• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز أبحاث هندي: وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل هش واحتمال تصاعد التوترات جدي

2 سبتمبر 2025، 10:30 غرينتش+1

قيّم "مركز مانوهار بارّيكار للدراسات الدفاعية" في تقرير له وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل بعد حرب الـ12 يوماً بأنه "هشّ وفي طور الانهيار"، مشيراً إلى تفعيل آلية الزناد بطلب من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، ومعتبراً أن المخاوف من جولة جديدة من الأعمال العدائية قد ازدادت.

وأشار مركز مانوهار بارّيكار للأبحاث والذي يركز على السياسات في مجالات الدفاع والأمن والعلاقات الدولية، أشار إلى تكثيف محاولات إسرائيل لـ"شلّ المنظومة العسكرية الإيرانية بالكامل في المنطقة"، واستنتج أن إسرائيل تسعى من خلال تحييد القوات الوكيلة التابعة للنظام الإيراني إلى تهيئة الأرضية لشنّ هجوم شامل على إيران.

وخلص عادل رشيد، الباحث في "مركز مكافحة الإرهاب" بعد تحليل تصريحات شخصيات مثل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويحيى رحيم صفوي المستشار العسكري لمرشد النظام الإيراني، وجاك نيريا الضابط السابق في استخبارات الجيش الإسرائيلي، وتريتا بارسي أحد مؤسسي "ناياك"، ويوآف غالانت وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، إلى أن اندلاع الحرب مجدداً أمر وشيك.

وأشار المقال، مستشهداً برأي المحلل الجيوسياسي محمد الدُح حول وضعية النظام الإيراني وإسرائيل، إلى ما يلي: "على الرغم من خطة احتلال غزة بالكامل، يؤكد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي على ضرورة إراحة القوات. هذا، إلى جانب مؤشرات أخرى، يعزز احتمال إعادة بناء القدرات. كما أن هذه المؤشرات تتماشى مع عقيدة تدوير الوحدات، واستكمال التدريب لعمليات جوية سريعة ودقيقة بعيدة المدى".

وبناء على ذلك، خلص الدُح إلى أن هجوماً إسرائيلياً على إيران بات وشيكاً.

وجاء في المقال: "بصرف النظر عن طبيعة التكهنات بشأن قرب اندلاع حرب، لا شك أن الحرب التي استمرت 12 يوماً لم تحل جذور الصراع بين الطرفين. ولهذا، فإن الحرب مجمّدة مؤقتاً، واندلاعها مجدداً أمر محتمل للغاية".

كما قدّر المقال أن تداعيات استئناف التوترات بين إسرائيل والنظام الإيراني ستكون "أوسع"، لأن مثل هذه الحرب، إذا وقعت، "ستعرّض المصالح الحيوية الأمنية والاقتصادية والتجارية والطاقة للخطر".

ولفت المقال إلى أن الحرب التي استمرت 12 يوماً اندلعت قبل ثلاثة أيام فقط من انطلاق جولة جديدة من المحادثات النووية بين النظام الإيراني وأميركا في مسقط، محذراً نقلاً عن الدُح: "تشير المؤشرات الآن إلى أن حرباً أخرى في طور التشكل، ومن المرجح أن تشن إسرائيل هجوماً أوسع بين سبتمبر والسابع من أكتوبر".

يُذكر أن "مركز الدراسات والتحليلات الدفاعية" في الهند تأسس عام 1965 من قبل وزارة الدفاع في نيودلهي، وتمت إعادة تسميته في عام 2020 تكريماً لوزير الدفاع الهندي الراحل مانوهار بارّيكار، ليصبح "معهد مانوهار بارّيكار للدراسات والتحليلات الدفاعية".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران: مغادرة مفتشيَن بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد قيامهما بمهمة في "بوشهر" النووية

1 سبتمبر 2025، 14:51 غرينتش+1

أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، أن مفتشين اثنين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اللذين سافرا إلى إيران للإشراف على عملية تبديل الوقود في محطة بوشهر النووية، غادرا البلاد بعد استكمال مهمتهما.

وقال إسلامي، في حوار مع التلفزيون الإيراني يوم الأحد 31 أغسطس (آب): "كانت دعوة الوكالة للإشراف على عملية تبديل الوقود في محطة بوشهر النووية مدرجة على جدول الأعمال، وقد تمت العملية بموافقة أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي. وحضر مفتشان أشرفا على العملية، ثم غادرا".

وأضاف: "عُقدت جلسات بين وزارة الخارجية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن المقرر عقد الجلسة الثالثة قريبًا".

وجاءت زيارة المفتشيَن في ظل قيام الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) بإعلان نيتها تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام الإيراني.

وطالبت هذه الدول إيران، خلال المهلة البالغة ثلاثون يومًا، بالعودة إلى المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتأجيل تطبيق العقوبات.

لكن إسلامي علق قائلاً: "آلية الزناد ليست مسألة جديدة، وقد توقعناها من قبل".

وأوضح أسباب محدودية تعاون إيران مع الوكالة قائلاً: "مشكلتنا الأساسية تكمن في أن إدارة الوكالة وتسييرها يخضعان لتأثير النظام العالمي المهيمن. المشكلة الجوهرية تتمثل في شخص مديرها العام نفسه".

وبعد الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، وجهت السلطات الإيرانية انتقادات حادة لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، وطالبت بعض وسائل الإعلام الحكومية باعتقاله.

وفي 29 أغسطس الماضي، قال غروسي، مشيرًا إلى لقائه وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في واشنطن، إن "المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وأوروبا لن تكون جادة دون وصول مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية".

وقال إسلامي: "لوائح الوكالة موثقة وتخضع لقوانين الأمم المتحدة التي يجب احترامها. لكن تصرفاتهم المتسمة بالمعايير المزدوجة والانتقائية تعكس مشكلة إدارية في الوكالة، وهي القضية الأساسية التي نواجهها معهم. هذه المسألة قيد المتابعة، وقد اتخذت إيران إجراءاتها القانونية والسياسية بهذا الشأن".

وأكدت دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن تفعيل "آلية الزناد"، التي تقضي بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران لا يعني نهاية الدبلوماسية، لكنهم شددوا على أن "الكرة الآن في ملعب طهران".

ومن جانبها، تعهدت السلطات الإيرانية بأن طهران سترد "ردًا مناسبًا" على خطوة الدول الأوروبية الثلاث حال تفعيل "آلية الزناد".

"آلية الزناد" ومنع تدفق المعلومات في إيران

29 أغسطس 2025، 18:04 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات، اليوم الجمعة، بأن استخبارات الحرس الثوري اتخذ إجراءات ضد معدّي تقرير صدر عن غرفة التجارة الإيرانية، يحتوي تقييمًا لتبعات تفعيل "آلية الزناد" يتوقع حدوث تضخم بنسبة 90 في المائة ووصول سعر الدولار إلى 165 ألف تومان.

وقامت غرفة التجارة، تحت ضغط من جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني، بنفي التقرير المنشور، كما قيّدت تصريحات أعضائها بشأن تبعات تفعيل "آلية الزناد".

كما انتشرت تقارير تفيد بأن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران أصدرت تعميمًا سريًا موجهًا إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام، تطالب فيه بفرض قيود صارمة على طريقة تغطية موضوع تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وقد جاء ذلك بعد إرسال دول "الترويكا" الأوروبية الثلاث رسالةً إلى مجلس الأمن بشأن بدء هذه العملية.

تشير هذه الأخبار إلى ما دأب عليه النظام الإيراني، منذ تأسيسه، من منع التداول الحر للمعلومات وقمع التعبير عن الرأي واعتقال الصحافيين والكُتّاب، والنشطاء المدنيين والسياسيين المعارضين، وما زال القمع مستمرًا بوتيرة متصاعدة.

وعلى الرغم من الادعاءات المتكررة للنظام الإيراني بشأن "حرية التعبير في إيران"، فإن المؤسسات الرسمية تسلب عمليًا استقلالية وسائل الإعلام من خلال أدوات مختلفة مثل التحذيرات، قرارات الإيقاف، والحجب، وفرض خطوط حمراء رسمية وغير رسمية.

وهذا التعميم الجديد لا يقتصر على تقييد حرية الإعلام في تغطية أحد أهم التطورات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، بل يكشف أيضًا عن عجز السلطة في التعامل مع الأزمات الدولية، مفضلةً قمع المعلومات بدلًا من الشفافية وإقناع الرأي العام.

وفي هذا السياق، كشف رئيس تحرير صحيفة "سازندكی"، رئيس نقابة الصحافيين في طهران، أكبر منتجبی، عن طرد 150 صحافيًا في إيران من عملهم بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، في ظل استمرار الضغوط الممارسة على الإعلاميين، دون أن تتخذ الحكومة أي إجراء لدعمهم.

ومن جهته، أشار الرسام الصحافي، هادي حیدري، الذي وُجهت إليه تهم قضائية، يوم 29 يوليو (تموز) بعد نشره كاريكاتيرًا يظهر فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان راكبًا على حمار كُتب عليه "وفاق"، أشار إلى حالات قطع الإنترنت واعتقال الصحافيين المتكررة في إيران.

أما الصحافية غزل حضرتی من صحيفة "اعتماد"، فقد وصفت النظرة الأمنية تجاه الإعلام بأنها "مضرة"، قائلة: "خلال أحداث الحرب، تم التأكيد مرارًا على أن الإذاعة والتلفزيون الرسمية تملك حق التغطية، وهذا الاحتكار عمليًا يمنع باقي وسائل الإعلام من العمل بحرية".

وفي تقرير نشرته صحيفة "سازندكی" بتاريخ 2 أغسطس الجاري تحت عنوان "وسائل الإعلام على وشك الإغلاق"، حذّرت الصحيفة من أن الضغوط الاقتصادية على وسائل الإعلام في فترة ما بعد الحرب بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرة إلى أن أزمة الورق دفعت الصحف المطبوعة إلى حافة الإغلاق، إذ تضاعف سعر الورق بعد الحرب، في حين لم تتخذ حكومة بزشكیان أي خطوة عملية في ما يخص استيراد الورق أو تخصيص الدعم المالي اللازم.

وأضاف التقرير أن "نادي الصحافيين الإيرانيين" ونقابة الصحافيين في طهران أكدا طرد ما لا يقل عن 150 صحافيًا خلال فترة قصيرة بعد الحرب، محذرَين من أن الرقم مرشّح للارتفاع إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

النظام الإيراني.. سجل حافل من القمع للصحافيين

يُذكر أن النظام الإيراني، منذ نشأته، دأب على قمع الصحافيين والكتّاب والنشطاء المدنيين والسياسيين المعارضين من خلال الاعتقال والتعذيب والسجن.

وأكّدت "إيران إنترناشيونال"، مؤخرًا أن الهجمات السيبرانية التي أدت إلى اختراق بعض حسابات "تلغرام" الخاصة بموظفي القناة تعود إلى هجمتين منفصلتين، الأولى في صيف 2024، والثانية في يناير (كانون الثاني) 2025.

وتُعتبر هذه الهجمات جزءًا من حملة أوسع من التهديدات، والترهيب، وعمليات الاغتيال التي تستهدف شبكة "إيران إنترناشيونال"، والتي تُعد وسيلة إعلامية مستقلة باتت في السنوات الأخيرة هدفًا متكررًا لتهديدات النظام الإيراني بسبب تغطيتها المهنية والمحايدة للأحداث.

وسبق أن أكدت "إيران إنترناشيونال"، في بيان صدر عام 2022، أن النظام الإيراني حاول تنفيذ عملية اغتيال ضد بعض صحافييها في لندن.

وفي 9 يوليو (تموز) الماضي، أعلنت منظمة "الدفاع عن حرية تداول المعلومات" في تقرير لها حول قمع حرية التعبير في إيران أن السلطات فتحت 46 قضية جديدة ضد صحافيين ووسائل إعلام خلال النصف الأول من عام 2025.

كما سبق وأعرب الاتحاد الدولي للصحافيين عن قلقه إزاء تزايد حالات الاستدعاء والاعتقال التي تطال الصحافيين في إيران منذ اندلاع الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل، وطالب بوقف الضغوط الممارسة عليهم.

وبحسب التقرير، فإن الشهور الستة الأولى من العام الجاري شهدت تصعيدًا في قمع حرية الإعلام، وهو قمع اتخذ أبعادًا جديدة ومعقّدة منذ انتخاب مسعود بزشكيان رئيسًا لإيران.

كما سجّلت مؤشرات حرية التعبير في البلاد تراجعًا غير مسبوق.

وخلال هذه الفترة، تعرض ما لا يقل عن 95 صحافيًا ومؤسسة إعلامية لـ 110 حالات من المضايقات القضائية والأمنية، فيما تم تسجيل صدور أحكام بالسجن أو فتح ملفات أو استدعاءات أمنية ضد 19 صحافية على الأقل.

وخلال الأشهر الستة الماضية، عُقدت محاكمات لـ 10 صحافيين، أُدينوا بإجمالي أحكام وصل إلى 22 عامًا و3 أشهر من السجن.

قضايا جديدة ضد الصحافيين

خلال النصف الأول من العام الجاري، قامت السلطة القضائية في النظام الإيراني بتحريك ما لا يقل عن 46 قضية جديدة ضد صحافيين ووسائل إعلام.

وكانت تهمة "نشر الأكاذيب بهدف تضليل الرأي العام" هي الأكثر تكرارًا؛ حيث وردت في 47 حالة.

ومن بين التهم الأخرى المسجّلة: التشهير والافتراء، والدعاية ضد النظام، والاجتماع والتآمر للإضرار بالأمن القومي، وخلع الحجاب، وإفشاء وثائق سرية.

ووفقًا لمنظمة الدفاع عن تدفق المعلومات، فقد انتهكت الأجهزة القضائية والأمنية حقوق الصحافيين والمؤسسات الإعلامية في 112 حالة على الأقل.

ومن بين الانتهاكات: الاعتقالات التعسفية، والحرمان من التمثيل القانوني بواسطة محامٍ مختار، ومنع الاتصال أو الزيارات العائلية، ومصادرة الممتلكات أو المعدات دون أوامر قضائية، واستخدام التعذيب النفسي، والضرب والإيذاء الجسدي من قِبل العناصر الأمنية.

وفي أعقاب التهديدات السابقة، دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" (RSF) الحكومة البريطانية إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية الصحافيين الإيرانيين.

وفي بيانها، حذّرت المنظمة من أن تهديدات النظام الإيراني ضد وسائل الإعلام تُشكّل ناقوس خطر حقيقي للديمقراطيات حول العالم.

إيران.. عدو الإنترنت

وفقًا لتقرير مراسلون بلا حدود لعام 2024، فإن إيران تحتل المرتبة 177 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة، ما يجعلها واحدة من أقل الدول احترامًا لحرية الإعلام على مستوى العالم. وتُصنَّف إيران ضمن الدول "العدوّ للإنترنت"، حيث تُفرض قيود صارمة على الوصول إلى المعلومات المستقلة.

ويعكس هذا الوضع صعوبة وصول الصحافيين والمواطنين إلى الأخبار والمصادر خارج نطاق الرقابة الرسمية، فيما يحد من إمكانية النقاش المنفتح حول القضايا الوطنية والدولية.

وتخضع الصحافة في إيران لرقابة مشددة من قبل وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، وتُعتبر بعض المواضيع “محظورة” بشكل كامل، مثل انتقاد المرشد علي خامنئي، أو تناول حقوق المرأة، أو كشف ملفات الفساد المتعلقة بالحرس الثوري. الصحافيون الذين يحاولون تغطية هذه المواضيع معرضون للاعتقال والمحاكمة، وغالبًا ما يُتهمون بـ "التعاون مع قوى معادية" فقط بسبب نقلهم للحقائق أو انتقادهم لسياسات الدولة.

وعلى الصعيد الرقمي، تُحجب معظم المواقع الإخبارية الأجنبية، ويضطر العديد من الإيرانيين لاستخدام شبكات VPN للوصول إلى مصادر الأخبار العالمية. وتعكس هذه القيود محدودية حرية الإعلام الرقمي، وتشير إلى مدى تحكم الدولة في المعلومات المتداولة داخل البلاد.

وفي 9 يوليو الماضي، نشرت منظمة "الدفاع عن حرية تداول المعلومات" تقريرًا صادمًا حول واقع حرية التعبير في إيران، مشيرة إلى أن حملة قمع الصحافة تسارعت بعد الحرب.

وعبّر الاتحاد الدولي للصحافيين عن قلقه من الاعتقالات المتزايدة والاستدعاءات المتكررة بحق الإعلاميين الإيرانيين، مطالبًا بوقف الضغوط فورًا.

لكن هذه النداءات لا تجد آذانًا مصغية، في حين يواجه الإعلاميون الإيرانيون واقعًا قاسيًا، بلا حماية قانونية، ولا ضمان اجتماعي، ولا حتى حقهم في التعبير بحرية.

إغلاق وتعليق صحف

وتطرّق تقرير للاتحاد الدولي للصحافيين إلى قرارات توقيف أو تعليق أو تعطيل عدد من الصحف والمواقع، منها: صحيفة اعتماد (حرمان من الإعلانات الحكومية)، صحيفة سازندكی (توقيف مؤقت)، صحيفة جهان صنعت (توقيف مرتين)، توقف صحيفتي شهروند امروز وصبح اقتصاد، توقيف موقع فرداي اقتصاد واعتقال عدد من صحافييه.

كما وثّق التقرير حالات طرد من العمل لعدد من الصحافيين بسبب آرائهم أو انتقاداتهم، مثل: مريم ورشويي (همشهري)، محسن آجرلو، آزاده بيراكوه، حامد طالبي (إيران)، آريا جعفري (إيسنا)، حنا خلج (إيرنا).

وأكد الاتحاد الدولي للصحافيين أن هذه الأرقام تمثل فقط الحالات التي نُشرت تفاصيلها في وسائل الإعلام، بينما قد يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير.
وأضاف أن إيران لا تزال من بين أكثر الدول قمعًا لحرية الصحافة إلى جانب الصين وروسيا وبيلاروسيا.

وكانت منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات، قد أفادت في تقريرها الأخير، حول قمع وسائل الإعلام والصحافيين في إيران، بأن المائة يوم الأولى من رئاسة مسعود بزشکیان شهدت زيادة في قمع حرية التعبير؛ حيث تعرضت 78 وسيلة إعلامية وصحافيًا لإجراءات قضائية وأمنية من قِبل النظام الإيراني.

وأظهرت الملفات الموثقة لدى منظمة الدفاع عن حرية تداول المعلومات، أنه خلال المائة يوم الأولى من فترة رئاسة بزشکیان، أصدرت المحاكم السياسية والصحافية والقضاة قرارات في 32 قضية منفصلة بالإدانة أو أحكامًا بالسجن بحق الصحافيين ووسائل الإعلام.

وسجّلت السلطات الأمنية والقضائية في إيران، خلال هذه الفترة، ما لا يقل عن 74 حالة انتهاك للحقوق القانونية للصحافيين الذين تمت ملاحقتهم.

وقد وصفت المنظمة، في تقريرها، انعقاد المحاكمات الصحافية بشكل سري أو دون حضور هيئة محلفين في 46 قضية بأنها من أكثر الانتهاكات المتكررة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام في هذه الفترة.

ووفقًا للتقرير، تضمنت الانتهاكات المتكررة ضد الصحافيين تقييد الأنشطة المهنية في 9 قضايا، واعتقالًا تعسفيـا لأربعة صحافيين، ومنع أربعة آخرين من الوصول إلى محامين بعد اعتقالهم، وأربع حالات مصادرة غير قانونية للمعدات الشخصية والمهنية للصحافيين دون إبراز أوامر قضائية، إضافة إلى حالتي اعتداء جسدي على صحافيين.

مشاورات في مجلس الأمن لمناقشة تفعيل آلية الزناد والمبادرة الروسية ـ الصينية

29 أغسطس 2025، 16:44 غرينتش+1

عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة صباح اليوم الجمعة 29 أغسطس (آب)، اجتماعًا تشاوريًا مغلقًا حول إيران وتفعيل آلية الزناد من قبل الدول الأوروبية الثلاث، بعد أن أُدرج مشروع البيان الروسي ـ الصيني بشأن تمديد صلاحية القرار 2231 على جدول أعمال المجلس.

وهذا الاجتماع، الذي بدأ الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت نيويورك، جاء بناءً على طلب فرنسا وبريطانيا، وذلك بعد يوم واحد من إعلان الدول الأوروبية الثلاث أنها، بسبب عدم التزام إيران بتعهداتها في الاتفاق النووي، ستقوم بتفعيل آلية الزناد لإعادة جميع عقوبات الأمم المتحدة.

كما عُقد هذا الاجتماع بعد الانتهاء من إعداد النص النهائي لمشروع القرار الصيني ـ الروسي، حيث طُبع على الورق الأزرق الرسمي ووزِّع على جميع أعضاء مجلس الأمن تمهيدًا للتصويت، رغم أن الموعد الدقيق للتصويت قد يُحدد فورًا أو خلال أيام لاحقة.

وينص مشروع القرار على تمديد فترة سريان الاتفاق النووي والقرار 2231 لمدة ستة أشهر إضافية، حتى 18 أبريل (نيسان) 2026، ويدعو جميع الأطراف إلى استئناف المفاوضات فورًا.

الاتفاق النووي كان قد وُقّع عام 2015، وصادق عليه مجلس الأمن بقراره 2231. وبموجب هذا الاتفاق، رُفعت القيود تدريجيًا عن البرنامج النووي الإيراني وعلّقت عقوبات مجلس الأمن. كما نص الاتفاق على آلية تُعرف بـ"الزناد" تنص على أنه في حال وقوع خرق جوهري للتعهدات، فإن العقوبات تعود تلقائيًا خلال 30 يومًا من دون الحاجة إلى تصويت جديد.

وتقول الدول الأوروبية إن إيران، عبر امتلاكها مخزونات كبيرة من اليورانيوم المخصب (أكثر من 8,400 كغم، من بينها مئات الكيلوغرامات بنسبة تخصيب 60 في المائة)، ونصب آلاف أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وتقييد وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد انتهكت التزاماتها وأخرجت المواقع الحساسة من الرقابة الدولية.

وبدورها صرحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن إيران لم تلتزم ببنود الاتفاق النووي، معتبرة أن هناك فرصة الآن للتوصل إلى تفاهم.

لكن إيران وصفت هذا الإجراء بأنه غير قانوني، مؤكدة أن الأوروبيين بفشلهم في الوفاء بالتزاماتهم الاقتصادية فقدوا صفة "الطرف حسن النية". كما منعت وسائل الإعلام المحلية من نشر أي تقارير عن المخاوف من عودة العقوبات.

اصطفاف داخل مجلس الأمن

وتؤكد الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أن تفعيل آلية الزناد لا يعني نهاية الدبلوماسية، بل يرون في مهلة الثلاثين يومًا فرصة للضغط على إيران وفي الوقت ذاته لمتابعة المفاوضات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الخميس إن واشنطن ترحب بخطوة الدول الأوروبية الثلاث لبدء مسار إعادة عقوبات الأمم المتحدة على إيران، لكنها لا تزال مستعدة للحوار المباشر مع طهران.

وفي المقابل، وصفت الصين وروسيا الخطوة الأوروبية بأنها "تفتقر للشرعية القانونية" و"إجراء تصعيدي"، وتسعيان عبر مشروع قرارهما المقترح إلى خلق مساحة دبلوماسية أكبر.

غير أن منتقدين غربيين يرون في النص "منحًا أحاديًا لإيران" لأنه لا يفرض أي التزامات واضحة على طهران مقابل التمديد.

وفي حال فشل المبادرة الروسية ـ الصينية وعدم تبني قرار جديد خلال مهلة الثلاثين يومًا، ستعود العقوبات السابقة لمجلس الأمن ضد إيران بشكل تلقائي.

الترويكا الأوروبية تُفَعّل "آلية الزناد".. وطهران تتوعد بالرد

28 أغسطس 2025، 19:10 غرينتش+1

أعلنت الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، في رسالة إلى مجلس الأمن، تفعيل الآلية التي تستغرق 30 يومًا والمعروفة بـ"آلية الزناد" من أجل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران التي وصفت هذه الخطوة بأنها "باطلة وغير قانونية"، وتوعدت برد مناسب.

وقد لقي هذا الإجراء ترحيبًا من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وجاء في الرسالة المرسلة إلى مجلس الأمن أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا تطالب إيران بالانخراط في دبلوماسية بنّاءة لحل المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي.

وقالت الدول الثلاث: "نحن ملتزمون باستخدام كل الأدوات الدبلوماسية المتاحة لضمان أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".

وأضافت أن هذا يشمل قرارها تفعيل آلية إعادة العقوبات التلقائية ضد إيران، وهو ما تم إبلاغ مجلس الأمن به عبر الرسالة المؤرخة في 28 أغسطس (آب) 2025.

موقف روسيا والصين

وذكرت وكالة "رويترز" أن روسيا والصين انتهتا من صياغة مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى تمديد الاتفاق النووي لستة أشهر، وبدء مفاوضات فورية بين جميع الأطراف، وذلك بالتزامن مع تفعيل ثلاث دول أوروبية عملية إعادة العقوبات.

لكن نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة اعتبر أن قرار الدول الأوروبية الثلاث بتفعيل آلية "سناب باك" يفتقر إلى الأساس القانوني، وأكد أن روسيا والصين لم تتقدما بعد بطلب للتصويت على مشروع قرارهما.

وبعد دقائق من إعلان تفعيل الآلية ضد طهران، أصدر وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بيانًا مشتركًا أكدوا فيه أن هدفهم الأساسي المشترك هو ضمان أن "إيران لن تسعى مطلقًا إلى امتلاك أو تطوير سلاح نووي".

وأشاروا إلى أن الاتفاق النووي أُبرم عام 2015 وصادق عليه مجلس الأمن لهذا الغرض، لكن بعد انسحاب الولايات المتحدة عام 2018 وتقليص إيران التزاماتها منذ 2019، خرقت طهران القيود المتعلقة باليورانيوم المخصب والماء الثقيل وأجهزة الطرد المركزي وإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح البيان أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أصبح الآن يزيد بأكثر من تسعة أضعاف عن "الكمية ذات الأهمية"، وهو ما لا يجد تبريرًا مدنيًا، ما يجعل برنامجها النووي تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.

وبناءً عليه، أخطرت الدول الثلاث في 28 أغسطس (آب) مجلس الأمن بأن إيران في "حالة عدم التزام جوهري" بالاتفاق النووي، وأنها فعّلت آلية الزناد.

وإذا لم يصدر قرار جديد خلال مهلة 30 يومًا، فإن العقوبات والقيود الواردة في ستة قرارات سابقة لمجلس الأمن ستعود تلقائيًا.

ومع ذلك، قالت هذه الدول إنها ستسعى خلال هذه الفترة لإيجاد حل دبلوماسي وإعادة إيران إلى التزاماتها.

ترحيب أميركي

ورحب ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، بالخطوة الأوروبية، معتبرًا أنها تثبت أن إيران في حالة "انتهاك جوهري لالتزاماتها النووية"، وأكد أن واشنطن ستتعاون مع أوروبا ومجلس الأمن لإعادة العقوبات، مع بقائها منفتحة على "حوار مباشر مع إيران".

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو شدد على أن تصعيد الأنشطة النووية الإيرانية "يجب ألا يستمر"، وأوضح أن الدول الأوروبية الثلاث عازمة على استخدام مهلة الثلاثين يومًا للحوار مع طهران، مؤكدًا أن هذا لا يعني نهاية الدبلوماسية.

فيما قال وزير الخارجية الألماني يوهان دافيد وادفول إن برلين تتوقع من إيران تعاونًا كاملًا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتزامًا واضحًا بالتفاوض المباشر مع الدول الأوروبية الثلاث، مضيفًا أن خطوة تفعيل الآلية يمكن أن تكون "بداية مرحلة جديدة من المفاوضات".

ترحيب إسرائيلي

داني دانون، سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، رحّب بالقرار الأوروبي وقال: "دول العالم تنضم كذلك إلى مواجهة محور الشر؛ إنها خطوة مهمة لوقف البرنامج النووي الإيراني".

كما أيد وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين هذه الخطوة، معتبرًا أن "التهديد العسكري الجدي والقوي، إلى جانب العقوبات المدمّرة، وحدهما قادران على إخضاع نظام الإرهاب وإبطال تهديد إيران لأمن واستقرار العالم".

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد فقد وصف القرار بأنه "خطوة مهمة يجب تنفيذها بعد انتهاء مهلة الثلاثين يومًا"، داعيًا إلى ممارسة "أقصى ضغط" على طهران.

رد طهران

وزارة الخارجية الإيرانية أصدرت بيانًا يوم الخميس 28 أغسطس (آب) وصفت فيه الخطوة الأوروبية بأنها "غير قانونية، غير مبررة ومخالفة للقرار 2231"، وأكدت أنها "باطلة وعديمة الأثر".

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اعتبر أيضًا أن تفعيل الآلية "غير قانوني وغير مبرر"، وأكد أن بلاده سترد "بالطريقة المناسبة" للدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية.

وأضاف: "نأمل أن تتبنى الدول الأوروبية الثلاث مقاربة مسؤولة وتصحّح خطأها في الأيام المقبلة".

كما هدّدت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة عبر منصة "إكس"، قائلة: "أعضاء مجلس الأمن أمام لحظة مصيرية: إما دعم مشروع القرار الروسي–الصيني للتمديد الفني ومواصلة الدبلوماسية، أو تفعيل آلية سناب باك وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمة".

وفي طهران، قال عباس كودرزي، المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، إن هذه الآلية "غير قابلة للتنفيذ مطلقًا" لأنها تتعارض مع الأسس القانونية والفنية، مضيفًا أن الولايات المتحدة يجب أن تُعاقب بسبب انسحابها من الاتفاق النووي، والدول الأوروبية الثلاث ينبغي أن تُوبَّخ بسبب عدم التزامها بتعهداتها.

وقد أثارت أنباء تفعيل آلية سناب باك ردود فعل واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي داخل إيران وخارجها.

مع إعلان أوروبا تفعيل "آلية الزناد".. ما هي العقوبات الأممية التي ستعود على إيران؟

28 أغسطس 2025، 12:07 غرينتش+1

مع إعلان الترويكا الأوروبية (ألمانيا، بريطانيا، فرنسا) نيتها تفعيل آلية الزناد (Snapback) بدءا من اليوم الخميس 28 أغسطس (آب)، فسيؤدي ذلك إلى إعادة العقوبات الأممية على طهران مجددا.

ويتوقع أن تستغرق عملية تفعيل الآلية 30 يوماً، بحيث تُستكمل قبل تولي روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

آلية (Snapback) أو ما تُسمى بآلية إعادة فرض العقوبات، وردت في قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صادق على الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة – JCPOA) عام 2015، التي تنتهي مدته في 18 أكتوبر المقبل.

وإذا تم تفعيلها، تعود جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران كما كانت قبل الاتفاق، دون الحاجة لتصويت جديد.

وسبق وأن فرضت عقوبات على إيران بموجب قرارات مجلس الأمن 1696 و1737 و1747 و1803 و1835 و1929، حيث سيعني دخول "آلية الزناد" حيز التنفيذ تفعيل هذه القرارات مجددا مما قد يضع إيران تحت الفصل السابع بوصفها تهديدا للأمن العالمي.

- قرار مجلس الأمن رقم 1696، في 31 يوليو (تموز) 2006، الذي يطالب إيران بوقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم بسبب مخاوف من نوايا برنامجها النووي.

- قرار مجلس الأمن رقم 1737 في 23 ديسمبر (كانون الأول) 2006، ويطالب إيران بتعليق الأنشطة النووية الحساسة المتعلقة بالانتشار وفرض عقوبات مالية على أفراد وشركات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، كما أنشأ لجنة خاصة للإشراف على تنفيذ القرار.

وأتاح هذا القرار للدول أعضاء الأمم المتحدة صلاحية تجميد أصول بعض الأفراد، والكيانات المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي للنظام الإيراني.

ويعني تفعيل هذا القرار إعادة إحياء نشاط هذه اللجنة التي سبق وفرضت عقوبات على العشرات من الشخصيات والكيانات الإيرانية، وفرضها لعقوبات جديدة على المؤسسات والأفراد المرتبطين بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.

- قرار مجلس الأمن رقم 1747 صدر بتاريخ 24 مارس (آذار) 2007، وهو يهدف إلى فرض عقوبات إضافية على إيران بسبب برامجها النووية والصاروخية الحساسة، بما في ذلك تجميد أصول وأفراد إضافيين، فرض حظر على توريد الأسلحة من إيران وإليها، وتوسيع نطاق التدابير المفروضة سابقًا بموجب القرار 1737.

- قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1803، صدر في 3 مارس (آذار) 2008. وطالب مجلس الأمن، بموجب المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، إيران بالتوقف والامتناع عن أي وكل تخصيب لليورانيوم. كما طالب إيران بوقف أي بحث أو تطوير يتعلق بأجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم.

- قرار مجلس الأمن رقم 1835 هو قرار صدر بالإجماع في 27 سبتمبر (أيلول) 2008، وأكد مجدداً القرارات السابقة لمجلس الأمن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وجاء ردًا على تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يشير إلى أن إيران لم تعلق أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

- قرار مجلس الأمن رقم 1929، صدر في 9 يونيو (حزيران) 2010، هو قرار يفرض جولة رابعة من العقوبات على إيران بسبب فشلها في الامتثال لقرارات مجلس الأمن السابقة بشأن برنامجها النووي.

وفرض القرار مزيدا من العقوبات الاقتصادية على طهران بسبب برنامجها النووي، ومنع إيران من المشاركة في أنشطة تجارية تتعلق باستخراج اليورانيوم وإنتاجه أو استخدامه.

عقوبات متنوعة وشاملة

وفرضت القرارات الصادرة من مجلس الأمن – قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015- عقوبات متنوعة وشاملة تضمنت وضع إيران تحت البند السابع بوصفها تهديدا للأمن العالمي، ومنع بيع أو شراء الأسلحة التقليدية من وإلى إيران، ومنع تصدير أي تكنولوجيا أو معدات عسكرية، وحظر على تطوير واختبار الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية، ومنع توريد التكنولوجيا أو القطع المرتبطة بالصواريخ.

كما تضمنت القرارات حظرا كاملا على أنشطة تخصيب اليورانيوم وتطوير المفاعلات، ومنع تزويد إيران بأي معدات أو مواد مرتبطة بالنووي. وطلب تعليق كامل لجميع الأنشطة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم وإعادة المعالجة.

كما فرضت القرارات عقوبات على الأنشطة النووية الحساسة في إيران، بما في ذلك إعادة المعالجة ومشاريع الماء الثقيل وتصنيع معدات صاروخية قادرة على حمل رؤوس نووية، وطالبت إعادة تفتيش صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتضمنت القرارات أيضا فرض عقوبات الاقتصادية والمالية وتجميد أصول الشخصيات والكيانات الإيرانية المرتبطة بالبرنامج النووي أو الحرس الثوري، وحظر التعاملات المالية مع البنوك الإيرانية الكبرى مثل بنك "سباه" الحكومي، والامتناع عن تقديم أية مساعدات مالية للحكومة الإيرانية، بما في ذلك القروض، ومنع إيران من الحصول على التكنولوجيا في مجالات الطاقة والنفط والغاز.

وسمحت قرارات مجلس الأمن بإصدار قرار بحظر السفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي والصاروخي، وتقييد العلاقات الدبلوماسية مع إيران في مجالات حساسة.

المطالب الأوروبية

وأبلغت الترويكا الأوروبية إيران بأنها يجب أن تنخرط في مفاوضات جادة مع الولايات المتحدة، وأن تستأنف التعاون المثمر مع الوكالة، وأن تقدم تفسيراً لمصير أكثر من 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، لوقف تفعيل "آلية الزناد".

فيما قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجة الإيراني، في تصريحات الأربعاء 27 أغسطس (آب): "ذكّرنا الأطراف الأوروبية بأنهم ليسوا في موقع قانوني يسمح لهم بتفعيل آلية الزناد. وقلنا كما ذكر وزير الخارجية أيضاً أن مسألة التمديد هي من اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ويمكنهم متابعة هذا الموضوع هناك. فأي قرار يتخذه مجلس الأمن هو قراره ، وإيران ليست جزءاً من هذه العملية في مجلس الأمن".

فيما حذّر ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، من أن تفعيل "آلية الزناد" من قبل الدول الأوروبية الثلاث سيؤدي إلى تعقيد أكبر في الملف النووي الإيراني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن أوليانوف قال في منشور على حسابه عبر منصة "إكس": "إذا تم تفعيل الآلية، فإن الوضع المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حتى لو كنا متفائلين، سيصبح أكثر تعقيداً بكثير".