلا"، وأن طهران ماضية في أعمال إنشائية واسعة قرب منشأة "نطنز" النووية.

نتنياهو: الشعب الإيراني سيستعيد حريته والصداقة بين طهران وتل أبيب ستُبعث من جديد

26 سبتمبر 2025، 15:15 غرينتش+1

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن أمله في أن يستعيد الشعب الإيراني حريته بعد سنوات من المعاناة، وأن تُستعاد الروابط التاريخية بين الشعبين الإيراني والإسرائيلي.

وقال نتنياهو: "الشعب الإيراني الذي عانى طويلاً سيستعيد حريته، وسيجعل إيران عظيمة من جديد".

وأضاف: "شعبانا العريقان ــ الإسرائيلي والإيراني ــ سيعيدان بناء الصداقة التي ستعود بالنفع على العالم بأسره".

سؤال نتنياهو في الأمم المتحدة حول إيران

26 سبتمبر 2025، 15:05 غرينتش+1

رفع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، خلال خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة لوحة وسأل ممثلي الدول الحاضرة في القاعة: "من الذي يصرخ (الموت لأميركا)؟".

وكانت الخيارات: إيران، حماس، حزب الله، الحوثيون و"جميع ما سبق".

ثم أضاف: "الإجابة الصحيحة: جميع ما سبق. نعم، جميع ما سبق".

نتنياهو: يجب أن تعود العقوبات على إيران غدا

26 سبتمبر 2025، 15:02 غرينتش+1

قال بنيامين نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن إيران تطوّر برنامجًا لبناء سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل.

وفي إشارته إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا، قال: "طيارونا الشجعان حيّدوا أنظمة الدفاع الصاروخي الإيرانية وسيطروا على أجواء طهران. كما شاهدتم، فإن طياري المقاتلات الإسرائيلية، جنبًا إلى جنب مع طياري القاذفات الأميركية "B-2"، قصفوا منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية".

وأضاف: "يجب أن لا نسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها النووية العسكرية. يجب تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب لديها. يوم السبت، يجب إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران".

نتنياهو: ترامب أظهر لإيران أن شعارات "الموت لِـ..." والقتل وأخذ الرهائن ليست دون ثمن

26 سبتمبر 2025، 15:02 غرينتش+1

قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في جزء من كلمته اليوم الجمعة أمام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: "دونالد ترامب يفهم أفضل من أي زعيم آخر أن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تهديدًا مشتركًا".

وأضاف نتنياهو: "أظهر ترامب للعالم أنه حين تقتل إيران وقوّاتها الوكيلة أميركيين، وتختطفهم، وترفع شعارات "الموت لأميركا"، وتحاول اغتيال رئيس الولايات المتحدة ليس مرة واحدة بل مرّتين، فقد أبان لهم أنه يجب أن تدفع ثمن كل ذلك".

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أسفه لأن كثيرًا من القادة الحاضرين في قاعة الأمم المتحدة يرسلون رسائل مختلفة، قائلاً إنه إذا كان هناك من في غزة لا يجد طعامًا كافيًا فـ"السبب هو أن حماس تسرق تلك المواد الغذائية".

وتابع: "أعتقد أن كثيرين منكم يشعرون الآن في مجتمعاتكم بموجة الإسلاموية المتطرفة. أنتم تعلمون ذلك، وأنا متيقن أنكم تعلمون في عمق قلوبكم أن إسرائيل تقاتل من أجلكم".

100%