• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مع اقتراب انتهاء المهلة.. إيران وروسيا يبحثان سُبل مواجهة تفعيل "آلية الزناد"

23 أغسطس 2025، 09:41 غرينتش+1

مع اقتراب انتهاء المهلة المحدد لقرار مجلس الأمن 2231، واحتمال تفعيل "آلية الزناد" من قِبَل الدول الأوروبية الثلاث ضد إيران، تكثّف طهران وموسكو مشاوراتهما لمواجهة هذا السيناريو قانونيًا.

وقد أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، اتصالاً هاتفيًا، صباح يوم السبت، 23 أغسطس (آب)، بحثا فيه التطورات المتعلقة بالملف النووي الإيراني، والتحركات الأخيرة للدول الأوروبية، وكذلك موضوع التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد الجانبان، خلال هذا الاتصال، أن الدول الأوروبية الثلاث: فرنسا وألمانيا وبريطانيا، لا تمتلك الأهلية القانونية ولا الأخلاقية لاستخدام آلية تسوية النزاعات المنصوص عليها في الاتفاق، بسبب تكرار خروقاتها لالتزامات الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة 2015)، وتماهيها مع الولايات المتحدة في الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية،

وأوضح عراقجي أن فكرة تمديد القرار 2231 هي مسألة لا بد أن يقررها مجلس الأمن بكامل أعضائه، وليس من حق الدول الأوروبية الثلاث أن تتخذ قرارًا بهذا الشأن.

وخلال وقت سابق، وفي السياق نفسه، كان المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، قد حذّر سابقًا من أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا تعتزم تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران قبل نهاية شهر أغسطس الجاري. وهذه الآلية، المضمّنة في القرار 2231، تتيح إعادة فرض جميع العقوبات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن ضد إيران، دون الحاجة إلى تصويت جديد.

وأعلن أوليانوف، عبر منصة "إكس"، أن الدول الأوروبية الثلاث نفسها منتهكة للقرار 2231 ولتعهداتها في الاتفاق النووي، ومِن ثمّ فهي من الناحية القانونية الدولية غير مؤهلة لتفعيل هذه الآلية. واستند إلى مبدأ "حسن النية" في القانون الدولي وإلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية عام 1970 بشأن جنوب أفريقيا وناميبيا، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي طرف أن يخرق التزاماته، ثم يستفيد في الوقت نفسه من الحقوق المترتبة على الاتفاق نفسه.

ومن جانبه، شدّد عباس عراقجي، في حديث لوكالة "إرنا" الإيرانية، على أن تفعيل "آلية الزناد" سيُلحق أضرارًا اقتصادية جسيمة بإيران، لكنه "لن يكون نهاية المطاف". وقال: "لقد ناقشنا مع روسيا والصين منذ سنوات حلولاً وقائية، وإن كان نجاحها غير مضمون".

وبالتزامن مع ذلك، سجّلت الصين مذكرة لدى مجلس الأمن أعلنت فيها رفضها القاطع لتفعيل هذه الآلية. وأكدت بكين أن المأزق الحالي سببه عرقلة الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث لتنفيذ الاتفاق النووي، وليس تصرفات إيران. وحذرت من أن عودة العقوبات ستكون خطوة غير قانونية، مخالفة لروح الدبلوماسية، وقد تخلّف "عواقب كارثية وغير متوقعة".

ما هي "آلية الزناد" (سناب بك)؟

هي آلية نصّ عليها القرار 2231 لمجلس الأمن، تتيح لأي مشارك في الاتفاق النووي، في حال "عدم امتثال جوهري" من جانب إيران، إعادة فرض العقوبات السابقة لمجلس الأمن، دون الحاجة إلى تصويت جديد، وذلك بمجرد تقديم إخطار رسمي.

وفقًا للفقرة 11 من الملحق (ب) للقرار 2231، تعود العقوبات بشكل تلقائي بعد 30 يومًا من تقديم الإخطار، إلا إذا صوّت مجلس الأمن على قرار جديد بتمديد تعليق العقوبات، وهو أمر شبه مستحيل بسبب حق النقض (الفيتو) الذي يملكه الأعضاء الدائمون.

ما العقوبات التي ستعود؟

إذا فُعِّلت "آلية الزناد"، ستُدرج القضية النووية الإيرانية مجددًا ضمن الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يُخول مجلس الأمن باتخاذ إجراءات عسكرية ومدنية ضد الدول للحفاظ على السلم والأمن الدوليين:

- في المجال الأمني والعسكري: إعادة فرض الحظر الكامل على الأسلحة، ومنع تصدير واستيراد الأسلحة والمعدات والذخائر والتكنولوجيا العسكرية لإيران، وحظر أي شكل من أشكال التعاون العسكري معها.

- في المجال الصاروخي: حظر مطلق لأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية: إنتاجًا أو اختبارًا أو تطويرًا أو تزويدًا بقطع غيار، ومعاقبة أي تعاون دولي في هذا المجال.

- في المجال الاقتصادي: تجميد أصول كيانات اقتصادية رئيسة، مثل البنك المركزي الإيراني، والبنوك الحكومية، وصندوق التنمية الوطني ومؤسسات تابعة أخرى، وقطع شبه كامل لعلاقات إيران بالنظام المالي العالمي.

- في قطاع الطاقة: استهداف صادرات النفط والغاز والبتروكيماويات، ووقف الاستثمارات الأجنبية في مشاريع الطاقة الإيرانية، ومنع الشركات العالمية من التعاون مع إيران في هذا المجال.

- على صعيد الأفراد والكيانات: إعادة إدراج مسؤولين كبار من الحرس الثوري ووزارة الدفاع ومنظمة الطاقة الذرية وشركات مرتبطة بمكتب المرشد الإيراني، على لوائح العقوبات الأممية التي كانت قد أُزيلت في إطار الاتفاق النووي السابق.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مستشار سابق للأمن القومي الإسرائيلي: لا بد من إنهاء مشكلة إيران مرة واحدة وإلى الأبد

22 أغسطس 2025، 19:57 غرينتش+1

قال المستشار السابق للأمن القومي الإسرائيلي والباحث البارز في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، يَاكوف ناغل، إن النظام الإيراني يشبه "حيوانًا جريحًا في الغابة"، محذرًا من أن إسرائيل، إلى جانب معركتها في غزة، لا ينبغي أن تكتفي بما حققته مؤخرًا من إنجازات عسكرية ضد طهران.

وأوضح ناغل، في تحليله للتطورات بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" الإسرائيلية، يوم الجمعة 22 أغسطس (آب)، أن ما تحقق خلال تلك الفترة فاق التوقعات، وحقق جميع الأهداف.

ولكنه أضاف الوقت نفسه: "لقد تركنا النظام الإيراني مثل الحيوان الجريح، والحيوان الجريح في الغابة هو أخطر المخلوقات. من يظن أن قدرة إيران قد تلاشت بالكامل فهو مخطئ".

وأشار ناغل إلى أن محاولات كبح البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، خلال العقدين الماضيين، تكشف أن طهران ارتكبت خطأين استراتيجيين؛ الأول مهاجمة إسرائيل بصواريخ باليستية وكروز، والثاني "الدعم الواسع للإرهاب". وأضاف أن كل ما جرى ضد إسرائيل ما كان ليحدث لولا إيران.

وتابع: "يجب أن نضمن إنهاء هذه المشكلة مع إيران مرة واحدة وإلى الأبد".

وأكد ناغل أن "الطريق الوحيد لإنهاء مشكلة إيران هو أن تتوقف عن السعي وراء السلاح النووي، وأن تكف عن دعم الإرهاب، وألا تطور الصواريخ الباليستية التي تلحق الضرر بإسرائيل". وأضاف أن "الحل الآخر هو تغيير النظام الإيراني".

وأشار إلى أن أي اتفاق يمكن القبول به مع إيران عبر المفاوضات يجب أن يكون "اتفاق استسلام كامل"، يشمل تفكيك جميع البنى التحتية النووية، وتدمير مخزونات اليورانيوم، ووقف التهديدات الإرهابية ضد إسرائيل. ثم أردف: "هل هذه المطالب ممكنة مع النظام الحالي؟ الجواب الواضح والقاطع: لا".

وحذّر ناغل، في ختام حديثه، من الشعور بالاطمئنان بعد الإنجازات الإسرائيلية الأخيرة ضد طهران، قائلاً: "هل يعني ذلك أننا لم نعد نملك أعداء؟ أو أن إيران لم تعد موجودة؟ لا، إيران عدو أخطر مما كانت عليه، ويجب قول ذلك بوضوح".

وأكد موقع "سنديكاي خبر يهود" الإسرائيلي أن تهديدات إيران لم تنتهِ بعد. كما وصف رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يوم 13 أغسطس الجاري، النظام الإيراني بأنه "قوة متطرفة ومدمرة"، مؤكدًا أن إسرائيل لم تعد تؤمن بـ "وهم السلام عبر الاستسلام".

وفي اليوم التالي، أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، أن بلاده تعرف كيف تواجه إيران مرة أخرى عند الضرورة، وكيف تنفذ عمليات عسكرية داخلها بكامل قوتها.

دعوات لتغيير النظام الإيراني

في الشهرين الماضيين، كرر نتنياهو وعدد من أعضاء حكومته، بعد الحرب الأخيرة، دعمهم للشعب الإيراني من أجل "الانتفاض" و"النضال من أجل الحرية وإسقاط نظام طهران".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد حذّر مؤخرًا المرشد الإيراني، علي خامنئي، من أن "عُرسًا دمويًا" بانتظاره. فيما قال الرئيس السابق لقسم إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، دِنيس سيتْرينوفيتش، يوم 14 أغسطس الجاري، إن وضع طهران الحالي يمثّل "مأزقًا استراتيجيًا"، وإن الحرب المقبلة معها ستندلع بوتيرة عالية.

ومن جانبه، صرح يحيى رحيم صفوي، المستشار الأعلى للمرشد الإيراني علي خامنئي، يوم 17 أغسطس الجاري، بأن احتمال اندلاع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل قائم، لكنه أضاف: "بعدها قد لا تندلع حرب أخرى".

ويُشار إلى أن الحرب المعروفة باسم "حرب الـ 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل بدأت يوم 13 يونيو (حزيران) الماضي، إثر سلسلة هجمات مفاجئة نفذتها إسرائيل ضد مواقع إيرانية. ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار، تتكاثر التوقعات في إيران وإسرائيل حول احتمال تجدد المواجهة.

كما ذكرت وسائل إعلام أن الجيش الإسرائيلي، يعتزم تسريع تطوير أنظمة الدفاع الصاروخي "حيتس-3" و"حيتس-4"، ردًا على تهديدات إيران، لزيادة قدرته على اعتراض التهديدات البعيدة عن حدوده.

محاكمة حارس سابق في سفارة أميركا بالنرويج بتهمة التجسس لصالح إيران وروسيا

22 أغسطس 2025، 13:38 غرينتش+1

بدأت في أوسلو محاكمة حارس أمني سابق في سفارة الولايات المتحدة بالنرويج، بتهمة نقل معلومات إلى جهات مرتبطة بكل من إيران وروسيا مقابل الحصول على أموال. وقد يواجه المتهم عقوبة تصل إلى السجن 21 عامًا.

ووصفت وسائل الإعلام النرويجية المتهم بأنه "رجل في العشرينيات من عمره"، اعتُقل في خريف عام 2024، ومنذ ذلك الوقت لا يزال رهن الاحتجاز.

وبحسب التقارير، فقد كان المتهم يعمل في سفارة الولايات المتحدة لمدة عامين عند اعتقاله، قضى الأشهر الستة الأخيرة منها في نقل معلومات لصالح إيران وروسيا.

كما يواجه المتهم اتهامات بالتهرب الضريبي، وعدم الإبلاغ عن دخله من السفارة الأميركية إلى الحكومة النرويجية.

ووفقًا لوثائق الادعاء، فإن المتهم لم يُعلن عن دخله في عام 2023 البالغ 400 ألف كرونة نرويجية (ما يعادل أكثر من 39 ألف دولار أميركي)، والذي حصل عليه من أنشطته لصالح سفارتي إيران وروسيا، إضافة إلى عمله في السفارة الأميركية.

التواصل مع سفارتي إيران وروسيا

ذكر موقع "نيوز إن إنجليش" المستقل، الناشر لأخبار النرويج بالإنجليزية، أن المتهم تواصل في ربيع 2024 مع سفارتي إيران وروسيا في أوسلو، وعرض عليهما أن يزوّدهما "بمعلومات مفيدة".

وبحسب صحيفة "آفتن‌ بوستن" النرويجية، فقد تمكنت أجهزة الاستخبارات في البلاد من تحديد هوية ضابط روسي كان على تواصل عبر البريد الإلكتروني مع هذا الحارس منذ ربيع العام الماضي، أما تواصله مع مسؤولي السفارة الإيرانية فبدأ في مايو (أيار) 2024.

وأضافت أنه خلال ستة أشهر، قام المتهم بتسليم: أسماء زوار السفارة الأميركية، هوية الضباط الذين كانوا يترددون على السفارة، أرقام لوحات السيارات الداخلة إليها، صور لمعدات الاتصال داخل السفارة، هوية وعناوين سكن موظفي السفارة الأميركية في النرويج، وأسماء الدبلوماسيين الأميركيين العاملين فيها وأفراد أسرهم.

ويرى الادعاء أن تبادل هذه المعلومات أضرّ بالأمن القومي للنرويج، وطالب على أساس ذلك بإنزال عقوبة 21 عامًا من السجن بحقه.

دفاع المتهم

قال محامي المتهم، جان كريستيان إلدن، إن المعلومات التي تم تسريبها لم تكن سرية، وإن موكله كان يضخّم قيمة ما لديه من أجل كسب المزيد من المال.

التأييد لإسرائيل

وبحسب التلفزيون الرسمي النرويجي، فقد زعم المتهم أن "النهج المؤيد لإسرائيل" في السفارة الأميركية، إضافة إلى إجراء تمرين عسكري مشترك مع قوات خاصة نرويجية، كان سببًا في غضبه. ففي ذلك التدريب كان على عناصر الأمن حماية الدبلوماسيين الأميركيين من "مهاجمين فلسطينيين"، وهو ما دفعه إلى التواصل مع سفارتي روسيا وإيران.

وقال المتهم في الجلسة الأولى للمحاكمة إنه كان يضخّم موقعه أمام مسؤولي سفارتي هاتين الدولتين، وكان يزودهم بمعلومات "حساسة" فحسب، وليست "سرية".

رئيسا روسيا وإيران يشاركان في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الصين

22 أغسطس 2025، 13:00 غرينتش+1

أفادت التقارير بأنّ الرئيس الصيني، شي جين بينغ، سيستضيف بعد أقل من عشرة أيام قمة منظمة شنغهاي للتعاون، بمشاركة رئيس روسيا، فلاديمير بوتين، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وأكثر من 20 من قادة الدول، من بينهم الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وتُعقد هذه القمة بهدف تعزيز النفوذ الإقليمي لبكين.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن قادة هذا التكتل السياسي والاقتصادي سيجتمعون في مدينة تيانجين يومي 31 أغسطس (آب) الجاري و1 سبتمبر (أيلول) المقبل، لطرح برامج جديدة لتعميق تعاونهم المشترك.

ويُعقد هذا الاجتماع قبل أيام قليلة فقط من تنظيم بكين أحد أكبر العروض العسكرية في السنوات الأخيرة.

وفي الوقت ذاته، دفعت السياسات الخارجية والتجارية لإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المتعلقة بإسرائيل وغزة والرسوم الجمركية، عددًا من اللاعبين الرئيسين في المنطقة إلى الاقتراب أكثر من الصين.

وسيشارك في قمة تيانجين كل من رئيس إيران، مسعود بزشكيان، ورئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، إلى جانب عدد من القادة الآخرين. كما سيحضر رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، القمة، قبل استضافته ترامب وقادة رابطة آسيان في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأكد المسؤولون الصينيون أن التنوع الجغرافي والسياسي للمشاركين يُظهر أن منظمة شنغهاي للتعاون آخذة في التحول إلى واحدة من أبرز المؤسسات متعددة الأطراف في أوراسيا، وهو ما يتيح إدراج قضايا الأمن والاقتصاد والطاقة ضمن أجندة مشتركة.

سيُختتم اجتماع تيانجين بتوقيع "إعلان تيانجين"، وهو وثيقة تحدد إطار التعاون المستقبلي بين الأعضاء وتشكل أساس متابعة الالتزامات السياسية والأمنية.

وذكرت وكالة "رويترز" أنّه من المتوقع أن يؤكد الإعلان، في ظل الظروف العالمية المتوترة، ضرورة الحفاظ على التماسك والتصدي للعوامل غير المتوقعة.

وكان قادة الدول الأعضاء قد اتفقوا في قمة العام الماضي، التي عُقدت في أستانة، عاصمة كازاخستان، على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب الإقليمي، وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع الاقتصاد الرقمي.

وأشار المسؤولون الصينيون إلى أنّ إعلان تيانجين سيستند إلى المحاور الثلاثة نفسها، لكنه سيُحدّث آليات التنفيذ ويوسّع نطاق التعاون.

نتنياهو: حرب الـ 12 يومًا مع إيران غيّرت وجه الشرق الأوسط و"فاجأت العالم"

22 أغسطس 2025، 11:21 غرينتش+1

أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأداء جيش بلاده، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران، مؤكدًا أن هذه العملية أدت إلى "مفاجأة" العالم.

وقال نتنياهو، يوم الخميس 21 أغسطس (آب)، في مقابلة مع بودكاست "Triggernometry"، إن إيران تقوم بأعمال تخريبية وتدعم الجماعات الوكيلة في المنطقة، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل "تعافت بسرعة كبيرة"، بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي شنّته حماس، وسعت إلى استهداف جذور هذه الأزمة.

وأضاف: "في ذلك الوقت تقرر أن إسرائيل سترد عبر تدمير حماس، ثم حزب الله، ثم نظام الأسد، وبعد ذلك توجيه ضربة قوية جدًا لإيران بشكل يفاجئ العالم".

ووصف نتنياهو، الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران، بأنها "مدهشة"، ولدى سؤاله عن سبب اختيار اسم "الأسد الصاعد" لهذه العملية قال: "الكتاب المقدس يقول إن شعب إسرائيل سينهض كالأسود. وهذا بالضبط ما فعله جنودنا، وأنا فخور جدًا بهم".

نتنياهو: وعدتُ بتغيير وجه الشرق الأوسط عند بدء حرب غزة
تابع نتنياهو في المقابلة قائلاً: إن حرب إسرائيل هي من أجل "حماية الحضارة في مواجهة الهمجية والوحشية"، مضيفًا: "في اليوم الثاني من حرب غزة، حين انضم حزب الله إليها، قلت إننا سنغيّر وجه الشرق الأوسط".

وأضاف: "كان واضحًا تمامًا بالنسبة لي أننا لا نحارب حماس فقط، بل نحارب إيران ووكلاءها المتعددين؛ تلك الحلقة المميتة التي أرادوا من خلالها خنقنا".

وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي: "لا أظن أنّ كثيرين صدّقوا كلامي آنذاك، لكن كان واضحًا لي أنه لا يكفي ضرب حماس وشلّ حزب الله، بل لا بدّ من التعامل مع داعميهم في المحور الأوسع الذي أتاح حدوث هذا الوضع".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن احتمال مواجهة جديدة بين إيران وإسرائيل، إذ صعّد المسؤولون من كلا الطرفين في الأسابيع الأخيرة من حدّة تهديداتهم اللفظية.

ففي 18 أغسطس الجاري، أقرّت الحكومة الإسرائيلية ميزانية تكميلية لعام 2025 لتغطية تكاليف الحرب مع إيران ومعركة غزة.

ومن جانبه، صرّح يحيى رحيم صفوي، المستشار الأعلى للمرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم 16 أغسطس الجاري، بأنّه من المرجح أن تندلع حرب جديدة بين إيران وإسرائيل.

وتسعى إسرائيل في الأيام الأخيرة إلى تنفيذ خطة للسيطرة على مدينة غزة، بهدف زيادة الضغط على "حماس" وتسهيل إطلاق سراح الرهائن، الذين ما زالوا في قبضتها بدعم من النظام الإيراني.

إلا أنّ تدهور الوضع الإنساني في غزة، وتكرار عمليات النزوح القسري للمدنيين الفلسطينيين أثار موجة قلق لدى الناشطين والمنظمات الحقوقية.

وفي 20 أغسطس الجاري، حذّر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من أنّ الإجراءات الإسرائيلية في غزة قد تدفع المنطقة نحو حرب دائمة.

حقوقيون أمميون يدينون تهديدات نظام طهران ضد صحافيي "إيران إنترناشيونال" وعائلاتهم

22 أغسطس 2025، 09:18 غرينتش+1

أدان فريق من خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التصعيد في قمع صحافيي قناة "إيران إنترناشيونال" في دول مختلفة والضغوط التي تُمارَس على عائلاتهم داخل إيران، معتبرين ذلك انتهاكاً لحرية التعبير وتهديداً لسلامتهم الجسدية.

وقال الخبراء في بيان صدر الخميس 21 أغسطس (آب) 2025 إنهم "قلقون بشدة" إزاء التهديدات الموجهة ضد 45 صحافياً وموظفاً في القناة، إضافة إلى 315 فرداً من عائلاتهم في سبع دول بينها بريطانيا، ألمانيا، كندا، الولايات المتحدة وتركيا.

وبحسب التقارير، فقد اضطر بعض الصحافيين المقيمين في بريطانيا إلى الاستعانة بحماية الشرطة بسبب التهديدات الأمنية، فيما نُقل آخرون إلى بيوت آمنة أو خارج البلاد. كما تم توثيق حالات من ملاحقة الصحافيين والتنصت عليهم وتخريب سياراتهم، إلى جانب تعرض صحافيات لتهديدات بالقتل والعنف الجنسي عبر الإنترنت.

وكانت لجنة حماية الصحافيين قد وصفت التهديدات التي يوجّهها النظام الإيراني لعائلات الصحافيين العاملين في "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"راديو فردا" بأنها "احتجاز عاطفي كرهائن"، داعية طهران إلى وقف هذه الممارسات.

وأكد خبراء الأمم المتحدة في بيانهم أن المرحلة الجديدة من حملة القمع في إيران تستهدف بشكل مباشر عائلات الصحافيين. وأوضحوا أنّ أقارب العاملين في "إيران إنترناشيونال" يتعرضون للتحقيقات والتهديد بالاعتقال أو حتى بالقتل، ويُطلب منهم إجبار ذويهم على قطع التعاون مع القناة أو العمل كجواسيس عليها.

وقال البيان: "هذه الحملة محاولة لإسكات الصحافة المستقلة وفرض الرقابة عليها، وهي تنتهك حرية التعبير وحرية الإعلام، وتُحدث أثراً رادعاً على باقي الصحافيين وتحرم الناس من حقهم في الوصول إلى المعلومات".

وبعد الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، اتهمت السلطات الإيرانية صحافيي القناة بالتجسس لصالح إسرائيل.

وفي يوليو 2025، أقر البرلمان الإيراني مشروع قانون يوسع تعريف جريمة "التجسس" ليشمل الأنشطة الإعلامية والتواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية.

وحذّر خبراء الأمم المتحدة من أن هذه التهديدات قد تُعتبر "معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة"، وتنتهك الحقوق الأساسية للصحافيين وعائلاتهم، بما فيها الحق في الحياة والأمن وحرية التعبير والتنقل.

ودعا الخبراء الحكومة الإيرانية إلى وقف التهديدات والترهيب فوراً، وفتح تحقيقات مستقلة في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها بمن فيهم مسؤولون حكوميون.

وكان خبراء الأمم المتحدة قد حذروا مراراً في السابق من المضايقات التي يتعرض لها صحافيو وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية، بما في ذلك موظفو "بي بي سي فارسي".

وقد وقع البيان كل من:

• ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران.

• بن سول، المقرر الخاص لمكافحة الإرهاب.

• موريس تيدبال-بينز، المقرر الخاص بالإعدامات خارج إطار القانون.

• آيرين خان، المقررة الخاصة بحرية التعبير.

• جينا روميرو، المقررة الخاصة بحرية التجمع وتكوين الجمعيات.

• أليس جيل إدواردز، المقررة الخاصة بمكافحة التعذيب.

• وأعضاء فريق العمل المعني بالتمييز ضد النساء والفتيات.