• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران.. أميركا ترسل مقاتلات "F-15" إلى جزيرة دييغو غارسيا

23 مايو 2025، 10:55 غرينتش+1

أفادت مجلة "نيوزويك" الأميركية، استنادًا إلى صورة نشرتها شركة تجارية صينية تعمل في مجال الأقمار الصناعية، بأن الولايات المتحدة نشرت مؤخرًا مقاتلات جديدة من طراز "F-15" في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وذلك وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران بشأن المفاوضات النووية.

وذكرت المجلة الأميركية أنها تواصلت مع القيادة العسكرية الأميركية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ (INDOPACOM) للحصول على تعليق رسمي.

وبحسب "نيوزويك"، فإن الصور الفضائية الجديدة تؤكد وجود مقاتلات "F-15" تابعة لسلاح الجو الأميركي في قاعدة دييغو غارسيا، إلى جانب زيادة عدد القاذفات الموجودة هناك، في القاعدة الواقعة بالمحيط الهندي.

وتوجد هذه القاعدة على بُعد نحو 2000 ميل من إيران، ويمكن استخدامها كمنصة للعمليات العسكرية الأميركية في حال فشل المسار الدبلوماسي وتصاعد التوترات بشكل أكبر.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت في وقت سابق، مطلع مايو (أيار) الجاري، قاذفات استراتيجية من طراز "B-52" في دييغو غارسيا، كما سبقتها "قاذفات شبح" من طراز "B-2" لا يقل عددها عن 6 طائرات.

وأشارت "نيوزويك" إلى أن الصور، التي أظهرت المقاتلات الأميركية في القاعدة، تم التقاطها بواسطة نظام "إيرسبيس" التابع لشركة "ميزر فيجن" الصينية، التي تُعرّف نفسها كمزود لاستخبارات تجارية جيو- مكانية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وقد نُشرت صورة مقاتلات F-15"" لأول مرة على حساب "GEOINT" في منصة إكس (تويتر سابقًا)، وهو حساب ينشط في مجال المعلومات الاستخباراتية مفتوحة المصدر.

وتأتي هذه التحركات في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن "الخيار العسكري مطروح على الطاولة"، إذا لم توافق إيران على اتفاق نووي جديد. وكان ترامب قد انسحب بشكل أحادي من الاتفاق النووي لعام 2015 خلال ولايته الرئاسية الأولى.

ويُعد الخلاف حول مستوى تخصيب اليورانيوم أحد أبرز العقبات التي تعرقل تقدم المفاوضات بين الجانبين؛ فالولايات المتحدة تطالب بإنهاء كامل لأنشطة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، في حين تؤكد طهران أنها ستواصل التخصيب في كل الأحوال.

وكان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد قال: "لا يمكننا القبول بتخصيب اليورانيوم في إيران، حتى ولو بنسبة 1 في المائة. من وجهة نظرنا، يجب أن يتضمن أي اتفاق وقفًا تامًا للتخصيب".

بينما صرّح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن "تخصيب اليورانيوم في إيران سيستمر، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا".

ومن المقرر أن تُعقد يوم الجمعة، 23 مايو، في روما، الجولة الخامسة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أصدرت بيانًا، في أبريل (نيسان) الماضي، جاء فيه: "إن الصين تثمّن التزام إيران بعدم إنتاج سلاح نووي، وتحترم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وتدعم جهود طهران للحوار مع جميع الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، والدفاع عن حقوقها المشروعة عبر التفاوض".

واختتمت "نيوزويك" تقريرها بالإشارة إلى أن دقة الصور الفضائية الصينية التجارية وجودتها العالية تعكس- بحسب خبراء- تنامي قدرة بكين على مراقبة الأنشطة العسكرية الأميركية على المستوى العالمي، وفي الوقت الحقيقي تقريبًا، ما يُعد تطورًا مهمًا في سياق تقييم الصين لمستوى دعمها لبرنامج إيران النووي في مواجهة ضغوط الغرب.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب انقطاع الكهرباء.. توقف مصانع الإسمنت بإيران يسبب أزمة ويضغط على سوقي الإسكان والبورصة

22 مايو 2025، 19:01 غرينتش+1

تزامنا مع زيادة انقطاع التيار الكهربائي وتوقف الإنتاج في مصانع الإسمنت، شهدت أسعار هذه المادة الحيوية للبناء قفزة غير مسبوقة، واعتبر نشطاء في قطاع البناء هذه الأزمة بمثابة "كارثة" لسوق الإسكان.

وقال بزمان جوزي، رئيس جمعية صناعة البناء، اليوم الخميس 22 مايو (أيار)، تعليقًا على ارتفاع أسعار الإسمنت بسبب نقص الكهرباء والطاقة: "بالنسبة لعامة الناس، قد يكون خبر ارتفاع سعر الإسمنت مجرد خبر، لكن بالنسبة لمطوري الإسكان، فهو كارثة ذات عواقب وخيمة".

وانتقد استمرار انقطاع الكهرباء عن المصانع قائلًا: "مشكلة الإسكان في إيران تعود إلى سوء الإدارة الداخلية وليس العقوبات الخارجية. فإيقاف الكهرباء عن الصناعات الأساسية مثل الإسمنت يضرب قطاع الإسكان بشكل مباشر".

ورغم تعدد التقديرات حول حجم عجز الكهرباء في إيران، تشير الأدلة إلى أن أزمة الانقطاعات أصبحت هذا العام أكثر حدة مقارنة بالعام الماضي، رغم تبقّي شهر على بداية الصيف.

وأكد جوزي أن وزارة الطاقة مطالبة بتخصيص حصة عادلة من الكهرباء للصناعات، باعتبار أن تأمين الطاقة هو البنية التحتية الأساسية لأي نشاط إنتاجي.

توقف الإنتاج وارتفاع الأسعار وفوضى السوق

في الأسابيع الأخيرة، أدى انقطاع الكهرباء إلى إغلاق أو تقليص إنتاج مصانع الإسمنت في محافظات مثل أصفهان، إيلام، وكردستان.

وحذّرت الاتحادات الصناعية من أن تقليص حصة الكهرباء بنسبة 90% يعني فعليًا إغلاق المصانع.

وقال مهرداد قديمي، مستشار اتحاد تجار مواد البناء في كرج: "سعر كيس الإسمنت في بعض المناطق ارتفع خلال الشهرين الماضيين من نحو 53 ألف تومان إلى أكثر من 130 ألف تومان".

وأضاف: "لو زاد الإنتاج بنسبة 10 إلى 15% فقط، لما شعر أحد بهذا الارتفاع الكبير".

وبحسب الخبراء والقطاع الخاص، فإن هذه الأزمة لا تعود إلى العقوبات أو نقص الموارد، بل إلى سوء الإدارة وغياب التخطيط لضمان توفير الطاقة بشكل مستدام.

وكان المسؤولون الحكوميون قد حذروا منذ أواخر أبريل (نيسان) الماضي من احتمال حدوث أزمة كهرباء.

وفي ضوء هذه التحذيرات والانقطاعات الواسعة التي شهدتها مدن إيران، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "قطع الكهرباء عن القطاعات الإنتاجية هو الخيار الأخير، وسنقوم بكل ما في وسعنا لتجنب ذلك".

تأثير مباشر على البورصة وربحية الشركات

وكان لانقطاع الكهرباء تأثير سلبي مباشر على بورصة السلع والأسواق المالية، حيث شهدت أسهم شركات الإسمنت والفولاذ تقلبات حادة.

وقال إحسان رضا بور، الخبير في سوق رأس المال: "الانقطاعات أدت إلى انخفاض أرباح الشركات، وارتفعت التكاليف التشغيلية بشكل كبير".

وأشار إلى أن: "رغم أن ارتفاع سعر الصرف قد يعوّض جزئيًا عن هذه الخسائر، إلا أن انقطاع الكهرباء يظل خطرًا هيكليًا على الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة".

واختتم رئيس جمعية صناعة البناء بالتحذير من أن استمرار هذه الاضطرابات قد يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين والمنتجين، مما يعرّض أهداف تنمية الإسكان لخطر حقيقي.

الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب تعلن عن تحرك فوري لحماية صحافيي "إيران إنترناشيونال"

22 مايو 2025، 12:16 غرينتش+1

أعلن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية، دومينيك مورفي، خلال جلسة عُقدت في البرلمان البريطاني، عن قيام الشرطة باتخاذ إجراءات فورية لحماية صحافيي قناة "إيران إنترناشيونال".

جاءت تصريحات مورفي خلال اجتماع عُقد أمس الأربعاء، مع اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان، حيث ناقش موضوع القمع العابر للحدود، وتحدث عن تعاون جهازه مع قناة "إيران إنترناشيونال" بشأن التهديدات الصادرة عن النظام الإيراني ضد العاملين في هذه القناة الإخبارية.

حضر هذا الاجتماع ممثلون عن الشرطة، وأجهزة الأمن البريطانية، ووزارة الداخلية.

وفي تقريره حول التهديدات التي تواجه "إيران إنترناشيونال"، قال مورفي: "بعض الأمثلة الأخيرة التي ظهرت في ملف قناة "إيران إنترناشيونال" أظهرت أننا تحركنا بشكل نشط وإيجابي للغاية، وقمنا بحماية الأفراد وسلامتهم الجسدية، حتى لا يتعرض أي شخص للأذى. وسنواصل اتباع هذا النهج".

وأكد هذا المسؤول الأمني أن دور الشرطة الأساسي هو الحفاظ على أمن المواطنين، قائلاً: "هذه هي وظيفتنا الأساسية، ويجب أن نمنع وقوع المواطنين ضحايا للجرائم. علينا أن نتأكد من أن حقوقهم تُحترم وفقًا للمعايير الحقوقية في هذا السياق. ولهذا، عندما نواجه حالات قمع عابر للحدود، يكون تركيزنا الرئيسي على كيفية إقناع المواطنين بأننا نحمي أمنهم بالفعل".

وأضاف: "نحن محظوظون هنا في لندن بوجود ضباط شرطة مكافحة الإرهاب الذين يمتلكون شبكة علاقات واسعة ضمن مجموعات مختلفة، لا سيما في الأماكن التي قد تشهد توترًا خاصًا بين الأقليات. وفي أحد تحقيقاتنا الأخيرة، ومن خلال هذه الشراكة، تمكّنا من تتبّع التهديدات التي طالت "إيران إنترناشيونال" وموظفيها، ومن خلال التواصل معهم، تبين لنا كيف يمكن أن تؤثر هذه التهديدات على المجتمع البريطاني من أصول إيرانية بشكل عام".

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، قد وصفت في بيان رسمي في مجلس العموم بتاريخ 19 مايو، إيران بأنها "تهديد أمني"، وأعلنت عن اعتقال وتوجيه اتهامات لثلاثة مواطنين إيرانيين بموجب قانون الأمن الوطني لعام 2023.

ويُعد هؤلاء الأشخاص الثلاثة أول مواطنين إيرانيين تُوجّه إليهم اتهامات أمنية بموجب هذا القانون، وقد ذكرت كوبر في مجلس العموم أن "هؤلاء متهمون باتخاذ إجراءات يُحتمل أن تكون لصالح جهاز استخبارات أجنبي".

ومن بين هذه الإجراءات، كان الرصد والتعقّب بهدف تحديد مواقع صحافيين مرتبطين بقناة "إيران إنترناشيونال".

وتشمل الاتهامات الأخرى الموجهة إليهم: التجسس، وتحديد أهداف محتملة، وإجراء تحقيقات علنية بنية تنفيذ أعمال عنف خطيرة داخل بريطانيا.

وقد تم اعتقال هؤلاء الثلاثة في أوائل شهر مايو، وبأمر من المحكمة، سيبقون قيد الاحتجاز المؤقت حتى موعد الجلسة التمهيدية لمحاكمتهم، والتي من المقرر أن تُعقد في 6 يونيو (حزيران) 2025 في محكمة "أولد بيلي" في لندن.

وأُعلنت أسماء المتهمين وهم: مصطفى سبهوند، وفرهاد جوادي‌ منش، وشابور نوري قلعه‌ علیخانی.

ووفقًا لما ذكرته وزيرة الداخلية البريطانية، فقد دخل هؤلاء الأشخاص المملكة المتحدة بين عامي 2016 و2022 عبر شاحنات وقوارب صغيرة.

نتنياهو: نرحب باتفاق يمنع تخصيب اليورانيوم في إيران

22 مايو 2025، 12:00 غرينتش+1

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استمرار تهديدات النظام الإيراني لبلاده، مرحبا باتفاق يمنع طهران من تخصيب اليورانيوم، لكنه شدد على أن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد نظام يهدد بتدميرها.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن نتنياهو قوله إن إسرائيل "ألحقت أضرارًا بقدرات الدفاع الجوي الإيراني وبنيتها التحتية الحيوية الأخرى"، مضيفًا: "لكن أود أن أقول إن إيران لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا جدًا لإسرائيل".

وأشار نتنياهو إلى أن حكومته ودولته منسجمتان بشكل كامل مع الولايات المتحدة، ويواصلان التشاور مع واشنطن بشكل مستمر، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

احتمال شن هجوم عسكري إسرائيلي

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد إيران. وقال: "إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد نظام يهددنا بالتدمير".

وذكرت شبكة "سي إن إن" مساء الثلاثاء 20 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وبناءً على معلومات جديدة، أن إسرائيل تستعد لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية. وأوضح المسؤولون أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قادة إسرائيل قد اتخذوا قرارًا نهائيًا بهذا الشأن.

وأشاروا إلى وجود خلافات جدية داخل الحكومة الأميركية حول احتمال تحرك إسرائيل.

ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع على المعلومات الاستخباراتية الأميركية قوله: "ازداد احتمال شن إسرائيل هجومًا على المنشآت النووية الإيرانية بشكل كبير في الأشهر الأخيرة".

وأضاف: "احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تحت قيادة دونالد ترامب، دون أن يوقف تخصيب اليورانيوم في إيران بشكل كامل، يزيد من احتمال وقوع هجوم".

وفي أعقاب تقارير عن استعداد إسرائيل لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، ومع القلق من أن صراعًا عسكريًا قد يعطل إمدادات النفط في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط العالمية، حيث وصل سعر العقود الآجلة لخام برنت يوم الأربعاء 21 مايو (أيار) إلى 66.06 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 1.04 في المائة.

وفي ختام خطابه، أشار نتنياهو إلى الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل ضد النفوذ الإقليمي لطهران، قائلاً: "على الرغم من أننا حققنا إنجازات كبيرة في مواجهة محور إيران، إلا أن العمل لم يكتمل بعد".

"أكسيوس": إسرائيل مستعدة لشنّ هجوم سريع على المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت المفاوضات

22 مايو 2025، 11:42 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطّلعين في إسرائيل، لم يُفصح عن اسميهما، أن إسرائيل تُعدّ العدة لشنّ هجوم سريع على المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وبحسب ما أفاد به المصدران، فإن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية غيّرت تقييمها في الأيام الأخيرة، فبعد أن كانت متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي، أصبحت ترى أن المفاوضات على شفا الانهيار.

وصرّح أحد المصدرين لـ"أكسيوس" بأن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن "النافذة الزمنية المتاحة لتنفيذ ضربة ناجحة ضد منشآت إيران النووية توشك على الإغلاق"، وأنه إذا انهارت المفاوضات، فعلى إسرائيل أن تتحرّك على الفور. وقد رفض المصدر الإفصاح عن أسباب تراجع فاعلية الهجوم في المستقبل.

وكانت شبكة "CNN" أول من كشف عن استعدادات إسرائيل لضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المحادثات.

ففي يوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، نقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين أن معلومات استخباراتية جديدة لدى وكالات الأمن الأميركية تُشير إلى أن إسرائيل تستعد بالفعل لعمل عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من كلمة ألقاها المرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيها إنه لا يتوقع أن تُفضي المفاوضات مع الولايات المتحدة إلى نتيجة، واصفًا طلب واشنطن بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم بأنه "هراء وغطرسة مفرطة".

وأكد مجددًا تمسّك إيران بحقها في التخصيب بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT).

من جهته، أفاد موقع "أكسيوس" يوم الأربعاء 21 مايو (أيار) بأن مصدرين إسرائيليين تحدثا إليه وأكّدا صحة تقرير "CNN".

وقال المصدران إن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل مناورات واستعدادات لتنفيذ ضربة محتملة ضد إيران. وأوضح أحدهما: "لقد أجرينا تدريبات عديدة، والجيش الأميركي مطّلع تمامًا على الأمر، وهو يعلم أن إسرائيل في حالة استعداد".

أما المصدر الآخر، فقال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "ينتظر انهيار المحادثات النووية ولحظة ييأس فيها ترامب من مسار المفاوضات ليمنحه الضوء الأخضر المطلوب".

وأضاف "أكسيوس" أن مسؤولًا أميركيًا – لم يُكشف عن اسمه – عبّر عن قلق إدارة ترامب من احتمال إقدام نتنياهو على شنّ الهجوم حتى دون الحصول على موافقة رسمية من الرئيس الأميركي.

ووفقًا لمسؤول إسرائيلي، فإن نتنياهو عقد في بداية الأسبوع اجتماعًا بالغ الحساسية مع مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين والاستخباريين لبحث مسار المفاوضات النووية.

ما هو وضع المفاوضات؟

تأتي هذه التطورات في وقت أُعلن فيه أخيرًا – بعد كثير من الغموض – أن الجولة الخامسة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة، 23 مايو (أيار)، في العاصمة الإيطالية روما.

وكانت الجولة السابقة قد جرت قبل عشرة أيام في سلطنة عمان، حيث قدّم ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، عرضًا مكتوبًا إلى الجانب الإيراني بشأن اتفاق محتمل.

ورغم تصاعد الآمال آنذاك بالتوصل إلى اتفاق، إلا أن المحادثات تعثرت مجددًا بسبب الخلاف حول تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

وفي تصريح لقناة "ABC"، قال ويتكوف: "لدينا خط أحمر واضح للغاية، وهو التخصيب. لا يمكننا القبول حتى بمستوى واحد في المائة من التخصيب".

وفي المقابل، أكد المسؤولون الإيرانيون مرارًا أنهم لن يوقّعوا أي اتفاق لا يتضمن الاعتراف بحقهم في التخصيب داخل البلاد.

ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إسرائيليين أن أي عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران لن تكون ضربة عابرة أو محدودة، بل ستكون حملة عسكرية تستمرّ أسبوعًا على الأقل.

وبحسب الموقع، فإن عملية من هذا النوع ستكون بالغة التعقيد والخطورة – ليس فقط على إسرائيل، بل على المنطقة بأسرها. إذ تخشى دول المنطقة من أن تُخلّف مثل هذه الضربة تلوّثًا إشعاعيًا واسعًا، وتشعل حربًا شاملة في الشرق الأوسط.

ماذا يقول نتنياهو؟

في أول مؤتمر صحفي له منذ ستة أشهر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة "منسجمتان بالكامل" في الملف الإيراني.

وقال: "نحن نحترم مصالح الولايات المتحدة، وهم بدورهم يحترمون مصالحنا، وهذه المصالح تتطابق بشكل شبه كامل".

وأضاف نتنياهو أنه يرحّب بأي اتفاق يُفضي إلى منع إيران من تخصيب اليورانيوم ويُغلق الطريق أمامها نحو امتلاك سلاح نووي.

ومع ذلك، شدد على أن "إسرائيل تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس في مواجهة نظام يهدد وجودنا بالزوال".

"وول ستريت جورنال": العالم ينتظر تنازلات من طهران.. و"تصلب النظام" سيأتي بنتائج عكسية

22 مايو 2025، 10:48 غرينتش+1

اعتبر مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" في افتتاحية له أن استياء قادة النظام الإيراني من مسار المفاوضات النووية دليل على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصاب كبد الحقيقة في مقاربته للملف الإيراني.

وفي افتتاحية الصحيفة، المنشورة يوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، ورد أنه "لا أحد يرحب بتقديم تنازلات كبيرة، لكن الولايات المتحدة والعالم بحاجة فعلية إلى هذه التنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق فعلي وفعّال مع طهران".

وأشار المجلس إلى التصريحات الأخيرة لقادة النظام الإيراني، بما في ذلك ما قاله المرشد علي خامنئي يوم الثلاثاء، حين اعتبر أن الولايات المتحدة "يجب ألا تتفوه بالهراء"، واصفًا مطلب ترامب بوقف تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه "كلام فارغ وغطرسة".

وأضافت الصحيفة: "إنهاء التخصيب هو الإجراء الأهم لقطع أقصر طريق أمام إيران نحو إنتاج القنبلة النووية".

وأوضحت الصحيفة أن خامنئي قال: "لا أعتقد أن المفاوضات النووية مع أميركا ستفضي إلى نتيجة"، بينما أوحى كبير المفاوضين عباس عراقجي لعدة أيام بأن إيران لم تحسم قرارها بشأن المشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات المقررة في روما. لكن في المقابل، أعلن الوسطاء العمانيون يوم الأربعاء أن المفاوضات ستُستأنف يوم الجمعة.

وأضاف مجلس تحرير الصحيفة: "يواصل مسؤولو النظام الإيراني المناورة الدبلوماسية، لكنهم يدركون جيدًا أن هذه المفاوضات هي التي وفرت الحماية المؤقتة لبرنامجهم النووي من ضربة عسكرية، ومنعت مزيدًا من التدهور في قيمة الريال الإيراني. وقد حذر الرئيس ترامب بقوله: "هذا العرض لن يبقى مطروحًا إلى الأبد"، في حين امتنعت إسرائيل حتى الآن عن التحرك العسكري، من أجل إتاحة الفرصة للدبلوماسية الأميركية".

وتابعت الصحيفة: "أما أمل إيران بأن يسلك ترامب مسار باراك أوباما ويقبل بإعادة إحياء اتفاق 2015، فقد تلاشى. ففي الأسابيع الأخيرة، تشكّل إجماع واضح بين الجمهوريين وإدارة ترامب على مبدأ أساسي؛ لا يُسمح بأي شكل من أشكال التخصيب داخل إيران".

وجاء في الافتتاحية أن "52 من أصل 53 عضوًا في مجلس الشيوخ من الجمهوريين وقّعوا رسالة تؤيد هذا المبدأ، وهو ما يُصر عليه ترامب نفسه. ففي مقابلة مع شبكة NBC، أكد أنه لن يقبل إلا باتفاق يؤدي إلى تفكيك كامل لبرنامج التخصيب. حتى جي. دي. فانس، نائب الرئيس المعروف بمواقفه الأكثر اعتدالًا، شدد على أن إيران لا تحتاج لأي مستوى من التخصيب، كما هو الحال في 23 دولة – من كندا إلى الإمارات – التي تُنتج الطاقة النووية لأغراض سلمية من دون أن تُخصّب اليورانيوم بنفسها".

كما صرّح ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، يوم الأحد: "لدينا خط أحمر واضح للغاية، وهو التخصيب. لا يمكننا القبول حتى بنسبة واحد في المائة من قدرة التخصيب".

وأكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض: "نحن ملتزمون بشكل كامل بهذا الخط الأحمر".

وأعاد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، تأكيد هذا الموقف مرارًا.

واعتبر المجلس أن "ردود طهران تُظهر أنها تلقت الرسالة، وأن هدفها من هذه المناورات الدبلوماسية هو كسر هذا الإجماع. فإيران لم تعد تملك القدرة على ممارسة الضغط بالقوة، بعد أن تآكلت منظوماتها الدفاعية، وتعرضت ميليشياتها الوكيلة لضربات موجعة من جانب إسرائيل، ولذلك لجأت إلى أسلوب المساومة، مدعية أن المطالب الأساسية لواشنطن تجعل التوصل إلى أي اتفاق أمرًا مستحيلًا".

وتابعت الصحيفة: "كما قال بهنام بن ‌طالب‌ لو، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "الخط الأحمر بالنسبة لمن يتوسل، ليس كالخط الأحمر لقوة عظمى. وقد أثبت ترامب هذه الحقيقة سابقًا، حين أجبر النظام الإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات عبر ممارسة الضغط".

وأشار مجلس التحرير إلى أن "إيران لطالما زعمت أنها لن تتفاوض مع ترامب أبدًا، بل إنها تحدثت مرارًا في عهد بايدن عن اغتياله. لكنها بعد أن أعاد ترامب فرض العقوبات ووجّه تهديدًا عسكريًا ذا مصداقية لا يمكن تجاهله، اضطرت إلى العودة إلى المفاوضات".

وفي ختام الافتتاحية، شدد المجلس على أن "طهران قد تقرر في نهاية المطاف أنها لا تستطيع التخلي عن التخصيب أو تفكيك أجهزة الطرد المركزي، وقد تستنتج أن تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام القوة مجرد خدعة، فتختار تجاهلها. لكن إذا ارتكبت هذا الخطأ، فستندم لاحقًا على الأرجح".