• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الموساد نفّذ ثلاث عمليات غير مسبوقة استهدفت أنظمة الصواريخ الإيرانية في قلب البلاد

13 يونيو 2025، 12:09 غرينتش+1

صرّح مسؤول إسرائيلي لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن إسرائيل، في عملية لافتة، تمكّنت من إحباط إطلاق مئات الصواريخ الإيرانية من نوع أرض-أرض باتجاه أراضيها، في ضربة استراتيجية قوية لنظام الجمهورية الإسلامية ولسلاح الجو التابع للحرس الثوري.

وبحسب التقرير، فقد تم إحباط مئات الشاحنات المحمّلة بالصواريخ الإيرانية خلال هذه العملية.

وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن الموساد، على غرار العملية المعروفة باسم "بيجر" التي هدفت إلى تعطيل أنظمة الاتصال التابعة لحزب الله، نجح من خلال عملية طويلة الأمد في خداع سلاح الجو الفضائي للحرس الثوري وشلّ واحدا من أكثر الأنظمة حساسية وأهمية في النظام الإيراني.

وأوضح أن هذا الإنجاز تحقق عبر شركات واجهة دولية، وجمع معلومات دقيقة، وتهريب قطع حساسة إلى داخل إيران، إضافة إلى تفعيلها عن بُعد من مسافة تقترب من ألفي كيلومتر.
وتابع قائلاً: "في عملية أخرى مذهلة، تمكّن الموساد من تعطيل منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض في قاعدة "إسبادجاباد" قرب طهران باستخدام طائرات مسيّرة مفخخة. وقد نُفّذت هذه العملية على غرار هجمات الطائرات المسيرة الأوكرانية ضد القواعد الجوية في روسيا، من خلال نشر الطائرات المسيّرة قرب القواعد العسكرية الإيرانية وتفعيلها بواسطة عناصر مدرّبة".

وأضاف المسؤول في حديثه لـ"إيران إنترناشيونال": "أما العملية الثالثة، التي لا تقل تميزاً، فقد استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بعدد من الصواريخ الدقيقة في عمق الأراضي الإيرانية، في عدة نقاط بمنطقة طهران".

وأشار إلى أن هذه العملية، التي خضعت لتخطيط طويل، شملت تحديداً دقيقاً لمواقع أنظمة الدفاع الجوي، وتهريب صواريخ موجهة بدقة إلى داخل البلاد، وتهيئة الإمكانيات اللازمة للإطلاق والإصابة الدقيقة للأهداف داخل إيران.

وختم المسؤول الإسرائيلي بالتأكيد أن هذه العمليات مجتمعة لم تضعف فقط البنية التحتية الصاروخية للنظام الإيراني، بل أظهرت أيضاً مدى تغلغل الموساد داخل البُنى الأمنية والعسكرية لنظام الجمهورية الإسلامية.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

5

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد الهجوم الإسرائيلي.. ترامب: المتشددون الإيرانيون ماتوا.. والأسوأ قادم

13 يونيو 2025، 12:05 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه أعطى طهران "العديد من الفرص للتوصل إلى اتفاق، لكن الوضع مختلف الآن"، وذلك في أول رد فعله له على استهداف إسرائيل المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، ومقتل كبار قادة الحرس الثوري، ومسؤولين حكوميين آخرين.

وأضاف أن "بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يكونوا يعلمون ما سيحدث. لقد ماتوا جميعًا الآن، والأمور ستزداد سوءًا".

وقال ترامب أيضًا: "حذرتهم من أن هذا الهجوم سيكون أسوأ بكثير مما عرفوه أو توقعوه أو أُبلغوا به. الولايات المتحدة تُصنّع أفضل وأخطر المعدات العسكرية في العالم، وإسرائيل لديها الكثير منها، والمزيد في الطريق. إنهم يعرفون كيف يستخدمونها".

وحذر دونالد ترامب الحكومة الإيرانية مرة أخرى وطالبها بالتوصل إلى اتفاق.

وكتب ترامب على حسابه في "تروث سوشيال": "على إيران التوصل إلى اتفاق قبل أن يضيع كل شيء، وإنقاذ ما كان يُعرف سابقًا بالإمبراطورية الإيرانية. لا مزيد من الموت، ولا مزيد من الدمار- افعلوا ذلك قبل فوات الأوان".

استهداف منشأة نطنز النووية

أعلنت وكالة "إرنا" الإيرانية أن إسرائيل استهدفت قبل دقائق منشأة نطنز النووية مجددًا. وأكدت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أيضًا الهجوم الإسرائيلي على أهداف في تبريز وشيراز.

كما أفادت بعض وسائل الإعلام في إيران بوقوع انفجار في محيط مطار تبريز. ووفقًا للتقارير المنشورة، فقد سُمعت أصوات قوية في تبريز، ثم شوهد دخان كثيف في سماء المدينة؛ حيث تشير تقارير غير مؤكدة إلى أن القاعدة الجوية الثانية في تبريز كانت هدفًا للهجوم.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكبر منشأة لتخصيب اليورانيوم في نطنز خلال الهجوم على إيران.

وأضاف أن مجمعًا تحت الأرض متعدد الطوابق في منشأة نطنز النووية قد تعرض لأضرار.

ووفقًا لهذا البيان، فإن الموقع المستهدف في نطنز كان يعمل منذ سنوات في إطار جهود إيران لامتلاك سلاح نووي.

ومن جهته قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن معظم القادة الكبار في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني قُتلوا في إحدى الضربات الجوية.

وأوضح بيان صادر عن مكتبه أن هؤلاء القادة كانوا داخل مركز قيادة تحت الأرض وقت تنفيذ الضربة.

وعُرضت هذه المعلومات خلال اجتماع لتقييم الوضع حضره كاتس ورئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الموساد وعدد من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين.

ومن ناحية أخرى قال مسؤول إسرائيلي، في تصريح خاص لقناة "إيران إنترناشيونال"، إن "إسرائيل نجحت، خلال عملية نوعية، في إحباط إطلاق مئات من صواريخ أرض-أرض الإيرانية نحو أراضيها".

وأضاف أن "مئات الشاحنات المحملة بالصواريخ الإيرانية تم تدميرها أو تعطيلها خلال هذه العملية".

وذكر أن "الموساد" تمكن، على غرار العملية التي نفذها سابقًا ضد حزب الله والمعروفة باسم "بيجر"، من خداع القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني على مدى فترة طويلة، ما أدى إلى شلّ واحدة من أكثر المنظومات حساسية وحيوية لدى النظام الإيراني.

وأوضح أن هذه العمليات تمت من خلال شركات وهمية دولية، وجمع معلومات استخبارية دقيقة، وتهريب قطع ومكونات إلى داخل إيران، بالإضافة إلى القدرة على التفعيل عن بُعد من مسافات تصل إلى نحو ألفي كيلومتر.

مسؤول إسرائيلي: تم إحباط إطلاق مئات الصواريخ الإيرانية نحو إسرائيل

13 يونيو 2025، 11:41 غرينتش+1

قال مسؤول إسرائيلي في تصريح خاص لقناة "إيران إنترناشيونال" إن "إسرائيل نجحت، خلال عملية نوعية، في إحباط إطلاق مئات من صواريخ أرض-أرض الإيرانية نحو أراضيها".

وأضاف المسؤول أن "مئات الشاحنات المحملة بالصواريخ الإيرانية تم تدميرها أو تعطيلها خلال هذه العملية".

وذكر أن الموساد تمكن، على غرار العملية التي نفذها سابقًا ضد حزب الله والمعروفة باسم "بيجر"، من خداع القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإيراني على مدى فترة طويلة، ما أدى إلى شلّ واحدة من أكثر المنظومات حساسية وحيوية لدى النظام الإيراني.

وأوضح أن هذه العمليات تمت من خلال شركات وهمية دولية، وجمع معلومات استخبارية دقيقة، وتهريب قطع ومكونات إلى داخل إيران، بالإضافة إلى القدرة على التفعيل عن بُعد من مسافات تصل إلى نحو ألفي كيلومتر.

ترامب: المتشددون الإيرانيون ماتوا.. والأمور تزداد سوءًا

13 يونيو 2025، 11:32 غرينتش+1

في رد فعله الأولي على هجوم إسرائيل على المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية واستهداف كبار المسؤولين في الحرس الثوري والحكومة الإيرانية، قال دونالد ترامب إنه أعطى طهران "العديد من الفرص للتوصل إلى اتفاق"، لكن الوضع مختلف الآن.

وأضاف أن "بعض المتشددين الإيرانيين تحدثوا بشجاعة، لكنهم لم يكونوا يعلمون ما سيحدث. لقد ماتوا جميعًا الآن، والأمور ستزداد سوءًا".

وقال ترامب أيضًا: "حذرتهم من أن هذا [الهجوم] سيكون أسوأ بكثير مما عرفوه أو توقعوه أو أُبلغوا به. الولايات المتحدة تُصنّع أفضل وأخطر المعدات العسكرية في العالم، وإسرائيل لديها الكثير منها، والمزيد في الطريق. إنهم يعرفون كيف يستخدمونها".

إغلاق سفارة إسرائيل في برلين حتى إشعار آخر

13 يونيو 2025، 11:13 غرينتش+1

أُغلقت سفارة إسرائيل في العاصمة الألمانية برلين اليوم الجمعة بشكل مؤقت وحتى إشعار آخر بسبب تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط. وقد أكد أحد موظفي السفارة لوكالة "رويترز" هذا القرار.

وكانت إسرائيل قد شنت فجر اليوم الجمعة هجمات ضد أهداف داخل إيران، معلنة أن الضربات استهدفت منشآت نووية، ومصانع صواريخ باليستية، وقادة عسكريين.

وقالت إسرائيل إن هذه العملية جاءت لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي.

تقلبات حادة وارتفاع النفط والذهب.. أسواق العالم ترتجف تحت وطأة الهجوم الإسرائيلي على إيران

13 يونيو 2025، 11:00 غرينتش+1

شهدت الأسواق العالمية تقلبات حادة، بعد الهجمات الإسرائيلية على المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية ومقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري؛ حيث تأثرت أسعار النفط والذهب والغاز الطبيعي، إلى جانب مؤشرات البورصات العالمية، بشكل ملحوظ جراء هذا التصعيد.

وارتفع سعر خام برنت بأكثر من 7 في المائة، ووصل في بعض اللحظات إلى ارتفاع بنسبة 13 في المائة، قبل أن يتراجع قليلاً ويخسر جزءًا من مكاسبه. وكانت سوق النفط قد وصلت بالفعل إلى أعلى مستوى لها خلال الشهرين الماضيين قبيل الهجوم.

وسجّل سعر الغاز الطبيعي في أوروبا أكبر ارتفاع له، خلال أكثر من خمسة أسابيع. ويُعزى السبب الرئيس إلى المخاوف المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا لنحو ربع نفط العالم وكل صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر. وعلى الرغم من أن تسليم الغاز لم يتأثر فعليًا حتى الآن، فإن امتناع السفن عن عبور المضيق قد يؤدي إلى تأخيرات محتملة.

وشهدت أسعار الذهب، بصفته ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، ارتفاعًا بنسبة وصلت إلى 1.7 في المائة، قبل أن تتراجع قليلاً، وقد ارتفع سعر الأونصة صباح الجمعة بنحو 90 دولارًا.

الأسواق المالية

شهدت مؤشرات الأسهم العالمية تراجعًا، وكانت بورصات الولايات المتحدة الأكثر تأثرًا، حيث يعزو بعض الخبراء هذا الانخفاض إلى مخاوف المستثمرين الأميركيين من احتمال اندلاع نزاع أوسع في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه الرد النهائي من جانب إيران غير واضح، كما أنه لم يُعرف بعد ما إذا كانت المواجهة ستتوسع لتتجاوز الضربات الجوية المحدودة أم لا.

هجوم إسرائيل ومقتل قادة كبار في إيران

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن فجر اليوم الجمعة 13 يونيو (حزيران)، أنه بدأ عملية جوية واسعة النطاق ضد البرنامج النووي الإيراني. وذكر أن سلاح الجو استهدف عشرات المواقع في مختلف أنحاء إيران، مرتبطة بالبرنامج النووي والمنشآت العسكرية.
وجاءت تلك العملية تحت مسمى "قوة الأسد".

بحسب وسائل إعلام حكومية إيرانية، فقد تأكد مقتل كل من القائد العام للحرس الثوري، حسين سلامي، ورئيس الجامعة الأهلية وأستاذ الفيزياء، محمد مهدي طهرانجي، والرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية، فريدون عباسي.

وأكدت وكالة تسنيم، التابعة للحرس الثوري الإيراني، مقتل قائد مقر "خاتم الأنبياء"، غلام علي رشيد، في الهجمات الإسرائيلية.

كما أفادت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن علي شمخاني، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والمستشار السياسي لعلي خامنئي، قُتل في الهجوم الإسرائيلي.

ووفقًا للفيديوهات التي وصلت إلى "إيران ‌إنترناشيونال" والتقارير المنشورة، فقد تم استهداف وتدمير منزل رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية السابق، فريدون عباسي، خلال هذا الهجوم.

وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، كان من بين أهداف الهجوم الإسرائيلي.

وكان مسؤول إسرائيلي قد صرّح لقناة "إيران إنترناشيونال" بأن أهداف الهجوم شملت منازل المسؤولين العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني.

وأفادت وكالة فارس، التابعة للحرس الثوري، بأن عدة وحدات سكنية في مدينة محلاتي، الواقعة في شرق طهران، كانت هدفًا للهجوم. وتُعرف هذه المنطقة بأنها مقر سكن كبار القادة العسكريين الإيرانيين وعائلاتهم.

وفي أول رد فعل على الهجوم الإسرائيلي، قال علي لاريجاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ردًا على سؤال حول كيفية رد إيران على الولايات المتحدة: "لا ضرورة لكشف ذلك علنًا الآن".

وأضاف: "قادتنا العسكريون سينفذون ما عليهم، ولكن الأميركيين سيدفعون ثمن تصرفاتهم الهزلية".