• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز": نتنياهو يُصرّ على قصف المنشآت النووية الإيرانية

28 مايو 2025، 09:36 غرينتش+1

أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى تشكّك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جدوى المسار الدبلوماسي للحد من البرنامج النووي الإيراني، مؤكدة أنه ما زال يُصرّ على القيام بعمل عسكري ضد إيران.

وفي تقرير نُشر اليوم الأربعاء 28 مايو (أيار)، نقلت الصحيفة عن عدة مصادر مطلعة أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يسعى للتوصّل إلى اتفاق نووي مع إيران، لكن نتنياهو هدّد بأنه سيقصف المنشآت الرئيسية لتخصيب اليورانيوم في إيران من أجل إفشال هذه المفاوضات.

وأضاف التقرير أن الخلاف حول الطريقة المثلى لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي أدى إلى مكالمة هاتفية متوترة على الأقل بين ترامب ونتنياهو، إلى جانب عقد عدد من الاجتماعات الطارئة بين كبار المسؤولين في البلدين خلال الأيام الماضية.

وفي تصريح أدلى به ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال إنه قد يُعلن خلال اليومين المقبلين عن "خبر جيد" بخصوص جهوده لتقييد البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب مطلعين على المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، فإن أفضل سيناريو محتمل هو إصدار بيان يتضمن مبادئ مشتركة، في حين تبقى التفاصيل قيد الكتمان، وربما تمهّد فقط لجولات تفاوضية لاحقة. ومن بين هذه التفاصيل ما إذا كانت طهران سيُسمح لها بتخصيب اليورانيوم بأي مستوى، وكيف سيتم تقليص أو إخراج مخزون الوقود القريب من مستوى التسلح خارج البلاد.

وكانت "نيويورك تايمز" قد ذكرت في تقرير نُشر في أواخر شهر أبريل (نيسان) الماضي أن إسرائيل كانت تنوي استهداف المنشآت النووية الإيرانية في شهر مايو (أيار)، إلا أن ترامب حال دون تنفيذ هذه الخطة لأنه يرغب في استمرار المفاوضات مع طهران. ومع ذلك، فإن نتنياهو لا يزال يُصرّ على تنفيذ هجوم عسكري دون الحاجة إلى دعم أميركي.

نتنياهو وترامب: خلاف حول استغلال لحظة ضعف إيران

في قلب التوتر بين نتنياهو وترامب يكمن الخلاف حول كيفية استغلال لحظة ضعف إيران لتحقيق أكبر فائدة ممكنة.

وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض أول من أمس الاثنين لموقع "والا نيوز" إن ترامب طالب نتنياهو خلال مكالمة هاتفية بالامتناع عن اتخاذ أي خطوة قد تعرقل مسار المحادثات مع إيران.

وبحسب تقرير لشبكة "كان" الإسرائيلية، فإن نتنياهو أصبح أكثر قلقًا من "تصرفات ترامب غير المتوقعة" تجاه إيران.

وأكدت "نيويورك تايمز" أن نتنياهو يرى أن هشاشة الوضع الإيراني لن تستمر طويلًا، ويعتقد أن الوقت الحالي هو الأنسب لتوجيه ضربة. في المقابل، يرى ترامب أن هذا الضعف فرصة سانحة للتفاوض وإنهاء برنامج التخصيب الإيراني من خلال الحوار.

كما أضافت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين يخشون من أن يكون ترامب في عجلة من أمره لعقد اتفاق "باسمه"، وقد يوافق في سبيل ذلك على السماح لإيران بالاحتفاظ ببعض منشآت تخصيب اليورانيوم.

وكان نتنياهو قد شدد مرارًا على أن "الاتفاق الجيد الوحيد" هو الذي يزيل كافة البُنى التحتية لمنشآت إيران النووية، سواء في نطنز أو في بقية أنحاء البلاد.

وفي أعقاب لقاء جمعه مع ترامب في البيت الأبيض، أصدر نتنياهو تعليمات للمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين بمواصلة التخطيط لشنّ هجوم على إيران من خلال عمليات محدودة لا تحتاج إلى مساعدة أميركية.

ومنذ يومين، زارت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نوم، إسرائيل، حيث التقت بنتنياهو ونقلت إليه رسالة "مباشرة وصريحة" من ترامب تُحذّره من عرقلة مسار المفاوضات مع إيران.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سجين فرنسي سابق في إيران يطالب بمنع إعدام سياسيين شاركوه زنزانته

27 مايو 2025، 22:55 غرينتش+1

نشر أوليفييه غراندو، المواطن الفرنسي وأحد الرهائن السابقين في سجون إيران، مقطع فيديو حذر فيه من احتمال تنفيذ حكم الإعدام بحق بدرام مدني، ودعا متابعيه إلى إعلان دعمهم لحملة "لا للإعدام" لهذا السجين وغيره من السجناء في إيران.

غراندو، الذي كان سابقًا في الزنزانة ذاتها مع مدني، طالب بوقف فوري لأحكام الإعدام في إيران، وقال: "لا يجب أن يكون هناك قتل قانوني في هذا العالم".

وكان غراندو، وهو رحالة وكاتب وبائع كتب فرنسي يبلغ من العمر 34 عامًا، قد اعتُقل يوم 12 أكتوبر 2022 بالتزامن مع انطلاق انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" في فندق إقامته في مدينة شيراز، وجرى الحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة "التجسس والتآمر ضد الجمهورية الإسلامية".

وقد أُطلق سراحه أخيرًا في مارس الماضي بعد أن قضى 887 يومًا في السجن.

وأشار غراندو إلى مصير سجناء آخرين محكومين بالإعدام في إيران، داعيًا المجتمع الدولي إلى أن يكون صوتًا لهؤلاء السجناء وأن يسعى لإلغاء هذه الأحكام.

وكانت مصادر حقوقية قد أفادت سابقًا بأن مدني، السجين السياسي المحكوم بالإعدام، نُقل من سجن إيفين في طهران إلى سجن قزلحصار في مدينة كرج، وهو يواجه خطر الإعدام الوشيك.

وقال غراندو إنه خلال العامين ونصف العام اللذين قضاهما كرهينة في السجون الإيرانية، كان إلى جانب بدرام مدني.

وأضاف: "كنت أنا وبدرام في جناح الإرشاد رقم أربعة في سجن إيفين، وكنا نتناول البيتزا معًا أيام الجمعة. أنا أحبه كثيرًا".

وتابع هذا السجين السياسي السابق قائلاً: "في الأشهر الستة الماضية، بدرام هو الزميل العشرون لي في السجن الذي يواجه تهديدًا بالإعدام".

وكان مدني قد اعتُقل عام 2019 بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وصدر لاحقًا حكم بالإعدام بحقه.

وقد تم نقض حكم الإعدام الصادر بحق مدني ثلاث مرات من قبل المحكمة العليا، ولكن في كل مرة، وبعد إعادة النظر في محكمة موازية، أُعيد إصدار الحكم بالإعدام، وتشير الأنباء إلى أن السلطة القضائية عازمة هذه المرة على تنفيذ الحكم بسرعة.

وكان محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قد صرّح في وقت سابق بأن "أحكام الإعدام في إيران، خصوصًا في القضايا المتعلقة باتهامات مثل التجسس، تصدر وتُنفذ دون أي مراعاة لمبادئ المحاكمة العادلة. وهذه الإعدامات هي عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وعلى المجتمع الدولي أن لا يلتزم الصمت حيالها".

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 30 أبريل 2025، تم إعدام محسن لنكرنشين، السجين السياسي، في سجن قزلحصار بمدينة كرج، بعد توجيه تهمة مشابهة لتلك التي وُجهت لمدني.

وقد أثار تصاعد وتيرة الإعدامات السياسية في الأشهر الأخيرة موجة من الاحتجاجات على الصعيدين الداخلي والدولي، وطالبت منظمات حقوق الإنسان مرارًا بوقف هذه الإعدامات واحترام مبادئ المحاكمة العادلة.

وفي أحد هذه الاحتجاجات، تجمعت مجموعة من عائلات السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام في ساحة الحرية وسط طهران، يوم الثلاثاء 20 مايو 2025.

وفي السياق نفسه، صدر العدد الأول من النشرة الإلكترونية "بامداد بیدار"، التي تهدف إلى نشر الوعي حول السجناء الذين أُعدموا والسجناء الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في إيران.

وتأتي هذه النشرة كامتداد لحملة "ثلاثاء لا للإعدام"، وتُنشر وتُدار من قِبل مجموعة من السجناء السياسيين داخل إيران.

السفير البريطاني في واشنطن: النظام الإيراني في أضعف حالاته منذ عام 1979

27 مايو 2025، 18:36 غرينتش+1

قال السفير البريطاني في واشنطن، بيتر مندلسون، إن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يكن قط، منذ ثورة عام 1979، ضعيفا وهشا كما هو اليوم.

وعلّل مندلسون ذلك بـ: "ضغوط العقوبات، والخسائر التي مُنيت بها القوات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة، وتراجع الدعم الشعبي للحكم، خاصة بين الشباب".

وأضاف هذا المسؤول البريطاني، في ندوة أقامها معهد المجلس الأطلسي، أن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم، وهو ما يمكن استخدامه في إنتاج أسلحة نووية، أمر لا يمكن القبول به، قائلاً: "لا يمكننا أن نقبل بهذا الوضع إطلاقاً."

وأكد السفير البريطاني أن لندن تدعم بقوة مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تهدف إلى إزالة منشآت التخصيب والبنى التحتية النووية المرتبطة بها في إيران.

وكان ترامب قد صرّح في 15 مايو 2025، خلال زيارته إلى قطر: "لقد اقتربنا كثيراً من التوصل إلى اتفاق. ربما رأيتم اليوم تقارير تفيد بأن إيران وافقت إلى حد ما على الشروط المطروحة. نحن لن نسمح بأي نشاط نووي في إيران."

وسبق أن أفادت قناة "إيران إنترناشيونال"، في7 مايو 2025، نقلاً عن مصادر مطّلعة، بأن خلافاً أساسياً لا يزال قائماً بين الطرفين بشأن استمرار التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما يلقي بظلاله على مسار المفاوضات.

وأشار مندلسون إلى المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن بقيادة ستيف ويتكوف، مبعوث الولايات المتحدة لشؤون الشرق الأوسط، وقال: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الجهود ستقنع النظام الإيراني بالتعامل بواقعية، والسعي لحل فعلي للخروج من الأزمة."

وفي المقابل، كان المرشد الإيراني علي خامنئي، قد أعرب عن شكوكه وتشاؤمه إزاء نتائج هذه المفاوضات، وذلك خلال كلمة ألقاها في 20 مايو 2025 بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لوفاة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي.

وقال خامنئي: "في عهد رئيسي، كانت المفاوضات غير مباشرة ولم تُفضِ إلى نتيجة. ولا نظن أن شيئاً سيتغيّر الآن، ولا نعلم إلى أين ستصل."

وأكد أيضاً أن إيران لن تطلب إذناً من أحد فيما يخص التخصيب، قائلاً: "نحن نُخصّب وسنُخصّب، ولن نطلب الإذن من أحد."

وفي سياق متصل، أكد السفير البريطاني أن الدول الأوروبية تمتلك أدواتها الخاصة، وأن الترويكا الأوروبية (ألمانيا، بريطانيا، فرنسا) تعمل بجدّ، وبتنسيق وثيق مع الولايات المتحدة، في مسار هذه المفاوضات.

وأشار مندلسون إلى إمكانية تفعيل "آلية الزناد" (Snapback)، التي من شأنها أن تُعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، محذّراً: "الوقت يمر، وعلى إيران أن تدرك خطورة هذا المسار."

طهران تؤكد اعتقال رجل دين إيراني مقرب من المرشد في السعودية

27 مايو 2025، 17:19 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، أصغر جهانغير، اعتقال السلطات السعودية لغلام رضا قاسميان، رجل الدين المقرّب من مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي مؤتمر صحافي عقده اليوم الثلاثاء 27 مايو (أيار)، صرّح جهانغير أن اعتقال قاسميان "يُتابع من قبل الجهات المعنية، من بينها وزارة الخارجية ومؤسسات أخرى"، مضيفًا أن "وضعه القانوني من وجهة نظرنا غير مبرر وغير قانوني".

وكان قاسميان قد اعتُقل من قبل الشرطة السعودية أمس الاثنين 26 مايو (أيار)، بعد ذهابه لأداء مناسك الحج.

وسبق لقاسميان أن نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وجّه فيه اتهامات للحكومة السعودية، وهو ما لقي تفاعلًا واسعًا على الإنترنت.

ويُعرف هذا الرجل الديني بأنه ألقى خطابًا خلال تجمّع طلابي عام 2011، تحول لاحقًا إلى هجوم على السفارة البريطانية في طهران في ديسمبر (كانون الأول) من ذلك العام. كما كان خطيبًا في إحدى الهيئات الدينية التي شارك بعض أعضائها في الهجوم على السفارة السعودية بطهران يومي 2 و3 يناير (كانون الثاني) 2016، حيث تم اقتحام السفارة وإضرام النار فيها.

وقد أدى هذا الهجوم إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، كما قطعت البحرين علاقاتها مع إيران، وقلّصت الإمارات مستوى علاقاتها.

لكن في مارس (آذار) 2023، أُعلن عن اتفاق بين إيران والسعودية برعاية صينية في بكين، تم بموجبه استئناف العلاقات الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، مع فتح السفارات وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

وكان قاسميان خلال السنوات الماضية قد أثار الجدل بتصريحات نارية، من بينها الدعوة إلى "تدمير إسرائيل" و"فتح مكة".

مدير مركز للعاملات في الجنس

وقال أمير سلطان‌ زاده، عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، إن قاسميان شغل في السابق مناصب مثل رئاسة مكتبة ومركز وثائق البرلمان الإيراني، ونائب مدير الحوزة العلمية بطهران، كما شارك في العديد من برامج مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

وأضاف سلطان ‌زاده أن أبرز ما ورد في السيرة الذاتية لقاسميان، وفقًا لتقرير بثّه التلفزيون الرسمي، هو إدارته مركزًا في طهران كانت تعمل فيه عاملات جنس.

وأوضح أن قاسميان دخل هذا المركز بزيٍّ مموه كما ظهر في مقطع فيديو من التلفزيون الإيراني، ما يُعد دليلًا على وجود مثل هذه المراكز في ظل النظام الإيراني.

وتابع سلطان ‌زاده: "نظام إيران يسمح لبعض رجال الدين المقرّبين من السلطة بإنشاء مثل هذه المراكز، بينما قاسميان نفسه، في مقطع فيديو من مكة، كان يتهم السعودية بالفسق والفجور ويقارنها بمدينة أنطاليا التركية، دون أن يوضح ماذا كان يفعل هو داخل تلك المراكز في طهران".

مقرّب من محمد باقر قاليباف

وفي عام 2020، عيّنه محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، رئيسًا لمكتبة ومتحف ومركز وثائق البرلمان، وبقي في المنصب عدة أشهر.

وفي تقرير نُشر اليوم الثلاثاء، على موقع "رويداد 24" بعنوان "من هو غلام رضا قاسميان؟"، تم استعراض تفاصيل علاقاته الوثيقة مع قاليباف.

وجاء في التقرير أن هذه العلاقة قديمة عندما كانت بلدية طهران تحت إدارة قاليباف، ووقتها أثارت العقود الموقعة مع مقر "إمام رضا" التابع للحرس الثوري جدلًا واسعًا.

وتلك العقود كانت تتعلق بإدارة 23 مركزًا من مراكز "بهاران"، التي تهدف إلى تأهيل الفئات المتضررة اجتماعيًا.

وأشار التقرير إلى أن تلك العقود شابها الكثير من الشكوك بشأن قيمتها المالية والغموض في الشروط، إضافة إلى تجاوز الإجراءات الرسمية في التعاقد.

كما تحدث التقرير عن علاقات قاسميان مع مهدي جمران، أحد المقربين من قاليباف، وذكر أن قاسميان، رغم ظهوره الدائم بلباس رجال الدين، سجّل ترشحه لانتخابات مجلس بلدية طهران في مايو 2017 دون العباءة والعمامة، وكان ضمن قائمة "خدمة" التابعة لمهدي جمران، لكنه لم يتمكن من الفوز بمقعد.

تحذير سابق للحجاج

وكان علي رضا بیات، رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، قد وجّه في وقت سابق تحذيرًا للحجاج الإيرانيين، طالبهم فيه بتجنب نشر محتوى سياسي أو طرح مواضيع دينية حساسة على وسائل التواصل الاجتماعي، كونها قد تثير حساسيات لدى الدولة المضيفة.

ترامب يحذر نتنياهو من أي "إجراءات قد تضر بالمفاوضات" مع إيران

27 مايو 2025، 11:55 غرينتش+1

قال مسؤول كبير في البيت الأبيض لموقع "والانيوز" إن دونالد ترامب أعرب في محادثة هاتفية مع بنيامين نتنياهو عن قلقه بشأن احتمال وقوع هجوم عسكري إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية خلال المحادثات وطلب منه تجنب أي عمل من شأنه تعطيل المحادثات.

وبحسب المسؤول الأميركي ومصدر مطلع على تفاصيل المكالمة، حذر ترامب نتنياهو في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي من أن إجراءات مثل توجيه ضربة عسكرية أو استفزاز قد تضر بالمفاوضات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق جديد.

جاءت المحادثة الخميس الماضي، بعد ساعات من إطلاق النار في واشنطن الذي أدى إلى مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية.

وقال مصدر في البيت الأبيض إن ترامب أكد خلال المكالمة رغبته في التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران، وقال إنه "لا يريد أي شيء يعطل هذه العملية". وقال إن رسالة ترامب إلى نتنياهو كانت واضحة: "الآن ليس الوقت المناسب لجعل الأمور أسوأ، في حين أنه يحاول حل المشاكل".

وقال المسؤول الأميركي إن الرئيس الأميركي أكد أن "الخيار الثاني لا يزال مطروحا على الطاولة"، لكنه يفضل أولا أن يرى ما إذا كان من الممكن التوصل إلى حل دبلوماسي.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "جيروزالم بوست"، نقلا عن مسؤول كبير في البيت الأبيض ومصدر مطلع على الأمر، أن ترامب حذر نتنياهو في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي من اتخاذ إجراءات من شأنها الإضرار بالمحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد قال في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"، ردًا على سؤال حول كيفية التوصل إلى اتفاق في المفاوضات مع الولايات المتحدة، دون أن يُفصح عن التفاصيل: "هناك العديد من الطرق".

وفيما يتعلق بالتحذيرات الإسرائيلية بشن هجوم، أضاف بقائي: "الإيرانيون لن يكونوا مرنين أمام أي نوع من الضغوط. إذا تم استخدام لغة التهديد، فسيرد الإيرانيون بصوت واحد، ونحن بالتأكيد سندافع عن أمننا القومي".

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قائلاً: "استمرار المفاوضات حتى الآن يعني أن هناك مستوى من التفاهم المشترك، مفاده أن إيران لن تتنازل تحت أي ظرف عن حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وحول إمكانية التوصل إلى اتفاق، قال بقائي: "إذا كانت هناك نية حقيقية، فهناك طرق، وليس طريقًا واحدًا فقط، بل الكثير من الطرق".

"FBI" يدرج نائب وزير الاستخبارات الإيراني في قائمة "المطلوبين للعدالة"

27 مايو 2025، 11:28 غرينتش+1

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) إدراج سيد يحيى حسيني بنجكي، المعروف أيضًا باسم سيد يحيى حميدي، في قائمة المطلوبين للعدالة، ونشر صورته ومواصفاته طالبًا من الجمهور تزويده بأي معلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وجاء في بيان "FBI"، الاثنين 26 مايو (أيار)، أن سيد يحيى حسيني، من مواليد 23 يناير (كانون الثاني) 1975، يشغل منصب نائب وزير الاستخبارات ومسؤول مكتب إسرائيل.

وذكر البيان أن "سيد يحيى حسيني مطلوب للاستجواب بسبب صلته بمؤامرات عالمية مميتة وأنشطة إرهابية، تشمل استخدام شبكات استخباراتية وعملياتية وإمكانات إلكترونية، في إطار تعاون مشترك بين وزارة الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري الإيراني".

كانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد كشفت لأول مرة هوية حسيني بنجكي بتاريخ 8 يوليو (تموز) 2024، وذكرت أنه العقل المدبر للعمليات التي نفذتها وزارة الاستخبارات لاغتيال معارضي النظام الإيراني في الخارج.

ونقلًا عن مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية، فإن حسيني بنجكي يُعد من الجيل الجديد من المسؤولين الأمنيين الموثوقين لدى المرشد الإيراني علي خامنئي.

دور وزارة الاستخبارات في العمليات الخارجية

ولطالما كانت وزارة الاستخبارات، إلى جانب جهاز استخبارات الحرس الثوري، من أبرز المنفذين للعمليات التخريبية الخارجية للنظام الإيراني، لكن وفقًا لمصادر قناة "إيران إنترناشيونال"، فإن وزارة الاستخبارات تتمتع ببنية تنظيمية أكثر تماسكًا من الحرس الثوري في هذا المجال.

وأكد "FBI" في بيانه أن نائب وزير الأمن الداخلي في وزارة الاستخبارات مسؤول عن إدارة شبكة الجريمة التي يقودها ناجي شريفي زيندشتي ومساعدوه، وهي شبكة استهدفت معارضين إيرانيين يقيمون في الولايات المتحدة على الأقل خلال الفترة من ديسمبر (كانون الأول) 2020 حتى أبريل (نيسان) 2021.

وأشار البيان إلى أن "سيد يحيى حسيني هو رئيس رضا حميدي راوري، أحد عملاء الاستخبارات الإيرانية، والذي هو أيضًا مطلوب للاستجواب".

وطلب "FBI" من أي شخص يمتلك معلومات عن حسيني بنجكي أن يتواصل مع أقرب مكتب لمكتب التحقيقات الفيدرالي، أو أقرب سفارة أو قنصلية أميركية، أو أن يُرسل معلوماته عبر الموقع الإلكتروني "tips.fbi.gov".

من هو سيد يحيى حسيني بنجكي؟

وُلد سيد يحيى حسيني بنجكي في 23 يناير (كانون الثاني) 1975 في مدينة كرج الإيرانية، ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة آزاد الإسلامية في تبريز.

ونُشرت له مقالتان في مجلات علمية إيرانية، الأولى بعنوان: "دور الشائعات والتهديدات الهجينة في البيئة الأمنية" في مجلة الأمن القومي الصادرة عن وزارة الدفاع، والثانية بعنوان: "الإرهاب التكفيري في الفضاء السيبراني وسبل مواجهته" في فصلية دراسات الفضاء السيبراني التابعة لجامعة الدفاع الوطني العليا.

وقد فُرضت عليه عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بسبب ضلوعه في مؤامرة تفجير كانت تستهدف اجتماعًا لمنظمة مجاهدي خلق في باريس عام 2018. وقد أُحبطت المؤامرة قبل تنفيذها بفضل تحرك الشرطة.

دور حسيني في تأسيس "ستاد سليماني"

وأسس حسيني بنجكي في وزارة الاستخبارات "ستاد الشهيد سليماني"، وهو كيان يُنسق عمليات تخريبية حول العالم بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية الأخرى وقوات الحرس الثوري.

واسم هذا الكيان يشير إلى البرنامج الإيراني للانتقام لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وبحسب مصدر استخباراتي تحدث لـ"إيران إنترناشيونال"، فإن حسيني يتمتع بعلاقات وثيقة مع الحرس الثوري، وسافر مرارًا إلى سوريا ولبنان، حيث تعاون مع حزب الله وفيلق القدس في تبادل المعلومات والعمليات.

ورغم هذا التعاون، تؤكد المصادر أن بعض كبار مسؤولي الحرس الثوري لا يبدون ارتياحًا لطموحات هذا المسؤول البارز في وزارة الاستخبارات.

مسؤول عن الملف الإسرائيلي

بالإضافة إلى منصبه كنائب وزير الاستخبارات، يشغل سيد يحيى حسيني بنجكي منصب مسؤول "مكتب إسرائيل" داخل وزارة الاستخبارات.

ويؤكد مصدر استخباراتي أن توليه هذا المنصب المزدوج جاء بأمر مباشر من علي خامنئي، الذي يمنح الأولوية للأنشطة الهجومية ضد إسرائيل، مما أدى إلى تخصيص موارد مالية وبشرية إضافية لهذا القسم.

وقبل حسيني بنجكي، كان سعيد هاشمي مقدم يشغل منصب نائب وزير الأمن الداخلي، وهو شخصية أقدم سنًا (62 عامًا) من مسؤولي الوزارة، وقد أدرج أيضًا في قوائم العقوبات الأوروبية بعد الكشف عن ضلوعه في مؤامرة باريس.

ورغم بقاء منصب نائب الأمن الداخلي مدرجًا ضمن قوائم العقوبات الأوروبية، إلا أن اسم سيد يحيى حسيني بنجكي نفسه لم يُدرج رسميًا بعد في تلك القوائم.