• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خوفا من الاعتقال وبحثا عن عمل.. روايات إيرانيين عن موجة الخروج من إيران بعد الحرب

9 سبتمبر 2025، 10:33 غرينتش+1

تصاعدت وتيرة خروج الإيرانيين من إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي، إذ أدت الرقابة الأشد والآفاق القاتمة داخل إيران إلى دفع العديد من العائلات لبيع ممتلكاتها ومغادرة البلاد.

وقال ضابط هجرة في مطار الخميني بطهران، طلب عدم كشف هويته، لقناة "إيران إنترناشيونال": "قبل الحرب، كانت معظم الرحلات التي نديرها سياحية. لكن منذ حرب الـ12 يوماً في يونيو، تضاعف عدد المغادرين مرات عدة، وكثير منهم لم يعودوا بعد شهر أو شهرين؛ لقد قرروا ألا يعودوا".

وبحسب قوله، لم يعد الأمر مقتصراً على الشباب فقط، بل إنّ أشخاصاً في منتصف العمر وحتى مسنين يغادرون أيضاً سعياً للنجاة من التهديدات المباشرة وغير المباشرة للحرب.

بجمان، 46 عاماً، مصمم مستقل يعمل عن بُعد، روى أنه بعد عامين من الإقامة في تبليسي – جورجيا عاد إلى طهران ليبني حياة جديدة، إذ كان يحقق دخلاً يقارب 3 آلاف دولار شهرياً، استأجر شقة واسعة، جهّزها بالأثاث، واشترى سيارة. لكن الحرب مع إسرائيل قلبت كل شيء.

وقال: "هذه الحرب أجبرتني على مغادرة طهران وطلبت من عائلة زوجتي أن تبيع كل شيء وترسل لي الأموال. لا أستطيع العودة، فقد يتم اعتقالي بسبب عملي مع شركات أجنبية".

وأضاف عن موجة الاعتقالات والإعدامات: "بعد الحرب مع إسرائيل، اعتُقل أكثر من 20 ألف شخص، معظمهم بتهمة التعاون مع دول معادية أو التجسس لإسرائيل".

وأوضح: "لا يهمهم إن كنت تعمل بشكل قانوني ودون أي نشاط سياسي. أحد أصدقائي اعتُقل واتُّهم بالتجسس فقط لأنه يعمل مع شركات أميركية".

زوجته أكدت بدورها: "بعنا السيارة، بعنا أثاث المنزل، بعنا كل شيء. لم يكن هناك خيار آخر. كنا نرتعد مع كل طرق على الباب خشية أن يكون رجال الأمن جاءوا لاعتقال زوجي". الأسرة الآن في تركيا بانتظار العثور على طريق للذهاب إلى ألمانيا.

بهروز، 51 عاماً، مترجم عبر الإنترنت من طهران، قال إن الانقطاعات اليومية للكهرباء والإنترنت قضت على دخله من العمل مع شركات بريطانية وأميركية في مجال الترجمة.

وأوضح: "قبل ستة أشهر كنت أترجم خمس إلى ست ساعات يومياً لمهاجرين ومرضى في المستشفيات والمحاكم وخدمات اجتماعية في الخارج. انقطاع الكهرباء خفّض هذا إلى ثلاث أو أربع ساعات، ومنذ الحرب أضيفت قيود الإنترنت، والآن بالكاد أعمل ساعة أو ساعتين يومياً". هو وعائلته يستعدون الآن لبيع شقتهم لتأمين تكاليف الهجرة.

وأضاف: "لا بد أن أذهب إلى مكان آمن تتوفر فيه شبكة إنترنت مستقرة. معظم الشركات التي أعمل معها أميركية، وقد أُعتقل بتهمة التعاون مع دول معادية".

زوجته شرحت خطتهم: "سنذهب إلى بلد لا يحتاج إلى تأشيرة مثل تركيا أو أرمينيا أو حتى قطر، ثم نفتح ملف هجرة. هذه الهجرة لم نكن نريدها، لكن النظام أجبرنا عليها".

وتابعت حول الفارق في الدخل: "هنا يعطونك 200 إلى 300 دولار شهرياً. عندما وجد زوجي أخيراً عملاً عن بُعد بدخل عشرة أضعاف، لم يسمح لنا رجال الدين أن نعيش بسلام".

وبرأيها، فإن سبب القيود على الإنترنت هو خوف النظام: "إنهم يقيّدون الإنترنت لأنهم يخشون السقوط. إنهم يخافون من كل شيء ومن كل شخص، ويضحّون بالشعب ليبقوا في السلطة".

مغادرة بلا عودة

من شبابيك مكاتب المطار إلى البيوت التي أُخليت على عجل، يروي من تحدّثت إليهم "إيران إنترناشيونال" أنهم لا يقومون برحلة قصيرة بل يطوون صفحة حياتهم في إيران نهائياً.

بالنسبة لعائلة بجمان، كان الخوف من الاعتقال هو الدافع، أما عائلة بهروز فدفعتها المعاناة المعيشية في ظل انقطاع الكهرباء والإنترنت.

لقد حوّلت تداعيات الحرب التي استمرت 12 يوماً السفر إلى هجرة بلا عودة: منازل بيعت، مدارس تُركت، مدخرات تحولت إلى تذاكر سفر، ومستقبل مظلم لم يعد كثيرون يجرؤون على استعادته.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عراقجي يشترط "إطارا جديدا" للتعاون مع وكالة الطاقة.. وإلا "لن يكون هناك أي تفاوض"

5 سبتمبر 2025، 12:53 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، إن المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية جارية من أجل الوصول إلى "إطار جديد" للتعاون، وإنه ما لم تسفر هذه المفاوضات عن نتيجة، "فلن يكون هناك أي تعاون جديد" بين إيران والوكالة.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن هذا المسؤول الإيراني الرفيع التقى أمس الخميس بمسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في الدوحة، عاصمة قطر.

وأعلن عباس عراقجي في اليوم نفسه أن التطورات الأخيرة، بما في ذلك هجمات إسرائيل والولايات المتحدة على المواقع النووية الإيرانية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، "تقتضي" تحديد إطار جديد لهذا التعاون.

وزعم أيضًا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد "قبلت" بأنه في ظل الظروف الجديدة هناك حاجة لإطار جديد للتعاون.

هذا الموقف من وزير الخارجية الإيراني قد يشكل ردًا على المساعي الأوروبية للتوصل إلى "حل قائم على التفاوض"، وهو ما طرحته وكالة الصحافة الفرنسية في تقريرها عن لقاء الدوحة.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أوروبي لم يُذكر اسمه أن كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ناقشت مع عباس عراقجي في الدوحة موضوعات عدة، منها وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع النووية الإيرانية، وكذلك وضع مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بعد هجمات الولايات المتحدة على هذه المواقع.

وجاء موقف عراقجي بشأن العلاقة مع الوكالة بعد يوم واحد من تصريحات رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، الذي أكد في مقابلة مع وكالة "رويترز" أنه يجري مفاوضات مع طهران بشأن كيفية استئناف عمليات التفتيش، لكنه شدد على أن هذه المفاوضات "لا يمكن أن تستمر لأشهر" ويجب أن تصل إلى نتيجة في أقرب وقت، مضيفًا أن الاتفاق بين الطرفين يمكن أن يتم "حتى هذا الأسبوع".

وقال غروسي: "ليس لدينا أي مؤشر يقودنا إلى الاستنتاج بحدوث تحويل كبير في المواد [النووية]".

وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو/حزيران، لم تحصل على أي معلومات عن حالة أو موقع مخزونات اليورانيوم المخصب أو عن وضع المنشآت النووية الإيرانية.

وفي تقرير سري قُدم إلى الدول الأعضاء يوم الأربعاء، قالت الوكالة إنها لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع إيران لاستئناف التفتيش في المواقع التي استهدفتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وأكد غروسي في التقرير أنه "يجب دون تأخير إنهاء الإجراءات الفنية اللازمة لاستئناف عمليات التفتيش الكاملة للوكالة".

في الوقت نفسه، تطالب فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي بدأت عملية تفعيل آلية الزناد التي تستغرق 30 يومًا، بأن تستأنف إيران تعاونها مع الوكالة خلال هذه الفترة.

وكانت كايا كالاس قد شددت هذا الأسبوع عبر حسابها على منصة "إكس" على أهمية "الشفافية والتعاون الكامل" من جانب طهران مع الوكالة، وذلك بعد إعلانها لقاءها مع رافائيل غروسي.

وبناءً على قرار البرلمان الإيراني، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا، علقت طهران تعاونها مع الوكالة. وبموجب هذا القرار، الذي أصبح قانونًا بعد إبلاغ الحكومة به، يتعين على المجلس الأعلى للأمن القومي أن يبتّ في موضوع التعاون مع الوكالة.

وقد وصل مفتشو الوكالة المقيمون في فيينا إلى إيران الأسبوع الماضي للإشراف على عملية استبدال الوقود في محطة بوشهر النووية. وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن اثنين من مفتشي الوكالة غادرا إيران.

وفي الأثناء، أعاد عباس عراقجي يوم الأربعاء التأكيد على "سلمية" البرنامج النووي الإيراني قائلاً: "لذلك لا نخشى التفاوض، كما لا نخشى الحرب. نحن دائمًا مستعدون للتفاوض والحرب معًا".

وبشأن تحرك الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل "آلية الزناد" التي قد تعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، وكذلك تداعياتها الاقتصادية، ادعى عراقجي أن "المخاوف النفسية قد ضُخمت، والضجة المحيطة بآلية الزناد أكبر من حقيقتها. ومع ذلك، فإن إيران تعارض مبدئيًا أي نوع من العقوبات وتسعى لرفعها".

من جانبه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء إن "العدو" لا يمتلك القدرة على شن حرب جديدة، "لكنه يريد إبقاء البلاد في أجواء حرب مصحوبة بالقلق والتوتر".

وخاطب علي محمد نائيني الشعب الإيراني قائلاً: "لا تقلقوا، لأنه إذا اندلعت حرب أخرى، فنحن نملك اليد العليا ولدينا قوة ردع ستجعلهم يندمون".

وأضاف أن البلاد تعيش في "أمن كامل"، لكن إسرائيل والولايات المتحدة تبقيان "ظل الحرب فوق إيران" وتركزان على "الحرب الاقتصادية والنفسية وزعزعة استقرار البلاد".

وتدّعي السلطات الإيرانية، ومن بينها علي خامنئي، أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، فإن إيران قد "انتصرت". غير أن هذه الحرب، التي بدأت بهجوم مفاجئ من إسرائيل فجر 13 يونيو، أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم عشرات القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.

وردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة نحو إسرائيل، مما تسبب في أضرار ومقتل 31 شخصًا.

وخلال هذه الحرب، استهدفت الولايات المتحدة فجر 22 يونيو ثلاثة مواقع نووية في فوردو ونطنز وأصفهان باستخدام قنابل خارقة للتحصينات وصواريخ متوسطة المدى. وأكد دونالد ترامب مرارًا أن هذه الغارات "دمرت بالكامل وبشكل مطلق البرنامج النووي الإيراني"، رغم أن بعض التقييمات داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية شككت في هذا الاستنتاج.

بغداد رفضت طلب طهران بنقل مبالغ مالية ضخمة إلى حزب الله

5 سبتمبر 2025، 08:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن السلطات الإيرانية طلبت مطلع سبتمبر (أيلول) 2025 من مسؤول عراقي رفيع المستوى تسهيل مرور شحنات تحتوي مبالغ مالية ضخمة عبر أحد المعابر في غرب العراق لنقلها من سوريا إلى حزب الله اللبناني، إلا أن الطلب قوبل بالرفض.

وقال المسؤول العراقي للصحيفة إن رفضه جاء بسبب "التعقيدات الأمنية والسياسية"، بما في ذلك مراقبة الولايات المتحدة لأي تحركات مشبوهة.

وبحسب التقرير، فإن الطلب صدر عن جهة إيرانية نافذة أوكلت إليها، بعد انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، مهمة إعداد خطط لإعادة بناء القدرات العسكرية لـ"محور المقاومة".

ويُستخدم هذا المصطلح من قبل السلطات والإعلام الإيراني للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة مثل الجهاد الإسلامي، حزب الله، الحشد الشعبي، حماس، والحوثيين.

وقالت الصحيفة إن إيران طلبت في رسالتها "تسهيلات خاصة" عبر معبر القائم الحدودي بين العراق وسوريا لنقل الأموال، مؤكدة أن المبالغ ضخمة.

وأوضح المسؤول العراقي أنه سأل المرسلين الإيرانيين عن آلية نقل هذه الأموال داخل سوريا، فجاء الرد بأن العملية ستتم عبر شبكات تهريب قائمة في سوريا تضم عناصر من نظام بشار الأسد، وتنظيم داعش، ومهربين محترفين.

وطلب المسؤول العراقي عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الملف.

وتُعد إيران أكبر داعم مالي وعسكري لحزب الله، وبعد الضربات القاسية التي تلقاها من إسرائيل ووقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تسعى طهران إلى إعادة تأهيل القوة العسكرية للحزب وتعزيز قاعدته الشعبية عبر إرسال الأموال.

وكانت "رويترز" قد أفادت في تقرير سابق بمصادرة2.5 مليون دولار نقداً لحزب الله في مطار بيروت.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" إن الأجهزة الأمنية في كل من سوريا ولبنان تراقب منذ أسابيع محاولات إيران لإيصال الدعم المالي إلى حزب الله.

ورغم فشل بعض عمليات التهريب، أكدت مصادر ميدانية أن جزءاً من الأموال وصل فعلاً إلى الحزب عبر شبكات تهريب.

وأضافت أن الولايات المتحدة تتابع مسار ملايين الدولارات المنقولة إلى حزب الله سواء عبر شبكات الحوالة التقليدية أو الطرق البرية.

ويحاول حزب الله من جانبه كسب الوقت في مفاوضاته مع الحكومة اللبنانية والأطراف الأميركية بشأن سلاحه، فيما يسعى للحصول على موارد مالية جديدة لتقليص حالة التذمر داخل بيئته الاجتماعية وإعادة بناء قوته العسكرية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تحول ملف نزع سلاح الجماعات المسلحة في لبنان، وعلى رأسها حزب الله، إلى محور رئيسي يؤثر على المشهد السياسي اللبناني.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الوزراء اللبناني يوم الجمعة 5 سبتمبر 2025 جلسة لمناقشة خطة الجيش الخاصة بنزع سلاح حزب الله.

وحذرت الولايات المتحدة لبنان من أن التأخير في نزع سلاح حزب الله قد يفتح الباب أمام هجوم إسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين أن إيران التي تستعد لـ"حرب جديدة"، طلبت من قادة الميليشيات الموالية لها في العراق البحث عن "طرق جديدة" لدعم إعادة بناء قدرات حزب الله.

وقال أحد المسؤولين العراقيين: "من الخطأ الاعتقاد بأن إيران ستخوض أي مواجهة مستقبلية دون خطوط دفاع بعيدة وقوية في المنطقة، خصوصاً في لبنان."

وأشار التقرير إلى أن إعادة تركيز إيران على حزب الله تأتي في ظل القيود المتزايدة على نفوذها في العراق، حيث أدى تشديد المراقبة والضغط على الميليشيات العراقية، إضافة إلى تردد هذه الجماعات في الانخراط العلني ضمن "محور المقاومة"، إلى تقليص مساحة تحرك طهران في بغداد.

وأكد أحد قادة الفصائل الشيعية قائلاً: "المجال للمناورة في بغداد بات أضيق."

حاملة الطائرات الأميركية "نيميتز" ترسو في سلطنة عمان

4 سبتمبر 2025، 15:51 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية جديدة أن حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" رست في ميناء الدقم المطل على بحر العرب في سواحل سلطنة عمان.

وتُعد "نيميتز" أقدم وأهم حاملة طائرات نووية من فئتها في البحرية الأميركية. وكانت قد انتقلت إلى الشرق الأوسط في يونيو (حزيران)، ومنذ اندلاع المواجهة بين إسرائيل والنظام الإيراني تواصل انتشارها في مياه خليج عمان.

وكتبت مجلة "نيوزويك" أن وجود "نيميتز" يعكس تمسّك البحرية الأميركية باستمرار حضورها العسكري في المنطقة واستعدادها لسيناريوهات غير متوقعة. ويأتي ذلك في وقت ما تزال المنطقة تحت تأثير حرب غزة، فيما استأنف الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم ضد السفن في البحر الأحمر.

ورغم الهدنة الهشة بين طهران وتل أبيب، يواصل النظام الإيراني التمسك بما يسميه "الحق في برنامج نووي سلمي"، في حين توقفت المحادثات الدبلوماسية. وفي المقابل، لوّح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بإمكانية قصف إيران مجدداً إذا واصلت تخصيب اليورانيوم.

وقد أظهرت صور التقطها قمر "سنتينل-2" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية يوم الاثنين 2 سبتمبر، وجود "نيميتز" في ميناء الدقم. وكان قد سبق لها في أغسطس (آب) زيارة البحرين في أول توقف لحاملة طائرات أميركية هناك منذ خمس سنوات.

وخلال عبورها مضيق هرمز نحو المياه الخليجية، رافقتها مدمرات الصواريخ الموجّهة "يو إس إس غريدلي" و"يو إس إس لينا ساتكليف هيغبي". كما تعمل في المنطقة قطع بحرية أخرى بينها المدمرة "يو إس إس فارست شرمن" في البحر الأحمر والسفينة القتالية الساحلية "يو إس إس كانبرا".
وكانت تقارير في 2 سبتمبر (أيلول) قد أشارت إلى أن مجموعة "نيميتز" القتالية تجري "عمليات روتينية" في شمال بحر العرب. وأكدت البحرية الأميركية في وقت سابق أنها ستواصل فرض السيطرة البحرية واستعراض القوة بما يضمن أمن الملاحة الإقليمية وحرية الشحن، مشيرة إلى أن المجموعة القتالية تضم الحاملة "نيميتز" وجناحها الجوي الـ17 وسرب المدمرات التاسع.

هل تستطيع إيران أن تُعرّض حرية الملاحة في مضيق هرمز للخطر؟

4 سبتمبر 2025، 12:52 غرينتش+1

أصدر معهد الأبحاث الإسرائيلي "ألما" تحليلاً حول التصريحات الأخيرة لمسؤولي النظام الإيراني بشأن إغلاق مضيق هرمز، حيث تناول القدرات العسكرية لإيران لتنفيذ هذا التهديد.

وذكر المعهد أن الجيش الإيراني أجرى في أواخر أغسطس (آب) مناورات بحرية استمرت يومين في مياه مضيق هرمز والمياه الخليجية والمحيط الهندي.

خلال هذه المناورات تم عرض صواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن من طراز قدير ونصير، مع إمكانية الإطلاق من منصات برية وبحرية، إضافة إلى طائرات مسيّرة من طراز أبابيل ومنظومات حرب إلكترونية.

كما نُشر مقطع فيديو صُوّر بواسطة طائرة مسيّرة من على متن سفينة حاويات أثناء المناورات. وقد وصف معهد "ألما" هذا الفيديو بأنه "تحذير بشأن قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة البحرية المدنية في المنطقة".

وبحسب المعهد، فإن القوات البحرية الإيرانية- بخلاف ترسانة الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي- لم تتعرض سوى لخسائر محدودة خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل، وما زالت قادرة على إظهار مستوى من التهديد في المنطقة.

في الهيكل العسكري لإيران، تعمل القوة البحرية للجيش جنباً إلى جنب مع القوة البحرية للحرس الثوري.

ووفقاً لتقسيم المهام، تتواجد قوة الجيش في بحر قزوين وبحر عُمان والمحيط الهندي والمياه البعيدة، بينما يتركز نشاط القوة البحرية للحرس الثوري في المياه الخليجية ومضيق هرمز.

لكن في السنوات الأخيرة، زاد نشاط القوة البحرية للحرس الثوري خارج المياه الخليجية، كما شهد التعاون بين القوتين في مجالات مختلفة تزايداً ملحوظاً.

ونقل الإعلام الإيراني عن ممثل المرشد علي خامنئي قوله إنه "يجب فرض قيود على الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في مضيق هرمز".

دور الجغرافيا في تعزيز التهديد الإيراني

وأوضح معهد "ألما" أن الموقع الاستراتيجي لإيران والخصائص الجغرافية لمضيق هرمز والمياه الخليجية، إلى جانب القدرات العسكرية التي طورتها طهران على مدى سنوات، تمكّنها من خلق تهديد ملموس لحرية الملاحة في المنطقة.

ويبلغ طول السواحل الإيرانية أكثر من 3 آلاف كيلومتر، وتمتد بين الخليج وبحر عُمان في الجنوب والغرب، وبحر قزوين في الشمال.

ويمتد الخليج لمسافة تقارب 1000 كيلومتر، ويتراوح عرضه بين 65 و340 كيلومتراً، وتبلغ أعماقه نحو 50 متراً فقط في المتوسط. أما مضيق هرمز فأبعاده أصغر، بطول 180 كيلومتراً وعرض يتراوح بين 35 و60 كيلومتراً. كما يتميز الساحل الإيراني بخليجيات متعددة، وجزر متناثرة، وأراضٍ جبلية وعرة.

هذه الخصائص تجعل المنطقة البحرية ضيقة وضحلة وقريبة من الشاطئ، ما يمنح القوات الإيرانية ميزة "السيطرة من الساحل".

بالإضافة إلى ذلك، فإن حرارة المياه وارتفاع نسبة الملوحة وشدة التيارات البحرية في المياه الخليجية ومضيق هرمز تشكل تحديات تشغيلية للسفن الأجنبية.

وقال معهد "ألما" إن هذه الظروف دفعت إيران إلى بناء جزء كبير من قدراتها البحرية على أساس الحرب غير المتكافئة، خصوصاً في مضيق هرمز والخليج.

وتقوم هذه الاستراتيجية على مواجهة القوى البحرية الكبرى والأثقل باستخدام وحدات صغيرة وسريعة ومرنة، مع استغلال طبيعة الأرض والبحر.

ومن أبرز هذه التكتيكات ما يُعرف بـ"الازدحام"، حيث يتم نشر عدد كبير من الزوارق السريعة أو الطائرات المسيّرة بشكل متزامن بهدف إرباك الدفاعات وكسر خطوط الحماية للأساطيل الكبيرة.

ويُستخدم عنصر المفاجأة والإشباع لإغراق أنظمة الدفاع لدى الخصم. كما تعتمد إيران على الصواريخ الساحلية والألغام البحرية، وهي أدوات فعالة في بيئات بحرية ضيقة مثل مضيق هرمز والمياه الخليجية.

وإذا قررت طهران استهداف حركة الملاحة المدنية والتجارية في مضيق هرمز، فإن لديها عدة وسائل لتعطيل حرية الملاحة هناك، من خلال أنظمة التسليح والزوارق القتالية والقوات الخاصة.

الوكالة الذرية: مخزون إيران من اليورانيوم المخصب 60 في المائة ارتفع قبيل هجوم إسرائيل

3 سبتمبر 2025، 18:54 غرينتش+1

قدمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرين فصليين جديدين حول البرنامج النووي الإيراني إلى الدول الأعضاء. ويظهر التقريران أن مخزونات طهران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة، أي قرب المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي، قد ازدادت قليلاً قبيل الهجمات الإسرائيلية.

وبحسب التقرير الأول الذي نشرته وكالة "رويترز" يوم الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول)، فإنه منذ 13 يونيو (حزيران)، وهو اليوم الذي بدأت فيه إسرائيل هجماتها على المنشآت النووية، لم تتمكن الوكالة من إجراء الأنشطة الميدانية اللازمة للتحقق من مخزونات اليورانيوم المخصب.

وقدّر التقرير مخزونات إيران من اليورانيوم في 13 يونيو بـ9874.9 كغم، أي بزيادة قدرها 627.3 كغم مقارنة بالتقرير الفصلي السابق.

كما أشار التقرير إلى أن مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمائة على شكل "هيكسافلوريد اليورانيوم (UF6)" بلغت حوالي 440.9 كغم، أي بزيادة قدرها 32.3 كغم عن الفترة السابقة.

وبحسب تعريف الوكالة، فإن نحو 42 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة، إذا خضع لمزيد من التخصيب، تكفي لإنتاج قنبلة نووية واحدة.

وفي 31 مايو (أيار)، أي قبل أسبوعين من بدء الحرب التي استمرت 12 يومًا، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير سري أن إيران أجرت أنشطة نووية سرية في ثلاثة مواقع خاضعة للتحقيق منذ فترة طويلة.

ووفقًا لذلك التقرير، فإن المواقع الثلاثة "لويزان-شيان"، "ورامين" و"مريوان"، وربما مواقع أخرى مرتبطة بها، كانت جزءًا من برنامج هيكلي غير مُعلن للأسلحة النووية، نفذته إيران حتى أوائل العقد الأول من الألفية، واستخدمت فيه مواد نووية غير مُعلنة.

مخزون يكفي لصنع 10 قنابل نووية

وفقًا للتقرير الجديد، فإن المخزونات الحالية لإيران عند مستوى تخصيب 60 بالمائة تعادل نظريًا قدرة إنتاج حوالي 10 قنابل نووية.

وفي المقابل، قدّر التقرير مخزونات اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة في هذا التاريخ بـ184.1 كغم، بانخفاض قدره 90.4 كغم عن الفترة السابقة. ووفقًا لمعايير الوكالة، فإن 125 كغم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة يمكن أن تكفي، إذا خضعت لمزيد من التخصيب، لصنع قنبلة نووية واحدة.

التقرير الثاني للوكالة: خلاف حول المفتشين

ويشير التقرير الثاني للوكالة إلى خلاف وقع في مايو (أيار) الماضي، عندما أخذ مفتشان بعد مهمة في "فردو" عدة صفحات تحتوي على شروح عن المنشآت إلى فيينا بدل تركها في مكتب الوكالة في "فردو".

وقد ألغت طهران على إثر ذلك اعتماد هذين المفتشين ذوي الخبرة، وهو ما اعتبرته الوكالة "غير مبرر"، إذ أكدت أن الحادث لم يتضمن أي انتهاك للسرية.

وأكدت الوكالة في تقريرها الثاني أن هذه الصفحات، رغم أنها تضمنت شروحًا عن الفضاء الداخلي للمنشآت، فإنها لم تحتوِ على أي معلومات تهدد أمن المنشآت.

كما حذرت الوكالة من أنه ما لم تُستأنف الإجراءات الوقائية الكاملة في طهران، فإنها لن تكون قادرة على تقديم أي نتائج أو ضمانات بخصوص البرنامج النووي الإيراني.

ووصفت الوكالة وجود مخزونات من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران بأنه "مسألة بالغة القلق" ينبغي معالجتها.

ويوم الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول)، حذّر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المفاوضات مع إيران بشأن كيفية استئناف عمليات التفتيش في المنشآت النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة وإسرائيل "لا يجب أن تستغرق عدة أشهر".

ودعا إلى التوصل إلى اتفاق "بأسرع وقت ممكن، حتى هذا الأسبوع".

وقال غروسي في مقابلة مع وكالة "رويترز": "نسعى إلى عقد اجتماع آخر في فيينا خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى اتفاق نهائي وبدء عمليات التفتيش. سيكون من الجيد جدًا إن تحقق هذا الاتفاق قبل الأسبوع المقبل".