• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باستخدامات عسكرية.. إيران تطلق قمرًا صناعيًا جديدًا إلى الفضاء من قاعدة روسية

25 يوليو 2025، 15:08 غرينتش+1آخر تحديث: 16:09 غرينتش+1

وسط تصاعد التوترات مع الغرب حول برنامجيها الصاروخي والنووي قامت إيران بإطلاق القمر الصناعي "ناهيد- 2" إلى الفضاء، من قاعدة "فوستوشني" في روسيا.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، يوم الجمعة 25 يوليو (تموز)، أن "تصنيع وإطلاق هذا القمر الصناعي، الذي يزن نحو 110 كيلوغرامات، يُعدّ أحد أهم الخطوات في مجال الصناعة الفضائية الإيرانية لأغراض الاتصالات الفضائية، وإنشاء كوكبات من الأقمار الصناعية للاتصالات على المدار المنخفض (LEO) وأقمار الاتصالات على المدار العالي (GEO)".

وأضافت الوكالة أنه مع وضع قمر "ناهيد 2" في المدار، سيتم لأول مرة اختبار تقنيات الاتصال الفضائي المحلية في نطاق "KU" بشكل عملي.

ونطاق "KU"، وهو اختصار لعبارة ألمانية تعني "القصير المنخفض"، يُستخدم كأحد النطاقات الترددية في الاتصالات الفضائية، وله تطبيقات في المجالات العسكرية والأرصاد الجوية، والبعثات الفضائية، والبث التلفزيوني، وخدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

كما أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية بأن هذا القمر أُطلق "بصاروخ سويوز الروسي" وذلك "بعد عدة تأجيلات".

وحول إطلاق "ناهيد 2"، ذكرت وكالة "إيرنا" أنه، خلال هذه العملية، سيتم أيضًا اختبار "تقنيات فضائية أخرى مثل نظام التحكم ثلاثي المحاور، والاتصالات ثنائية الاتجاه في نطاقات ترددية أخرى، وإدارة البيانات وتوزيع الطاقة".

وأضافت الوكالة أن "ناهيد 2" هو قمر صناعي للاتصالات من صنع إيراني، تم الكشف عنه لأول مرة في نسخة نموذجية، خلال فبراير (شباط) 2023، وقد أُنجز الآن بصيغته الجاهزة للطيران الفضائي.

ووفقًا للتقرير، فإن العمر الافتراضي لهذا القمر الصناعي هو عامان، وقد وُضع في "مدار على ارتفاع 500 كيلو متر"، ويعمل ضمن نطاقات ترددية KU وX وUHF.

وفي وقت سابق، وتحديدًا يوم 21 يوليو الجاري، أعلنت منظمة الفضاء الإيرانية عن اختبار صاروخ فضائي جديد يُدعى "قاصد"، مشيرة إلى أن الهدف من هذا الاختبار هو "تقييم بعض التقنيات الحديثة قيد التطوير في صناعة الفضاء الإيرانية".

وقد تم إجراء هذا الاختبار بعد الحرب التي دامت 12 يومًا مع إسرائيل، وفي ظل اقتراب جولة جديدة من المفاوضات بين طهران والغرب، مما زاد من أهمية هذا الحدث من الجوانب التقنية والسياسية والعسكرية والأمنية.

وكان رئيس معهد أبحاث الفضاء الإيراني، وحيد يزدانيان، قد صرّح في 23 مايو (أيار) الماضي بأن قمر "ناهيد 2" سيتبعه قريبًا إطلاق قمر صناعي آخر يُدعى "بارس 2".

وفي 18 أبريل (نيسان) الماضي، نشرت وكالة "بلومبرغ" تقريرًا ذكرت فيه أن البرنامج الفضائي الإيراني قد تم تعزيزه، رغم العقوبات الأميركية.

وأوضح التقرير أن البرنامج الفضائي الإيراني يُدار بشكل متوازٍ من قِبل منظمة الفضاء الإيرانية ومن قِبل "الحرس الثوري"، الأمر الذي، بحسب المسؤولين الأميركيين، يُشبه كثيرًا البرنامج الصاروخي لطهران ويُعدّ مصدر قلق بالغ.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

غروسي يعلن استعداد إيران لاستئناف "المحادثات الفنية" بشأن برنامجها النووي

25 يوليو 2025، 14:54 غرينتش+1

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، استعداد إيران لاستئناف "المحادثات الفنية" بشأن برنامجها النووي.

وقال غروسي، يوم الجمعة 25 يوليو (تموز)، خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية اقترحت على طهران إجراء محادثات حول "كيفية استئناف أو بدء" عمليات التفتيش.

وأضاف: "خطتنا هي أن نبدأ أولاً بمحادثات مفصلة ذات طابع فني، ثم ننتقل لاحقًا إلى مشاورات رفيعة المستوى".

وبحسب غروسي، فإن "الفرق الفنية" التي ستُرسل إلى إيران في هذه المرحلة لن تضم مفتشي الوكالة.

وتابع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تصريحاته من سنغافورة قائلاً: "إن إيران لم تقدم حتى الآن أي معلومات حول مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب".

وأوضح أن الحكومة الإيرانية لم تزوّد الوكالة بأي بيانات بشأن وضع 400 كيلو غرام من اليورانيوم عالي التخصيب ومكان تخزينه.

وقال: "لهذا السبب، من المهم جدًا أن نبدأ عملنا في أقرب وقت ممكن، ونتمكن من استئناف عمليات التفتيش".

وشدد غروسي على أن إيران يجب أن تكون "شفافة" بشأن أنشطتها ومنشآتها النووية.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد أكد، في 22 يوليو الجاري، أن الفريق الفني التابع للوكالة سيزور إيران بغرض التفاوض، وليس التفتيش.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الجمعة 25 يوليو، أن نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزور إيران "في الأسابيع المقبلة"، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه "لا توجد أي خطط لزيارة" المنشآت النووية الإيرانية، التي تضررت في الهجمات الأخيرة من قِبل الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف: "الأساس والإطار لتعاملنا مع الوكالة هو القانون الذي أقره البرلمان الإيراني مؤخرًا، والذي يجعل التعاون مع الوكالة مشروطًا بالحصول على إذن وتنسيق مسبق مع المجلس الأعلى للأمن القومي".

وفي الأسابيع الأخيرة، ازدادت التكهنات حول مصير البرنامج النووي الإيراني، وخاصة مخزون اليورانيوم المخصب، بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على منشآت "نطنز" و"فوردو" و"أصفهان" النووية، يوم 21 يونيو (حزيران) الجاري.

وعلى الرغم من أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث مرارًا عن "التدمير الكامل" للبرنامج النووي الإيراني بعد تلك الضربات، فإنه لم يُنشر حتى الآن أي تقرير موثوق يؤكد ذلك، نظرًا لانسحاب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران وقرار طهران تعليق تعاونها مع الوكالة.

وفي سياق متصل، استأنفت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، المعروفة باسم دول "الترويكا" الأوروبية، يوم الجمعة 25 يوليو، مفاوضاتها النووية مع إيران في مدينة إسطنبول التركية.

وأفادت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأنه إذا وافقت إيران على شروط، مثل استئناف المحادثات مع واشنطن، والتعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الدول الأوروبية مستعدة لتمديد المهلة النهائية لإعادة فرض العقوبات الدولية ضمن "آلية الزناد".

"فايننشيال تايمز": أوروبا تشترط على إيران العودة للمفاوضات قبل موعد تفعيل "آلية الزناد"

25 يوليو 2025، 08:45 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فايننشيال تايمز" بأن الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) قد توافق على تأجيل تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، في حال وافقت طهران على شروط تشمل استئناف المحادثات النووية مع أميركا والتعاون مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت الصحيفة يوم الجمعة 25 يوليو (تموز)، عن دبلوماسيين غربيين أنه من المتوقع أن تطرح الترويكا الأوروبية خلال اجتماعها المرتقب مع الوفد الإيراني في إسطنبول مقترح تأجيل المهلة المحددة لتفعيل الآلية لعدّة أشهر.

وفي حال عدم التمديد، فإن على الدول الأوروبية اتخاذ قرار بشأن تفعيل الآلية بحلول منتصف سبتمبر، إذ إن بعض بنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 تنقضي في 17 أكتوبر.

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في 24 يوليو أن اجتماع إسطنبول يهدف إلى بحث إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي لتفادي تفعيل الآلية، وهو أول لقاء من نوعه بين الجانبين منذ الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد منشآت نووية في إيران مطلع الشهر الجاري.

ما شروط أوروبا لطهران؟

بحسب "فايننشيال تايمز، فإن الترويكا الأوروبية تشترط لاستمرار التهدئة واستبعاد تفعيل آلية الزناد، استئناف المحادثات بين طهران وواشنطن، إلى جانب تعاون كامل من إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتشير الصحيفة إلى أن تفعيل هذا المقترح مؤجل إلى حين موافقة مجلس الأمن الدولي، وهو ما يعني أن فرض العقوبات الدولية على إيران قد يُؤجَّل لعدّة أشهر في حال التوصل إلى توافق.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرّح في 22 يونيو (حزيران) أن بلاده بدأت محادثات مع الدول الأوروبية الثلاث، وأضاف: "مواقفنا واضحة ولم تتغيّر… وسنواصل التخصيب".

كما أفادت "رويترز" أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، توجّه إلى باريس قبيل الاجتماع الثلاثي في إسطنبول لإجراء مشاورات حول البرنامج النووي الإيراني.

تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر بشأن مستقبل برنامج إيران النووي، خاصة بعد الضربات التي طالت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان، والتي زادت من الغموض حول وضع مخزونات اليورانيوم الإيراني المخصّب.

مع اقتراب موعد تنفيذ العقوبات.. أوروبا تختبر مدى رغبة إيران في إبرام اتفاق نووي

24 يوليو 2025، 17:18 غرينتش+1

من المقرر أن يلتقي دبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الجمعة 25 يوليو (تموز)، مع فريق إيران المفاوض بمدينة إسطنبول، لأول مرة منذ الهجمات التي شنتها أميركا وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، لاختبار مدى رغبة طهران في التوصل لاتفاق يمنع إعادة فرض العقوبات الأممية.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم الخميس 24 يوليو (تموز)، أن هدف هذا اللقاء هو بحث إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية لتفادي تفعيل "آلية الزناد" (Snapback Mechanism)، وهي آلية قد تؤدي، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، إلى إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وتشمل هذه العقوبات قطاعات النفط والمصارف والدفاع.

وأكد دبلوماسيون أوروبيون وإيرانيون أنه لا توجد مؤشرات حالياً على استئناف المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن، غير أن الأوروبيين شددوا على ضرورة استئناف الحوار، نظراً لتعليق عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، واقتراب موعد المهلة النهائية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

في هذه المفاوضات، تطالب الدول الأوروبية إيران بتوضيحات بشأن مكان تخزين 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة قريبة من درجة التسلح، والذي لم يُعرف موقعه بدقة بعد الهجمات التي وقعت الشهر الماضي.

وقال يوهان فاديفول، وزير الخارجية الألماني، في وقت سابق: "نحن مصممون على السعي إلى جميع الحلول الدبلوماسية".

وحذرت الدول الأوروبية الثلاث من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيتم تفعيل آلية الزناد، وهي عملية تستغرق حوالي 30 يوماً وتؤدي فعلياً إلى نهاية الاتفاق النووي المعروف بـ"الاتفاق الشامل لخطة العمل المشتركة" (JCPOA).

وبما أن روسيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الدورية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تسعى الدول الأوروبية إلى إيجاد حل سياسي للخروج من حالة الجمود قبل نهاية شهر أغسطس (آب).

ونقلت "رويترز" عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، ودبلوماسي من المنطقة، ومسؤول إيراني، أن الاجتماع في إسطنبول قد يشهد تقديم عرض لإيران بتمديد المهلة لتنفيذ آلية الزناد لمدة ستة أشهر.

وفي المقابل، يتعين على طهران أن تقدم التزامات تتعلق بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديم توضيحات بشأن مخزونها من اليورانيوم، والاستعداد لاحتمال الدخول في حوار مع الولايات المتحدة.

وأكد كاظم غريب ‌آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، الذي سيشارك في هذه المفاوضات، في تصريح للصحفيين في نيويورك، أن طهران وافقت على زيارة فريق فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران.

وعن مقترح التمديد، قال: "من المبكر جداً الحديث عن التمديد. لا يزال أمامنا نحو ثلاثة أشهر حتى الموعد النهائي في 18 أكتوبر".

وحذّر من أن تفعيل آلية الزناد سيقابل بـ"رد فعل عنيف" من جانب طهران. وكانت إيران قد هددت سابقاً بالخروج من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) إذا تم اتخاذ مثل هذا الإجراء.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في إدارة ترامب السابقة لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة "منسقة" مع الدول الأوروبية الثلاث بشأن احتمال إعادة فرض العقوبات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

في الوقت ذاته، أفادت أربعة مصادر لـ"رويترز" بأن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، التقى الخميس 24 يوليو (تموز) في باريس مسؤولين فرنسيين، وناقش معهم عدة ملفات من بينها الملف الإيراني.

المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية يشارك "تجربة الحرب" ضد إيران مع المسؤولين الهنود

24 يوليو 2025، 15:05 غرينتش+1

خلال زيارة رسمية إلى الهند، شارك أمير بارام، المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، "التجارب الميدانية والإنجازات التكنولوجية للجيش الإسرائيلي" في الحرب التي استمرت 12 يوماً ضد إيران، مع المسؤولين الهنود.

كما بحث معهم التطورات الاستراتيجية في الشرق الأوسط وسبل توسيع التعاون الدفاعي مع نيودلهي.

وتعد هذه أول زيارة رسمية لبارام إلى الهند بصفته مديراً عاماً لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

وبحسب بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن هدف الزيارة هو تعزيز العلاقات الدفاعية والصناعية بين البلدين عقب الحرب مع النظام الإيراني.

وخلال زيارته، التقى بارام بمسؤولين رفيعي المستوى في الهند، من بينهم مستشار الأمن القومي وسكرتير وزارة الدفاع، وناقش معهم سبل تطوير التعاون الثنائي، بما في ذلك في مجالات البحث والتطوير والإنتاج المشترك.

من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، خلال زيارته إلى أوكرانيا، إن بلاده ألحقَت أضراراً جسيمة بمشروع إيران النووي خلال العملية العسكرية التي استمرت 12 يوماً ضد النظام الإيراني، واستهدفت أيضاً الموارد المرتبطة بالطائرات المسيّرة الإيرانية المستخدمة ضد أوكرانيا.

واتفق وزيرا خارجية إسرائيل وأوكرانيا على إطلاق حوار استراتيجي مشترك بشأن التهديد الذي يمثله النظام الإيراني.

وقد جدّدت إسرائيل تهديدها بشن هجمات جديدة على مواقع تابعة للنظام الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في اجتماع مع كبار قادة الجيش، إن هناك احتمالاً لاستئناف المواجهة مع النظام الإيراني، داعياً إلى إعداد خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.

من جانبه، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين 21 يوليو، تأكيده على دعمه لقصف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في منشور على منصة "تروث سوشال"، محذّراً من أنه "إذا اقتضت الضرورة، فإنه سيكرر ذلك مجدداً".

عشية المفاوضات الإيرانية الأوروبية بإسطنبول..وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يصل باريس

24 يوليو 2025، 12:58 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن 4 مصادر مطلعة أن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل، وصل اليوم الخميس 24 يوليو (تموز) إلى باريس، وذلك عشية المحادثات النووية المرتقبة بين النظام الإيراني وثلاث دول أوروبية.

وأكد اثنان من هذه المصادر أن درمر يعتزم إجراء مشاورات مع المسؤولين الفرنسيين في العاصمة باريس بشأن المحادثات المقبلة وبرنامج إيران النووي.

ومن المقرر أن يعقد مسؤولون رفيعو المستوى من فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم الجمعة في إسطنبول أول محادثات مباشرة لهم مع النظام الإيراني منذ الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل.

وقال كاظم غريب ‌آبادي، مساعد وزير خارجية النظام الإيراني، على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي، إن طهران مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع أميركا، مضيفاً: "كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل"، لكنه شدد على أن طهران تحتاج إلى ضمانات بأن هذه المحادثات لن تكون ذريعة لعمل عسكري جديد.

وفي ما يتعلق بلقاء الجمعة بين ممثلي إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، صرّح غريب ‌آبادي لوسائل الإعلام الدولية أن هذه المفاوضات "مهمة" لكنها "ليست مصيرية"، مضيفاً أنه "حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ما زال هناك متسع من الوقت".

من جانبها، قالت كارولين لِويت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مؤتمر صحفي في 21 يوليو (تموز): "على حد علمي، لا يزال موقف الإدارة هو الاستعداد لإجراء مفاوضات مع إيران إذا رأت ذلك ضرورياً".

وقد هددت إسرائيل مجدداً بشن ضربات على مواقع تابعة للنظام الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في اجتماع مع كبار قادة الجيش، إن هناك احتمالاً لاستئناف المواجهة مع النظام الإيراني، داعياً إلى وضع خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.

من جهته، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين 21 يوليو، التأكيد على دعمه لقصف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في منشور على منصة "تروث سوشال"، محذّراً من أنه "إذا لزم الأمر، سيفعلها مجدداً".