• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بيروت تطالب طهران بالكف عن التدخل في شؤون لبنان والتركيز على قضاياها الداخلية

10 أغسطس 2025، 09:46 غرينتش+1

نددت وزارة الخارجية اللبنانية بتصريحات علي أكبر ولايتي، مستشار الشؤون الدولية للمرشد الإيراني، علي خامنئي، الرافضة لخطّة نزع سلاح حزب الله، ووصفتها بأنها "تدخّل فاضح وغير مقبول في الشؤون الداخلية للبنان".

وقال وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، في رسالة نشرها مساء السبت 9 أغسطس (آب)، عبر منصة "إكس"، إن على طهران " التركيز على قضاياها الداخلية بدلاً من التدخل في شؤون بيروت".

وأشارت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيانها، إلى أن "بعض كبار المسؤولين الإيرانيين تجاوزوا مرارًا حدودهم عبر تصريحات غير مبرّرة بشأن قرارات داخلية لبنانية"، مجددة مطالبتها طهران بالتركيز على قضاياها الداخلية.

وكان ولايتي قد صرّح لوكالة "تسنيم"، المقرّبة من الحرس الثوري الإيراني، بأن مشروع نزع سلاح حزب الله "لن يصل هذه المرة أيضًا إلى أي نتيجة، وأن المقاومة ستقف في وجه هذه المؤامرات"، مؤكدًا استمرار دعم إيران للحزب. كما وجّه انتقادًا للحكومة اللبنانية متسائلًا: "ألا يشغلها الدفاع عن بلدها وشعبها حتى تطرح مثل هذه المشاريع؟".

كما أدلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 6 أغسطس الجاري، بتصريحات مشابهة، سرعان ما ردّت عليها بيروت، واعتبرتها "اعتداءً على سيادة لبنان ووحدته واستقراره وتدخّلاً في شؤونه الداخلية".

ويأتي الجدل بعدما وجّهت الحكومة اللبنانية، الأسبوع الماضي، أوامر إلى الجيش بإعداد خطة بحلول نهاية العام لحصر السلاح بيد القوات الحكومية، وهو ما يعني فعليًا نزع سلاح حزب الله.

وتخضع بيروت لضغوط أميركية لنزع سلاح الحزب، الذي خاض حربًا مع إسرائيل استمرت 14 شهرًا، وانتهت بتراجع كبير في قوته ومقتل العديد من قادته السياسيين والعسكريين. وتعتبر الحكومة اللبنانية هذه الخطوة جزءًا من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لإنهاء الحرب.

ومن جانبها، وصفت قيادة حزب الله قرار الحكومة اللبنانية بأنه "خطيئة كبرى"، مؤكدة أنها ستتعامل معه "كما لو أنه غير موجود".

وكان مساعد منسق فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، إيرج مسجدي، قد وصف الأسبوع الماضي نزع سلاح حزب الله بأنه "مشروع فاشل من صنع أميركا وإسرائيل"، مضيفًا: "سيدفنون هذا الحلم معهم، ولن ينجح في مجلس الدفاع اللبناني ولا في أي ساحة أخرى".

كما صرّح المتحدث باسم الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، بأن إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطة إلى تغيير موازين القوى الإقليمية لصالحها، "لكن حزب الله، وحماس، وأنصار الله، والحشد الشعبي، وقوى المقاومة في اليمن ودول أخرى باتوا اليوم أقوى من أي وقت مضى".

وتتواصل هذه المساعي بينما أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، في آخر خطاب له، يوم الثلاثاء 5 أغسطس الجاري، والذي ألقاه عبر شاشة التلفزيون، رفض أي جدول زمني لتسليم سلاح الحزب، محذرًا من أنه إذا صعّدت إسرائيل عملياتها العسكرية ضده، فإنهم سيستأنفون إطلاق الصواريخ نحوها.

وذكرت وكالة "رويترز" أن خطة نزع السلاح، التي طرحها مبعوث الرئيس الأميركي إلى سوريا ولبنان، توم باراك، تتضمن أدق الخطوات التنفيذية لنزع سلاح حزب الله منذ الحرب المدمرة مع إسرائيل العام الماضي، في ظل تزايد المطالبات بنزع السلاح.

وقال وزير الإعلام اللبناني، الخميس الماضي، إن الحكومة أقرّت في اجتماعها الأهداف العامة للمقترح الأميركي، والتي تشمل نزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام، وإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، لكنها لم تبحث التفاصيل الكاملة للخطة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

يستعين بعصابات إجرامية.. كندا تحذر من تصاعد تهديدات النظام الإيراني ضد معارضيه على أراضيها

9 أغسطس 2025، 19:35 غرينتش+1

أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الكندية أن النظام الإيراني لا يزال يستخدم عناصر إجرامية لاستهداف معارضيه في كندا، محذرة من تصاعد التهديدات ضد الجالية الإيرانية الكندية، ومعارضي النظام، خلال الأشهر المقبلة.

وذكرت صحيفة "غلوب آند ميل" الكندية، نقلًا عن الوكالة الاستخباراتية، يوم السبت 9 أغسطس (آب)، أن النظام الإيراني يستهدف معارضيه في كندا، عبر شبكة من المجرمين والأشخاص الخطرين.

وتشمل هذه التهديدات أعمالًا إرهابية وتخريبية، ومضايقات للناشطين السياسيين، والصحافيين، وأعضاء الجالية الإيرانية المعارضين للنظام على الأراض الكندية.

وأضافت وكالة الاستخبارات أنها تحقق في تهديدات منتظمة بالقتل من قِبل النظام الإيراني على الأراضي الكندية، وحذرت من أن التوترات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تصعيد هذه التهديدات.

تهديد صحافيي "إيران إنترناشيونال"
وأشارت صحيفة "غلوب آند ميل" إلى أن هذا التحذير صدر بعد أن تعرض صحافيان يعملان في قناة "إيران إنترناشيونال" لتهديدات من قِبل النظام الإيراني.

وقد أُبلغ أحدهما مرارًا بأنه سيُختطف ويوضع في حقيبة ويُهرب خارج البلاد إذا استمر في عمله الصحفي.

وقالت المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات الكندية، ماجالي هبر، في بيان، إن الوكالة "تواصل التحقيق في تهديدات منظّمة من قِبل النظام الإيراني تشكل خطرًا على حياة بعض الأشخاص". وأضافت: "لكننا، بسبب الحاجة لحماية مصادرنا وأساليب عملنا، لا نستطيع تأكيد أو نفي تفاصيل التحقيق".

وأضافت هبر: "إيران لا تزال تستخدم عملاء بالوكالة، مثل الأشخاص المرتبطين بشبكات إجرامية منظمة عبر الحدود، لاستهداف معارضيها في الخارج، بما في ذلك كندا".

وأوضحت المسؤولة الكندية أن التهديدات الإيرانية ضد كندا وحلفائها قد تستمر طوال الأشهر المتبقية من عام 2025، وأن تصعيدها يعتمد على تطورات الشرق الأوسط وتقييم النظام الإيراني لهذه التطورات.

وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت قناة "إيران إنترناشيونال"، في بيان، أن النظام الإيراني كثّف تهديداته ضد صحافييها وعائلاتهم، وطلبت من خبراء الأمم المتحدة اتخاذ إجراءات ضد هذا النظام.

وقالت "إيران إنترناشيونال" إنه "منذ أواخر يونيو (حزيران) الماضي، تصاعدت هجمات النظام ضدها، وتم تهديد 45 صحافيًا وموظفًا من العاملين بها، إضافة إلى 315 من أقاربهم في ثماني دول، من قِبل وزارة الاستخبارات الإيرانية".

في أواخر يونيو الماضي، اعتقلت قوات الحرس الثوري الإيراني في طهران عائلة أحد مقدمي برامج "إيران إنترناشيونال" للضغط عليه لقطع علاقته مع القناة، ولا يزال والده وأمه وأخوه محتجزين في مكان مجهول.

وبعد سلسلة تهديدات وهجمات إلكترونية على موظفي "إيران إنترناشيونال"، أرسل مواطنون داخل إيران رسائل مؤيدة للقناة، معتبرين إياها "صوت حرية الشعب"، ومؤكدين أنهم يعتمدون على وسائل الإعلام المستقلة مثل هذه الشبكة لتلقي الأخبار الحقيقية.

وفي 31 يوليو (تموز) الماضي، أدانت الولايات المتحدة وكندا و12 دولة أوروبية، في بيان مشترك، تصاعد التهديدات من أجهزة استخبارات النظام الإيراني، واعتبرتها "انتهاكًا صارخًا لسيادة" بلدانهم.

بعد اتفاق أرمينيا وأذربيجان.. إيران تعرب عن قلقها من إطلاق "ممر ترامب" في القوقاز

9 أغسطس 2025، 15:21 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن قلقها من "العواقب السلبية لأي تدخل خارجي يخل بالأمن والاستقرار الدائم، لا سيما قرب الحدود المشتركة"، وذلك بعد إعلان اتفاق بين أذربيجان وأرمينيا لإطلاق ما يُعرف بـ "ممر ترامب" في منطقة القوقاز.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم السبت 9 أغسطس (آب)، أن إيران تتابع عن كثب التطورات الجارية في منطقة جنوب القوقاز، وتحتفظ باتصالات مع كلا البلدين الجارين بشأن هذه الأحداث.

واعتبر البيان أن السلام والاستقرار في المنطقة يصبان في صالح جميع الدول، ورأى أن إتمام الاتفاق بين أرمينيا وأذربيجان يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق سلام مستدام في جنوب القوقاز.

ومع ذلك، أعربت طهران عن قلقها من أن "التدخلات الخارجية"، خصوصًا قرب الحدود المشتركة، قد تشكل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي.

طهران وممر ترامب
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، في جزء آخر من بيانها، أن "إنشاء طرق اتصال ورفع الحصار عن شبكات المواصلات يخدم الاستقرار والأمن والتنمية الاقتصادية لشعوب المنطقة فقط إذا تم ذلك في إطار المصالح المشتركة واحترام السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للدول، وبدون تدخلات خارجية".

وقد لعب النظام الإيراني دورًا في الوساطة بين أذربيجان وأرمينيا، لكنه وجد نفسه على هامش عملية السلام الجديدة.

وشددت طهران على ضرورة التعاون الثنائي والإقليمي، معلنة دعمها لآليات مثل مجموعة "3+3" لتعزيز هذا التعاون.

ومع الاتفاق التاريخي بين أذربيجان وأرمينيا والتطورات الجديدة في جنوب القوقاز، يبدو أن الديناميكيات الجيوسياسية للمنطقة تشهد تغيرات ملحوظة.

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 8 أغسطس الجاري، خلال مؤتمر صحافي جمعه مع رئيسي أرمينيا وأذربيجان، عن نجاح توقيع اتفاق سلام بين البلدين، معربًا عن ثقته التامة في تحقيق سلام دائم بينهما.

وينص الاتفاق على تغيير اسم ممر زانغزور إلى "مسار دونالد ترامب للسلام والازدهار الدولي"، وهو ممر استراتيجي يربط أذربيجان عبر أراضي أرمينيا بمنطقة ناغشيفان ذات الحكم الذاتي.

ويُعرف هذا الممر في وسائل الإعلام الأذربيجانية والتركية باسم "ممر زانغزور"، لكنه يُطرح الآن بصيغة مختلفة وبوجود دور أميركي كـ "مستأجر" لمدة 99 سنة.

وكان ترامب قد استضاف في البيت الأبيض رئيسي أرمينيا وأذربيجان لتوقيع اتفاق سلام تاريخي، معلنًا أن البلدين تعهدا بإنهاء جميع الصراعات بشكل دائم، وبدء التجارة والسفر والعلاقات الدبلوماسية، واحترام سيادة وسلامة أراضي بعضهما البعض.

وفي هذا الاجتماع، قال رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، إن تحقيق السلام مع أذربيجان بوساطة أميركا لم يكن ليتحقق لولا مشاركة ترامب شخصيًا.

ومن جانبه، قال رئيس أذربيجان، إلهام علييف، إنه لولا جهود ترامب وفريقه، ربما كانت بلاده وأرمينيا ستظل في مفاوضات سلام بلا نهاية.

وخلال مراسم توقيع الاتفاق، دعم علييف وباشينيان ترشيح ترامب لجائزة نوبل للسلام.

القضاء الإيراني يتهم 20 من المعتقلين مؤخرًا بـ "التجسس ودعم الموساد الإسرائيلي"

9 أغسطس 2025، 13:15 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اتهام 20 من المعتقلين، الذين تم احتجازهم عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، بأنهم "عناصر تجسس وداعمة للموساد"، مشيرًا إلى أنهم تم توقيفهم من قبل وزارة الاستخبارات في طهران ومحافظات أخرى، وأن ملفاتهم قيد المتابعة.

وقال أصغر جهانغير، في مؤتمر صحافي يوم السبت 9 أغسطس (آب) إن ملفات هؤلاء الأشخاص فُتحت على الفور، وتتم معالجتها، لكنه لم يقدم تفاصيل حول هويتهم أو مكان احتجازهم.

وبخصوص ملفات بعض المعتقلين، الذين تم توقيفهم قبل بدء الحرب التي استمرت 12 يومًا، أشار جهانغير إلى أن بعضهم اعترف في التحقيقات بأدوار ومهام مرتبطة بالحرب، وتم اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، في حين تغيرت أو أُلغيت اتهامات آخرين بعد التحقيقات.

وأضاف أن الجهاز القضائي لا يتهاون إطلاقًا مع الجواسيس وعناصر إسرائيل، وأن إصدار أحكام حاسمة ضدهم سيكون عبرة تاريخية للجميع.

ويُذكر أن تصريحات جهانغير تزيد من المخاوف حول انتهاك حقوق المعتقلين واستخدام اتهام "التجسس" كأداة لقمع المعارضين والنشطاء السياسيين.

كما أن التهديد بإصدار "أحكام حاسمة" و"عبرة تاريخية" قد يشير إلى عزيمة النظام الإيراني على فرض أحكام قاسية، مثل الإعدام أو عقوبات شديدة أخرى، مما يتجاهل حقوق المتهمين ويستخدم بشكل منهجي لقمع المعارضة والنشطاء.

وفي مثل هذه الظروف، لا توجد أي ضمانات لمحاكمات عادلة، لا سيما في القضايا التي يُزعم فيها أن المتهمين تعرضوا لتعذيب جسدي ونفسي.

وكان جهانغير قد أعلن في مؤتمر صحافي سابق بتاريخ 12 يوليو (تموز)، توجيه تهمة "التجسس" لبعض المعتقلين، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا، مؤكدًا أن ملفاتهم قيد المتابعة.

وفي 22 يوليو الماضي، أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، اعتقال أكثر من ألفي شخص في مدن مختلفة خلال الأحداث التي تلت الحرب مع إسرائيل.

عودة السجناء إلى سجن "إيفين"

في جزء آخر من مؤتمره الصحافي، أشار جهانغير إلى إعادة المعتقلين السياسيين من سجن طهران الكبير إلى سجن إيفين، وقال إن 500 من السجناء الذين نُقلوا إلى سجن طهران الكبير عادوا إلى "إيفين" دون أي مشاكل.

وأضاف أن عددًا آخر من السجناء الذين "تبين بعد المراجعات أن عودتهم إلى إيفين غير مناسبة"، تم نقلهم إلى سجون أخرى.

وفي تقرير نشرته قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 8 أغسطس الجاري، حول إعادة مئات المعتقلين السياسيين إلى سجن "إيفين" بطهران، ذكر أن الحراس فصلوا أكبر دانشور كار، وبابك علي بور، وبابك شهبازي، ومحمد تقوي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وهم سجناء سياسيون محكومون بالإعدام، عن باقي السجناء بالعنف ونقلوهم إلى سجن قزلحصار في كرج.

ويُشار إلى أن سجن قزلحصار في كرج يُعتبر من أخطر سجون إيران؛ حيث تُنفذ العديد من أحكام الإعدام بحق السجناء بتهم مختلفة.

ترامب ساخرا: سليماني "أبو العبوات الناسفة"… أين هو الآن؟

8 أغسطس 2025، 11:04 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة جوية أميركية، واصفا إياه بأنه "أبو العبوات الناسفة"، مستدركا: "ولكن أين هو الآن؟". وذلك وسط تهديدات متكررة من المسؤولين الإيرانيين منذ مقتله.

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة جوية أميركية، واصفا إياه بأنه "أبو العبوات الناسفة"، مستدركا: "ولكن أين هو الآن؟". وذلك وسط تهديدات متكررة من المسؤولين الإيرانيين منذ مقتله.

وفي تصريحاته يوم الخميس 7 أغسطس (آب)، حول مقتل جنود أميركيين في المنطقة على يد قوات موالية للنظام الإيراني، قال ترامب إن أحد الضباط الأميركيين قُتل أثناء مهمة في أفغانستان بواسطة عبوة ناسفة "زرعها قاسم سليماني".

ثم أضاف بسخرية عن مقتل قائد فيلق القدس السابق: "أين سليماني؟ أين قاسم سليماني؟".
وقد قوبلت هذه الكلمات بضحك الحضور.

وأضاف الرئيس الأميركي: "يقولون إن 92 في المائة من الذين قُتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة كانوا من ضحايا سليماني. كان يفعل ذلك أكثر من أي شخص آخر".

وكان ترامب قد تلقى تهديدات بالقتل من مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم قادة في الحرس الثوري، بسبب إصداره الأمر بالهجوم، الذي أسفر عن مقتل سليماني.

وفي أحدث هذه التهديدات، أصدر أكثر من ألفي مدرس من الحوزة العلمية في قم بياناً يوم الجمعة الأول من أغسطس الجاري، أشاروا فيه إلى مقتل قاسم سليماني بأمر من ترامب في ولايته الأولى، وأعلنوا أن "دم ومال ترامب مباحان".

وجاء في البيان: "لقد انتهى زمن ضبط النفس والصبر الثوري، ومن الآن فصاعداً فإن دم ومال ترامب مباحان، والانتقام لدم سليماني واجب على كل رجل وامرأة مسلمة وحرة".

وقد سبق أن وصف ناصر مكارم شيرازي وحسين نوري همداني، وهما من مراجع التقليد الشيعة في "قم"، من يهددون المرشد الإيراني، علي خامنئي، بـ "المحاربين"، دون ذكر اسمي ترامب أو رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بشكل مباشر.

وفي السياق، أصدرت الولايات المتحدة و13 من حلفائها بيانًا مشتركًا يوم الخميس 31 يوليو (تموز) الماضي، أدانوا فيه تصاعد التهديدات من قِبل أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني، واعتبروا هذه التهديدات "انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية".

وقد وقّعت على البيان كل من بريطانيا، ألبانيا، النمسا، بلجيكا، كندا، جمهورية التشيك، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، إسبانيا، والسويد.

في إطار «الضغط الأقصى».. واشنطن تُعاقب 18 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل النظام الإيراني

8 أغسطس 2025، 10:30 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على 18 فردًا وكيانًا متصلين بالنظام الإيراني، بسبب دورهم المحوري في دفع جهود طهران لتعزيز مواردها المالية والتحايل على العقوبات المفروضة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الخميس 7 أغسطس (آب)، إنه نظرًا للقيود المالية الشديدة الناتجة عن العُزلة الدولية، قام النظام الإيراني بإعداد خطط مصرفية معقدة وأنظمة دفع بديلة صُممت خصيصًا للتحايل على العقوبات وحماية قدرة النظام على جمع عائدات التصدير، وخاصة من مبيعات النفط غير المشروعة.

وأكدت الوزارة الأميركية أن هذه الأنظمة تتيح أيضًا للنظام الإيراني مواصلة تمويل قواته الوكيلة وقمع الشعب.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن شركات تكنولوجيا المعلومات والقطاع المالي المدرجة على قائمة العقوبات الجديدة، زوّدت النظام الإيراني بتقنيات مراقبة متقدمة، تُستخدم من قبل أجهزته الأمنية لتقييد الوصول إلى الإنترنت واستهداف النساء اللواتي ينتهكن قوانين الحجاب الإلزامي.

وأفاد بيان وزارة الخزانة الأميركية بأنه تم فرض العقوبات على كل من:
* عادل برجيشيان، وهادي نوري، وعلي رضا فتاحي، المرتبطين بـ "بنك فراساحلي سايروس".
* علي مرتضى بيرنغ، ومحمود رضا سجادي، ومحمد شفيع بور، المرتبطين بشركة "سامانه بايا باي رانك".
* شهاب جوانمردي، المرتبط بشركة "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات پاسارغاد آريان".

كما وردت أسماء 11 كيانًا في قائمة العقوبات، وهي:
* شركة تطوير النظام البيئي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات باسارغاد آريان.
* شركة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للبنية التحتية باسارغاد آريان.
* شركة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات "داده آرمان كيش".
* شركة مدفوعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باسارغاد آريان أروند.
* بنك فراساحلي سايروس.
* شركة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باسارغاد آريان.
* شركة خدمات الدفع الإلكتروني پاسارغاد.
* شركة برمجيات "داتيس آريان قشم".
* شركة المعالجة الإلكترونية "راشد سامانه".
* شركة "سامانه بايا باي رانك".
* شركة "باران تيليكوم".

وقال وزير الخزانة الأميركية، سكوت بيسنت، في البيان: "نتيجة لحملة الضغط الأقصى التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومع زيادة عُزلته عن النظام المالي العالمي، بدأ النظام الإيراني يفقد الأماكن الآمنة لمواصلة أنشطته".

وأضاف: "ستواصل وزارة الخزانة الأميركية تعطيل خطط إيران للتحايل على العقوبات، وحرمانها من الوصول إلى الإيرادات، وخنق برامجها التسليحية، لحماية الشعب الأميركي".

ويُذكر أنه بعد أقل من أسبوعين على بدء ولايته الثانية أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يقض باستئناف تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني.

وخلال المائة يوم الأولى من عمل الإدارة الأميركية الجديدة، فرضت الولايات المتحدة 17 جولة من العقوبات المتعلقة بطهران، استهدفت 40 شخصًا، و117 شركة ومؤسسة، و77 ناقلة نفط.

وبموجب هذه العقوبات، يُحرم جميع الأفراد والكيانات المدرجين في القائمة من الوصول إلى أي أصول داخل الولايات المتحدة، ويُحظر على الأفراد والشركات الأميركية التعامل معهم.

كما أن العقوبات الثانوية تعني أن الأفراد أو الشركات غير الأميركية الذين يتعاملون مع هؤلاء الأشخاص أو الكيانات قد يتعرضون هم أيضًا لعقوبات الولايات المتحدة.