• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مع اقتراب موعد تنفيذ العقوبات.. أوروبا تختبر مدى رغبة إيران في إبرام اتفاق نووي

24 يوليو 2025، 17:18 غرينتش+1آخر تحديث: 20:03 غرينتش+1

من المقرر أن يلتقي دبلوماسيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الجمعة 25 يوليو (تموز)، مع فريق إيران المفاوض بمدينة إسطنبول، لأول مرة منذ الهجمات التي شنتها أميركا وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، لاختبار مدى رغبة طهران في التوصل لاتفاق يمنع إعادة فرض العقوبات الأممية.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم الخميس 24 يوليو (تموز)، أن هدف هذا اللقاء هو بحث إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية لتفادي تفعيل "آلية الزناد" (Snapback Mechanism)، وهي آلية قد تؤدي، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، إلى إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران.
وتشمل هذه العقوبات قطاعات النفط والمصارف والدفاع.

وأكد دبلوماسيون أوروبيون وإيرانيون أنه لا توجد مؤشرات حالياً على استئناف المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن، غير أن الأوروبيين شددوا على ضرورة استئناف الحوار، نظراً لتعليق عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران، واقتراب موعد المهلة النهائية في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

في هذه المفاوضات، تطالب الدول الأوروبية إيران بتوضيحات بشأن مكان تخزين 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة قريبة من درجة التسلح، والذي لم يُعرف موقعه بدقة بعد الهجمات التي وقعت الشهر الماضي.

وقال يوهان فاديفول، وزير الخارجية الألماني، في وقت سابق: "نحن مصممون على السعي إلى جميع الحلول الدبلوماسية".

وحذرت الدول الأوروبية الثلاث من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيتم تفعيل آلية الزناد، وهي عملية تستغرق حوالي 30 يوماً وتؤدي فعلياً إلى نهاية الاتفاق النووي المعروف بـ"الاتفاق الشامل لخطة العمل المشتركة" (JCPOA).

وبما أن روسيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الدورية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تسعى الدول الأوروبية إلى إيجاد حل سياسي للخروج من حالة الجمود قبل نهاية شهر أغسطس (آب).

ونقلت "رويترز" عن ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين، ودبلوماسي من المنطقة، ومسؤول إيراني، أن الاجتماع في إسطنبول قد يشهد تقديم عرض لإيران بتمديد المهلة لتنفيذ آلية الزناد لمدة ستة أشهر.

وفي المقابل، يتعين على طهران أن تقدم التزامات تتعلق بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتقديم توضيحات بشأن مخزونها من اليورانيوم، والاستعداد لاحتمال الدخول في حوار مع الولايات المتحدة.

وأكد كاظم غريب ‌آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، الذي سيشارك في هذه المفاوضات، في تصريح للصحفيين في نيويورك، أن طهران وافقت على زيارة فريق فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران.

وعن مقترح التمديد، قال: "من المبكر جداً الحديث عن التمديد. لا يزال أمامنا نحو ثلاثة أشهر حتى الموعد النهائي في 18 أكتوبر".

وحذّر من أن تفعيل آلية الزناد سيقابل بـ"رد فعل عنيف" من جانب طهران. وكانت إيران قد هددت سابقاً بالخروج من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) إذا تم اتخاذ مثل هذا الإجراء.

وفي السياق نفسه، قال مسؤول في إدارة ترامب السابقة لوكالة "رويترز" إن الولايات المتحدة "منسقة" مع الدول الأوروبية الثلاث بشأن احتمال إعادة فرض العقوبات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

في الوقت ذاته، أفادت أربعة مصادر لـ"رويترز" بأن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، التقى الخميس 24 يوليو (تموز) في باريس مسؤولين فرنسيين، وناقش معهم عدة ملفات من بينها الملف الإيراني.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية يشارك "تجربة الحرب" ضد إيران مع المسؤولين الهنود

24 يوليو 2025، 15:05 غرينتش+1

خلال زيارة رسمية إلى الهند، شارك أمير بارام، المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، "التجارب الميدانية والإنجازات التكنولوجية للجيش الإسرائيلي" في الحرب التي استمرت 12 يوماً ضد إيران، مع المسؤولين الهنود.

كما بحث معهم التطورات الاستراتيجية في الشرق الأوسط وسبل توسيع التعاون الدفاعي مع نيودلهي.

وتعد هذه أول زيارة رسمية لبارام إلى الهند بصفته مديراً عاماً لوزارة الدفاع الإسرائيلية.

وبحسب بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن هدف الزيارة هو تعزيز العلاقات الدفاعية والصناعية بين البلدين عقب الحرب مع النظام الإيراني.

وخلال زيارته، التقى بارام بمسؤولين رفيعي المستوى في الهند، من بينهم مستشار الأمن القومي وسكرتير وزارة الدفاع، وناقش معهم سبل تطوير التعاون الثنائي، بما في ذلك في مجالات البحث والتطوير والإنتاج المشترك.

من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، يوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، خلال زيارته إلى أوكرانيا، إن بلاده ألحقَت أضراراً جسيمة بمشروع إيران النووي خلال العملية العسكرية التي استمرت 12 يوماً ضد النظام الإيراني، واستهدفت أيضاً الموارد المرتبطة بالطائرات المسيّرة الإيرانية المستخدمة ضد أوكرانيا.

واتفق وزيرا خارجية إسرائيل وأوكرانيا على إطلاق حوار استراتيجي مشترك بشأن التهديد الذي يمثله النظام الإيراني.

وقد جدّدت إسرائيل تهديدها بشن هجمات جديدة على مواقع تابعة للنظام الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في اجتماع مع كبار قادة الجيش، إن هناك احتمالاً لاستئناف المواجهة مع النظام الإيراني، داعياً إلى إعداد خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.

من جانبه، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين 21 يوليو، تأكيده على دعمه لقصف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في منشور على منصة "تروث سوشال"، محذّراً من أنه "إذا اقتضت الضرورة، فإنه سيكرر ذلك مجدداً".

عشية المفاوضات الإيرانية الأوروبية بإسطنبول..وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يصل باريس

24 يوليو 2025، 12:58 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" نقلاً عن 4 مصادر مطلعة أن رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل، وصل اليوم الخميس 24 يوليو (تموز) إلى باريس، وذلك عشية المحادثات النووية المرتقبة بين النظام الإيراني وثلاث دول أوروبية.

وأكد اثنان من هذه المصادر أن درمر يعتزم إجراء مشاورات مع المسؤولين الفرنسيين في العاصمة باريس بشأن المحادثات المقبلة وبرنامج إيران النووي.

ومن المقرر أن يعقد مسؤولون رفيعو المستوى من فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم الجمعة في إسطنبول أول محادثات مباشرة لهم مع النظام الإيراني منذ الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل.

وقال كاظم غريب ‌آبادي، مساعد وزير خارجية النظام الإيراني، على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي، إن طهران مستعدة للعودة إلى طاولة المفاوضات مع أميركا، مضيفاً: "كلما كان ذلك أسرع، كان أفضل"، لكنه شدد على أن طهران تحتاج إلى ضمانات بأن هذه المحادثات لن تكون ذريعة لعمل عسكري جديد.

وفي ما يتعلق بلقاء الجمعة بين ممثلي إيران وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، صرّح غريب ‌آبادي لوسائل الإعلام الدولية أن هذه المفاوضات "مهمة" لكنها "ليست مصيرية"، مضيفاً أنه "حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ما زال هناك متسع من الوقت".

من جانبها، قالت كارولين لِويت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، في مؤتمر صحفي في 21 يوليو (تموز): "على حد علمي، لا يزال موقف الإدارة هو الاستعداد لإجراء مفاوضات مع إيران إذا رأت ذلك ضرورياً".

وقد هددت إسرائيل مجدداً بشن ضربات على مواقع تابعة للنظام الإيراني.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في اجتماع مع كبار قادة الجيش، إن هناك احتمالاً لاستئناف المواجهة مع النظام الإيراني، داعياً إلى وضع خطة تنفيذية فعالة لمنع إعادة بناء المشاريع النووية والصاروخية الإيرانية.

من جهته، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين 21 يوليو، التأكيد على دعمه لقصف المنشآت النووية الإيرانية، وذلك في منشور على منصة "تروث سوشال"، محذّراً من أنه "إذا لزم الأمر، سيفعلها مجدداً".

اعتقال سائق من أصول إيرانية على الحدود بين أميركا وكندا بحوزته كوكايين بـ23.4 مليون دولار

24 يوليو 2025، 10:05 غرينتش+1

تم توقيف سائق كندي من أصول إيرانية يبلغ من العمر 55 عاماً أثناء محاولته إدخال 187.5 كيلوغراماً من الكوكايين من أميركا إلى كندا عند جسر "أمباسادور" (Ambassador Bridge) . ووفقاً لتقرير شرطة كندا، تُقدَّر قيمة هذه الشحنة من المخدرات بحوالي 23.4 مليون دولار.

وقد تم اكتشاف هذه الشحنة في 23 مايو (أيار) الماضي من قبل موظفي وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA)، عندما تم توقيف شاحنة نصف ثقيلة كانت في طريقها للدخول إلى كندا قادمة من ولاية ميشيغان الأميركية.

ووجد الموظفون داخل مقطورة الشاحنة حقيبتين وخمس أكياس نفايات تحتوي على 161 رزمة يُشتبه بأنها كوكايين.

وقال مايكل بروشيا، المدير العام الإقليمي للوكالة في جنوب مقاطعة أونتاريو، في بيان: "تواصل وكالة خدمات الحدود الكندية تطوير أساليبها في مواجهة مهربي المخدرات. نحن نستخدم كل الأدوات والمعلومات المتاحة لمنع دخول المخدرات إلى شوارع البلاد".

وسائق الشاحنة، كامبيز كاراندیش، وهو من سكان مدينة ريتشموند هيل في أونتاريو ومن أصول إيرانية، تم اعتقاله على الفور، وسُلِّم مع شحنة المخدرات إلى شرطة كندا.

وأعلن المسؤولون يوم الثلاثاء 23 يوليو (تموز) أن المتهم يواجه تُهماً تتعلق بـ"استيراد الكوكايين" و"حيازة الكوكايين بقصد الاتجار". وبحسب وسائل الإعلام، لا تزال التحقيقات جارية في هذه القضية.

20 سيناتورا أميركيا يطالبون أوروبا بتفعيل "آلية الزناد" ضد إيران "فورا"

24 يوليو 2025، 01:19 غرينتش+1

قدّم عشرون سيناتورًا أميركيًا يوم الأربعاء مشروع قرار يدعو الدول الأوروبية الثلاث — فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا — إلى تفعيل آلية الزناد التابعة للأمم المتحدة ضد الجمهورية الإسلامية دون تأخير.

ويأتي هذا التحرك بعد نحو شهر من الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية، وفي وقت يُتوقّع أن يلتقي فيه ممثلو إيران وأوروبا يوم الجمعة في إسطنبول لمواصلة المحادثات حول الملف النووي.

وقال السيناتور الجمهوري بيت ريكتس، من ولاية نبراسكا، خلال كلمة له في مجلس الشيوخ: “لدينا فرصة لتغيير مسار الشرق الأوسط كليًا، لكن هذه النافذة ستُغلق ما لم نُقنع إيران بأن برنامجها النووي غير مقبول تحت أي ظرف، نقطة على السطر”.

وأضاف ريكتس: “لهذا السبب، يطلب مشروع القرار من الدول الأوروبية الثلاث أن تعيد فورًا فرض العقوبات. لا يمكن أن نسمح لإيران بالإفلات من المساءلة”.

وبموجب الاتفاق النووي لعام 2015، الذي بات فعليًا في حكم المنتهي، يمكن لأي طرف مشارك أن يُفعّل آلية الزناد في حال انتهاك إيران لالتزاماتها، ما يؤدي إلى إعادة جميع العقوبات الدولية السابقة.

ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بإيران في النزاع الأخير، لا تزال الجمهورية الإسلامية متمسكة بعمليات تخصيب اليورانيوم، وتعتبر برنامجها النووي إنجازًا وطنيًا ذا طابع سلمي.

وتابع ريكتس: “للاستفادة من هذه اللحظة الحرجة، يجب على الولايات المتحدة وحلفائها أن يفرضوا أقصى ضغط ممكن لدفع إيران نحو وقف دائم وقابل للتحقق لبرنامجها النووي، بما يشمل قدرات التخصيب”.

من جهته، شدد السيناتور الجمهوري جيم ريش، من ولاية أيداهو وأحد مقدمي المشروع، في حديث مع قناة “إيران إنترنشنال”، على أن المشرعين الأميركيين يطالبون بتفعيل فوري لآلية الزناد من قبل أوروبا.

وقال ريش: “من الواضح أن نية النظام الإيراني هي الحصول على سلاح نووي. هذا غير مقبول ويجب وقفه فورًا”.

وأضاف: “الرئيس أعاد تفعيل حملة الضغط الأقصى ضد إيران. هذه السياسة أثبتت فعاليتها في الماضي ويمكن أن تنجح من جديد، وسنواصل هذا النهج”.

وفي السياق ذاته، قالت دوروثي شي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن يوم الأربعاء، إن إيران تقف اليوم عند “نقطة حاسمة”، ويجب عليها أن تختار بين مواصلة خرق التزاماتها ودعم الجماعات الوكيلة، أو العودة إلى الدبلوماسية الجادة لإنهاء برنامجها التسليحي.

في المقابل، حذّر كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، على هامش جلسة مجلس الأمن، من أن تفعيل آلية الزناد من قبل الترويكا الأوروبية قد يدفع طهران إلى الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

وقال: “ليس لديهم الحق في اتخاذ مثل هذا الإجراء، وإذا تم تفعيلها، فسوف نرد”.

ويُرتقب أن يلتقي نواب وزراء خارجية إيران وبريطانيا وفرنسا وألمانيا يوم الجمعة في إسطنبول لمناقشة مستقبل الاتفاق النووي.

طهران: فريق فني من الوكالة الذرية سيأتي للتفاوض وليس للتفتيش

23 يوليو 2025، 19:37 غرينتش+1

أعلنت طهران عن زيارة وشيكة لوفد فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران خلال الأسابيع المقبلة، فيما وصف السيناتور الأميركي ستيف داينز تصريحات عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني بأنها "مضحكة"، محذرًا من تكرار السيناريو نفسه.

وقال كاظم غريب ‌آبادي، نائب وزير الخارجية، يوم الأربعاء 23 يوليو (تموز)، على هامش زيارته إلى نيويورك، إن الوفد سيزور طهران لإجراء محادثات حول إطار تعاون جديد بين إيران والوكالة الدولية، وليس من أجل تفتيش المواقع النووية.

ولم يقدم غريب ‌آبادي مزيدًا من التفاصيل حول مضمون المحادثات، لكنه أوضح أن هذه المشاورات تأتي في سياق الجهود المستمرة لحل القضايا العالقة بين طهران والوكالة.

ومن المتوقع أن يصل هذا الوفد إلى إيران في أي وقت رغم أن عباس عراقجي قد صرّح سابقا بأن "سماحنا لمفتشي الوكالة بالاقتراب من المنشآت النووية له أبعاد أمنية بالنسبة لنا، كما أن سلامة المفتشين أنفسهم يجب أخذها في الحسبان".

وكان مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تواجدوا في طهران خلال المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، لكنهم غادروا البلاد برًا في يوليو (تموز) لأسباب أمنية.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المفتشين كانوا موجودين في طهران منذ الهجوم الإسرائيلي على إيران في 13 يونيو (حزيران)، لكنهم لم يتمكنوا من زيارة المواقع النووية الإيرانية.

كما أفاد الصحفي لورانس نورمان، مراسل الصحيفة، أن المفتشين غادروا إيران عبر الحدود البرية إلى أرمينيا.

من جانبه، قال السيناتور الجمهوري ستيف داينز، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تعليقًا على تصريحات عراقجي بشأن سلمية البرنامج النووي الإيراني: "إذا كان الهدف فعلًا سلميًا، فلماذا يُنفذ العمل تحت الأرض على عمق مئات الأمتار؟ لماذا لا يتم في الهواء الطلق؟".

وأضاف: "إذا كانوا يريدون طاقة نووية، فبإمكانهم الحصول عليها دون تخصيب اليورانيوم. السبب الوحيد للتخصيب هو صنع قنبلة نووية".

وأكد داينز أن الإيرانيين يرفعون شعار "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل"، ولهذا، كما قال، "عليهم أن يكونوا حذرين فيما يقولون".

وشدد السيناتور الجمهوري على أن "الولايات المتحدة لن تسمح، ولا إسرائيل كذلك، لإيران بصنع قنبلة نووية".

وكان ماثيو ويتاكير، سفير الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، قد صرّح بأن "لا أحد في الحكومة الأميركية يصدق ما يقوله عباس عراقجي".