• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كوماندوز إيرانيون تابعون للموساد مهدوا الطريق أمام المقاتلات الإسرائيلية

8 أغسطس 2025، 19:35 غرينتش+1

كشف الصحافيان الإسرائيليان، يوسي ميلمان ودان رافيف، في تقرير لهما، كيف عمل جهاز "الموساد"، على مدى سنوات، على تجنيد عناصر من معارضي النظام الإيراني، وإعداد "كوماندوز" لتنفيذ عمليات داخل العاصمة طهران وغيرها.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد لعب هؤلاء دورًا محوريًا في الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران.

وفي تقرير مفصل نُشر على موقع "برو بابليكا"، تناول الصحافيان أساليب التجنيد، وكذلك العمليات التي نفذتها عناصر تمكن "الموساد" من تجنيدها داخل إيران.

وبحسب التقرير، ففي الساعات الأولى من يوم 12 يونيو (حزيران) الماضي، وقبيل بدء الهجمات الإسرائيلية على مواقع داخل الأراضي الإيرانية تمركز فريق بقيادة شاب إيراني يُعرف بالأحرف الأولى "س. ت" في ضواحي طهران لاستهداف منظومة دفاع جوي حيوية.
وفي الوقت نفسه، كان عشرات "الكوماندوز" المدرّبين من قِبل "الموساد" على أهبة الاستعداد في مواقع متفرقة لضرب شبكة الدفاع الجوية الإيرانية.

عند الساعة الثالثة فجرًا (بتوقيت طهران)، شنّ "س. ت"، ومعه نحو 70 "كوماندوز"، هجومًا باستخدام طائرات مُسيّرة وصواريخ، ما أسفر عن تدمير منظومات دفاع جوي ومنصات إطلاق صواريخ باليستية. وفي اليوم التالي، بدأت الموجة الثانية من الهجمات من داخل إيران.

ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فقد مهدت هذه الهجمات الطريق أمام سلاح الجو الإسرائيلي ليقوم، دون خسارة أي طائرة، بقصف المنشآت النووية، وتدمير نصف الصواريخ الباليستية الإيرانية، و80 في المائة من منصات إطلاقها، وحتى استهداف غرف نوم عناصر البرنامج النووي وقادة عسكريين إيرانيين.

وبحسب مصادر استخباراتية، فإنه تزامنًا مع بدء القصف، أرسل عناصر الحرب السيبرانية الإسرائيلية رسالة مزيّفة إلى قادة إيرانيين كبار، استدرجتهم إلى اجتماع وهمي في ملجأ، تم تدميره لاحقًا بدقة، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا، بينهم ثلاثة رؤساء أركان.

التحضير للهجوم

أشار التقرير إلى أن "س. ت" نشأ في عائلة من الطبقة العاملة، وبعد اعتقاله وتعذيبه على يد قوات "الباسيج"، امتلأ غضبًا ورغبة في الانتقام من النظام الإيراني.

وقام أحد أقاربه بتقديمه إلى "الموساد"، وبعد ضمان رعاية عائلته، وافق على التعاون، وتلقى تدريبًا مكثفًا على الأسلحة خارج إيران، ثم عاد سرًا قبل بدء العملية.

واستخدم "الموساد" علاقاته مع المهربين وأجهزة الاستخبارات في الدول المجاورة لنقل المعدات. وكانت هذه الشحنات، القابلة للتخزين لسنوات في منازل آمنة، يتم تحديثها أو إصلاحها، قبيل أي عملية.

وأُعدت مجموعتان من "الكوماندوز"، كل منهما تضم 14 فريقًا، للهجوم على الأهداف، التي حددها سلاح الجو الإسرائيلي. كان لكل فريق اسم رمزي خاص، وأجريت محاكاة وتدريبات قبل التنفيذ.

أحد هذه الفرق دمّر منصة إطلاق باليستية في بداية الحرب، وهو ما أدى- بحسب محللين إسرائيليين- إلى تأخير إيران في إطلاق صواريخها الانتقامية، خشية أن تتعرض منصات أخرى لهجمات من الداخل.

اغتيال قادة كبار وعناصر البرنامج النووي الإيراني

جمع "الموساد" معلومات دقيقة وملفات كاملة عن حياة ومواقع إقامة 11 عنصرًا في البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك الموقع الدقيق لغرف نومهم في منازلهم.

وفي صباح 13 يونيو 2025، أطلقت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي صواريخ جو- أرض على تلك الإحداثيات، ما أدى إلى مقتل جميع هؤلاء الأحد عشر.

وقبل ذلك بسنوات، كانت هناك عمليات اغتيال لعناصر في البرنامج النووي الإيراني في الشوارع، رافقها تدريب مكثف من ضباط "الموساد".

وتعلّم هؤلاء المنفذون كيفية القيادة على دراجات نارية، وإطلاق النار من مسافة قريبة على الأهداف، أو تثبيت عبوات ناسفة على سياراتهم.

وكان الهدف إضعاف البرنامج النووي الإيراني من الناحية العلمية، وردع أي خبراء محتملين عن العمل في مجال الأسلحة النووية.

وبين عامي 2010 و2012، قتل الإسرائيليون ما لا يقل عن أربعة من عناصر البرنامج النووي، وفي حالة أخرى اقتربوا كثيرًا من النجاح.

وكانت هذه العمليات تُدار حتى أدق تفاصيلها من قِبل الإسرائيليين، وأحيانًا من دول مجاورة، وأحيانًا مباشرة من مقر "الموساد" في شمال تل أبيب، وأحيانًا أخرى عبر ضباط استخبارات إسرائيليين يدخلون إيران لفترة وجيزة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسط تدهور الجودة وغياب الرقابة..المدارس غير الحكومية تفرض رسومًا فلكية على الطلاب في إيران

8 أغسطس 2025، 13:32 غرينتش+1

أعلن رئيس منظمة المدارس غير الحكومية في إيران، أحمد محمود زاده، أن رسوم العام الدراسي الجديد 145 مليون تومان (نحو 140 دولارا) للمرحلة الثانوية العليا، و95 مليون تومان للمرحلة الثانوية الأولى، و91 مليون تومان للمرحلة الابتدائية.

وأضاف محود زاده أن هذه الرسوم لا تشمل تكاليف الطعام، أو الزي المدرسي، أو النقل.

وقال محمود زاده، يوم الجمعة 8 أغسطس (آب): "إن التكاليف الأخرى، بما في ذلك الخدمات المدرسية، والطعام، والنقل، والزي المدرسي، ليست جزءًا من الرسوم الرسمية، ويجب أن تُحصّل في حدود المعقول، ووفقًا لسعر السوق".

وتأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه تقارير، خلال الأيام الأخيرة، بأن بعض المدارس غير الحكومية تطلب مبالغ فلكية من الأسر مقابل تسجيل أبنائهم.

وذكرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم أيضًا، أن الإعلان الرسمي عن تعرفة المدارس غير الحكومية "عمليًا لا جدوى منه"؛ لأن الرسوم المحددة "تختلف كثيرًا عن المبالغ الفعلية التي تُحصّل"، إذ إن كثيرًا من هذه المدارس تطلب من الأسر مبالغ باهظة تحت مسمى "الخدمات الإضافية".

وأضافت أن "كثيرًا من المدارس غير الحكومية، خصوصًا في طهران، تُدرج هذه الخدمات الإضافية ضمن حزم التعليم، بحيث تحصل عمليًا على رسوم لا تختلف عن رسوم الجامعات غير الحكومية أو المدارس الدولية، وهو ما يفرض ضغطًا اقتصاديًا شديدًا على الأسر التي لم تعد محصورة في الطبقات الميسورة فقط".

وفي السنوات الأخيرة، أدى تدهور جودة التعليم ونقص الإمكانات في المدارس الحكومية، إلى جانب الازدحام الشديد للطلاب، إلى استياء الأسر.

وفي بعض الحالات، دفعت المدارس الحكومية الطلاب نحو المدارس غير الحكومية من خلال فرض قيود على التسجيل أو التعامل غير اللائق، ما جعل كثيرًا من الأسر تفضل تسجيل أبنائها في المدارس غير الحكومية، رغم الضغوط المالية الكبيرة.

وفي هذا السياق، اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم 31 يوليو (تموز) الماضي، أن تحقيق العدالة التعليمية في البلاد أمر ضروري، وقال: "يجب ألا نقبل بأن يكون التعليم في المناطق المحرومة أقل جودة. ينبغي وضع معيار موحد لجميع الصفوف والمدارس في البلاد".

الرسوم الفلكية.. جرح مزمن

وصفت وكالة "تسنيم"، في تقريرها، تحصيل مبالغ باهظة من أسر طلاب المدارس غير الحكومية بأنه "جرح مزمن ومتكرر"، وأضافت أن "لامبالاة المسؤولين تجاه هذه المخالفات الواضحة، وغياب آليات فعّالة للرقابة"، أديا إلى استمرار هذا الوضع وتزايد استياء الأسر.

وبحسب التقرير، فإن إحدى المدارس غير الحكومية في طهران أعلنت أن رسومها الرسمية تبلغ 61 مليون تومان، لكنها تحصّل من الأسر 92 مليون تومان، أي أكثر من 30 مليون تومان فوق المبلغ المقرر رسميًا.

ومن جهته، أعلن رئيس منظمة المدارس غير الحكومية خططًا لمكافحة "الرسوم غير المتعارف عليها"، وأوضح أنه تم التعامل حتى الآن مع 519 مدرسة ومؤسسة تعليمية مخالفة.

وأضاف محمود زاده أن تراخيص أربعة مراكز أُلغيت وأُغلقت بشكل دائم، كما مُنع مديرو أو مؤسسو 10 مراكز أخرى من مزاولة النشاط.
وأظهرت نتائج بحث أُجري في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 أن نظام التعليم في إيران يعاني أزمة في الجودة والعدالة والشرعية.

وفي السنوات الأخيرة، تسبب سوء إدارة النظام الحاكم، إلى جانب تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في إرباك نظام التعليم في البلاد، وأدت إلى ظهور تحديات، منها ارتفاع معدل التسرب المدرسي بين الطلاب، وتصاعد الفقر التعليمي، واستمرار استياء المعلمين، وتزايد عدم المساواة في الوصول إلى الموارد التعليمية.

كما أن سعي النظام الإيراني إلى فرض أيديولوجيته على نظام التعليم يعد من العوامل التي أضعفت استقلالية المؤسسات التعليمية، وضيّقت المجال الفكري والثقافي في المدارس، وقللت ثقة المجتمع بفاعلية هذا النظام.

اعتقال 17 ناشطة وسجن 6 خلال شهر واحد.. القمع يتصاعد ضد النساء في إيران

8 أغسطس 2025، 12:31 غرينتش+1

أفادت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان، بأن النظام الإيراني اعتقل ما لا يقل عن 17 ناشطة، وحكم على 6 ناشطات بالسجن أكثر من سبع سنوات، وذلك في الفترة ما بين 30 يونيو (حزيران) و30 يوليو (تموز) الماضيين.

وأشارت المنظمة الحقوقية، في تقريرها، إلى أن الناشطات المعتقلات يشكلنّ أكثر من 11 في المائة من مجموع الأشخاص، الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني خلال شهر واحد.

والأسماء التي وردت في ذلك التقرير هي: نكين أمين‌ زاده، أرمغان أميني، ندا كاركر، مينا مشهدي مهدي، أفروز كيان ‌أرثي، راكوئل عطائيان، ملك فرج ‌بيكي، سارا كوھري، كزال صالحي، أعظم ناصري، روناك دشتي، مهسا شفيعي، رزيتا رجائي، كلارا رسولي، ليلى صارمي، فروغ خسروي، وليندسي فورمن.

وذكر تقرير "هنغاو" أن ما لا يقل عن ست من هؤلاء النساء المعتقلات من الناشطات الكرديات، واثنتان بهائيتان تعملان في مجال التعليم، كما أن اثنتين من المعتقلات تحملان جنسية غير إيرانية.

بحسب تقرير "هنغاو"، فقد حُكم على ما لا يقل عن ست ناشطات في مدن مختلفة من إيران بالسجن التعزيري بما مجموعُه سبع سنوات وشهران. وخمس من هؤلاء ناشطات يعملن بالتدريس، وحُكم على كل واحدة منهن بالسجن عشرة أشهر بسبب مشاركتهن في أنشطة نقابية.

الضغط على المعلمين والفنانين وعائلات السجناء السياسيين وضحايا الاحتجاجات
أورد التقرير أن ثمانية من المعتقلات أو المحكومات بالسجن هن معلمات. وأفاد "مجلس تنسيق الجمعيات النقابية للمعلمين في إيران"، في أول أغسطس (آب) الجاري، بأن فاطمة يزداني، وميترا نيك بور، وزهرا عزيزي، وليلى أفشار، وشهناز رضائي شريف ‌آبادي- وهن ناشطات نقابيات في محافظة كرمان- حُكم عليهن بالسجن ستة أشهر بتهمة "العضوية في جماعة معادية للنظام بهدف الإخلال بأمن البلاد"، وأربعة أشهر إضافية بتهمة "الدعاية ضد النظام".

كما اعتقلت سلطات النظام الإيراني كلاً من: راكوئل عطائيان، وهي بهائية ناشطة في مجال التعليم، في مدينة قائم ‌شهر؛ وفروغ خسروي، وهي معلمة ابتدائية، في مدينة بهبهان؛ وأعظم ناصري، وهي ناشطة ثقافية ومدافعة عن اللغة الأم، في مدينة شيروان، وذلك خلال الشهر الماضي.

وفي 30 يونيو الماضي، اعتُقلت نكين أمين‌ زاده، وهي مخرجة أفلام، في منزلها بمدينة شيراز، ونُقلت إلى مركز احتجاز "بلاك 100" في المدينة. كما اعتُقلت مينا مشهدي مهدي، وهي ممثلة ومونتيرة ومخرجة، في 22 يوليو الماضي أيضًا.

وقبل ذلك بيومين، تم اعتقال رزيتا رجائي، وهي كاتبة من مدينة رشت، بعد حضورها إلى النيابة العامة هناك، بتهم "نشر الأكاذيب"، و"الدعاية ضد النظام"، و"التجوال في الأماكن العامة دون حجاب"، و"إفشاء التحقيقات الأولية".

ويُذكر أن ثلاثًا من هؤلاء المعتقلات من أقارب السجناء السياسيين أو ضحايا الاحتجاجات الشعبية في 2022؛ فقد اعتُقلت ندا كاركر، زوجة شقيق عرفان خزائي، أحد قتلى احتجاجات 2022، مع زوجها في منزلهما، واعتُقلت مهسا شفيعي، شقيقة نيما شفيعي، أحد قتلى تلك الاحتجاجات، كما اعتُقلت ليلى صارمي، والدة فرزاد معظمي كودرزي، السجين السياسي المحتجز في سجن طهران الكبير.

وورد في جزء آخر من التقرير أنه تم تسجيل 14 حالة "قتل نساء" بين 30 يونيو و30 يوليو الماضيين، وأكد التقرير أن "الغالبية العظمى" من هذه الجرائم ارتكبها أشخاص مقربون من الضحايا، بمن فيهم أزواجهن.

وأضاف أن محافظات: هرمزغان وإيلام ولرستان سجلت كل منها حالتي قتل، بينما توزعت باقي الحالات على محافظات: خراسان الرضوية، وكرمان، وكرمانشاه، وكردستان، وفارس، وطهران، وأذربيجان الغربية.

وبالإضافة إلى ذلك، ووفق التقرير نفسه، فإنه تم إعدام ثلاث نساء في السجون الإيرانية خلال الفترة المذكورة، بتهم تتعلق بالمخدرات والقتل.

حرائق غير مسبوقة للغابات والمراعي في إيران.. 32 حريقًا في النصف الأول من أغسطس

8 أغسطس 2025، 08:45 غرينتش+1

اندلع في النصف الأول من شهر أغسطس (آب) 2025، ما لا يقل عن 32 حريقًا في الغابات والمراعي والأراضي الزراعية في 11 محافظة إيرانية.

وبلغت هذه الحرائق ذروتها يومي 6 و7 أغسطس، حيث سُجّل أكثر من 15 حريقًا في غابات محافظات جهارمحال وبختياري، وكلستان، وأذربيجان الشرقية، وفارس، وسمنان، وكيلان، وكردستان.

وتشير مراجعة بيانات "إيران إنترناشيونال" إلى أن نحو 40 في المائة من الحرائق المبلَّغ عنها في وسائل الإعلام الإيرانية خلال تلك الفترة وقعت فقط في هذين اليومين.

وبحسب مسؤولي منظمة البيئة وإدارة الموارد الطبيعية، فإن السبب الرئيسي لهذه الحرائق هو الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة، الذي زاد من احتمال اندلاع الحرائق في الغابات والمراعي، إضافة إلى جفاف النباتات الذي ساعد على سرعة انتشار النيران.

7 أغسطس: خمس محافظات تكافح حرائق طبيعية

في السابع من أغسطس، اندلعت حرائق في محمية هلن بمحافظة جهارمحال وبختياري، وفي غابات كردكوي بمحافظة كلستان، وفي غابات جلفا بمحافظة أذربيجان الشرقية، وفي مراعي مرتفعات جبل دراك بشيراز، وكذلك في غابة أبر بشاهرود.

وأعلنت سلطات محافظة جهارمحال وبختياري مساء ذلك اليوم أن النيران التي استمرت 24 ساعة في محمية هلن أتت على أكثر من 100 هكتار من غابات البلوط. وتعود تسمية هذه الغابة إلى الممرضة الأميركية "هلن جفريز بختيار"، زوجة طبيب إيراني، التي كانت تقدّم العلاج لسكان المنطقة.

أما في محافظة كلستان، فقد شهدت ثلاثة مواقع مختلفة من غابات كردكوي حرائق في 5 أغسطس، وتمت السيطرة عليها خلال 24 ساعة. وأرجعت السلطات المحلية السبب إلى "إهمال بشري، وظروف جوية سيئة، ورياح قوية".

وفي غابات قره ‌داغ بمدينة جلفا، تمّت السيطرة على الحريق بعد عدة ساعات، وقالت إدارة الموارد الطبيعية في أذربيجان الشرقية إن الحرارة الشديدة هي السبب، محذّرة من احتمالية اندلاع حرائق مماثلة قريبًا.

كما اندلع حريق في غابة أبر بشاهرود، وتمت السيطرة عليه بجهود فرق الهلال الأحمر والموارد الطبيعية وحماية البيئة والسكان المحليين.

حرائق متكررة في جبل دراك قرب شيراز وسط شبهات بوجود منشآت عسكرية

في يومي 5 و6 أغسطس، اندلعت حرائق في مرتفعات دراك قرب مدينة شيراز، وتمت السيطرة عليها بعد يومين.

أول حريق في هذا العام بالمنطقة سُجّل يوم 9 مايو، وأُرجع سببه إلى الحرارة وجفاف النباتات.

وبعد يومين فقط، في 11 مايو، اندلع حريق آخر في مناطق وعرة، تلاه حريق ثالث في 24 يوليو.

تكرار هذه الحوادث أثار تكهنات حول وجود منشآت عسكرية سرية في الجبال المحيطة بشيراز.

ومع ذلك، أكد مدير إدارة الأزمات بمحافظة فارس يوم 5 أغسطس أن الحريق كان في الجهة الجنوبية لجبل دراك، وأوضح رئيس هيئة الإطفاء في شيراز لاحقًا أن الحريق لم يكن قريبًا من أي موقع عسكري، بل سببه الجفاف وكثافة الغطاء النباتي، ما استدعى استخدام مروحيات للإطفاء.

خسائر واسعة في الأراضي الزراعية والمراعي

في يوم 5 أغسطس فقط، أتت النيران على:

• 20 هكتارًا من الأراضي الزراعية في مدينة خدا ‌آفرين (أذربيجان الشرقية).
• 15 هكتارًا من مراعي محمية عبد الرزاق (كردستان).
• أجزاء من غابات أرَمند وبساتين أردل (جهارمحال وبختياري).
• 23 هكتارًا من مراعي "بوئين مياندشت" (على الحدود بين أصفهان ولرستان).
• 20 هكتارًا من مراعي "سياكمر" بمنطقة "ميقان" (شاهرود).

سوء إدارة الموارد المائية وزيادة الجفاف

يحذر المسؤولون الإيرانيون منذ أشهر من أن ارتفاع درجات الحرارة في الصيف يزيد من خطر الحرائق، لكن التغير المناخي ليس السبب الوحيد. فالجفاف الطويل وانخفاض رطوبة التربة جعلا الغطاء النباتي أشبه بوقود ينتظر شرارة.


وقد حذّر خبراء البيئة منذ سنوات من آثار الضخ المفرط للمياه الجوفية، الذي أدى إلى فقدان الرطوبة في الأراضي. ووفق تقرير نشرته صحيفة "اعتماد" في 2 أغسطس 2025، نقلًا عن الخبير البيئي محمد درويش، فإن مخزون المياه الجوفية في إيران وصل إلى مرحلة لا يمكن تعويضها حتى إذا توقف الضخ نهائيًا، وقد يستغرق التعافي أكثر من 70 ألف عام.

غياب الإجراءات الوقائية وتحميل المواطنين المسؤولية

كشف علي عباس‌ نجاد، قائد شرطة حماية الغابات والمراعي، في منتصف يوليو (تموز) أن عدد حرائق الغابات في يونيو (حزيران) 2025 ارتفع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأن 95 في المائة من هذه الحرائق كان وراءها عامل بشري.

وأشار إلى أن برودة الطقس في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) قللت من زيارات المواطنين للمناطق الطبيعية، ما ساهم في انخفاض الحرائق حينها. لكن إحصاءات درجات الحرارة في تلك الفترة تشير إلى أنها كانت معتدلة في عدة محافظات.

ويرى منتقدون أن المسؤولين يتجنبون الحديث عن فشل السياسات البيئية والإجراءات الوقائية، وبدلًا من ذلك يلقون اللوم على المواطنين أو الظروف الطبيعية، في محاولة للتغطية على سوء الإدارة ومنع أي نقد فعّال.

"الصحافة على أكتاف النساء".. الصحافيات يهيمنّ على وسائل الإعلام الإيرانية

7 أغسطس 2025، 19:26 غرينتش+1

نشرت صحيفة "شرق" تقريرًا بعنوان "الصحافة على أكتاف النساء" كتبته نيلافار حامدي، تحدثت فيه عن التحول التدريجي في أجواء غرف التحرير داخل الإعلام الإيراني. يُشير التقرير إلى أن عدد الصحافيات في بعض وسائل الإعلام الداخلية قد تجاوز أقرانهن من الرجال.

وقالت حامدي: "إذا كان معظم العاملين في الأخبار من الرجال سابقاً، اليوم أصبح حضور النساء في مواقع مثل مراسلات الأخبار ورؤوس المجموعات التحريرية أمراً شائعاً، بل ويمكن رؤية بعضهن خلف مكتب التحرير".

وأضاف التقرير: "في ظل بيئة إعلامية إيرانية مليئة بالتحديات اليومية مثل الضغوط الاقتصادية، اختزال عدد الصفحات، نقص الورق، وعدم استقرار الكوادر البشرية، فإن ثبات الصحافيات وحضورهن الفعّال ذو أهمية كبيرة".

وتشير التقديرات إلى أن فرص مشاركة الصحافيات في إنتاج الأخبار والتحليلات شهدت نمواً لافتاً، وحتى تفوّقاً على نظرائهن الرجال في بعض الحالات. وتلعب النساء دورًا محوريًا في إعداد تقارير اجتماعية، إدارة الصفحات الثقافية، وتنسيق الأعمال الإعلامية.

وأُعدّ التقرير بمناسبة يوم الصحافة في إيران والذي يُوافق 8 أغسطس (آب).

ويتعرض الصحافيون وخصوصاً المستقلين لضغوط متواصلة من النظام، بما في ذلك الرقابة، التهديد، الاستدعاءات، والاعتقالات، فضلاً عن التعرض للعقوبات المهنية. هذا القمع المؤسسي يحدّ كثيراً من حرية التعبير ويعوق ظهور إعلام مستقل وشفاف.

قال أكبر منتجبّي، رئيس تحرير جريدة "سازندكي" ورئيس جمعية الصحافيين في طهران، خلال اجتماع حول دور الصحافة أثناء الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل: "بعد الحرب، تم طرد 150 صحافيا من مراكز عملهم، ولم تتخذ الحكومة أي خطوة بهذا الشأن".

وفقا لصحيفة "شرق":

- موقع إكو إيران: 19 صحافية – 15 صحافيا

- جريدة اعتماد: 5 صحافيات – 4 صحافيين

- جريدة بیام ما: 7 صحافيات – 4 صحافيين

- جريدة دنیا اقتصاد: 54 صحافية – 33 صحافيا

- جريدة إيران: 43 صحافية – 11 صحافيا

- جريدة همن سبهر: 11 صحافية – 10 صحافيين

- جريدة شرق: 18 صحافية – 10 صحافيين

في المقابل، تفوق الصحافيون الذكور عدد الصحافيات في بعض المؤسسات مثل:

- جريدة همشهري: 32 رجلاً – 30 امرأة

- جريدة خراسان: 18 رجلاً – 9 نساء

- موقع خبر أونلاین: 13 رجلاً – 10 نساء

- جريدة هفت صبح: 11 رجلاً – امرأتان

- جريدة أرمَن أمروز: 8 صحافيين (لا تفاصيل عن الإناث

ورغم أن التمثيل النسائي البارز لا يعني الوصول إلى مواقع صنع القرار العليا، فإنهن يشكلن "العمود الفقري للتحرير، حيث يُمكن القول إن استمرار تدفق الإعلام قائم جزئياً على الصحافيات اللواتي يحافظن على الحياة الصحافية بأجور متواضعة".

الصحافية فاطمة علي أصغر، رئيسة تحرير "بیام ما"، علّقت بأن النسوة الصحافيات أظهرن قدرة تحمل عالية أمام الأزمة الاقتصادية، مضيفة: "المسافة بين التضخم والأجور أبعدت العديد من الرجال عن العمل في غرف التحرير. ولكن النساء، اللواتي تحملن صعوبات طوال حياتهن، أظهرن ثباتاً أثناء الأزمة".

وأشارت إلى أن النساء يخلصن للعمل؛ كتابة، تغطية، تفكير، وتحقيق الذات؛ بينما يجد الكثير من الصحافيين الرجال صعوبة في العمل في ظل هذه الظروف. رغم أن المالكين والمديرين في الإعلام هم في الغالب رجال، إلا أن الحماس والدافع لدى الصحافيات له دور أساسي في وجود الإعلام.

في ذكرى اغتيال فريدون فرخزاد.. النظام الإيراني مستمر في سلسلة الاغتيالات الخارجية

6 أغسطس 2025، 14:44 غرينتش+1

في أحد أيام أغسطس (آب) 1992، أصبح فريدون فرخزاد، الشاعر والمغني والناشط السياسي، ضحية جريمة قتل بشعة في شقته بمدينة بون بألمانيا. عُثر على جثته في مطبخ صغير مصابًا بـ37 طعنة، في جريمة أصبحت واحدة من أبرز الاغتيالات الخارجية المنسوبة إلى النظام الإيراني.

وُلد فريدون فرخزاد في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 1936 في طهران. نشأ في عائلة مثقفة، وكان شقيق الشاعرة الشهيرة فروغ فرخزاد. بعد دراسته للعلوم السياسية في ألمانيا عاد إلى إيران، واشتهر من خلال برامج إذاعية وتلفزيونية مثل "ميخك نقره ‌اي" (القرنفل الفضي)، التي قدم من خلالها مطربين مثل إيبي وليلى فروهر، مما جعله يُعرف بـ"شومن إيران الأسطوري".

بعد ثورة 1979، اضطر فرخزاد إلى مغادرة إيران بسبب انتقاداته اللاذعة للنظام الإيراني. في المنفى، انضم إلى منظمة درفش كاوياني، وواصل انتقاداته عبر خطابات وحفلات موسيقية وبرامج إذاعية، متناولًا قضايا مثل تجنيد الأطفال في الحرب الإيرانية-العراقية.

تُوفي فرخزاد بين 31 يوليو (تموز) و6 أغسطس (آب) 1992 في شقته في بون. اكتشفت الشرطة الألمانية جثته في 7 أغسطس. وأشارت التقارير إلى إصابته بـ37 طعنة سكين، وانتشرت شائعة عن قطع لسانه، لكن لم يتم تأكيدها. شدة العنف في هذه الجريمة تشير إلى دافع قوي للقضاء عليه. ادّعى أبو القاسم مصباحي، جاسوس سابق للنظام الإيراني، في حديث مع "راديو فردا" أن القاتل شخص يُدعى "رضا"، كان مقربًا من فرخزاد في لوس أنجلوس، وقام بالجريمة مقابل استعادة ممتلكاته المصادرة في إيران.

كما ذكر أكبر كنجي في كتابه "عاليجناب سرخبوش، وعاليجنابان خاکستري" أن القاتل إيراني عاد إلى إيران بعد الجريمة.

في عام 2024، أقر محسن رفيق‌ دوست، رئيس مؤسسة المستضعفين السابق ووزير الحرس آنذاك، في مقابلة مع "ديده ‌بان إيران" بمسؤوليته عن اغتيال فرخزاد، وشابور بختيار، وغلام علي أويسي، وشهريار شفيق، مدعيًا أن هذه العمليات نُفذت بالتعاون مع مجموعة باسك الانفصالية الإسبانية.

ونسب بعض مسؤولي النظام الإيراني، مثل عباس سليمي، قتل فرخزاد إلى منظمة "مجاهدي خلق"، مدعين أنه كان ينوي العودة إلى إيران، لكن هذه الرواية لم تُؤكد من مصادر مستقلة.

القضاء على المعارضين في المنفى

كان فرخزاد يشكل تهديدًا للنظام الإيراني بسبب انتقاداته اللاذعة والمؤثرة في المنفى. كان يتحدى الثقافة والأيديولوجيا الحاكمة في إيران بسخرية وصراحة. ادعى بعض المصادر، مثل رفيق ‌دوست، أنه استُهدف بسبب علاقاته بالمعارضين أو نيته العودة إلى إيران، لكن الأدلة الأقوى تشير إلى انتقام النظام من نشاطاته السياسية والفنية.

كان فريدون فرخزاد فنانًا متعدد المواهب ومنتقدًا جريئًا، وقُتل في ذروة نشاطاته في المنفى في واحدة من أبشع الاغتيالات الخارجية للنظام الإيراني.

أثار اغتيال فرخزاد موجة من الغضب والخوف بين الإيرانيين في المنفى. دُفن جثمانه في البداية في قبر مؤقت، ثم نُقل بعد 15 عامًا إلى قبر دائم. لا يزال ملف قضيته مفتوحًا في ألمانيا، ولم يُحاكم القتلة.

كان اغتيال فرخزاد جزءًا من استراتيجية النظام الإيراني للقضاء على المعارضين في الخارج. بعد ثورة 1979، استهدف النظام السياسيين والمثقفين والنشطاء الذين واصلوا انتقاداتهم في المنفى. تصاعدت هذه الاغتيالات في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، في عهد المرشد الإيراني علي خامنئي ورئاسة أكبر هاشمي رفسنجاني، بتنظيم من وزارة الاستخبارات وقوات القدس التابعة للحرس الثوري.

ووفقًا لتقرير مؤسسة برومند، نفذ النظام الإيراني منذ عام 1979 أكثر من 540 اغتيالًا مستهدفًا في 40 دولة. القائمة طويلة، وفيما يلي بعض الأمثلة:- - شابور بختيار: آخر رئيس وزراء في عهد البهلوي، اغتيل في 6 أغسطس (آب) 1991 في منزله في باريس مع سكرتيره سروش كتيبة. أدانت محكمة فرنسية علي وكيلي‌ راد كأحد القتلة، ونُسبت تنظيم العملية إلى طهران. أُفرج عن وكيلي‌ راد بعد 19 عامًا من السجن واستُقبل في إيران.

-عبد الرحمن قاسملو: الأمين العام لحزب ديموكرات كردستان إيران، قُتل في 13 يوليو (تموز) 1989 في فيينا أثناء مفاوضات مع ممثلي النظام الإيراني، مع عبد الله قادري ‌آذر وفاضل رسول.

عُرف محمد جعفري صحرارودي كمتهم رئيسي.

-صادق شرفكندي: خلف قاسملو، اغتيل في 17 سبتمبر (أيلول) 1992 في مطعم ميكونوس في برلين مع فتاح عبدلي، همايون أردلان، ونوري دهكردي.

أدانت محكمة ميكونوس قادة إيرانيين كبار، بما في ذلك علي خامنئي، أكبر هاشمي رفسنجاني، وعلي فلاحيان. كما أُدين كاظم دارابي وبعض اللبنانيين كمنفذين.

-غلام علي أويسي: قائد عسكري سابق، اغتيل في 7 فبراير (شباط) 1984 في باريس مع شقيقه.

تبنت جماعة الجهاد الإسلامي اللبنانية بقيادة عماد مغنية المسؤولية.

-رضا مظلومان: عضو منظمة درفش كاوياني، قُتل في 27 مايو (أيار) 1996 في باريس برصاصة. أُدين أحمد جيهوني، وسيط وزارة الاستخبارات الإيرانية، بالسجن 17 عامًا.

محاولات الاغتيال الأخيرة

واصل النظام الإيراني في السنوات الأخيرة محاولاته للقضاء على المعارضين في الخارج، بعضها باء بالفشل. ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في عام 2022 أنه بعد مقتل قاسم سليماني في 2020، كُشف عن 124 مؤامرة اغتيال للنظام الإيراني، منها 36 مؤامرة في السنوات الأخيرة، مما يشير إلى استمرار استراتيجية القضاء الجسدي على المعارضين.

- روح الله زم: صحافي ومدير قناة "آمد نيوز" على "تلغرام"، اختُطف في سبتمبر (أيلول) 2019 في العراق. كان زم لاجئًا في فرنسا، لكنه استُدرج إلى العراق ونُقل إلى إيران بواسطة عناصر الحرس الثوري. أُعدم في 12 ديسمبر (كانون الأول) 2020 بتهمة "الإفساد في الأرض" بعد محاكمة وصفتها منظمة مراسلون بلا حدود بـ"غير عادلة".

أثار إعدامه ردود فعل دولية واسعة من كندا وأميركا وألمانيا وفرنسا وهيئة حماية الصحافيين، التي أدانت الحادث. أكدت وزارة خارجية كندا في تغريدة على موقفها ضد قمع الصحافيين، وقارن شريف منصور من هيئة حماية الصحافيين إعدام زم بأفعال "العصابات الإجرامية".

- مسيح علي نجاد: صحافية وناشطة في مجال حقوق المرأة إيرانية-أميركية، تعرضت لمحاولات اغتيال وخطف متكررة. في يوليو (تموز) 2021، كشفت وزارة العدل الأميركية عن محاولة أربعة عملاء استخبارات إيرانيين، بينهم علي رضا شوارقي فراهاني، لخطف علي نجاد من نيويورك ونقلها إلى إيران.

في صيف 2022، أُلقي القبض على خالد مهدي ‌آف، مواطن أذربيجاني، وبحوزته كلاشنكوف بالقرب من منزل علي نجاد في بروكلين. اعترف مهدي ‌آف في مارس (آذار) 2025 أمام محكمة فيدرالية في مانهاتن بمحاولة قتل علي نجاد، وقال إنه تلقى 30 ألف دولار مقابل ذلك.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، اتهم المدعون الفيدراليون في نيويورك مسؤولًا كبيرًا في الحرس الثوري وثلاثة أشخاص آخرين، بمن فيهم رفعت أميروف وبولاد عمروف، بالتآمر لاغتيال علي نجاد.

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على روح الله بازقندي، نائب رئيس مكافحة التجسس في استخبارات الحرس، لدوره في هذه المؤامرات. نُقلت علي نجاد إلى مكان أكثر أمانًا في نيويورك بعد هذه المحاولات.

- صحافيو "إيران إنترناشيونال": تعرضت قناة "إيران إنترناشيونال" منذ عام 2022 لتهديدات متكررة من النظام الإيراني.

كان من بين الصحافيين المستهدفين سيما ثابت وفرداد فرحزاد. ذكرت "آي تي في نيوز" في ديسمبر (كانون الأول) 2023 أن جواسيس الحرس الثوري عرضوا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 مبلغ 200 ألف دولار على مهرب بشر لاغتيال ثابت وفرحزاد.

كُشفت هذه المؤامرة بواسطة جاسوس مزدوج. في أبريل (نيسان) 2024، وقد تعرض بوريا زراعتي، مقدم برامج آخر في "إيران إنترناشيونال"، لمحاولة اغتيال.