• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: ملف التخصيب غير قابل للتفاوض ولم نستلم أي مقترح مكتوب من واشنطن

19 مايو 2025، 10:11 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران لم تتلقَ حتى الآن أي مقترح مكتوب من الولايات المتحدة بشأن المفاوضات، مضيفًا أن "المقترحات الشفوية التي تقدمها واشنطن تتغير باستمرار".

وأشار بقائي، في المؤتمر الصحافي الأسبوعي للوزارة اليوم الاثنين 19 مايو (أيار)، إلى أن الموقف الأميركي بشأن التخصيب "يشبه لعبة الحية والسلم؛ فكلما نقترب من نتائج إيجابية، تتبنى واشنطن مواقف جديدة". مشددا على أن "مسألة التخصيب غير قابلة للتفاوض على الإطلاق".

وأوضح أن العقوبات المفروضة على طهران هي التي حالت دون دخول الشركات الأميركية إلى السوق الإيرانية، مؤكدًا أن إيران لا تضع أي عوائق أمام هذا النوع من الاستثمار.

وحول العلاقة مع أوروبا، حذر المتحدث الإيراني من أن "تفعيل الأوروبيين لآلية الزناد سيقابل بخطوات إيرانية مضادة"، مؤكدًا أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا أعيد فرض العقوبات من قبل الشركاء الأوروبيين.

ووصف اعتقال عدد من المواطنين الإيرانيين في بريطانيا بأنه "احتجاز تعسفي"، كاشفًا أن طهران استدعت القائم بالأعمال في السفارة البريطانية وقدّمت له احتجاجًا رسميًا.

في الشأن الإقليمي، عبّر بقائي عن قلق بلاده من احتمال لجوء إسرائيل إلى "عمل تخريبي"، مؤكدا أن إيران سترد على أي عدوان ضدها.

كما وجّه بقائي شكره لدولة قطر، مشيرًا إلى أن "الدوحة لعبت دورًا بنّاءً في مسار المفاوضات ونُقدّر ذلك". معتبرًا أن على دول المنطقة أن تراعي علاقات حسن الجوار والمصالح الإقليمية.

كما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي "البيان الختامي للقمة العربية في بغداد" بشأن الجزر الثلاث المتنازع عليها مع الإمارات، (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى) بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تطرّق إلى مخاوف طهران الأمنية.. رئيس إقليم كردستان العراق: لن نكون أبدًا مصدر تهديد لإيران

18 مايو 2025، 20:56 غرينتش+1

أكد رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، أثناء لقائه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في طهران، أن الإقليم "لن يكون أبدًا مصدر تهديد لإيران".

وقال بارزاني، في كلمته بمنتدى "حوار طهران"، الذي عُقد يوم الأحد 18 مايو (أيار): "لن نسمح لإقليم كردستان العراق بأن يشكّل خطرًا على جيراننا، لا سيما إيران".

وعقب انتهاء المنتدى، التقى رئيس إقليم كردستان العراق كلاً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته، وعباس عراقجي؛ حيث جرى التباحث حول عدد من القضايا.

وتطرّق بارزاني، خلال زيارته لإيران، إلى موضوع حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK) ومخاوف إيران الأمنية إزاء هذا الحزب، قائلاً: "لقد وضعنا آلية ثلاثية بين طهران وأربيل وبغداد، ونشهد تقدمًا في المجال الأمني".

وأضاف بارزاني، مؤكدًا دعم الإقليم لحل حزب العمال الكردستاني: "لا يمكن حل قضية كردستان عبر اللجوء إلى العنف".

وأوضح أن تركيا أبدت استعدادها لـ "حلّ المشكلات"، وأن إقليم كردستان مستعد للمساهمة في هذا المسار.

وكانت بعض المصادر الإخبارية في العراق قد أفادت، في وقت سابق، بأن بارزاني، برفقة وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، سيبحثان خلال لقائهما مسؤولين إيرانيين على هامش منتدى حوار طهران، "استكمال الملف الأمني وأمن الحدود المشتركة".

وفي 15 مايو الجاري، التقى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، في بغداد؛ حيث تمحورت المحادثات حول "الجهود المشتركة لتأمين الحدود وتنفيذ بنود الاتفاق الأمني" بين طهران وبغداد.

وفي اليوم ذاته أفادت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات"، في تقرير لها، بأن زيارة قاآني إلى العراق، وسط التوترات الإقليمية، جاءت على نحو "علني للغاية"، خلافًا لتحركاته السابقة في المنطقة.

واعتبرت المؤسسة أن اتفاقية بغداد- طهران الأمنية، ووضع الفصائل المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق من أبرز العوامل، التي أكسبت هذه الزيارة أهمية خاصة.

وكانت شبكة "رووداو" الإخبارية قد نقلت سابقًا عن وسائل إعلام إيرانية أن مجلس الأمن القومي العراقي أصدر قرارًا رسميًا بحظر جميع الأنشطة السياسية والإعلامية والاجتماعية للأحزاب المعارضة لإيران داخل الأراضي العراقية، بما في ذلك في إقليم كردستان.

وبحسب هذا التقرير، فإن قمع المعارضين الإيرانيين في العراق تم بدعم من مستشار الأمن القومي ورئيس الوزراء العراقي.

حلّ حزب العمال الكردستاني (PKK) وتأثيره على العلاقات بين طهران وبغداد
كان حزب العمال الكردستاني قد أعلن، عبر بيان رسمي، عن حلّ نفسه بعد عقود من الصراع مع الحكومة التركية، مؤكدًا ضرورة "إعادة رسم" العلاقة بين الحزب وأنقرة.

وأقرّ وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في مؤتمر صحافي، بوجود تنسيق بين بغداد وإقليم كردستان العراق وتركيا لإدارة تبعات حلّ حزب العمال الكردستاني ونزع سلاحه، مشيرًا إلى وجود "أفكار ومقترحات" مطروحة بهذا الشأن.

كما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مايو الجاري، أن أنقرة تجري مشاورات مع مسؤولين في بغداد وأربيل حول كيفية استلام أسلحة أعضاء حزب العمال الكردستاني.

وبدوره، صرّح المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني، سعدي أحمد، بأن هيئة دولية بإشراف إقليم كردستان ستتولى الإشراف على عملية تسليم أسلحة الحزب.

وقال إن قوات وزارة البيشمركة في الإقليم يجب أن تتسلم مواقع الحزب بعد نزع سلاحه على الفور، وأن تمنع الجماعات الأخرى من استغلال الوضع.

وتُعد وزارة البيشمركة إحدى المؤسسات الرسمية ضمن هيكل حكومة إقليم كردستان، وتشكّل حلقة وصل بين الإقليم والحكومة المركزية في العراق، والخاصة بالقضايا العسكرية.

وخلال العقود الأربعة الماضية، كانت أنشطة حزب العمال الكردستاني المسلحة تتركز في تركيا والعراق وسوريا، وإلى حد ما في إيران.

وقد أفادت وكالة "رويترز"، بأن آلافًا من مسلحي الحزب الموجودين في شمال العراق سيقومون بتسليم أسلحتهم في نقاط مختلفة من المنطقة، وأن العديد منهم سيعودون إلى الأراضي التركية.

ردًا على ترامب.. الرئيس الإيراني: لن نتخلى عن البرنامج النووي والتهديد العسكري لا أهمية له

18 مايو 2025، 15:05 غرينتش+1

وصف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشن هجوم عسكري وفرض مزيد من العقوبات على طهران، بأنها غير ذات أهمية.

وجاء ذلك خلال انعقاد مجمع حوار طهران، الذي أُقيم يوم الأحد 18 مايو (أيار)، بمشاركة بعض المدعوين الأجانب، وذلك في مركز الدراسات السياسية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية، وشهد خطابات ألقاها مسؤولون إيرانيون حول المفاوضات مع أميركا وبرنامج طهران النووي.

وفي هذا الاجتماع، كرر بزشکیان مرة أخرى أن إيران تدافع عن حقها النووي، ولن تتخلى عنه، و"لن ترضخ للقوة".

وفي إشارة إلى تصريحات ترامب ومسؤولين أميركيين آخرين حول ضرورة تفكيك البرنامج النووي الإيراني، قال بزشكيان: "ما الذي يريدون فعله؟ عقوبات؟ لقد عشنا طوال حياتنا تحت العقوبات. نحن لا نخاف من الموت أو الاستشهاد. لا يمكنهم إخافتنا بالعقوبات أو القنابل".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث مرارًا، خلال زيارته إلى الشرق الأوسط مؤخرًا، عن المفاوضات مع طهران والبرنامج النووي الإيراني، مهددًا باستخدام العنف، وشن هجوم عسكري، وفرض مزيد من العقوبات، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

كما أكد ترامب أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا محددًا لإيران بشأن الاتفاق النووي، مضيفًا أن "طهران تعلم أنها يجب أن تتحرك بسرعة، وإلا فإن شيئًا سيئًا سيحدث".

بزشكیان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي.. فليأتِ الأميركيون ويُقيّموا بأنفسهم
وأشار بزشكیان إلى تصريحات الرئيس الأميركي، خلال زيارته إلى المنطقة مؤخرًا، قائلاً: "ترامب يقول إننا مصدر خطر. هل نحن مصدر الخطر أم مَن يتحدث عن السلام؟ مَن هو التهديد الحقيقي؟ هل نحن مَن يقصف البيوت؟ هل نحن مَن يغتال العلماء؟ هل نحن مَن اغتال إسماعيل هنية؟".

وأضاف أن رسالته، التي تدعو إلى تفاعل بنّاء وتوسيع العلاقات، لم تُستقبل جيدًا من قِبل الغرب.

كما أشار الرئيس الإيراني إلى تصريحات ترامب حول ضرورة ضمان ألا تمتلك طهران سلاحًا نوويًا، قائلاً: "فليأتوا بأنفسهم ويُقيّموا.. كثيرون في إيران أرادوا التوجه نحو السلاح النووي، لكن المرشد منع ذلك، ولذلك لن نصنع سلاحًا نوويًا، لأن هذا هو حكم فتوى خامنئي".

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد صرّح مساء السبت 17 مايو الجاري، بخصوص الخيار بين تفكيك البرنامج النووي بالكامل أو السماح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم بنسبة منخفضة، قائلاً بشكل غير مباشر: "إن واشنطن لن تقبل باتفاق مشابه للاتفاق النووي السابق".

وبحسب الاتفاق النووي السابق، فقد كان مسموحًا لإيران بتخصيب اليورانيوم حتى مستوى 3.67 في المائة.

وبحسب قول روبيو: "عندما تكون لدى دولة ما القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى، فإنه باستطاعتها أساسًا الوصول بسرعة إلى مستوى التخصيب اللازم لصنع سلاح نووي".

صحيفة إيرانية: مفاوضات مع الأوربيين مشحونة بالتوتر والتهديد بعودة آلية الزناد

18 مايو 2025، 12:37 غرينتش+1

كشفت صحيفة "فرهيختكان" الإيرانية عن أجواء متوترة خيّمت على جولة جديدة من المفاوضات عُقدت مؤخرًا في إسطنبول، بين إيران و3 دول أوروبية تخللتها تهديدات بتفعيل آلية الزناد وتشديد العقوبات، ما ينذر بمرحلة أكثر توترًا وحساسية في مسار الملف النووي الإيراني.

وذكرت الصحيفة، في تقرير خاص، أنه جرت مفاوضات بين إيران وثلاث دول أوروبية، يوم الجمعة 16 مايو (أيار)، في القنصلية الإيرانية بمدينة إسطنبول التركية.

وصرّح مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب ‌آبادي، بأن هذا الاجتماع قد ناقش آخر تطورات المفاوضات غير المباشرة حول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات.

واستناداً إلى المعلومات، التي حصلت عليها صحيفة "فرهیختكان"، فإن مفاوضات يوم الجمعة مع الدول الأوروبية الثلاث كانت جلسة مشحونة بالتوتر بين الجانبين؛ حيث أبدت الدول الأوروبية مواقف شديدة اللهجة ووضعت تهديدات جدية على الطاولة.

وإلى جانب تأكيدها على أنها ستفعّل آلية الزناد "Snapback" ضد إيران، وأنها ستفرض حتى ما هو أبعد من ذلك من عقوبات واسعة النطاق على طهران، فقد تطرقت الدول الأوروبية أيضًا إلى مسار المفاوضات ومحتواها، وأشارت إلى ضرورة إدراج بند بعنوان "زناد بلس" ضمن نص الاتفاق المحتمل.

وهذا يعني أنه بغض النظر عن التنازلات، التي ستتم بين إيران والولايات المتحدة، والاتفاقات التي سيتم التوصل إليها بين الطرفين، يجب أن تحتفظ أوروبا بقدرتها على تفعيل آلية الزناد، وأن تكون مخوّلة باستخدام هذه الآلية في أي وقت تشعر فيه بأن إيران لم تلتزم بتعهداتها.

وقد أكدت الدول الأوروبية بوضوح أنها يجب أن تكون شريكًا في هذا الاتفاق بين طهران وواشنطن، وأن يكون لها دور في المفاوضات، وأن تحضر جلساتها. وفي الوقت الراهن، توجد خلافات جوهرية بشأن الادعاءات، التي طرحتها الدول الأوروبية الثلاث، ولا تزال النقاشات مستمرة.

ويبدو أن الأوروبيين منزعجون من التطورات الجارية في أوكرانيا ومواقف ترامب تجاه الحرب هناك، ويسعون لجعل ملف المفاوضات النووية الإيرانية ورقة مساومة في صراعهم مع ترامب حول قضية أوكرانيا.

ووفقاً للمعلومات، التي حصلت عليها "فرهیختكان"، فإن الطرف الإيراني بدوره أوضح، في رده على هذا الموضوع، أن المفاوضات مع أميركا مستمرة، وأن طهران لا تمانع من مشاركة الأوروبيين في المفاوضات، ولكن يجب أن يكون ذلك مشروطًا بعدم تفعيل أوروبا لآلية الزناد ضد إيران، وإلا فإنها ستنسحب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

ولم تكتفِ الدول الأوروبية، بعدم تقديم أي ضمانات بعدم تفعيل "آلية الزناد"، بل شددت على ضرورة تمديد هذه الآلية، وإدراجها ضمن الاتفاق الجديد بشكل أوسع.

بعد مقتل وإصابة أكثر من 1000.. توقيف مسؤولين في إيران على خلفية انفجار ميناء رجائي

17 مايو 2025، 20:23 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، أصغر جهانغير، توقيف مسؤول حكومي وآخر من القطاع الخاص بكفالة في قضية انفجار ميناء رجائي، بتهمة "عدم الالتزام بالتعهدات القانونية، التي أدت إلى قتل غير عمد لـ 49 شخصًا وتدمير الممتلكات العامة".

وقال جهانغير، اليوم السبت 17 مايو (أيار)، في بيان، إن "الأطراف الأخرى المتورطة في الحادث تخضع للتحقيق، وإن الإجراءات القضائية مستمرة بجدية، وسيتم تقديم إحاطة كاملة بعد اكتمالها".

وأضاف: "لن تتغاضى السلطة القضائية الإيرانية عن أي تقصير أو إهمال في هذا الشأن".

وتأتي تصريحات جهانغير، فيما قال رئيس محكمة العدل في محافظة هرمزجان، مجتبى قهرماني، يوم 13 مايو الجاري، إنه تم التحقق من هوية 55 من ضحايا انفجار ميناء رجائي باستخدام الاختبارات الجينية وغيرها من الطرق العلمية والمتخصصة.

وتغيرت إحصائيات الضحايا عدة مرات منذ وقوع الانفجار، ونُشرت تقارير متعددة حول فقدان جثث ضحايا لم يكن لديهم وثائق هوية.

وذكرت صحيفة "شرق" الإيرانية، في تقرير، أنه من المحتمل، أن يظل العدد الحقيقي للمفقودين غير معروف، لهذا السبب.

ولم تعلن السلطة القضائية اسمي المسؤولين الاثنين المتهميَن.

وأعلنت الشركة المالكة لساحة سينا، موقع الانفجار في ميناء رجائي في بندر عباس، يوم 14 مايو الجاري، في خطاب إلى بورصة طهران، أنها تعمل بكامل طاقتها.

وأفادت الشركة، التابعة لـ "مؤسسة المستضعفين"، أنها تواصل نشاطها في أقسام أخرى من ميناء رجائي وستة موانئ رئيسة في إيران.

وعلى الرغم من الغموض الكبير حول طبيعة الشحنة، التي كانت مخزنة في ساحة سينا بميناء رجائي، لم تنشر أي أخبار حتى الآن بشأن التحقيقات أو الملاحقات القضائية ضد مديري هذه الشركة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد ذكرت سابقًا أنها اكتشفت أن شركة سينا تنقل مواد خطرة، منذ سنوات، تُستخدم في وقود الصواريخ تحت غطاء المواد الغذائية.

ووفقًا لهذا التقرير، فقد حصلت شركة سينا، مقابل هذا النشاط، على امتياز إدارة 57 في المائة من عمليات الحاويات بجميع أنحاء إيران.

متعهدًا بطرد أميركا وتدمير إسرائيل.. خامنئي: ترامب كاذب وتصريحاته لا تستحق الرد

17 مايو 2025، 14:53 غرينتش+1

وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، تصريحات دونالد ترامب، خلال زيارته للشرق الأوسط، بأنها "مصدر عار للشعب الأميركي"، متهمًا إياه بالكذب، متعهدًا بطرد الولايات المتحدة من المنطقة وتدمير إسرائيل.

وفي خطاب له، اليوم السبت 17 مايو (أيار)، رد خامنئي على تصريحات ترامب الأخيرة، قائلاً: "إن كلام ترامب خلال زيارته للمنطقة لا يستحق الرد"، مضيفًا: "قال ترامب إنه يريد استخدام القوة من أجل السلام؛ لقد كذب".

واتهم المرشد الإيراني الحكومات الأميركية المتتابعة بارتكاب "الإبادة" في غزة و"إشعال الحروب" أينما استطاعوا، وتابع: "لقد استخدموا قوتهم لدعم المرتزقة التابعين لهم".. متسائلاً: "متى استخدموا القوة لتحقيق السلام؟".

هذا وقد لفت حضور عدد كبير من رواد الأعمال وقادة التكنولوجيا العالميين في زيارة ترامب إلى الدول الخليجية انتباه المستخدمين على نطاق واسع. وقارن المواطنون الإيرانيون هؤلاء بشخصيات، مثل بابك زنجاني ومجيد أعظمي (يرتبطان بالحرس الثوري ويعملان في تهريب النفط)، في النظام الإيراني.

ومع ذلك، أكد خامنئي: "من المؤكد أن هذا النموذج فاشل. وبجهود شعوب المنطقة، يجب أن تخرج أميركا من هذه المنطقة، وستخرج".

يشار إلى أن إيران تمتلك سجلاً في دعم الجماعات المعارضة للحكومات في الدول العربية، كما تستخدم في دول مثل العراق واليمن ميليشيات عسكرية صراحة كوكلاء لها.

وكرر المرشد الإيراني تهديده بتدمير إسرائيل، قائلاً: "بالتأكيد، في هذه المنطقة، تلك النقطة مصدر الفساد، مصدر الحرب، مصدر الخلاف، النظام الصهيوني؛ النظام الصهيوني الذي هو الورم السرطاني الخطير القاتل في هذه المنطقة، يجب أن يُقتلع، وسيُقتلع".

وكان ترامب قد تحدث، خلال زيارته للشرق الأوسط واللقاءات التي أجراها، مرات عديدة عن النظام الإيراني.

وأكد الرئيس الأميركي، خلال زيارته إلى العاصمة القطرية الدوحة، في 15 مايو الجاري، أن هناك خيارين فقط أمام النظام الإيراني، وأن ملف طهران النووي سيُحل إما عبر الدبلوماسية أو من خلال العمل العسكري.

وأشار إلى تفضيله حل القضايا مع إيران عبر الدبلوماسية، قائلاً: "هناك حل جيد جدًا جدًا، وحل عنيف بشدة لم يشهده الناس من قبل. لست ميالًا لاختيار الخيار الثاني".

وفي 13 مايو الجاري أيضًا، خلال منتدى الاستثمار الأميركي- السعودي، قال ترامب: "أريد التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن إذا رفض المرشد الإيراني غصن الزيتون، فلن يكون لدينا خيار سوى الضغط الأقصى عليهم. سأتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا".

وأثارت تصريحات ترامب الأخيرة، خاصة حول نظام طهران، ردود فعل واسعة بين المواطنين الإيرانيين، الذين اعتبر عدد منهم على وسائل التواصل الاجتماعي أن تصريحاته تعكس "حقيقة مريرة" عن نصف قرن من حكم هذا النظام، وكتبوا في هذا الشأن، كما أبدت السلطات الإيرانية ردود فعل حادة تجاهها.