• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأرجنتين تحاكم مسؤولين إيرانيين وأعضاء بحزب الله غيابيًا بعد تورطهم في تفجير مركز آميا

27 يونيو 2025، 13:40 غرينتش+1

أصدر قاضٍ أرجنتيني أمرًا بمحاكمة 10 أشخاص غيابيًا، من بينهم عدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني وعدد من أعضاء حزب الله، بتهمة التورط في تفجير مركز الجالية اليهودية "آميا" في بوينس آيرس عام 1994، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 150 آخرين.

وبحسب هذا الحكم، الذي صدر يوم الخميس 26 يونيو (حزيران)، ستُجرى محاكمة كلّ من: وزير الاستخبارات الإيراني الأسبق، علي فلاحيان، ووزير الخارجية الأسبق، علي أكبر ولايتي، والسفير الإيراني الأسبق لدى الأرجنتين، هادي سليمان‌ بور، والقائد الأسبق للحرس الثوري، محسن رضائي، بالإضافة إلى عدد من موظفي السفارة الإيرانية في بوينس آيرس.

وكان القضاء الأرجنتيني قد أعلن رسميًا، في أبريل (نيسان) الماضي، توجيه اتهام إلى النظام الإيراني وحزب الله اللبناني بالمسؤولية عن تنفيذ تفجير آميا.

وفي مايو (أيار) 2024، طلبت الحكومة الأرجنتينية من "الإنتربول" اعتقال أحمد وحيدي، قائد قوة القدس ووزير الداخلية في حكومة الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، بسبب دوره في الهجوم.

ولا تزال السلطات الإيرانية تنكر أي صلة لها بهذا التفجير الدامي.

دعم إيراني وتنفيذ حزب الله

ذكرت وكالة "رويترز" يوم الخميس 26 يونيو، أن لائحة المتهمين تشمل لبنانيين وكولومبيين متهمين بارتباطهم بحزب الله.

وقد وصف القضاء الأرجنتيني المتهمين، الذين يخضع بعضهم لمذكرات توقيف دولية منذ عام 2003، بأنهم فارّون من العدالة.

ويعتقد القضاء الأرجنتيني أن الهجوم نُفّذ بدعم مباشر من النظام الإيراني ومن خلال حزب الله اللبناني.

وفي فبراير (شباط) الماضي، صادق البرلمان الأرجنتيني على قانون جديد يسمح للقضاة بمحاكمة المتهمين الفارّين غيابيًا، حال استمرار فرارهم لفترات طويلة.

وقد استند قاضي قضية آميا إلى هذا القانون للموافقة على إجراء محاكمة غيابية بحق المسؤولين الإيرانيين وأعضاء حزب الله.

وجدير بالذكر أن سفارة إسرائيل في بوينس آيرس قد تعرّضت لهجوم عام 1992 أسفر عن مقتل 22 شخصًا، قبل تفجير مركز "آميا".

وقد أسفر الهجوم على مركز الجالية اليهودية "آميا"، الذي وقع قبل نحو ثلاثة عقود، عن مقتل 85 شخصًا وإصابة أكثر من 150 آخرين.

وفي أبريل الماضي، أفادت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية بأن المدعي العام، سباستيان باسو، طلب من القاضي المسؤول عن القضية إصدار مذكرة اعتقال بحق المرشد الإيراني، علي خامنئي، بتهمة مسؤوليته عن تفجير "آميا".

ويرى باسو أن خامنئي هو من أصدر "الفتوى" بتنفيذ العملية، ويُعتبر أحد الداعمين الرئيسين لحزب الله.

تمويل الاغتيالات من أرباح بيع السلاح

في سياق متصل، نُقل عن وزير سابق في الحرس الثوري الإيراني أن تكاليف عمليات الاغتيال، التي نفذها النظام الإيراني، كانت تُغطى من أرباح بيع وشراء الأسلحة في الخارج.

وفي السنوات الأخيرة، دعا عدد كبير من الناشطين والمناهضين للنظام الإيراني إلى إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، وخصوصًا بعد انطلاق احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، مشيرين إلى دوره في قمع الاحتجاجات داخليًا وتنفيذ هجمات إرهابية خارجيًا.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أكسيوس": ترامب أطلق حملة واسعة لتثبيت "نصره" في إيران

26 يونيو 2025، 14:31 غرينتش+1

ذكر موقع "أكسيوس"، في تقرير له، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أطلق حملة واسعة لتثبيت روايته حول الهجمات الأميركية الأخيرة على المنشآت النووية في إيران كـ"نصر حاسم".

وبحسب التقرير فإن ترامب، مع تأكيده على أن هذه الهجمات "دمّرت البرنامج النووي الإيراني"، يسعى إلى تقديم هذه العملية كإنجاز حاسم في إرثه في السياسة الخارجية.

وأضاف أن الرئيس الأميركي، الذي يعتبر نجاح هذه العملية جزءًا مهمًا من رصيده السياسي، وصف تسريب التقييم الأولي لوزارة الدفاع الأميركية، الذي اعتبر الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني "محدودة ومؤقتة"، بأنه "عمل تخريبي"، وأطلق حملة منسقة لنزع المصداقية عن هذا التقرير.

وخلال مؤتمر صحفي لحلف الناتو في هولندا، وجّه اللوم إلى محللي البنتاغون لنشرهم المبكر لهذا التقييم، قائلاً إن التقرير "غير مكتمل" ولم يكن ينبغي نشره قبل اتضاح النتائج الكاملة.

وبالتزامن مع هذه الجهود، أعلن البيت الأبيض أن وزير الدفاع بيت هغست، إلى جانب كبار مسؤولي البنتاغون، سيعقدون مؤتمراً صحفياً الخميس 26 يونيو (حزيران) للدفاع عن الطيارين الأميركيين الذين نفذوا "مهمة بلا عيوب".

كما اتهمت الحكومة الأميركية وسائل الإعلام بسلوك "غير وطني" بسبب تغطيتها الانتقادية لهذه الهجمات، على الرغم من إقرارها بأن التقرير الأولي لوكالة الاستخبارات الدفاعية كان حقيقياً.

وفي أعقاب هذا التسريب للمعلومات، بدأت الشرطة الفيدرالية الأميركية تحقيقاً رسمياً، وتنوي الحكومة تقييد وصول الكونغرس إلى المعلومات السرية لمنع تسريبات مستقبلية، وهو ما أفادت به "أكسيوس" أولاً.

وتستمر حملة ترامب الإعلامية بدعم من مسؤولين رفيعي المستوى. فقد وصف كل من وزير الدفاع وماركو روبيو، وزير الخارجية الذي يشغل في الوقت ذاته منصب مستشار الأمن القومي، في هامش قمة الناتو، تسريب المعلومات بأنه "محاولة لتشويه الحقيقة"، وأكدا أن وصف التقرير الأولي للبنتاغون بـ"منخفض الموثوقية" يدل على عدم قطعيته.

تولسي غبرد، مديرة الاستخبارات الوطنية، التي كانت قد تعرضت سابقاً لانتقادات ترامب بسبب تقديمها تقييماً مغايراً في الكونغرس، أعلنت يوم الأربعاء أن المعلومات الجديدة تؤكد أن المنشآت النووية في إيران "تم تدميرها" وإعادة بنائها "تتطلب سنوات عديدة".

كما صرّح جون راتكليف، رئيس وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، استناداً إلى مصادر وصفها بالموثوقة، أن البرنامج النووي للنظام الإيراني "تعرّض لأضرار جسيمة".

في الوقت نفسه، طلب ترامب دعماً من إسرائيل لتأكيد روايته، ونُشر بيان باسم لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية يؤكد أن الهجوم على منشأة فوردو النووية "دمّر بنيتها التحتية الحيوية وجعل هذا المركز غير قابل للاستخدام".

وقد صدر البيان الذي نشره البيت الأبيض قبل ثلاثين دقيقة من البيان الصادر عن مكتب رئيس وزراء إسرائيل.

وكان أسلوب ومحتوى هذا البيان أقرب إلى ادعاءات ترامب، وأكد أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية "أخّرت قدرة إيران على إنتاج سلاح نووي لسنوات"، وأن هذا التأخير سيستمر طالما لم تتمكن إيران من الوصول إلى المواد النووية المدفونة تحت أنقاض هذه المواقع.

ومع ذلك، امتنع هذا البيان أيضاً، كما غيره من التقييمات، عن استخدام عبارة "تدمير كامل".

من جهته، أعلن الجنرال إيال زمير، رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، أن "المنشآت الرئيسية والمصانع والصناعات والمراكز العلمية الإيرانية كانت أهدافاً لهذه الهجمات"، وأن "البرنامج النووي الإيراني تعرض لضرر شديد، واسع وعميق، مما أرجعه سنوات إلى الوراء".

وأكد مسؤول استخباراتي إسرائيلي في حديث مع "أكسيوس" أنه، رغم وجوب الامتناع عن استخدام عبارات مثل "تدمير كامل"، إلا أن الصورة الاستخباراتية الجديدة أقرب إلى رواية ترامب من التقييم الأولي لوزارة الدفاع الأميركية.

سفير إسرائيل بواشنطن: مهدنا الطريق للإيرانيين لإسقاط النظام.. ولا يمكن فرض الديمقراطية

25 يونيو 2025، 11:16 غرينتش+1

قال سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء 24 يونيو (حزيران) إن تغيير النظام في إيران لا يمكن فرضه من الخارج، لكن الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة هيأت الأرضية ليتولى الشعب الإيراني زمام المبادرة في الإطاحة بنظام طهران.

وأضاف يحيئيل لايتر، خلال ندوة عامة في واشنطن العاصمة استضافتها "إيران إنترناشيونال"، عندما سُئل عما إذا كانت إسرائيل تتوقع تغيير النظام بعد ضرباتها الجوية الأخيرة على إيران: "لا يمكنك إقامة ديمقراطية من الأعلى إلى الأسفل. هذا لا ينجح".

وتابع: "لقد جهزنا الخلفية. وضعنا الدعائم على خشبة المسرح، ونأمل أن تكون كافية لكي يستفيد منها الناس وتُحدث تغييرًا".

نتنياهو: "وقتكم قد حان"

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال في وقت سابق لـ"إيران إنترناشيونال" إن الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران تمنح شعبها فرصة لإسقاط النظام، مضيفًا أن أيام النظام الحاكم أصبحت معدودة.

وفي 16 يونيو (حزيران) وبعد أيام من بدء الحرب، قال نتنياهو: "لقد أُشعل ضوء، احملوه إلى الحرية. هذا هو الوقت. ساعة حريتكم قد اقتربت، إنها تحدث الآن".

وعلق لايتر يوم الثلاثاء قائلًا إن نتنياهو تحدث "بحماس هائل وأمل في أن يتغير العالم، وأن يتغير النظام الإيراني".

وتابع: "تلك أمنية، لكنها لا يمكن أن تكون هدفًا عسكريًا. فالديمقراطية هي، في ذاتها، تعبير عن إرادة الشعب. فكيف يمكن أن تتجاهل إرادة الشعب بفرضها عليه؟".

وانتقد السفير الإسرائيلي دولًا أخرى، وخاصة الدول الأوروبية، لتخليها عن إسرائيل في مواجهتها لإيران، مؤكدًا أن إسقاط النظام الإيراني سيكون أسهل بكثير إذا قدمت تلك الدول دعمها لإسرائيل.

وقال لايتر: "لماذا يقول المستشار الألماني إن 'إسرائيل تقوم بالعمل القذر بالنيابة عنا جميعًا'؟ نحن دولة صغيرة جدًا. أين ألمانيا؟ أين إنجلترا؟ بريطانيا لها مصلحة كبيرة، وتاريخ كبير في منطقتكم".

وأضاف: "يجب أن يشعروا بالتعاطف مع من يهدد حليفًا، كإسرائيل. وليس الأمر متعلقًا بإسرائيل فقط. من أنشأ الخلايا النائمة في أوروبا؟ لماذا هناك الآن خوف في الولايات المتحدة من الخلايا النائمة؟ لقد تدخلوا في الممرات المائية الدولية، وفي العولمة، وفي التجارة البحرية".

وكانت شبكة "NBC News" قد ذكرت يوم الأحد، نقلًا عن مصادر، أن إيران أرسلت مذكرة إلى ترامب في الأيام التي سبقت الضربات الجوية الأميركية على منشآتها النووية، تهدد فيها بتفعيل خلايا إرهابية نائمة داخل أميركا إذا تم مهاجمتها.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، ألقت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) القبض على 11 مواطنًا إيرانيًا، من بينهم قناص سابق مشتبه به في الجيش الإيراني وشخص اعترف بارتباطه بحزب الله، في إطار ما وصفه المسؤولون بأنه حملة واسعة على الأفراد المرتبطين بإيران والمصنّفين كتهديدات محتملة للأمن القومي.

وفي ندوة الثلاثاء، قال لايتر مخاطبًا المستشار الألماني: "أنت محق تمامًا. نحن نقوم بالعمل القذر للعالم، لكن حان الوقت أن تقدموا لنا المساعدة. ولو فعلوا ذلك، لكان الأمر أسهل بكثير على شعب إيران".

وأضاف: "هناك حكومة أقلية تضع قدمها على أعناق أناس طيبين، أبرياء، عشرات الملايين من الناس".

المفاجآت مستمرة في عهد ترامب

وقال السفير الإسرائيلي إنه لم يُفاجأ باقتراح وقف إطلاق النار الذي قدمه ترامب، إذ إن أهداف إسرائيل العسكرية في الحرب مع إيران كانت قد تحققت إلى حد كبير صباح الثلاثاء، وهو اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

وأشار إلى أن العمل كدبلوماسي في واشنطن في عهد ترامب يشبه "ركوب الأفعوانية"، دون أن تعلم متى سيأتي المنعطف الحاد التالي.

وأضاف السفير الإسرائيلي: "أنت تركب أفعوانية، والفرق الوحيد بين واشنطن خلال عهد ترامب والأفعوانية هو أنك في الأفعوانية تعرف أين المنعطفات قادمة".

وتابع: "أما هنا في واشنطن الآن، فأنت لا تعرف أبدًا متى ستنحرف الأفعوانية، وعليك أن تتمسك بقوة".

وكان ترامب قد أعلن مساء الاثنين عبر منشور على منصته "تروث سوشيال" عن وقف مفاجئ لإطلاق النار في الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، مما زاد من الشعور بعدم القدرة على التنبؤ بالسياسات الأميركية.

اجتماع "متوتر" في مجلس الأمن يكشف عمق الانقسام العالمي حول الصراع بين إيران وإسرائيل

25 يونيو 2025، 10:04 غرينتش+1

كشف اجتماع "متوتر" في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عن عمق الانقسام العالمي المتزايد بشأن الصراع بين إيران وإسرائيل، حيث تصادمت الدول الأعضاء حول شرعية الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية وطموحات إيران النووية.

وجاء الاجتماع بعد ساعات فقط من وقف هشٍ لإطلاق النار أنهى حربًا دامت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وهي الحرب التي شاركت فيها الولايات المتحدة وشهدت أكثر المواجهات العسكرية المباشرة بين هذه الأطراف منذ عقود.

وقال أمير سعید ایرواني، سفير إيران لدى الأمم المتحدة: "الدبلوماسية والحوار هما السبيل الوحيد لحل الأزمة غير الضرورية بشأن برنامج إيران السلمي".

واتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بشن "حرب غير قانونية على إيران".

أما سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون فقال: "لو كان هناك جائزة نوبل للخداع، لفاز بها النظام الإيراني في كل عام".

وأضاف دانون أن تصرفات إيران "لا تترك مجالًا للثقة... وبينما كان الدبلوماسيون والسياسيون يتحدثون، كانت إيران تبني. بينما كنتم تتفاوضون، كانوا يغنون. وبينما كنتم تأملون، كانوا يكذبون".

من جانبها، قالت روز ماري ديكارلو، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة: "هذه الضربات، والتي نُفذت وفقًا للحق الأصيل في الدفاع عن النفس، والدفاع الجماعي عن النفس، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة، هدفت إلى الحد من التهديد الذي تمثله إيران لإسرائيل، وللمنطقة، ولسلام وأمن العالم بشكل أوسع".

وتابعت: "يجب علينا جميعًا أن نحث إيران على اغتنام هذه الفرصة من أجل السلام والازدهار، والالتزام بالتزاماتها الدولية".

وكانت القوات الأميركية قد شنت هجمات على مواقع نووية إيرانية في فردو ونطنز وأصفهان، في عملية أُطلق عليها اسم "عملية مطرقة منتصف الليل".

مصير المواد النووية

وأعربت ألمانيا عن قلقها من تداعيات هذه الضربات، مشيرة إلى أن إيران قد تكون بصدد نقل مواد نووية حساسة بعيدًا عن الأنظار.

وقال السفير الألماني لدى الأمم المتحدة: "نشعر بقلق خاص من أي احتمال لنقل المواد النووية منذ الضربات العسكرية الأخيرة".

أما سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، فقالت: "الوضع لا يزال هشًا للغاية... من الضروري ألا تفوّت إيران هذه الفرصة الدبلوماسية".

وأضافت أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب "يفوق الآن بمقدار 40 ضعفًا الحد المسموح به بموجب الاتفاق النووي (JCPOA)"، مشددة على أنه: "من الضروري والعاجل أن تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول الكامل، وخصوصًا إلى مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب".

موقف روسيا

في المقابل، أدانت روسيا الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية.

وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزیا: "تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل انتهاكًا مباشرًا لميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف: "إنها تمثل تحديًا مباشرًا وخطيرًا للغاية لسلطة معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، وخصوصًا حق إيران المضمون بموجب المادة الرابعة من المعاهدة في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم".

روسيا والصين تنتقدان بشدة الهجوم الأمريكي على إيران

23 يونيو 2025، 17:33 غرينتش+1

عبّر مبعوثو روسيا والصين في جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الأحد، عن اعتراضات قوية على الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية في إيران، مما عمّق هوّة الخلافات بين القوى العظمى وواشنطن، في وقت تتعرض فيه حليفتهما المشتركة، إيران، للقصف.

وقال فو كونغ، سفير الصين لدى الأمم المتحدة: "السلام في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من خلال استخدام القوة... الوسائل الدبلوماسية لمعالجة المسألة النووية الإيرانية لم تُستنفد بعد، ولا يزال هناك أمل في حل سلمي".

وكانت الصين قد ساعدت سابقًا في التوسط لحل النزاع الإقليمي بين إيران والسعودية، كما وقّعت على اتفاقيات اقتصادية واسعة النطاق مع طهران، رغم أن معظمها لم يُنفّذ فعليًا.

من جهتها، توفّر إيران طائرات مسيّرة لروسيا تُستخدم في الهجمات على أوكرانيا، وقد تقاربت الدولتان المنبوذتان من الغرب بشكل متزايد.

أما سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، فشبّه الهجوم الأميركي بإعادة سيناريو حرب العراق، التي بُنيت على مزاعم وجود أسلحة دمار شامل لم يُعثر عليها مطلقًا.

وقال نيبينزيا: "مرة أخرى يُطلب منا تصديق خرافات الولايات المتحدة، لنُلحِق من جديد المعاناة بملايين الناس الذين يعيشون في الشرق الأوسط.. هذا يعزز قناعتنا بأن التاريخ لم يعلّم زملاءنا الأميركيين شيئًا".

محللون لـ "إيران ‌إنترناشيونال": لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع دون تحرك عسكري حاسم

22 يونيو 2025، 16:08 غرينتش+1

تحدث محللون سياسيون لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، عن الهجوم، الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، فجر الأحد 22 يونيو (حزيران)، مؤكدين أنه لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع، دون تحرك عسكري حاسم، ولم يعد أمامه إلا الاستسلام الكامل أو "الانتحار سياسيًا وعسكريًا".

تحدث محللون سياسيون لـ "إيران ‌إنترناشيونال"، عن الهجوم، الذي شنته الولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية، فجر الأحد 22 يونيو (حزيران)، مؤكدين أنه لا يمكن إجبار نظام طهران على التراجع، دون تحرك عسكري حاسم، ولم يعد أمامه إلا الاستسلام الكامل أو "الانتحار سياسيًا وعسكريًا".

وقال الباحث في العلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية، حسين آقايي، تعليقًا على الهجمات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، إنه "دون تحرك عسكري حاسم، لا يمكن إجبار النظام الإيراني على التراجع". وأضاف: "نحن الآن أمام نقطة تحوّل تاريخية، بعد التدمير المحتمل لمنشآت رئيسة مثل نطنز، وفوردو، وأصفهان".

وأوضح آقايي أنه في حال دُمرت منشأة فردو بالكامل، فإن ذلك يعني انهيار القدرة الإيرانية على تخصيب اليورانيوم، إذ إن "هذا المركز كان يُستخدم لتخزين الجزء الأكبر من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة".

ويرى آقايي أن الولايات المتحدة، من خلال مشاركتها في الهجوم على "فردو"، طبّقت نموذج "نزع السلاح على إيران قبل الاستسلام". وبحسب قوله، فإن أمام طهران الآن خيارين فقط: إما الاستسلام الكامل، أو التوجه نحو خيارات تُعدّ جميعها "انتحارًا سياسيًا وعسكريًا".

ووجّه آقايي تحذيرًا من احتمال لجوء النظام الإيراني إلى ردود انتقامية، منها: مهاجمة القوات أو القواعد الأميركية، وتصعيد الهجمات على إسرائيل، واستهداف دول عربية، مثل الإمارات والسعودية، بالصواريخ أو المُسيّرات، وإغلاق مضيق هرمز، أو حتى تنفيذ عمليات إرهابية داخل أوروبا. لكنه اعتبر أن "أخطر خيار بالنسبة للنظام الإيراني هو أن يكون الهدف التالي هو علي خامنئي نفسه".

وختم آقايي بالقول إن الأهداف الأولية لإسرائيل من عملية "صعود الأسد" كانت "القضاء على التهديد النووي، والتهديد الصاروخي، وتهديد الإرهاب الصادر عن إيران". ولفت إلى أن "إسرائيل ربما نجحت إلى حد بعيد في الهدفين الأول والثاني، لكن الهدف الثالث، وهو القضاء على القدرات الإرهابية للنظام، يتجاوز العمليات العسكرية الموضعية، ويعني انهيار النظام الحاكم برمّته في إيران".

لا توجد رؤية للانتصار في هذه الحرب داخل إيران
قال الخبير البارز في مجال الجو فضاء، آدرين فضائلي، في تصريح لـ "إيران ‌إنترناشيونال": "إن الوضع يتجه نحو تصعيد التوتر. في الحرب العالمية الثانية، عندما تقدّمت القوات السوفيتية من الشمال والقوات البريطانية من الجنوب باتجاه إيران، ورغم أن إيران كانت دولة محايدة، قرر رضا شاه الكبير الاستسلام رغم قدرته على المقاومة، لأنه كان يعلم أن هذه الحرب لا منتصر فيها، واستمرارها سيؤدي إلى تدمير البنية التحتية، مثل سكك الحديد والمستشفيات والجامعات، التي كانت حديثة التأسيس. وبهذا القرار، أنقذ إيران".

وأضاف: "حدث أمر مشابه في فرنسا. عندما انهار الهيكل الدفاعي الفرنسي خلال الحرب العالمية الثانية، انسحبوا وسلّموا البلاد لألمانيا، لأنهم كانوا يعلمون أن استمرار الحرب سيقود إلى الدمار الكامل لفرنسا. واليوم، في إيران، لا توجد أي آفاق للانتصار في هذه الحرب".

وشدّد فضائلي على أنه، منذ الغزو المغولي وحتى اليوم، لم يسبق في تاريخ إيران أن تعرّضت العاصمة لهجوم خلال أقل من نصف يوم. واستمرار هذه الحرب، على حد قوله، لن يؤدي إلا إلى تدمير شامل لكل البنى التحتية التي أُنشئت خلال عقود طويلة وباستثمارات بمليارات الدولارات، وفي النهاية ستفضي إلى تفكك جغرافي لإيران.

وقال: "الطرف الخاسر في أي حرب، من الأفضل له أن ينسحب في وقت مبكر، بدلاً من أن يفقد كل ثرواته الوطنية. فبعد انتهاء الحرب الإيرانية-العراقية، أقدم النظام على إعدام أو قتل أو نفي العديد من الطيارين والضباط الوطنيين والنخب العسكرية. واليوم، للأسف، لم يتبقَ في الجيش الإيراني قوة نخبوية قادرة على إدارة هذه الحرب".

واختتم فضائلي تصريحه بالقول إن جميع الضباط والطيارين الذين نفذوا العمليات الكبرى في حرب العراق، إما أُجبروا على التقاعد القسري، أو نُفوا إلى الخارج، أو لقوا مصرعهم في حوادث مشبوهة، أو يقبعون حاليًا في السجون.

تهديدات وتصريحات المسؤولين الإيرانيين لا تمتلك قدرة التنفيذ
علق الدبلوماسي الإيراني السابق والمحلل في الشؤون الدولية، حسين علي زاده، على ردود مسؤولي النظام الإيراني على الهجوم الأميركي على المنشآت النووية، قائلاً: "إن التهديدات والتصريحات التي يطلقها مسؤولو النظام ما هي إلا ادعاءات تفتقر إلى القدرة على التنفيذ. على سبيل المثال، أعلنوا أنهم سيردّون بالمثل، وهو ما يعني ضمنًا الانسحاب الفوري من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، لكن لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي بهذا الخصوص".

وأضاف: "أذكّر أن هذا الهجوم العسكري الأميركي وقع في 21 يونيو. في هذا التاريخ نفسه من عام 1998، خاض المنتخب الإيراني لكرة القدم مباراة ضد نظيره الأميركي وفاز عليه"

وتابع: "في تلك الليلة، نشر علي خامنئي رسالة قال فيها: لقد تذوّق الخصم المتكبر والقوي مرارة الهزيمة على أيديكم مرة أخرى هذا المساء. افرحوا لأنكم أسعدتم الشعب الإيراني.. أما الآن، وبعد 27 عامًا، وفي اليوم نفسه، نفّذت الولايات المتحدة عملية عسكرية دمّرت في غضون ساعات ما لا يقل عن تريليوني دولار من الاستثمارات في المشروع النووي للنظام الإيراني".

وأشار علي زاده إلى عُزلة النظام الإيراني، قائلاً: "إن أيًّا من زعماء العالم لم يقف إلى جانب نظام طهران، الذي يخوض هذه الحرب في عزلة تامة ودون امتلاك أدوات المواجهة".

وتابع: "لا يمكن أن نتوقّع الواقعية من مرشد يصف نفسه بـ (الحكيم)، بينما هو مختبئ في مخبأ سري، ويدّعي أن الأوضاع في البلاد طبيعية، في وقتٍ يغادر فيه الناس المدن، وتنهار حياتهم، وأجهزة الصرّاف الآلي لا تعمل، والهجمات الإلكترونية والعسكرية لا تزال مستمرة".

وختم هذا الدبلوماسي السابق بالقول: "طالما أن زمام الأمور في يد علي خامنئي، لا يمكن توقّع أي تغيير في سلوك النظام؛ لأن الاعتراف بالهزيمة يتطلب شجاعة، وخامنئي يفتقر إليها. إنه لا يزال غارقًا في أوهامه".

ردّ محدود بعد الضربة الأميركية
قال المحلّل السياسي، جابر رجبي، في تصريح لـ "إيران ‌إنترناشيونال": "لو أن طهران أنفقت المليارات التي خصّصتها لبرنامجها النووي- الذي دُمّر الآن- في تنمية البلاد، لكانت قد وصلت إلى قوة وردع حقيقيين".

وأضاف أن "الورقة الرئيسة لإيران كانت برنامجها النووي، وقد تم القضاء عليه، تمامًا كما ضاعت مئات المليارات التي أُنفقت على الميليشيات والوكلاء الإقليميين الذين فُرض عليهم أن يدافعوا عنها في مواقف كهذه، لكنهم الآن فقدوا فاعليتهم".

وبحسب رجبي، فإنه من المحتمل أن تسعى إيران إلى ردّ محدود بعد الهجوم الأميركي على منشآتها النووية، بهدف زيادة الضغط على إسرائيل. لكنه حذر من أن النظام قد يدّعي لاحقًا أنه يمتلك كمية من اليورانيوم المخصب ويعتزم تحويلها إلى سلاح نووي، وهو ما "قد يمهّد لتشكيل تحالف عالمي ضدّه".

وأضاف: "حتى إذا بقي علي خامنئي على قيد الحياة واحتفظ شكليًا بالسلطة، فإن البنية التي أسّسها، والمتمثلة في البرنامج النووي وشبكة الوكلاء الإقليميين، قد انهارت الآن". وأكد: "سواء استسلم خامنئي أم لم يفعل، وسواء بقي حيًا أم لا، فإن العالم دخل فعليًا عصر ما بعد خامنئي".

كما أشار إلى أن قادة القوات المسلحة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري، قد أصيبوا بـ "الذعر"، بعد الهجمات الإسرائيلية. واعتبر أن هذا الخوف المتفشّي بين القادة والأجهزة الأمنية هو "مؤشّر على انهيار نفسي" و"تآكل في الثقة بالبنية الدفاعية" للنظام.

وشدّد رجبي، في ختام تصريحه، على أن "القيادات المتبقية في النظام، إذا كانت تفكر فعلاً بمستقبل إيران، فعليها أن تتحلى بالشجاعة للاعتراف بالخطأ وأن تسلك طريق السلام؛ لأن الاستمرار في هذا الطريق لا يجلب أي انتصار، بل يُعرّض الأجيال القادمة للخطر".