• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نشطاء يطالبون سجينة سياسية إيرانية بإنهاء إضرابها عن الطعام

10 يونيو 2025، 13:57 غرينتش+1

طالب 23 ناشطاً سياسياً ومدنياً، في رسالة مفتوحة، السجينة السياسية الإيرانية مهوش (سايه) صيدال، المحتجزة في سجن إيفين، بإنهاء إضرابها عن الطعام. حيث تخوض صيدال إضراباً عن الطعام والدواء منذ 26 مايو (أيار) احتجاجاً على أوضاع عنبر النساء في سجن إيفين.

وجاء في الرسالة، التي نُشرت الاثنين 9 يونيو (حزيران) على حساب نرجس محمدي، الناشطة في مجال حقوق الإنسان والحائزة على جائزة نوبل للسلام، على "إنستغرام"، أن إضراب صيدال دخل يومه الرابع عشر، مؤكدين أنهم سمعوا "مطالبها المحقة والمشروعة".

وأشار الموقعون إلى أنهم، ومنذ سنوات، شهود على معاناة السجناء المرضى في مختلف سجون إيران، مضيفين أن صيدال كانت قد كتبت سابقاً رسالة مطولة وثّقت فيها الوضع المقلق للسجناء المرضى، وعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة والملائمة في الوقت المناسب.

ومن بين الموقعين على الرسالة: نكين آرامش، وفريبا أسدي، وشهناز أكملي، وبهناز أماني، وهستي أميري، ومجكان إيلانلو، وناهيد تقوي، وعاطفة جهار محاليان، وآتنا دائمي، وفيدا رباني، وبهاره سليماني، وسعیده شفيعي، ومهوش عدالتي، ورها عسكري ‌زاده، ومطهره غونه ‌اي، ونرجس محمدي، وعالية مطلب‌ زاده، وجيلا مكوندي، وروشنك مولايي عليشاه، وليلى ميرغفاري، وفرزانه ناظران ‌بور، وبوران ناظمي وصديقه وسمقي.

كانت صيدال قد أعلنت، في رسالة مفتوحة من داخل سجن إيفين بتاريخ 26 مايو (أيار)، دخولها في إضراب عن الطعام والدواء احتجاجاً على انتهاك حقها في الحصول على العلاج، وفرض قيود عقابية مثل منع الزيارات والاتصال الهاتفي.

وجاء في الرسالة، الموجهة إلى شعب إيران ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمقررين الخاصين والمنظمات الحقوقية الدولية: "وأنا على وعي تام بالعواقب، أحمّل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي ضرر جسدي أو نفسي قد يلحق بي، وأطالب الهيئات الدولية بالتدخل العاجل".

وفي رسالة النشطاء المدنيين والسياسيين، ذكّروا بأن عدداً من السجناء المرضى لقوا حتفهم في السجون خلال السنوات الماضية، بينما اضطر آخرون إلى تحمّل عواقب صحية جسيمة بعد الإفراج عنهم، نتيجة لعدم تلقيهم العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأكد الموقعون، وبعضهم زميلات سابقات لصيدال في جناح النساء في سجن إيفين، أن هذه المعاملة بحق السجناء تمثّل شكلاً واضحاً من أشكال التعذيب عبر الإهمال الطبي.

وأشاروا إلى أن صيدال، بدافع الشعور بالمسؤولية ونتيجة ما شهدته من معاناة زميلاتها، قررت أن تكون صوت السجناء من خلال هذا الإضراب، وطالبوها بإنهاء إضرابها.

وأضافوا في ختام الرسالة: "نأمل، بفضل جهود المدافعين عن حقوق الإنسان حول العالم، أن نشهد يوماً خالياً من التعذيب".

ويلجأ العديد من السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كخيار أخير لتحقيق مطالبهم، ما يعرّض حياتهم للخطر.

وغالباً ما يكون الإضراب احتجاجاً على تأخير معالجة قضاياهم، أو لانتهاك حقوقهم الأساسية كسجناء.

وخلال السنوات الماضية، تم توثيق العديد من حالات الإهمال الطبي أو التأخر في علاج السجناء السياسيين في إيران. وقد أدت هذه الممارسات إلى حالات وفاة عديدة بين السجناء، وثّقتها منظمات حقوقية ونشطاء مدنيون.

لكن النظام الإيراني لم يتحمّل حتى الآن أي مسؤولية عن هذه الوفيات، التي وقعت نتيجة الضغوط والتعذيب وحرمان السجناء من الرعاية الطبية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بدء تنفيذ مرسوم ترامب بحظر سفر مواطني إيران و11 دولة أخرى إلى الولايات المتحدة

9 يونيو 2025، 15:08 غرينتش+1

دخل مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القاضي بحظر دخول مواطني 12 دولة من بينها إيران إلى الأراضي الأميركية، حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 بعد منتصف الليل يوم الاثنين 9 يونيو (حزيران) بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (07:31 صباحًا بتوقيت طهران).

وبموجب هذا الحظر، يُمنع دخول مواطني كلٍّ من إيران، اليمن، أفغانستان، ليبيا، السودان، الصومال، ميانمار، تشاد، جمهورية الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، وهايتي إلى الولايات المتحدة.

كما فُرضت قيود على دخول مواطني سبع دول أخرى هي: كوبا، فنزويلا، تركمانستان، لاوس، سيراليون، توغو، وبوروندي.

وقد شكّل حظر سفر مواطني إيران وعدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى الأراضي الأميركية إحدى السياسات البارزة خلال الولاية الأولى لدونالد ترامب، الذي أعاد تفعيل هذه السياسة مجددًا يوم الأربعاء 4 يونيو (حزيران)، عبر إصدار إعلان رسمي.

وأوضح ترامب أن بعض الدول تعاني من "نواقص" في إجراءات فحص ومراقبة المهاجرين، أو امتنعت سابقًا عن إعادة مواطنيها إلى بلدانهم.

وأشار الرئيس الأميركي إلى الهجوم الأخير الذي نفذه مواطن مصري ضد تجمع لليهود في مدينة بولدر بولاية كولورادو كمثال يبرر تنفيذ هذا الحظر.

وردًا على سؤال، يوم الخميس، حول سبب شمول دول أخرى غير مصر في هذا الحظر، قال: "لدينا تعاون وثيق مع مصر، وهم يسيطرون على الوضع. أما تلك الدول [الواردة في قائمة الحظر] فلا تسيطر على الأوضاع".

وأضاف ترامب أن الهدف من قرار حظر السفر على بعض الدول هو حماية الولايات المتحدة من "الإرهابيين الأجانب".

وقد وجّهت حكومات الدول المدرجة في قائمة الحظر، إلى جانب منظمات حقوق الإنسان، انتقادات لاذعة لمرسوم ترامب.

ووصف بيان صادر عن الخارجية الإيرانية هذا القرار بأنه "دليل على العداء العميق" الذي تكنّه الولايات المتحدة تجاه إيران.

من جهته، أعلن محمد إدريس ديبي إيتنو، رئيس تشاد، وهي إحدى الدول المشمولة بالحظر، أنه أصدر تعليمات لحكومته بوقف إصدار تأشيرات للمواطنين الأميركيين.

في السياق ذاته، عبّر عدد من المواطنين الأفغان الذين تعاونوا مع الولايات المتحدة وكانوا يأملون في الاستقرار على أراضيها، عن خشيتهم من أن يُجبروا على العودة إلى أفغانستان، حيث قد يتعرضون لانتقام محتمل من جانب طالبان.

كما أعرب عدد من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين عن قلقهم إزاء سياسة حظر سفر مواطني بعض الدول.

من بينهم هؤلاء الأعضاء رو خانا، عضو مجلس النواب الأميركي عن ولاية كاليفورنيا، الذي كتب يوم الخميس على مواقع التواصل الاجتماعي: "مرسوم ترامب الذي يحظر السفر على أكثر من 12 دولة غير دستوري. للناس الحق في طلب اللجوء".

الخارجية الإيرانية: نرفض المقترح الأميركي ونعدّ طرحًا بديلاً عبر الوساطة العُمانية

9 يونيو 2025، 08:56 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المقترح الأميركي بشأن البرنامج النووي الإيراني “غير مقبول”، مضيفًا أن “أي مقترح يجب أن يكون نتيجة لمسار تفاوضي وليس مفروضًا من طرف واحد”.

وأضاف بقائي أن لا جديد حتى الآن بشأن الجولة المقبلة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، وانتقد في الوقت نفسه تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا أنه أُعدّ تحت ضغط ثلاث دول أوروبية والولايات المتحدة، واستخدمته هذه الدول “بصورة مسيئة” لإعداد مشروع قرار ضد إيران، مؤكّدًا أن “الرد على المواجهة لن يكون بمزيد من التعاون”.

وكشف المتحدث الإيراني أن طهران ستقدّم قريبًا مقترحًا خاصًا بها إلى واشنطن عبر الوسيط العُماني، ووصف هذا المقترح بأنه “معقول ومنطقي ومتوازن”، داعيًا الولايات المتحدة إلى “اغتنام الفرصة والنظر إليه بجدية، لأنه يصبّ في مصلحتها”.

في المقابل، كانت قد أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس ترامب أوضح أن “إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا على الإطلاق”، ولفتت إلى أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف قدّم مقترحًا “دقيقًا وقابلًا للقبول”، معتبرةً أنه “من مصلحة إيران أن تقبل به”، لكنها امتنعت عن كشف تفاصيله احترامًا لمسار المفاوضات الجاري.

وكانت الجولة الخامسة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد اختتمت في 24 مايو/أيار في العاصمة الإيطالية روما. وأشارت قناة “سي إن إن” لاحقًا إلى أن عقد جولة جديدة من المحادثات بات موضع شك كبير.

ووفقًا لوكالة “رويترز”، فإن بدر البوسعيدي، وزير خارجية عُمان، سلّم المقترح الأميركي الجديد إلى المسؤولين الإيرانيين خلال زيارته لطهران يوم السبت 31 مايو/أيار .

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن رد طهران الرسمي على المقترح الأميركي سيُقدَّم قريبًا.

ونقلت “رويترز” يوم الإثنين 2 يونيو/حزيران عن دبلوماسي إيراني رفيع أن الجمهورية الإسلامية تستعد لرفض المقترح الأميركي الجديد، معتبرًا أنه “غير واقعي” ولا يراعي مصالح إيران، ولا يتضمن أي مرونة بشأن مسألة تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

اعتقال نجلي رئيس هيئة الأمر بالمعروف المقرب لخامنئي بتهم فساد مالي واسع النطاق

8 يونيو 2025، 23:53 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بالقاء القبض على اثنين من أبناء كاظم صديقي، إمام جمعة طهران ورئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المقرب للمرشد خامنئي، بتهم تتعلق بـ”الفساد” و”التواطؤ”، بحسب مصادر قضائية إيرانية.

وذكرت وكالة أنباء “فارس” التابعة للحرس الثوري، يوم الأحد 8 مايو 2023، نقلًا عن مصدر مطّلع، أن “ملف المتهمين يُتابع بدقة وحساسية خاصة”، وأن السلطة القضائية “تتعامل مع القضية بشكل مستقل واحترافي بالكامل”. وأضاف المصدر أنه “سيتم التعامل بحزم مع المخالفين”، وأن “النتائج النهائية ستُعلن رسميًا بعد استكمال الإجراءات القانونية”.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، في 30 أبريل 2023، صدور الحكم في قضية الاستيلاء على أرض تابعة لحوزة “الإمام الخميني” بإدارة صديقي، حيث حُكم على المتهمَين الرئيسيين بالسجن سنة واحدة ودفع غرامة مالية.

ووفقًا لوثائق نشرها الصحفي ياشار سلطاني في مارس 2024، فإن حوزة الإمام الخميني التي كان يديرها صديقي، استحوذت على قطعة أرض فاخرة مساحتها 4,200 متر مربع في منطقة أزكل، تُقدَّر قيمتها بنحو ألف مليار تومان، وتم بيعها مقابل 6.6 مليار تومان فقط.

وبحسب الوثائق، فإن صديقي وابنيه محمدمهدي ومحمدحسين، استولوا على الأرض من خلال شركة عائلية تدعى “پيروان انديشه‌های قائم”، المسجلة في يونيو 2023 باسم صديقي ونجليه، وبمشاركة مقربين، بينهم جواد عزيزي، الرئيس السابق لإدارة العقارات في بلدية طهران.

وبعد انكشاف هذه الوثائق، صرّح حسن مرادي، مدير حوزة الإمام الخميني، في أبريل 2024، أن صديقي هو من وقع شخصيًا على وثيقة نقل ملكية الأرض إلى الشركة العائلية الخاصة.

ويملك نجلا صديقي أيضًا أسهمًا في شركات أخرى مثل “آريا معدن بركاس” وشركتين تعملان في مجال الفندقة.

رغم هذه الفضائح، استمر كاظم صديقي، المعروف بقربه من المرشد علي خامنئي، في أداء خطب الجمعة، وامتدح ما وصفه بـ”الانضباط المالي” لحكومة إبراهيم رئيسي، دون أن يتطرق إلى قضيته أو قضية أبنائه.
وفي خطبة ألقاها في سبتمبر 2024 قال: “لا تفضحوا بعضكم، لا تعرقلوا بعضكم، لا تختلقوا ملفات لبعض، وأحبوا بعضكم وكونوا أهل تضحية”.

اعتبرتها دليلاً على العداء العميق للنظام.. إيران ترفض وتدين العقوبات الأميركية الجديدة

8 يونيو 2025، 16:20 غرينتش+1

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية العقوبات الجديدة، التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية، ضد أكثر من 30 كيانًا وفردًا على صلة بشبكة مصرفية سرّية تابعة للنظام الإيراني، بأنها "غير قانونية"، وأدانت هذا الإجراء بشدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء السبت 7 يونيو (حزيران)، إن هذه العقوبات "غير قانونية وتنتهك المبادئ والمعايير القانونية الدولية"، واعتبرها "دليلاً آخر على العداء العميق والمستمر للنظام الحاكم في الولايات المتحدة تجاه الشعب الإيراني".

وادّعى بقائي أن العقوبات الأميركية "تهدف إلى زيادة الضغوط على كل مواطن إيراني، وحرمانه من حقوقه الإنسانية الأساسية".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أعلنت، يوم الجمعة، فرض عقوبات على 10 أفراد و20 كيانًا على صلة بشبكة مصرفية سرّية تابعة للنظام الإيراني، مشيرة إلى أن هذه الشبكة تورّطت في عمليات غسل أموال بمليارات الدولارات، لتمويل برامج إيران النووية والصاروخية، فضلاً عن دعم أنشطة النظام الإيراني بالوكالة في المنطقة.

وأوضحت الوزارة الأميركية أن الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات يتوزّعون بين إيران، والصين، والإمارات، وهونغ كونغ.

ويُذكر أن الحكومة الأميركية لم تفرض أي عقوبات جديدة على إيران منذ ٢١ مايو (أيار) الماضي وحتى يوم أمس الأول الجمعة 6 يونيو الجاري، وهو ما اعتبرته بعض وسائل الإعلام مؤشرًا على ارتباط هذه التهدئة المؤقتة بسير المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن "مسؤولي إدارة ترامب حريصون على عدم استفزاز الإيرانيين دون داعٍ خلال المفاوضات النووية؛ لكنهم يعتقدون أن الضغط هو ما دفع إيران إلى طاولة المفاوضات في المقام الأول".

اختفاء غامض لفتاتين مراهقتين في طهران يثير قلقًا واسعًا وسط تضارب الروايات

7 يونيو 2025، 17:28 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن يسنا شه ‌كلي، وسارا إقبال‌ شاه، وهما فتاتان مراهقتان تمارسان رياضة التايكوندو، قد اختفيتا منذ ثلاثة أيام، بعد أن غادرتا منزليهما لحضور التدريبات، إلا أن والد إحدى الفتاتين نفى أن تكون ابنته قد خرجت من المنزل لهذا الغرض.

وكان اختفاؤهما يوم الخميس 5 يونيو (حزيران) قد تزامن مع الإعلان عن العثور على جثة الشابة الإيرانية، إلهه حسين‌ نجاد، بعد 11 يومًا من اختفائها، ما زاد من الغموض والقلق حول القضية.

وقالت وكالات الأنباء الرسمية إن الاتحاد الإيراني للتايكوندو بدأ إجراءات المتابعة فور تلقيه نبأ اختفاء الفتاتين، لكنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي معلومات حول مكان وجودهما.

ونقل موقع "هفت صبح" الإيراني، عن خال يسنا شه‌ گلي، أنها كانت تذهب يوميًا برفقة سارا إلى صفوف الرسم والتايكوندو. وأضاف أن الفتاتين، اللتين كانتا جارتين منذ سنوات، خرجتا من المنزل كعادتهما في الساعة 10 صباحًا متجهتين إلى صف التايكوندو سيرًا على الأقدام، لكنهما لم تصلا إلى الصف في ذلك اليوم، ولا يُعرف ما الذي حدث لهما في الطريق.

بينما قال والد يسنا لموقع "رکنا" إن ابنته البالغة من العمر 12 عامًا خرجت من المنزل برفقة سارا إقبال‌ شاه- التي وصفها بأنها من "الوافدين الأجانب"- ولم تعودا منذ ذلك الوقت، مشيرًا إلى أن خروجهما كان في الساعة 12 ظهرًا.

وبحسب تقرير الموقع ذاته، فإن الفتاتين تقطنان في حي كَن، شمال غرب طهران.

تضارب الروايات

في حين أكد خال يسنا أن الفتاتين خرجتا للذهاب إلى صف التايكوندو، نفى والدها ذلك، وقال إن ابنته لم تكن متوجهة إلى صف التايكوندو أو الرسم. كما أشار إلى أنها لم تشارك في صفوف التايكوندو منذ 7 إلى 8 أشهر ولم تكن عضوًا في أي فريق.

وأضاف أن الكاميرات الأمنية رصدت يسنا آخر مرة في شارع فرهنگ بحي كوهسار في الساعة السابعة مساءً من اليوم نفسه.

موقف الشرطة

على الرغم من إعلان وكالة "مهر"، نقلاً عن الاتحاد الإيراني للتايكوندو، أن الاتحاد يتابع قضية اختفاء الفتاتين، فقد أكد والد يسنا أن ابنته لم تكن جزءًا من أي نشاطات رسمية تتعلق بالتايكوندو.

من جهتها، أعلنت شرطة طهران الكبرى أنه تم فتح ملفي مفقودين رسميًا للفتاتين في منطقة كوهسار، وأن التحقيقات جارية من قِبل الأجهزة الأمنية المختصة.

ويُشار إلى أن الصور القليلة التي نُشرت للفتاتين عبر وسائل الإعلام الإيرانية كانت رديئة الجودة ومعدلة رقميًا، ما أثار انتقادات وشكوكًا إضافية.