• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاستخبارات النمساوية: إيران تسعى بنشاط لسلاح نووي لتعزيز هيمنتها الإقليمية

29 مايو 2025، 10:17 غرينتش+1

نقلت شبكة "فوكس نيوز" عن تقرير استخباراتي جديد صادر عن السلطات النمساوية أن إيران تواصل بشكل نشط تطوير برنامجها للأسلحة النووية؛ وهو برنامج يُمكن استخدامه، وفق ما ورد في التقرير، في إطلاق الصواريخ بعيدة المدى.

وأفادت "فوكس نيوز" بأن هذه النتائج المثيرة للقلق تتعارض مع تقييم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في الولايات المتحدة (ODNI).

وكانت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، قد أعلنت في جلسة لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي في مارس (آذار) الماضي أن المجتمع الاستخباراتي الأميركي "لا يزال يعتقد أن إيران لا تصنع سلاحًا نوويًا، وأن المرشد علي خامنئي لم يُفعّل البرنامج النووي العسكري الذي عُلّق عام 2003".

تقرير الاستخبارات النمساوية

غير أن مكتب حماية الدستور الفيدرالي في النمسا، الذي يُعد نظير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي في مجال الأمن الداخلي، أصدر يوم الاثنين 26 مايو (أيار) تقريرًا استخباراتيًا جاء فيه: "إيران تسعى لإعادة تسليح كبرى بهدف ترسيخ طموحاتها الإقليمية، بما في ذلك السعي للحصول على أسلحة نووية من أجل تحصين النظام ضد أي هجوم عسكري وتعزيز هيمنته في الشرق الأوسط وخارجه".

وذكرت "فوكس نيوز"، التي حصلت على نسخة من التقرير، أن التقرير أشار أيضًا إلى أن برنامج إيران النووي العسكري قد وصل إلى مراحل متقدمة، وأن طهران تمتلك ترسانة متنامية من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى القادرة على حمل رؤوس نووية.

كما ورد في التقرير المكوّن من 211 صفحة والذي اطّلعت عليه "فوكس نيوز" ديجيتال، أن "طهران أنشأت شبكات متقدمة للالتفاف على العقوبات، وقد استفادت روسيا من هذه الشبكات أيضًا".

وأشارت "فوكس نيوز" إلى أن هذه المعلومات الاستخباراتية الجديدة قد تُعقّد مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، ذلك أن التقرير يشير بوضوح إلى أن طهران لا تنوي التخلي عن طموحها في امتلاك السلاح النووي.

وفي رد على التقرير، قال مسؤول في البيت الأبيض لفوكس نيوز ديجيتال: "الرئيس ترامب ملتزم بأن لا تمتلك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا أو القدرة على تصنيعه".

نظام راع للإرهاب

وتطرّق التقرير إلى حجم التهديد الذي تمثله طهران للديمقراطية في النمسا، حيث ورد ذِكر إيران 99 مرة، ووصفت بأنها "نظام راعٍ للإرهاب ويمتلك برنامجًا غير قانوني للأسلحة النووية".

وأشار التقرير إلى أن فيينا تحتضن واحدة من أكبر السفارات الإيرانية في أوروبا، والتي ينشط فيها عناصر استخبارات إيرانيون تحت غطاء دبلوماسي.

وجاء في التقرير كذلك أن أجهزة الاستخبارات الإيرانية تمتلك خبرات واسعة في الالتفاف على العقوبات، وشراء المعدات العسكرية، والتكنولوجيا الحساسة، والمواد المستخدمة في إنتاج أسلحة الدمار الشامل.

وذكّر التقرير بحادثة أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي كان يعمل في السفارة الإيرانية في فيينا، والذي حُكم عليه في 2021 من قِبل محكمة بلجيكية بتهمة التخطيط لتفجير اجتماع للمعارضة الإيرانية (منظمة مجاهدي خلق) في ضواحي باريس عام 2018، وهو الاجتماع الذي حضره رودي جولياني، العمدة السابق لنيويورك والمحامي الشخصي لدونالد ترامب.

الاختلاف بين تقييمات الاستخبارات

ديفيد أولبرايت، الفيزيائي النووي ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، علّق على التباين بين تقييمات الاستخبارات الأميركية والنمساوية، قائلًا: "تقرير الاستخبارات الأميركية عالق في الماضي، وهو امتداد لتقييم خاطئ وغير سري صدر عام 2007".

وأضاف: "التقرير النمساوي يشبه إلى حد كبير تقييمات ألمانيا وبريطانيا. فهاتان الدولتان أخبرتا المجتمع الاستخباراتي الأميركي عام 2007 بأن تقييمه بأن إيران أوقفت برنامجها النووي العسكري في عام 2003 كان خاطئًا".

وأوضح أن التقييم الألماني نُقل عبر رئيس محطة الاستخبارات الفيدرالية الألمانية (BND) في واشنطن آنذاك، وأن المعلومات البريطانية جاءت عبر مسؤول بارز في ملف منع الانتشار النووي.
واختتم أولبرايت تصريحه قائلًا: "نتائج التقرير النمساوي بشأن استمرار البرنامج النووي العسكري الإيراني واضحة ومقلقة للغاية".

رفض أميركي للتعليق

ورفض المتحدث باسم مكتب الاستخبارات الوطنية الأميركية التعليق على التقرير، كما لم ترد وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي على استفسارات "فوكس نيوز" ديجيتال.

وكانت "فوكس نيوز" ديجيتال قد نشرت في عام 2023 وثائق استخباراتية تُظهر أن إيران حاولت الالتفاف على العقوبات الأميركية والأوروبية للحصول على التكنولوجيا اللازمة لبرنامجها النووي العسكري، وأنها تسير باتجاه اختبار قنبلة نووية.

ووفقًا لتقارير أجهزة الاستخبارات الأوروبية، فإن إيران واصلت محاولاتها للحصول على التكنولوجيا المستخدمة في برامج الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية، سواء قبل اتفاق عام 2015 أو بعده.

وأشار التقرير النمساوي أيضًا إلى إرسال إيران للأسلحة إلى جماعات مصنفة كإرهابية من قبل الولايات المتحدة، مثل حماس وحزب الله والميليشيات السورية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سي‌ان‌ان: المفاوضات قد تشمل استثمارا أميركيا في البرنامج النووي الإيراني

29 مايو 2025، 08:16 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي‌ان‌ان" في تقرير نقلًا عن مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة وإيران اقتربتا من التوصل إلى اتفاق شامل، من المرجح أن يُحسم في الجولة المقبلة من المفاوضات التي يُتوقع أن تُعقد في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الخميس 29 مايو، فإن أحد المصادر أوضح أن المباحثات الجارية تتضمن احتمال استثمار أميركي في برنامج الطاقة النووية الإيراني، وتشكيل كونسورتيوم من المتوقع أن يضم دولًا من الشرق الأوسط إلى جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتوليد اليورانيوم المخصب لمفاعلات إيران.

في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض إنه لم يتم التوصل بعد إلى أي اتفاق بشأن البرنامج النووي المدني الإيراني.

وذكرت “سي‌ان‌ان” أن الولايات المتحدة طرحت في الجولة الرابعة من المحادثات مقترحًا يتضمن بعض الشروط الأساسية التي كانت إدارة دونالد ترامب تعتبرها ضرورية للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف التقرير أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ليس جزءًا من المفاوضات الجارية، رغم أن بعض المسؤولين الأميركيين كانوا قد أصروا في البداية على إدراجه ضمن المحادثات.

وأكدت مصادر “سي‌ان‌ان” أن من غير المتوقع أن تتوسع المواضيع المطروحة في المفاوضات بالنظر إلى التقدم الحالي.

وأشار مصدر آخر إلى أن فكرة بدت مدعومة من كلا الطرفين تم رفضها لاحقًا من قبل الرئيس الأميركي.

وكان دونالد ترامب قد صرّح يوم الأربعاء 28 مايو بأن المفاوضات مع إيران “تسير بشكل جيد للغاية”، وقد تُفضي إلى “نتيجة معقولة”. وأضاف: “قد تُفاجأون مما سيحدث. سيكون ذلك جيدًا جدًا لهم، وقد يتمكنون من بناء دولة عظيمة في المستقبل”.

لماذا يصعُب على النظام الإيراني كسر إضراب سائقي الشاحنات؟

28 مايو 2025، 20:21 غرينتش+1

كسر إضراب سائقي الشاحنات يُعدّ أمرًا بالغ الصعوبة بالنسبة للنظام الإيراني بسبب الطبيعة الخاصة لهذا القطاع.

فعلى الرغم من أن عدد الشاحنات المملوكة للشركات قد تضاعف منذ إضراب عام 2018، وأن شخصيات مثل بابك زنجاني، المقرب من النظام، دخلت هذا القطاع، فإن الغالبية العظمى من الشاحنات لا تزال مملوكة لسائقين أفراد.

في إيران، هناك 552,307 سائقًا للمركبات الثقيلة يقودون 433,388 شاحنة من أنواع مختلفة. ومن هذا العدد، فقط 29,648 شاحنة مملوكة لشركات، مما يعني أن السائقين والمالكين متحدون في هذا الإضراب.

ولذلك، فإن النظام الإيراني، من أجل كسر هذا الإضراب، مضطر للتعامل مع 403,740 مالك شاحنة فردي، وهو ما يشكّل تحديًا كبيرًا.

وبعيدًا عن أهمية هذا القطاع الحيوي الذي يؤثر على جميع المجالات، فإن مسألة هيكلية الملكية تُعد عائقًا إضافيًا أمام الحكومة. إذ بينما تقلّ نسبة الشاحنات المملوكة للشركات في إيران عن 7 في المائة، فإن هذه النسبة تتجاوز 90 في المائة في دول مثل الولايات المتحدة.

جهود النظام لتغيير تركيبة القطاع

منذ إضراب 2018، حاول النظام تغيير هذا الواقع. حتى عام 2017، كان في البلاد 4,308 شركة نقل وشحن. لكن بين 2018 و2023، أُضيف أكثر من 700 شركة، ليصل العدد إلى 5,052 شركة.

يبدو أن هذه الشركات الجديدة تمتلك أساطيل كبيرة، فبينما زاد عدد الشركات بنسبة 17.3 في المائة، تضاعف عدد الشاحنات المملوكة لها من 13,734 شاحنة في عام 2017 إلى 29,648 شاحنة في عام 2023، أي بزيادة 116 في المائة.

لم تتضح بعد طبيعة ارتباط هذه الشركات الجديدة بالبنية الحاكمة للنظام، إلا أن مقاطع مصورة للإضراب الأخير أظهرت شاحنات كاسرة للإضراب تحمل شعارات شركات مثل "دات وان" و"آوان سير".

هاتان الشركتان تعود ملكيتهما إلى بابك زنجاني، رجل الأعمال المدان بقضايا فساد، الذي قام في مايو (أيار) الجاري بتوسيع أسطوله من الشاحنات، مع التركيز على شاحنات نقل الوقود (الصهاريج).

وفي مقاطع ترويجية نُشرت للشركة، يظهر تركيز واضح على قطاع نقل المحروقات والمنتجات النفطية.

قطاع يضم أكثر من مليون شخص

من التحديات الأخرى التي تواجه النظام الإيراني: الانتشار الواسع والتعداد الكبير لسائقي الشاحنات.

فعلى سبيل المقارنة، لا يتجاوز عدد العاملين في شركتي السيارات الأكبر في إيران (سايبا وإيران ‌خودرو) ألف عامل، فيما يبلغ عدد عمال مصنع قصب السكر في "هفت ‌تبه" نحو 5,000 عامل.

أما عدد سائقي الشاحنات وحدهم فيبلغ 552,307 سائقين، وإذا أضفنا عائلاتهم (بمتوسط فردين لكل سائق)، فإن عدد الأفراد المرتبطين بهذا القطاع يصل إلى 1,143,267 شخصًا، أي ما يعادل نحو 1 في المائة من سكان إيران البالغ عددهم 86 مليون نسمة.

ويُقدّر متوسط حجم الأسرة بين سائقي الشاحنات بـ شخصين، مقارنة بـ 3.2 أشخاص على المستوى الوطني.

التوزيع الجغرافي لسائقي الشاحنات

تتركّز النسبة الأكبر من سائقي الشاحنات في 10 محافظات، والتي تضم أكثر من 60 في المائة من إجمالي السائقين وعائلاتهم:

1- فارس: 65,466 سائقًا (12 في المائة).
2- أصفهان: 51,913 سائقًا
3- خراسان رضوي: 46,460 سائقًا
4- أذربيجان الشرقية: 40,170 سائقًا
5- أذربيجان الغربية: 29,906 سائقًا
6- خوزستان وكرمان : حوالي 22,000 سائق لكل منهما
7- همدان وكرمانشاه: حوالي 21,000 سائق لكل منهما
8- لرستان: حوالي 20,000 سائق

عدد الشاحنات وأنواعها

يبلغ عدد الشاحنات الفعالة في إيران 433,388 شاحنة، موزعة كالتالي:

* 12,387 شاحنة صغيرة وفانات (2 في المائة من الأسطول)
* 155,259 شاحنة لنقل البضائع العامة (مثل الشاحنات المسقوفة أو الجانبية أو المفتوحة)
* 17,087 شاحنة مخصصة لنقل المواد الخاصة (مثل صهاريج الوقود أو شاحنات نقل الإسمنت)
* 244,806 شاحنة ثقيلة (كالشاحنات القلّابة أو القاطرات)
أهم فئة في هذه المجموعة هي القاطرات، التي يبلغ عددها 198,638 قاطرة، والتي تقوم بنقل المحروقات من المصافي إلى محطات الوقود، بالإضافة إلى نقل الحديد، المنتجات الصناعية، والمعادن.

حركة الشاحنات حسب المحافظات

تشير الإحصائيات إلى أن 56 في المائة من حركة الشاحنات تتركز في ثماني محافظات:
1- طهران: 3,827,000 رحلة سنويًا (10 في المائة).
2- أصفهان: 3,586,000 رحلة (10 في المائة).
3- فارس: 2,666,000 رحلة (7 في المائة).
4- خوزستان: 2,477,000 رحلة (7 في المائة).
5- خراسان رضوي: 2,336,000 رحلة (6 في المائة).
6- كرمان: 2,174,000 رحلة (6 في المائة).
7- يزد: 1,894,000 رحلة (5 في المائة).
8- أذربيجان الشرقية: 1,732,000 رحلة (5 في المائة).

المحافظات الأخرى مثل مازندران، مركزي، هرمزكان، أذربيجان الغربية، والبرز تسجل كل منها حوالي 3–4 في المائة من الحركة. أما المحافظات الأقل نشاطًا مثل كهكيلويه وبوير أحمد وإيلام، فتسجل أقل من 1 في المائة من حركة الشاحنات في إيران.

ورغم محاولات النظام الإيراني لكسر إضراب سائقي الشاحنات من خلال تقوية الشركات المرتبطة به ودخول شخصيات مثل بابك زنجاني إلى هذا القطاع، فإن الهيكل اللامركزي والملكية الفردية الواسعة للشاحنات، إلى جانب الحجم الهائل لهذا القطاع وانتشاره الجغرافي، يجعلان من كسر الإضراب أمرًا بالغ التعقيد.

إيراني يعترف بالمشاركة في قضية دولية للابتزاز والهجوم السيبراني في الولايات المتحدة

28 مايو 2025، 18:48 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن "سينا قلي ‌نجاد"، مواطن إيراني يبلغ من العمر 37 عامًا، اعترف بالمشاركة في قضية دولية للابتزاز والهجوم السيبراني باستخدام برمجية الفدية "روبين هود".

وكتبت الوزارة أن قلي ‌نجاد، بالتعاون مع شركائه، اخترق شبكات حاسوبية تابعة لمدن وشركات ومؤسسات طبية في الولايات المتحدة، وقام بتشفير الملفات وطالب الضحايا بدفع فدية.

ومن بين المدن التي استُهدفت بالهجمات بالتيمور وغرينفيل، حيث تكبدت خسائر بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.

ووفقًا لوثائق المحكمة وبيان وزارة العدل الأميركية، اخترق قلي ‌نجاد وشركاؤه من يناير (كانون الثاني) 2019 حتى مارس (آذار) 2024 شبكات حاسوبية تابعة لمدن وشركات ومراكز طبية ومؤسسات عامة في جميع أنحاء الولايات المتحدة باستخدام برمجية الفدية "روبين هود"، وقاموا بتشفير بيانات الأنظمة.

وطالبوا بدفع فدية على شكل عملة بيتكوين مقابل إرسال مفتاح فك التشفير.

ومن بين أفعال هذه المجموعة استخدام تقنيات لإخفاء الهوية والأنشطة الإجرامية. استخدم قلي‌ نجاد وشركاؤه شبكات افتراضية خاصة (VPN)، وخوادم تحت سيطرتهم، وخدمات "خلاط" العملات الرقمية، في محاولة لإخفاء هوياتهم وغسل الأموال المستلمة.

كما استخدمت المجموعة أسلوبًا يُعرف بـ"chain-hopping" لنقل الأصول بين عملات رقمية مختلفة.

في مدينة بالتيمور، تسبب الهجوم في تعطيل مئات الحواسيب وتوقف الخدمات الحيوية للمدينة مثل دفع ضرائب العقارات، فواتير المياه، غرامات المواقف، وغيرها من الوظائف المدرة للدخل لعدة أشهر. في هذه المدينة وحدها، تم تسجيل خسائر تزيد عن 19 مليون دولار.

وقال ماثيو آر. غاليوتي، رئيس القسم الجنائي في وزارة العدل الأميركية، في بيان: "كان قلي ‌نجاد وشركاؤه جميعًا يعملون من خارج البلاد، وتُظهر إدانته التزامنا بملاحقة المجرمين السيبرانيين في أي مكان في العالم".

ووفقًا للسلطات القضائية، استخدم المهاجمون الخسائر التي تسببوا بها لبعض المدن لتهديد الضحايا اللاحقين.

وقال جيمس سي. بارناكل جونيور، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي المؤقت في شارلوت: "هؤلاء المهاجمون، الذين يعملون من الخارج وواثقون من عدم اكتشافهم، ألحقوا أضرارًا بالضحايا باستخدام أدوات متطورة. هذه القضية تثبت قدراتنا وإرادتنا لتحديد هوية المجرمين السيبرانيين ومعاقبتهم، بغض النظر عن مكان اختفائهم".

وتم القبض على قلي‌ نجاد في 10 يناير (كانون الثاني) 2025 في مطار رالي-دورهام الدولي بولاية كارولينا الشمالية.

واعترف بتهمة واحدة بالاحتيال الحاسوبي وتهمة واحدة بالتآمر لارتكاب احتيال عبر الإنترنت، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة الفيدرالية في أغسطس (آب). في حالة إدانته، قد يواجه عقوبة تصل إلى 30 عامًا في السجن.

ترامب: الاتفاق مع إيران يجب أن يسمح بتفجير المختبر.. وربما تفاجأون قريبا

28 مايو 2025، 18:14 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المفاوضات الأميركية مع إيران تسير "بشكل جيد للغاية" ويمكن أن تؤدي إلى "نتيجة معقولة". وأضاف: "هناك نتيجتان محتملتان فقط؛ نتيجة ذكية ونتيجة عنيفة، ولا أعتقد أن أحداً يريد رؤية النتيجة الأخيرة".

وأضاف ترامب أيضا إن طهران لا يزال يتعين عليها الموافقة على المراحل النهائية من الوثيقة، لكنه أكد: "قد تفاجأون للغاية بما يحدث". "سيكون هذا مفيدًا جدًا لهم وسيكون لديهم بلد عظيم في المستقبل".
وتابع ترامب: "أخبرت نتنياهو بأننا قريبون جدا من إبرام صفقة مع إيران. وبأن اتخاذ إجراء ضد إيران غير مناسب".

وأكد ترامب أنه يمكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسابيع المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي إنه يريد اتفاقا مع إيران يسمح بالتفتيش والوصول الكامل وحتى تدمير المنشآت إذا لزم الأمر، دون الإضرار بأحد. وأضاف ترامب: "على سبيل المثال، يمكننا تفجير مختبر، ولكن لن يكون هناك أحد داخل المختبر".

وأضاف أن محادثات "جيدة للغاية" تجري حاليا مع طهران، وأكد أنه إذا تمكنوا من التوصل إلى وثيقة "قوية للغاية"، فسيكون من الممكن التوصل إلى حل للقضية... وثيقة "قابلة للتحقق" ولا تتطلب الثقة. وقال ترامب "أنا لا أثق بأحد".

وأكد ترامب أنه أبلغ نتنياهو بأن العمل العسكري سيكون "غير مناسب" في هذا الوقت لأننا "قريبون للغاية من الحل"، رغم أنه حذر من أن "كل شيء يمكن أن يتغير بمكالمة هاتفية".

واختتم حديثه معرباً عن أمله في أن يتم التوصل إلى هذا الاتفاق، قائلاً: "إذا تمكنا من التوصل إلى اتفاق، فسوف يتم إنقاذ العديد من الأرواح".

وكانت إسرائيل قد نفت تقريرا لصحيفة "نيويورك تايمز" ورد فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدد بمهاجمة المنشآت الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في إيران، في محاولة منه لعرقلة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليقًا على هجوم الجيش الإسرائيلي على اليمن الأربعاء، إن الحوثيين ليسوا سوى أداة بيد إيران، وإن إيران مسؤولة عن هجماتهم.

وأكد: "من يضربنا، سنضربه، ومن لا يفهم هذه الرسالة، سيفهمها بوضوح مع استمرار الضربات".

وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن الهجوم أسفر عن تدمير آخر طائرة مسيرة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن الطائرة استُهدفت بعد نصف ساعة من هبوطها في مطار صنعاء.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "هذا الهجوم استمرار لسياستنا: من يطلق النار على إسرائيل سيدفع الثمن غالياً".

فيما نقلت "رويترز" عن مصدرين إيرانيين أنه "إذا اعترفت الولايات المتحدة بحق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض المدنية، فقد توافق طهران على وقف مؤقت لأنشطة التخصيب النووي".

وأضاف المصدران لـ"رويترز": "إن أي وقف مؤقت للأنشطة النووية الإيرانية في إطار اتفاق سياسي سيتطلب من الولايات المتحدة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة".

ومن جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المشاورات لا تزال جارية لتحديد زمان ومكان الجولة التالية من المفاوضات، وسيتم الإعلان عنها من قبل سلطنة عمان فور الانتهاء منها.
وأضاف: "الموضوع الوحيد في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة هو الملف النووي ورفع العقوبات، ولم يُطرح أي موضوع آخر".

السفارة الهندية تعلن اختفاء ثلاثة من رعاياها في إيران وتطالب بضمان سلامتهم

28 مايو 2025، 16:20 غرينتش+1

أعلنت السفارة الهندية في طهران عن اختفاء ثلاثة من مواطنيها في إيران، وطالبت بضمان سلامتهم.

وجاء في بيان للسفارة، اليوم الأربعاء 28 مايو 2025، أن عائلات ثلاثة مواطنين هنود أبلغت السفارة باختفاء أقاربهم بعد سفرهم إلى إيران.

وأكد البيان أن السفارة الهندية تتابع القضية بجدية مع السلطات الإيرانية، وطالبت بالكشف الفوري عن مكان تواجد المواطنين الثلاثة وضمان سلامتهم.

وأضافت السفارة أنها تُطلع عائلات هؤلاء المواطنين، الذين تجمعهم صلة قرابة، على الجهود المبذولة لتحديد مصيرهم.

ولم تكشف السفارة عن تفاصيل إضافية تتعلق بهوياتهم، أو موعد دخولهم إلى إيران، أو تاريخ اختفائهم.

لكن وكالة "فارس" الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، نشرت تقريرًا ذكرت فيه أن أسماء هؤلاء المواطنين هي: هوشانبريت سينغ، جسبال سينغ، وأمريتبال سينغ، كما نشرت صورة لهم.

وأوضحت الوكالة أن الثلاثة دخلوا إيران في 30 أبريل 2025، لكنهم اختفوا بعد وقت قصير من وصولهم إلى طهران.

في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام هندية مثل "إنديا توداي" أن المواطنين الثلاثة سافروا من نيودلهي "وكان من المفترض أن يتوجهوا إلى أستراليا بتأشيرات عمل، لكن سماسرة وتجار بشر خدعوهم ونقلوهم إلى إيران على أساس إقامة مؤقتة، ليُختطفوا لاحقًا".

ولم تُصدر وزارة الخارجية الإيرانية أو أي جهة رسمية أخرى حتى الآن أي تعليق بشأن الحادثة.

يُذكر أن وزارة الخارجية الهندية كانت قد أكدت، في منتصف فبراير 2025، اختفاء ثلاثة مواطنين هنود آخرين في إيران، أفادت التقارير بأنهم سافروا إلى طهران لأغراض تجارية.

وسُجلت سابقًا حالات اعتقال لمواطنين هنود في إيران، لكن معظمهم كانوا من أفراد طواقم سفن أجنبية تم احتجازها في المياه الإيرانية.