• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران: لن نتفاوض مع أميركا دون ضمانات.. وسنرد على "آلية الزناد" بطريقة مناسبة

14 يوليو 2025، 11:40 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أنه لم يتم تحديد وقت محدد حتى الآن لاستئناف المحادثات النووية بين طهران وواشنطن، وأن وجود إيران في هذه المحادثات مرهون بضمان "فاعليتها".

وقال بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي يوم الاثنين 14 يوليو (تموز)، إن "تاريخ ووقت ومكان" اللقاء بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لم يتم تحديده بعد.

وأكد: "حتى نكون واثقين من فاعلية الدبلوماسية وعملية التفاوض، فلن ندخل في مثل هذه العملية".

وأشار بقائي إلى بعض التكهنات بشأن تغيير الدولة الوسيطة في المفاوضات الإيرانية- الأميركية المقبلة، وإمكانية لعب الصين والنرويج دورًا فيها، مضيفًا: "سمعتم الكثير من هذه الأخبار، وستسمعونها مجددًا. كل هذه الأخبار مجرد تكهنات وتخمينات تروج لها وسائل إعلام مختلفة، ولكن لا يمكن تأكيدها".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد ذكرت يوم الأحد 13 يوليو، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن المفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق نووي من المتوقع أن تُستأنف قريبًا.

وكتبت الصحيفة أن إدارة ترامب تعتقد أن إيران مية لا تزال راغبة في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن برنامجها النووي، حتى بعد الهجمات الأخيرة، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه لن يكون هناك اتفاق مع الولايات المتحدة دون الاعتراف "بحق التخصيب".

تفعيل آلية الزناد

هدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الدول الأوروبية بأنها ستواجه ردًا "مناسبًا ومتناسبًا" من طهران إذا استخدمت آلية الزناد.

وقال بقائي إن استخدام آلية الزناد "ليس له أي أساس قانوني أو سياسي أو أخلاقي" وهو "مجرد استغلال لإمكانية" مدرجة في الاتفاق النووي.

وأضاف: "لا تزال إيران تعتبر نفسها عضوًا في الاتفاق النووي، لكنها قلّصت التزاماتها ردًا على الانتهاك الصارخ لأحكامه من قِبل الولايات المتحدة والأطراف الأخرى. النقطة التالية هي أن الأطراف الأوروبية نفسها ارتكبت انتهاكات صارخة لالتزامات الاتفاق ولم تتحرك، ومِن ثمّ فليس لها أي سند قانوني".

وحذر بقائي من أن التهديد باستخدام آلية الزناد هو "خطوة سياسية"، وأن إيران سترد عليها "بشكل مناسب ومتناسب".

وأضاف أن إيران ستواصل التفاوض مع الدول الأوروبية بهدف "ضمان المصالح الوطنية".

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من تأكيد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن طهران لا ينبغي أن "ترحب" بآلية الزناد.

وقال "يجب أن نتخذ الإجراءات اللازمة لمنعهم من اللجوء إلى هذه الآلية، لكن اتخاذ الإجراءات لا يعني منحهم امتيازات، وإنما يعني دراسة واستخدام خيارات مختلفة لمنعهم من اللجوء إلى هذه الآلية".

كما حذر وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في الثامن من يوليو الجاري، من أن لندن مستعدة لتفعيل آلية الزناد إذا لم تتراجع إيران عن برنامجها النووي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"الإيكونوميست": هيمنة النظام الإيراني على العراق تتراجع

14 يوليو 2025، 08:53 غرينتش+1

أكدت مجلة "الإيكونوميست"، في تحليل لها، أن هيمنة النظام الإيراني على العراق آخذة في التراجع، مشيرة إلى تجنب الحكومة العراقية الانخراط في الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، كما قدمت أدلة على تراجع نفوذ طهران ومصداقيتها بين العراقيين.

وأوردت المجلة البريطانية، في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني يوم الأحد 13 يوليو (تموز)، ثلاثة أسباب رئيسة لتراجع النفوذ الإيراني في العراق، أهمها ظهور جيل جديد من السياسيين في العراق "الذين وصلوا من الاحتجاجات المناهضة للحكومة في عام 2020 ويعارضون الميليشيات المدعومة من إيران بصوت أعلى من ذي قبل".

وبحسب التقرير فإنه بعد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني مقتل قاسم سليماني، في يناير (كانون الثاني) 2020، تراجعت سيطرة إيران على الميليشيات والجماعات الوكيلة التي تدعمها في العراق، وتحول الكثير منها إلى القضايا العراقية الداخلية.

وكتبت مجلة "الإيكونوميست"، نقلاً عن مسؤول عراقي كبير، أن إسماعيل قاآني، خليفة سليماني والقائد الحالي لفيلق القدس، "لا يمتلك مهارة سليماني في إدارة المصالح المتضاربة للفصائل المختلفة في العراق".

وهناك عامل آخر تم الاستشهاد به باعتباره مساهمًا في تراجع نفوذ النظام الإيراني في العراق، وهو تحول الميليشيات إلى قوى سياسية وذوبانها في النظام البيروقراطي والاقتصاد العراقي.

وذكرت "الإيكونوميست" أن إيران، من أجل توسيع وتعميق نفوذها في العراق، مهدت الطريق أمام أعضاء الميليشيات للدخول إلى النظام السياسي والاقتصادي العراقي.

وفي الوقت الحالي، يمتلك أعضاء هذه الجماعات مصالح اقتصادية واسعة، ويسيطرون على وزارات مهمة، بما في ذلك تلك المرتبطة بصادرات النفط والمعادن، وحتى وقت قريب، كان لهم نفوذ كبير حتى في المحكمة العليا العراقية.

ووفقًا للتقرير، فإن الأعضاء السابقين في الجماعات التابعة لإيران، الذين أصبحوا الآن قوى سياسية ثرية في الحكومة والاقتصاد العراقيين، على عكس الماضي، "لديهم الكثير ليخسروه إذا دخلت بلادهم في حرب مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. ولهذا السبب، يتزايد غضبهم من دور العراق كدولة تابعة للحكومة الإيرانية".

وقال محيي أنصاري، رئيس منظمة "البيت العراقي"، وهي منظمة مجتمع مدني ناشئة، لـ "الإيكونوميست": "لقد استشرى الفساد في هذه الجماعات المسلحة، وبنت إمبراطوريات اقتصادية ضخمة. أصبح مفهوم المقاومة الآن بلا معنى وعبثًا بالنسبة لهم".

وبناء على هذه الأدلة، خلصت "الإيكونوميست" إلى أن ضعف معنى "المقاومة" أصبح واضحًا خلال حرب إيران مع إسرائيل والولايات المتحدة، عندما لم يقدم حتى أقرب حلفاء الحكومة الإيرانية في العراق الكثير من المساعدة للجمهورية الإسلامية خوفًا من الانتقام من الولايات المتحدة أو إسرائيل.

وأوضح تحليل "الإيكونوميست"، في إشارة إلى "تفكك الميليشيات التابعة لإيران والسياسيين الموالين لها" في أعقاب مقتل كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، إلى أنه "قد ينفتح الآن مجال للقوى السياسية المحلية والمستقلة. ورغم أنهم يقولون خلاف ذلك ظاهريًا، فإننا لسنا منزعجين من ضعف إيران"، كما قال مسؤول حكومي عراقي.

غرف مكتظة وانقطاع للمياه وانتشار للحشرات.. أوضاع كارثية للسجناء في إيران

12 يوليو 2025، 17:24 غرينتش+1

أشارت التقارير الواردة من سجن "خورين ورامين" بإيران إلى ظروف احتجاز غير إنسانية للسجناء؛ الذين يعيشون في غرف مكتظة تفوق طاقتها الرسمية بأضعاف، دون تهوية مناسبة، مع انقطاع متكرر للمياه، وانتشار الحشرات الضارة.

وأضافت التقارير أن طلبات السجناء بتحسين الظروف قوبلت بتجاهل المسؤولين.

وأفادت وكالة "هرانا" الحقوقية، في تقرير لها، يوم السبت 12 يوليو (تموز)، بأن السجناء المحتجزين في سجن "خورين ورامين" يواجهون مشاكل متعددة في مجالات مختلفة.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن التهوية غير الفعالة، ونقص الحمامات والمرافق الصحية، خاصة في فصل الصيف، جعلت الظروف صعبة للغاية على السجناء.

كما تم الإبلاغ عن انتشار واسع للحشرات في بعض العنابر، مع التأكيد على أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء فعال للسيطرة عليها.

نقص المساحة

وفقًا للتقرير، فقد صُمم كل عنبر في هذا السجن لاستيعاب 200 سجين، لكن بعض العنابر تحتضن ما يصل إلى ثلاثة أضعاف هذا العدد، أي نحو 600 سجين.

وأدى الاكتظاظ الشديد وصغر حجم الغرف إلى إجبار العديد من السجناء على النوم على الأرض، حيث أصبح النوم على الأرضية في غرف تحتوي على 15 إلى 24 سريرًا أمرًا شائعًا.

وقال أحد السجناء، الذين أُفرج عنهم مؤخرًا لـ"هرانا": "تبلغ طاقة السجن نحو 1000 شخص، لكن يُحتجز أكثر من 2200 شخص حاليًا. في العنبرين 9 و10، يتم احتجاز ما بين 650 و700 شخص في كل عنبر، وفي العنبر 7 و8، يتراوح العدد بين 350 و400 شخص، بينما صُمم كل عنبر لـ 200 شخص فقط مع 200 سرير".

وأضاف: "في بعض الغرف، يوجد 15 سريرًا فقط، وفي الغرف الأكبر يوجد 18 أو 24 سريرًا، لكن أحيانًا يتم احتجاز ما يصل إلى 170 سجينًا في غرفة واحدة".

ووفقًا لهذا السجين السابق، فإن ضغط الاكتظاظ في سجن "خورين ورامين" بلغ حدًا أدى إلى انتشار ظواهر مثل تأجير أو بيع وشراء الأسرّة من قِبل وكيل العنبر أو سجناء آخرين.

وأشارت "هرانا" إلى أن عدم تطابق نصيب الفرد من المساحة المتاحة مقارنة بحجم السجن يتعارض مع المادة 34 من اللائحة التنفيذية لمنظمة السجون والإجراءات الأمنية والتأهيلية في البلاد.

ووفقًا لهذه اللائحة، إذا لم تكن السعة والمساحة المادية للسجن كافية لتطبيق بنود مثل خطة التصنيف، يجب على مدير السجن، بالتنسيق مع مدير عام سجون المحافظة، تعديل الهيكلية المعمارية للبيئة لتوفير مساحة مناسبة لإقامة السجناء والمتهمين في ظروف مثالية.

نقص المياه والنظافة غير الملائمة في فصل الصيف

أوضحت "هرانا" أن الماء ينقطع في هذا السجن عدة مرات يوميًا، خاصة في أكثر ساعات اليوم حرارة. كما أن غياب معدات التبريد جعل الوضع أكثر سوءًا، مما يعرّض صحة السجناء للخطر.

ونقل التقرير عن أحد المقربين من سجين محتجز في هذا السجن أن كل عنبر يحتوي على 9 حمامات و10 مرافق صحية فقط، وهي لا تكفي لتلبية احتياجات السجناء بأي حال.

وفي هذه الظروف، يضطر السجناء إلى الانتظار لساعات في الصف، للحصول على دور في الحمام أو المرحاض، وتُقتصر المواد الصحية على غسيل واحد للشعر، وشفرة حلاقة، ومسحوق غسيل شهريًا.

وأفاد أحد السجناء، في مكالمة مع عائلته، بأن غياب التهوية المناسبة، ونقص الحمامات والمرافق الصحية بشكل كبير في فصل الصيف، جعل الظروف لا تُطاق بالنسبة للسجناء.

وأكد سوء الأوضاع الصحية في العنابر، قائلاً: "انتشرت حشرة القمل على نطاق واسع في السجن، لدرجة أنها تجول في بعض الأجنحة بحرية، ولا يتم اتخاذ أي إجراء فعال لمكافحته".

ووفقًا لتقرير "هرانا"، فإن جودة الطعام، خاصة الخبز، في سجن خورين منخفضة، ويضطر نصف السجناء إلى شراء طعامهم من المتجر الداخلي بأسعار أعلى بحوالي 30 في المائة من الأسعار الخارجية.

كما يتم توفير مياه الشرب من بئر، مما تسبب في أمراض مثل حصوات الكلى لدى نزلاء هذا السجن، بسبب جودتها المنخفضة.

وأشارت "هرانا"، في جزء آخر من التقرير، إلى نقص الرعاية الطبية في سجن "خورين ورامين" كواحدة من المشاكل الأخرى في السجن.

وقال أحد العاملين السابقين في السجن لـ "هرانا": "إن طبيب السجن موجود فقط في الوردية الصباحية، وفي الحالات الطارئة لا يتم تقديم الرعاية اللازمة".

وأكد هذا المصدر المطلع أنه تم تسجيل تقارير عن وفاة سجناء بسبب عدم تلقي العلاج في هذا السجن، كما يتم الإبلاغ عن سلوك مهين من بعض الحراس بشكل يومي.

ووفقًا لـ "هرانا"، فإنه على الرغم من هذه الظروف القاسية، يظل المسؤولون عن السجن غير مبالين بالاحتجاجات، ويقومون فقط بترتيب مظهر العنابر لساعات قليلة أثناء زيارات المفتشين.

وعلى مدى السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة حول عدم تقديم الرعاية الطبية للسجناء في إيران وانتهاك حقوقهم في الوصول إلى العلاج المناسب من قِبل مسؤولي السجون.

ارتفاع معدلات التسرب من التعليم الأساسي في إيران بسبب الأزمة الاقتصادية

12 يوليو 2025، 13:40 غرينتش+1

مع استمرار التحذيرات بشأن موجة التسرب من التعليم بين الأطفال والمراهقين في إيران، تُظهر بيانات مركز الإحصاء الإيراني ارتفاع معدلات تسرب الطلاب من المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في العام الدراسي 2023-2024، مقارنة بالعام السابق.

وأفاد مركز الإحصاء الإيراني بأن معدل التسرب من التعليم في المرحلة الابتدائية بلغ بشكل عام 1.45 في المائة، مسجلاً زيادة بنسبة 0.25 في المائة، مقارنة بالعام السابق.

ووفقًا لبيانات المركز، فقد بلغ معدل التسرب بين الطلاب الذكور في هذه المرحلة 1.53 في المائة، بزيادة قدرها 0.32 في المائة على العام الدراسي السابق.

كما سُجل معدل تسرب بين الطالبات بنسبة 1.36 في المائة، بزيادة 0.17 في المائة، مقارنة بالعام السابق.

ومن ناحية أخرى، بلغ معدل التسرب في المرحلة الإعدادية بشكل عام 6.41 في المائة، مسجلاً ارتفاعًا بنسبة 0.94 في المائة عن العام السابق.

وأفادت البيانات المنشورة بأن معدل التسرب بين الطلاب الذكور في المرحلة الإعدادية ارتفع بنسبة 1.2 في المائة، وبين الطالبات بنسبة 0.65 في المائة، مقارنة بالعام السابق.

أما في المرحلة الثانوية، فقد انخفض معدل تسرب الطلاب من 4.04 في المائة إلى 2.69 في المائة، مما يشير إلى انخفاض بنسبة 1.35 في المائة عن العام السابق.

وعلى مدار السنوات الماضية، صدرت تحذيرات متكررة بشأن موجة التسرب من التعليم بين الأطفال والمراهقين الإيرانيين بسبب عوامل مختلفة، من بينها المشكلات الاقتصادية التي تواجهها الأسر.

وقد ذكر وزير التربية والتعليم الإيراني، علي رضا كاظمي، في ديسمبر (كانون الأول) 2024، أن العوامل الاقتصادية والاجتماعية من الأسباب الرئيسة للتسرب من التعليم بين الطلاب.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلن الأستاذ بجامعة طهران، غلام علي أفروز، أن 70 في المائة فقط من الطلاب الإيرانيين، الذين يلتحقون بالمدارس الابتدائية، يتمكنون من إكمال المرحلة الثانوية.

وأكد أن 30 في المائة من الطلاب الإيرانيين لا يحصلون على شهادة الثانوية العامة؛ حيث يغادرون العملية التعليمية قبل الحصول عليها، وينخرطون في سوق العمل.

وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، قال عضو لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، فرشاد إبراهيم بور، إنه في العام الدراسي 2024-2025، لم يُسجل نحو مليوني طالب، مشيرًا إلى أن المشكلات الاقتصادية منعت الآباء والطلاب من الوصول إلى مرحلة التسجيل.

"ذا هيل": الأنظار تتجه نحو كوريا الشمالية بعد قصف المنشآت النووية الإيرانية

12 يوليو 2025، 10:35 غرينتش+1

مع انحسار ألسنة اللهب الناتجة بعد وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، تتجه أنظار المحللين والمراقبين الأمنيين الدوليين نحو كوريا الشمالية، الدولة التي لعبت خلال العقود الماضية دورًا محوريًا في تطوير البرنامجين الصاروخي والنووي لإيران.

وفي تقرير تحليلي، ذكرت صحيفة "ذا هيل" الأميركية أن حجم الأضرار، التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية، ومنها منشأة "فوردو" لتخصيب اليورانيوم، لا يزال غامضًا؛ حيث لم تُنشر أي تقارير مستقلة من داخل إيران عن حجم الدمار، ما يعني أن الحقيقة قد تبقى في طي الغموض لعدة أشهر أو حتى سنوات.

وبحسب التقرير، فإن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وصف هذه الضربات بـ "التدمير الكامل"، في حين يرى منتقدوه أن البرنامج النووي الإيراني تأخر فقط بضعة أشهر، مشيرين إلى أن هذا التباين يعكس خلافًا سياسيًا أكثر منه تقنيًا.

كوريا الشمالية.. الشريك الخفي

غير أن ثمة طرفًا فاعلاً آخر يُرجّح أن يكون على دراية كبيرة بما جرى: كوريا الشمالية؛ فمنذ ثمانينيات القرن الماضي، تعاونت بيونغ يانغ مع طهران في المجالات العسكرية والصاروخية والنووية، بدءًا من إرسال قذائف مدفعية خلال حرب إيران والعراق، وصولًا إلى تزويدها بتكنولوجيا الصواريخ المتوسطة وتدريب المتخصصين.

وبحسب الصحيفة، لا تتوفر معلومات عن عدد المستشارين الكوريين الشماليين الموجودين في إيران أثناء ما سُميّ بـ "الحرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل"، لكن من المرجح جدًا أن رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، حصل على صورة واقعية عمّا حدث داخل المنشآت النووية الإيرانية، لا سيما أن العديد من الصواريخ، التي أطلقتها طهران على إسرائيل، استُوحي تصميمها من نماذج كورية شمالية.

ويقول الكاتب والخبير في الشؤون العسكرية الخاصة بكوريا الشمالية، بروس بكتول: "لا يزال هناك المئات يعملون في المواقع الصاروخية الإيرانية، وكوريا الشمالية لا تسحب قواتها في حال اندلاع حرب. لذا، إن أرادت إيران استعادة قدراتها، فستفعل ذلك تحت إشراف بيونغ يانغ".

وأضاف تقرير صحيفة "ذا هيل"، نقلاً عن العقيد المتقاعد في الجيش الأميركي، ديفيد ماكسويل: "من المؤكد أن بيونغ يانغ تحاول حاليًا إجراء تقييم دقيق لحجم الدمار في منشآت إيران. إنهم يريدون أن يعرفوا ما إذا كانت القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات قادرة فعلاً على النفاذ إلى أنفاقهم المحصنة".

وقد يدفع هذا التقييم كوريا الشمالية إلى تعزيز تحصينات منشآتها النووية بشكل أكبر، أو حتى تليين خطابها التهديدي تجاه كوريا الجنوبية، تحاشيًا لاستفزاز واشنطن.

ووفقًا للصحيفة: "رغم أن الرد العسكري الأميركي على إيران بدا لافتًا، فإنه يبقى محدودًا نسبيًا، مقارنة بما سيكون مطلوبًا لتدمير ترسانة كوريا الشمالية النووية، والتي تشمل عشرات القنابل، بينما إيران كانت على مشارف امتلاك أول رأس نووي فقط".

ومع ذلك، فإن الضربات، التي تلقتها طهران، قد ترسل رسالة واضحة إلى كيم جونغ أون، مفادها أن الجيش الأميركي قادر نظريًا على تنفيذ ضربات دقيقة ونافذة ضد أي خصم في المنطقة.

ورغم هذه الرسالة، فلا توجد حاليًا مؤشرات على نية واشنطن شن هجوم مباشر على كوريا الشمالية؛ فكل من ترامب الرئيس الجديد لكوريا الجنوبية، ولي جيه- ميونغ، أبديا رغبة في استئناف الحوار مع بيونغ يانغ.

ومع ذلك، فإن استعراض القوة الأميركي في إيران قد يدفع كوريا الشمالية إلى تجميد التصعيد مؤقتًا، وربما العودة إلى طاولة المفاوضات.

لكن الصحيفة تضيف أن رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، قد يختار العكس تمامًا، عبر الإجراءات الآتية:

* تعزيز تحالفاته مع روسيا والصين.

* زيادة تحصين منشآته العسكرية.

* إخفاء بنيته التحتية بشكل أعمق، بحيث تكون بعيدة عن متناول قاذفات "B2" وصواريخ "توماهوك" الأميركية.

من هنا يمكن استخلاص أنه في ظل غياب معلومات دقيقة حول ما جرى في منشأة "فوردو" النووية وسائر المواقع الإيرانية، ثمة أمر مؤكد واحد، ألا وهو: "كوريا الشمالية تتابع عن كثب ما جرى في إيران، وتتعلم منه".

بعد رصد مواد سامة.. تلوث الهواء الشديد يفاقم معاناة مرضى القلب والجهاز التنفسي في إيران

11 يوليو 2025، 20:12 غرينتش+1

أفادت تقارير إعلامية وتصريحات للمسؤولين وفرق الطوارئ والأطباء في إيران، بارتفاع ملحوظ في المشاكل الصحية المتعلقة بأمراض القلب والجهاز التنفسي لدى المواطنين، خاصة في المدن الكبرى، نتيجة تفاقم تلوث الهواء.

وتُظهر مقاطع فيديو وتسجيلات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، استمرار التلوث الشديد للهواء في مدن إيرانية مختلفة، يوم الجمعة 11 يوليو (تموز) الجاري.

وأرسل أحد المواطنين مقطعًا يُظهر تلوث الهواء في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران، قال فيه: "العدو هنا، وليس أميركا كما يزعمون".

استمرار التلوث

صرح مسؤولون حكوميون في إيران، بأن تلوث الهواء سيستمر على الأقل حتى يوم السبت، 12 يوليو الجاري.
وأعلنت إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، يوم الجمعة 11 يوليو، دخول الغبار بمؤشر "غير صحي للعموم" في مدينة أصفهان و16 مدينة أخرى في المحافظة، مشيرة إلى أن هذه الحالة ستتواصل حتى يوم السبت.

كما أعلنت إدارة الأزمات في محافظة يزد استمرار الوضع السيئ لجودة الهواء حتى يوم السبت.

وأفادت مصادر محلية بأن هذا التلوث ناتج عن الرياح الموسمية الشديدة ونشاط بؤر الغبار الدقيقة في شرق وشمال المحافظة والمناطق الصحراوية المتاخمة لمحافظتي أصفهان وخراسان الجنوبية، مما أدى إلى انخفاض كبير في مدى الرؤية وتلوث هواء 12 مدينة في يزد.

ارتفاع البلاغات إلى الطوارئ

قال المتحدث باسم منظمة الطوارئ في طهران، شروين تبريزي، مساء أمس الخميس، إن الاتصالات، التي تلقّتها إدارة الطوارئ الطبية، بين 6 و11 يوليو الجاري، ارتفعت، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح أن المهام المتعلقة بمرضى القلب ارتفعت بنسبة 5 في المائة، بينما ارتفعت الحالات التنفسية بنسبة 17 في المائة.

وأكد أن تلوث الهواء والغبار الدقيق له دور مهم في تفاقم الأعراض الكامنة، خاصة المتعلقة بأمراض القلب والتنفس.

وفي السياق ذاته، قال المدير العام لإدارة الأزمات في أصفهان، منصور شيشة ‌فروش، إنهم نشروا 230 فريقًا إسعافيًا وطبيًا في المناطق ذات الأولوية بالمحافظة، نظرًا لنشاط بؤر الغبار واشتداد الجفاف والرياح الموسمية.

وأفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، على لسان أخصائية المناعة والحساسية، مهشيد موحدي، بأن ارتفاع مؤشر التلوث في الأيام الماضية يؤثر بشكل خطير على المصابين بالأمراض المزمنة، وخصوصًا التنفسية، كما يشكل خطرًا إضافيًا على الحوامل والأطفال.

الوضع الأحمر في مدن "خوزستان"

ذكرت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الإيرانية أن مدينتي انديمشك والأهواز بمحافظة خوزستان شهدتا، يوم الجمعة 11 يوليو، مؤشر جودة هواء في النطاق الأحمر وغير الصحي؛ حيث بلغ المؤشر في انديمشك 158 وفي الأهواز 191.

كما كانت مدن أوميدية، بهبهان، دزفول، رامهرمز، شوش، ماهشهر وهنديجان بالمحافظة نفسها في وضع "غير صحي للمجموعات الحساسة".
وأضافت "إرنا" أن مدينتي فهرج وزرند في شرق وشمال محافظة كرمان كانتا في وضع خطر للغاية مساء الخميس 10 يوليو، بسبب تدفق كميات كثيفة من الغبار.

تقارير عن وجود "السيانيد" في هواء طهران

بعد انتشار تقارير عن وجود مادتي "الزرنيخ" و"السيانيد" في غبار هواء طهران، صرّح رئيس مركز المناخ الوطني وتغير المناخ التابع لمنظمة حماية البيئة، أحمد طاهري، يوم الخميس 10 يوليو، بأنه لم يتم رصد أي كميات زائدة على الحد المسموح به من هذه المواد.

وقال: "هذه العناصر توجد بشكل طبيعي في التربة وتُعد من مكونات القشرة الأرضية، ويُعثر عليها غالبًا في الغبار بجميع أنحاء العالم".

وأضاف: "لم تظهر أي كميات من السيانيد في عينات الغبار التي أُخذت من مدينة طهران".

وجاء هذا النفي بعد أن قال محسن موسوي خوانساري، الناشط في شؤون المياه والبيئة، إن الغبار المتصاعد من مناطق صناعية مثل "تشرمشهر" و"رامين"، يحتوي على مواد سامة مثل "السيانيد" و"الزرنيخ".

وكان المدير العام لحماية البيئة في طهران، حسن عباس ‌نجاد، قد نفى يوم الأربعاء 9 يوليو الجاري، صحة التقارير عن وجود الزرنيخ والسيانيد في غبار مستنقع بندر علي خان، جنوب غرب إيران، مؤكدًا أنها غير مدعومة علميًا.

تعطل الحياة اليومية

تسبب الهواء الملوث في طهران بتعطيل الحياة اليومية وإلغاء فعاليات، بما فيها الأنشطة الرياضية. فعلى سبيل المثال، كان من المقرر أن يبدأ فريق استقلال طهران لكرة القدم تدريباته يوم الأربعاء مع المدرب الجديد، البرتغالي ريكاردو سا بینتو، لكن تلوث الهواء أدى إلى إلغاء التدريب.

ويُذكر أن الفريق نفسه أيضًا ألغى تمرينه يوم الاثنين الماضي أيضًا؛ بسبب الوضع الأحمر لجودة الهواء.

جدل حول مصدر التلوث

قال الخبير في إدارة المصادر المائية، محسن موسوي خوانساري، إن الغبار المنتشر في كرج، وقزوين، وقم، وطهران خلال الأيام الماضية يعود بالأساس إلى جفاف بحيرة الملح في قم، وليس فقط مستنقع "صالحية"، كما كان يُعتقد.

وكان نائب رئيس هيئة الجيولوجيا الإيرانية، رضا شهبازي، قد أعلن سابقًا أن مستنقع صالحية الجاف هو المصدر الرئيس للغبار في جنوب غرب طهران.

وفي 8 يوليو الجاري، أشار شهبازي إلى أن هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها تفاقمت من حيث الشدة، والمساحة، وطول المدة خلال السنوات الأخيرة.

أكثر من 26 ألف وفاة في 2022 بسبب تلوث الهواء

في العام الماضي، صرّح الرئيس السابق لمركز المناخ الوطني، داريوش علي زاده، بأنه وفق دراسة أجريت في 33 مدينة، فإن أكثر من 26 ألف شخص توفوا بسبب تلوث الهواء في عام 2022، وبلغت الخسائر الاقتصادية الناتجة عن ذلك 11.3 مليار دولار.