• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عقب تصريحات خامنئي.. "CNN": إسرائيل تستعدّ لهجوم على المنشآت النووية الإيرانية

21 مايو 2025، 09:53 غرينتش+1

نقلت شبكة "CNN" عن عدد من المسؤولين الأميركيين، لم تذكر أسماءهم، أن معلومات استخباراتية جديدة تشير إلى أن إسرائيل تستعدّ لشنّ هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال المسؤولون الأميركيون للشبكة إن بحوزتهم معلومات حديثة تفيد بأن إسرائيل تقوم بالتحضير لعملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية؛ وهو إجراء يرى بعض المحللين أنه لن يؤدي فقط إلى شرخ علني في العلاقة مع إدارة ترامب، بل قد يشعل مواجهة أوسع في المنطقة.

وقد جاءت هذه التصريحات بعد ساعات من خطاب ألقاه المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، عبّر فيه عن تشاؤمه حيال نتائج المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، واصفاً طلب واشنطن بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم بأنه "هراء وتطاول سافر".

وأكد مجددًا تمسّك إيران بحقها في التخصيب بموجب معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT).

وبحسب تقرير "CNN"، لم يُحسم بعد ما إذا كانت القيادة الإسرائيلية قد اتخذت القرار النهائي بشأن تنفيذ الهجوم، لكن احتمال وقوع مثل هذا الهجوم قد "ازداد بشكل ملحوظ" في الأشهر الأخيرة، خاصة إذا ما انتهت المفاوضات بين إيران وأميركا إلى اتفاق تعتبره إسرائيل "ضعيفًا" أو "غير مقبول".

وأضاف التقرير أن هذه المخاوف لا تستند فقط إلى التصريحات العلنية من المسؤولين الإسرائيليين، بل تعززت أيضًا من خلال التنصّت على اتصالات داخلية في إسرائيل، ومراقبة التحركات العسكرية كتحريك الذخائر الجوية وإجراء تدريبات مكثفة في سلاح الجو الإسرائيلي.

وأكد مسؤولون إسرائيليون مرارًا أنهم مستعدّون للتحرك العسكري بمفردهم إذا تم التوصل إلى اتفاق لا يضمن أمن إسرائيل.

ونقلت الشبكة عن مصدر إسرائيلي قوله: "إذا وقّعت أميركا اتفاقًا سيئًا مع إيران، فإسرائيل جاهزة للتحرك بمفردها".

في المقابل، تشير تقييمات استخباراتية أميركية إلى أن إسرائيل لا تستطيع تدمير كامل البرنامج النووي الإيراني من دون دعم عسكري ولوجستي من الولايات المتحدة، خصوصًا في مجالات مثل التزود بالوقود جوًا والقنابل الخارقة للتحصينات.

ومع ذلك، يحذر محللون من أن أي هجوم إسرائيلي، حتى لو نُفّذ، قد يؤدي فقط إلى تأخير البرنامج النووي الإيراني مؤقتًا دون أن يقضي عليه بشكل نهائي.

وفي الوقت نفسه، ما زالت إدارة ترامب تُظهر التزامًا ظاهريًا بالمسار الدبلوماسي.

لكن بحسب مصادر مطلعة، كان الرئيس ترامب قد وجّه رسالة إلى المرشد الإيراني في أواخر مارس (آذار) الماضي، حدّد فيها مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق، وهي مهلة انتهت الآن من دون أي مؤشرات على التوصل إلى تفاهم.

وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، يوم الثلاثاء 20 مايو، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، إن إدارة ترامب تسعى للتوصل إلى اتفاق يسمح لإيران باستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية فقط، من دون السماح لها بتخصيب اليورانيوم.

وأضاف روبيو أن الوصول إلى اتفاق مع إيران لن يكون سهلًا، لكن الإدارة الأميركية لا تزال تفضّل التفاوض.

وأكد أن هدف واشنطن هو تقديم "مسار خروج" لإيران لتتخلى عن التصعيد وتسلك طريق السلام والازدهار.

وتابع: "إذا كانت إيران تسعى فقط إلى استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، فهناك نماذج دولية لذلك؛ حيث تبني الدول مفاعلاتها وتستورد الوقود النووي من الخارج".

من جانبه، صرّح ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لإدارة ترامب في المفاوضات، لشبكة "ABC" بأن الولايات المتحدة "لن تقبل حتى بنسبة 1٪ من قدرة التخصيب" ضمن الاتفاق.

وأوضح أن واشنطن قدّمت عرضًا لإيران "يحفظ كرامتها ويعالج في الوقت نفسه مخاوفنا الأمنية".

ورغم مرور أكثر من شهر على بدء المفاوضات بوساطة سلطنة عمان، لم تُعتمد بعد أي صيغة نهائية من قبل الرئيس ترامب.

في السياق ذاته، تحدث محللون عن الوضع المعقّد الذي يواجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يجد نفسه تحت ضغط داخلي متزايد لمنع اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، بينما يسعى في الوقت نفسه إلى تجنّب انهيار العلاقات مع إدارة ترامب التي قد تختلف معه في بعض الملفات الأمنية.

ومع تصاعد التوتر، رفعت الولايات المتحدة من وتيرة جمع المعلومات الاستخباراتية العسكرية تحسّبًا لأي طارئ، ولضمان القدرة على الردّ والتعامل مع التبعات في حال وقوع هجوم.

ومع ذلك، تشير المصادر إلى أن واشنطن لا تنوي حاليًا المشاركة المباشرة في أي عملية عسكرية ضد إيران، إلا إذا أقدمت طهران على استفزاز كبير.

يأتي تقرير "CNN" في وقت لا تزال فيه المنطقة متأثرة بتبعات حرب غزة، ويحذّر كثير من المحللين من أن أي تحرك عسكري جديد قد يشعل الأزمات الإقليمية بشكل أوسع.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد رفض خامنئي وقف التخصيب.. وزير الخارجية الأميركي: مستعدون لفشل المحادثات مع إيران

20 مايو 2025، 17:27 غرينتش+1

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن أمله في استمرار المحادثات النووية مع إيران، مؤكدا أن البديل لفشل المحادثات سيكون "أسوأ بكثير"، رغم أن الولايات المتحدة مستعدة لذلك إذا لزم الأمر.

وأكد روبيو، في جلسة أمام مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، أن هدف واشنطن هو التوصل إلى اتفاق مع طهران يقود إيران إلى مسار مختلف عن العقدين الماضيين؛ وقال إن هذا المسار سيكون "مسار السلام والازدهار، مع اقتصاد نام وبرنامج مدني للطاقة النووية، لكن من دون تخصيب".

وأضاف: "لقد أوضح الرئيس [ترامب] بجلاء أن إيران يجب أن لا تحصل أبدًا على سلاح نووي؛ وهذا لن يحدث". وفي إشارة إلى صعوبات هذا المسار، قال وزير الخارجية الأميركي إن الولايات المتحدة لا تزال منخرطة في هذه العملية الدبلوماسية.

وتابع روبيو: "إذا كانت إيران تريد برنامجًا نوويًا مدنيًا، فهناك نموذجٌ لذلك تتبعه بالفعل العديد من دول العالم. في هذا النموذج، يمكن للدول بناء مفاعلات، ثم استيراد المواد المخصبة واستخدامها لتوليد الكهرباء. هذا نموذجٌ قد يكون متاحًا لطهران إذا رغبت في ذلك".

واختتم روبيو حديثه بالتأكيد على أن "تحقيق هذا الهدف لن يكون سهلا، ولكن هذه هي العملية التي نشارك فيها".

جاءت تصريحات الوزير الأميركي بعد ساعات من تصريحات المرشد الإيراني، حيث قال علي خامنئي: "بما أن المفاوضات مطروحة، أريد أن أوجه تحذيرًا للطرف الآخر. الجانب الأميركي، الذي يشارك في هذه المفاوضات غير المباشرة ويجري مناقشات، يجب أن لا يتحدث بكلام فارغ. قولهم "لن نسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم" هو خطأ فادح؛ إيران لا تنتظر إذن هذا الشخص أو ذاك".

وأوضح المرشد الإيراني أنه سيوضح "في وقت لاحق" لماذا يعتبر التخصيب محورًا رئيسيًا في المفاوضات، تاركًا المسألة مفتوحة.

إيران تسعى للسلاح النووي

وقال وزير الخارجية الإيرانية ماركو روبيو: "من وجهة نظرنا، الإيرانيون يسعون لامتلاك التخصيب النووي ليصبحوا دولة نووية على عتبة التسلح، وبالتالي تصبح بعيدة المنال، وهذا هو جوهر التحدي الذي نواجهه الآن".

وأضاف روبيو: "موقف إيران ليس أنها تسعى فقط للحصول على الطاقة، بل هم يدّعون أن التخصيب مسألة كرامة وطنية واعتزاز قومي"، مشيرا إلى أن المحادثات في الأسابيع القليلة الماضية بين ستيف ويتكوف والجانب الإيراني ركزت بشكل رئيسي على هذه القضية.

في وقت سابق من اليوم وقبل خطاب خامنئي، قال مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن إيران تلقت اقتراحًا للجولة التالية من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال غريب آبادي لوسائل الإعلام الحكومية: "تلقينا اقتراحًا بشأن الجولة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو قيد المراجعة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ويوم الاثنين، نقلت صحيفة "ذا ناشيونال"، ومقرها الإمارات، عن مسؤول إيراني قوله إن إيران لم تقبل دعوة عُمان لعقد الجولة الخامسة من المفاوضات مع الولايات المتحدة التي كان من المقرر أن تعقد في روما.

وفي المؤتمر الصحافي الأسبوعي، الاثنين 19 مايو (أيار)، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الموقف الأميركي بشأن التخصيب "يشبه لعبة الحية والسلم؛ فكلما نقترب من نتائج إيجابية، تتبنى واشنطن مواقف جديدة". مشددا على أن "مسألة التخصيب غير قابلة للتفاوض على الإطلاق".

طهران والجماعات الوكيلة

وردا على سؤال حول إمكانية الحصول على ضمانات من إيران لوقف دعم الجماعات التابعة لها، قال وزير الخارجية الأميركي: "نحن على دراية كاملة بدعم طهران للإرهاب في المنطقة، لكن التركيز الرئيسي في هذه المرحلة من المفاوضات كان على قضية التخصيب وإصرار إيران على الاحتفاظ بهذه القدرة".

وأضاف أن العقوبات المتعلقة بالإرهاب والأسلحة والصواريخ بعيدة المدى ضد إيران ستبقى قائمة إذا لم يتم تضمينها في الاتفاق، والأمر الواضح للإيرانيين أننا سنواصل فرض العقوبات حتى التوصل إلى اتفاق.

وتابع: التقيت الأسبوع الماضي في تركيا بممثلي ثلاث دول أوروبية؛ وهم يتابعون عملية مستقلة عن الولايات المتحدة قد تؤدي إلى فرض عقوبات جديدة على إيران من الصيف إلى الخريف.

كان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قد حذر أمس من أن "تفعيل الأوروبيين لآلية الزناد سيقابل بخطوات إيرانية مضادة"، مؤكدًا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أعيد فرض العقوبات من قبل الشركاء الأوروبيين.

كما حذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، من أن طهران سترد بإجراءات "مكلفة ومؤذية" على أي محاولة من أوروبا لتفعيل آلية الزناد (snapback) وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران وجمع معلومات عن وزير الدفاع

20 مايو 2025، 16:50 غرينتش+1

أعلنت الشرطة وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في بيان مشترك، عن اعتقال مواطنين إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران. ومن بين التهم الموجهة إليهما محاولة جمع معلومات عن مكان إقامة وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وبحسب البيان، الذي صدر اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار) 2025، فإن المتهمين هما روي مزراحي وألموغ أتياس، وكلاهما يبلغ من العمر 24 عامًا ويقيمان في مدينة نيشر شمال إسرائيل.

وقد أظهرت التحقيقات المشتركة بين الشرطة والشاباك أن مزراحي كان على تواصل مع عناصر من الاستخبارات الإيرانية في عام 2025، وقد نفذ عدة مهام أمنية لصالحهم، بمشاركة صديقه أتياس.

وتشير نتائج التحقيقات الأمنية إلى أن المتهمين كانا يعلمان بأن أنشطتهما تتم بتوجيه مباشر من قبل النظام الإيراني، وقاما بهذه المهام بدافع مالي، رغم إدراكهما لخطورة ما يفعلانه على الأمن القومي الإسرائيلي.

ومن بين المهام التي نُسبت إلى مزراحي، ورد أنه اشترى هاتفًا محمولًا جديدًا ونصب تطبيقًا خاصًا لتأمين التواصل مع العنصر الإيراني الذي يتعامل معه.

وقد اعترف مزراحي أيضًا بتورّطه في نقل حقيبة مدفونة تحتوي على مواد متفجرة.

ومنذ اندلاع الصراع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن إحباط نحو 20 قضية تجسس تتعلق بمواطنين إسرائيليين يُشتبه في تعاونهم مع النظام الإيراني.

وأفادت النيابة العامة في المنطقة الوسطى من إسرائيل بأنها تعتزم خلال الأيام القليلة المقبلة إصدار لائحة اتهام شديدة ضد مزراحي وأتياس.

وقال مصدر أمني إسرائيلي إن هذه القضية تأتي ضمن "مسار مقلق" تحاول من خلاله "جماعات إرهابية وأجهزة استخبارات معادية" استقطاب مواطنين إسرائيليين وتجنيدهم لتنفيذ مهام تهدد الأمن القومي.

وقد حذّرت الشرطة والشاباك، في بيانهما، المواطنين الإسرائيليين من أي اتصال مع جهات أجنبية أو قبول مهام منها، مؤكدين أن هذه الأفعال تُعد جرائم أمنية خطيرة، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الدولة.

وأكد البيان أن جميع الأجهزة الأمنية والقضائية ستتصدى بحزم لكل من يشارك في مثل هذه الأنشطة.

كاتس: لن أتراجع أمام تهديدات طهران

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية في 20 مايو بأن المتهمين المعتقلين في قضية التجسس لصالح إيران تلقيا تعليمات بتركيب كاميرا مراقبة على طريق مدخل منزل وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وفي تعليقه على الحادثة، أشاد كاتس بجهود الأجهزة الأمنية التي أحبطت هذه "المؤامرة الإيرانية".

وقال: "لن أتراجع أمام أي تهديد، وسأواصل التزامي بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية وقطع رأس الأخطبوط داخل إيران".

وكانت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد أعلنت في 18 مايو 2025 عن اعتقال شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة التواصل مع "عناصر إرهابية إيرانية".

ويُشتبه بأن هذا الشاب جمع معلومات من قسم القلب في مستشفى مركزي إسرائيلي أثناء وجود رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت هناك لتلقي العلاج.

وفي وقت سابق، في مارس 2025، حُكم على رجل أعمال إسرائيلي بالسجن 12 عامًا بتهمة التجسس لصالح إيران والتخطيط لاغتيال مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع.

صحيفة الحرس الثوري تهدد أوروبا وأميركا بـ"تكلفة عالية ومؤذية" إذا أعيدت العقوبات على إيران

20 مايو 2025، 13:08 غرينتش+1

حذرت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، من أن طهران سترد بإجراءات "مكلفة ومؤذية" على أي محاولة من أوروبا لتفعيل آلية الزناد (snapback) وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.

وفي افتتاحية لاذعة، اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، انتقدت صحيفة "جوان" تهديد "آلية الزناد"- وهي آلية في الاتفاق النووي لعام 2015 تتيح إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران- ووصفتها بأنها "عصا أوروبية للابتزاز"، وحذرت من إجراءات عقابية باهظة التكلفة ضد اقتصاديات الولايات المتحدة وأوروبا.

وذكرت الافتتاحية أن مثل هذه العقوبات ستواجه بقيود على الطرق التجارية والمناطق الجغرافية الخاضعة لسيطرة إيران، مضيفة أن هذه المناطق ستتوسع من خلال التنسيق مع جهات أخرى "محبطة من سياسات الولايات المتحدة وأوروبا".

وجاء في الافتتاحية: "يجب أن تتوقع الاقتصادات الأميركية والأوروبية العقاب والإجراءات المكلفة. ستتبع العقوبات حظر وقيود على وصولها إلى الطرق والمناطق الجغرافية الخاضعة لسيطرة إيران. ستتوسع هذه المناطق، بدافع من جهات أخرى محبطة من سياسات الولايات المتحدة وأوروبا، إلى ممرات تجارية رئيسية".

ورغم أن صحيفة "جوان" لم تذكر مواقع محددة بشكل مباشر، إلا أنها ألمحت إلى أن إيران يمكن أن تعطل ممرات تجارية رئيسية مثل مضيق هرمز، حيث يمر جزء كبير من نفط العالم، وربما مضيق باب المندب، من خلال الحوثيين المتحالفين مع طهران في اليمن، كما شوهد منذ فرض الجماعة المسلحة حصارًا بحريًا في أعقاب الحرب في غزة.

وأضافت الافتتاحية: "يجب أن تواجه أي عقوبات جديدة بتكاليف حقيقية"، مشيرة إلى أن الموقف التفاوضي الإيراني الحالي لم يعد يعتمد على "التفكير المتغرب" بل على مطالب صلبة بالتعويض ورفع العقوبات بالكامل منذ بداية أي اتفاق.

وقالت الصحيفة إن إيران لن تسمح بمفاوضات ذات معنى إلا إذا تم الاعتراف بحقوقها في التخصيب والحفاظ على مخزونات اليورانيوم المخصب، وإذا تم دفع تعويضات كاملة عن جميع الأضرار المادية وغير المادية الناجمة عما وصفته بالعقوبات "غير القانونية وغير الإنسانية".

طمع ترامب

في خضم المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، استهدفت الافتتاحية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متهمة إياه بعدم وجود نية أو قدرة على الاستثمار في إيران، وقالت إن هدفه الوحيد هو "نهب ثروات دول المنطقة" لإصلاح الاقتصاد الأميركي المتعثر.

وجاء في الافتتاحية: "ترامب، الذي يطارد جيوب دول المنطقة، ليس لديه القدرة على الاستثمار في أي بلد. إنه يحلم فقط بشفاء الاقتصاد الأميركي الذي يعاني من الأزمات".

وسخرت الافتتاحية من جولة ترامب الأخيرة ووضعه العسكري، مدعية أن حاملات الطائرات الأميركية والأسلحة المتقدمة كان أداؤها ضعيفًا في نزاعات مثل اليمن وجنوب آسيا.

وجادلت بأنه على الرغم من خطاب ترامب، فإن "الإيماءات التهديدية للجيش الأميركي تفتقر إلى الدعم الاقتصادي، وأدت إلى فشل مهين ضد إيران والصين"، مضيفة أن استراتيجية واشنطن تحولت إلى الدبلوماسية بدافع الضرورة.

واستبعدت الافتتاحية تصريحات مبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف الأخيرة، التي قال فيها إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع تخصيب اليورانيوم بنسبة 1 في المائة من قبل إيران، ووصفتها بالهذر الهادف إلى التأثير على المفاوضات وصرف الانتباه عن ضعف موقف واشنطن.

وأضافت الافتتاحية: "هذه المرة، إيران لا تتفاوض بانبهار، بل بمطالب. إذا أراد الغرب اتفاقًا، يجب أن يتوقف عن التهديد، ويبدأ بالتعويض، ويرفع العقوبات من اليوم الأول".

وقد أعرب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، يوم الاثنين، عن قلقهما العميق إزاء توسع البرنامج النووي الإيراني واستمرار احتجاز مواطنين أجانب، وفقًا لبيان مشترك صدر بعد محادثات رفيعة المستوى.

بريطانيا: نظام إيران يشكل تهديدًا غير مقبول لأمننا الداخلي

20 مايو 2025، 12:29 غرينتش+1

أعلنت وزيرة الداخلية البريطانية، إيفيت كوبر، في بيان رسمي أمام مجلس العموم في المملكة المتحدة، أن نظام إيران يمثل تهديدًا أمنيًا، وكشفت عن توقيف ثلاثة مواطنين إيرانيين وتوجيه تهم إليهم بموجب قانون الأمن القومي لعام 2023.

ويُعد هؤلاء الأفراد الثلاثة أول مواطنين إيرانيين يواجهون تهماً "أمنية" بموجب هذا القانون.

وأوضحت كوبر، يوم الاثنين 19 مايو (أيار) في مجلس العموم البريطاني، أن هؤلاء الأفراد متهمون بـ"القيام بأنشطة من المحتمل أن تكون لصالح جهاز استخباراتي أجنبي".

ومن بين الأنشطة التي قام بها هؤلاء الأفراد رصد وتحديد هوية صحافيين مرتبطين بقناة "إيران إنترناشيونال".

وتشمل التهم الأخرى الموجهة إليهم "التجسس، وتحديد الأهداف، وإجراء بحوث علنية بغرض تنفيذ أعمال عنيفة خطيرة في بريطانيا".

وقد أكدت الحكومة البريطانية رسميًا أن الدولة الأجنبية المعنية في هذه الاعتقالات هي إيران.

وأضافت كوبر: "إن نظام إيران يشكل تهديدًا غير مقبول لأمننا الداخلي، ومثل هذه السلوكيات لا يمكن التسامح معها".

استدعاء السفير

في الوقت ذاته، استدعت وزارة الخارجية البريطانية علي موسوي، سفير إيران في لندن، مرة أخرى، على خلفية توقيف مواطنين إيرانيين بسبب تورطهم في "أنشطة إرهابية ومعادية للأمن القومي".

ووفقًا لإعلان شرطة لندن، فإن الرعايا الإيرانيين الثلاثة متهمون بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني، وقد تم تصنيف النظام الإيراني كتهديد للأمن القومي البريطاني أمام المحكمة.

تم توقيف هؤلاء الأفراد في منتصف مايو (أيار)، وستبقيهم الأوامر القضائية في الحجز المؤقت حتى جلسة المحاكمة الأولية المقرر عقدها في 6 يونيو (حزيران) المقبل في محكمة "أولد بيلي" في لندن.

وأُعلنت أسماء المتهمين وهم: مصطفى سبهوند، وفرهاد جوادي ‌منش، وشابور نوري قلعة‌ عليخاني.

وأكدت وزيرة الداخلية البريطانية أن هؤلاء المتهمين الثلاثة دخلوا بريطانيا بين عامي 2016 و2022 عبر شاحنات وقوارب صغيرة.

وأضافت كوبر خلال جلسة البرلمان: "أمن الحدود جزء من الأمن القومي. نحن نعزز الصلاحيات المضادة للإرهاب على الحدود، ويتضمن مشروع قانون الحدود والهجرة الجديد قدرات جديدة لمواجهة الجرائم المنظمة والتهديدات الحكومية".

خطوات عملية

وأكدت كوبر أن الحكومة البريطانية وضعت نظام إيران ضمن قائمة الدول الخاضعة لمستوى عالٍ من "نظام التأثير الأجنبي"، والذي سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يوليو (تموز) المقبل.

كما تم فرض عقوبات الشهر الماضي على شبكة "فوكستروت" التي يُشار إليها على أنها تابعة لطهران.

وأوضحت كوبر أن بريطانيا تضع التعاون مع الدول الحليفة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود من طهران بشكل منسق ضمن أولوياتها.

دراسة الإجراءات ضد الحرس الثوري

وفي سياق مراجعة قانونية لـ"إمكانية تجريم المؤسسات الحكومية أو المدعومة من الحكومات"، قالت وزيرة الداخلية البريطانية: "أظهر تقرير جوناثان هال، المفتش المستقل لقوانين مكافحة الإرهاب، أن الإطار القانوني الحالي غير كافٍ لفرض حظر على مؤسسات مثل الحرس الثوري".

وكان هال قد أعلن سابقًا أن الأفراد الذين يساعدون الحرس الثوري يجب أن يُعاقبوا بـ"كامل قوة القانون".

وجاءت هذه التصريحات قبيل نشر تقرير وزارة الداخلية البريطانية الذي يحدد إطارًا قانونيًا جديدًا للتعامل مع الحرس الثوري.

ووفقًا للتقرير الذي أعده هال، لن يتم تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية رسمية مثل حماس أو القاعدة، بل سيُدرج ضمن إطار يُعرف بـ"التسمية شبه المحظورة" (proscription-like designation) لمنع أي دعم أو تعاون مع هذه المؤسسة.

وفي حديث مع "بي بي سي"، أكد هال: "أعتقد أن قانون الإرهاب الحالي ليس الأداة المناسبة لهذا الهدف. الحرس الثوري جزء رسمي من الحكومة الإيرانية، والهدف ليس تصنيفه كمجموعة إرهابية تقليدية".

وأضاف: "لكنني درست ما إذا كان يمكن إنشاء آلية بديلة مشابهة للحظر. لا شك أن السلطات الأمنية تحتاج إلى أدوات إضافية لمواجهة هذا التهديد المحدد".

وبعد ساعات من هذه التصريحات، قالت وزيرة الداخلية البريطانية: "تنوي الحكومة البريطانية، مستندة إلى صلاحيات قوانين مكافحة الإرهاب، إنشاء سلطة جديدة لتجريم المنظمات التابعة لحكومات أجنبية التي تُعتبر أنشطتها في بريطانيا تهديدًا، وفي حال الضرورة، ستُطبق هذه السلطة على منظمات مثل الحرس الثوري".

استراتيجية جديدة للأمن القومي

وفي ختام حديثها، أعلنت كوبر عن وضع استراتيجية شاملة جديدة للأمن القومي من قبل الحكومة.

وأوضحت أن هذه الاستراتيجية ستشمل تنسيق جميع الأجهزة والتعاون مع الصناعات والجامعات والمجتمعات المدنية لمواجهة التهديدات الهجينة المتزايدة، بما في ذلك تلك القادمة من إيران.

"ذا ناشيونال" نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: المفاوضات بشأن تخصيب اليورانيوم وصلت لطريق مسدود

20 مايو 2025، 11:23 غرينتش+1

نقلت صحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية، عن مسؤولين رفيعي المستوى في إيران لم تذكر أسماءهم، أن المباحثات الجارية بين واشنطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود بسبب الخلاف حول تخصيب اليورانيوم، وأن الحكومة الإيرانية لم تقبل دعوة سلطنة عُمان لعقد الجولة الخامسة من المفاوضات.

ونشر موقع "ذا ناشيونال"، يوم الاثنين 19 مايو (أيار)، نقلاً عن أحد كبار المسؤولين الإيرانيين، أن طهران "حتى الآن" لم تقبل الدعوة التي وجهتها عُمان، الوسيط في هذه المفاوضات، للمشاركة في الجولة الخامسة من المحادثات.

وأضاف أن هذه الجولة كانت مقررة يوم الجمعة في العاصمة الإيطالية روما.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن هذا المسؤول، فإن تصريحات ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، والذي يرأس فريق التفاوض النووي مع إيران، كانت السبب في رفض طهران لدعوة عمان.

وكان ويتكوف قد شدد يوم الاثنين الماضي على أن التخصيب يمثل "خطًا أحمرًا واضحًا جدًا" لإدارة ترامب، وأن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بأي مستوى من تخصيب اليورانيوم في أي اتفاق.

وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف دفع مسؤولي إيران إلى التشكيك في جدوى استمرار المفاوضات، في حين تؤكد طهران أنها تسعى لضمان حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض "سلمية" في مجالات علمية وزراعية ضمن أي اتفاق محتمل.

وقال مسؤول إيراني آخر، لم يُكشف عن اسمه، لـ"ذا ناشيونال": "لا نرغب في عقد جولة جديدة من المفاوضات تنتهي بالفشل مجددًا. من دون الاعتراف بحقنا في التخصيب، لن يكون هناك أي اتفاق. لكن إذا كان الهدف هو منع إنتاج السلاح النووي، يمكن التوصل إلى تفاهم".

داخل المفاوضات

وأوضحت صحيفة "ذا ناشيونال"، التي تصدر في دولة الإمارات، أنها تمكنت في خطوة نادرة من الحصول على تأشيرة صحفية لحضور مؤتمر نظمته وزارة الخارجية الإيرانية، ما أتاح لها الاطلاع على بعض تفاصيل المواقف الإيرانية في المفاوضات.

وبحسب الصحيفة، فقد وصف المسؤولون الإيرانيون المفاوضات التي تقتصر على النشاط النووي، دون التطرق إلى ملف البرنامج الصاروخي أو السياسات الإقليمية لطهران، حتى الآن بأنها "محترمة".

لكن أحدهم قال إن إصرار الولايات المتحدة على "صفر تخصيب" يمثل "مشكلة خطيرة"، وأن إيران غير راضية عن ما تصفه بـ"المواقف المتطرفة والمتناقضة" لواشنطن.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني آخر قوله: "الولايات المتحدة تلجأ إلى التهديد وفرض عقوبات جديدة. هذا الجو ألقى بظلاله السلبية على مسار المفاوضات".

وفي الأسبوع الماضي، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال زيارته للدول الخليجية، "الدول ذات الضمير الحي" إلى عزل إيران إلى أن تصبح "شريكًا راغبًا في السلام".

وقدّمت سلطنة عمان، بصفتها الوسيط في المفاوضات، مقترحات لتجاوز المأزق الراهن، وهي مقترحات وصفتها طهران بأنها تتضمن "نقاطًا إيجابية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إيران قوله: "إذا ذهبت بعثتنا إلى روما، نأمل أن تتغير الأوضاع وأن تتقدم المفاوضات".

وقد عُقدت الجولات الأربع الأولى من المفاوضات حتى الآن "في الغالب بشكل غير مباشر".

وأوضح أحد المسؤولين الإيرانيين أن أحد أسباب تجنب التفاوض المباشر هو "الضغوط الناجمة عن العقوبات والوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط".

الخطوط الحمراء

ذكرت الصحيفة أن إيران ترفض الحظر الكامل على التخصيب، لكنها تبدي استعدادًا للتفاوض بشأن الكمية، والنسبة، والأماكن التي يُجرى فيها التخصيب.

وقال أحد المسؤولين الإيرانيين للصحيفة: "مقابل رفع العقوبات، يمكن التفاوض على عدد أجهزة الطرد المركزي، ومستوى التخصيب، ومواقع القيام بذلك".

ومنذ انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي السابق، قامت إيران، حسب تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بتخصيب اليورانيوم حتى نسبة 60%، وهو ما يضعها على بعد خطوة واحدة من نسبة 90% المطلوبة لصنع السلاح النووي.

ووفقًا لـ"ذا ناشيونال"، تصر طهران على أن أي اتفاق جديد يجب أن يحافظ على منطق الاتفاق السابق، رغم إدراكها أن الأطراف الأخرى لم تعد تنظر إليه بإيجابية. وكان ترامب قد انسحب من ذلك الاتفاق عام 2018 واصفًا إياه بـ"أسوأ اتفاق في التاريخ".

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الإيرانيين أن المفاوضين الإيرانيين قالوا في لقائهم الأول مع الوفد الأميركي: "نعلم أنكم لا تحبون الاتفاق النووي ونحن أيضًا لم نعد نحبه، لكن منطقه لا يزال سليمًا؛ أي بناء الثقة والشفافية في البرنامج النووي السلمي الإيراني مقابل رفع العقوبات".

وأشارت "ذا ناشيونال" إلى أن المفاوضات لم تصل بعد إلى مرحلة التفاصيل الدقيقة حول كيفية رفع العقوبات، وأن طهران تؤكد أن على واشنطن أولًا توضيح موقفها النهائي من مسألة التخصيب.

وفي ختام التقرير، نقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الإيرانيين قوله: "لم نصل بعد إلى تلك المرحلة [في المفاوضات]. علينا أولًا أن نفهم ما هو موقف أميركا. إذا أصروا على "صفر تخصيب"، فلن يكون هناك اتفاق. لكن إذا تمكنا من الاستمرار والتوصل إلى اتفاق، يمكننا لاحقًا التباحث بشأن آلية رفع العقوبات، سواء بشكل تدريجي أو دفعة واحدة".

ويطالب المحافظون المناهضون لإيران في الولايات المتحدة وإسرائيل بالإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني. وتدرك طهران الضغوط التي يتعرض لها المفاوضون الأميركيون من هذه الجماعات المعارضة للاتفاق. وقال أحد المسؤولين: "لكن هذه ليست مشكلتي".

مع ذلك، عبّرت إيران عن رغبتها في مواصلة المسار الدبلوماسي وإيجاد حل.

وأضاف المسؤول الإيراني: "ندرك أن هذه يجب أن تكون لعبة رابح-رابح. لا مشكلة لدينا إن أعلن الطرف المقابل بعد المفاوضات أنه انتصر، كما يمكننا نحن أيضًا أن نقول إننا انتصرنا".