• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وال‌ستريت جورنال: إصرار إيران على التخصيب يهدف لإبقاء الطريق مفتوحًا نحو القنبلة النووية

22 مايو 2025، 04:11 غرينتش+1

قالت هيئة تحرير صحيفة "وال‌ستريت جورنال" إن تمسّك قادة النظام الإيراني ببرنامج تخصيب اليورانيوم يشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان محقًا في تشديد موقفه تجاه طهران، مؤكدة أن إنهاء التخصيب هو الخطوة الأساسية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وفي افتتاحية نشرتها يوم الأربعاء 21 مايو، اعتبرت الصحيفة أن تشكيك طهران في جدوى المفاوضات يعكس عدم ارتياحها لمطالب واشنطن، مضيفة أن إيران تحاول عبر المناورات الدبلوماسية كسب الوقت وتفكيك الإجماع الأميركي على حظر التخصيب بالكامل.

وأشارت هيئة التحرير إلى تصريحات علي خامنئي يوم الثلاثاء الذي قال فيه إن الولايات المتحدة “لا ينبغي أن تهذي”، ووصف مطلب ترامب بإنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران بأنه “كلام فارغ”، وكتبت أن “إنهاء التخصيب هو الإجراء الأكثر ضرورة لإغلاق الطريق الأسهل أمام إيران نحو إنتاج القنبلة النووية”.

وبحسب هيئة التحرير، فإن “المسؤولين في إيران يواصلون ألعابهم الدبلوماسية، لكنهم يدركون جيدًا أن هذه المفاوضات تبقي برنامجهم النووي في مأمن مؤقت من ضربة عسكرية، وتحول دون انهيار أعمق في قيمة التومان. الرئيس ترامب حذر قائلًا: "هذا العرض لن يبقى مطروحًا إلى الأبد". أما إسرائيل، فهي تتريث حاليًا لإعطاء فرصة للدبلوماسية الترامبية”.

وتابعت وول ستريت جورنال أن “آمال إيران في أن يتصرف ترامب مثل باراك أوباما ويقبل بتكرار نسخة اتفاق 2015، قد تبددت. ففي الأسابيع الأخيرة، تشكل إجماع واضح بين الجمهوريين وإدارة ترامب حول مبدأ رئيسي: لا يُسمح بأي نوع من التخصيب في إيران”.

وأضاف المقال: “وقّع 52 سناتورًا جمهوريًا من أصل 53 على رسالة تأييد لهذا المبدأ، وهو ما يتمسك به ترامب أيضًا. فقد قال في مقابلة مع شبكة NBC إنه لن يقبل إلا باتفاق يؤدي إلى تفكيك كامل للتخصيب. حتى جي. دي. فانس، نائب الرئيس الذي يتبنى مواقف أكثر اعتدالًا، شدّد على أن إيران لا تحتاج لأي مستوى من التخصيب المحلي، تمامًا كما تنتج 23 دولة من كندا إلى الإمارات الطاقة النووية السلمية دون أن تخصب بنفسها”.

كما أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، يوم الأحد أن “لدينا خطًا أحمرًا واحدًا وواضحًا جدًا، وهو التخصيب. لا يمكننا القبول حتى بنسبة واحد بالمئة من قدرة التخصيب”.

وأكّدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أيضًا: “نحن ملتزمون تمامًا بهذا الخط الأحمر”.

أما وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، فقد كرر هذا الموقف في مناسبات عدة.

وكتبت "وال‌ستريت جورنال" أن “ردود فعل طهران تُظهر أنها فهمت الرسالة، وأن هدفها من هذه المناورات الدبلوماسية هو كسر هذا الإجماع. فطهران لا تستطيع ممارسة الضغط بالقوة، إذ إن منظوماتها الدفاعية قد ضعفت، وميليشياتها بالوكالة انهارت نتيجة الهجمات الإسرائيلية. لذا لجأت إلى أسلوب المساومة، مدعية أن المطالب الأساسية لأميركا جعلت التوصل إلى اتفاق أمرًا مستحيلًا”.

وأضافت الصحيفة: “كما قال بهنام بن طالبلو، المحلل في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: الخط الأحمر لطرف يتوسل ليس كخط أحمر لقوة عظمى. وقد أثبت ترامب ذلك سابقًا، حين أجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات من خلال ممارسة الضغط”.

وتابعت: “لقد ادعت إيران لسنوات أنها لن تتفاوض مع ترامب أبدًا، وهددت مرارًا خلال فترة بايدن باغتياله. لكنها اضطرت للعودة إلى المفاوضات بعد أن أعاد ترامب تفعيل العقوبات وفرض تهديدًا عسكريًا جادًا لا يمكن تجاهله”.

وفي ختام المقال، أكدت الصحيفة على أن “طهران قد تقرر في نهاية المطاف أنها لا تستطيع التخلي عن التخصيب أو تفكيك أجهزة الطرد المركزي. وقد تظن أيضًا أن تهديدات استخدام القوة من قبل أميركا وإسرائيل مجرد خدعة وتتجاهلها. لكن إذا ارتكبت هذا الخطأ، فالأرجح أنها ستندم لاحقًا”.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البرلمان الإيراني يصادق على الخطوط العريضة لاتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع روسيا

21 مايو 2025، 15:45 غرينتش+1

صادق نواب البرلمان الإيراني على الخطوط العريضة لمشروع الشراكة الاستراتيجية بين إيران وروسيا. وقد وصف بعض المؤيدين هذا الاتفاق بأنه "تحالف مع عدو أميركا"، بينما أشار نواب معارضون إلى ما وصفوه بـ"عيوب جوهرية" في نص الاتفاق.

وقد جرى التصويت على مشروع القانون، يوم الأربعاء 21 مايو (أيار)، حيث نال موافقة 191 نائبًا، مقابل 8 أصوات معارضة، وامتناع 3 نواب عن التصويت.

وقد وصف وحيد جلال‌ زاده، مساعد وزير الخارجية الإيراني، الذي حضر جلسة التصويت في البرلمان كممثل للحكومة، روسيا بأنها "صديقة إيران في الأوقات العصيبة".

وقال إن موسكو تقف إلى جانب طهران في العديد من المعاهدات الإقليمية والدولية، وأضاف أن إيران، بتوصية من علي خامنئي، "لا تنسى أصدقاءها في الأيام الصعبة".

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد زار روسيا في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث وقع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة لـ20 عامًا بين طهران وموسكو، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ولم تُفصح إيران عن تفاصيل هذا الاتفاق، كما فعلت مع الاتفاق الصيني الممتد لـ25 عامًا، بل اكتفت بالقول بشكل عام إن الاتفاق يتألف من 47 مادة ويغطي جميع مجالات التعاون الثنائي.

نواب: الاتفاق مع روسيا تحالف في مواجهة أميركا

ووصف محمد رضا أحمدي، النائب عن مدينة رشت، المعاهدة مع موسكو بأنها "تحالف مع أعداء أميركا".

وقال: "يجب أن نتحالف مع دول مثل روسيا التي لديها خلافات مع أميركا، حتى نغيّر عملتنا ونظامنا المالي... وإذا تعاونا مع موسكو ثقافيًا واقتصاديًا أيضًا، فسيكون ذلك في مصلحتنا".

بدوره، قال حميد رسائي، النائب عن طهران، إن "الدولتين تواجهان تهديدات مشتركة من الناتو والإرهاب، وهذا يمكن أن يعزز الأمن القومي والعسكري، ويقلل الاعتماد على الدولار".

وأضاف: "روسيا يمكن أن تبيع لإيران أسلحة متطورة في مجالات الدفاع الجوي والمقاتلات والتكنولوجيا البحرية وتوفرها لنا".

كانت تقارير عن توقيع اتفاق استراتيجي لمدة 20 عامًا مع روسيا قد نُشرت خلال العام الماضي.

وقد قدّم فلاديمير بوتين هذه الاتفاقية إلى مجلس الدوما الروسي أواخر مارس (آذار) هذا العام، وأصدر أمرًا بالمصادقة عليها.

انتقادات لبعض بنود الاتفاق في البرلمان

على الرغم من أن الخطوط العريضة لمشروع القانون حظيت بتأييد واسع، فقد عبّر عدد قليل من النواب عن معارضتهم. من بينهم منصور علي مرداني، النائب عن مدينة أبهر، الذي وصف بعض بنود الاتفاق بأنها "تحتوي على عيوب جوهرية".

وفي مثال على ذلك، قال: "ورد في نص المعاهدة بند ينص على منع التدخل الأجنبي، وهي عبارة قد تُفسر في منطقة حساسة مثل الشرق الأوسط على أنها تدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى".

وأضاف أن التنسيق مع دول معنية مثل الهند وأرمينيا في مجال النقل وتطوير ممر الشمال-الجنوب لم يُدرج في الاتفاق، ما قد يؤدي إلى تضارب في المصالح وقيود على إيران.

كما أبدى مالك شريعتي، عضو لجنة الطاقة البرلمانية، تحفظه بشأن الاتفاق المتعلق بشراء الغاز من روسيا، مشيرًا إلى أن "إيران قد تواجه نفس المشكلة التي واجهتها أوروبا نتيجة اعتمادها المفرط على الغاز الروسي".

وقال إن الاتفاق يذكر أن خط الأنابيب سيمر عبر جمهورية أذربيجان، في حين أن الشريك في الاتفاق هو موسكو، محذرًا من "التفاؤل المفرط" تجاه تسليم الغاز على الحدود، وتجاهل تأثير النزاعات الحدودية مع دول الجوار على عبور الغاز الإيراني.

وشدد على أن "الاتفاق يجب أن يكون لشراء الغاز الطبيعي، وليس لترانزيت الغاز الروسي إلى الوجهة التي تختارها موسكو".

وكانت إيران وروسيا قد وقعتا في عام 2001، خلال رئاسة محمد خاتمي، اتفاقية شراكة استراتيجية لمدة 20 عامًا.

وبعد انتهاء مدة الاتفاق في عام 2021، تم تمديده تلقائيًا لخمس سنوات، إلا أن جهود صياغة اتفاق جديد بدأت منذ تولي إبراهيم رئيسي رئاسة الجمهورية.

عقب تصريحات خامنئي.. "CNN": إسرائيل تستعدّ لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية

21 مايو 2025، 09:53 غرينتش+1

نقلت شبكة "CNN" عن عدد من المسؤولين الأميركيين، لم تذكر أسماءهم، أن معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى أن إسرائيل تستعدّ لشنّ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال المسؤولون الأميركيون للشبكة إن بحوزتهم معلومات حديثة تفيد بأن إسرائيل تقوم بالتحضير لعملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية؛ وهو إجراء يرى بعض المحللين أنه لن يؤدي فقط إلى شرخ علني في العلاقة مع إدارة ترامب، بل قد يشعل مواجهة أوسع في المنطقة.

وقد جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من خطاب ألقاه المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، عبّر فيه عن تشاؤمه حيال نتائج المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، واصفاً طلب واشنطن بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم بأنه "هراء وتطاول سافر".

وأكد مجددًا تمسّك إيران بحقها في التخصيب بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT).

وبحسب تقرير "CNN"، لم يُحسم بعد ما إذا كانت القيادة الإسرائيلية قد اتخذت القرار النهائي بشأن تنفيذ الهجوم، لكن احتمال وقوع مثل هذا الهجوم قد "ازداد بشكل ملحوظ" في الأشهر الأخيرة، خاصة إذا ما انتهت المفاوضات بين إيران وأميركا إلى اتفاق تعتبره إسرائيل "ضعيفًا" أو "غير مقبول".

وأضاف التقرير أن هذه المخاوف لا تستند فقط إلى التصريحات العلنية من المسؤولين الإسرائيليين، بل تعززت أيضًا من خلال التنصّت على اتصالات داخلية في إسرائيل، ومراقبة التحركات العسكرية كتحريك الذخائر الجوية وإجراء تدريبات مكثفة في سلاح الجو الإسرائيلي.

وأكد مسؤولون إسرائيليون مرارًا أنهم مستعدّون للتحرك العسكري بمفردهم إذا تم التوصل إلى اتفاق لا يضمن أمن إسرائيل.

ونقلت الشبكة عن مصدر إسرائيلي قوله: "إذا وقّعت أميركا اتفاقًا سيئًا مع إيران، فإسرائيل جاهزة للتحرك بمفردها".

في المقابل، تشير تقييمات استخباراتية أميركية إلى أن إسرائيل لا تستطيع تدمير كامل البرنامج النووي الإيراني من دون دعم عسكري ولوجستي من الولايات المتحدة، خصوصًا في مجالات مثل التزود بالوقود جوًا والقنابل الخارقة للتحصينات.

ومع ذلك، يحذر محللون من أن أي هجوم إسرائيلي، حتى لو نُفّذ، قد يؤدي فقط إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني مؤقتًا دون أن يقضي عليه بشكل نهائي.

وفي الوقت نفسه، ما زالت إدارة ترامب تُظهر التزامًا ظاهريًا بالمسار الدبلوماسي.

لكن بحسب مصادر مطلعة، كان الرئيس ترامب قد وجّه رسالة إلى المرشد الإيراني في أواخر مارس (آذار) الماضي، حدّد فيها مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق، وهي مهلة انتهت الآن من دون أي مؤشرات على التوصل إلى تفاهم.

وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، يوم الثلاثاء 20 مايو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن إدارة ترامب تسعى للتوصل إلى اتفاق يسمح لإيران باستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية فقط، من دون السماح لها بتخصيب اليورانيوم.

وأضاف روبيو أن الوصول إلى اتفاق مع إيران لن يكون سهلًا، لكن الإدارة الأميركية لا تزال تفضّل التفاوض.

وأكد أن هدف واشنطن هو تقديم "مسار خروج" لإيران لتتخلى عن التصعيد وتسلك طريق السلام والازدهار.

وتابع: "إذا كانت إيران تسعى فقط إلى استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، فهناك نماذج دولية لذلك؛ حيث تبني الدول مفاعلاتها وتستورد الوقود النووي من الخارج".

من جانبه، صرّح ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لإدارة ترامب في المفاوضات، لشبكة "ABC" بأن الولايات المتحدة "لن تقبل حتى بنسبة 1٪ من قدرة التخصيب" ضمن الاتفاق.

وأوضح أن واشنطن قدّمت عرضًا لإيران "يحفظ كرامتها ويعالج في الوقت نفسه مخاوفنا الأمنية".

ورغم مرور أكثر من شهر على بدء المفاوضات بوساطة سلطنة عمان، لم تُعتمد بعد أي صيغة نهائية من قبل الرئيس ترامب.

في السياق ذاته، تحدث محللون عن الوضع المعقّد الذي يواجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يجد نفسه تحت ضغط داخلي متزايد لمنع اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، بينما يسعى في الوقت نفسه إلى تجنّب انهيار العلاقات مع إدارة ترامب التي قد تختلف معه في بعض الملفات الأمنية.

ومع تصاعد التوتر، رفعت الولايات المتحدة من وتيرة جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية تحسّبًا لأي طارئ، ولضمان القدرة على الردّ والتعامل مع التبعات في حال وقوع هجوم.

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن واشنطن لا تنوي حاليًا المشاركة المباشرة في أي عملية عسكرية ضد إيران، إلا إذا أقدمت طهران على استفزاز كبير.

يأتي تقرير "CNN" في وقت لا تزال فيه المنطقة متأثرة بتبعات حرب غزة، ويحذّر كثير من المحللين من أن أي تحرك عسكري جديد قد يشعل الأزمات الإقليمية بشكل أوسع.

بعد رفض خامنئي وقف التخصيب.. وزير الخارجية الأميركي: مستعدون لفشل المحادثات مع إيران

20 مايو 2025، 17:27 غرينتش+1

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في استمرار المحادثات النووية مع إيران، مؤكدا أن البديل لفشل المحادثات سيكون "أسوأ بكثير"، رغم أن الولايات المتحدة مستعدة لذلك إذا لزم الأمر.

وأكد روبيو، في جلسة أمام مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، أن هدف واشنطن هو التوصل إلى اتفاق مع طهران يقود إيران إلى مسار مختلف عن العقدين الماضيين؛ وقال إن هذا المسار سيكون "مسار السلام والازدهار، مع اقتصاد نام وبرنامج مدني للطاقة النووية، لكن من دون تخصيب".

وأضاف: "لقد أوضح الرئيس [ترامب] بجلاء أن إيران يجب أن لا تحصل أبدًا على سلاح نووي؛ وهذا لن يحدث". وفي إشارة إلى صعوبات هذا المسار، قال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في هذه العملية الدبلوماسية.

وتابع روبيو: "إذا كانت إيران تريد برنامجًا نوويًا مدنيًا، فهناك نموذجٌ لذلك تتبعه بالفعل العديد من دول العالم. في هذا النموذج، يمكن للدول بناء مفاعلات، ثم استيراد المواد المخصبة واستخدامها لتوليد الكهرباء. هذا نموذجٌ قد يكون متاحًا لطهران إذا رغبت في ذلك".

واختتم روبيو حديثه بالتأكيد على أن "تحقيق هذا الهدف لن يكون سهلا، ولكن هذه هي العملية التي نشارك فيها".

جاءت تصريحات الوزير الأميركي بعد ساعات من تصريحات المرشد الإيراني، حيث قال علي خامنئي: "بما أن المفاوضات مطروحة، أريد أن أوجه تحذيرًا للطرف الآخر. الجانب الأميركي، الذي يشارك في هذه المفاوضات غير المباشرة ويجري مناقشات، يجب أن لا يتحدث بكلام فارغ. قولهم "لن نسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم" هو خطأ فادح؛ إيران لا تنتظر إذن هذا الشخص أو ذاك".

وأوضح المرشد الإيراني أنه سيوضح "في وقت لاحق" لماذا يعتبر التخصيب محورًا رئيسيًا في المفاوضات، تاركًا المسألة مفتوحة.

إيران تسعى للسلاح النووي

وقال وزير الخارجية الإيرانية ماركو روبيو: "من وجهة نظرنا، الإيرانيون يسعون لامتلاك التخصيب النووي ليصبحوا دولة نووية على عتبة التسلح، وبالتالي تصبح بعيدة المنال، وهذا هو جوهر التحدي الذي نواجهه الآن".

وأضاف روبيو: "موقف إيران ليس أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة، بل هم يدّعون أن التخصيب مسألة كرامة وطنية واعتزاز قومي"، مشيرا إلى أن المحادثات في الأسابيع القليلة الماضية بين ستيف ويتكوف والجانب الإيراني ركزت بشكل رئيسي على هذه القضية.

في وقت سابق من اليوم وقبل خطاب خامنئي، قال مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن إيران تلقت اقتراحًا للجولة التالية من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال غريب آبادي لوسائل الإعلام الحكومية: "تلقينا اقتراحًا بشأن الجولة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو قيد المراجعة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويوم الاثنين، نقلت صحيفة "ذا ناشيونال"، ومقرها الإمارات، عن مسؤول إيراني قوله إن إيران لم تقبل دعوة عُمان لعقد الجولة الخامسة من المفاوضات مع الولايات المتحدة التي كان من المقرر أن تعقد في روما.

وفي المؤتمر الصحافي الأسبوعي، الاثنين 19 مايو (أيار)، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الموقف الأميركي بشأن التخصيب "يشبه لعبة الحية والسلم؛ فكلما نقترب من نتائج إيجابية، تتبنى واشنطن مواقف جديدة". مشددا على أن "مسألة التخصيب غير قابلة للتفاوض على الإطلاق".

طهران والجماعات الوكيلة

وردا على سؤال حول إمكانية الحصول على ضمانات من إيران لوقف دعم الجماعات التابعة لها، قال وزير الخارجية الأميركي: "نحن على دراية كاملة بدعم طهران للإرهاب في المنطقة، لكن التركيز الرئيسي في هذه المرحلة من المفاوضات كان على قضية التخصيب وإصرار إيران على الاحتفاظ بهذه القدرة".

وأضاف أن العقوبات المتعلقة بالإرهاب والأسلحة والصواريخ بعيدة المدى ضد إيران ستبقى قائمة إذا لم يتم تضمينها في الاتفاق، والأمر الواضح للإيرانيين أننا سنواصل فرض العقوبات حتى التوصل إلى اتفاق.

وتابع: التقيت الأسبوع الماضي في تركيا بممثلي ثلاث دول أوروبية؛ وهم يتابعون عملية مستقلة عن الولايات المتحدة قد تؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران من الصيف إلى الخريف.

كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قد حذر أمس من أن "تفعيل الأوروبيين لآلية الزناد سيقابل بخطوات إيرانية مضادة"، مؤكدًا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أعيد فرض العقوبات من قبل الشركاء الأوروبيين.

كما حذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، من أن طهران سترد بإجراءات "مكلفة ومؤذية" على أي محاولة من أوروبا لتفعيل آلية الزناد (snapback) وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران وجمع معلومات عن وزير الدفاع

20 مايو 2025، 16:50 غرينتش+1

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في بيان مشترك، عن اعتقال مواطنين إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران. ومن بين التهم الموجهة إليهما محاولة جمع معلومات عن مكان إقامة وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وبحسب البيان، الذي صدر اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار) 2025، فإن المتهمين هما روي مزراحي وألموغ أتياس، وكلاهما يبلغ من العمر 24 عامًا ويقيمان في مدينة نيشر شمال إسرائيل.

وقد أظهرت التحقيقات المشتركة بين الشرطة والشاباك أن مزراحي كان على تواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية في عام 2025، وقد نفذ عدة مهام أمنية لصالحهم، بمشاركة صديقه أتياس.

وتشير نتائج التحقيقات الأمنية إلى أن المتهمين كانا يعلمان بأن أنشطتهما تتم بتوجيه مباشر من قبل النظام الإيراني، وقاما بهذه المهام بدافع مالي، رغم إدراكهما لخطورة ما يفعلانه على الأمن القومي الإسرائيلي.

ومن بين المهام التي نُسبت إلى مزراحي، ورد أنه اشترى هاتفًا محمولًا جديدًا ونصب تطبيقًا خاصًا لتأمين التواصل مع العنصر الإيراني الذي يتعامل معه.

وقد اعترف مزراحي أيضًا بتورّطه في نقل حقيبة مدفونة تحتوي على مواد متفجرة.

ومنذ اندلاع الصراع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن إحباط نحو 20 قضية تجسس تتعلق بمواطنين إسرائيليين يُشتبه في تعاونهم مع النظام الإيراني.

وأفادت النيابة العامة في المنطقة الوسطى من إسرائيل بأنها تعتزم خلال الأيام القليلة المقبلة إصدار لائحة اتهام شديدة ضد مزراحي وأتياس.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن هذه القضية تأتي ضمن "مسار مقلق" تحاول من خلاله "جماعات إرهابية وأجهزة استخبارات معادية" استقطاب مواطنين إسرائيليين وتجنيدهم لتنفيذ مهام تهدد الأمن القومي.

وقد حذّرت الشرطة والشاباك، في بيانهما، المواطنين الإسرائيليين من أي اتصال مع جهات أجنبية أو قبول مهام منها، مؤكدين أن هذه الأفعال تُعد جرائم أمنية خطيرة، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الدولة.

وأكد البيان أن جميع الأجهزة الأمنية والقضائية ستتصدى بحزم لكل من يشارك في مثل هذه الأنشطة.

كاتس: لن أتراجع أمام تهديدات طهران

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية في 20 مايو بأن المتهمين المعتقلين في قضية التجسس لصالح إيران تلقيا تعليمات بتركيب كاميرا مراقبة على طريق مدخل منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وفي تعليقه على الحادثة، أشاد كاتس بجهود الأجهزة الأمنية التي أحبطت هذه "المؤامرة الإيرانية".

وقال: "لن أتراجع أمام أي تهديد، وسأواصل التزامي بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية وقطع رأس الأخطبوط داخل إيران".

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد أعلنت في 18 مايو 2025 عن اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة التواصل مع "عناصر إرهابية إيرانية".

ويُشتبه بأن هذا الشاب جمع معلومات من قسم القلب في مستشفى مركزي إسرائيلي أثناء وجود رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت هناك لتلقي العلاج.

وفي وقت سابق، في مارس 2025، حُكم على رجل أعمال إسرائيلي بالسجن 12 عامًا بتهمة التجسس لصالح إيران والتخطيط لاغتيال مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع.

صحيفة الحرس الثوري تهدد أوروبا وأميركا بـ"تكلفة عالية ومؤذية" إذا أعيدت العقوبات على إيران

20 مايو 2025، 13:08 غرينتش+1

حذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، من أن طهران سترد بإجراءات "مكلفة ومؤذية" على أي محاولة من أوروبا لتفعيل آلية الزناد (snapback) وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

وفي افتتاحية لاذعة، اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، انتقدت صحيفة "جوان" تهديد "آلية الزناد"- وهي آلية في الاتفاق النووي لعام 2015 تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران- ووصفتها بأنها "عصا أوروبية للابتزاز"، وحذرت من إجراءات عقابية باهظة التكلفة ضد اقتصاديات الولايات المتحدة وأوروبا.

وذكرت الافتتاحية أن مثل هذه العقوبات ستواجه بقيود على الطرق التجارية والمناطق الجغرافية الخاضعة لسيطرة إيران، مضيفة أن هذه المناطق ستتوسع من خلال التنسيق مع جهات أخرى "محبطة من سياسات الولايات المتحدة وأوروبا".

وجاء في الافتتاحية: "يجب أن تتوقع الاقتصادات الأميركية والأوروبية العقاب والإجراءات المكلفة. ستتبع العقوبات حظر وقيود على وصولها إلى الطرق والمناطق الجغرافية الخاضعة لسيطرة إيران. ستتوسع هذه المناطق، بدافع من جهات أخرى محبطة من سياسات الولايات المتحدة وأوروبا، إلى ممرات تجارية رئيسية".

ورغم أن صحيفة "جوان" لم تذكر مواقع محددة بشكل مباشر، إلا أنها ألمحت إلى أن إيران يمكن أن تعطل ممرات تجارية رئيسية مثل مضيق هرمز، حيث يمر جزء كبير من نفط العالم، وربما مضيق باب المندب، من خلال الحوثيين المتحالفين مع طهران في اليمن، كما شوهد منذ فرض الجماعة المسلحة حصارًا بحريًا في أعقاب الحرب في غزة.

وأضافت الافتتاحية: "يجب أن تواجه أي عقوبات جديدة بتكاليف حقيقية"، مشيرة إلى أن الموقف التفاوضي الإيراني الحالي لم يعد يعتمد على "التفكير المتغرب" بل على مطالب صلبة بالتعويض ورفع العقوبات بالكامل منذ بداية أي اتفاق.

وقالت الصحيفة إن إيران لن تسمح بمفاوضات ذات معنى إلا إذا تم الاعتراف بحقوقها في التخصيب والحفاظ على مخزونات اليورانيوم المخصب، وإذا تم دفع تعويضات كاملة عن جميع الأضرار المادية وغير المادية الناجمة عما وصفته بالعقوبات "غير القانونية وغير الإنسانية".

طمع ترامب

في خضم المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، استهدفت الافتتاحية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متهمة إياه بعدم وجود نية أو قدرة على الاستثمار في إيران، وقالت إن هدفه الوحيد هو "نهب ثروات دول المنطقة" لإصلاح الاقتصاد الأميركي المتعثر.

وجاء في الافتتاحية: "ترامب، الذي يطارد جيوب دول المنطقة، ليس لديه القدرة على الاستثمار في أي بلد. إنه يحلم فقط بشفاء الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من الأزمات".

وسخرت الافتتاحية من جولة ترامب الأخيرة ووضعه العسكري، مدعية أن حاملات الطائرات الأميركية والأسلحة المتقدمة كان أداؤها ضعيفًا في نزاعات مثل اليمن وجنوب آسيا.

وجادلت بأنه على الرغم من خطاب ترامب، فإن "الإيماءات التهديدية للجيش الأميركي تفتقر إلى الدعم الاقتصادي، وأدت إلى فشل مهين ضد إيران والصين"، مضيفة أن استراتيجية واشنطن تحولت إلى الدبلوماسية بدافع الضرورة.

واستبعدت الافتتاحية تصريحات مبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الأخيرة، التي قال فيها إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع تخصيب اليورانيوم بنسبة 1 في المائة من قبل إيران، ووصفتها بالهذر الهادف إلى التأثير على المفاوضات وصرف الانتباه عن ضعف موقف واشنطن.

وأضافت الافتتاحية: "هذه المرة، إيران لا تتفاوض بانبهار، بل بمطالب. إذا أراد الغرب اتفاقًا، يجب أن يتوقف عن التهديد، ويبدأ بالتعويض، ويرفع العقوبات من اليوم الأول".

وقد أعرب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، يوم الاثنين، عن قلقهما العميق إزاء توسع البرنامج النووي الإيراني واستمرار احتجاز مواطنين أجانب، وفقًا لبيان مشترك صدر بعد محادثات رفيعة المستوى.