• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صواريخ الحوثيين و"آلية الزناد" تعيد الحرب بين إسرائيل وإيران إلى الواجهة

30 أغسطس 2025، 13:16 غرينتش+1

مرَّ أكثر من شهرين على اندلاع الحرب بين إسرائيل وإيران. ورغم أن تل أبيب أعدّت لهذه المواجهة منذ ما يقارب عشرين عامًا وحققت مكاسب عسكرية مهمّة، من بينها استهداف منشآت نووية إيرانية، إلا أن هذه الحرب خرجت سريعًا من دائرة الاهتمام العام.

وبحسب تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، فقد تمكّن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، خلال هذه المواجهة من كسب دعم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، غير أن الخسائر الداخلية وتداعيات صواريخ النظام الإيراني على الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالت دون ترجمة هذه الإنجازات العسكرية إلى نجاح سياسي.

وفي الأثناء، شهد يوم الخميس 28 أغشطس |(آب) تطورًا جديدًا: إذ أعلنت دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، وهي جميعًا من الدول الموقّعة على اتفاق 2015 النووي مع إيران، نيتها تفعيل "آلية الزناد". وهذه الخطوة تعني إعادة فرض العقوبات الأممية السابقة على إيران بشكل تلقائي، وذلك ردًا على رفض طهران العودة إلى مفاوضات اتفاق جديد مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ومنعها المفتشين الدوليين من الوصول إلى منشآتها النووية.

فصل جديد: الحوثيون و"الكروز" العنقودي

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن استخدام الحوثيين صواريخ مزودة برؤوس عنقودية يفتح فصلاً جديدًا في المواجهة بين إيران وإسرائيل.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن الباحث البارز في مؤسسة كارنيغي ومركز بلفر بجامعة هارفارد، إلي لوفيت، قوله: إن "آلية الزناد" صُممت لتعليق العقوبات مع الإبقاء على إمكانية إعادتها. وأضاف: "في حال تفعيلها، ستُفرض العقوبات مجددًا خلال شهر واحد فقط، وهو ما يترك نافذة زمنية قصيرة للحوار بين الأطراف".

وأوضح لوفيت أن المفاوضات الأخيرة تركزت بالأساس على تمديد مهلة تنفيذ الآلية. وقدمت روسيا مقترحًا إلى مجلس الأمن الدولي يقضي بتأجيل تطبيق العقوبات ستة أشهر إذا تمت الموافقة عليه.

كما أشار إلى أن القلق الرئيس لدى الغرب يتمحور حول 408 كيلوغرامات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، يُعتقد أنها مخزنة داخل أنفاق بموقع أصفهان، وهو الموقع الذي جرى سدّ مداخله في الهجمات الجوية الإسرائيلية الأخيرة. ويقضي المقترح بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى هذه المنشآت مقابل تأجيل العقوبات.

جبهات أخرى

في موازاة ذلك، تواصل إسرائيل مواجهة شبكة النفوذ الإقليمي لإيران. ورغم أن الحكومة السورية الجديدة أخذت مسافة ما عن طهران، فإن دمشق لا تزال تحتفظ بكميات كبيرة من الأسلحة. ووفق تقارير، فقد شنّت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي هجومًا على قاعدة عسكرية جنوب دمشق ثم انسحبت من دون خسائر. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على العملية.

وعلى جبهة اليمن، تستمر هجمات الحوثيين الصاروخية نحو إسرائيل. وذكرت "هآرتس" أن الكثير من الإسرائيليين يعتبرونها إزعاجًا محدود الأثر، إلا أن هذه الصواريخ ترغم إسرائيل على استخدام منظومة اعتراض باهظة الكلفة ومحدودة المخزون.

وزاد الحوثيون مؤخرًا من خطورة هجماتهم عبر إطلاق صواريخ برؤوس عنقودية يصعب اعتراضها، مستهدفين بشكل متكرر مطار بن غوريون. وأي ضرر يلحق بمدرجه قد يؤدي إلى تعطيل رحلات شركات الطيران الأجنبية إلى إسرائيل مجددًا، وهي رحلات لم تتعافَ بالكامل بعد الحرب مع إيران.

احتمالات مستقبلية

وفي ختام تقريرها، حذرت "هآرتس" من أنه في حال شعرت إيران بأنها وصلت إلى طريق مسدود، فلإنها تستأنف مشروعها النووي وربما تشرع في تطوير سلاح نووي. ويأتي هذا السيناريو في وقت تدخل فيه الأسرة الدولية مرحلة جديدة من الضغوط الدبلوماسية والسياسية على طهران.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مشرّعون أميركيون: استقرار سوريا هو السبيل الوحيد للتخلص من نفوذ النظام الإيراني في المنطقة

29 أغسطس 2025، 15:04 غرينتش+1

أصدر ثلاثة مشرّعين بارزين في الولايات المتحدة، بعد عودتهم من زيارة نادرة إلى دمشق، ولقائهم مسؤولين سوريين، بيانًا دعوا فيه إلى وقف فوري للهجمات الإسرائيلية، مؤكدين أن "تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا هو الطريق الوحيد للتخلص من نفوذ النظام الإيراني والتصدي لتهديد داعش".

وجاء في البيان، الصادر عن السيناتورة الديمقراطية، جين شاهين (العضوة البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ)، والسيناتور الجمهورية، جاني إرنست، وعضو مجلس النواب الجمهوري، جو ويلسون، أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على الأراضي السورية "تزعزع الاستقرار"، وأن استمرارها يُضعف فرص إعادة الإعمار والمصالحة في سوريا.

وأشاروا، في معرض حديثهم عن لقائهم الأخير مع الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، ومسؤولين آخرين في دمشق، إلى أن "الرسالة التي تلقيناها كانت أن سوريا بحاجة إلى فرصة لإعادة الإعمار حتى تتمكن من تجاوز 14 عامًا من العنف والصراع. لكن الهجمات الإسرائيلية تجعل هذا الطريق أكثر صعوبة".

وخلال الفترة الأخيرة شنّت إسرائيل ثماني غارات جوية استهدفت معسكرات في محيط دمشق.

كما تضمن البيان إشادة بقرار إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برفع العقوبات عن سوريا في مطلع هذا العام، وأشار إلى أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون سوريا، توم باراك، نجح في التوسط لعقد لقاء تاريخي بين حكومتي سوريا وإسرائيل.

ودعا المشرّعون الأميركيون إسرائيل إلى اغتنام "اللحظة التاريخية" المتاحة من أجل السلام، والإسراع في إنهاء الاشتباكات، محذّرين من أن "فرصة الحوار مع سوريا قد تضيع قريبًا".

وفي القسم الأخير من البيان، جرى التركيز على دور النظام الإيراني في سوريا، حيث شدّد المشرّعون على أن "سوريا مستقرة وآمنة هي الطريق الوحيد للتصدّي لنفوذ النظام الإيراني في المنطقة. أما استمرار حالة عدم الاستقرار فلن يؤدي إلا إلى فتح المجال أمام توسّع نفوذ طهران ونشاط جماعاتها الوكيلة".

تأتي هذه المواقف في وقت وسّعت فيه إسرائيل، منذ عدة أشهر، نطاق غاراتها الجوية على الأراضي السورية، مؤكدة أن الهدف منها هو مواجهة تمركز قوات ومعدات تابعة للحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله اللبناني داخل سوريا.

السلطات الإيرانية تمنع وسائل الإعلام من نشر المخاوف بشأن تداعيات عودة العقوبات

29 أغسطس 2025، 09:10 غرينتش+1

انتشرت تقارير تفيد بأن وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران أصدرت تعميماً سرياً موجهاً إلى مديري ورؤساء تحرير وسائل الإعلام، تطالب فيه بفرض قيود صارمة على طريقة تغطية موضوع تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض العقوبات الأممية.

وقد جاء ذلك بعد إرسال الدول الأوروبية الثلاث رسالةً إلى مجلس الأمن بشأن بدء هذه العملية.

وهذا التعميم، الذي تكشف لهجته عن تدخل مباشر من السلطات في استقلالية الإعلام، تضمّن ستة محاور رئيسية قُدّمت على أنها "توصيات"، لكنها في الواقع تمثل توجيهاً إلزامياً ورقابة واضحة.

وجاء في التعليمات أن على وسائل الإعلام، مع "الحفاظ على الهدوء النفسي للمجتمع"، الامتناع عن نشر أي عناوين أو تحليلات "انفعالية، مسببة للأزمات" أو "تحريضية" عند تغطية الأخبار المتعلقة بآلية الزناد، كما طُلب منها أن تكون عناوينها "هادئة ومتوازنة"، وأن لا تُبرز أو تُضخّم "المشاكل الاقتصادية"، بحجة أن ذلك قد يؤدي إلى "زيادة التوقعات التضخمية" أو "ارتفاع أسعار الصرف والذهب والعملات المعدنية".

كذلك دُعيت وسائل الإعلام إلى الاستعانة بخبراء إقليميين وتقديم تحليلات تؤكد على "ضعف أوروبا" و"اعتمادها على الولايات المتحدة"، بحيث تُدار الساحة الإعلامية بطريقة تُبرز "قدرة إيران على مواجهة العقوبات". كما حُظر نشر تحليلات ترسم "صورة قاتمة عن المستقبل".

وفي الجزء الأخير من التعميم، طُلب صراحةً من وسائل الإعلام انتقاد سياسات وإجراءات الغرب وتسليط الضوء على التناقضات والأزمات الداخلية في أوروبا والولايات المتحدة.

يأتي هذا القرار بينما نشرت بعض وسائل الإعلام الإيرانية خلال الأسابيع الماضية تقارير عن التداعيات المحتملة لعودة عقوبات الأمم المتحدة، من بينها احتمال تراجع قيمة العملة المحلية، وتزايد صعوبة تصدير النفط، وفرض قيود جديدة على الوصول إلى الأصول الأجنبية. إلا أنه يبدو الآن أن السلطات الإيرانية تسعى إلى السيطرة المشددة على الرواية الإعلامية الخاصة بهذا الحدث الدولي ومنع تشكل فضاء نقدي أو ردود فعل شعبية.

ويبرز التدخل المباشر لوزارة الإرشاد في المحتوى الإعلامي ــ وهو ما تكرر مراراً في السابق ــ مجدداً قضية الرقابة المنهجية في إيران. فبالرغم من الادعاءات المتكررة للنظام الإيراني بشأن "حرية التعبير في إيران"، إلا أن المؤسسات الرسمية تسلب عملياً استقلالية وسائل الإعلام من خلال أدوات مختلفة مثل التحذيرات، قرارات الإيقاف، والحجب، وفرض خطوط حمراء رسمية وغير رسمية.

وهذا التعميم الجديد لا يقتصر على تقييد حرية الإعلام في تغطية أحد أهم التطورات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، بل يكشف أيضاً عن عجز السلطة في التعامل مع الأزمات الدولية، مفضلةً قمع المعلومات بدلاً من الشفافية وإقناع الرأي العام.

الحكومة الأسترالية أجلت دبلوماسييها قبل طرد السفير الإيراني "خشية انتقام طهران"

28 أغسطس 2025، 14:35 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أن حكومة أستراليا أجلت إعلان قرارها بطرد السفير الإيراني حتى خروج الدبلوماسيين وموظفي سفارة أستراليا من إيران، خوفًا من أي إجراءات انتقامية محتملة من قبل الحكومة الإيرانية.

وأضافت الصحيفة، يوم الخميس 28 أغسطس (آب)، أن سجل إيران في اعتقال المعارضين السياسيين والمحتجين والمواطنين الأجانب على أساس تهم ملفقة كان دائمًا أحد أهم مخاوف المجتمع الدولي، ومن ذلك يمكن الإشارة إلى فترة الاحتجاز الطويلة لكايلي مور-غيلبرت، الباحثة الأسترالية-البريطانية، بتهمة التجسس.

وأشارت الصحيفة: "مع أخذ خلفية الاحتجاجات الشعبية الطويلة في إيران، والوضع السياسي المشتعل الحالي، ونطاق نفوذ وقمع الحرس الثوري، وتجربة احتلال سفارة الولايات المتحدة عام 1979 في الاعتبار، قامت الحكومة الفيدرالية [الأسترالية] قبل الإعلان عن قرارها بإخراج جميع الدبلوماسيين من إيران وتعليق عمل السفارة".

وأعلن أنتوني ألبانيز، رئيس وزراء أستراليا، في 27 أغسطس (آب)، أنه عقب إثبات دور الحكومة الإيرانية في ما لا يقل عن هجومين معادين للسامية، تم طرد سفير إيران من البلاد، وتعليق عمل سفارة أستراليا في طهران، وأن الحكومة تنوي إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الجماعات الإرهابية.

وقالت مور-غيلبرت، التي كانت محتجزة في سجن إيفين بين عامي 2018 و2020 لمدة 804 أيام، في مقابلة مع صحيفة "الغارديان" في 27 أغسطس، إنها ترحب بقرار الحكومة الأسترالية ضد إيران، وأضافت أن عناصر الحرس الثوري في السنوات الماضية راقبوا المعارضين الإيرانيين في أستراليا، ولهذا يعيش الإيرانيون المقيمون في هذا البلد منذ سنوات في ظل التهديد والمطاردة والتخويف.

هل سيعود الدبلوماسيون الأستراليون إلى طهران؟

وأضافت "سيدني مورنينغ هيرالد" أن هذه هي المرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر التي يضطر فيها الدبلوماسيون الأستراليون لمغادرة إيران.

ووفقًا للتقرير، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، غادر موظفو السفارة الأسترالية إيران عن طريق البر واتجهوا إلى جمهورية أذربيجان.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد التطورات الأخيرة، غادر ستة موظفين من سفارة أستراليا واثنان من أفراد عائلاتهم في 25 أغسطس (آب)، أي قبل يوم واحد من الإعلان الرسمي عن إجراء كانبيرا ضد الحكومة الإيرانية، متجهين إلى مطار طهران، وسافروا بأول رحلة إلى "دولة مجاورة" لم يُكشف عن اسمها بعد من قبل المسؤولين الأستراليين.

وذكرت الصحيفة أن احتمال عودة موظفي السفارة الأسترالية إلى طهران هذه المرة يُقيَّم بأنه أقل من فترة التطورات المرتبطة بالحرب التي استمرت 12 يومًا.

ووصف عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 26 أغسطس (آب)، رئيس وزراء أستراليا بأنه "سياسي ضعيف"، وقال إن كانبيرا يجب أن تعلم أن محاولتها لإرضاء إسرائيل "ستجعل نتنياهو ومن على شاكلته أكثر جرأة".

مخاطر العمل في سفارة أستراليا بطهران

وقال أحد السفراء السابقين لأستراليا في مقابلة مع "سيدني مورنينغ هيرالد" إن سفارة بلاده في طهران كانت دائمًا من بين أكثر البعثات الخارجية خطورة خلال العقود الماضية.

وأضاف: "لطالما كانت طهران موقعًا يمكن أن يتحول في أي لحظة إلى وضع حرج وغير متوقع، وهو أمر نادر الحدوث في أماكن أخرى. على سبيل المثال، كان من الممكن أن يرسل الحرس الثوري فجأة آلاف المحتجين إلى داخل مبنى السفارة".

وأوضح أن تعيين موظفين لمثل هذه البعثات يتطلب اختيارًا دقيقًا، وفي بعض الحالات، تخضع هذه التعيينات لتقييمات نفسية.

وأشار الدبلوماسي السابق، الذي فضل عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، إلى أن العديد من الملفات فائقة السرية والمعدات الاتصالية المستخدمة في سفارة أستراليا بطهران ربما تم تدميرها مسبقًا خلال خروج الدبلوماسيين الأستراليين إثر حرب الأيام الاثني عشر، لتجنب الوقوع في أيدي السلطات الإيرانية، مما سهل عملية تعليق عمل السفارة مؤخرًا.

وأفادت الصحيفة أنه على الرغم من عدم معرفة مكان إقامة الدبلوماسيين الأستراليين بعد مغادرتهم إيران، إلا أنه من المرجح أن يظلوا في المنطقة ويواصلوا أنشطتهم عن بعد.

الحكم بالسجن على مواطن إيراني-أميركي لتعاونه مع نظام طهران

28 أغسطس 2025، 12:07 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن أبو ذر رحمتّي، المواطن الإيراني-الأميركي البالغ من العمر 43 عامًا، والذي اعترف سابقًا بأنه عمل كعميل للنظام الإيراني في الولايات المتحدة دون علم مسبق، قد حُكم عليه بالسجن لمدة سنة واحدة.

وذكر أن رحمتّي، إلى جانب الحكم بالسجن، خضع أيضًا لعقوبة ثلاث سنوات من الإفراج المشروط تحت الإشراف.

ويُقيم رحمتّي في مدينة غريت فالز بولاية فيرجينيا، وكان يعمل سابقًا كمقاول لدى إدارة الطيران الفيدرالية، ويُقال إنه استغل موقعه الوظيفي للوصول إلى معلومات سرية.

ووفقًا لوثائق المحكمة، فقد خدم رحمتّي سابقًا، من يونيو (حزيران) 2009 حتى مايو (أيار) 2010 ، كملازم أول في الحرس الثوري الإيراني، وهو جهاز تصنفه الحكومة الأميركية على أنه "منظمة إرهابية"، لكنه أخفى هذا السجل عند هجرته إلى الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة العدل أن رحمتّي أبدى في أغسطس (آب) 2017، عبر أحد زملائه السابقين الذي كان مسؤولًا رفيع المستوى في الحكومة الإيرانية وموظفًا سابقًا في وزارة الاستخبارات، رغبته في التعاون الاستخباراتي مع النظام الإيراني.

وبعد أربعة أشهر، في ديسمبر (كانون الأول) 2017، سافر رحمتّي إلى إيران والتقى بمسؤولين استخباريين وحكوميين.

وخلال هذا اللقاء، وافق على جمع وإرسال معلومات حول صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة إلى مسؤولي النظام الإيراني.

وبعد عودته إلى الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) 2018، جمع رحمتّي مجموعة من المعلومات العلنية وغير العلنية حول صناعة الطاقة الشمسية في أميركا ونقلها إلى مكتب مساعد الرئيس الإيراني للعلوم والتكنولوجيا.

ووفقًا لملف المحكمة، استغل لاحقًا موقعه الوظيفي في شركة مقاولة تابعة لإدارة الطيران الفيدرالية، وخزن ما لا يقل عن 172 غيغابايت من الملفات الداخلية للشركة على وسائط قابلة للإزالة، ثم سلّمها إلى مسؤولي النظام الإيراني خلال سفره إلى إيران في عام 2022.

وقد أخبره مسؤولو الاستخبارات الإيرانيون في اجتماع في طهران عام 2022 هو وأخوه أنهما سيحصلان على حوافز مالية، بما في ذلك قروض منخفضة الفائدة ومساعدات مالية غير مستردة، في حال نقلهما أفكارًا وتقنيات جديدة.

كما أرسل رحمتّي وثائق حول الطاقة الشمسية والمطارات وأبراج مراقبة الحركة الجوية الأميركية إلى شقيقه في إيران ليتم تسليمها إلى مسؤولي الاستخبارات.

وقال جينين بييرو، المدعي الفيدرالي لمنطقة نيويورك: "من خلال تنفيذ أوامر السلطات الإيرانية سرًا، انتهك رحمتّي الثقة الممنوحة له كمواطن أميركي ومقاول اتحادي لديه وصول إلى معلومات حساسة. إن ضمان عدم وصول المعلومات الحساسة الأميركية إلى أجهزة استخبارات معادية يظل أحد أولوياتنا العليا".

وأضاف دانيال ويرزبيسكي، العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في قسم مكافحة التجسس: "استغل رحمتّي موقعه الوظيفي الموثوق به لنقل معلومات حيوية عن الطيران إلى السلطات الإيرانية. هذا الحكم يعكس التزام الـFBI بمواجهة التهديدات ضد البنية التحتية الحيوية الأميركية، وخصوصًا الأنشطة التخريبية لأجهزة الاستخبارات الإيرانية التي تهدف إلى إلحاق الضرر ببلادنا".

سجينة سابقة في إيران: أعضاء الحرس الثوري يراقبون المعارضين في أستراليا

28 أغسطس 2025، 10:03 غرينتش+1

قالت كايلي مور-غيلبرت، الأستاذة البريطانية-الأسترالية والسجينة السابقة في سجن إيفين، لصحيفة "الغارديان" إن الإيرانيين المقيمين في أستراليا يعيشون منذ سنوات تحت ظل المطاردة والتهديد والترهيب، وأنها هي نفسها كانت ضحية لهذه الضغوط.

مور-غيلبرت، التي قضت 804 أيام في سجن إيفين على يد الحرس الثوري، قالت في حوار مع "الغارديان": "عشنا لسنوات في أستراليا ونحن نشعر بعدم الأمان. العديد من الإيرانيين-الأستراليين يتعرضون للمطاردة والترهيب؛ بعضهم تلقى تهديدات أو تم تصويرهم خلال المظاهرات. لقد مررت بهذه التجربة، وآخرون لديهم قصص مماثلة".

وحذرت قائلة: "نعلم أن عملاء الحرس الثوري وأنصار النظام الإيراني ومخبريه موجودون في أستراليا. هؤلاء الأفراد- حتى لو لم يكونوا عملاء رسميين- ينقلون معلومات عن المجتمع الإيراني-الأسترالي إلى طهران".

جاءت تصريحات مور-غيلبرت في وقت قررت فيه الحكومة الأسترالية، بعد سنوات من التحذيرات والوثائق، إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية.

واتُخذ هذا القرار بعد أن أعلنت وكالة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO) أن لديها أدلة موثوقة تشير إلى أن قادة الحرس الثوري كانوا وراء هجومين معاديين للسامية في أستراليا العام الماضي.

فتح ملف متأخر في مجلس الشيوخ

وخلال تحقيقات مجلس الشيوخ التي بدأت في عام 2022، تم تلقي أكثر من 1100 تقرير، تم تسجيل مئات منها بشكل مجهول.

وحذر العديد من الإيرانيين-الأستراليين في ذلك الوقت من أن عملاء السفارة وقوات الحرس الثوري يهددونهم في أستراليا، ويضغطون على عائلاتهم في إيران، بل ويصورونهم خلال المظاهرات.

ووفقًا لتقرير، رفضت القنصلية الإيرانية في كانبيرا تقديم خدمات قنصلية لمواطن إيراني-أسترالي بسبب مشاركته في تجمعات احتجاجية، وتم تهديده.

كما أخبرت ستاره وزيري، إحدى الناشطات المدنيات، لجنة مجلس الشيوخ أن امرأة إيرانية-أسترالية تلقت رسائل نصية تهديدية مجهولة بعد التعبير عن معارضتها للنظام الإيراني، كما تم تهديد عائلتها في إيران.

وهناك تقارير عن اختراق بريد إلكتروني وتزوير حسابات شبكات التواصل الاجتماعي للناشطين من قبل قوات النظام الإيراني.

النفوذ المنهجي في المراكز الثقافية والجامعية

وأخبر بهزاد مولوي اللجنة أن السلطات في إيران حاولت إسكات منتقديها باستخدام أشخاص مقربين ومتسللين ينشطون في المراكز الثقافية والدينية والجامعية في أستراليا.

كما اعترفت وزارة الداخلية الأسترالية بأنها على علم بتقارير تُظهر أن قوات موالية للنظام الإيراني تراقب المقيمين الإيرانيين وتهدد عائلاتهم في إيران.

وانتقدت ساره زاهدي، عضو حملة "المرأة، الحياة، الحرية" في أستراليا، تقاعس الشرطة الفيدرالية الأسترالية عن مواجهة هذه التهديدات، وقالت إنه لا ينبغي الانتظار حتى وقوع المزيد من العنف لاتخاذ إجراءات.

وبينما انتقد حزب المعارضة في الحكومة الأسترالية التأخر في تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، إن اتخاذ القرار تم بناءً على استشارات أمنية وتم اتباع الإجراءات القانونية.

في عام 2023، اعتبرت الحكومة الأسترالية أن الحرس الثوري جزء لا يتجزأ من الحكومة الإيرانية، وبالتالي لا يخضع للقوانين الحالية. أما الآن، فقد بدأت عملية تعديل القانون الجنائي الفيدرالي للسماح بإدراج الجماعات الحكومية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وأشارت مور-غيلبرت إلى أن هجمات الحرس الثوري لا تقتصر على أستراليا، وقالت: "إنها جزء من استراتيجية عالمية تهدف إلى خلق الانقسام في المجتمعات الغربية وتأجيج المشاعر المعادية للسامية. من وجهة نظرهم، استهداف المجتمعات اليهودية في الدول الغربية أسهل بكثير من التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية".