• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني:معطياتنا تشير إلى ضرورة الاستعداد للحرب بدلًا من التفاوض

18 يوليو 2025، 06:47 غرينتش+1

أكّد مسؤول سياسي رفيع في النظام الإيراني، في تصريح لشبكة “برس تي‌في” الناطقة بالإنجليزية، أن تقييم طهران في الوقت الراهن يشير إلى أن الهدف من المفاوضات هو نزع سلاح إيران تعويضًا عن ضعف إسرائيل في الحرب المقبلة، ولذلك فإن طهران يجب أن تتهيّأ للحرب بدلًا من الانخراط في التفاوض.

هذا المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، صرّح يوم الخميس 18 يوليو/تمو بأن أي مفاوضات محتملة يجب أن تنسجم مع الوقائع الأمنية الراهنة في المنطقة وأن تُصمَّم بناءً عليها.

وأضاف أن طهران غير مستعدة للدخول في مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة ما لم يكن الإطار العام وجدول أعمالها مختلفَين بالكامل عن المفاوضات السابقة.

وقال المسؤول: «معطياتنا تشير إلى أن واشنطن تسعى إلى مفاوضات هدفها التهيئة للحرب، لا تحقيق السلام. وإذا كان الأمر كذلك، فلا نرى أي داعٍ لإضاعة الوقت ونفضّل تركيز جهودنا على الاستعداد للمواجهة.»

وشدد على أن أي جولة تفاوضية جديدة يجب أن تتضمّن «ضمانات جدية وعملية»، محذّرًا من أن غياب هذه الضمانات قد يجعل من المفاوضات مجرد غطاء لخداع أمني أميركي.

وكان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد صرّح يوم الاثنين الماضي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أنه لم يُحدد بعد «تاريخ، زمان أو مكان» للقاء بين وزير الخارجية عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكاف.

وقال بقائي: «ما لم نحصل على يقين بشأن جدوى الدبلوماسية ومسار التفاوض، فلن نشارك في هذا المسار.»

وأوضح المسؤول الإيراني في حديثه لـ”برس تي‌في” أن طهران وضعت شروطًا واضحة لأي مفاوضات جديدة، من بينها ضرورة التركيز الجاد على البرنامج النووي الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها هذا الكيان.

وأضاف: «لن يقبل أحد في المنطقة أن يقتصر مسار نزع السلاح على إيران أو دول المنطقة فقط، بينما كيانٌ مثل إسرائيل، المعروف بنهجه الدموي، يواصل امتلاك المزيد من الأسلحة كل يوم.»

كما اعتبر أن من الشروط الأساسية الأخرى لطهران، ضرورة معاقبة إسرائيل وتعويض إيران، محذّرًا من أن غياب هذه الشروط قد يجعل من أي مفاوضات مقدّمة لحرب جديدة.

وقال: «هذه معضلة تواجه الولايات المتحدة، ولا نعلم بعد كيف ينوون التعامل معها.»

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد أفادت، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن من المتوقع استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران قريبًا بهدف التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وأضافت الصحيفة أن إدارة ترامب تعتقد أن إيران، رغم الهجمات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة، لا تزال راغبة في التوصّل إلى تسوية دبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

من جهته، صرّح عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في 10 تموز، أن «لا اتفاق مع الولايات المتحدة دون الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم».
وفي ختام تصريحاته، قال المسؤول الإيراني لـ”برس تي‌في”: «علينا أن نحصل على ضمانات واضحة بأن ويتكاف يعمل كوسيط للوصول إلى حل، وليس لتأجيج مواجهة جديدة ضد إيران. تقديم مثل هذه الضمانات أمر بالغ الصعوبة، ومع ذلك نحن مستعدون لمنح فرصة أخرى، والاستماع إلى ما يقوله الطرف الأميركي، وتقييم أفعاله على هذا الصعيد.»

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تفتيش أقارب السجناء السياسيين بشكل مهين في سجن طهران الكبير

17 يوليو 2025، 19:07 غرينتش+1

بالتزامن مع تحذيرات المنظمات الحقوقية من تصاعد القمع في إيران، أفادت تقارير حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن أقارب السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير يتعرضون لمعاملة مهينة وتفتيش بدني غير معتاد خلال زيارة أقاربهم المعتقلين.

ووفقًا للتقارير التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، اليوم الخميس 17 يوليو (تموز)، قام عناصر الأمن في بعض الحالات بتجريد أفراد من عائلات السجناء السياسيين الذين جاءوا لزيارة أقاربهم في سجن طهران الكبير من ملابسهم بالكامل.

وأكدت مصادر مطلعة لـ"إيران إنترناشيونال" أن الزيارة كانت مصحوبة بتعامل عنيف وتفتيشات جسدية واسعة، الأمر الذي أثار احتجاجًا شديدًا من جانب العائلات.

وقالت عائلة أحد السجناء السياسيين الذين ذهبوا لزيارته إن هذه الزيارة جاءت بعد مرور ثلاثة أسابيع على نقل السجناء من سجن إيفين إلى سجن طهران الكبير، وإن عناصر الأمن في نقاط التفتيش أجبروهم على خلع ملابسهم بالكامل.

وشدد المصدر على أن عناصر الأمن قاموا بعمليات التفتيش يدويًا ودون استخدام أجهزة الكشف، وأضاف أن السجناء السياسيين وعائلاتهم أعربوا بشدة عن اعتراضهم على طريقة التفتيش خلال الزيارة المباشرة.

من جهة أخرى، تفيد بعض التقارير بأن بعض العائلات قاومت التفتيشات المهينة التي قام بها عناصر الأمن، وبعد أن علم السجناء السياسيون في أقسامهم بما جرى، عبّروا عن غضبهم واشمئزازهم من هذا السلوك غير القانوني والمهين.

وبحسب المعلومات التي وردت، قام السجناء السياسيون في قاعات مختلفة من سجن طهران الكبير بترديد شعارات احتجاجية مثل: "لا للتهديد، لا للإيذاء، لا للإهانة، لم تعد تؤثر"، "يجب إطلاق سراح السجين السياسي"، "الموت للديكتاتور"

كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 13 يوليو، بأن زيارة حشمت‌ الله حيات‌ الغيب، المدير العام لمصلحة السجون في محافظة طهران، إلى سجن طهران الكبير، قد فشلت بسبب احتجاجات السجناء الذين هتفوا "الموت للديكتاتور".

وهذه هي المرة الأولى التي يُعامل فيها عناصر السجون في إيران عائلات السجناء السياسيين بهذا الشكل المهين تحت ذريعة التفتيش.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وجهت 22 امرأة من السجينات السياسيات والعقائديات في رسالة من سجن إيفين، دعوة لوقف ومحاسبة المتورطين في "التحرشات والاعتداءات الجنسية" التي تعرض لها بعض السجناء أثناء التفتيش الجسدي.

وفي يونيو (حزيران) 2024، تعرضت زوجة أحد السجناء السياسيين في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج، بذريعة التفتيش، لاعتداء جنسي وسلوك مهين غير مسبوق من قِبل عناصر الأمن النساء في السجن.

وفي يونيو 2023، سرد عدد من الناشطات السياسيات والمدنيات في إيران تجاربهن في فترة الاعتقال أو السجن، موضحات كيف أجبرتهن قوات الأمن على خلع ملابسهن بالكامل أمام أعين العناصر الأمنية أو أمام الكاميرات.

وفي ذات الفترة، أقرّت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية، بصحة التقارير التي تحدثت عن "التفتيشات العارية" وتصويرها خلال التفتيش، لكنها زعمت أنه "لم يتم تسجيل أو حفظ أي صور".

إيران تقدم شكوى إلى الأمم المتحدة تتهم فيها "ستارلينك" بالعمل بشكل غير قانوني

17 يوليو 2025، 13:03 غرينتش+1

قدمت إيران شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة بشأن تقديم خدمات الأقمار الصناعية التابعة لـ"ستارلينك" داخل أراضيها بشكل غير مصرح به، وذلك الشهر الماضي في ظل الحرب بين إيران وإسرائيل.

وأفادت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري، بأن وزارة الاتصالات في إيران أرسلت الشكوى في رسالة بتاريخ 23 يونيو (حزيران) إلى لجنة لوائح الراديو التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات.

وتضمنت التقارير نسخة من الرسالة التي زُعم فيها أن "ستارلينك" تعمل في إيران دون الحصول على الترخيص المطلوب.

تأتي هذه الشكوى بعد تفعيل خدمة "ستارلينك" في إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل الشهر الماضي، وهي الفترة التي فرضت خلالها السلطات الإيرانية انقطاعاً واسعاً لشبكة الإنترنت.

وفي 14 يونيو، أكّد مؤسس "ستارلينك" إيلون ماسك عبر منصة "X" أن "الأشعة مفعّلة"، مشيراً إلى أن خدمة الأقمار الصناعية كانت نشطة داخل إيران.

وقد تزايد دور "ستارلينك" في إيران بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، حيث تجاوز عدد مستخدميها الآن 100 ألف مستخدم، وفقاً لما ذكره بويا بير حسين ‌لو، رئيس لجنة الإنترنت والبنية التحتية في جمعية التجارة الإلكترونية الإيرانية.

وقال بير حسين‌ لو لوكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية في وقت سابق من هذا العام: "أكثر من 30 ألف مستخدم جدد يستخدمون الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، ما يشير إلى أن العدد الإجمالي لمستخدمي الإنترنت الفضائي يتجاوز 100 ألف".

ورغم أن الخدمة محظورة رسمياً في إيران، إلا أن جاذبيتها تكمن في توفيرها إنترنت غير خاضع للرقابة وسريع، وهو بديل للإنترنت المحلي الخاضع لرقابة شديدة وحجب واسع، حيث تصنّف إيران بين أدنى الدول في حرية الإنترنت، بحسب منظمة "فريدوم هاوس".

وفي نهاية الأسبوع الماضي، قال المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، إن السلطات ستتخذ إجراءات قانونية ضد الأفراد والجهات التي تستخدم "ستارلينك".

وبحسب مشروع قانون جديد مقترح يتعلق بالتجسس، فإن استخدام أو توزيع معدات اتصالات غير مصرح بها، بما في ذلك خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية مثل "ستارلينك"، قد يُعاقب عليه بالسجن من ستة أشهر إلى عشر سنوات، وذلك حسب نطاق الاستخدام والنية.

بنزين مغشوش بالماء لسيارات الرئيس الإيراني.. وبزشكيان يستخدم سيارة أجرة

17 يوليو 2025، 08:45 غرينتش+1

كشف مصطفى مولوي، المفتش الخاص للرئيس الإيراني، أن ثلاثة من سيارات موكب الرئيس الإيراني مسعود بزشکیان وحراسه، تعطلت أثناء رحلة غير رسمية له إلى تبريز بسبب تزوّدها ببنزين مغشوش بالماء في إحدى محطات وقود محافظة قزوين.

وأضاف المسؤول في مكتب بزشكيان أن الرئيس الإيراني اضطر إلى مواصلة طريقه بسيارة أجرة حتى تبريز.

وكان مولوي قد كشف أول من أمس الثلاثاء من مبنى محافظة قزوين عن المخالفة التي ارتكبتها إحدى محطات الوقود الواقعة على الطرق السريعة في المحافظة، وقال إن خزانات ثلاث سيارات مرافقة للرئيس تم ملؤها ببنزين مخلوط بالماء.

وقال: "قبل يوم تاسوعاء، غادر رئيس الجمهورية برفقة حراسه برًّا بثلاث سيارات نحو تبريز. وقبل الوصول إلى مخرج طريق رشت السريع، تزودوا بالوقود في إحدى المحطات، لكن بعد ملء الخزانات تعطلت السيارات الثلاث قبل الوصول إلى تاكستان. وبعد المتابعة، اكتشفنا أن هذه المحطة تبيع بنزينًا رديئًا مخلوطًا بالماء، ولديها سوابق في هذا النوع من المخالفات."

ووفقًا لمولوي، لم يتواصل مسعود بزشکیان بعد الحادثة مع المحافظة، ولم يتخذ أي إجراء رسمي، بل استقل سيارة أجرة خاصة وتوجه بها إلى تبريز.

وأضاف مولوي أن التواصل مع الشركة الوطنية لتوزيع المشتقات النفطية أكد وجود سوابق للمخالفة من قبل المحطة المذكورة.

وقال: "هذه المحطة سبق أن جاءت منها شكاوى مماثلة في الماضي."

لكن المفتش الخاص لرئيس الحكومة لم يوضح لماذا تواصل المحطة عملها رغم وجود سوابق لمخالفات مثبتة، ورغم علم الجهات المعنية بذلك.

من "الماء في البنزين" إلى "الاحتيال المنهجي": قصة مكررة في محطات الوقود الإيرانية
قضية بيع البنزين الملوث أو الاحتيال في تعبئة الوقود لها تاريخ طويل في إيران، إذ نُشرت تقارير عديدة تفيد بإضافة الماء أو حتى الهواء إلى البنزين. واشتكى كثير من السائقين الإيرانيين من تدني جودة الوقود، وانخفاض الكمية الظاهرة بعد التعبئة، وفساد واسع النطاق في هذا القطاع.

وفي بعض الحالات، انتشرت مقاطع فيديو تُظهر الفارق الكبير بين الكمية الفعلية للبنزين المعبأ والرقم الظاهر على شاشة المضخة. في أحد هذه الفيديوهات، تُملأ زجاجة سعتها 1.5 لتر، بينما تعرض شاشة المضخة رقم 3 لترات.

ورغم نفي المسؤولين لهذه الادعاءات مرارًا، قالت فاطمة كاهي، المتحدثة باسم شركة توزيع المشتقات النفطية، مؤخرًا إن "خلط الماء بالبنزين غير ممكن علميًا" بسبب اختلاف الكثافة، ووجود أنظمة ضخ قياسية في خزانات المحطات.

لكن الأدلة الميدانية والاحتجاجات الشعبية تُظهر أن المشكلة أوسع من أن تُحل بتفسيرات تقنية فقط.

وأشارت تقارير إلى مخالفات منهجية من قبل أصحاب المحطات، تشمل خلط الديزل مع البنزين، أو الاحتيال في الكميات، أو حتى ضخ الهواء في خزانات السيارات.

ومن جهته، نفى ناصر رئیسي ‌فر، رئيس نقابة أصحاب محطات الوقود، هذه الاتهامات، وقال إنه في حال حدوث خلل في النظام، يتم فحصه وتصحيحه من قبل شركة التكرير والتوزيع.

لكنه أقرّ في الوقت نفسه بأنه "في السنوات الأخيرة زادت كمية الغاز المصاحب للبنزين، مما يؤدي إلى تبخر جزء من الحجم الكلي للبنزين"، وهي مشكلة تُلحق الضرر بالمستهلكين وأصحاب المحطات على حدّ سواء.

وفي وقت سابق، صرح وزير النفط الإيراني السابق، بيجن زنغنه، بأن السلطات القضائية تعاقب سنويًا ما بين 300 إلى 400 محطة وقود بسبب الاحتيال، مثل خلط المنتجات أو الاحتيال في الكمية.

وفي الوقت الذي تصر فيه وزارة النفط على وجود رقابة كمية ونوعية أسبوعية، تثير تصريحات المفتش الرئاسي بشأن بيع البنزين المخلوط بالماء – حتى لسيارات رئيس الحكومة – شكوكًا كبيرة حول فاعلية تلك الرقابة.

ويحذّر الخبراء من أن استمرار هذه المخالفات لا يهدد فقط ثقة المجتمع، بل يشكل خطرًا مباشرًا على حياة السائقين.

كان من "رموز القمع".. غموض حول أسباب "وفاة" قائد بالحرس الثوري الإيراني

16 يوليو 2025، 15:58 غرينتش+1

أعلنت وسائل الإعلام الرسمية في إيران عن "وفاة" غلام حسين غيب ‌برور، نائب قائد الحرس الثوري في مقر "الإمام علي" الذي يُعد من أكثر مراكز القمع وحشية في النظام الإيراني.

وكان الإعلام الرسمي قد أعلن قبل خمسة أيام فقط عن وفاة علي طائب، الممثل السابق للمرشد الإيراني في مقر "ثار الله" التابع للحرس الثوري.

وصباح الأربعاء 16 يوليو (تموز)، أعلنت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني أن شهرام، المعروف باسم غلام حسين غيب ‌برور، "استُشهد" نتيجة ما وصفته بـ"مرض ناتج عن آثار كيميائية" تعود إلى الحرب الإيرانية العراقية.

ورغم أن غيب‌ برور كان شخصية معروفة في الإعلام بحكم مناصبه، إلا أن الحديث عن إصابته بآثار كيميائية لم يظهر إطلاقاً قبل إعلان وفاته.

ولطالما كان لغيب‌ برور دور بارز في قمع احتجاجات الشارع الإيراني لسنوات طويلة.

وقد سار على نهج حسين همداني، القائد السابق في الحرس الثوري، الذي لعب دوراً محورياً في قمع التحركات الشعبية داخل إيران وخارجها.

وكان همداني قد أسس كتائب من الأفراد الذين وصفهم بـ"البلطجية"، واستخدمهم لقمع المحتجين بعنف في الشوارع.

في عام 2015، أُعفي همداني من قيادة مقر "الإمام الحسين"، وحلّ مكانه غيب ‌برور.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2016، تولّى غيب ‌برور قيادة منظمة التعبئة (البسيج)، واستمر في هذا المنصب حتى يوليو (تموز) 2019، ثم عُيّن في سبتمبر (أيلول) 2019 نائباً للقائد العام للحرس الثوري في مقر "الإمام علي".

ويتولى مقر "الإمام علي" قيادة كتائب تحمل الاسم نفسه، وهي الكتائب التي أُعلن عن تأسيسها في سبتمبر (أيلول) 2011 خلال رئاسة محمود أحمدي‌ نجاد.

وكانت عناصر هذه الكتائب تظهر في الاحتجاجات بملابس مموّهة أو سوداء، وتهاجم المتظاهرين بعنف.

وتتلقى كتائب "الإمام علي" دعماً مباشراً من مقر "ثار الله".

وفاة علي طائب الغامضة

وتأتي الأنباء حول وفاة غيب‌ برور الغامضة، في وقت لا تزال فيه التساؤلات مستمرة حول وفاة علي طائب، والتي تم الإعلان عنها يوم الجمعة 11 يوليو (تموز) عبر نشر إعلان نعي رسمي، تزامن مع انفجار في برج "بامجال" بمنطقة "تشيتكر" غرب طهران، وقد تم وصف الانفجار رسمياً بأنه "حادث تسرب غاز"، ما زاد من غموض القضية.

كانت وسائل الإعلام الرسمية قد أعلنت أن علي طائب، شقيق حسين (أو حسن) طائب، القائد السابق لجهاز استخبارات الحرس الثوري، "توفي" مساء الخميس 10 يوليو.

وقد أشارت جميع وسائل الإعلام الرسمية في إيران إلى أن طائب كان الممثل السابق للمرشد الإيراني في مقر "ثار الله"، وهو منصب بالغ الحساسية داخل أحد أهم مراكز القمع في النظام الإيراني.

ويُعد مقر "ثار الله"، مثل كتائب "الإمام علي"، من المحاور الأساسية في منظومة القمع الداخلي في إيران، ما يجعل منصب الممثل الديني للمرشد الإيراني فيه منصباً بالغ الأهمية.

مع تزايد الانقسامات في إيران.. برلمانيون يتهمون بزشكيان بالتخطيط للانقلاب على خامنئي

16 يوليو 2025، 15:52 غرينتش+1
•
بهروز توراني

تزداد حدة الانقسامات السياسية في إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، إذ يواجه الرئيس مسعود بزشكيان اتهامات بالتخطيط لانقلاب ضد المرشد الإيراني علي خامنئی.

أكثر من 30 نائبًا في البرلمان دعوا إلى عزله، في مؤشر على صراع داخلي متصاعد على السلطة، لم تتمكن دعوات ما بعد الحرب إلى "الوحدة الوطنية" إلا من إخفائه مؤقتًا.

ويتهم المحافظون المتشددون الرئيس بزشكيان، الذي يُعتبر نسبيًا معتدلًا، بتجاوز صلاحياته والسعي إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، رغم أنهم لم يقدموا أي دليل على ذلك.

وقال النائب والسفير الإيراني السابق أبو الفضل ظهره ‌وند في مقطع مصوّر انتشر على نطاق واسع: "حكومة بزشكيان ستُنهي الثورة الإسلامية قبل نهاية ولايته، يعتقدون أنه بإنهاء الثورة، وإنهاء حكم خامنئی، يمكنهم بدء عصر جديد والانضمام إلى اتفاقات إبراهام".

وعندما سُئل عما إذا كان ذلك يُعدّ انقلابًا، أجاب: "فماذا يمكن أن نُسميه إن لم يكن انقلابًا؟"

ورغم أن هذه التصريحات قد تبدو متطرفة، إلا أنها تعكس قلقًا أوسع داخل النظام على مستقبل "السلطة الدينية" بعد خامنئی، لا سيما في ظل الغياب اللافت للمرشد عن الساحة العامة خلال وبعد الضربات الإسرائيلية على إيران.

ردّ الرئاسة

الرئيس بزشكيان ألمح بدوره إلى وجود هذا الصراع الداخلي. ففي تصريح له بتاريخ 13 يوليو (تموز)، قال مخاطبًا أعضاء حكومته: "لسنا مخوّلين بفرض آرائنا على الآخرين. مخالفونا ليسوا بالضرورة أعدائنا... ولا ينبغي أن نُميّز بين (المقرّبين) و(الآخرين) بالقسر والإكراه".

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، عبّر بزشكيان عن رفضه لنهج الإقصاء القسري داخل النظام.

أما محمد مخبر، النائب الأول للرئيس السابق وأحد المقرّبين من خامنئی، فقد انتقد الضغوط المتزايدة على بزشكيان، ونقلت عنه وكالة "عصر إیران" قوله: "بعض التيارات السياسية والمنظمات تحاول التشكيك في كفاءة الرئيس... وهذا خطأ".

وبدأت بعض الشخصيات الإصلاحية دق ناقوس الخطر، محذّرة من أن ما يجري ليس وحدة وطنية، بل تفكك داخلي خطير.

وكتب علي ربيعي، المتحدث السابق باسم الحكومة، في صحيفة" اعتماد" الإصلاحية: "لم ينقشع غبار الانفجارات بعد، لكن صوت الاستقطاب بات أعلى من دويّ الصواريخ. فلنمنع تفكك المجتمع، هذا بالضبط ما يريده المعتدون".

أما النائب السابق وعالم الفيزياء النووية أحمد شيرزاد، فدعا إلى مقاربة شاملة من شأنها إعادة ربط الشعب بالحكومة، قائلاً في صحيفة" آرمان ملی": "يجب أن نعود إلى الناس ونضمن شراكتهم في الحكم. يجب أن يروا أن الحكومة تمثلهم".

دعوات ما يُعرف بـ"المصالحة الوطنية" تحولت الآن من مجرد اقتراحات سياسية إلى نداءات استغاثة، فالحرب ربما انتهت، لكن المواجهة السياسية قد بدأت لتوّها.

وقال جواد إمام، المتحدث باسم جبهه اصلاحات (جبهة الإصلاح): "على الحكومة ألا تتجاهل مطالب المجتمع. يجب أن تُفرج عن جميع السجناء السياسيين، وتدعو إلى مشاركة سياسية واسعة، وتُعلن عفوًا عامًا لتمهيد عودة الإيرانيين في الخارج".