• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عقوبات أميركية جديدة على شبكة تهريب نفط مرتبطة بإيران والحوثيين

22 يوليو 2025، 17:22 غرينتش+1آخر تحديث: 20:06 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على شبكة من الأفراد والشركات الناشطة في تهريب النفط، وغسل الأموال، والتحايل على العقوبات لصالح الحوثيين في اليمن. ووفقاً للوزارة، فقد تعاونت هذه الشبكة مع شركات نفطية تابعة إيران، حيث قامت بنقل ملايين الدولارات من المشتقات النفطية.

وأعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء 19 يوليو (تموز)، فرض مجموعة جديدة من العقوبات ضد شبكة من الأفراد والكيانات المتهمة بالتعاون مع جماعة الحوثي في تهريب النفط والتحايل على العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة إن هذا الإجراء يهدف إلى إضعاف الموارد المالية للحوثيين ومنعهم، بوصفهم جماعة مدعومة من قبل إيران، من الوصول إلى النظام المالي العالمي.

وبحسب بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع للوزارة، استهدفت هذه الجولة من العقوبات شخصين وخمسة كيانات تقع في اليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وتُعد هذه الجهات من كبار مستوردي المشتقات النفطية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتلعب دورًا رئيسيًا في تحويل الموارد المالية إلى هذه الجماعة.

يقع في مركز هذه الشبكة شخص يُدعى محمد السنيدَر، يدير عدة شركات نفطية من بينها شركة "أركان مارس" النفطية، والتي وقعت اتفاقًا مع الحوثيين لاستيراد النفط والغاز- بما في ذلك النفط الإيراني- إلى موانئ الحُديدة ورأس عيسى.

وأوضحت وزارة الخزانة أن شركتين مسجلتين في الإمارات، وهما:

• Arkan Mars Petroleum DMCC

• Arkan Mars Petroleum FZE

تعاونتا مع هذه الشبكة وشاركتا في تصدير المشتقات النفطية إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

ووفقًا للتقرير، فقد تعاونت هذه الشركات الثلاث مع الشركة "التجارية للصناعات البتروكيميائية" التابعة للنظام الإيراني، لنقل ما يقرب من 12 مليون دولار من المشتقات النفطية عبر ميناء رأس عيسى إلى اليمن.

ويُذكر أن هذه الشركة الإيرانية كانت قد أُدرجت سابقًا على قوائم العقوبات الأميركية بسبب ارتباطها بـ"المجموعة القابضة للصناعات البتروكيميائية"، والتي تُتهم بتمويل مقر خاتم الأنبياء للبناء، الذراع الاقتصادية للحرس الثوري الإيراني.

في إطار نفس الإجراءات، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ثلاث سفن وأصحابها لنقلهم النفط والغاز المسال إلى الحوثيين.

وقال مايكل فالكندر، مساعد وزير الخزانة الأميركي: "يتعاون الحوثيون مع تجار انتهازيين لتحقيق أرباح طائلة من واردات المشتقات النفطية، مما يتيح لهم الوصول إلى النظام المالي العالمي. وتشكل هذه الشبكات التجارية المشبوهة العمود الفقري لآلة الإرهاب الحوثية، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة لتعطيل هذه البنية".

تأتي هذه الإجراءات في سياق سلسلة من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة خلال السنوات الماضية ضد الشبكات المالية المرتبطة بإيران وميليشياتها الإقليمية، خصوصاً في اليمن. ويعتقد محللون أن هذه العقوبات من شأنها أن تحدّ من طرق تمويل الحوثيين وتُربك عمليات تصدير النفط الإيراني غير القانونية.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

“العصفور المفترس”السيبرانية عطّلت وصول الحرس الثوري إلى 90 مليون دولار من العملات الرقمية

21 يوليو 2025، 06:03 غرينتش+1

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في تقرير نُشر يوم الأحد 20 يوليو (تموز)، أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم "بريداتوري سبارو" أو (العصفور المفترس)، نفذت عملية إلكترونية ضد البنية التحتية المالية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وبحسب الصحيفة تمكنت المجموعة خلال هذه العمليات من تعطيل محافظ العملات الرقمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي كانت تحتوي على ما قيمته 90 مليون دولار، وأحرقتها بالكامل، أي جعلتها غير قابلة للاسترجاع.

ورأت الصحيفة أن هذه العملية جاءت ضمن حملة غير مسبوقة من الحرب السيبرانية استهدفت النظام المالي الإيراني، بهدف “تدمير الأصول الرقمية والسجلات المصرفية لإضعاف النظام الإيراني”.

بحسب التقرير، بدأت مجموعة “كنجشك درنده”، التي يُعتقد أنها على صلة بإسرائيل، حملتها باختراق البنية التحتية المعلوماتية لبنك "سبه"، الذي يُعتبر الذراع المالية الأول للحرس الثوري، وقامت بحذف بياناته وتعطيل أنظمته.

وأدى هذا الهجوم الإلكتروني إلى تعطل أجهزة الصراف الآلي، حتى تلك غير المرتبطة ببنك سبه، كما توقفت الخدمات المصرفية الإلكترونية والحضورية، إلى جانب تعطّل دفع الرواتب والمعاشات التي كان بنك سبه مسؤولًا عنها، ومنها مخصصات القوات العسكرية والأمنية.

وأضاف التقرير: “مع تصاعد الذعر الشعبي، اندفع المواطنون لسحب أموالهم من جميع البنوك. حتى بنك ملي، أكبر بنك تجاري في إيران، رغم أنه لم يكن هدفًا للهجوم، عجز عن تلبية طلبات السحب. وردًا على ذلك، حاول البنك المركزي الإيراني احتواء الأزمة من خلال طباعة الأموال وضخّ الاحتياطيات في النظام المصرفي”.

كما تمّت الإشارة إلى سرقة عشرات الملايين من الدولارات من بورصة العملات الرقمية “نوبیتکس”.

وأشار التقرير إلى أن مجموعة “كنجشك درنده” استهدفت أيضًا بنية مالية موازية مبنية على العملات المستقرة (Stablecoins) والمدعومة بأصول غير رقمية، حيث تمكنت من تحديد الأصول التي يستخدمها الحرس الثوري في عملياته اليومية، وسحبت منها حوالي 90 مليون دولار ثم حولتها إلى عناوين غير قابلة للاسترداد.

ويرى معدّو التقرير أن هذه الهجمات هدفت إلى تقويض ولاء القوى الأمنية للنظام من خلال قطع وصولها إلى مواردها المالية.

واعتبر كلٌّ من مايكل دوران، المحلل البارز في السياسة الخارجية الأمريكية، وزينب ريبا، الباحثة في مركز السلام والأمن في الشرق الأوسط، أن هذا الاختراق يحمل رسالة واضحة: “البنية التحتية المالية الإيرانية لن تبقى قائمة إلا اذا سمحت إسرائيل بذلك”.

كما يُشير التقرير إلى أن هذه العملية غيّرت معادلة الدبلوماسية الأمريكية تجاه إيران، ووفّرت للإدارة الأمريكية، وخصوصًا إدارة ترامب، أداة ضغط جديدة ضد المرشد الإيراني، من خلال طرح خيار واضح: “إما التخلي عن البرنامج النووي، أو مواجهة انهيار اقتصادي شامل”.

لا مياه ولا كهرباء.. إيران تغرق في العطش والظلام وسط أزمة غير مسبوقة منذ 60 عامًا

20 يوليو 2025، 13:44 غرينتش+1

مازالت أزمة الطاقة تتفاقم يومًا بعد يوم في إيران؛ حيث وجّه مواطنون رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" أكدوا فيها انقطاع الكهرباء والمياه لعدّة ساعات يوميًا، فيما حمّل مسؤولون حكوميون المواطنين مسؤولية الأزمة، ودعوهم إلى "الترشيد في الاستهلاك"، محذّرين من الوضع الكارثي لمخزون السدود.

وأعلنت شركة المياه والصرف الصحي في طهران، يوم الأحد 20 يوليو (تموز)، أن موجات الجفاف خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب انخفاض معدل الأمطار في هذا العام المائي، تُعدّ غير مسبوقة منذ 60 عامًا، وقد أثّرت بشكل حاد على موارد المياه في العاصمة الإيرانية.

ووفقًا لبيان الشركة الحكومية، فإن المخزون الحالي في السدود، التي تغذي طهران بالمياه، في أدنى مستوى له منذ قرن.

وقد أوصت السكان المقيمين في المجمعات السكنية متعددة الطوابق بتركيب خزان مياه ثم مضخة في الطابق الأرضي أو الطوابق السفلية، "للتغلب على مشكلات انخفاض الضغط".

وانتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر تزويد سكان مدينة شهريار بمحافظة طهران بالمياه عبر صهاريج.

وبالإضافة إلى أزمات المياه، فقد أفاد عشرات المواطنين من مدن إيرانية مختلفة، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن الكهرباء تنقطع مرتين يوميًا، كل مرة لساعتين على الأقل، في حين تُقطع المياه لمدة لا تقل عن أربع ساعات في اليوم.

وقال أحد المواطنين إن الكهرباء انقطعت في منزله من الساعة 12 ظهرًا حتى الخامسة مساء، وأضاف: "نكاد نموت من العطش والحرارة".

وأشارت مواطنة أخرى إلى انقطاع الكهرباء والماء في آنٍ واحد قائلة: "لم يتبقَ سوى الغاز.. عندما تنقطع الكهرباء، ينقطع معها الهاتف والإنترنت أيضًا".

وحمّل أحد متابعي "إيران إنترناشيونال" النظام الإيراني المسؤولية المباشرة عن هذه الأزمة، منتقدًا تقاعس الجهات المعنية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن "العجز في سدود طهران يبلغ 500 مليون متر مكعب"، مضيفة أن إجمالي مخزون السدود حاليًا يبلغ نحو 414 مليون متر مكعب، بينما من المفترض أن يكون في هذا الوقت من العام 925 مليون متر مكعب.

أما سد "لار" فلم يُملأ منه سوى 7 في المائة فقط، وهو ما يُمثّل انخفاضًا بنسبة 34 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مما يجعله في وضع بالغ السوء.

رئيس مجلس بلدية طهران يوصي بالترشيد رغم انقطاع المياه 24 ساعة يوميًا
أكدت تقارير من بعض المدن الإيرانية أن المياه تُقطع لساعات طويلة، بل وحتى ليوم كامل في بعض الأحيان.

وقال مواطن من مدينة "برديس" بمحافظة طهران لقناة "إيران إنترناشيونال"، إنه مرّ بيوم كامل دون ماء، وأضاف: "لقد عدنا إلى زمن استخدام الإبريق".

وفي مدينة "كرمدره" بمحافظة البرز، قال أحد السكان: "إن المياه قُطعت بشكل مستمر من صباح الجمعة 17 يوليو حتى فجر السبت 19 يوليو الجاري".

وأضاف أن المياه لم تكن متوفرة خلال الأيام الخمسة الماضية سوى لمدة 11 ساعة تقريبًا.

وذكر مواطن آخر من طهران أن المياه قُطعت في منطقته لمدة 6 ساعات، وعلّق بسخرية: "هذه إحدى قمم تقدم النظام الإيراني".

وفي تصريح له، يوم الأحد 20 يوليو، قال رئيس مجلس بلدية طهران، مهدي تشمران، إن وزارة الطاقة "تبذل جهودًا لتأمين المياه".

وأضاف: "ما زلنا نواجه انخفاضًا في ضغط المياه، وانقطاعًا في بعض الأحيان، ويجب على المواطنين أن يساهموا في إدارة هذه الأزمة من خلال الترشيد".

وفي مدينة "مشهد"، قال أحد المواطنين لـ "إيران إنترناشيونال": "إن المياه تُقطع منذ الساعة الخامسة صباحًا وحتى بعد الظهر، وإن هذا النمط يتكرر يوميًا دون أي استجابة من إدارة المياه والصرف الصحي".

وأضاف أنه لجأ إلى تركيب خزان مياه في منزله، ولكن بسبب التكرار المستمر لانقطاع المياه، فإن الخزان بسعة 500 لتر لم يُملأ بالكامل، حتى بعد مرور 24 ساعة.

"مافيا" الطاقة.. المتهم الرئيس في أزمة المياه والكهرباء بإيران
قالت أستاذة إدارة الموارد المائية بجامعة طهران، بنفشه زهرائي، إن السدود الأربعة الرئيسة، التي تغذي العاصمة طهران بالمياه ستجفّ بالكامل، بحلول نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل.

وقال المتخصص في علم البيئة، منصور سهرابي، في تصريح لـ "إيران إنترناشيونال": "إن هذه الأزمة تتفاقم، لأنه لا يوجد أي مصدر لتعويض المياه المفقودة".

ونقل موقع "إكو إيران"، استنادًا إلى الإحصاءات الرسمية، أن 54 في المائة من خزانات السدود في البلاد فارغة، وأن خزانات 17 سدًا في البلاد تحتوي على أقل من 20 في المائة من طاقتها المائية. بل إن نسبة امتلاء 10 من سدود البلاد تقل عن 10 في المائة، وهي تقترب من الجفاف الكامل.

وتشمل هذه القائمة سدودًا في طهران مثل "لار" و"لتيان"، وكذلك سدي "شمیل" و"نیان" في محافظة هرمزكان.

وبحسب تقرير صادر عن مؤسسة المياه، فإن مجموع حجم المياه الداخلة إلى سدود البلاد منذ بداية العام المائي الحالي في 22 سبتمبر 2024 وحتى 12 يوليو الجاري، قد انخفض إلى نحو 22 مليارًا و400 مليون متر مكعب.

وقال الباحث في شؤون البيئة، روزبه إسكندري، لقناة "إيران إنترناشيونال": "إن هناك مافيا متعددة المستويات- من أصحاب النفوذ في السياسة، وفي استغلال الموارد، وفي تنفيذ المشاريع- هي السبب الرئيس وراء أزمة المياه والطاقة في إيران".

انقطاع الكهرباء يعطّل الحياة والعمل
وبالإضافة إلى أزمة المياه، تشهد عدة مدن في إيران انقطاعًا يوميًا في التيار الكهربائي، إلى جانب انقطاع الإنترنت وشبكات الاتصال خلال الأسابيع الماضية ولساعات متعددة يوميًا.

وقال أحد سكان مدينة "مشهد" لـ "إيران إنترناشيونال": "إن التيار الكهربائي يُقطع عن المنازل يوميًا لمدّة ثلاث إلى أربع ساعات، وذلك في ذروة حرارة الصيف".

وذكر مواطن آخر، دون أن يحدد منطقته، أن الكهرباء تُقطع من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الثامنة مساءً في بعض الأيام.

وأظهرت مقاطع فيديو، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أن بعض أصحاب المحلات في سوق تبريز اضطروا إلى استخدام مولدات كهرباء لمتابعة أعمالهم بعد انقطاع التيار الكهربائي.

وقال أحد المواطنين من "مشهد" أيضًا، وعرّف نفسه بأنه يعمل خياطًا، إن الكهرباء تنقطع مرتين يوميًا، وأضاف: "بهذا الوضع، لا يمكننا العمل فعليًا".

وأرسل مواطن آخر مقطع فيديو يظهر فيه الضرر، الذي لحق بمخبزه جراء انقطاع الكهرباء، موضحًا أن "عجين الخبز" قد فسد بالكامل، وأصبح غير صالح للاستعمال.

ورغم هذه المشكلات، فإن انقطاع التيار الكهربائي لا يزال يتكرر بشكل يومي. وذكر أحد المواطنين أن الكهرباء تُقطع في مدينة "برند" كل ليلة من الساعة التاسعة حتى الحادية عشرة مساءً.

وأضاف آخر من "إيرانشهر" أن التيار يُقطع مرتين يوميًا، من الثامنة حتى العاشرة صباحًا، ومن السادسة حتى الثامنة مساءً.

وذكر أحد المواطنين أن الكهرباء مقطوعة منذ ساعتين، وأنه ورفيقه محاصران داخل متجرهما لأن باب المحل الكهربائي لا يرتفع.

وقال أحد المواطنين: "من الثامنة صباحًا حتى غروب الشمس، لا كهرباء لدينا، لا في المنزل ولا في مكان العمل. لقد حاصرونا تمامًا، ويواصلون الضغط علينا بكل وسيلة ممكنة...".

وأكد آخر: "لقد سلبوا منا حياتنا وشبابنا ومستقبلنا، وأنزلوا بنا كل ما أرادوا من مصائب".

تنتج 520 ألف برميل يوميًا.. اندلاع حريق واسع النطاق بأكبر مصفاة للنفط في إيران

19 يوليو 2025، 16:46 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية باندلاع حريق في مصفاة عبادان، كبرى مصافي النفط في البلاد. وأظهرت تقارير مواطنين ومقاطع فيديو أن الحريق واسع النطاق، وأن هناك استنفارًا كاملاً لجميع الفرق من أجل إخماد النيران.

وأعلنت العلاقات العامة لشركة تكرير النفط في "عبادان"، السبت 19 يوليو (تموز)، في بيان أن الوحدة رقم 75 في الشركة تعرضت لحريق، وأن فرق الإطفاء والعمليات تعمل حاليًا على إخماد ألسنة اللهب في هذه الوحدة.

وذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الحريق تحت السيطرة.

ومن جهتها، أفادت وكالات إيرانية أخرى، مثل وكالة "مهر"، بأن الحريق وقع في الوحدة رقم 70.

ويُستخدم ترقيم الوحدات في المصافي عادة لتحديد أجزاء مختلفة من عملية التكرير، وقد تُصمم كل وحدة لإنتاج نوع معين من المشتقات أو تنفيذ عملية محددة.

وتُعد مصفاة عبادان كبرى مصافي النفط في إيران بقدرة تكرير تقارب 520 ألف برميل يوميًا، وتتألف من وحدات متعددة تم تطويرها على مراحل مختلفة.

وتنتج هذه الوحدات معًا مشتقات مثل البنزين، والديزل، والكيروسين، ووقود الطائرات، والقار.

وتُعد منتجات هذه المصفاة ذات أهمية كبيرة لقطاعات مختلفة من الاقتصاد.

وكانت مصفاة عبادان قد شهدت أيضًا حريقًا في سبتمبر (أيلول) 2019.

وفي عام 2012، خلال المرحلة الأولى من تنفيذ خطة الاكتفاء الذاتي في البنزين بعد تشديد العقوبات، كانت هذه المصفاة تنتج يوميًا 15 مليون لتر من البنزين، ما يمثل 23 في المائة من إجمالي البنزين و26 في المائة من البنزين المكرر في البلاد.

ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل عن عدد المصابين المحتملين، أو حجم الخسائر، أو سبب الحريق.

رغم وفرة الموارد الطبيعية.. الأهواز وكرمان وهرمزغان تتصدر مؤشر البؤس في إيران

17 يوليو 2025، 18:19 غرينتش+1

حذرت وكالة "ركنا" الإخبارية في تقرير لها من تدهور الأوضاع المعيشية في محافظات خوزستان، وكرمان وهرمزغان، وذكرت أن هذه المحافظات الثلاث تتصدر المراتب الأولى في مؤشر البؤس بإيران.

وجاء في هذا التقرير، الذي نُشر اليوم الخميس 17 يوليو (تموز): "في الوقت الذي تعتمد فيه الأهواز على النفط، وكرمان على النحاس والفحم، وهرمزغان على موانئها، بلغ مؤشر البؤس في هذه المحافظات الثلاث مستويات غير مسبوقة.

ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن مركز الإحصاء، بلغ مؤشر البؤس في ربيع 2025 الرقم الحرج 42.2، غير أن الأرقام في هذه المحافظات تقترب من حدود كارثية.

ويُحسب مؤشر البؤس من مجموع معدل التضخم السنوي ومعدل البطالة الفصلي، ويُعد مؤشرًا لقياس مستوى الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المجتمع.

وأضاف التقرير أن تزايد البطالة وغلاء الأسعار في آنٍ واحد لا يُضعف فقط القدرة الشرائية للمواطنين، بل يهدد أيضًا الاستقرار الاجتماعي والنفسي.

وتشير أحدث الإحصاءات في ربيع 2025 إلى ارتفاع مؤشر البؤس في إيران بمقدار وحدتين مقارنة بالعام السابق، فيما دق ناقوس الخطر بشدة في الأهواز وكرمان وهرمزغان أكثر من أي مكان آخر في البلاد.

يأتي هذا في حين تُعتبر هذه المناطق الثلاث من المناطق الغنية في إيران من حيث الموارد الطبيعية والموقع الاستراتيجي.

وكان مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن سابقًا عن ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية للعائلات خلال يونيو (حزيران).

وسجلت الأهواز، بمؤشر بؤس بلغ 46.6 في المائة، أعلى رقم بين جميع المحافظات الإيرانية.

وهذه المنطقة الغنية التي تضم موارد هائلة من النفط والغاز وقصب السكر والصلب والمياه السطحية والموانئ، تواجه اليوم ضغوطًا معيشية جمة نتيجة معدل تضخم بلغ 35.6 في المائة ومعدل بطالة بلغ 11 في المائة.

وبحسب تقرير "ركنا" المستند إلى تقارير رسمية، فإن "أزمة المياه والعواصف الترابية، والهجرة المناخية الواسعة، والبطالة المرتفعة في المناطق المحلية، وضعف البنية التحتية في مجالي الصحة والتعليم، والفساد البنيوي في توزيع الموارد" من أبرز المشكلات التي تواجهها الأهواز.

تأتي محافظة كرمان في المرتبة الثانية على مستوى البلاد بمؤشر بؤس بلغ 45.9 في المائة، وهو وضع مأساوي لمحافظة تتمتع بموارد وفيرة مثل النحاس والفحم الحجري وخام الحديد والطاقة الشمسية والأراضي الزراعية الخصبة.

ويرى محللون أن هذا التفاوت بين الإمكانات والواقع ناتج عن نموذج تنموي "قائم على استخراج الموارد" يركز على استغلال الثروات أكثر من تحسين مستوى معيشة السكان.

وحدد تقرير "ركنا" التحديات التي تواجه كرمان بأنها "ارتفاع التضخم في السلع الاستهلاكية، وتدني أجور عمال المناجم، وهجرة الشباب بسبب نقص فرص العمل، وضعف الوصول إلى التسهيلات البنكية في المناطق الريفية".

رغم موقعها الاستراتيجي ودورها الحيوي في التجارة البحرية، تعاني هرمزغان من مشكلات معيشية حادة، حيث جاءت في المرتبة الثالثة على مستوى البلاد بمؤشر بؤس بلغ 45.8 في المائة.

وبحسب "ركنا"، فإن "نمو العشوائيات، وانتشار المساكن غير الرسمية، وضعف التعليم، وارتفاع التضخم" من أبرز المشكلات في هذه المنطقة.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، يُعد التفاوت الشديد في الدخل بين المناطق الساحلية وسكان الأطراف في بندر عباس من أعلى معدلات عدم المساواة في البلاد.

التحذير من تصاعد السخط الاجتماعي

وذكرت "ركنا" في ختام تقريرها: "مؤشر البؤس ليس مجرد رقم؛ بل هو انعكاس للسياسات غير المتوازنة، والتخطيط غير الواقعي، والانقسام الاجتماعي في بعض أهم محافظات البلاد. عندما تتصدر المناطق الغنية بالموارد قائمة البؤس، فهذا يعني أن توزيع الموارد والرفاه لم يتم بشكل عادل".

وحذرت هذه الوسيلة الإعلامية من تصاعد "السخط الاجتماعي، والهجرة، بل وحتى عدم الاستقرار الإقليمي" في إيران، داعية حكومة مسعود بزشكيان إلى وضع تغيير المحافظين على رأس أولوياتها.

تصاعد أزمة المياه في إيران.. نقص حاد وتوزيع بالحصص وانعدام صلاحية

17 يوليو 2025، 16:40 غرينتش+1

تفيد التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" وكذلك تقارير وسائل الإعلام الداخلية في إيران، بوجود نقص حاد وتدهور في جودة المياه في طهران وبعض المناطق الأخرى من البلاد، وقد تم تطبيق برامج لتوزيع المياه بالحصص في بعض المناطق.

وأرسل أحد المواطنين من محافظة أذربيجان الغربية مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"،في يوم الخميس 17 تموز (يوليو)، انتقد فيه رداءة نوعية مياه الأنابيب، قائلاً: "علي خامنئي يرسل لنا هذا الماء القذر عبر الأنابيب لنشربه، ويأخذ منا المال مقابله".

وأضاف: "هذه المياه هي نفسها مياه المجاري والجداول".

مواطن آخر من مشهد، أرسل بدوره مقطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، أشار فيه إلى سوء نوعية مياه الشرب والانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، وقال: "هذا النظام على مدى 46 عاماً نهب الشعب باسم الإسلام. الناس يسبّون هذا النظام وينتظرون انتفاضة".

وأرسل متابعون مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" حمّلوا فيها المرشد الإيراني مسؤولية الأزمة الحادة في نقص الماء والكهرباء.

أحد المواطنين نبّه في رسالته إلى أن أجهزة الأوكسجين الخاصة بالمرضى تتوقف عن العمل أثناء انقطاع الكهرباء.

مواطن آخر أشار في رسالته إلى المشكلات اليومية الناتجة عن انقطاع الكهرباء والماء، ولفت إلى أن هذه الأزمة ليست وليدة الأيام الأخيرة، بل بدأت قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً.

كما أظهر أحد المواطنين في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، رداءة مياه الشرب في منطقة رسالت بمدينة الأهواز.

عودة نظام تقنين المياه والكهرباء بعد نهاية الحرب

وذكرت صحيفة "هم‌ میهن" في عددها الصادر يوم الخميس 17 يوليو (تموز) عن "توزيع المياه بالحصص بشكل غير معلن" في العاصمة، وكتبت: "شركة المياه نفت حدوث انقطاعات، وقالت فقط إن الضغط انخفض؛ ومع ذلك، أعلن المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران أن على المواطنين التفكير في شراء خزانات مياه".

وأضافت الصحيفة: "خلال الأسابيع الأخيرة، بالإضافة إلى الكهرباء، نشهد نظام توزيع المياه بالحصص في بعض مناطق طهران، وهو ما تنفيه وزارة الطاقة وتقول إن الأمر مجرد انخفاض في الضغط".

مع ذلك، تظهر تحقيقات صحيفة "هم‌ میهن" أن المناطق الجنوبية من طهران تعاني من انقطاعات متكررة للماء والكهرباء.

وبحسب هذا التقرير، مناطق مثل صالحية، وبیشوا، وبعض قرى كهريزك وباقرشهر واجهت خلال الأسابيع الماضية انقطاعات في المياه، وفي بعض هذه المناطق يتم قطع المياه ليلاً وبشكل مبرمج.

في وقت سابق، أعلن عباس علي ‌آبادي، وزير الطاقة في حكومة مسعود بزشكيان، عن تعرض بعض خطوط أنابيب المياه في طهران لأضرار خلال الأيام الأولى من الحرب مع إسرائيل، وقال في الوقت نفسه: "صناعة المياه والكهرباء قادرة على التعامل مع ظروف أصعب من الحرب الأخيرة".

في السياق نفسه، أعلن محافظ خوزستان أن هذه المحافظة تمرّ بظروف استثنائية، وأن الموارد المائية المتوفرة غير كافية لزراعة محاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه كالأرز.

وقال محمد رضا موالي ‌زاده: "في بعض المناطق وصلت نسبة ملوحة المياه إلى 27 ألف وحدة، وبساتين النخيل في المحافظة مهددة بالدمار".