• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب تعلن عن تحرك فوري لحماية صحافيي "إيران إنترناشيونال"

22 مايو 2025، 12:16 غرينتش+1

أعلن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية، دومينيك مورفي، خلال جلسة عُقدت في البرلمان البريطاني، عن قيام الشرطة باتخاذ إجراءات فورية لحماية صحافيي قناة "إيران إنترناشيونال".

جاءت تصريحات مورفي خلال اجتماع عُقد أمس الأربعاء، مع اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان، حيث ناقش موضوع القمع العابر للحدود، وتحدث عن تعاون جهازه مع قناة "إيران إنترناشيونال" بشأن التهديدات الصادرة عن النظام الإيراني ضد العاملين في هذه القناة الإخبارية.

حضر هذا الاجتماع ممثلون عن الشرطة، وأجهزة الأمن البريطانية، ووزارة الداخلية.

وفي تقريره حول التهديدات التي تواجه "إيران إنترناشيونال"، قال مورفي: "بعض الأمثلة الأخيرة التي ظهرت في ملف قناة "إيران إنترناشيونال" أظهرت أننا تحركنا بشكل نشط وإيجابي للغاية، وقمنا بحماية الأفراد وسلامتهم الجسدية، حتى لا يتعرض أي شخص للأذى. وسنواصل اتباع هذا النهج".

وأكد هذا المسؤول الأمني أن دور الشرطة الأساسي هو الحفاظ على أمن المواطنين، قائلاً: "هذه هي وظيفتنا الأساسية، ويجب أن نمنع وقوع المواطنين ضحايا للجرائم. علينا أن نتأكد من أن حقوقهم تُحترم وفقًا للمعايير الحقوقية في هذا السياق. ولهذا، عندما نواجه حالات قمع عابر للحدود، يكون تركيزنا الرئيسي على كيفية إقناع المواطنين بأننا نحمي أمنهم بالفعل".

وأضاف: "نحن محظوظون هنا في لندن بوجود ضباط شرطة مكافحة الإرهاب الذين يمتلكون شبكة علاقات واسعة ضمن مجموعات مختلفة، لا سيما في الأماكن التي قد تشهد توترًا خاصًا بين الأقليات. وفي أحد تحقيقاتنا الأخيرة، ومن خلال هذه الشراكة، تمكّنا من تتبّع التهديدات التي طالت "إيران إنترناشيونال" وموظفيها، ومن خلال التواصل معهم، تبين لنا كيف يمكن أن تؤثر هذه التهديدات على المجتمع البريطاني من أصول إيرانية بشكل عام".

وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، قد وصفت في بيان رسمي في مجلس العموم بتاريخ 19 مايو، إيران بأنها "تهديد أمني"، وأعلنت عن اعتقال وتوجيه اتهامات لثلاثة مواطنين إيرانيين بموجب قانون الأمن الوطني لعام 2023.

ويُعد هؤلاء الأشخاص الثلاثة أول مواطنين إيرانيين تُوجّه إليهم اتهامات أمنية بموجب هذا القانون، وقد ذكرت كوبر في مجلس العموم أن "هؤلاء متهمون باتخاذ إجراءات يُحتمل أن تكون لصالح جهاز استخبارات أجنبي".

ومن بين هذه الإجراءات، كان الرصد والتعقّب بهدف تحديد مواقع صحافيين مرتبطين بقناة "إيران إنترناشيونال".

وتشمل الاتهامات الأخرى الموجهة إليهم: التجسس، وتحديد أهداف محتملة، وإجراء تحقيقات علنية بنية تنفيذ أعمال عنف خطيرة داخل بريطانيا.

وقد تم اعتقال هؤلاء الثلاثة في أوائل شهر مايو، وبأمر من المحكمة، سيبقون قيد الاحتجاز المؤقت حتى موعد الجلسة التمهيدية لمحاكمتهم، والتي من المقرر أن تُعقد في 6 يونيو (حزيران) 2025 في محكمة "أولد بيلي" في لندن.

وأُعلنت أسماء المتهمين وهم: مصطفى سبهوند، وفرهاد جوادي‌ منش، وشابور نوري قلعه‌ علیخانی.

ووفقًا لما ذكرته وزيرة الداخلية البريطانية، فقد دخل هؤلاء الأشخاص المملكة المتحدة بين عامي 2016 و2022 عبر شاحنات وقوارب صغيرة.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: نرحب باتفاق يمنع تخصيب اليورانيوم في إيران

22 مايو 2025، 12:00 غرينتش+1

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استمرار تهديدات النظام الإيراني لبلاده، مرحبا باتفاق يمنع طهران من تخصيب اليورانيوم، لكنه شدد على أن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد نظام يهدد بتدميرها.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن نتنياهو قوله إن إسرائيل "ألحقت أضرارًا بقدرات الدفاع الجوي الإيراني وبنيتها التحتية الحيوية الأخرى"، مضيفًا: "لكن أود أن أقول إن إيران لا تزال تشكل تهديدًا خطيرًا جدًا لإسرائيل".

وأشار نتنياهو إلى أن حكومته ودولته منسجمتان بشكل كامل مع الولايات المتحدة، ويواصلان التشاور مع واشنطن بشكل مستمر، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مع النظام الإيراني يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

احتمال شن هجوم عسكري إسرائيلي

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه حتى في حال التوصل إلى اتفاق، فإن إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد إيران. وقال: "إسرائيل تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها ضد نظام يهددنا بالتدمير".

وذكرت شبكة "سي إن إن" مساء الثلاثاء 20 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وبناءً على معلومات جديدة، أن إسرائيل تستعد لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية. وأوضح المسؤولون أنه لم يتضح بعد ما إذا كان قادة إسرائيل قد اتخذوا قرارًا نهائيًا بهذا الشأن.

وأشاروا إلى وجود خلافات جدية داخل الحكومة الأميركية حول احتمال تحرك إسرائيل.

ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع على المعلومات الاستخباراتية الأميركية قوله: "ازداد احتمال شن إسرائيل هجومًا على المنشآت النووية الإيرانية بشكل كبير في الأشهر الأخيرة".

وأضاف: "احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تحت قيادة دونالد ترامب، دون أن يوقف تخصيب اليورانيوم في إيران بشكل كامل، يزيد من احتمال وقوع هجوم".

وفي أعقاب تقارير عن استعداد إسرائيل لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، ومع القلق من أن صراعًا عسكريًا قد يعطل إمدادات النفط في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار النفط العالمية، حيث وصل سعر العقود الآجلة لخام برنت يوم الأربعاء 21 مايو (أيار) إلى 66.06 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 1.04 في المائة.

وفي ختام خطابه، أشار نتنياهو إلى الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل ضد النفوذ الإقليمي لطهران، قائلاً: "على الرغم من أننا حققنا إنجازات كبيرة في مواجهة محور إيران، إلا أن العمل لم يكتمل بعد".

"أكسيوس": إسرائيل مستعدة لشنّ هجوم سريع على المنشآت النووية الإيرانية إذا فشلت المفاوضات

22 مايو 2025، 11:42 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدرين مطّلعين في إسرائيل، لم يُفصح عن اسميهما، أن إسرائيل تُعدّ العدة لشنّ هجوم سريع على المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وبحسب ما أفاد به المصدران، فإن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية غيّرت تقييمها في الأيام الأخيرة، فبعد أن كانت متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي، أصبحت ترى أن المفاوضات على شفا الانهيار.

وصرّح أحد المصدرين لـ"أكسيوس" بأن الجيش الإسرائيلي يعتقد أن "النافذة الزمنية المتاحة لتنفيذ ضربة ناجحة ضد منشآت إيران النووية توشك على الإغلاق"، وأنه إذا انهارت المفاوضات، فعلى إسرائيل أن تتحرّك على الفور. وقد رفض المصدر الإفصاح عن أسباب تراجع فاعلية الهجوم في المستقبل.

وكانت شبكة "CNN" أول من كشف عن استعدادات إسرائيل لضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل المحادثات.

ففي يوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، نقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين أن معلومات استخباراتية جديدة لدى وكالات الأمن الأميركية تُشير إلى أن إسرائيل تستعد بالفعل لعمل عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من كلمة ألقاها المرشد الإيراني علي خامنئي، قال فيها إنه لا يتوقع أن تُفضي المفاوضات مع الولايات المتحدة إلى نتيجة، واصفًا طلب واشنطن بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم بأنه "هراء وغطرسة مفرطة".

وأكد مجددًا تمسّك إيران بحقها في التخصيب بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT).

من جهته، أفاد موقع "أكسيوس" يوم الأربعاء 21 مايو (أيار) بأن مصدرين إسرائيليين تحدثا إليه وأكّدا صحة تقرير "CNN".

وقال المصدران إن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل مناورات واستعدادات لتنفيذ ضربة محتملة ضد إيران. وأوضح أحدهما: "لقد أجرينا تدريبات عديدة، والجيش الأميركي مطّلع تمامًا على الأمر، وهو يعلم أن إسرائيل في حالة استعداد".

أما المصدر الآخر، فقال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "ينتظر انهيار المحادثات النووية ولحظة ييأس فيها ترامب من مسار المفاوضات ليمنحه الضوء الأخضر المطلوب".

وأضاف "أكسيوس" أن مسؤولًا أميركيًا – لم يُكشف عن اسمه – عبّر عن قلق إدارة ترامب من احتمال إقدام نتنياهو على شنّ الهجوم حتى دون الحصول على موافقة رسمية من الرئيس الأميركي.

ووفقًا لمسؤول إسرائيلي، فإن نتنياهو عقد في بداية الأسبوع اجتماعًا بالغ الحساسية مع مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين الأمنيين والاستخباريين لبحث مسار المفاوضات النووية.

ما هو وضع المفاوضات؟

تأتي هذه التطورات في وقت أُعلن فيه أخيرًا – بعد كثير من الغموض – أن الجولة الخامسة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة، 23 مايو (أيار)، في العاصمة الإيطالية روما.

وكانت الجولة السابقة قد جرت قبل عشرة أيام في سلطنة عمان، حيث قدّم ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، عرضًا مكتوبًا إلى الجانب الإيراني بشأن اتفاق محتمل.

ورغم تصاعد الآمال آنذاك بالتوصل إلى اتفاق، إلا أن المحادثات تعثرت مجددًا بسبب الخلاف حول تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية.

وفي تصريح لقناة "ABC"، قال ويتكوف: "لدينا خط أحمر واضح للغاية، وهو التخصيب. لا يمكننا القبول حتى بمستوى واحد في المائة من التخصيب".

وفي المقابل، أكد المسؤولون الإيرانيون مرارًا أنهم لن يوقّعوا أي اتفاق لا يتضمن الاعتراف بحقهم في التخصيب داخل البلاد.

ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إسرائيليين أن أي عملية عسكرية إسرائيلية ضد إيران لن تكون ضربة عابرة أو محدودة، بل ستكون حملة عسكرية تستمرّ أسبوعًا على الأقل.

وبحسب الموقع، فإن عملية من هذا النوع ستكون بالغة التعقيد والخطورة – ليس فقط على إسرائيل، بل على المنطقة بأسرها. إذ تخشى دول المنطقة من أن تُخلّف مثل هذه الضربة تلوّثًا إشعاعيًا واسعًا، وتشعل حربًا شاملة في الشرق الأوسط.

ماذا يقول نتنياهو؟

في أول مؤتمر صحفي له منذ ستة أشهر، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة "منسجمتان بالكامل" في الملف الإيراني.

وقال: "نحن نحترم مصالح الولايات المتحدة، وهم بدورهم يحترمون مصالحنا، وهذه المصالح تتطابق بشكل شبه كامل".

وأضاف نتنياهو أنه يرحّب بأي اتفاق يُفضي إلى منع إيران من تخصيب اليورانيوم ويُغلق الطريق أمامها نحو امتلاك سلاح نووي.

ومع ذلك، شدد على أن "إسرائيل تحتفظ لنفسها بحق الدفاع عن النفس في مواجهة نظام يهدد وجودنا بالزوال".

"وول ستريت جورنال": العالم ينتظر تنازلات من طهران.. و"تصلب النظام" سيأتي بنتائج عكسية

22 مايو 2025، 10:48 غرينتش+1

اعتبر مجلس تحرير صحيفة "وول ستريت جورنال" في افتتاحية له أن استياء قادة النظام الإيراني من مسار المفاوضات النووية دليل على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصاب كبد الحقيقة في مقاربته للملف الإيراني.

وفي افتتاحية الصحيفة، المنشورة يوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، ورد أنه "لا أحد يرحب بتقديم تنازلات كبيرة، لكن الولايات المتحدة والعالم بحاجة فعلية إلى هذه التنازلات من أجل التوصل إلى اتفاق فعلي وفعّال مع طهران".

وأشار المجلس إلى التصريحات الأخيرة لقادة النظام الإيراني، بما في ذلك ما قاله المرشد علي خامنئي يوم الثلاثاء، حين اعتبر أن الولايات المتحدة "يجب ألا تتفوه بالهراء"، واصفًا مطلب ترامب بوقف تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه "كلام فارغ وغطرسة".

وأضافت الصحيفة: "إنهاء التخصيب هو الإجراء الأهم لقطع أقصر طريق أمام إيران نحو إنتاج القنبلة النووية".

وأوضحت الصحيفة أن خامنئي قال: "لا أعتقد أن المفاوضات النووية مع أميركا ستفضي إلى نتيجة"، بينما أوحى كبير المفاوضين عباس عراقجي لعدة أيام بأن إيران لم تحسم قرارها بشأن المشاركة في الجولة الجديدة من المفاوضات المقررة في روما. لكن في المقابل، أعلن الوسطاء العمانيون يوم الأربعاء أن المفاوضات ستُستأنف يوم الجمعة.

وأضاف مجلس تحرير الصحيفة: "يواصل مسؤولو النظام الإيراني المناورة الدبلوماسية، لكنهم يدركون جيدًا أن هذه المفاوضات هي التي وفرت الحماية المؤقتة لبرنامجهم النووي من ضربة عسكرية، ومنعت مزيدًا من التدهور في قيمة الريال الإيراني. وقد حذر الرئيس ترامب بقوله: "هذا العرض لن يبقى مطروحًا إلى الأبد"، في حين امتنعت إسرائيل حتى الآن عن التحرك العسكري، من أجل إتاحة الفرصة للدبلوماسية الأميركية".

وتابعت الصحيفة: "أما أمل إيران بأن يسلك ترامب مسار باراك أوباما ويقبل بإعادة إحياء اتفاق 2015، فقد تلاشى. ففي الأسابيع الأخيرة، تشكّل إجماع واضح بين الجمهوريين وإدارة ترامب على مبدأ أساسي؛ لا يُسمح بأي شكل من أشكال التخصيب داخل إيران".

وجاء في الافتتاحية أن "52 من أصل 53 عضوًا في مجلس الشيوخ من الجمهوريين وقّعوا رسالة تؤيد هذا المبدأ، وهو ما يُصر عليه ترامب نفسه. ففي مقابلة مع شبكة NBC، أكد أنه لن يقبل إلا باتفاق يؤدي إلى تفكيك كامل لبرنامج التخصيب. حتى جي. دي. فانس، نائب الرئيس المعروف بمواقفه الأكثر اعتدالًا، شدد على أن إيران لا تحتاج لأي مستوى من التخصيب، كما هو الحال في 23 دولة – من كندا إلى الإمارات – التي تُنتج الطاقة النووية لأغراض سلمية من دون أن تُخصّب اليورانيوم بنفسها".

كما صرّح ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، يوم الأحد: "لدينا خط أحمر واضح للغاية، وهو التخصيب. لا يمكننا القبول حتى بنسبة واحد في المائة من قدرة التخصيب".

وأكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض: "نحن ملتزمون بشكل كامل بهذا الخط الأحمر".

وأعاد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، تأكيد هذا الموقف مرارًا.

واعتبر المجلس أن "ردود طهران تُظهر أنها تلقت الرسالة، وأن هدفها من هذه المناورات الدبلوماسية هو كسر هذا الإجماع. فإيران لم تعد تملك القدرة على ممارسة الضغط بالقوة، بعد أن تآكلت منظوماتها الدفاعية، وتعرضت ميليشياتها الوكيلة لضربات موجعة من جانب إسرائيل، ولذلك لجأت إلى أسلوب المساومة، مدعية أن المطالب الأساسية لواشنطن تجعل التوصل إلى أي اتفاق أمرًا مستحيلًا".

وتابعت الصحيفة: "كما قال بهنام بن ‌طالب‌ لو، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: "الخط الأحمر بالنسبة لمن يتوسل، ليس كالخط الأحمر لقوة عظمى. وقد أثبت ترامب هذه الحقيقة سابقًا، حين أجبر النظام الإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات عبر ممارسة الضغط".

وأشار مجلس التحرير إلى أن "إيران لطالما زعمت أنها لن تتفاوض مع ترامب أبدًا، بل إنها تحدثت مرارًا في عهد بايدن عن اغتياله. لكنها بعد أن أعاد ترامب فرض العقوبات ووجّه تهديدًا عسكريًا ذا مصداقية لا يمكن تجاهله، اضطرت إلى العودة إلى المفاوضات".

وفي ختام الافتتاحية، شدد المجلس على أن "طهران قد تقرر في نهاية المطاف أنها لا تستطيع التخلي عن التخصيب أو تفكيك أجهزة الطرد المركزي، وقد تستنتج أن تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل باستخدام القوة مجرد خدعة، فتختار تجاهلها. لكن إذا ارتكبت هذا الخطأ، فستندم لاحقًا على الأرجح".

وال‌ستريت جورنال: إصرار إيران على التخصيب يهدف لإبقاء الطريق مفتوحًا نحو القنبلة النووية

22 مايو 2025، 04:11 غرينتش+1

قالت هيئة تحرير صحيفة "وال‌ستريت جورنال" إن تمسّك قادة النظام الإيراني ببرنامج تخصيب اليورانيوم يشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان محقًا في تشديد موقفه تجاه طهران، مؤكدة أن إنهاء التخصيب هو الخطوة الأساسية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وفي افتتاحية نشرتها يوم الأربعاء 21 مايو، اعتبرت الصحيفة أن تشكيك طهران في جدوى المفاوضات يعكس عدم ارتياحها لمطالب واشنطن، مضيفة أن إيران تحاول عبر المناورات الدبلوماسية كسب الوقت وتفكيك الإجماع الأميركي على حظر التخصيب بالكامل.

وأشارت هيئة التحرير إلى تصريحات علي خامنئي يوم الثلاثاء الذي قال فيه إن الولايات المتحدة “لا ينبغي أن تهذي”، ووصف مطلب ترامب بإنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه “كلام فارغ”، وكتبت أن “إنهاء التخصيب هو الإجراء الأكثر ضرورة لإغلاق الطريق الأسهل أمام إيران نحو إنتاج القنبلة النووية”.

وبحسب هيئة التحرير، فإن “المسؤولين في إيران يواصلون ألعابهم الدبلوماسية، لكنهم يدركون جيدًا أن هذه المفاوضات تبقي برنامجهم النووي في مأمن مؤقت من ضربة عسكرية، وتحول دون انهيار أعمق في قيمة التومان. الرئيس ترامب حذر قائلًا: "هذا العرض لن يبقى مطروحًا إلى الأبد". أما إسرائيل، فهي تتريث حاليًا لإعطاء فرصة للدبلوماسية الترامبية”.

وتابعت وول ستريت جورنال أن “آمال إيران في أن يتصرف ترامب مثل باراك أوباما ويقبل بتكرار نسخة اتفاق 2015، قد تبددت. ففي الأسابيع الأخيرة، تشكل إجماع واضح بين الجمهوريين وإدارة ترامب حول مبدأ رئيسي: لا يُسمح بأي نوع من التخصيب في إيران”.

وأضاف المقال: “وقّع 52 سناتورًا جمهوريًا من أصل 53 على رسالة تأييد لهذا المبدأ، وهو ما يتمسك به ترامب أيضًا. فقد قال في مقابلة مع شبكة NBC إنه لن يقبل إلا باتفاق يؤدي إلى تفكيك كامل للتخصيب. حتى جي. دي. فانس، نائب الرئيس الذي يتبنى مواقف أكثر اعتدالًا، شدّد على أن إيران لا تحتاج لأي مستوى من التخصيب المحلي، تمامًا كما تنتج 23 دولة من كندا إلى الإمارات الطاقة النووية السلمية دون أن تخصب بنفسها”.

كما أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، يوم الأحد أن “لدينا خطًا أحمرًا واحدًا وواضحًا جدًا، وهو التخصيب. لا يمكننا القبول حتى بنسبة واحد بالمئة من قدرة التخصيب”.

وأكّدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أيضًا: “نحن ملتزمون تمامًا بهذا الخط الأحمر”.

أما وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، فقد كرر هذا الموقف في مناسبات عدة.

وكتبت "وال‌ستريت جورنال" أن “ردود فعل طهران تُظهر أنها فهمت الرسالة، وأن هدفها من هذه المناورات الدبلوماسية هو كسر هذا الإجماع. فطهران لا تستطيع ممارسة الضغط بالقوة، إذ إن منظوماتها الدفاعية قد ضعفت، وميليشياتها بالوكالة انهارت نتيجة الهجمات الإسرائيلية. لذا لجأت إلى أسلوب المساومة، مدعية أن المطالب الأساسية لأميركا جعلت التوصل إلى اتفاق أمرًا مستحيلًا”.

وأضافت الصحيفة: “كما قال بهنام بن طالبلو، المحلل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: الخط الأحمر لطرف يتوسل ليس كخط أحمر لقوة عظمى. وقد أثبت ترامب ذلك سابقًا، حين أجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات من خلال ممارسة الضغط”.

وتابعت: “لقد ادعت إيران لسنوات أنها لن تتفاوض مع ترامب أبدًا، وهددت مرارًا خلال فترة بايدن باغتياله. لكنها اضطرت للعودة إلى المفاوضات بعد أن أعاد ترامب تفعيل العقوبات وفرض تهديدًا عسكريًا جادًا لا يمكن تجاهله”.

وفي ختام المقال، أكدت الصحيفة على أن “طهران قد تقرر في نهاية المطاف أنها لا تستطيع التخلي عن التخصيب أو تفكيك أجهزة الطرد المركزي. وقد تظن أيضًا أن تهديدات استخدام القوة من قبل أميركا وإسرائيل مجرد خدعة وتتجاهلها. لكن إذا ارتكبت هذا الخطأ، فالأرجح أنها ستندم لاحقًا”.

البرلمان الإيراني يصادق على الخطوط العريضة لاتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع روسيا

21 مايو 2025، 15:45 غرينتش+1

صادق نواب البرلمان الإيراني على الخطوط العريضة لمشروع الشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا. وقد وصف بعض المؤيدين هذا الاتفاق بأنه "تحالف مع عدو أميركا"، بينما أشار نواب معارضون إلى ما وصفوه بـ"عيوب جوهرية" في نص الاتفاق.

وقد جرى التصويت على مشروع القانون، يوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، حيث نال موافقة 191 نائبًا، مقابل 8 أصوات معارضة، وامتناع 3 نواب عن التصويت.

وقد وصف وحيد جلال‌ زاده، مساعد وزير الخارجية الإيراني، الذي حضر جلسة التصويت في البرلمان كممثل للحكومة، روسيا بأنها "صديقة إيران في الأوقات العصيبة".

وقال إن موسكو تقف إلى جانب طهران في العديد من المعاهدات الإقليمية والدولية، وأضاف أن إيران، بتوصية من علي خامنئي، "لا تنسى أصدقاءها في الأيام الصعبة".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد زار روسيا في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث وقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة لـ20 عامًا بين طهران وموسكو، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولم تُفصح إيران عن تفاصيل هذا الاتفاق، كما فعلت مع الاتفاق الصيني الممتد لـ25 عامًا، بل اكتفت بالقول بشكل عام إن الاتفاق يتألف من 47 مادة ويغطي جميع مجالات التعاون الثنائي.

نواب: الاتفاق مع روسيا تحالف في مواجهة أميركا

ووصف محمد رضا أحمدي، النائب عن مدينة رشت، المعاهدة مع موسكو بأنها "تحالف مع أعداء أميركا".

وقال: "يجب أن نتحالف مع دول مثل روسيا التي لديها خلافات مع أميركا، حتى نغيّر عملتنا ونظامنا المالي... وإذا تعاونا مع موسكو ثقافيًا واقتصاديًا أيضًا، فسيكون ذلك في مصلحتنا".

بدوره، قال حميد رسائي، النائب عن طهران، إن "الدولتين تواجهان تهديدات مشتركة من الناتو والإرهاب، وهذا يمكن أن يعزز الأمن القومي والعسكري، ويقلل الاعتماد على الدولار".

وأضاف: "روسيا يمكن أن تبيع لإيران أسلحة متطورة في مجالات الدفاع الجوي والمقاتلات والتكنولوجيا البحرية وتوفرها لنا".

كانت تقارير عن توقيع اتفاق استراتيجي لمدة 20 عامًا مع روسيا قد نُشرت خلال العام الماضي.

وقد قدّم فلاديمير بوتين هذه الاتفاقية إلى مجلس الدوما الروسي أواخر مارس (آذار) هذا العام، وأصدر أمرًا بالمصادقة عليها.

انتقادات لبعض بنود الاتفاق في البرلمان

على الرغم من أن الخطوط العريضة لمشروع القانون حظيت بتأييد واسع، فقد عبّر عدد قليل من النواب عن معارضتهم. من بينهم منصور علي مرداني، النائب عن مدينة أبهر، الذي وصف بعض بنود الاتفاق بأنها "تحتوي على عيوب جوهرية".

وفي مثال على ذلك، قال: "ورد في نص المعاهدة بند ينص على منع التدخل الأجنبي، وهي عبارة قد تُفسر في منطقة حساسة مثل الشرق الأوسط على أنها تدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى".

وأضاف أن التنسيق مع دول معنية مثل الهند وأرمينيا في مجال النقل وتطوير ممر الشمال-الجنوب لم يُدرج في الاتفاق، ما قد يؤدي إلى تضارب في المصالح وقيود على إيران.

كما أبدى مالك شريعتي، عضو لجنة الطاقة البرلمانية، تحفظه بشأن الاتفاق المتعلق بشراء الغاز من روسيا، مشيرًا إلى أن "إيران قد تواجه نفس المشكلة التي واجهتها أوروبا نتيجة اعتمادها المفرط على الغاز الروسي".

وقال إن الاتفاق يذكر أن خط الأنابيب سيمر عبر جمهورية أذربيجان، في حين أن الشريك في الاتفاق هو موسكو، محذرًا من "التفاؤل المفرط" تجاه تسليم الغاز على الحدود، وتجاهل تأثير النزاعات الحدودية مع دول الجوار على عبور الغاز الإيراني.

وشدد على أن "الاتفاق يجب أن يكون لشراء الغاز الطبيعي، وليس لترانزيت الغاز الروسي إلى الوجهة التي تختارها موسكو".

وكانت إيران وروسيا قد وقعتا في عام 2001، خلال رئاسة محمد خاتمي، اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة 20 عامًا.

وبعد انتهاء مدة الاتفاق في عام 2021، تم تمديده تلقائيًا لخمس سنوات، إلا أن جهود صياغة اتفاق جديد بدأت منذ تولي إبراهيم رئيسي رئاسة الجمهورية.