• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز" نقلاً عن 3 مسؤولين إيرانيين: النظام لا يملك خطة بديلة في حال فشل المفاوضات

21 مايو 2025، 11:08 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" عن 3 مصادر إيرانية مطلعة لم تكشف عن أسمائها أن القيادة في إيران لا تملك خطة بديلة واضحة في حال فشل الجهود لحل النزاع النووي المستمر منذ عقود بين واشنطن وطهران بشأن تخصيب اليورانيوم.

وقالت هذه المصادر لـ"رويترز" إن النظام الإيراني، في ظل جمود المفاوضات وتصادم الخطوط الحمراء للطرفين، قد يتجه نحو الصين وروسيا كـ"خطة بديلة"، لكن نظراً للحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة، والنزاع العسكري الروسي في أوكرانيا، فإن هذا المسار البديل أيضاً هش وغير مضمون.

وقال مسؤول رفيع في النظام الإيراني بهذا الخصوص: "الخطة البديلة هي استمرار نفس الاستراتيجية التي اتُبعت قبل بدء المفاوضات. طهران تتجنب التصعيد ومستعدة للدفاع عن نفسها. هذه الاستراتيجية تشمل أيضاً تعزيز العلاقات مع حلفاء مثل روسيا والصين".

ووصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، مطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم بأنها "هراء وتجاوز للحدود"، محذّراً من أن احتمال نجاح المفاوضات ضئيل.

وقال مسؤولان في إيران ودبلوماسي أوروبي إن طهران لا تُبدي استعداداً لإرسال كامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، ولا للدخول في مفاوضات حول برنامجها للصواريخ الباليستية.

وذكرت "رويترز" في تقريرها أن انعدام الثقة المتبادل وقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق 2015 مع القوى العالمية زاد من حاجة إيران للحصول على ضمانات تلتزم واشنطن بموجبها بأي اتفاق مستقبلي محتمل.

في الوقت ذاته، تواجه إيران أزمات متصاعدة تشمل نقص الطاقة والمياه، وانهيار قيمة العملة الوطنية، وخسائر عسكرية في صفوف حلفائها الإقليميين، وتزايد المخاوف من هجوم إسرائيلي محتمل على منشآتها النووية. ووفقاً لـ"رويترز"، فقد تفاقمت كل هذه المشكلات بفعل السياسات الصارمة لإدارة ترامب.

وبحسب المصادر المطلعة، فإن عودة ترامب السريعة منذ فبراير (شباط) الماضي إلى سياسة "الضغط الأقصى"، بما في ذلك تشديد العقوبات والتهديدات العسكرية، جعلت القيادة الإيرانية "بلا خيار أفضل" من التوصل إلى اتفاق جديد لتفادي انهيار اقتصادي قد يهدد بقاء النظام.

وأوضحت الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران في السنوات الأخيرة ضد الضغوط السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي قوبلت بقمع شديد، مدى هشاشة النظام الإيراني أمام الغضب الشعبي، وأدت إلى فرض عقوبات جديدة على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان من قبل الغرب.

وقال أحد المسؤولين الإيرانيين لـ"رويترز": "من دون رفع العقوبات عن بيع النفط والوصول إلى الموارد المالية، فإن الاقتصاد الإيراني لا يمكن أن يتعافى".

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على طلب "رويترز" للتعليق.

طريق مليء بالعقبات

قالت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأميركي السابقة، التي ترأست الفريق الأميركي في مفاوضات اتفاق 2015، لـ"رويترز": "إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي ووقف التخصيب، رغم كونه هدفاً مثالياً، أمر مستحيل".

وأضافت: "لهذا السبب تصل المفاوضات إلى طريق مسدود، ونواجه خطر اندلاع حرب، وهو خطر، لأكون صادقة، لا يرغب فيه ترامب أيضاً لأنه يقدّم نفسه كرئيس للسلام".

ووفقاً لـ"رويترز"، حتى لو تم تضييق هوة الخلافات بشأن التخصيب، فإن مسألة رفع العقوبات ستظل تحدياً كبيراً. فالولايات المتحدة تطالب برفع تدريجي للعقوبات المرتبطة بالملف النووي، بينما تصر طهران على الرفع الفوري والشامل لجميع القيود.

ومنذ عام 2018، استهدفت العقوبات الأميركية عشرات الكيانات الاقتصادية الإيرانية الرئيسية، بما في ذلك البنك المركزي وشركة النفط الوطنية، بتهم "دعم الإرهاب أو نشر الأسلحة".

وردّت ويندي شيرمان، رداً على سؤال حول الخيارات المتاحة أمام طهران في حال فشل المفاوضات، قائلة: "من المحتمل أن تواصل إيران التحايل على العقوبات وبيع النفط، خاصة إلى الصين وربما إلى الهند وبعض الدول الأخرى".

وقد ساهمت الصين، كمشترٍ رئيسي للنفط الإيراني رغم العقوبات، في الحد من الانهيار الاقتصادي، لكن الضغوط الكبيرة من إدارة ترامب على الشركات وناقلات النفط الصينية تهدد هذه الصادرات.

ويحذّر المحللون من أن دعم الصين وروسيا له حدوده. فالصين تطالب بتخفيضات كبيرة على أسعار النفط الإيراني، ومع انخفاض الطلب العالمي على النفط، قد تضغط أكثر لتقليل الأسعار.

وفي حال فشل المفاوضات، وهو سيناريو تسعى كل من طهران وواشنطن لتجنبه بحسب "رويترز"، فلن تتمكن لا الصين ولا روسيا من حماية إيران من العقوبات الأحادية التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقد حذّرت فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا- رغم عدم مشاركتها المباشرة في المفاوضات بين إيران وأميركا- من أنها ستعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة عبر تفعيل "آلية الزناد" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وبموجب قرار مجلس الأمن المتعلق بالاتفاق النووي لعام 2015، أمام هذه الدول الثلاث مهلة حتى 18 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل لتفعيل آلية الزناد.

وبحسب دبلوماسيين ووثيقة اطلعت عليها "رويترز"، قد تبادر هذه الدول لتفعيل الآلية حتى قبل هذا الموعد، ربما في شهر أغسطس (آب)، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ملموس بحلول ذلك الحين.

وقال أحد كبار المسؤولين الأوروبيين: "التوصل إلى اتفاق قبل ذلك التاريخ، حتى في أفضل السيناريوهات، لن يؤدي إلا إلى إطار سياسي مؤقت شبيه باتفاق عام 2013، حيث يقدم الطرفان تنازلات فورية ومحدودة لإتاحة الوقت لمفاوضات أوسع".

وأضاف: "لا يوجد ما يشير إلى أن هذه العملية قد تستغرق أقل من 18 شهراً، خاصة أن المعطيات والظروف الجيوسياسية اليوم أكثر تعقيداً بكثير من تلك الفترة".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

5

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المرشد الإيراني: نرفض حظر تخصيب اليورانيوم.. ومن المرجح فشل المفاوضات مع واشنطن

20 مايو 2025، 12:54 غرينتش+1

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن المفاوضات النووية غير المباشرة الحالية مع الولايات المتحدة من غير المرجح أن تنجح، رافضًا مطالب واشنطن بوقف إيران لتخصيب اليورانيوم.

وخلال مراسم إحياء ذكرى الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، اليوم الثلاثاء 20 مايو (أيار)، وآخرين قتلوا في حادث تحطم مروحية في مايو الماضي، قال خامنئي: "في عهد رئيسي، كانت هناك مفاوضات غير مباشرة، لكنها لم تؤد إلى أي نتائج. ولا نتوقع أن تؤدي إلى أي نتائج الآن أيضًا، ولا نعرف ماذا سيحدث".

وفيما يتعلق بمطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم تماما، قال خامنئي: "بما أن المفاوضات مطروحة، أريد أن أوجه تحذيرًا للطرف الآخر. الجانب الأميركي، الذي يشارك في هذه المفاوضات غير المباشرة ويجري مناقشات، يجب أن لا يتحدث بكلام فارغ. قولهم "لن نسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم" هو خطأ فادح؛ إيران لا تنتظر إذن هذا الشخص أو ذاك".

وقال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، يوم الأحد إن واشنطن لن تقبل أي مستوى من تخصيب اليورانيوم في اتفاق محتمل مع طهران.

وأضاف ويتكوف في حديث لشبكة "إيه بي سي نيوز": "لا يمكننا أن نسمح ولو بنسبة واحد في المائة من قدرة التخصيب. كل شيء يبدأ من وجهة نظرنا باتفاق لا يشمل التخصيب. لا يمكننا أن نقبل ذلك".

وتؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي، وقال خامنئي إنه سيوضح "في وقت لاحق" لماذا يعتبر التخصيب محورًا رئيسيًا في المفاوضات، تاركًا المسألة مفتوحة.

ويوم الاثنين، نقلت صحيفة "ذا ناشيونال"، ومقرها الإمارات، عن مسؤول إيراني قوله إن إيران لم تقبل دعوة عُمان لعقد الجولة الخامسة من المفاوضات مع الولايات المتحدة التي كان من المقرر أن تعقد في روما.

وذكر التقرير أن إصرار المسؤولين الأميركيين على "تصفير التخصيب" جعل إيران غير متأكدة من جدوى إجراء مزيد من المفاوضات.

ونُقل عن المسؤول قوله: "إيران لا تريد إجراء جولة أخرى من المفاوضات ثم تفشل. مع تصفير التخصيب، لا يوجد اتفاق".

وإيران هي الدولة غير الحائزة على أسلحة نووية الوحيدة التي تخصب اليورانيوم إلى مستوى 60 في المائة من اليورانيوم، وهو مستوى يثير "قلقًا جديًا" وفقًا للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.

وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستمرار أنه لا يوجد استخدام مدني موثوق لليورانيوم المخصب إلى هذا المستوى، والذي يبعد خطوة تقنية قصيرة عن المواد القابلة للاستخدام في الأسلحة بنسبة 90 في المائة.

وزاد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة إلى 275 كيلوغرامًا، وهو ما يكفي نظريًا لصنع حوالي نصف دزينة من الأسلحة إذا تم تخصيب اليورانيوم أكثر.

في وقت سابق من اليوم وقبل خطاب خامنئي، قال مساعد وزير الخارجية كاظم غريب آبادي إن إيران تلقت اقتراحًا للجولة التالية من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال غريب آبادي لوسائل الإعلام الحكومية: "تلقينا اقتراحًا بشأن الجولة التالية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو قيد المراجعة"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

الخارجية الإيرانية: ملف التخصيب غير قابل للتفاوض ولم نستلم أي مقترح مكتوب من واشنطن

19 مايو 2025، 10:11 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران لم تتلقَ حتى الآن أي مقترح مكتوب من الولايات المتحدة بشأن المفاوضات، مضيفًا أن "المقترحات الشفوية التي تقدمها واشنطن تتغير باستمرار".

وأشار بقائي، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي للوزارة اليوم الاثنين 19 مايو (أيار)، إلى أن الموقف الأميركي بشأن التخصيب "يشبه لعبة الحية والسلم؛ فكلما نقترب من نتائج إيجابية، تتبنى واشنطن مواقف جديدة". مشددا على أن "مسألة التخصيب غير قابلة للتفاوض على الإطلاق".

وأوضح أن العقوبات المفروضة على طهران هي التي حالت دون دخول الشركات الأميركية إلى السوق الإيرانية، مؤكدًا أن إيران لا تضع أي عوائق أمام هذا النوع من الاستثمار.

وحول العلاقة مع أوروبا، حذر المتحدث الإيراني من أن "تفعيل الأوروبيين لآلية الزناد سيقابل بخطوات إيرانية مضادة"، مؤكدًا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أعيد فرض العقوبات من قبل الشركاء الأوروبيين.

ووصف اعتقال عدد من المواطنين الإيرانيين في بريطانيا بأنه "احتجاز تعسفي"، كاشفًا أن طهران استدعت القائم بالأعمال في السفارة البريطانية وقدّمت له احتجاجًا رسميًا.

في الشأن الإقليمي، عبّر بقائي عن قلق بلاده من احتمال لجوء إسرائيل إلى "عمل تخريبي"، مؤكدا أن إيران سترد على أي عدوان ضدها.

كما وجّه بقائي شكره لدولة قطر، مشيرًا إلى أن "الدوحة لعبت دورًا بنّاءً في مسار المفاوضات ونُقدّر ذلك". معتبرًا أن على دول المنطقة أن تراعي علاقات حسن الجوار والمصالح الإقليمية.

كما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي "البيان الختامي للقمة العربية في بغداد" بشأن الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى) بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

تطرّق إلى مخاوف طهران الأمنية.. رئيس إقليم كردستان العراق: لن نكون أبدًا مصدر تهديد لإيران

18 مايو 2025، 20:56 غرينتش+1

أكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، أثناء لقائه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، أن الإقليم "لن يكون أبدًا مصدر تهديد لإيران".

وقال بارزاني، في كلمته بمنتدى "حوار طهران"، الذي عُقد يوم الأحد 18 مايو (أيار): "لن نسمح لإقليم كردستان العراق بأن يشكّل خطرًا على جيراننا، لا سيما إيران".

وعقب انتهاء المنتدى، التقى رئيس إقليم كردستان العراق كلاً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته، وعباس عراقجي؛ حيث جرى التباحث حول عدد من القضايا.

وتطرّق بارزاني، خلال زيارته لإيران، إلى موضوع حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK) ومخاوف إيران الأمنية إزاء هذا الحزب، قائلاً: "لقد وضعنا آلية ثلاثية بين طهران وأربيل وبغداد، ونشهد تقدمًا في المجال الأمني".

وأضاف بارزاني، مؤكدًا دعم الإقليم لحل حزب العمال الكردستاني: "لا يمكن حل قضية كردستان عبر اللجوء إلى العنف".

وأوضح أن تركيا أبدت استعدادها لـ "حلّ المشكلات"، وأن إقليم كردستان مستعد للمساهمة في هذا المسار.

وكانت بعض المصادر الإخبارية في العراق قد أفادت، في وقت سابق، بأن بارزاني، برفقة وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، سيبحثان خلال لقائهما مسؤولين إيرانيين على هامش منتدى حوار طهران، "استكمال الملف الأمني وأمن الحدود المشتركة".

وفي 15 مايو الجاري، التقى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، في بغداد؛ حيث تمحورت المحادثات حول "الجهود المشتركة لتأمين الحدود وتنفيذ بنود الاتفاق الأمني" بين طهران وبغداد.

وفي اليوم ذاته أفادت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات"، في تقرير لها، بأن زيارة قاآني إلى العراق، وسط التوترات الإقليمية، جاءت على نحو "علني للغاية"، خلافًا لتحركاته السابقة في المنطقة.

واعتبرت المؤسسة أن اتفاقية بغداد- طهران الأمنية، ووضع الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق من أبرز العوامل، التي أكسبت هذه الزيارة أهمية خاصة.

وكانت شبكة "رووداو" الإخبارية قد نقلت سابقًا عن وسائل إعلام إيرانية أن مجلس الأمن القومي العراقي أصدر قرارًا رسميًا بحظر جميع الأنشطة السياسية والإعلامية والاجتماعية للأحزاب المعارضة لإيران داخل الأراضي العراقية، بما في ذلك في إقليم كردستان.

وبحسب هذا التقرير، فإن قمع المعارضين الإيرانيين في العراق تم بدعم من مستشار الأمن القومي ورئيس الوزراء العراقي.

حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK) وتأثيره على العلاقات بين طهران وبغداد
كان حزب العمال الكردستاني قد أعلن، عبر بيان رسمي، عن حلّ نفسه بعد عقود من الصراع مع الحكومة التركية، مؤكدًا ضرورة "إعادة رسم" العلاقة بين الحزب وأنقرة.

وأقرّ وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في مؤتمر صحافي، بوجود تنسيق بين بغداد وإقليم كردستان العراق وتركيا لإدارة تبعات حلّ حزب العمال الكردستاني ونزع سلاحه، مشيرًا إلى وجود "أفكار ومقترحات" مطروحة بهذا الشأن.

كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مايو الجاري، أن أنقرة تجري مشاورات مع مسؤولين في بغداد وأربيل حول كيفية استلام أسلحة أعضاء حزب العمال الكردستاني.

وبدوره، صرّح المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي أحمد، بأن هيئة دولية بإشراف إقليم كردستان ستتولى الإشراف على عملية تسليم أسلحة الحزب.

وقال إن قوات وزارة البيشمركة في الإقليم يجب أن تتسلم مواقع الحزب بعد نزع سلاحه على الفور، وأن تمنع الجماعات الأخرى من استغلال الوضع.

وتُعد وزارة البيشمركة إحدى المؤسسات الرسمية ضمن هيكل حكومة إقليم كردستان، وتشكّل حلقة وصل بين الإقليم والحكومة المركزية في العراق، والخاصة بالقضايا العسكرية.

وخلال العقود الأربعة الماضية، كانت أنشطة حزب العمال الكردستاني المسلحة تتركز في تركيا والعراق وسوريا، وإلى حد ما في إيران.

وقد أفادت وكالة "رويترز"، بأن آلافًا من مسلحي الحزب الموجودين في شمال العراق سيقومون بتسليم أسلحتهم في نقاط مختلفة من المنطقة، وأن العديد منهم سيعودون إلى الأراضي التركية.

ردًا على ترامب.. الرئيس الإيراني: لن نتخلى عن البرنامج النووي والتهديد العسكري لا أهمية له

18 مايو 2025، 15:05 غرينتش+1

وصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن هجوم عسكري وفرض مزيد من العقوبات على طهران، بأنها غير ذات أهمية.

وجاء ذلك خلال انعقاد مجمع حوار طهران، الذي أُقيم يوم الأحد 18 مايو (أيار)، بمشاركة بعض المدعوين الأجانب، وذلك في مركز الدراسات السياسية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية، وشهد خطابات ألقاها مسؤولون إيرانيون حول المفاوضات مع أميركا وبرنامج طهران النووي.

وفي هذا الاجتماع، كرر بزشکیان مرة أخرى أن إيران تدافع عن حقها النووي، ولن تتخلى عنه، و"لن ترضخ للقوة".

وفي إشارة إلى تصريحات ترامب ومسؤولين أميركيين آخرين حول ضرورة تفكيك البرنامج النووي الإيراني، قال بزشكيان: "ما الذي يريدون فعله؟ عقوبات؟ لقد عشنا طوال حياتنا تحت العقوبات. نحن لا نخاف من الموت أو الاستشهاد. لا يمكنهم إخافتنا بالعقوبات أو القنابل".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث مرارًا، خلال زيارته إلى الشرق الأوسط مؤخرًا، عن المفاوضات مع طهران والبرنامج النووي الإيراني، مهددًا باستخدام العنف، وشن هجوم عسكري، وفرض مزيد من العقوبات، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا محددًا لإيران بشأن الاتفاق النووي، مضيفًا أن "طهران تعلم أنها يجب أن تتحرك بسرعة، وإلا فإن شيئًا سيئًا سيحدث".

بزشكیان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي.. فليأتِ الأميركيون ويُقيّموا بأنفسهم
وأشار بزشكیان إلى تصريحات الرئيس الأميركي، خلال زيارته إلى المنطقة مؤخرًا، قائلاً: "ترامب يقول إننا مصدر خطر. هل نحن مصدر الخطر أم مَن يتحدث عن السلام؟ مَن هو التهديد الحقيقي؟ هل نحن مَن يقصف البيوت؟ هل نحن مَن يغتال العلماء؟ هل نحن مَن اغتال إسماعيل هنية؟".

وأضاف أن رسالته، التي تدعو إلى تفاعل بنّاء وتوسيع العلاقات، لم تُستقبل جيدًا من قِبل الغرب.

كما أشار الرئيس الإيراني إلى تصريحات ترامب حول ضرورة ضمان ألا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا، قائلاً: "فليأتوا بأنفسهم ويُقيّموا.. كثيرون في إيران أرادوا التوجه نحو السلاح النووي، لكن المرشد منع ذلك، ولذلك لن نصنع سلاحًا نوويًا، لأن هذا هو حكم فتوى خامنئي".

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد صرّح مساء السبت 17 مايو الجاري، بخصوص الخيار بين تفكيك البرنامج النووي بالكامل أو السماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة، قائلاً بشكل غير مباشر: "إن واشنطن لن تقبل باتفاق مشابه للاتفاق النووي السابق".

وبحسب الاتفاق النووي السابق، فقد كان مسموحًا لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى 3.67 في المائة.

وبحسب قول روبيو: "عندما تكون لدى دولة ما القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإنه باستطاعتها أساسًا الوصول بسرعة إلى مستوى التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي".

صحيفة إيرانية: مفاوضات مع الأوربيين مشحونة بالتوتر والتهديد بعودة آلية الزناد

18 مايو 2025، 12:37 غرينتش+1

كشفت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية عن أجواء متوترة خيّمت على جولة جديدة من المفاوضات عُقدت مؤخرًا في إسطنبول، بين إيران و3 دول أوروبية تخللتها تهديدات بتفعيل آلية الزناد وتشديد العقوبات، ما ينذر بمرحلة أكثر توترًا وحساسية في مسار الملف النووي الإيراني.

وذكرت الصحيفة، في تقرير خاص، أنه جرت مفاوضات بين إيران وثلاث دول أوروبية، يوم الجمعة 16 مايو (أيار)، في القنصلية الإيرانية بمدينة إسطنبول التركية.

وصرّح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب ‌آبادي، بأن هذا الاجتماع قد ناقش آخر تطورات المفاوضات غير المباشرة حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.

واستناداً إلى المعلومات، التي حصلت عليها صحيفة "فرهیختكان"، فإن مفاوضات يوم الجمعة مع الدول الأوروبية الثلاث كانت جلسة مشحونة بالتوتر بين الجانبين؛ حيث أبدت الدول الأوروبية مواقف شديدة اللهجة ووضعت تهديدات جدية على الطاولة.

وإلى جانب تأكيدها على أنها ستفعّل آلية الزناد "Snapback" ضد إيران، وأنها ستفرض حتى ما هو أبعد من ذلك من عقوبات واسعة النطاق على طهران، فقد تطرقت الدول الأوروبية أيضًا إلى مسار المفاوضات ومحتواها، وأشارت إلى ضرورة إدراج بند بعنوان "زناد بلس" ضمن نص الاتفاق المحتمل.

وهذا يعني أنه بغض النظر عن التنازلات، التي ستتم بين إيران والولايات المتحدة، والاتفاقات التي سيتم التوصل إليها بين الطرفين، يجب أن تحتفظ أوروبا بقدرتها على تفعيل آلية الزناد، وأن تكون مخوّلة باستخدام هذه الآلية في أي وقت تشعر فيه بأن إيران لم تلتزم بتعهداتها.

وقد أكدت الدول الأوروبية بوضوح أنها يجب أن تكون شريكًا في هذا الاتفاق بين طهران وواشنطن، وأن يكون لها دور في المفاوضات، وأن تحضر جلساتها. وفي الوقت الراهن، توجد خلافات جوهرية بشأن الادعاءات، التي طرحتها الدول الأوروبية الثلاث، ولا تزال النقاشات مستمرة.

ويبدو أن الأوروبيين منزعجون من التطورات الجارية في أوكرانيا ومواقف ترامب تجاه الحرب هناك، ويسعون لجعل ملف المفاوضات النووية الإيرانية ورقة مساومة في صراعهم مع ترامب حول قضية أوكرانيا.

ووفقاً للمعلومات، التي حصلت عليها "فرهیختكان"، فإن الطرف الإيراني بدوره أوضح، في رده على هذا الموضوع، أن المفاوضات مع أميركا مستمرة، وأن طهران لا تمانع من مشاركة الأوروبيين في المفاوضات، ولكن يجب أن يكون ذلك مشروطًا بعدم تفعيل أوروبا لآلية الزناد ضد إيران، وإلا فإنها ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

ولم تكتفِ الدول الأوروبية، بعدم تقديم أي ضمانات بعدم تفعيل "آلية الزناد"، بل شددت على ضرورة تمديد هذه الآلية، وإدراجها ضمن الاتفاق الجديد بشكل أوسع.