• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد 26 عاما من اختفائه.. والدة طالب إيراني اعتقلته قوات الأمن ما زالت تنتظر العدالة

10 يوليو 2025، 15:06 غرينتش+1

أكرم نقابي، الأم المناضلة من أجل العدالة لابنها سعيد زينالي، طالب جامعة طهران الذي اعتقلته قوات الأمن من منزله بعد احتجاجات الطلاب في 9 يوليو (تموز) 1999، كتبت في مذكرة بعد 26 عامًا من الانتظار أنها لم تجد أي معلومات عن ابنها، ولا تزال تنتظر العدالة.

وكتبت نقابي، يوم الأربعاء 9 يوليو (تموز) على "إنستغرام"، مع الإشارة إلى حلول ذكرى 9 يوليو وأحداث الجامعة، قائلة: "هذه الرسالة لابني سعيد زينالي، وبما أنني لا أعرف عنه شيئًا منذ 26 عامًا، أشاركها معكم".

هذه الأم المناضلة، في الذكرى السادسة والعشرين لاختفاء ابنها، تذكرت الأيام المضطربة التي أعقبت الهجوم على جامعة طهران، وكتبت: "التقويم يُظهر أننا على بُعد أيام من 14 يوليو، ذلك اليوم المشؤوم الذي رأيتك فيه آخر مرة، عندما علّقت ملابسك خلف الباب وقلت إنك ستعود قريبًا، ثم غادرت مع رجال الأمن الذين لم يبدُ عليهم أي حرج".

وأضافت: "قلبي له تقويمه الخاص. أصبح مضطربًا مع اقتراب عيد ميلادك، وأشعر بالقلق مع اقتراب 9 يوليو. لا أعرف أي يوم في التقويم أخذوا فيه حياتك الغالية، لكن أحيانًا أشعر بالقلق في أيام معينة، فأقول لنفسي: يجب أن أدوّن هذا اليوم، ربما يكون هذا هو اليوم الذي يجب أن أحيي فيه ذكراك. ثم أفيق وأقول لنفسي: من قال إن ابنك مات حتى تبحثين عن يوم وفاته بهذا الشكل؟".

كان زينالي طالبًا وُلد عام 1976، وكان يبلغ من العمر 23 عامًا عندما اعتقل واختفى خلال أحداث الجامعة في عام 1999.

روت نقابي مرات عديدة خلال أكثر من عقدين من الزمن قصة اعتقال ابنها أمام عينيها، وقالت إن رجالًا مسلحين اقتحموا المنزل وقالوا إنهم يريدون استجوابه لمدة 10 دقائق فقط، ثم أخذوه معهم: "لكن تلك الدقائق لم تنته بعد".

سعيد زينالي أين هو؟

على مدى هذه السنوات، أصبحت عبارات مثل "سعيد زينالي أين هو؟" و"أين ابني سعيد؟" رموزًا خالدة في الذاكرة التاريخية للإيرانيين المناضلين من أجل العدالة.

كتبت نقابي في مذكرتها بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاختفاء ابنها أنها لا تزال تتصارع مع نفسها حول ما إذا كان ابنها، الذي اختطفته القوات الأمنية، لا يزال على قيد الحياة بعد كل هذه السنوات.

تحدثت عن الحوارات الذهنية الناتجة عن شوقها لابنها واستمرار غياب أخباره، وقالت: "أنظر إلى الساعة وأرى أن وقتًا طويلًا قد مضى وأنا أتحدث مع نفسي، أحسب حسابات ما إذا كنتَ على قيد الحياة أم فقدتَ عقلك أم متّ".

كما ذكرت نقابي زوجها هاشم زينالي، الذي يعاني الآن من مرض الزهايمر لكنه لا يزال يتذكر اسم ابنهما المفقود سعيد: "أقول لنفسي، ليت هذا الرجل، على الأقل مع الزهايمر ونسيان ما مرّ بنا، يجد السلام".

واختتمت هذه الأم المناضلة كلامها بالقول إنها، كأم تنتظر منذ 26 عامًا، لا تزال متمسكة بضوء الأمل وتترقب يوم تحقيق العدالة في ظل ظلام الجهل بمصير ابنها.

خلال السنوات الماضية، استخدم الناشطون المدنيون والسياسيون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وسم "سعيد زينالي أين هو؟" مرات عديدة لمخاطبة المؤسسات والمسؤولين الأمنيين والسياسيين في النظام الإيراني.

شيرين عبادي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، طالبت في رسالة نشرتها على "إنستغرام" بإحياء ذكرى ضحايا احتجاجات الطلاب في عام 1999، وكتبت: "في هذا اليوم التاريخي، لنهتف بصوت عالٍ: سعيد زينالي أين هو؟"

وأشادت عبادي بذكرى ضحايا احتجاجات 9 يوليو، وخاصة عزت إبراهيم ‌نجاد وسعيد زينالي، اللذين قالت إن اسميهما خلّدا في الذاكرة الجماعية للشعب، مضيفة: "سعيد زينالي، ضحية الاختفاء القسري للنظام الإيراني، هو واحد فقط من آلاف المواطنين الذين لا تعرف عائلاتهم عنهم شيئًا منذ سنوات. تحقيق العدالة بات قريبًا".

شبّهت عبادي النظام الإيراني بـ"وحش جشع"، وقالت إنه لم يبقَ منه سوى "نموذج عسكري" أو "نمر من ورق فارغ".

وأكدت الناشطة الحقوقية: "النقطة التي نقف عندها الآن تُظهر قيمة الطريق الذي قطعناه، وربما بدأ هذا الطريق من حركة الجامعة. بعد 26 عامًا من 9 يوليو (تموز) 1999، يجب ألا ننسى الضحايا والناجين، مستفيدين من دروس الماضي وناظرين إلى المستقبل".

في الوقت نفسه، ومع حلول ذكرى 9 يوليو، دعا رضا محمدي، الناشط الحقوقي وشقيق أكبر محمدي، أحد نشطاء الحركة الطلابية الذي اعتقل عام 1999 وتوفي في السجن، وسائل الإعلام إلى إحياء ذكرى الذين قضوا في هذه الانتفاضة الطلابية.

وكتب في هذا الصدد أن ذكرى أكبر محمدي وغيره من رواد هذه الحركة المظلومين هي رأس مال يجب ألا يُنسى وسط ضجيج السياسة.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صيدليات إيران تواجه أزمة شيكات مرتجعة بملايين الدولارات

10 يوليو 2025، 13:17 غرينتش+1

كشف هادي أحمدي، عضو مجلس إدارة جمعية الصيادلة في إيران، أن إجمالي الشيكات المرتجعة للصيدليات لدى شركات التوزيع بلغ أكثر من 4 آلاف مليار تومان (نحو 40 مليون دولار)، وذلك في الفترة بين سبتمبر (أيلول) من العام الماضي ويونيو (حزيران) من العام الجاري.

وفي تصريح لوكالة "إيلنا" يوم الأربعاء 9 يوليو (تموز)، قال أحمدي إن شركات التأمين لم تسدد حتى الآن مستحقاتها للصيدليات منذ نحو أربعة أشهر، بينما تأخرت مؤسسة الضمان التابعة للقوات المسلحة في السداد بنحو شهر إلى شهرين إضافيين مقارنة ببقية الجهات.

وأضاف أن عدم تسوية هذه المستحقات أدى إلى تعطل سلسلة تأمين الدواء، محذرًا من أن استمرار التأخير سيؤدي إلى أزمة سيولة حادة لدى الصيدليات، ما سيمنعها من شراء الأدوية ويخلق "نقصًا وهميًا" في السوق يلحق الضرر بالمواطنين.

وتابع: "من سبتمبر (أيلول) الماضي حتى يونيو (حزيران) هذا العام، عادت شيكات الصيدليات بقيمة تفوق 4 آلاف مليار تومان من شركات التوزيع، الأمر الذي تسبب بدوره في ارتداد شيكات شركات التوزيع نفسها لدى المورّدين، مما شل حركة سلسلة توريد الدواء".

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 9 يونيو (حزيران)، ذكرت صحيفة "شرق" الإيرانية استنادًا إلى تقرير صادر عن مركز الأبحاث في البرلمان الإيراني، أن المؤسسات شبه الحكومية تلعب دورًا كبيرًا في تفاقم أزمة غلاء وندرة الدواء، وأشارت إلى أن تأخير سداد مستحقات شركات التأمين أجبر بعض الجهات على بيع الأدوية فقط بأسعار السوق الحرة.

وفي معرض حديثه عن دور الصيدليات، شدد أحمدي على أن الصيدليات لا تزال المكان الأفضل لشراء الدواء، رافضًا فكرة استبدالها بمنصات إلكترونية. وقال: "فكرة دخول المنصات إلى مجال توزيع الأدوية يجب أن تُمحى من الأذهان".

كما أشار إلى مخاطر أمنية متعلقة بالخصوصية الصحية للمواطنين: "معلومات المرضى معرّضة للاختراق، وقد يشكل هذا التهديد مصدر إرباك كبير للحكومة. لذلك، نوصي بضرورة تقدير دور الصيدليات ودعم خدماتها، التي تُقدّم على مدار الساعة".

وختم بالتأكيد على أن الصيدليات تضررت بشدة في هذه الأزمة، دون أن تلقى أي دعم فعلي حتى الآن، مطالبًا بتسوية فورية لمستحقاتها لضمان استمرارية عملها.

وتجدر الإشارة إلى أن أزمة نقص الدواء وارتفاع أسعاره في إيران تفاقمت خلال السنوات الأخيرة، تزامنًا مع تصاعد بيع الأدوية المقلّدة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لصحة المرضى.

المحققون بين نظرات المعتقلين والقصف الإسرائيلي.. سجناء إيران يروون لحظة قصف السجون

9 يوليو 2025، 20:33 غرينتش+1

نشر السجين السياسي الإيراني مهدي محموديان، اليوم الأربعاء 9 يوليو (تموز) 2025، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رسالة من السجين السياسي شهريار براتي، يروي فيها ما حدث أثناء الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين.

وكشفت الرسالة أن السجناء السياسيين كانوا يخرجون جثث المحققين من عنبر 209 بأيديهم.
وكتب براتي في رسالته: "بعد سقوط الصواريخ، وسط الدخان والسعال والأنقاض والدم، هرعتُ أولاً إلى زميلي في الزنزانة محمد نجفي لأطمئن عليه، ثم خرجنا معًا إلى الممر".

وأوضح أنهما حاولا النظر من النوافذ إلى الخارج، لكن "الدخان الأسود حال دون ذلك"، مما دفعهما للنزول إلى الطابق السفلي، وهناك شاهدا أن عنبر رئيس القسم قد تدمّر بالكامل.

وأضاف في رسالته: "مبنى العيادة دُمّر. ساق امرأة كانت تعمل هناك قُطعت. إيفين تحولت إلى غزة".

وكانت إسرائيل قد شنت في صباح هذا اليوم قبل يوم من إعلان وقف إطلاق النار، هجومًا صاروخيًا على سجن إيفين، وهو السجن الذي يُعدّ منذ أربعة عقود رمزًا لقمع النظام الإيراني، ويحتضن آلاف السجناء.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في 6 يوليو (تموز) 2025، واستند إلى صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو المتداولة، فقد تم استهداف ما لا يقل عن أربعة مواقع داخل السجن، من بينها المبنى الإداري، ومكان لقاء السجناء بعائلاتهم، والمركز الطبي، وعنابر الحبس الانفرادي.

وقد شملت الأضرار الهياكل التي تبعد عن بعضها حتى 600 متر، وكان من بين أكبر تلك الأضرار، الدمار الذي لحق بجزء من مبنى عنبر 209.

براتي: "الجلادون كانوا بيننا"

وصف شهريار براتي في رسالته مشاهد الدمار والانفجارات، مشيرًا إلى أن السجناء السياسيين كانوا ينتشلون جثث المحققين من عنبر 209.

وقال: "المحققون... الجلادون! الأحياء منهم كانوا يحدّقون بنا. وقفوا بين عدوين؛ إسرائيل والسجناء السياسيين... وهذه لعنة خالدة عليهم. سألتُ نفسي سؤالًا وجوديًا: نظراتنا المؤلمة كانت أشد أم صواريخ إسرائيل؟".

يُذكر أن عنبر 209 يخضع لإشراف وزارة الاستخبارات الإيرانية، ويقع خارج نطاق الرقابة القضائية الرسمية، وقد وصفته منظمة "هيومان رايتس ووتش" بأنه "سجن داخل سجن"، حيث يُحتجز المعتقلون في عزلة طويلة، محرومين من المحامين، ويتعرضون لتحقيقات عنيفة، وهو ما يمثل شكلًا من أشكال التعذيب.

نقل تعسفي ومهين

في جزء آخر من رسالته، كتب براتي أنه بعد الهجوم بفترة وجيزة، أُبلغ السجناء: "اجمعوا أغراضكم، سيتم نقلكم".

ووصف طريقة النقل قائلًا: "عند الغروب، كان هناك ضوء خافت في الساحة. لم يكن هناك أحد سوانا. اصطففنا كأسرى حرب، بأيد مكبّلة وأرجل مقيّدة... نسير اثنين اثنين. الشيوخ كانوا يعرجون".

وكان عدد من السجناء السياسيين في سجن إيفين قد أصدروا في 30 يونيو (حزيران) 2025 بيانًا يشرحون فيه طريقة نقلهم بعد الهجوم الإسرائيلي، وجاء فيه: "كُبّل السجناء بالأصفاد في أيديهم وأرجلهم، وتم ربطهم اثنين اثنين، وكل واحد منهم يحمل على كتفه عدة أكياس وأمتعة من بقايا حاجياته الضرورية".

وأشاروا إلى أن عملية النقل تمت في ظروف مهينة وعنيفة، حيث نُقل السجناء من إيفين إلى سجن طهران الكبرى، وسط إجراءات مشددة وظروف قاسية.

نرجس محمدي: الهجوم على قرية غونيچ وقتل النساء البلوش جريمة هزّت قلوب الإيرانيين

9 يوليو 2025، 19:41 غرينتش+1

وصفت نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، هجوم قوات الأمن الإيرانية على قرية "غونيچ" في محافظة بلوشستان ومقتل امرأتين من البلوش وإصابة 10 نساء أخريات، بأنه "جريمة فجرت مشاعر الحزن والغضب لدى الإيرانيين".

وفي منشور لها على "إنستغرام" اليوم الأربعاء 9 يوليو (تموز) 2025، بعنوان "الهجوم ومجزرة النساء البلوش المظلومات"، كتبت محمدي: "بعد ثمانية أيام فقط من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، اخترقت رصاصات حربٍ أطلقتها قوات الأمن الإيرانية صدور نساء بلوشيات في قرية غونيچ التابعة لمدينة خاش، فقتلت خان ‌بي ‌بي بامري، ولالي بامري، وأصابت أخريات بجروح".

وأضافت: "إن زاهدان الجريحة تلقت مرة أخرى جلدةً دامية". في وقتٍ أعلنت فيه 40 عشيرة بلوشية وكبار زعماء القبائل في بلوشستان: "البلوش كرام، لكنّ لصبرهم حدودا. ولا يمكن إخماد نار غضب الناس بالرصاص. نساؤنا خط أحمر لا يجوز المساس به".

وكان مولوي عبد الحميد، إمام الجمعة لأهل السنة في زاهدان، قد تناول في خطبة يوم الجمعة الماضي حادثة الهجوم على قرية غونيچ، وقال: "يجب محاسبة المتورطين قانونيًا".

كما شهدت مراسم تشييع جثمان لالي بامري في نفس اليوم، دعوةً من أحد علماء أهل السنة إلى تنفيذ العدالة، قائلاً للمشاركين: "لا تلتزموا الصمت حتى يتحقق العدل".

وتابعت نرجس محمدي في منشورها: "لا تزال آهات والدة خُدانور لجئي ترنّ في آذان الإيرانيين.

بعد انتفاضة (المرأة، الحياة، الحرية)، سقط أهالي زاهدان في "جمعة دموية" أخرى برصاص قوات الأمن الإيرانية، لكنهم ظلّوا على مدى شهور رمزًا للمقاومة والصمود في قلب الثورة".

وفي ختام رسالتها، وجهت محمدي خطابًا إلى عشائر البلوش وزعماء قبيلة نارويي، وقالت: "أتقدم بخالص التعازي لعائلات النساء الشجاعات اللاتي قُتلن ظلمًا، ولجميع إخوتنا من البلوش، وأتمنى لكم الصبر والثبات".

وأضافت: "كنت أتوق بشدة للحضور شخصيًا لتقديم التعازي والتضامن معكم، لكن للأسف، بسبب الظروف الحالية، هذا غير ممكن. نحن دومًا إلى جانبكم، وقلوبنا تنبض مع قلوبكم الجريحة من أجل الحرية والمساواة".

من جانبها، نشرت منصة "حال ‌وش" الإخبارية، التي تتابع أخبار محافظة بلوشستان، يوم الجمعة الماضي، مقاطع فيديو أظهرت مجموعة من النساء وهن ينظمن مسيرة واحتجاجًا في الشارع المؤدي إلى مبنى قائمقامية مدينة خاش، تنديدًا بمقتل لالي بامري.

وكتبت النساء المشاركات شعارات على جدران قائمقامية خاش مثل: "لن نغفر، ولن ننسى"، و"الموت لهذا النظام القاتل للنساء". ورددن هتافات منها: "الموت لنظام يقتل الأطفال"، و"لالي قُتلت".

وطالبت النساء المشاركات في هذا التجمع بالكشف عن هوية مرتكبي الهجوم العسكري على قرية غونيج ومحاسبتهم فورا.

حقوقيون يستنكرون جلد موسيقي إيراني 30 جلدة بتهمة "إهانة رئيسي"

9 يوليو 2025، 17:31 غرينتش+1

أفاد موقع "هرانا" الحقوقي أن السلطات القضائية في محافظة إيلام، غربي إيران، نفذت حكم الجلد 30 جلدة بحق آرمان شاديوَند، الموسيقي والناشط في مجال البيئة، بعد اتهامه بـ"إهانة إبراهيم رئيسي"، الرئيس الإيراني السابق الذي قُتل في حادث تحطم مروحية.

وبحسب التقرير المنشور فقد نُفذ الحكم في دائرة تنفيذ الأحكام لدى النيابة العامة في مدينة "دره‌ شهر".

وكان شاديوَند قد حوكم في مارس (آذار) الماضي بأمر من أيوب علي ‌جاني، رئيس الفرع 101 من المحكمة الجزائية الثانية في "دره ‌شهر"، بتهمة "إهانة إبراهيم رئيسي"، وأُدين في النهاية بـ30 جلدة.

كما واجه أيضًا محاكمة في القضية ذاتها بتهمة "إهانة حسن نصرالله"، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، لكنه بُرّئ من هذه التهمة.

وفي جزء آخر من القضية، حوكم شاديوَند في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام الفرع الثاني من محكمة الثورة في إيلام، وأُدين بالسجن لمدة 8 أشهر بتهمة "الدعاية ضد النظام"، وبالسجن 12 شهرًا أخرى بتهمة "إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي".

وتُظهر مراجعة الأحكام أن المحاكم اعتمدت في إدانة شاديوَند على تقارير وزارة استخبارات النظام الإيراني، وشرطة الأمن، بالإضافة إلى منشورات نشرها على صفحته في "إنستغرام"، والتي اعتُبرت أدلة على التهم المنسوبة إليه.

يُذكر أن آرمان شاديوَند، من مواليد 21 مارس (آذار) 1990، وهو موسيقي ومغنٍّ ومخرج أفلام وثائقية وناشط في مجال البيئة.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تلقى شاديوَند استدعاءً للمثول أمام الفرع الثاني من نيابة محكمة الثورة في "دره‌ شهر"، وبعد مثوله، تم اعتقاله.

وأُطلق سراحه بعد يوم واحد بكفالة من سجن "ماه ‌باره" في "دره‌ شهر"، ثم أُحيل ملفه لاحقًا إلى كل من محكمة الثورة والمحكمة الجزائية للنظر فيه.

وقد كثّفت السلطة القضائية التابعة للنظام الإيراني خلال السنوات الأخيرة من إصدار وتنفيذ أحكام الجلد بحق الفنانين والمواطنين المعترضين.

ومن أبرز هذه الحالات: الحكم بجلد المغني مهدي يراحي على خلفية أغنيته الاحتجاجية "روسريتو" (أي حجابك)، والناشطة رؤيا حشمتي لرفضها الحجاب الإجباري، وكذلك رضا رضايي، السجين السياسي من ذوي الإعاقة والمصاب بالصرع، الذي تعرّض للجلد أيضًا.

حملة "ثلاثاء لا للإعدام" تدين أحكام الإعدام بحق 5 معتقلين سياسيين أكراد

9 يوليو 2025، 16:29 غرينتش+1

في أسبوعها السادس والسبعين، المصاحب لإضراب عن الطعام ينفّذه معتقلون في 27 سجنًا في أنحاء إيران، أدانت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" في بيان لها إصدار أحكام بالإعدام بحق 5 معتقلين سياسيين أكراد في سجن أرومية.

ووصفت حملة "ثلاثاء لا للإعدام" هذه الأحكام بأنها "غير إنسانية وبعيدة عن المعايير القضائية العادلة".

وجاء في بيان الأسبوع السادس والسبعين للحملة، الصادر يوم الثلاثاء 8 يوليو (تموز)، أنه منذ 22 يونيو (حزيران)، تم تنفيذ أحكام إعدام بحق ما لا يقل عن 22 شخصًا، فيما بلغ العدد الإجمالي لحالات الإعدام منذ مطلع هذا العام الميلادي 228 حالة. واعتُبر أن هذه الأرقام "تعكس جزءًا من الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان في إيران".

وأدانت الحملة بشدة في بيانها أحكام الإعدام الصادرة بحق 5 معتقلين سياسيين شاركوا في انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، ووصفت هذه الأحكام بأنها "غير إنسانية وتفتقر لأبسط معايير العدالة".

والمعتقلون السياسيون الذين صدر بحقهم حكم الإعدام من قبل محكمة الثورة في أرومية هم: علي (سوران) قاسمي، بيجمان سلطاني، كاوه صالحي، رزكار بيكزاده بابا ميري، وتيفور سليمي بابا ميري.

وقد صدرت هذه الأحكام بتهم "البغي"، و"الحرابة"، و"قيادة وتشكيل مجموعة متمردة إجرامية"، وذلك وفقًا لتقارير حقوقية، من دون الأخذ بعين الاعتبار مزاعم التعذيب والاعترافات القسرية.

وفي جزء آخر من البيان، أعرب المعتقلون المشاركون في حملة "ثلاثاء لا للإعدام" عن قلقهم حيال التصعيد الأخير في استخدام العنف من قبل قوات الأمن في مدينتي همدان وخاش، محذرين من توسع دائرة القمع الحكومي واستهداف الأقليات، لا سيما النساء.

واتهم البيان النظام الإيراني باستغلال أوضاع ما بعد الحرب من أجل ترهيب المجتمع، واعتبر أن ذلك يعكس الطابع المعادي للنساء لدى النظام الإيراني وخوفه من الحركات الاحتجاجية الشعبية.

وأشار البيان إلى تحذيرات ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، بشأن استغلال النظام الإيراني للأزمات الإقليمية من أجل تشديد القمع ضد الأقليات والمعارضين، وشدّد على ضرورة التزام إيران بتعهداتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

كما أعربت الحملة عن قلقها بشأن مصير المعتقل أحمد رضا جلالي، ودعت المجتمع الدولي إلى الوقوف في وجه سياسات الترهيب والإعدامات التي ينتهجها النظام الإيراني، مؤكدة أن المقاومة ستستمر حتى إنهاء دائرة العنف والقمع وتحقيق الحرية.

وكان الإضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون المشاركون في حملة "ثلاثاء لا للإعدام" قد بدأ في 29 يناير (كانون الثاني) 2024، للمطالبة بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، وفي الأسبوع السادس والسبعين له، انضم معتقلون في 27 سجنًا مختلفًا داخل إيران إلى الإضراب.