• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة في بلوشستان إيران على يد مسلحين

16 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1آخر تحديث: 11:59 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام في إيران بمقتل اثنين من عناصر الشرطة في منطقة سيب وسوران بمحور خاش-زاهدان في بلوشستان نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين، فيما قال موقع "حال‌ وش" إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة على الأقل.

وبحسب التقارير المنشورة يوم الثلاثاء 16 سبتمبر (أيلول)، أطلق مسلحون النار على سيارة من نوع "بيجو بارس" كانت تقل قوات عسكرية في نطاق منطقة كلشات على محور خاش- زاهدان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن اثنين من الركاب.

ونقل موقع "حال‌ وش"- المتخصص بأخبار محافظة بلوشستان- عن مصادره أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة على الأقل.

وأفادت المصادر المحلية بأنه بعد الهجوم، تم إرسال عدد كبير من القوات العسكرية والأمنية إلى موقع الحادث.

ولم يتم بعد تحديد هوية القتلى أو المهاجمين.

وشهدت المناطق المحيطة بخاش خلال الشهرين الماضيين سلسلة من الاشتباكات المسلحة.

ونقل موقع "حال ‌وش" في 7 سبتمبر (أيلول) عن تقارير بأن أحد قادة الاستخبارات المحليين في الحرس الثوري ويدعى "إيرج شمس" قُتل مساء السبت في مدينة بيشين التابعة لمقاطعة "راسك" إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين.

وأشار الموقع إلى أن القائد المذكور شارك في عدة مهام عسكرية في منطقة بيشين، بما في ذلك قمع المدنيين.

كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية في 27 أغسطس (آب) بمقتل عنصر عسكري واحد وإصابة آخر خلال اشتباكات مسلحة مع مسلحين في محافظة بلوشستان.

وأفادت التقارير بأن ثمانية مسلحين قتلوا وأُلقي القبض على عدد آخر خلال هذه الاشتباكات.

وقال حسن مرتضوي، قائد مقر القدس في قوات الحرس الثوري، إن "عنصرًا واحدًا من القوات الحكومية قتل في الاشتباكات التي وقعت يوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) في بلوشستان".

وأشار إلى أنه خلال عملية أمنية في مدن ايرانشهر وخاش وسراوان، قُتل ثمانية أشخاص وصفهم بـ"الإرهابيين" وتم تحرير شخص واحد كان محتجزًا كرهينة.

وقبل ذلك، وفي 22 أغسطس (آب)، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتل خمسة عناصر شرطة في هجوم نفذه مسلحون على وحدتين للشرطة في مدينة ايرانشهر بمحافظة بلوشستان، حيث أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن الهجوم.

ووفقًا للتقارير، وقع الهجوم على محور خاش-ايرانشهر واستهدف المهاجمون سيارتين تابعتين للشرطة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني يستدعي 10 مواطنين بسبب احتجاجهم على الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء

15 سبتمبر 2025، 18:13 غرينتش+1

استدعى الفرع الثالث بدائرة التحقيق في النيابة العامة والثورية بمدينة "سبزوار"، شرق إيران، 10 مواطنين، على خلفية مشاركتهم في تجمعات احتجاجية ضد الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء.

وبحسب ما أفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول)، فقد استدعت السلطة القضائية كلاً من: عماد ستاري‌ بور، وعلي علي زاده ‌مقدم، ومحبوبة علي زاده‌ مقدم، وأمير علي اقبالي ‌مقدم، وأحمد رضا مسكني، وأمير حيطه، وسميه علي زاده ‌مقدم، ومعصومة برزويي، وحميد كلاته عربي، وأمير حسين حكم ‌آبادي؛ لتقديم دفاعهم الأخير.

ووفق التقرير، فإن التهم الموجهة إليهم تشمل: "الدعاية ضد النظام الإيراني"، و"العضوية في جماعة أو تجمع بهدف الإخلال بأمن البلاد"، و"الاجتماع والتآمر لارتكاب جريمة ضد الأمن القومي".

وصدرت هذه الاستدعاءات بتاريخ 6 سبتمبر الجاري، حيث طُلب من المتهمين المثول أمام النيابة خلال 10 أيام.

وكان هؤلاء المواطنون قد اعتُقلوا سابقًا من قِبل القوات الأمنية في 22 و26 يوليو (تموز) الماضي؛ بسبب مشاركتهم في تجمع احتجاجي ضد الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، ثم أُفرج عنهم لاحقًا بكفالة مالية.

وفي ذلك الوقت، خرج عدد من سكان سبزوار في تجمعات احتجاجية رافعين شعارات، مطالبين بمعالجة مشاكل الانقطاعات المستمرة للماء والكهرباء.

وخلال الأشهر الأخيرة، أثرت الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين، كما أخلّت بعملية الإنتاج الصناعي والأنشطة الاقتصادية في البلاد.

مع ذلك، سعى النظام الإيراني إلى مواجهة المطالب الاحتجاجية للمواطنين إزاء هذه الأزمة عبر سياسات قمعية.

وسبق أن شهدت مدن شيراز وكازرون وعدة مدن أخرى، في 22 أغسطس (آب) الماضي، احتجاجات شعبية على الانقطاعات الواسعة للماء والكهرباء، وقد اعتقلت القوات الأمنية عددًا من المشاركين في تجمعات شيراز.

كما نظم عدد من عائلات المعتقلين في شيراز، بتاريخ 23 أغسطس الماضي، تجمعًا أمام مركز احتجاز الشرطة المعروف باسم "سروش".

ويأتي استدعاء المواطنين بينما تواصل السلطات الإيرانية دعوة المواطنين إلى الترشيد وتعديل أنماط الاستهلاك، في وقت تعجز فيه عن معالجة الأزمات البنيوية والإدارية في قطاعي الماء والكهرباء.

كما أن سياسات النظام، خلال العقود الماضية، تسببت في أضرار خطيرة للبيئة، من بينها جفاف نهر زاينده ‌رود وبحيرة أرومية، ما أثار احتجاجات واسعة من الناشطين البيئيين.

وكان قرار بلدية أصفهان إقامة احتفال في مجرى زاينده‌ رود الجاف قد واجه انتقادات كبيرة.

ومع تصاعد الاعتراضات، أعلن رئيس بلدية أصفهان، علي قاسم ‌زاده، في 6 سبتمبر الجاري، أنه "احترامًا للنشطاء البيئيين والأشخاص القلقين على وضع زاينده ‌رود"، تقرر نقل مكان إقامة الاحتفال من مجرى النهر إلى ساحة مجاورة في الحديقة.

في ذكرى مهسا أميني.. الأمن الإيراني يلاحق عائلات ضحايا الاحتجاجات بالاستدعاءات والتهديدات

15 سبتمبر 2025، 14:55 غرينتش+1

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بتعرض عائلات ضحايا الاحتجاجات الشعبية عام 2022 للتهديد والضغط والاستدعاءات من قِبل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في إيران، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني على يد عناصر أمنية تابعة لنظام طهران.

ووفقًا لتلك المعلومات، فقد استُدعي بعض أفراد هذه العائلات إلى الأجهزة الاستخباراتية في طهران ومدن أخرى.

وفي العامين الماضيين، نُشرت تقارير مشابهة عن التهديدات الواسعة ومحاولات منع إقامة الفعاليات في ذكرى مقتل مهسا وغيرها من قتلى الانتفاضة الشعبية.

وفي أوائل أغسطس (آب) 2023، استدعت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني عددًا من المعتقلين في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" وطالبت بتعهدات بعدم مغادرة المنازل في الأسبوع الأخير من سبتمبر (أيلول).

والد مهسا أميني: كردستان وإيران لن تنسى مهسا

رغم استمرار الضغوط الحكومية، كتب أمجد أميني، والد مهسا، يوم الاثنين 15 سبتمبر، منشورًا على "إنستغرام" بعنوان "بمناسبة ذكرى استشهاد مهسا، جينا غير المنسية لكردستان وإيران"، تكريمًا لذكرى ابنته وغيرها من القتلى في الاحتجاجات.

وكتب: "لن تنسى كردستان وإيران أبدًا ذبول جمالها وابتسامة الوردة اليابسة فيها، ولن ننسى نحن أيضًا فراشات الابتسام على شفتي وردة حياتنا، جينا أملنا".

وأكد أمجد أميني أن ذكرى جينا وغيرها من القتلى في الاحتجاجات لن تُنسى، و"مطالبة العدالة" ستستمر، مضيفًا: "فقدان حبيبتنا وحزن هذه الشعلة الداخلية سيظلان بركانًا مشتعلاً وخالدًا في أعماقنا.. الشهيد الوطني لا يريد البكاء؛ فهو خالد في قلب الأمة".

وسبق لوالد مهسا أميني أن ذكّر بأن 16 سبتمبر يوافق الذكرى الثالثة لمقتل ابنته على يد السلطات الإيرانية.

وأثار نشر هذا المحتوى ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر عدد كبير من المستخدمين أنه إشارة إلى عقد مراسم تذكارية لمهسا أميني في هذا اليوم.

وفي اليومين الماضيين، خرج الإيرانيون خارج البلاد في عدة دول أوروبية، مثل السويد وسويسرا وهولندا وبريطانيا ودنمارك وألمانيا وفرنسا وقبرص، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، إلى الشوارع للاحتفاء بذكرى قتلى الاحتجاجات في السنوات الأخيرة والسجناء السياسيين في الذكرى الثالثة لـ "انتفاضة مهسا".

ويشار إلى أن الشابة الإيرانية، مهسا أميني، قد اعتُقلت في 13 سبتمبر 2022، على يد قوات دورية "شرطة الأخلاق" وتعرضت للضرب. وتوفيت بعد ثلاثة أيام من الاعتقال في مستشفى كسرى بطهران نتيجة شدة إصاباتها.

وأدى هذا الحدث إلى تجمعات احتجاجية في طهران أولاً، ثم في العديد من أنحاء إيران.

ووفقًا لتقارير منظمات مستقلة، مثل منظمة حقوق الإنسان في إيران، فقد قُتل 551 متظاهرًا، بمن في ذلك 68 طفلاً، خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

برلماني إيراني: الاتفاق الجديد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمنع تفعيل آلية الزناد

15 سبتمبر 2025، 09:52 غرينتش+1

قال حميد رسايي، أحد نواب البرلمان الإيراني المعارضين للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه اطّلع على نسخة من الاتفاق الجديد بين طهران والوكالة، وأكد أنه لا يتضمن أي بند يمنع إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران عبر "آلية الزناد".

وكتب رسايي، في منشور على منصة "إكس"، يوم الأحد 14 سبتمبر (أيلول): "قرأت نص الاتفاق مع الوكالة. ولم يُذكر فيه أن تنفيذ الاتفاق مشروط بعدم اتخاذ أي إجراء عدائي ضد إيران، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد، في حين أن السيد عراقجي قال ذلك في مقابلة".

وأشار رسايي إلى أنّ النواب الذين حضروا الاجتماع غير العلني مع عراقجي في البرلمان كانوا يظنون أن هناك شرطًا أساسيًا كهذا في النص، لكن الواقع غير ذلك.

وأضاف: "إذن الاتفاق لا يمنع تفعيل آلية سناب باك. المشكلة نفسها كانت موجودة في الاتفاق النووي السابق (2015) حيث لم يكن النص متطابقًا مع التصريحات".

وحتى الآن، لم يكشف عراقجي أو غروسي عن تفاصيل الاتفاق الموقّع في القاهرة، رغم التصريحات المتناقضة.

وانتقد رسايي سرّية هذا الاتفاق ومنع النواب من الاطلاع عليه، قائلاً: "قال السيد عراقجي إن الاتفاق مع الوكالة يجب أن يبقى سريًا، وإن نشره يخالف الأعراف الدبلوماسية".

وبحسب رسايي، لم يتسلّم نسخة من الاتفاق سوى رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وتساءل: "لماذا يجب أن يبقى النص سريًا؟ إذا كان نصًا جيدًا وإذا كانت جميع شروطنا فيه، فلماذا نخفيه؟".

وأضاف رسايي أنه اطّلع بنفسه على نص الاتفاق، وقال إن النص الذي قرأه يدين بوضوح الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، كما يوضح أن عمليات التفتيش المستقبلية ستتم وفق آلية جديدة.

وأوضح أن الوكالة يجب أن تنفذ التفتيش وفقًا للقانون، الذي أقرّه البرلمان الإيراني.

وبيّن أنه بالنسبة للمواقع التي لم تتعرض لهجمات، فإن عمليات التفتيش ستُجرى فقط بناءً على طلب محدد، وبعد قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي.

أما بالنسبة للمواقع التي تعرضت للهجوم، فقد تم تحديد آلية أكثر تقييدًا؛ حيث يتعيّن على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أولًا إجراء تقييمات بيئية وفنية، ثم تقديم تقرير.

وأضاف: "تقرير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية سيُسلَّم للوكالة فقط إذا صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي. وحتى بعد ذلك، فإن كل مرحلة من مراحل التفتيش تحتاج إلى موافقة إضافية من المجلس. من دون هذه الموافقات، لن يُسمح للوكالة بإجراء أي تفتيش".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد توصّل إلى تفاهم جديد مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم 9 سبتمبر الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، لمواصلة التعاون بين الجانبين.

وأوضح غروسي أن هذا الاتفاق يتعلق بـ "حلول عملية لاستئناف عمليات التفتيش في إيران"، كما يحدّد الإجراءات الخاصة بمراقبة المنشآت النووية التي تعرّضت لهجمات.

لكن عراقجي صرّح يوم 10 سبتمبر بأن الاتفاق لا يمنح الوكالة أي وصول إلى المفتشين "إلا في ما يخصّ محطة بوشهر".

وفي السياق ذاته، أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم أمس الأحد 14 سبتمبر، أنّ نص التفاهم مع الوكالة قد تمت مراجعته في لجنة الشؤون النووية بالمجلس، وأن ما تم توقيعه هو نفسه الذي أقرّته هذه اللجنة.

وجاء في البيان أنه بخصوص المنشآت النووية الخاضعة لإشراف الوكالة والتي تعرّضت لهجمات من أميركا وإسرائيل، فإن إيران لن تقدّم تقارير إلى الوكالة إلا بعد استيفاء شروط السلامة والأمن، وبعد موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "اتفاق القاهرة" مع الوكالة مطابق لقرار اللجنة النووية

14 سبتمبر 2025، 16:15 غرينتش+1

أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الاتفاق الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بشكل عام" مطابق للنص، الذي أقرته اللجنة النووية بالمجلس، وأن تنفيذ هذا الاتفاق مرهون أيضًا برأي المجلس النهائي.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم الأحد 14 سبتمبر (أيلول)، أن التقارير المتعلقة بالمرافق المستهدفة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل ستتم فقط بعد ضمان الشروط الأمنية وبموافقة المجلس، وأن أي "إجراء عدائي" مثل تفعيل "آلية الزناد" سيؤدي إلى توقف التعاون.

ويأتي هذا الإعلان من المجلس الأعلى للأمن القومي بعد استمرار الغموض حول محتوى الاتفاق الجديد بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في العاصمة المصرية القاهرة، ما أثار انتقادات وتكهنات واسعة داخل إيران حول تفاصيله.

وترتبط "آلية الزناد"، التي ورد ذكرها في بيان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، وتنص على أنه في حال إخلال إيران بالتزاماتها، تستطيع الدول الأعضاء تفعيلها داخل مجلس الأمن، لتُعاد تلقائيًا جميع العقوبات الأممية السابقة ضد طهران.
وقد بدأت الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي مؤخرًا عملية إعادة العقوبات على إيران، ويؤكد الدبلوماسيون الأوروبيون أن التنفيذ الفوري لاتفاق القاهرة حيوي لمنع عودة العقوبات.

وقد توصلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في القاهرة إلى اتفاق جديد، يوفر بحسب المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، وصول المراقبين إلى جميع المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك المواقع التي تم قصفها.

إلا أن وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، اعتبر هذا الاتفاق مشروطًا بتلبية مخاوف بلاده الأمنية، محذرًا من أنه في حال تفعيل "آلية الزناد" أو أي إجراء عدائي ضد إيران، سينقطع التعاون.

وقد واجه اتفاق القاهرة ردود فعل متباينة في إيران؛ فبعض المسؤولين الحكوميين وصفوه بأنه "إطار تعاون مشروط"، بينما اعتبرته صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، "غير صالح" و"طريقة للتجسس".

ومع تصاعد الانتقادات بين أعضاء البرلمان الإيراني بشأن اتفاق القاهرة، تجمع عدد من المعارضين لهذا الاتفاق، يوم 11 سبتمبر الجاري، في خطوة غير مسبوقة أمام مبنى المجلس الأعلى للأمن القومي؛ احتجاجًا على هذا الاتفاق.

وفي سياق استمرار الانتقادات، انتقد وزير الخارجية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأسبق، علي أكبر صالحي، الدور البارز للمجلس الأعلى للأمن القومي في إدارة المفاوضات النووية، متسائلًا: "لماذا تم تشكيل لجنة عليا للإشراف على وزارة الخارجية لإدارة المفاوضات النووية؟".

كما انتقد صالحي وزارة عراقجي، قائلًا إنه أصبح "أكثر حذرًا" و"لا يريد استخدام جميع صلاحيات وزارته".

ذكرى مهسا أميني الثالثة تتحول إلى منصة احتجاجية.. فنانات وناشطات يتحدّين النظام

14 سبتمبر 2025، 14:58 غرينتش+1

تحدث عدد من الفنانات والناشطات السياسيات والاجتماعيات في إيران عن إنجازات انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، التي انطلقت إثر مقتل الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، قبل ثلاث سنوات، وما زالت مستمرة، وذلك خلال الذكرى الثالثة لوفاتها، بعد تعذيبها داخل مركز احتجاز لـ "شرطة الأخلاق".

وحملت الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني موجة جديدة من الفعاليات والاحتجاجات الاجتماعية والسياسية ضد النظام الإيراني.

وقدمت الباحثة في الشأن الديني، صدیقة وسمقي، والقيادية في "الحركة الخضراء" الموضوعة رهن الإقامة الجبرية، زهرا رهنورد، وكذلك الممثلتان الممنوعتان من العمل، بانتا بهرام وكتايون رياحي، روايات لجزء من حقيقة هذه السنوات الثلاث.

وجدير بالذكر أن الشابة الإيرانية، مهسا أميني، اعتُقلت في 13 سبتمبر 2022 على يد قوات "دوريات شرطة الأخلاق"، التابعة للنظام الإيراني، وتعرضت لاعتداءات بالضرب، ثم توفيت بعد ثلاثة أيام في مستشفى كسری بطهران جراء التعذيب.

وفجّر هذا الحدث احتجاجات واسعة في طهران والعديد من المدن الإيرانية، لتتحول إلى حركة شعبية رفعت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" في أنحاء البلاد.

وسمقي: مهسا كانت شرارة حركة تاريخية
قالت الباحثة في الشأن الديني، صدیقة وسمقي، يوم الأحد 14 سبتمبر (أيلول)، في مقطع فيديو نشرته على صفحتها في "إنستغرام"، إن مقتل مهسا لم يكن حادثًا تراجيديًا فحسب، بل كان "شرارة" أدت إلى انبثاق وتوهّج "حركة تاريخية".

وأضافت أن هذه الحركة أعادت النساء إلى صلب المجتمع، وأفهمت الجميع أنّهن لم يعدن على الهامش.

وبحسب قول وسمقي، فإن انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" تتجاوز قضية الحجاب، إذ إن أهم إنجاز لها أن النساء أظهرن قوتهن، وتمكنّ من تغيير فكر المجتمع.

ووصفت وسمقي هذه الانتفاضة بأنها تحوّل تاريخي مرتبط بوعي النساء ولا رجعة عنه، وأضافت: "اليوم كثير من الرجال أصبحوا مدافعين عن حقوق المرأة، ويؤمنون بأن الجنس لا يجب أن يكون أساسًا للتمييز، وأن المساواة تحولت إلى خطاب مهيمن في المجتمع".

كما رأت هذه الباحثة الدينية أن من إنجازات "انتفاضة مهسا" إحياء مفهوم "حقوق الإنسان وحقوق البشر"، وإعادتها إلى الواجهة.

وحذّرت في الوقت نفسه من أن استمرار هذا المسار لا يمكن أن يقوم على الشعارات وحدها، بل يحتاج المجتمع إلى "عمل فكري جاد، وإنتاج نظري وفني وفكري".

وكانت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي، قد صرّحت أمس، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، بأن احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" ما زالت حيّة، وأن النساء اكتسبن فاعلية خلقت تحولات عميقة في صلب المجتمع.

بهرام: اسم مهسا يذكّر ببداية عهد جديد
أعادت الممثلة الإيرانية الممنوعة من العمل، بانتا بهرام، نشر كلمات والد مهسا، في ذكرى مقتلها، وكتبت على شبكات التواصل: "اسمك يذكّر ببداية عهد جديد. زمن صنعناه نحن بشجاعة وخوف وتمرد وغضب ودم وأحيانًا جنون. التحية للفتيات".

وكان أمجد أميني، والد مهسا، قد نشر سابقًا على "إنستغرام" أن يوم الثلاثاء 16 سبتمبر الجاري، سيصادف الذكرى الثالثة لمقتل ابنته على يد النظام.

وقد لقي هذا المنشور تفاعلاً واسعًا على شبكات التواصل، ورأى فيه كثيرون دلالة على إقامة مراسم تذكارية لمهسا في ذلك التاريخ.

كما خرج إيرانيون في عدد من الدول حول العالم، يوم أمس السبت 13 سبتمبر، في عشرات المدن لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل مهسا، في احتجاجات واسعة.

رهنورد: موت مهسا كان سوطًا على ضمير الأمة
نشرت القيادية بحركة "الحركة الخضراء"، زهرا رهنورد، التي لا تزال رهن الإقامة الجبرية، رسالة في هذه الذكرى الثالثثة لمقتل مهسا أميني، أشارت فيها إلى موقع المرأة الإيرانية في ظل بنية النظام القائمة على التمييز.

وجاء في رسالتها: "نساء إيران، بكل إمكاناتهن ومواهبهن، من بين النساء الأكثر قمعًا في العالم، لأن النظام يضعهن في طريق مسدود عبر قوانينه التمييزية وثقافته الرجعية".

ووصفت رهنورد مقتل مهسا أميني بأنه "سوط على ضمير الأمة"، مضيفة: "لقد منحَت حركة مهسا الأمة يقظةً لا تنتهي، تبشّر بمستقبل خالٍ من الظلم والتمييز والتخلف".

وذكّرت بأن مقتل مئات الأشخاص، وامتلاء السجون، والعيون والأجساد الجريحة خلال هذه الاحتجاجات، كلها جراح لا يمكن أن تُنسى.

وبحسب تقرير "منظمة حقوق الإنسان في إيران"، فقد قُتل ما لا يقل عن 551 متظاهرًا خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بينهم 68 طفلاً.

كما جرى خلال هذه الاحتجاجات اعتقال آلاف الأشخاص، وحُكم على بعضهم بالإعدام، فيما صدرت بحق العشرات أحكام بالسجن لفترات طويلة.

کتایون ریاحی تنتقد نسيان الفنانين المعارضين
أشارت الممثلة الإيرانية الأخرى الممنوعة من العمل، کتایون ریاحی، إلى إقامة احتفال يوم السينما الوطني في إيران، وذكرت أنه تم تذكير الحضور فقط بعدد قليل من النساء الفنانات اللاتي مُنعن من ممارسة نشاطهن المهني.

وكتبت على حسابها في "إنستغرام": "الجميع يعرف قاعدة هذه اللعبة؛ إما أن تكونوا معنا، أو ضدنا.. وقواعد الإقصاء لها طريقان: تشويه السمعة أو النسيان".

وانتقدت ریاحی، الوضع السائد في إيران، وكتبت أن المستقبل سيكون لجيل الشباب الذي لا يقبل هذه القواعد، قائلة: "يكفي أن يتبعوا النور، مثل زهرة اللوتس الزرقاء".

وختمت ریاحی بالقول: "نحن ما زلنا هنا وننمو أكثر في العزلة، لأن أعيننا شاخصة نحو مستقبل مشرق".

ويُشار إلى أنه تم اعتقال هذه الممثلة السينمائية والتلفزيونية ومحاكمتها بسبب دعمها للاحتجاجات الشعبية.

وردًا على خبر منعها من الظهور على الشاشات، إلى جانب عدد آخر من الممثلات الإيرانيات، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، كتبت رياحي على "إنستغرام": "شرفي لا يسمح لي بالعمل في سينما اليوم؛ وأنتم من تكونون؟".

وتُعد کتایون ریاحی واحدة من بين عشرات الممثلات الإيرانيات، اللاتي شاركن في الاحتجاجات الشعبية، بعد مقتل مهسا جینا أمینی، بعد احتجازها وتعذيبها في مركز لـ "شرطة الأخلاق"، التابعة للنظام الإيراني، وظهرت في هذا السياق في الأماكن العامة والفعاليات الفنية دون ارتداء الحجاب الإجباري، كرمز لمقاومتهن ومشاركتهن في التعبير عن رفض القمع المفروض على النساء.