• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المفاوضات "خسارة كاملة".. وخطاب بزشكيان.. واتفاق طهران وموسكو.. وانهيار العملة

25 سبتمبر 2025، 11:51 غرينتش+1

أثارت مشاركة إيران في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة نقاشًا واسعًا في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 25 سبتمبر (أيلول) بين مؤيد للخطاب، وآخر يتساءل عن جدوى الدبلوماسية مع الغرب.

وتداولت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها السياسية، مقتطفات من كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث شدد على تماسك إيران رغم العقوبات القاسية والحصار الطويل، واتهم واشنطن وتل أبيب بتقويض الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا عدم سعى بلاده لامتلاك سلاح نووي.

وتواجه الدبلوماسية الإيرانية، وفق مقال الكاتب جلال خوش بصحيفة "مهد تمدن" الأصولية، تحديًا كبيرًا في نيويورك لتقديم رواية مقنعة ومنافسة لاستراتيجية الغرب الرامية إلى عزل طهران، من خلال أفكار مبدعة تعكس الواقع وتلبي مصالح دولية مشتركة.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب محسن باك آیین، السفير الإيراني الأسبق في أذربيجان: "كلمة الرئيس الإيراني أكدت تمسك طهران بمبادئها وإصرارها على التفاوض وفقًا لأسس الاحترام المتبادل".

وفي مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، وصف غلام رضا كريمي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة خوارزمي، توقيت مشاركة الرئيس الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة بـ"الحساس"، وقال: "الفرص الدبلوماسية لتجنب التصعيد محدودة، مما قد يدفع إيران للاختيار بين الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي أو إلغاء الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

في السياق ذاته، التقى عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنظرائه الأوروبيين ومسؤولة الاتحاد الأوروبي في محاولة أخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي.

ووصفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، المفاوضات مع الغرب بأنها "خسارة كاملة". في المقابل تساءلت صحيفة "آرمان أمروز" الإصلاحية، عما إذا كان اللقاء قد أسفر عن فتح قفل الدبلوماسية.

وبحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، فقد وجه محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، عبر الحديث إلى فضائية "سكاي نيوز" الإماراتية، رسالة سياسية صريحة تفيد استمرار إيران في طريقها النووي، وعيونها مفتوحة على الخداع الأميركي، وظهرها غير مكشوف أمام الاغتيالات الصهيونية.

ووفق صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، فقد وقع سلامي خلال زيارة إلى موسكو مذكرة تفاهم لبناء محطات طاقة نووية صغيرة (SMR)، بهدف نقل التكنولوجيا وتعزيز أمن الطاقة والتنمية المستدامة في إيران.

وتعمل إيران، بحسب صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، على تهيئة رد متعدد الأبعاد ومتناسق على التهديدات المحتملة لآلية الزناد من خلال التنسيق بين البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الخارجية، وإدارة الملف النووي بشكل استباقي وإيصال رسالة واضحة بالصمود أمام أي سيناريو محتمل.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": خطاب القائد صفعة للغرب

هاجمت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد على خامنئي، ما وصفته بالمحاولات المشبوهة لدفع إيران نحو مفاوضات جديدة مع واشنطن، مؤكدة أن خطاب المرشد أسقط الأقنعة عن لعبة الغرب ووكيله الداخلي.

وأضافت الصحيفة: "لم يسع الغرب إلا لفرض تعطيل التخصيب، وتفكيك القدرات الصاروخية، وشل النفوذ الإقليمي لإيران، فيما انبرى التيار الإصلاحي لتسويق هذه الأجندة داخل البلاد متجاهلًا كوارث الاتفاق النووي السابق".

واعتبرت أن الإصرار على المفاوضات بعد تجربة خاسرة امتدت عشر سنوات ليس مجرد خطأ سياسي بل خيانة وطنية صريحة. كما وصفت وعود الإصلاحيين حول مليارات الاستثمارات ورفع العقوبات بأنها "سراب مسموم" باعوا من خلاله الوهم للشعب، بينما تضاعفت العقوبات، وتصاعدت التهديدات، واغتيلت شخصيات إيرانية بارزة في قلب المفاوضات.

وختمت الصحيفة بالتشديد على أن "كلمة القائد تمثل فصل الخطاب الملزم"، مطالبةً بفتح ملفات قضائية وأمنية ضد من تورطوا في تنفيذ مخططات العدو من الداخل، مؤكدةً أن "المرحلة المقبلة يجب أن يكون عنوانها: القوة لا التنازل".

"دنیاي اقتصاد": الأسواق تشتعل والبورصة تختنق

أفاد تقرير صحيفة "دنیای اقتصاد" الأصولية، تجاوز الدولار والذهب السقوف التاريخية في ظل تصاعد المخاطر السياسية وعودة شبح العقوبات الأممية، بينما بقيت البورصة عالقة في منطقة حرجة، بالكاد تحافظ على مستوى 2.5 مليون وحدة بفضل تدخلات وصفتها الصحيفة بـ"الدعم الحيوي".

وأضاف التقرير: "خلف الأرقام تكمن أزمة أعمق وهي: هروب رؤوس الأموال الحقيقية من الاستثمار المنتج نحو الأصول الجامدة، في إشارة صريحة إلى تآكل ثقة المستثمرين بالبورصة وبالسياسات الاقتصادية على حد سواء. فصناديق الذهب تستقطب السيولة بوتيرة غير مسبوقة، فيما تتسع فجوة الانكماش في سوق الأسهم".

وأكد التقرير: "ما يجري ليس مجرد انعكاس للعقوبات، بل نتيجة مباشرة لعجز السياسات المحلية عن ضبط التضخم وإدارة التوقعات. وفي ظل غياب أفق دبلوماسي واضح، تبقى الأسواق تحت رحمة الأخبار السياسية العاجلة، ما يكرس هشاشة الاقتصاد ويضعف ثقة المستثمر الإيراني".

"شرق": مدرسة بلا معلم.. ومعلم بلا شغف

سلط مجید طهرانیان، الخبير في مجال التعليم والاتصالات، في مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، الضوء على أن معالجة المشكلة التعليمية في إيران تتطلب نهجًا متكاملًا يتجاوز مجرد بناء المدارس وتأمين البنية التحتية. فبينما يعد توفير بيئات تعليمية معيارية خطوة حيوية وعاجلة لملايين الطلاب، إلا أن ذلك يبقى حلًا جزئيًا لا يضمن جودة التعليم بمفرده.

وأضاف: "التحدي الأكبر يكمن في أزمة العنصر البشري والمحتوى التعليمي، المتمثلة في النقص الحاد في أعداد المعلمين، وتدني حوافزهم، وافتقارهم للتدريب على الأساليب الحديثة، بالإضافة إلى قدم المحتوى التعليمي وعدم ملاءمته لمتطلبات العصر. فالمدرسة بدون معلم كفء هي مجرد مبنى، والمعلم بدون محتوى حديث وأساليب تفاعلية لن يحقق النتائج المرجوة".

واقترح طهرانيان "اتباع نهج مختلط يوازن بين تخصيص الموارد لبناء المدارس وبين الاستثمار بشكل متزامن في تدريب وتمكين المعلمين، وتطوير محتوى تعليمي حديث قائم على المهارات. فنجاح العملية التعليمية مرهون باستكمال أضلاع المثلث الثلاثة: المدرسة الجيدة، والمعلم المؤهل، والمحتوى الجذاب".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي يرفض التفاوض.. ورفض المطالب الغربية.. وهجوم ترامب.. وشروط الخصخصة

24 سبتمبر 2025، 09:31 غرينتش+1

لا يزال تباين الآراء حول التفاوض مع أميركا يتصدر اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول)، فيما رفض المرشد الإيراني مقترحات التفاوض المباشر مع واشنطن.

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات متفرقة ورسائل مصوّرة للمرشد على خامنئي، أكد خلالها عدم سعى طهران لامتلاك سلاح نووي، وأن التفاوض مع الحكومة الأميركية في الظروف الراهنة لا يحقق أي فائدة، ولن يقي إيران من أي ضرر، ويعني قبول الإملاءات الأميركية.

وقال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد: "هذه التصريحات لم تكن مجرد كلمات سياسية، بل كانت انعكاسًا لرؤية عميقة ومدروسة في سياق تاريخي يتطلب الصمود والمثابرة".

ووصف محسن مهدیان، مدير صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، خطاب المرشد بـ"الواضح" وكتب: "يتهم الغرب بمحاولة حرمان إيران من التكنولوجيا النووية السلمية، من خلال شروط مفروضة ومفاوضات غير نزيهة، معتبرًا أن مطالبهم تتجاوز النووي إلى نزع القدرة الدفاعية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد وصف في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، إيران بـ"الداعم الأكبر للإرهاب" في العالم، وقال حسبما نقلت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "لا يجب أن تحصل إيران على السلاح النووي".

كما تداولت الصحف تصريحات علي لاريجاني أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني، في لقاء أعضاء الغرفة التجارية الإيرانية، وقال: "سلكت إيران جميع السبل الممكنة خلال الشهر الماضي لمنع تفعيل آلية الزناد، لكن الأطراف الغربية تطرح مطالب غير قابلة للتقبل".

ووفق صحيفة "أبرار" الأصولية، فقد توجه الرئيس مسعود پزشكيان إلى نيويورك، للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بوفد مرافق محدود بشكل غير مسبوق، وذلك بسبب القيود الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة على منح التأشيرات والتنقل.

وتوقع هادي حق شناس الخبير الاقتصادي، حسبما كتب في صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، "أن يستغل الرئيس الإيراني الزيارة في الدفاع عن المصالح الوطنية وعرض صورة إيران كداعية للسلام، مع طرح استراتيجية للخروج من حالة التوتر مع الغرب في عالم يسوده منطق الهيمنة بدلًا من العدالة".

في المقابل كتبت صحيفة "آكاه" الأصولية: "المدافعون عن مفاوضات الرئيس مع ترامب يرونها حلًا للمشكلات الاقتصادية، لكن البعض يتجاهل العبر التاريخية، فأميركا لم تتغير وهدفها الوحيد إسقاط النظام الإيراني، لذلك لا فائدة من التفاوض معها".

وبحسب تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية: "ربما يخفف الحوار مع ترامب الضغط لفترة قصيرة، لكن الحل الدائم لأزمة الاقتصاد الإيراني يكمن فقط في إصلاحات جذرية وعميقة داخل الحدود".

وفي مقاله بصحيفة "شرق" الإصلاحية، كتب محمد رضا يوسفي شيخ رباط: "التأثير المباشر لآلية الزناد محدود أكثر من العقوبات الأميركية، لكنه يهدد بزيادة عدم اليقين وتخفيض الاستثمار والنمو الاقتصادي".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": التنمية غير المتوازنة عامل في تدمير البيئة

أفاد تقرير صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، بأن إيران تواجه أزمة مياه حادة بسبب طبيعتها الجافة وانخفاض مستويات العديد من السدود الرئيسية. ورغم استمرار قدرة هذه السدود على نقل المياه إلى طهران، إلا أن الكميات غير كافية لتلبية احتياجات المدينة. ولتجاوز الأزمة، يشترط تقليل استهلاك المياه بنسبة 10-12 بالمائة، بالإضافة إلى تعزيز الإمداد عبر مشاريع مثل طالقان.

وأضاف التقرير: "تتجاوز أزمة المياه مشكلة ندرة المواقع لتشكل جزءًا من أزمة بيئية أوسع ناجمة عن النمو غير المستدام. فقد أدى التوسع الحضري الكبير في المدن الرئيسية إلى ضغط هائل على الموارد الطبيعية، بما في ذلك المياه والغابات والتربة. وقد ساهم التوزيع غير العادل للفرص والمرافق في تفاقم هذه المشكلة، حيث جذب التركيز السكاني مزيدًا من الضغط على البنية التحتية والموارد البيئية المحدودة في تلك المدن".

وتابع: "يبرز القطاع الزراعي كمجال حاسم للتدخل، حيث يستحوذ على الحصة الأكبر من الاستهلاك ويعاني من هدر كبير للمياه. لذلك، فإن تبني نموذج زراعي مستدام من خلال تقليل الفاقد المائي وتوجيه المزارعين نحو أساليب ري أكثر كفاءة هو أمر حتمي لضمان الأمن المائي والغذائي على المدى الطويل".

"اسكناس": تحكم غير المتخصصين في عملية الخصخصة

كشف تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن تحديات جوهرية تواجه عملية خصخصة صناعة السيارات في إيران، وتثير تساؤلات حول مدى جدية هذه العملية. إذ يتوقف نجاح الخصخصة على تحولها من مجرد إجراء شكلي إلى عملية حقيقية تنتقل فيها الملكية والإدارة إلى القطاع الخاص بعيدًا عن تأثيرات العلاقات والهياكل الحكومية".

وأضاف: "تشير التحليلات إلى أن النجاح المرجو للخصخصة يقترن بتحقيق فوائد كبيرة، أهمها إدخال كفاءات إدارية ومالية حقيقية قادرة على إحداث تحول جذري في الشركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تحسين الإنتاجية، وخفض التكاليف، ورفع جودة المنتجات، وزيادة القدرة التنافسية. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن تحويل الملكية إلى كيانات غير مؤهلة سيحول العملية إلى مجرد نقل للملكية دون تغيير في الأداء، مما يؤدي إلى استمرار المشكلات الأساسية بل وربما تفاقمها".

وخلص إلى "ضرورة أن ترتكز عملية الخصخصة على معايير صارمة من الشفافية والنزاهة لتجنب المخاطر المحتملة. فأهم شروط النجاح يتمثل في التقييم الدقيق والعادل لأصول الشركة، ووضع شروط صارمة للمشترين لضمان امتلاكهم للمؤهلات الفنية والمالية والإدارية اللازمة. بدون هذه الضوابط، قد تؤدي الخصخصة إلى نتائج عكسية، مثل خلق احتكارات جديدة أو تفشي الفساد، مما يحول دون تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في إنعاش الشركة ودفع عجلة الاقتصاد".

"دنياي اقتصاد": الاقتصاد والسرديات السياسية

في مقاله بصحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، قال الخبير الاقتصادي جعفر خیر خواهان: "تظهر الأبحاث في مجال اقتصاد السرديات أن القصص والمعتقدات التي تنتشر بين الناس، مثل الفيروسات، تؤثر بشكل كبير على الأداء الاقتصادي، وقد تكون لها تأثيرات أقوى من العوامل الاقتصادية الأساسية".

وأضاف: "السرد الرسمي من الجهات الحكومية له تأثير كبير في تشكيل هذه التوقعات، ويكون أكثر فاعلية عندما يكون صادقًا وواضحًا ومقترنًا بإجراءات ملموسة. والأهم تجنب تجميل الواقع والتأكيد على وجود خطة واضحة مع خطوات قابلة للتنفيذ، مما يبني الثقة ويحول السرد من مجرد شعار إلى تجربة واقعية".

وتابع: "إدارة السرد الاقتصادي يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من أدوات السياسة الاقتصادية بجانب الأدوات التقليدية. يجب أن يكون هذا السرد بسيطًا وواضحًا ومتسقًا مع الأفعال. من خلال تقديم قصة واقعية ولكنها تحمل بصيص أمل، يمكن تحفيز التفاؤل المعقول الذي يساهم في تحفيز النشاط الاقتصادي وإنعاش الاقتصاد المتعثر".

لقاء بزشكيان وترامب.. وحتمية انهيار الصناعة.. وجدل الانسحاب من "الانتشار النووي"

23 سبتمبر 2025، 09:49 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول) الضوء على الانقسام الواضح في ردود الفعل السياسية على تصاعد الضغوط الغربية، وتفعيل آلية الزناد، ودعوة الرئيس الإيراني للقاء نظيره الأميركي.

صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، انتقدت دعوة التيار الإصلاحي للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان للقاء نظيره الأميركي دونالد ترامب باعتباره الحل الوحيد للأزمة، وكتبت: "البلاد بحاجة إلى حكمة المؤسسات الرسمية في توجيه السياسات الخارجية، وليس إلى مجازفات فردية".

وانتقدت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، المقترح وكتبت: "تصور زوال "جذور العداء الأميركي" بمجرد لقاء أو مصافحة أو معانقة بين رئيسي البلدين "يعود إلى الحماقة والتحليل الخاطئ" أو إلى "عدم إدراك الطبيعة الاستكبارية للولايات المتحدة". مؤكدة أن العداء الأميركي تجاه الشعب الإيراني، الذي ازداد علانية بعد الثورة، لا يمكن أن ينتهي بمثل هذه اللقاءات الشكلية.

ووصف الكاتب مهدي حسن زاده في صحيفة "قدس" الأصولية، هذه الدعوات بغير الواقعية، خاصة في ظل غياب أي مبادرة أميركية رسمية للتفاوض أو تقديم ضمانات، واعتبر أنها تعكس أوهامًا سياسية لا تنسجم مع الوقائع الدولية.

وفي ظل تصاعد التوترات، نقلت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الأصولية، تحذيرات من احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي حال استمرار الضغوط الغربية، خاصة مع استخدام الغرب لأدوات الضغط الاقتصادي والنفسي لإضعاف المجتمع الإيراني.

بينما رأت صحيفة "أبرار" أن هذا الطرح يفتقر إلى خطة بديلة واضحة، ويحمل معه مخاطر العزلة الدولية والتصعيد الحاد، وقد تكون نتائجه عكسية على المدى الطويل.

وكان 70 نائبًا في البرلمان الإيراني، قد تقدموا، وفق صحيفة "صبح أمروز" الأصولية، بطلب للمجلس الأعلى للأمن القومي لإعادة النظر في العقيدة النووية للبلاد، مشيرين إلى ضرورة التمييز بين فتوى تحريم استخدام السلاح النووي وامتلاكه لأغراض الردع، خاصة في ظل تصعيد التهديدات الإسرائيلية.

في المقابل، انتقدت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، هذا الطرح واعتبرته خطيرًا ومكلفًا ومستحيل التطبيق، مشيرة إلى أن هذه الشعارات لا تؤدي إلا إلى تدهور اقتصادي متسارع وارتفاع مقلق في أسعار العملات، مع تجاوز الدولار حاجز 100 ألف تومان.

من جهته، شدد الكاتب فرهاد خادمي في صحيفة "سياست روز" الأصولية على أن إعادة تفعيل "آلية الزناد" يضع إيران أمام مرحلة حرجة تتطلب وحدة وطنية وإدارة حكيمة، مع ضرورة التركيز على خطاب صادق وشفاف يعزز الصمود الشعبي، بدلًا من الانقسام الداخلي.

واستطلعت صحيفة "كار وكاركر" اليسارية، آراء عدد من الخبراء الاقتصاديين الذين انتقدوا السياسات النقدية والاقتصادية الحالية، معتبرين أنها غير كافية لمعالجة جذور الأزمة، وتساءلوا عن أسباب عدم توجيه الموارد المالية نحو خدمة المواطنين وخلق فرص عمل مستدامة.

ونقلت صحيفة "مواجهه اقتصادي" عن خبير البورصة حميد ميرميعني، دعوته الحكومة لتبني سياسات اقتصادية سليمة تشمل خفض العجز المالي ومراقبة الإنفاق العام، معتبرًا أن التدهور في سوق المال يستدعي تدخلًا عقلانيًا.

في السياق ذاته، قال الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري في صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، إن عودة عقوبات الأمم المتحدة ستزيد من سوء الأوضاع، ولن يكون هناك مخرج إلا بإصلاحات هيكلية داخلية شاملة، تشمل دعم القطاع الخاص، ومكافحة الفساد والاحتكار، وتحسين بيئة الأعمال.

كما حذرت الخبيرة الاجتماعية طاهره رستمي في حوار مع صحيفة "روزكار" الأصولية، من تداعيات التضخيم الإعلامي للأخبار الحساسة، مثل تفعيل آلية الزناد، على الاستقرار النفسي والتماسك الاجتماعي، مؤكدة أن ذلك يساهم في تقويض ثقة المواطنين ويؤدي إلى زيادة منسوب القلق الجماعي.

وفيما يتعلق بالموقف الحكومي، صرّح النائب الأول للرئيس محمد رضا عارف، خلال اجتماع لمجلس الاقتصاد، بأن الحكومة تمتلك برنامجًا اقتصاديًا لمواجهة آثار تفعيل آلية الزناد. غير أن صحيفة "اقتصاد بويا" قللت من أهمية هذه التصريحات، ووصفتها بأنها شعارات دعائية تفتقر إلى الواقعية، مشيرة إلى أن نفي تأثير العقوبات أصبح أقرب إلى العبارات النفسية منه إلى توصيف دقيق للواقع الاقتصادي المتأزم.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": أزمة الدواء التي لا يمكن منعها

حذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري، من تفاقم أزمات قطاع الدواء حال تفعيل "آلية الزناد"، ونقلت عن مسؤولين في القطاع قولهم: "تكمن التحديات الرئيسية في الصعوبات اللوجستية مثل النقل والتفتيش، بالإضافة إلى الآثار النفسية التي تؤثر على أسعار العملة وتأمين المستلزمات الطبية، حيث تواجه إيران بالفعل صعوبات في تحويل العملات حتى قبل تفعيل الآلية".

وأضاف المسؤولون: "لا تزال التحديات الداخلية مثل تأخر تخصيص العملة تشكل عائقًا أمام تأمين الاحتياجات الدوائية، حيث من المتوقع أن يواجه القطاع نقصًا في الأدوية والمعدات الطبية خلال العام الحالي. تؤكد البيانات على ضرورة تعزيز التخطيط الاستباقي وإدارة الأزمات بشكل أكثر فعالية، خاصة في ظل توقع تفاقم الأوضاع مع تفعيل العقوبات الدولية".

وشدد المسؤولون على "ضرورة الاعتماد على الإنتاج المحلي والعلامات التجارية الإيرانية والآسيوية بدلاً من العلامات الأوروبية التي تعاني مشكلات في الاستيراد، مع التركيز على استدامة الصناعة الدوائية المحلية".

"آرمان ملي": نحن بانتظار انهيار حتمي للصناعة

أجرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، حوارًا مع آرش نجفی رئيس لجنة الطاقة في الغرفة التجارية، عن مستقبل الصناعة الإيرانية، أكد فيه أن "قطاع الطاقة الإيراني يواجه أزمة هيكلية متفاقمة بسبب اختلال التوازن بين العرض والطلب، خاصة مع عودة العقوبات الدولية التي تعيق تحديث البنية التحتية واستيراد التقنيات اللازمة".

وأضاف: "تكمن جذور المشكلة في سوء الإدارة وتقادم المعدات وانخفاض ضغط الغاز في الحقول، ومحدودية الجهود الرسمية، وفشل التعاون مع القطاع الخاص بسبب البيروقراطية وغياب الحوافز، ما يفاقم أزمة الطاقة رغم امتلاك إيران موارد هائلة".

وخلص إلى أن "الخروج من الأزمة يتطلب إرادة سياسية حقيقية لتطبيق حلول جذرية تشمل تحديث البنية التحتية، وتعزيز كفاءة الطاقة، والاستثمار في التقنيات الحديثة، وخلق شراكات فعلية مع القطاع الخاص، وإلا ستواجه البلاد تهديدات اقتصادية واجتماعية خطيرة، خاصة مع توقع تفاقم الأزمة خلال السنوات القليلة المقبلة".

"اسكناس": "موائد المواطنين" ضحية الأخطاء المتكررة

بحسب تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، تتعرض السياسات التنظيمية لسوق الأرز في إيران لانتقادات حادة بسبب عدم واقعيتها، حيث فرضت وزارة الجهاد الزراعي سعرًا ثابتًا لاستيراد الأرز يزيد بنحو 500 دولار عن السوق العالمي. هذا القرار يتجاهل تعقيدات السوق العالمية مثل اختلاف الجودة وشروط التسليم، مما يجعله غير قابل للتنفيذ عمليًا".

وينقل التقرير عن خبراء الاجتماع قولهم: "ستؤدي هذه السياسة إلى عواقب عكسية، أبرزها اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع حاد في أسعار الأرز المحلي والمستورد. كما يتسبب تخصيص العملة المدعومة للاستيراد في خلق بيئة خصبة للفساد والريع بدلاً من حل الأزمة".

ودعا التقرير إلى: "اعتماد حلول واقعية كتحرير استيراد الأرز باستخدام سعر الصرف الحر والاستفادة من خبرات السوق، لأن استمرار النهج الحالي سيزيد من فقدان الثقة في السياسات الحكومية ويعمق أزمة السلع الأساسية".

مسار نيويورك.. والتحالف مع الصين.. وفقر العاصمة.. والنزوح الجماعي للأطباء

22 سبتمبر 2025، 11:53 غرينتش+1

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول)، الضوء على التوتر السياسي والاقتصادي المتصاعد، في ظل تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الدولية بعد قرار مجلس الأمن الأخير؛ حيث تواجه إيران منعطفًا مصيريًا تتداخل فيه التحديات الدبلوماسية مع المعضلات المعيشية.

ونقلت صحيفة "ابرار" الأصولية عن الأكاديمي الإيراني، فرشاد مؤمني، قوله: "في ظل التحديات الحالية، نؤكد حاجة إيران الماسة إلى الوحدة الوطنية والحكمة لمواجهة الضغوط الدولية والعقوبات التي تستهدف استقرارها. ويتطلب هذا الواقع تعزيز التماسك الداخلي، وإعادة تعريف الاستراتيجيات الدبلوماسية".

وفي حوار إلى صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، قال الخبير في الشؤون الاقتصادية، حسين محمودي أصل: "إن الأسواق الإيرانية تشهد حالة من عدم الاستقرار، وارتفاعًا حادًا في سعر الدولار والذهب، بينما تواجه البورصة تراجعًا ملحوظًا. ويزيد ضعف الإدارة ومحدودية الصادرات تفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين ويُعمق التحديات الاقتصادية في البلاد".

ووفق صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، فقد شهدت الأسواق الإيرانية اضطرابات حادة مع تجاوز سعر الدولار حاجز 105 آلاف تومان، وارتفاع الذهب فوق 104 ملايين تومان، بينما انخفض مؤشر البورصة إلى مستويات قياسية متأثرًا بتفعيل "آلية الزناد" والتوترات الإقليمية.

واستطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الخبراء في التحركات الإيرانية الأخيرة؛ حيث قال خبير الشؤون الأوروبية، مرتضى مكي: "بإمكان إيران من خلال الأدوات الدبلوماسية والآليات الدولية أن توفّق علاقاتها مع العالم، وتتخذ خطوات لتقليل التوترات، ومنع المواجهة العسكرية."

ومن جانبه قال خبير الشؤون الأميركية، أمير علي أبو الفتح، للصحيفة ذاتها: "من الطبيعي أن تتبع الصين نهج الالتفاف على عقوبات مجلس الأمن، كما حدث من قبل في العقوبات الأميركية على إيران".

فيما أعادت صحيفتا "تجارت" و"مردم سالاري" الإصلاحيتان، نشر مقتطفات من حديث الرئيس الإيراني، مسعودي بزسكيان، إلى التليفزيون الصيني، على هامش مشاركته في الدورة الخامسة والعشرين لمنظمة شانغهاي للتعاون، والذي أكد الاستمرار في سلمية الأنشطة النووية الإيرانية، والتحالف مع الصين لإبطال تهديدات الغرب".

وعلى الصعيد الدبلوماسي، تتجه الأنظار نحو نيويورك؛ حيث يشارك الرئيس الإيراني في الاجتماعات السنوية للأمم المتحدة، لوسط آمال إجراء مشاورات ومفاوضات سياسية على أعلى مستوى مع قادة الدول الغربية، وكتب محلل الشأن الدولي، علي رضا سلطاني بصحيفة "شرق" الإصلاحية، أن "إيران تمر بمنعطف دبلوماسي حاسم؛ حيث تواجه خطر عودة عقوبات الأمم المتحدة. يعتمد تجنب هذا السيناريو على نجاح المفاوضات في نيويورك وبناء الثقة المتبادلة مع الغرب، بدعم من الصين وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب خبير العلاقات الدولية، علي أصغر زركر: "يجب على إيران استغلال منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمطالبة بحقوقها المشروعة، مع التأكيد على التزامها بالخيار الدبلوماسي ورفضها لسياسات الهيمنة التي تعيق تحقيق السلام في المنطقة".

وفي حواره مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، صادق زیبا کلام: "عندما يصعد الرئيس الإيراني إلى الطائرة يجب أن يفكر جديًا في الوضع الحرج للبلاد، ويتساءل كم تكلفة مناهضة أميركا على مصالح البلاد، وأنه كرئيس يأتي بدعم شعبي يجب أن يسأل نفسه عن الأثر الذي جلبته هذه العداوة".

وفي المقابل انتقدت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ضغوط الإصلاحيين على الرئيس الإيراني للتفاهم مع المسؤولين الأميركيين والأوربيين، وأكدت أنه "يجب مساءلتهم، فكل ما يطرحونه أوهام ذاتية مغلفة بشعارات شعبوية، لا تمت بصلة للمصلحة الوطنية، بل تُخدم مصالحهم الخاصة فقط".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اسكناس": هروب 30 ألف طبيب من المجال الطبي

يواجه النظام الصحي الإيراني، وفق تقرير صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، أزمة نزوح جماعي للأطباء، حيث يعمل نحو 30 ألف طبيب حاليًا في وظائف غير طبية بسبب الظروف الصعبة. وتتمثل المشكلة الأساسية في النقص الحاد بالتخصصات الطبية الرئيسة مثل طب الأطفال والتخدير وطب الطوارئ.

ويعزو التقرير أسباب الأزمة إلى عدة عوامل: "منها إخفاق نظام الإحالة وطبيب الأسرة، وصعوبة الالتحاق بالدورات التخصصية، وانخفاض التعريفات الطبية التي لا تغطي حتى تكاليف الخدمات الأساسية. هذه العوامل تدفع الأطباء إما إلى الهجرة المهنية أو ترك المهنة تمامًا، كما تؤدي إلى توزيع غير متوازن للموارد الطبية حيث يتركز 42 في المائة من الأخصائيين في خمس مدن كبرى فقط".

وخلص التقرير إلى أن "معالجة هذه الأزمة تتطلب إصلاحًا جذريًا للنظام الصحي يشمل مراجعة التعريفات الطبية، وتحسين ظروف العمل، وإعادة توزيع الموارد الطبية بشكل عادل بين المناطق".

"اقتصاد بويا": العاصمة أفقر من أي وقت مضى

أفاد تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية بأن المجتمع الإيراني يواجه أزمة اقتصادية خانقة، بعد ارتفاع خط الفقر، فالتفاوت الكبير بين الاحتياجات والحد الأدنى للأجور، يكشف أن الفقر لم يعد حالة استثنائية، بل أصبح واقعًا عامًا، إذ لم تعد معظم الأسر قادرة على تلبية احتياجاتها الأساسية من غذاء وسكن. ويعكس هذا الوضع تآكل الطبقة المتوسطة، وتحول الفقر إلى أزمة بنيوية تهدد الاستقرار الاجتماعي.

وأضاف التقرير:" تظهر الشهادات الميدانية من مواطنين في طهران، عمق المأساة؛ حيث يتم تخصيص معظم الدخل للإيجار والضروريات الأساسية دون أي قدرة على الادخار أو تحسين مستوى المعيشة، نتيجة التضخم الجامح الذي تجاوز 45 في المائة، وانخفاض قيمة الريال، وارتفاع تكاليف السكن التي تستهلك أكثر من 70 في المائة من دخل الأسرة في ظل غياب سياسات سكانية فاعلة".

ووفق التقرير، يحذر الخبراء من "أن استمرار هذه الأوضاع يمثل تهديدًا للأمن القومي؛ حيث يؤدي الضغط الاقتصادي إلى تفشي الاكتئاب والتفكك الأسري والهجرة والانتحار. وتُظهر الأرقام تناقضًا صارخًا بين وعود الحكومة بالتحسين والواقع الميداني، مما يعكس فشل السياسات الاقتصادية على مدى العقدين الماضيين، ويضع البلاد على أعتاب أزمة اجتماعية قد تكون عواقبها غير محسوبة".

"تجارت:" تقلّبات في الأسواق المالية

وفق متابعات صحيفة "تجارت" الإصلاحية، تشهد الأسواق المالية الإيرانية تقلبات حادة؛ نتيجة التأثر المفرط بالأخبار السياسية والنفسية؛ حيث أدى الإعلان عن تفعيل "آلية الزناد" إلى موجة من الذعر دفعَت بأسعار الدولار والذهب إلى مستويات قياسية مؤقتة. تعكس هذه التحركات نمطًا متكررًا في السوق الإيرانية، التي تتسم بهشاشة هيكلية وتأثرها بالمضاربات والتضخيم الإعلامي، مما يجعلهـا عرضة لتقلبات مفاجئة حتى عند عدم وجود تغييرات اقتصادية جذرية.

وأشار تقري الصحيفة إلى أن "المستثمرين هم الأكثر تضررًا من هذه التقلبات؛ حيث تؤدي القرارات العاطفية والمضاربات غير المدروسة إلى خسائر فادحة. وتتطلب معالجة هذه الإشكالية تعزيز الشفافية، وبناء هياكل سوقية أكثر نضجًا، وتوعية المستثمرين بأهمية الاعتماد على التحليل الاقتصادي بدلاً من ردود الفعل العاطفية".

وخلص التقرير إلى الدعوة "للحفاظ على الهدوء، واعتماد سياسات اقتصادية رشيدة لاستقرار الأسواق، مع التأكيد على أن إدارة المخاوف النفسية ومكافحة المضاربات غير المنظمة هي عوامل حاسمة لمنع تكرار هذه الأزمات في المستقبل. بدون إصلاحات هيكلية، ستظل الأسواق الإيرانية عرضة للتلاعب والتقلبات التي تهدد الاستقرار الاقتصادي العام".

تداعيات العقوبات.. ودعوة زوجة ترامب لزيارة طهران.. والانفجار الاجتماعي

21 سبتمبر 2025، 11:10 غرينتش+1

حذّرت الصحف الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول)، من تداعيات العقوبات الاقتصادية، بعد قرار مجلس الأمن الأخير، على الوضع الاقتصادي والاجتماعي داخل إيران، كما تنوعت الآراء حول زيارة بزشكيان المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتداولت الصحف مقتطفات من كلمة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال تكريم الفائزين في الأولمبياد العلمي العالمي؛ التي قال فيها: "لن نستسلم أبدًا أمام الطموحات المفرطة ولن نركع"، كما انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، تجاهل الإصلاحيين لإنجازات المصارعين الإيرانيين.

وذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن عضوية إيران في المنظمات الدولية مثل "بريكس" و"شنغهاي"، قد منحتها قدرة أكبر على مواجهة العقوبات المفروضة عليها، مما يفتح أمامها فرصًا لتوسيع علاقاتها السياسية والاقتصادية مع دول أخرى.

ومن جهة أخرى، أكد خبير الشؤون الدولية، أمير علي أبو الفتح، لصحيفة "قدس" الأصولية، ضرورة التنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة لمواجهة تداعيات تفعيل "آلية الزناد"، ودعا إلى سياسة خارجية متوازنة تعمل على تعزيز التعاون مع الجيران مع الحفاظ على المصالح الوطنية.

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ذكر محلل الشأن الدولي مرتضى مكي، في مقال له، أن "تأثير العقوبات بدأ يظهر بوضوح من خلال انهيار سوق البورصة وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، وهو ما يتطلب اتخاذ سياسات اقتصادية ذكية للتعامل مع الأزمة ومنع تفاقم المخاطر الجيوسياسية".

وبدورها حذرت رئيسة تحرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية، مونا ربيعي، من استمرار تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران، مشيرة إلى زيادة الفقر وانخفاض القدرة الشرائية وارتفاع التضخم بشكل غير مسبوق، مما ينذر بتحول الأزمة إلى انفجار اجتماعي قد يكون خارج السيطرة.

وتعددت الآراء حول زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان المرتقبة إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث اقترح الناشط الإعلامي، محمد محمودي، عبر صحيفة "روزكار" الأصولية، أن يتبنى بزشكيان نهجًا جديدًا يرتكز على منطق الوفاق، ويبتعد عن المواجهات التقليدية، وأن يستغل الفرص الدبلوماسية غير التقليدية، مثل دعوة زوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب، إلى إيران بصفتها أم مسيحية للدعاء من أجل السلام العالمي.

وبدوره أكد محلل العلاقات الدولية، علي ‌بیكدلی، في حوار مع صحيفة "ستاره ‌صبح" الإصلاحية، ضرورة تركز الدبلوماسية الإيرانية على تجنب المواجهات المباشرة والعزلة الدولية، والسعي لتحقيق مكاسب من خلال الحوار مع القوى الكبرى مثل الدول الأوروبية والولايات المتحدة، مع التأكيد على ضرورة تجنب فرض عقوبات جديدة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"مردم سالاري": الهبوط الأرضي يهدد الأمن الغذائي الإيراني
يعزو تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أزمة الهبوط الأرضي المتفاقمة في إيران إلى الاستخراج المفرط للمياه الجوفية، وآثار الجفاف الممتد، والاستهلاك غير المستدام للمياه في القطاعات الزراعية والصناعية والحضرية.

وينقل التقرير عن الأستاذ في معهد الزلازل، مهدي زارِع، قوله: "إن تلك الظاهرة لها عواقب مدمرة وشاملة؛ فهي تسبب أضرارًا جسيمة وغير قابلة للإصلاح؛ حيث تؤدي إلى تشقق المباني وتصدع الطرق والجسور وانكسار أنابيب المياه والغاز والصرف الصحي تحت الأرض، مما يهدد سلامة السكان ويسبب انقطاعات مستمرة في الخدمات. كما تهدد المنشآت الحيوية، وتتسبب في أضرار دائمة بالتربة والمناطق الزراعية المجاورة للمدن، مما يقوض الأمن الغذائي ويساهم في زيادة العواصف الترابية والفيضانات".

وتابع: "إن استمرار الاتجاه الحالي دون اتخاذ إجراءات فاعلة سيؤدي إلى عواقب اقتصادية واجتماعية كارثية، قد تكلف مليارات الدولارات. وقد تصبح أجزاء كبيرة من الخزانات الجوفية الرئيسة عاجزة بشكل دائم عن تخزين المياه، مما سيؤدي إلى أزمة مائية دائمة، وربما يصاحب ذلك اضطرابات اجتماعية وهجرة قسرية؛ بسبب فقدان الخدمات الأساسية وانهيار في مناطق شاسعة".

"اقتصاد بويا": الإنتاج الصوري يخفي واقعًا اقتصاديًا متدهورًا
أشار تقرير لصحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية إلى أن البيانات الرسمية تظهر زيادة في الإنتاج الصناعي في إيران، لكن هذه الأرقام تخفي واقعًا اقتصاديًا متدهورًا يعاني ركودًا عميقًا، فالزيادة في الإنتاج لا تعكس ازدهارًا حقيقيًا، بل هي مجرد أرقام مُزورة تُستخدم لتحسين صورة التقارير المقدمة للسلطات العليا؛ بينما تواجه المصانع أزمة طلب حادة، حيث تتراكم المنتجات في المخازن دون أن تجد مشترين، مما يهدد بإغلاق الوحدات الإنتاجية وتسريح العمال.

يضيف التقرير أن "جوهر الأزمة يتمثل في الانهيار الكبير في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث يعجز الناس عن شراء السلع الأساسية بسبب الفقر والتضخم المرتفع وعدم اليقين بالمستقبل. بالإضافة إلى ذلك، تواجه الصادرات شللاً شبه تام بسبب العقوبات والمشاكل المصرفية والدبلوماسية العاجزة، مما يؤدي إلى تجميد رؤوس الأموال ونقص السيولة".

وينقل التقرير عن خبراء اقتصاديين قولهم: "إن استمرار تزوير الإحصاءات وإخفاء حقيقة تراجع المبيعات والبطالة، دون تبني سياسات فعلية لتحفيز الطلب، وفتح قنوات التصدير، وضمان الشفافية، سيؤدي إلى عواقب اجتماعية واقتصادية وخيمة، وموجة من البطالة والفقر وانهيار أكبر في مستوى المعيشة، مما يهدد الاستقرار الاجتماعي في البلاد".

"جهان صنعت": ارتفاع مقلق في معدلات العزوبية الدائمة
كشفت الإحصاءات الرسمية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عن ارتفاع مقلق في معدلات العزوبية الدائمة، حيث انخفض معدل الزواج بشكل حاد من 25.4 في المائة في عام 2022م إلى 85.3 في المائة في عام 2023م، مما أثار جدلاً بين الخبراء حول مدى خطورة هذه الظاهرة وتأثيرها على المستقبل الديموغرافي للبلاد.

ويضيف التقرير: "يشير الخبراء إلى أن التحضر وتفكك الأسرة الممتدة أدى إلى فقدان شبكات الدعم التقليدية، بينما فشلت مؤسسات الدولة في توفير بديل كافٍ من خلال توفير السكن والوظائف المستقرة والخدمات الداعمة. كما ساهمت المتطلبات الاقتصادية الباهظة للزواج وتأسيس الأسرة، وارتفاع معدلات التضخم وعدم الاستقرار الوظيفي، في جعل الزواج أمرًا صعب المنال للعديد من الشباب".

ويتفق الخبراء على "ضرورة تبني سياسات سكانية شاملة تركز على تحسين الأمن الاقتصادي والنفسي للمواطنين، ومكافحة التضخم، وخلق فرص عمل، وتشجيع الزواج من خلال توفير بيئة مستقرة، لأن استمرار هذه الاتجاهات دون تدخل جاد قد يؤدي إلى أزمات ديموغرافية واجتماعية عميقة، بما في ذلك شيخوخة السكان وتراجع القوى العاملة، وزيادة الضغط على الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد".

قرار مجلس الأمن.. وخيانة الغرب.. والعقوبات الشاملة.. والتطرف الداخلي

20 سبتمبر 2025، 10:56 غرينتش+1

أثار تصويت مجلس الأمن ضد مشروع قرار بشأن رفع العقوبات عن طهران، جدلاً واسعًا في الصحف الإيرانية، الصادرة يوم السبت 20 سبتمبر (أيلول)، فهناك من يراه خطوة تصعيدية ذات أبعاد سياسية خطيرة، والبعض يراه بلا أثر عملي أمام العقوبات الأميركية الشاملة.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قد صوّت ضد مشروع قرار بشأن رفع العقوبات عن إيران بشكل دائم، وكتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي: "تفعيل آلية الزناد لا يُغير شيئًا في الواقع العملي، لأن العقوبات الأميركية الحالية أشد بكثير من قرارات مجلس الأمن".

وذكر تقرير لصحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن الهدف من المضي قدمًا في تفعيل "آلية الزناد"، هو فرض المزيد من العقوبات والضغوط على إيران، بغرض إثارة السخط الشعبي داخل المجتمع الإيراني.

وقال الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري: "رغم محدودية التأثير الاقتصادي المباشر لآلية الزناد، فإن تداعياتها السياسية والدبلوماسية خطيرة، وتكشف خيانة الغرب رغم التزام إيران، وهو ما يدفع نحو ضرورة مراجعة جذرية لاستراتيجية التعامل مع المجتمع الدولي ومعاهداته".

واستطلعت صحيفة "قدس" الأصولية آراء الخبراء، الذين أكدوا "امتلاك إيران للأدوات الدبلوماسية والاستراتيجية الكافية لإدارة الضغوط الغربية بنجاح. وأن أوروبا ستفقد على المدى الطويل دورها في الملف النووي الإيراني".

ووصف تقرير لصحيفة "أفكار" الإصلاحية تفعيل "آلية الزناد" بالانتصار قصير المدى بالنسبة لـ "الترويكا" الأوروبية، التي كانت تترصد فرصة الانتقام من إيران على خلفية اتهامها بمساعدة روسيا عسكريًا، لكن على المدى الطويل، فإن هذا التفعيل يُضعف موقف أوروبا.

وفي صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، كتب المهندس علي رضا توانا: "في مواجهة أزمات مثل العقوبات، والضغوط الاقتصادية، لم تعد القرارات السياسية وحدها كافية، بل يتطلب الأمر إجماعًا وطنيًا عابرًا للأطياف لاتخاذ قرارات استراتيجية صعبة تمنع الانهيار وتوحد الصفوف".

وفي صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، كتب المحلل السياسي، حسین‌ کنعاني ‌مقدم: "يجب على إيران الحفاظ على نوافذ الدبلوماسية مفتوحة، والاستعداد لردود مدروسة ومتناظرة، مثل استخدام ورقة ضغط مضيق هرمز، لتحقيق الردع وإعادة التوازن إلى طاولة المفاوضات".

ونصح المحلل السياسي، على بيكدلى، عبر صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، بعدم السفر إلى نيويورك دون رسالة جديدة، محذرًا من أن تفعيل العقوبات الدولية قد يعرّض إيران لعقوبات شاملة وحتى هجوم عسكري، إذا تم تصنيفها مهددة للسلم العالمي.

وتناول تقرير صحيفة "اقتصاد بويا" الإصلاحية التداعيات الاقتصادية لتفعيل "آلية الزناد"، وفيه: "يبقى المواطن هو الخاسر الحقيقي في معادلة الضغوط الدولية والصراعات السياسية المحلية، فالخبز أصبح أغلى، والأدوية نادرة، والمستقبل أكثر غموضًا".

وفي المقابل، قلل تقرير لصحيفة "آكاه" الأصولية من تأثير تفعيل العقوبات الأممية على الاقتصاد الإيراني، بعد استنفاد العقوبات الأمريكية الشاملة ضد إيران آثارها بالفعل. ووصف الضجة الحالية حول آلية الزناد بالمفتعلة، بهدف إثارة الهلع دون أساس اقتصادي حقيقي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الانسحاب من حظر الانتشار النووي

اتهم حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، الولايات المتحدة بالضغط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتب: "كشفت تقارير إعلامية عن تهديد واشنطن بوقف تمويل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، إذا صدر قرار يحظر الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية. وهو ما يتناقض بوضوح مع نص المادة 10 من المعاهدة، التي تمنح الدول الحق في الانسحاب، حال تعرض مصالحها الحيوية للتهديد، بينما تستخدم الولايات المتحدة هذه الآلية لانتهاك سيادة الدول الأخرى".

وأضاف:" تواجه إيران مفارقة كبيرة: فمن ناحية، تتعرض منشآتها النووية للهجوم (مثل حادثة نطنز)، رغم التزامها الكامل باتفاقيات الوكالة الذرية، ومن ناحية أخرى، تواجه اتهامات غير مبررة؛ بينما تهدد أميركا بالانسحاب من المعاهدات الدولية فقط لمنع حماية المنشآت النووية الإيرانية.. هذا التناقض يطرح تساؤلات جوهرية عن جدوى استمرار طهران في البقاء ضمن معاهدة حظر الانتشار النووي التي فشلت في حماية حقوقها الأساسية".

وتابع: "البقاء في المعاهدة دون ضمانات حقيقية يعرّض السيادة الوطنية للمزيد من المخاطر، بينما الانسحاب قد يوظّف إعلاميًا ضد مصالح البلاد. والحل الوحيد يتلخص في تبني استراتيجية دبلوماسية هجومية تعيد تعريف موازين القوى، عبر توحيد الصفوف الداخلية وبناء تحالفات إقليمية ودولية تمنع انفراد الغرب بقرارات تمس الأمن القومي".

"آرمان ملي": التطرف حتى في الأيام الحساسة

أشار تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن أخطر ما يواجه إيران اليوم ليس فقط العقوبات والضغوط الغربية، بل أيضًا النزاعات الداخلية والخطاب المتطرف، الذي يفرغ الوحدة الوطنية من مضمونها. فالقوة العسكرية مهما بلغت لن تكون كافية إذا تزامنت مع تفكك داخلي وصراعات سياسية تضعف ثقة الشعب وتفتح ثغرات أمام الأعداء".

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي والبرلماني السابق، هدايت الله خادمي، قوله:" تمارس بعض التيارات المتشددة سياسة الإقصاء وتحاول احتكار الوطنية، بينما يثبت الواقع أن الانغلاق السياسي وتخوين المعارضين يزيد من عمق الفجوة بين الشعب والنظام. وهو ما يعادل في خطورته الضغوط الخارجية لأنه يمنح الخصوم مادة جاهزة لاستغلال الانقسام الداخلي وتبرير تشديد العقوبات".

وخلص إلى أن "مواجهة التهديدات تتطلب عقلانية سياسية ووحدة صف حقيقية، وأن التطرف الداخلي ليس أقل خطرًا من الابتزاز الخارجي، بل قد يكون أداة يستثمرها الخصوم لتقويض استقرار البلاد من الداخل".

"دنیاي اقتصاد": انخفاض "مُعامل جیني" خدعة إحصائية!!

أكد تقرير لصحيفة "دنیاي اقتصاد" الأصولية أن انخفاض مؤشر معامل جیني، الخاص بقياس تفاوت الدخل، خلال العام الجاري بمعدل 0.387 في المائة كأدنى مستوى في تسع سنوات، لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في الاقتصاد أو عدالة توزيع الدخل.

وكتبت: "هو نتاج تراجع استهلاك الفئات الأعلى دخلًا بنسبة 7.1 في المائة، مقابل زيادة محدودة جدًا بلغت 9.3 في المائة في إنفاق الفئات الأدنى. بعبارة أخرى، الفقراء لم يتحسن وضعهم إلا جزئيًا، في حين أن الأغنياء خسروا جزءًا من رفاهيتهم، ما يعطي انطباعًا زائفًا بانخفاض التفاوت".

ووفق الصحيفة فقد "أظهرت البيانات أن متوسط إنفاق الأسر الحضرية وصل إلى 270 مليون تومان، مسجلاً نموًا اسميًا قدره 30 في المائة، لكن بعد احتساب التضخم، انخفض الإنفاق الحقيقي بنسبة 1.4 في المائة. وفي الأرياف، تراجعت النفقات بنسبة 4.6 في المائة. كما أظهرت إحصاءات الحسابات القومية انخفاض الاستهلاك النهائي الخاص بمعدل 0.1 في المائة، مما يعكس ركودًا وقيودًا مستمرة على القوة الشرائية للأسر".

وترى الصحيفة "أن الاعتماد على برامج الدعم المؤقتة، مثل بطاقات الدعم الحكومية، يضفي تحسنًا محدودًا على أوضاع الفقراء، لكنه ليس حلاً حقيقيًا. فاستمرار التضخم المزمن، وتقلبات العملة، والمخاطر السياسية، يبقي اقتصاد إيران في حالة هشاشة مستمرة".

"إيران": ارتفاع معدلات العزوبية ناقوس خطر جدي للمجتمع

أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى إحصائيات العزوبية الدائمة في البلاد، وذكرت أن "أحدث الإحصائيات المقدمة في شهر سبتمبر (أيلول) تظهر أن 14 في المائة من النساء و4 في المائة من الرجال، الذين تزيد أعمارهم على 45 عامًا في إيران لم يتزوجوا أبدًا، وهو رقم يشير إلى اتجاه متزايد في العزوبية الدائمة، ويعتبره الخبراء بمثابة ناقوس خطر جدي لمستقبل السكان واستمرار التوازن الديمغرافي في المجتمع الإيراني".