• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في الذكرى الثالثة لانتفاضة مهسا أميني.. "هرانا": قمع النظام الإيراني مستمر دون مساءلة

16 سبتمبر 2025، 11:18 غرينتش+1

بالتزامن مع الذكرى الثالثة لانطلاق انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" ومقتل مهسا أميني، أعلن الموقع الحقوقي "هرانا" أنَّه رغم الاستنتاج الصريح للجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن مسؤولية النظام الإيراني عن وفاتها، لم تحدث أي مساءلة من قبل النظام وما زال القمع مستمراً.

وجاء في بيان الموقع، الصادر يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول)، أنَّ "مجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران" قدّمت بيانات موثقة عن القتل، والاعتقال، والإعدام والضغط على النساء، وطالبت المجتمع الدولي باستخدام "الولاية القضائية العالمية"، وفرض عقوبات محددة الهدف، ودعم الآليات التحقيقية، لإنهاء إفلات المسؤولين من العقاب.

وأشار البيان، الذي نُشر في "هرانا" بمناسبة الذكرى الثالثة لـ"القتل الحكومي" لمهسا جينا أميني في 16 سبتمبر (أيلول) 2022، إلى أن مقتلها في حجز شرطة الأخلاق كان نقطة انطلاق أكبر موجة احتجاجية في العقود الأخيرة، مؤكداً أنَّه رغم استمرار القمع، لم تتوقف انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" بل انتقلت إلى أشكال جديدة من النشاط.

وأكّد البيان أن لجنة تقصّي الحقائق الأممية في تقريرها لعام 2024، وبالاستناد إلى الأدلة ونمط العنف في فرض الحجاب الإجباري، اعتبرت النظام الإيراني "مسؤولاً عن القتل غير القانوني" لمهسا أميني؛ ومع ذلك "لم تتحقق العدالة والمساءلة وبقي الجناة محصنين".

كانت مهسا (جينا) أميني قد اعتُقلت في 13 سبتمبر (أيلول) 2022 على يد قوات شرطة الأخلاق وتعرضت للضرب، وتوفيت بعد ثلاثة أيام في مستشفى كسرى بطهران نتيجة شدّة الإصابات.

وقد أشعلت وفاتها موجة احتجاجات واسعة رفعت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، وسرعان ما تحوّلت إلى محور المطالب الشعبية في مختلف أنحاء إيران.

مسار القمع وتحولات الاحتجاج

وقالت "مجموعة ناشطي حقوق الإنسان في إيران" في جزء آخر من البيان إنّه بعد الانسحاب القسري للاحتجاجات من الشوارع، انتقل النشاط إلى الفضاء الرقمي والحياة اليومية للنساء.

وأشار البيان إلى أن النظام، بالتوازي مع "المراقبة القائمة على الذكاء الاصطناعي، وعودة ما يسمى بدوريات الإرشاد، وإغلاق المحال التجارية، ومتابعة مشروع قانون الحجاب والعفة"، سعى للحفاظ على السيطرة، لكن تأجيل تنفيذ هذا القانون في ديسمبر (كانون الأول) 2024 عُدّ مؤشراً على الضغط الاجتماعي واستمرار الحركة.

وجاء في البيان أنَّه في ذروة احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) 2022، قُتل ما لا يقل عن 552 شخصاً وتم اعتقال ما لا يقل عن 34 ألفاً.

وبحسب المنظمة، لم يتوقف القمع بعد تراجع التظاهرات الميدانية، إذ تم إعدام ما لا يقل عن 12 من المعتقلين المرتبطين بالاحتجاجات، فيما ينتظر ثمانية آخرون تنفيذ حكم الإعدام.

وفي ما يتعلق بفرض الحجاب الإجباري، تم تسجيل 33 ألفاً و81 حالة إنذار رسمي، واعتقال 654 امرأة بتهمة معارضة الحجاب الإجباري، وإغلاق 1,386 محلاً بشكل مؤقت أو دائم بسبب تقديم خدمات لنساء غير محجبات.

كما استمرت قرارات منع السفر، والاستدعاءات، والتعذيب الجسدي والنفسي، والاعترافات القسرية؛ وأشار البيان إلى مثال على ذلك: "أم تبلغ 31 عاماً أُصيبت بإعاقة دائمة بعدما أطلق عناصر الأمن النار على سيارتها الموقوفة بسبب الحجاب الإجباري".

وقال رضا أكوانيان، الصحفي والناشط الحقوقي، في حديث مع "إيران إنترناشيونال": "نمط الضغط والقمع ضد عائلات الضحايا يتكرر؛ من الاستدعاء إلى الأجهزة الأمنية والاتصالات التهديدية، التي مورست بوضوح في منتصف سبتمبر (أيلول) لإسكات أصوات المطالبة بالعدالة".

مطالب "هرانا" من المجتمع الدولي

وطالبت "هرانا" الدول والهيئات الدولية بالتحرك "الفوري والمنسّق" لإنهاء إفلات النظام الإيراني من العقاب.

ومن بين الإجراءات التي ذُكرت في البيان: "الشروع بملاحقات قضائية استناداً إلى الولاية القضائية العالمية بشأن الجرائم الدولية، وفرض عقوبات محددة الهدف ضد الآمرين والمنفذين، وتعزيز الآليات التحقيقية ودعم لجنة تقصّي الحقائق الأممية، وتقديم الدعم الفعلي للناجين وأسر الضحايا، وممارسة ضغط دبلوماسي مستمر لإجبار مسؤولي النظام الإيراني على المساءلة".

وكتبت "هرانا" أن هذه المطالب تأتي امتداداً لنتائج لجنة تقصّي الحقائق الأممية، وتهدف إلى الانتقال من مرحلة الإنكار واللاعمل إلى آليات فعّالة لتحقيق العدالة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت سابقاً أنَّه بالتزامن مع الذكرى الثالثة لـ "القتل الحكومي" لمهسا أميني، جرى استدعاء وتهديد عدد من عائلات ضحايا القمع في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الخارجية الأميركية: اسم مهسا لن يُنسى أبدًا.. ومقتلها "لائحة اتهام حاسمة" ضد نظام إيران

16 سبتمبر 2025، 10:27 غرينتش+1

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانًا بمناسبة الذكرى الثالثة لقتل الشابة الإيرانية مهسا أميني المروّع، وأكدت أنّ اسمها لن يُنسى أبدًا، وأن مقتلها، إلى جانب كثيرين آخرين، يمثّل "لائحة اتهام حاسمة" ضد جرائم النظام الإيراني بحق الإنسانية.

وكانت مهسا أميني قد اعتُقلت على يد قوات "دوريات الإرشاد" في سبتمبر (أيلول) 2022 وتعرّضت للضرب المبرح، ثم توفيت في متأثرة بجراحها في مستشفى كسری بطهران.

وأدى مقتلها إلى اندلاع أكبر احتجاجات شعبية في عموم إيران تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، ما أحدث تغييرات كبرى في المشهد السياسي والاجتماعي والثقافي.

وقد ردّت طهران بحملة قمع دموية، حيث قتلت ما لا يقل عن 552 شخصًا واعتقلت أكثر من 34 ألف شخص بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) 2022.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية الصادر الاثنين 15 سبتمبر (أيلول): "لقد حكم النظام الإيراني طوال 46 عامًا عبر التعذيب والإعدامات، وأسكت أصوات المعارضين عبر الإعدامات العلنية والضرب المبرح".

كما أضاف البيان أنّ النظام "ينفق ثروات البلاد على تصدير الإرهاب، بينما يترك شعبه يواجه أزمات الماء والكهرباء، والفقر، والبنية التحتية المتداعية"، مؤكدًا أنّ إيران كان ينبغي أن تكون واحدة من أغنى دول العالم، لكن مستقبلها جرى تدميره على أيدي طبقة حاكمة فاسدة.

وشددت الخارجية الأميركية على أنّ الولايات المتحدة "تقف إلى جانب الشعب الإيراني في سعيه للكرامة وحياة أفضل"، مؤكدة استمرار ممارسة أقصى الضغوط على نظام طهران لمحاسبته على جرائمه بحق شعبه وجيرانه.

الانتفاضة تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" لاقت صدى عالميًا واسعًا، واستقطبت دعم الرأي العام وكثير من السياسيين والفنانين والشخصيات المؤثرة حول العالم.

وفي وقت سابق، في 11 سبتمبر (أيلول) الجاري، أصدرت أستراليا ونيوزيلندا بيانات بمناسبة الذكرى الثالثة لقتل مهسا أميني وبداية حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، أعربتا فيها عن دعمهما للنساء والفتيات الإيرانيات وقلقهما البالغ إزاء انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

وزارة الخارجية الأسترالية أكدت أنّها تقف إلى جانب النساء والفتيات الإيرانيات وتدعم نضالهن من أجل المساواة، مشيرة إلى استمرار الضغط على النظام الإيراني للالتزام بتعهداتها الحقوقية ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

أما وزارة الخارجية النيوزيلندية فأكدت في بيان منفصل أنها ما زالت تشعر بقلق عميق حيال أوضاع حقوق الإنسان في إيران، خصوصًا ما يتعلق بتقييد حرية التعبير، والعنف والتمييز ضد النساء والفتيات، وكذلك قمع الأقليات القومية والدينية.

كما شددت على أنّ بلادها ستواصل سياسة "التفاعل المحدود" مع طهران، وستطرح مخاوفها سواء في المحافل الدولية أو عبر القنوات الثنائية.

مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة في بلوشستان إيران على يد مسلحين

16 سبتمبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام في إيران بمقتل اثنين من عناصر الشرطة في منطقة سيب وسوران بمحور خاش-زاهدان في بلوشستان نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين، فيما قال موقع "حال‌ وش" إن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة على الأقل.

وبحسب التقارير المنشورة يوم الثلاثاء 16 سبتمبر (أيلول)، أطلق مسلحون النار على سيارة من نوع "بيجو بارس" كانت تقل قوات عسكرية في نطاق منطقة كلشات على محور خاش- زاهدان، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن اثنين من الركاب.

ونقل موقع "حال‌ وش"- المتخصص بأخبار محافظة بلوشستان- عن مصادره أن الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر شرطة على الأقل.

وأفادت المصادر المحلية بأنه بعد الهجوم، تم إرسال عدد كبير من القوات العسكرية والأمنية إلى موقع الحادث.

ولم يتم بعد تحديد هوية القتلى أو المهاجمين.

وشهدت المناطق المحيطة بخاش خلال الشهرين الماضيين سلسلة من الاشتباكات المسلحة.

ونقل موقع "حال ‌وش" في 7 سبتمبر (أيلول) عن تقارير بأن أحد قادة الاستخبارات المحليين في الحرس الثوري ويدعى "إيرج شمس" قُتل مساء السبت في مدينة بيشين التابعة لمقاطعة "راسك" إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين.

وأشار الموقع إلى أن القائد المذكور شارك في عدة مهام عسكرية في منطقة بيشين، بما في ذلك قمع المدنيين.

كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية في 27 أغسطس (آب) بمقتل عنصر عسكري واحد وإصابة آخر خلال اشتباكات مسلحة مع مسلحين في محافظة بلوشستان.

وأفادت التقارير بأن ثمانية مسلحين قتلوا وأُلقي القبض على عدد آخر خلال هذه الاشتباكات.

وقال حسن مرتضوي، قائد مقر القدس في قوات الحرس الثوري، إن "عنصرًا واحدًا من القوات الحكومية قتل في الاشتباكات التي وقعت يوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) في بلوشستان".

وأشار إلى أنه خلال عملية أمنية في مدن ايرانشهر وخاش وسراوان، قُتل ثمانية أشخاص وصفهم بـ"الإرهابيين" وتم تحرير شخص واحد كان محتجزًا كرهينة.

وقبل ذلك، وفي 22 أغسطس (آب)، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بمقتل خمسة عناصر شرطة في هجوم نفذه مسلحون على وحدتين للشرطة في مدينة ايرانشهر بمحافظة بلوشستان، حيث أعلنت جماعة "جيش العدل" مسؤوليتها عن الهجوم.

ووفقًا للتقارير، وقع الهجوم على محور خاش-ايرانشهر واستهدف المهاجمون سيارتين تابعتين للشرطة.

القضاء الإيراني يستدعي 10 مواطنين بسبب احتجاجهم على الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء

15 سبتمبر 2025، 18:13 غرينتش+1

استدعى الفرع الثالث بدائرة التحقيق في النيابة العامة والثورية بمدينة "سبزوار"، شرق إيران، 10 مواطنين، على خلفية مشاركتهم في تجمعات احتجاجية ضد الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء.

وبحسب ما أفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول)، فقد استدعت السلطة القضائية كلاً من: عماد ستاري‌ بور، وعلي علي زاده ‌مقدم، ومحبوبة علي زاده‌ مقدم، وأمير علي اقبالي ‌مقدم، وأحمد رضا مسكني، وأمير حيطه، وسميه علي زاده ‌مقدم، ومعصومة برزويي، وحميد كلاته عربي، وأمير حسين حكم ‌آبادي؛ لتقديم دفاعهم الأخير.

ووفق التقرير، فإن التهم الموجهة إليهم تشمل: "الدعاية ضد النظام الإيراني"، و"العضوية في جماعة أو تجمع بهدف الإخلال بأمن البلاد"، و"الاجتماع والتآمر لارتكاب جريمة ضد الأمن القومي".

وصدرت هذه الاستدعاءات بتاريخ 6 سبتمبر الجاري، حيث طُلب من المتهمين المثول أمام النيابة خلال 10 أيام.

وكان هؤلاء المواطنون قد اعتُقلوا سابقًا من قِبل القوات الأمنية في 22 و26 يوليو (تموز) الماضي؛ بسبب مشاركتهم في تجمع احتجاجي ضد الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، ثم أُفرج عنهم لاحقًا بكفالة مالية.

وفي ذلك الوقت، خرج عدد من سكان سبزوار في تجمعات احتجاجية رافعين شعارات، مطالبين بمعالجة مشاكل الانقطاعات المستمرة للماء والكهرباء.

وخلال الأشهر الأخيرة، أثرت الانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين، كما أخلّت بعملية الإنتاج الصناعي والأنشطة الاقتصادية في البلاد.

مع ذلك، سعى النظام الإيراني إلى مواجهة المطالب الاحتجاجية للمواطنين إزاء هذه الأزمة عبر سياسات قمعية.

وسبق أن شهدت مدن شيراز وكازرون وعدة مدن أخرى، في 22 أغسطس (آب) الماضي، احتجاجات شعبية على الانقطاعات الواسعة للماء والكهرباء، وقد اعتقلت القوات الأمنية عددًا من المشاركين في تجمعات شيراز.

كما نظم عدد من عائلات المعتقلين في شيراز، بتاريخ 23 أغسطس الماضي، تجمعًا أمام مركز احتجاز الشرطة المعروف باسم "سروش".

ويأتي استدعاء المواطنين بينما تواصل السلطات الإيرانية دعوة المواطنين إلى الترشيد وتعديل أنماط الاستهلاك، في وقت تعجز فيه عن معالجة الأزمات البنيوية والإدارية في قطاعي الماء والكهرباء.

كما أن سياسات النظام، خلال العقود الماضية، تسببت في أضرار خطيرة للبيئة، من بينها جفاف نهر زاينده ‌رود وبحيرة أرومية، ما أثار احتجاجات واسعة من الناشطين البيئيين.

وكان قرار بلدية أصفهان إقامة احتفال في مجرى زاينده‌ رود الجاف قد واجه انتقادات كبيرة.

ومع تصاعد الاعتراضات، أعلن رئيس بلدية أصفهان، علي قاسم ‌زاده، في 6 سبتمبر الجاري، أنه "احترامًا للنشطاء البيئيين والأشخاص القلقين على وضع زاينده ‌رود"، تقرر نقل مكان إقامة الاحتفال من مجرى النهر إلى ساحة مجاورة في الحديقة.

في ذكرى مهسا أميني.. الأمن الإيراني يلاحق عائلات ضحايا الاحتجاجات بالاستدعاءات والتهديدات

15 سبتمبر 2025، 14:55 غرينتش+1

أفادت معلومات، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بتعرض عائلات ضحايا الاحتجاجات الشعبية عام 2022 للتهديد والضغط والاستدعاءات من قِبل الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في إيران، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني على يد عناصر أمنية تابعة لنظام طهران.

ووفقًا لتلك المعلومات، فقد استُدعي بعض أفراد هذه العائلات إلى الأجهزة الاستخباراتية في طهران ومدن أخرى.

وفي العامين الماضيين، نُشرت تقارير مشابهة عن التهديدات الواسعة ومحاولات منع إقامة الفعاليات في ذكرى مقتل مهسا وغيرها من قتلى الانتفاضة الشعبية.

وفي أوائل أغسطس (آب) 2023، استدعت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني عددًا من المعتقلين في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" وطالبت بتعهدات بعدم مغادرة المنازل في الأسبوع الأخير من سبتمبر (أيلول).

والد مهسا أميني: كردستان وإيران لن تنسى مهسا

رغم استمرار الضغوط الحكومية، كتب أمجد أميني، والد مهسا، يوم الاثنين 15 سبتمبر، منشورًا على "إنستغرام" بعنوان "بمناسبة ذكرى استشهاد مهسا، جينا غير المنسية لكردستان وإيران"، تكريمًا لذكرى ابنته وغيرها من القتلى في الاحتجاجات.

وكتب: "لن تنسى كردستان وإيران أبدًا ذبول جمالها وابتسامة الوردة اليابسة فيها، ولن ننسى نحن أيضًا فراشات الابتسام على شفتي وردة حياتنا، جينا أملنا".

وأكد أمجد أميني أن ذكرى جينا وغيرها من القتلى في الاحتجاجات لن تُنسى، و"مطالبة العدالة" ستستمر، مضيفًا: "فقدان حبيبتنا وحزن هذه الشعلة الداخلية سيظلان بركانًا مشتعلاً وخالدًا في أعماقنا.. الشهيد الوطني لا يريد البكاء؛ فهو خالد في قلب الأمة".

وسبق لوالد مهسا أميني أن ذكّر بأن 16 سبتمبر يوافق الذكرى الثالثة لمقتل ابنته على يد السلطات الإيرانية.

وأثار نشر هذا المحتوى ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر عدد كبير من المستخدمين أنه إشارة إلى عقد مراسم تذكارية لمهسا أميني في هذا اليوم.

وفي اليومين الماضيين، خرج الإيرانيون خارج البلاد في عدة دول أوروبية، مثل السويد وسويسرا وهولندا وبريطانيا ودنمارك وألمانيا وفرنسا وقبرص، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، إلى الشوارع للاحتفاء بذكرى قتلى الاحتجاجات في السنوات الأخيرة والسجناء السياسيين في الذكرى الثالثة لـ "انتفاضة مهسا".

ويشار إلى أن الشابة الإيرانية، مهسا أميني، قد اعتُقلت في 13 سبتمبر 2022، على يد قوات دورية "شرطة الأخلاق" وتعرضت للضرب. وتوفيت بعد ثلاثة أيام من الاعتقال في مستشفى كسرى بطهران نتيجة شدة إصاباتها.

وأدى هذا الحدث إلى تجمعات احتجاجية في طهران أولاً، ثم في العديد من أنحاء إيران.

ووفقًا لتقارير منظمات مستقلة، مثل منظمة حقوق الإنسان في إيران، فقد قُتل 551 متظاهرًا، بمن في ذلك 68 طفلاً، خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

برلماني إيراني: الاتفاق الجديد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمنع تفعيل آلية الزناد

15 سبتمبر 2025، 09:52 غرينتش+1

قال حميد رسايي، أحد نواب البرلمان الإيراني المعارضين للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إنه اطّلع على نسخة من الاتفاق الجديد بين طهران والوكالة، وأكد أنه لا يتضمن أي بند يمنع إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران عبر "آلية الزناد".

وكتب رسايي، في منشور على منصة "إكس"، يوم الأحد 14 سبتمبر (أيلول): "قرأت نص الاتفاق مع الوكالة. ولم يُذكر فيه أن تنفيذ الاتفاق مشروط بعدم اتخاذ أي إجراء عدائي ضد إيران، بما في ذلك تفعيل آلية الزناد، في حين أن السيد عراقجي قال ذلك في مقابلة".

وأشار رسايي إلى أنّ النواب الذين حضروا الاجتماع غير العلني مع عراقجي في البرلمان كانوا يظنون أن هناك شرطًا أساسيًا كهذا في النص، لكن الواقع غير ذلك.

وأضاف: "إذن الاتفاق لا يمنع تفعيل آلية سناب باك. المشكلة نفسها كانت موجودة في الاتفاق النووي السابق (2015) حيث لم يكن النص متطابقًا مع التصريحات".

وحتى الآن، لم يكشف عراقجي أو غروسي عن تفاصيل الاتفاق الموقّع في القاهرة، رغم التصريحات المتناقضة.

وانتقد رسايي سرّية هذا الاتفاق ومنع النواب من الاطلاع عليه، قائلاً: "قال السيد عراقجي إن الاتفاق مع الوكالة يجب أن يبقى سريًا، وإن نشره يخالف الأعراف الدبلوماسية".

وبحسب رسايي، لم يتسلّم نسخة من الاتفاق سوى رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية.

وتساءل: "لماذا يجب أن يبقى النص سريًا؟ إذا كان نصًا جيدًا وإذا كانت جميع شروطنا فيه، فلماذا نخفيه؟".

وأضاف رسايي أنه اطّلع بنفسه على نص الاتفاق، وقال إن النص الذي قرأه يدين بوضوح الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، كما يوضح أن عمليات التفتيش المستقبلية ستتم وفق آلية جديدة.

وأوضح أن الوكالة يجب أن تنفذ التفتيش وفقًا للقانون، الذي أقرّه البرلمان الإيراني.

وبيّن أنه بالنسبة للمواقع التي لم تتعرض لهجمات، فإن عمليات التفتيش ستُجرى فقط بناءً على طلب محدد، وبعد قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي.

أما بالنسبة للمواقع التي تعرضت للهجوم، فقد تم تحديد آلية أكثر تقييدًا؛ حيث يتعيّن على منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أولًا إجراء تقييمات بيئية وفنية، ثم تقديم تقرير.

وأضاف: "تقرير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية سيُسلَّم للوكالة فقط إذا صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي. وحتى بعد ذلك، فإن كل مرحلة من مراحل التفتيش تحتاج إلى موافقة إضافية من المجلس. من دون هذه الموافقات، لن يُسمح للوكالة بإجراء أي تفتيش".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد توصّل إلى تفاهم جديد مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم 9 سبتمبر الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، لمواصلة التعاون بين الجانبين.

وأوضح غروسي أن هذا الاتفاق يتعلق بـ "حلول عملية لاستئناف عمليات التفتيش في إيران"، كما يحدّد الإجراءات الخاصة بمراقبة المنشآت النووية التي تعرّضت لهجمات.

لكن عراقجي صرّح يوم 10 سبتمبر بأن الاتفاق لا يمنح الوكالة أي وصول إلى المفتشين "إلا في ما يخصّ محطة بوشهر".

وفي السياق ذاته، أعلنت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم أمس الأحد 14 سبتمبر، أنّ نص التفاهم مع الوكالة قد تمت مراجعته في لجنة الشؤون النووية بالمجلس، وأن ما تم توقيعه هو نفسه الذي أقرّته هذه اللجنة.

وجاء في البيان أنه بخصوص المنشآت النووية الخاضعة لإشراف الوكالة والتي تعرّضت لهجمات من أميركا وإسرائيل، فإن إيران لن تقدّم تقارير إلى الوكالة إلا بعد استيفاء شروط السلامة والأمن، وبعد موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.