• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صور أقمار صناعية تكشف أن منسوب المياه في سدود طهران بلغ أدنى مستوياته على الإطلاق

فرداد فرحزاد
فرداد فرحزاد

"إيران إنترناشيونال"

25 يوليو 2025، 11:06 غرينتش+1

أظهرت تحقيقات أجرتها قناة "إيران إنترناشيونال"، استنادًا إلى صور أقمار اصطناعية تابعة لبرنامج "سنتينل" الأوروبي، خلال الفترة من عام 2017 وحتى صيف 2025، أن منسوب المياه خلف سدود أمير كبير (كرج)، ولار، ولتيان في طهران، قد انخفض إلى أدنى مستوى له في التاريخ المعاصر.

رغم أن تقلبات الأمطار السنوية ومستويات السدود تُعد ظاهرة مألوفة في مناخ إيران، فإن هذه الصور، التي تُنشر لأول مرة ضمن هذا التقرير، تُظهر بوضوح أن انخفاض المخزون المائي لهذه السدود لم يكن في أي فترة بحدة ما وصل إليه في صيف عام 2025.

وصرّح رئيس معهد المياه والبيئة والصحة التابع للأمم المتحدة، كاوه مدني، الذي اطلع على هذه الصور، لـ "إيران إنترناشيونال"، بأن الرسالة الوحيدة، التي تنقلها هذه الصور هي "الإفلاس المائي"، الذي طالما حذر هو وغيره من الخبراء منه.

وأكد مدني أن الوضع الراهن لا يمكن اعتباره مجرد أزمة، بل هو حالة انهيار، لأن بعض الأضرار، التي لحقت بالموارد المائية باتت غير قابلة للإصلاح.

وأضاف كاوه مدني لـ "إيران إنترناشيونال": "رغم أن السدود لعبت دورًا مهمًا في التنمية، ولا يمكننا إنكار فائدتها بالكامل، فإن الاعتماد المفرط على هذه المنشآت وغياب السياسات الصحيحة كان خطأً كبيرًا".

وأردف: "لا يمكننا توسيع مدينة مثل طهران إلى ما لا نهاية، ثم نتوقع أن تستمر السماء في المطر، أو أن تظل المياه الجوفية تتدفق من طبقات الأرض تحت المدينة".

ووفقًا للدراسات المنشورة، فإن سد أمير كبير، الذي تبلغ سعته التخزينية أكثر من 200 مليون متر مكعب، ويُعد أحد المصادر الأساسية لمياه الشرب في طهران وللاستخدام الزراعي في محافظة البرز، يحتوي حاليًا على ما لا يتجاوز 6 في المائة فقط من سعته المفيدة.

ونُشرت هذه الصور في وقت بدأت فيه السلطات الإيرانية كذلك تُطلق تحذيرات من تفاقم أزمة المياه في البلاد.

وتشهد إيران في الأسابيع الأخيرة موجة حر شديدة وغير مسبوقة، وقد جفت العديد من الخزانات الطبيعية والاصطناعية في مختلف أنحاء البلاد، خصوصًا في محافظات: طهران، والبرز، وفارس.

وفي العاصمة طهران، تحاول السلطات تقليل الاستهلاك من خلال تدابير طارئة تشمل قطع المياه والكهرباء بشكل متكرر، وإغلاق المؤسسات الحكومية في بعض الأيام.

ويُعد سد لار، الذي تبلغ سعته التخزينية نحو 960 مليون متر مكعب، المزود الأساسي لمياه الشرب في شرق وشمال طهران. وقد انخفضت مخزوناته حاليًا، إلى أقل من 10 في المائة.

أما سد لتيان، الذي يُعتبر أحد المصادر الرئيسة لمياه الشرب في شرق طهران، فلم يبقَ فيه سوى نحو 10 في المائة فقط من سعته البالغة 95 مليون متر مكعب.

ولا تقتصر خطورة الوضع على تراجع المياه، بل تمتد أيضًا إلى دوره البيئي وقدرته على التحكم في السيول الموسمية، مما يزيد من تعقيد الأزمة.

وتكشف هذه الصور شيئًا يتجاوز التغيرات الموسمية؛ فقد كانت طهران تاريخيًا تعتمد على سدود: لار ولتيان وأمير كبير؛ لتأمين 60 إلى 70 في المائة من مياه الشرب. ومع انهيار مخزون هذه السدود، بالتزامن مع بلوغ استنزاف المياه الجوفية مستويات حرجة، أصبحت العاصمة على شفا انقطاع مائي منهجي.

وقال الباحث في مجال البيئة، روزبه إسكندي، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن الانخفاض الحاد في حجم المياه بالسدود المحيطة بطهران ليس مجرد إنذار عابر، بل يعكس أزمة هيكلية في إدارة الموارد المائية. واستمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى: تقنين شامل لمياه الشرب وخسارة الأراضي الزراعية وتفاقم تدهور المياه الجوفية وتصاعد التوترات الاجتماعية".

وأكد أن الأزمة الحالية نتيجة معقدة للتغير المناخي، والنمو غير المنضبط في الاستهلاك، والإدارة عديمة الكفاءة.

وبحسب الخبراء، فإن انخفاض سعة السدود وتراجع قدرة محطات الطاقة الكهرومائية التابعة لها، قد يُفضي إلى آثار تتجاوز أشهر الصيف، منها:

* احتمال تقنين مياه الشرب في الخريف.

* تعطل إنتاج الطاقة الكهرومائية (خصوصًا في سد لار وأمير كبير).

* ارتفاع خطر هبوط الأرض في ضواحي طهران.

* استياء شعبي بسبب الانقطاعات المتكررة في المياه والكهرباء، خاصة في المناطق الأفقر.

وحذّر إسكندي من أن حلقة الانخفاض المستمر في الواردات وزيادة السحب، إذا استمرت، فلن يكون لها رجوع.

واقترح عدة حلول، منها: إعادة تدوير المياه الرمادية، وتقليل الفاقد في شبكات التوزيع، وإصلاح أنماط الاستهلاك الزراعي، والاستثمار في أنظمة المراقبة الذكية. لكنه شدد على أن هذه الحلول ستبقى غير فعالة دون إرادة سياسية حقيقية وشفافية إدارية.

وفي الوقت الذي تظل فيه الأرقام عرضة للجدل، وتستمر السلطات في الحديث عن "نسب الأمطار" أو "خفض الاستهلاك"، تكشف صور الأقمار الصناعية حقيقة لا يمكن إنكارها.

وتظهر المقارنة بين صور السنوات الماضية والصورة الحالية بوضوح أن سدود العاصمة الإيرانية، رغم تأثرها بالجفاف الموسمي، فإنها ضحايا لأزمة إدارية وهيكلية متراكمة.

وقد أظهرت تجارب دول مثل سوريا، أن تجاهل الأزمات البيئية، خاصة تلك المتعلقة بالمياه، يمكن أن يُفضي- في غياب إصلاحات حقيقية في السياسات والإدارة- إلى عدم استقرار اجتماعي وسياسي، وهجرة جماعية، وانهيار شامل لبنية الدولة.

وهو انهيارٌ ستكون تبعاته كارثية، ليس فقط على الحاضر، بل على أجيال المستقبل أيضًا.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

50 ألف عامل بناء فقط حصلوا على التأمين في إيران.. خلال خمس سنوات

24 يوليو 2025، 17:59 غرينتش+1

في ظل وجود مئات الآلاف من عمّال البناء المنتظرين للحصول على التأمين، صرّح عباس شيري، الناشط العمالي والمفتش في الهيئة العليا لاتحاد النقابات المهنية لعمال البناء في البلاد، أن أقل من 50 ألف عامل فقط في إيران حصلوا على تأمين منذ عام 2020 حتى عام 2025.

وفي تصريح لوكالة "إيلنا"، يوم الخميس 24 يوليو (تموز)، قال شيري: "على سبيل المثال، في محافظة قم، تم تأمين 460 عاملاً فقط خلال هذه الفترة، في حين أن لدينا ما يقارب من 300 إلى 400 ألف عامل ينتظرون دورهم للحصول على التأمين".

وانتقد هذا الناشط العمالي بطء معالجة أوضاع هؤلاء العمال، مشيراً إلى أن الحكومة السابقة تسببت في تأخير كبير في إصدار التراخيص الخاصة بالنقابات المهنية، وأن الاعتبارات السياسية منعت متابعة الأوضاع المعيشية لعمال البناء.

وأضاف: "مع طرح قانون تعديل المادة 5 الخاصة بتأمين عمال البناء، تم تقديم مشروع لزيادة الموارد المالية إلى البرلمان، واستغرق الأمر أربع سنوات حتى تم إقرار المشروع، لكنه في النهاية، على الأقل حتى الآن، لم يحقق أي نتيجة تُذكر".

وسبق أن قال داوود كشوري، الناشط العمالي، في 8 مايو (أيار)، إن أكثر من 500 ألف عامل بناء في إيران محرومون من التأمين، مضيفاً أن حرمان هذا العدد من العمال من التأمين لا يقل عن كارثة اجتماعية.

ووصف هذا الناشط آنذاك تخصيص أربعة إلى خمسة آلاف حصة تأمينية لـ500 ألف عامل بأنه "مهين"، مضيفاً: "يعني ذلك أن العامل عليه الانتظار لعشر سنوات حتى يحصل على أبسط حقوقه، وهو التأمين".

وبالتزامن مع هذه الانتقادات، حذر نشطاء عماليون آخرون أيضاً من الوضع الكارثي لتأمين عمال البناء.

وفي جزء آخر من حديثه مع وكالة "إيلنا"، وفي ردّه على سؤال حول الوضع الحالي لتأمين عمال البناء، قال شيري: "عُقد قبل فترة اجتماع بحضور ممثلين عن النقابات المهنية ومسؤولين من مؤسسة الضمان الاجتماعي، وتمت صياغة لائحة تنظيمية لتحسين عملية التأمين".

إلا أنه شدّد على أن هذه اللائحة تعاني من عيوب جوهرية، وإذا لم يتم تعديلها، فلن تكون قادرة على تلبية احتياجات العمال.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، صرّح بيجمان جوزي، رئيس جمعية صناعة البناء، أن أكثر من 97 بالمائة من عمال البناء لا يتمتعون بأي تغطية تأمينية بسبب عدم امتلاكهم بطاقة مهارة.

وأضاف حينها: "في عام 2022، تمكّن 42 ألف عامل فقط من الحصول على بطاقة المهارة، في حين أن لدينا أكثر من مليون و600 ألف عامل بناء نشط".

وتُظهر التقارير أن التباين بين الإحصاءات الرسمية، وقدرة نظام التأمين، والواقع العملي، يكشف عن عمق الأزمة البنيوية في نظام الدعم الاجتماعي لعمال البناء في إيران.

"هيومان رايتس ووتش": هجمات الحوثيين الأخيرة على سفينتين تجاريتين "جريمة حرب"

23 يوليو 2025، 18:54 غرينتش+1

وصفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون المدعومون من إيران على سفينتين تجاريتين بأنها "جريمة حرب واضحة".

وفي بيان صدر الأربعاء 23 يوليو (تموز)، أدانت المنظمة الهجمات القاتلة التي شنها الحوثيون في اليمن خلال شهر يوليو على سفينتين تجاريتين، واعتبرتها "انتهاكًا لقوانين الحرب".

وكان الحوثيون قد هاجموا في منتصف يوليو سفينتين ترفعان علم ليبيريا، هما "Eternity C" و"Magic Seas"، في البحر الأحمر.

وأدت هذه الهجمات إلى غرق السفينتين ومقتل أربعة بحارة.

والسفينة المدنية، التي كانت تُدار من قبل شركة يونانية، غرقت في البحر الأحمر بعد هجوم من الحوثيين.

وقال الحوثيون إنهم "أنقذوا" بعض أفراد الطاقم، إلا أن مصير أكثر من 12 شخصًا مفقودًا لا يزال مجهولًا.

وجاء في بيان "هيومان رايتس ووتش" أن هذه الهجمات "تمثل انتهاكًا لقوانين الحرب وتشكل جريمة حرب".

وأضافت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، أنه "لا يوجد دليل يشير إلى أن السفينتين كان لهما طابع عسكري".

وتابعت: "الحوثيون تعمّدوا استهداف سفن تجارية، رغم أن طابعها المدني كان واضحًا. كما أن احتجاز أفراد الطاقم الذين تم إنقاذهم هو أيضًا أمر محظور".

وبرر عبد الملك الحوثي، زعيم الحوثيين، هذه الهجمات بالقول إن السفينتين كانتا تابعتين لشركات تقدّم خدمات لموانئ إسرائيلية.

لكن "هيومان رايتس ووتش" شددت على أن أياً من السفينتين لم تكن لهما صلة بإسرائيل، ولم تكن في طريقهما إلى أي من الموانئ الإسرائيلية.

وقال نكو جعفرنيا، الباحث المختص بشؤون اليمن والبحرين في المنظمة: "يحاول الحوثيون تبرير هجماتهم غير القانونية بالاستناد إلى انتهاكات إسرائيلية لحقوق الفلسطينيين".

وأضاف: "يجب على الحوثيين أن يوقفوا فورًا الهجمات على السفن التي لا تشارك في النزاع، وأن يطلقوا سراح أفراد الطاقم المحتجزين".

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، كثّف الحوثيون هجماتهم على السفن المارة عبر البحر الأحمر، قائلين إن ذلك يأتي "تضامنًا مع الفلسطينيين".

وقد أدّت هذه الهجمات إلى اقتراب الميناء الإسرائيلي الوحيد على البحر الأحمر من الإغلاق التام.

وفي منتصف مايو (أيار) الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتوقف عن قصف مواقع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وذكر ترامب آنذاك أن الجماعة وافقت على وقف الهجمات ضد السفن الأميركية.

لكن الحوثيين ردوا بالقول إن الاتفاق لا يشمل السفن الإسرائيلية.

ورغم ذلك، شهدت الهجمات على السفن التجارية خلال الشهرين الماضيين تراجعًا ملحوظًا.
وبحسب البيت الأبيض، فقد نفذ الحوثيون أكثر من 145 هجومًا ضد سفن تجارية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

إغلاق 23 محافظة إيرانية بسبب أزمة الطاقة.. والمواطنون يتذكرون 4 عقود من الوعود الكاذبة

23 يوليو 2025، 08:58 غرينتش+1

مع استمرار موجة الحر الشديد وأزمة نقص المياه والكهرباء في إيران، قررت السلطات الإيرانية تنفيذ إغلاقات واسعة وتقليص ساعات العمل في الدوائر الحكومية في مختلف أنحاء البلاد.

وبعد أكثر من أربعة عقود على وعد روح ‌الله الخميني بتوفير الماء والكهرباء مجانًا، يواجه الإيرانيون اليوم انقطاعات متكررة في الماء والكهرباء.

ووفقًا لما أعلنته المحافظات الإيرانية، فإن يوم الأربعاء 23 يوليو (تموز) 2025، ستُعلّق الدراسة والعمل في 23 محافظة بسبب "الحرارة وإدارة استهلاك الطاقة"، أو سيتم تنفيذ العمل بنظام العمل عن بُعد.

أما في محافظة سمنان، فستكون ساعات الدوام يوم الأربعاء من الساعة السادسة صباحًا حتى الحادية عشرة ظهرًا فقط.

في المقابل، ستواصل المدارس والدوائر الحكومية عملها كالمعتاد في محافظات أصفهان، أردبيل، زنجان، همدان، كردستان، وآذربيجان الغربية.

ورغم الإغلاقات، ستواصل الأجهزة الطبية، وخدمات الطوارئ، والخدمات المدنية في البلديات عملها بشكل طبيعي.

وقد وصف متابعو قناة "إيران إنترناشيونال" هذا القرار الحكومي بأنه عديم الجدوى ومضلل، مشيرين إلى أن جذور أزمة المياه لا تكمن في الاستهلاك اليومي للمواطنين، بل في سوء الإدارة والسياسات الفاشلة للنظام.

من جانبها، صرحت فاطمة مهاجراني، المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية للإعلام قائلة: "إذا استمرت ظروف أزمة المياه، فهناك احتمال لاستمرار الإغلاقات"، مضيفة أن تقريرًا سيُعد حول تأثير هذه الإغلاقات على إدارة استهلاك المياه.

وتُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن مساء يوم الثلاثاء 22 يوليو 2025، تظاهر عدد من المواطنين لليلة الثانية على التوالي أمام مبنى قائمقامية مدينة سبزوار.

وردد المحتجون شعارات مثل: "لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا"، "لن نغادر، لن نغادر حتى نحصل على حقوقنا"، "حقوقنا لا تُنتزع إلا من الشارع"، "الماء، الكهرباء، الحياة... حقوقنا الأساسية".

وقد أرسل مواطنون من مختلف أنحاء إيران رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" في الأيام الماضية تفيد بانقطاعات الكهرباء والماء لساعات طويلة يوميًا.

تجدر الإشارة إلى أنه بعد 46 عامًا من وعود روح ‌الله الخميني، مؤسس النظام الإيراني الحالي، بـ"الكهرباء والماء مجانا"، بات المواطنون الإيرانيون اليوم يواجهون فواتير باهظة، وانقطاعات مستمرة، وأزمة طاقة خانقة.

ويعكس واقع صيف 2025 في إيران، مقارنة مع وعود أوائل الثورة عام 1979، صورة واضحة عن تدهور جودة الحياة في البلاد.

وقد أصبحت انقطاعات الكهرباء أزمة وطنية يومية، حيث يعيش ملايين المواطنين ساعات طويلة دون كهرباء.

أما على صعيد المياه، فقد وصلت الأزمة إلى مستوى غير مسبوق. فسدود البلاد تجف، والارتباك في إدارة الموارد المائية بلغ ذروته، وأزمة مياه الشرب تهدد الآن سبل عيش ملايين الإيرانيين.
ويؤكد خبراء الطاقة أن سوء إدارة النظام الإيراني، إلى جانب وجود مافيات المياه والمشاريع الفاشلة ونهب الموارد، لم يسهم فقط في تفاقم الأزمات بل زادها سوءًا.

وبات وعد "الكهرباء والماء مجانا" في أذهان الإيرانيين تذكارًا مريرًا لخداع دام 46 عامًا. وهو واقع يتجلى اليوم بوضوح تحت وطأة الحر، والعطش، والظلام اليومي.

عقوبات أميركية جديدة على شبكة تهريب نفط مرتبطة بإيران والحوثيين

22 يوليو 2025، 17:22 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شبكة من الأفراد والشركات الناشطة في تهريب النفط، وغسل الأموال، والتحايل على العقوبات لصالح الحوثيين في اليمن. ووفقاً للوزارة، فقد تعاونت هذه الشبكة مع شركات نفطية تابعة إيران، حيث قامت بنقل ملايين الدولارات من المشتقات النفطية.

وأعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء 19 يوليو (تموز)، فرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد شبكة من الأفراد والكيانات المتهمة بالتعاون مع جماعة الحوثي في تهريب النفط والتحايل على العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة إن هذا الإجراء يهدف إلى إضعاف الموارد المالية للحوثيين ومنعهم، بوصفهم جماعة مدعومة من قبل إيران، من الوصول إلى النظام المالي العالمي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة، استهدفت هذه الجولة من العقوبات شخصين وخمسة كيانات تقع في اليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُعد هذه الجهات من كبار مستوردي المشتقات النفطية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتلعب دورًا رئيسيًا في تحويل الموارد المالية إلى هذه الجماعة.

يقع في مركز هذه الشبكة شخص يُدعى محمد السنيدَر، يدير عدة شركات نفطية من بينها شركة "أركان مارس" النفطية، والتي وقعت اتفاقًا مع الحوثيين لاستيراد النفط والغاز- بما في ذلك النفط الإيراني- إلى موانئ الحُديدة ورأس عيسى.

وأوضحت وزارة الخزانة أن شركتين مسجلتين في الإمارات، وهما:

• Arkan Mars Petroleum DMCC

• Arkan Mars Petroleum FZE

تعاونتا مع هذه الشبكة وشاركتا في تصدير المشتقات النفطية إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

ووفقًا للتقرير، فقد تعاونت هذه الشركات الثلاث مع الشركة "التجارية للصناعات البتروكيميائية" التابعة للنظام الإيراني، لنقل ما يقرب من 12 مليون دولار من المشتقات النفطية عبر ميناء رأس عيسى إلى اليمن.

ويُذكر أن هذه الشركة الإيرانية كانت قد أُدرجت سابقًا على قوائم العقوبات الأميركية بسبب ارتباطها بـ"المجموعة القابضة للصناعات البتروكيميائية"، والتي تُتهم بتمويل مقر خاتم الأنبياء للبناء، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني.

في إطار نفس الإجراءات، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاث سفن وأصحابها لنقلهم النفط والغاز المسال إلى الحوثيين.

وقال مايكل فالكندر، مساعد وزير الخزانة الأميركي: "يتعاون الحوثيون مع تجار انتهازيين لتحقيق أرباح طائلة من واردات المشتقات النفطية، مما يتيح لهم الوصول إلى النظام المالي العالمي. وتشكل هذه الشبكات التجارية المشبوهة العمود الفقري لآلة الإرهاب الحوثية، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لتعطيل هذه البنية".

تأتي هذه الإجراءات في سياق سلسلة من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية ضد الشبكات المالية المرتبطة بإيران وميليشياتها الإقليمية، خصوصاً في اليمن. ويعتقد محللون أن هذه العقوبات من شأنها أن تحدّ من طرق تمويل الحوثيين وتُربك عمليات تصدير النفط الإيراني غير القانونية.

“العصفور المفترس”السيبرانية عطّلت وصول الحرس الثوري إلى 90 مليون دولار من العملات الرقمية

21 يوليو 2025، 06:03 غرينتش+1

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في تقرير نُشر يوم الأحد 20 يوليو (تموز)، أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم "بريداتوري سبارو" أو (العصفور المفترس)، نفذت عملية إلكترونية ضد البنية التحتية المالية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وبحسب الصحيفة تمكنت المجموعة خلال هذه العمليات من تعطيل محافظ العملات الرقمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي كانت تحتوي على ما قيمته 90 مليون دولار، وأحرقتها بالكامل، أي جعلتها غير قابلة للاسترجاع.

ورأت الصحيفة أن هذه العملية جاءت ضمن حملة غير مسبوقة من الحرب السيبرانية استهدفت النظام المالي الإيراني، بهدف “تدمير الأصول الرقمية والسجلات المصرفية لإضعاف النظام الإيراني”.

بحسب التقرير، بدأت مجموعة “كنجشك درنده”، التي يُعتقد أنها على صلة بإسرائيل، حملتها باختراق البنية التحتية المعلوماتية لبنك "سبه"، الذي يُعتبر الذراع المالية الأول للحرس الثوري، وقامت بحذف بياناته وتعطيل أنظمته.

وأدى هذا الهجوم الإلكتروني إلى تعطل أجهزة الصراف الآلي، حتى تلك غير المرتبطة ببنك سبه، كما توقفت الخدمات المصرفية الإلكترونية والحضورية، إلى جانب تعطّل دفع الرواتب والمعاشات التي كان بنك سبه مسؤولًا عنها، ومنها مخصصات القوات العسكرية والأمنية.

وأضاف التقرير: “مع تصاعد الذعر الشعبي، اندفع المواطنون لسحب أموالهم من جميع البنوك. حتى بنك ملي، أكبر بنك تجاري في إيران، رغم أنه لم يكن هدفًا للهجوم، عجز عن تلبية طلبات السحب. وردًا على ذلك، حاول البنك المركزي الإيراني احتواء الأزمة من خلال طباعة الأموال وضخّ الاحتياطيات في النظام المصرفي”.

كما تمّت الإشارة إلى سرقة عشرات الملايين من الدولارات من بورصة العملات الرقمية “نوبیتکس”.

وأشار التقرير إلى أن مجموعة “كنجشك درنده” استهدفت أيضًا بنية مالية موازية مبنية على العملات المستقرة (Stablecoins) والمدعومة بأصول غير رقمية، حيث تمكنت من تحديد الأصول التي يستخدمها الحرس الثوري في عملياته اليومية، وسحبت منها حوالي 90 مليون دولار ثم حولتها إلى عناوين غير قابلة للاسترداد.

ويرى معدّو التقرير أن هذه الهجمات هدفت إلى تقويض ولاء القوى الأمنية للنظام من خلال قطع وصولها إلى مواردها المالية.

واعتبر كلٌّ من مايكل دوران، المحلل البارز في السياسة الخارجية الأمريكية، وزينب ريبا، الباحثة في مركز السلام والأمن في الشرق الأوسط، أن هذا الاختراق يحمل رسالة واضحة: “البنية التحتية المالية الإيرانية لن تبقى قائمة إلا اذا سمحت إسرائيل بذلك”.

كما يُشير التقرير إلى أن هذه العملية غيّرت معادلة الدبلوماسية الأمريكية تجاه إيران، ووفّرت للإدارة الأمريكية، وخصوصًا إدارة ترامب، أداة ضغط جديدة ضد المرشد الإيراني، من خلال طرح خيار واضح: “إما التخلي عن البرنامج النووي، أو مواجهة انهيار اقتصادي شامل”.