• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: نظام طهران يمثل خطرا على المنطقة.. وسنصل إلى حل مع إيران بالعنف أو بدونه

17 مايو 2025، 10:40 غرينتش+1

أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن ثقته بأنه سيتوصل إلى حل مع إيران، سواء بالعنف أو بدونه، مؤكدًا أن دول منطقة الشرق الأوسط مهددة بشدة بسبب وجود النظام الإيراني، الذي يمثل الخطر الرئيس عليها.

وقال ترامب، في مقابلة له مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بُثت يوم الجمعة 16 مايو (أيار): "أنا متأكد بنسبة مائة بالمائة من أنني سأتوصّل إلى حل مع إيران. سنحلّ هذه المسألة بأي طريقة كانت؛ إما بالعنف أو بدون عنف".

وأضاف: "أنا لا أرغب في اندلاع صراع. أنا أعرف الكثير من الإيرانيين، من نيويورك، ومن واشنطن، ومن أماكن مختلفة. هؤلاء أناس رائعون. يجب أن يُنظر إليهم كأشخاص عاديين. لا أريد أن يتطور الأمر إلى العنف، ولكن أقول شيئًا واحدًا بكل تأكيد: لن يحصلوا أبدًا على سلاح نووي".

وأوضح ترامب: "فيما يتعلق بالبرنامج النووي المدني، كما قلت، نحن قريبون من التوصل إلى اتفاق. أعتقد أنهم فعلاً يريدون التوصل إلى اتفاق. انظر، لقد قلت لإيران إنه إذا توصلنا إلى اتفاق، فإنهم سيكونون فعلاً سعداء. ولكن الأهم من كل شيء، أنني قلت لهم شيئًا ببساطة شديدة. ليلة البارحة، كان أحدهم على شاشة التلفاز يدافع عن موقفي، لكن لم يعجبني، لأنه قال: ما زال لدينا وقت. لا، ليس لدينا وقت. لم يتبقَ الكثير من الوقت، يجب ألا تصل إيران إلى السلاح النووي. إذا وصلت، فسيكون الموضوع مختلفًا تمامًا. ستتغير القضية كليًا".

وكان ترامب، قبل ساعات من هذه المقابلة، قد صرح للصحافيين على متن الطائرة، في ختام زيارته للشرق الأوسط، بأن الولايات المتحدة قدمت عرضًا محددًا للنظام الإيراني بشأن الاتفاق النووي.

وقال ترامب: "لقد تلقوا عرضًا، ولكن الأهم من كل شيء هو أنهم يعرفون أن عليهم التحرك بسرعة، وإلا فإن شيئًا سيئًا سيحدث".

ولم يُشر ترامب إلى تفاصيل هذا العرض، لكن موقع "أكسيوس" الإخباري كان قد أفاد، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، بأن الحكومة الأميركية، خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية مع إيران في سلطنة عُمان، قدمت عرضًا رسميًا بشأن الاتفاق النووي إلى طهران.

وقد سُلِّم هذا العرض، يوم الأحد 11 مايو الجاري، بواسطة المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط ورئيس وفد واشنطن المفاوض مع طهران، ستيف ويتكوف، إلى وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، الذي نقل بدوره هذا العرض إلى طهران، من أجل التشاور مع المرشد علي خامنئي، ومسؤولين إيرانيين كبار آخرين.

ومع ذلك، فقد صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم أمس الجمعة، ردًا على تصريحات الرئيس الأميركي، بأن إيران لم تتلقَ أي عرض مكتوب من الولايات المتحدة.

وقال عراقجي: "خلال المفاوضات قُدِّمت بعض الأفكار مكتوبة للطرف الآخر، لكننا لم نتلقَ حتى الآن أي فكرة مكتوبة".

كما كتب في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "إكس": "لا يوجد أي سيناريو تتخلى فيه إيران عن حقها المكتسب في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية".

وأضاف عراقجي: "رغم ذلك، فإن إيران ما زالت حازمة وشفافة: احترموا حقوقنا وارفعوا عقوباتكم، حينها سيكون هناك اتفاق".

وأكد قائلًا: "نحن دائمًا نرحب بالحوار القائم على الاحترام المتبادل، ودائمًا نرفض أي إملاءات أو شروط".

الخطر الكبير للنظام الإيراني على المنطقة

وأكد الرئيس الأميركي، في مقابلته مع شبكة "فوكس نيوز"، التي بُثت أمس أن "الشرق الأوسط كان دائمًا في نظري منطقة رائعة. ولكن دول المنطقة مهددة بشدة بسبب وجود النظام الإيراني، الذي يمثل الخطر الرئيس عليها".

وتابع ترامب: "إيران تجعل دول المنطقة تبدو ضعيفة، لكنني لا أراها ضعيفة، لأنني أعتقد أننا نمتلك أقوى جيش في العالم، ونحن الآن نعززه بسرعة وبشكل غير مسبوق".

وأضاف: "إيران تمتلك موارد نفطية هائلة. موارد يمكن أن تدوم لـ 300 عام. الناس لا يدركون أن إيران من بين كبرى الدول في العالم من حيث احتياطات النفط. وليس فقط من حيث الكمية، بل أيضًا من حيث الجودة؛ فلديهم نفط نقي وممتاز، ولا يحتاجون إلى إنفاق أموال طائلة على الطاقة أو عمليات معقدة لصهر الصخور لاستخراجه. نفطهم نقي ولا يتطلب عمليات معالجة باهظة".

وأردف ترامب: "الآن، السؤال هو: بلد يمتلك هذا القدر من النفط والغاز، لماذا يحتاج إلى برنامج نووي مدني؟ فقط لأسباب ظاهرية أو بدافع (الصواب السياسي)؟ أنا لا أفهم ذلك. إذا كانت الدولة لا تمتلك نفطًا، نعم، يمكن فهم السعي لبرنامج نووي مدني. لكن عندما تجلس على واحد من أكبر احتياطات النفط في العالم، لماذا تحتاج إلى الطاقة النووية؟ أنا أسميه (نووي مدني)، لكنه فعلًا أمر يثير التساؤل".

وفي ختام المقابلة، أكد دونالد ترامب مرة أخرى: "لو كنت رئيسًا خلال السنوات الأربع الماضية، لما كان لدى إيران المال لتمويل حماس، وحزب الله، والحوثيين. نحن نعرف 28 جماعة وكيلة، كانت ستفلس لو كنت في الرئاسة في تلك الفترة".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بريطانيا تتهم طهران بتهديد أمنها القومي.. و3 إيرانيين يمثلون أمام المحكمة

17 مايو 2025، 09:32 غرينتش+1

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن أن 3 مواطنين إيرانيين في لندن متهمون بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني. وتشمل التهم الموجهة إليهم "جمع معلومات" و"التخطيط لأعمال عنف".

وتُعد هذه هي المرة الأولى التي تُوجَّه فيها مثل هذه الاتهامات ضد إيران بموجب قانون الأمن القومي البريطاني.

وجاء في بيان صدر عن شرطة العاصمة (ميتروبوليتان)، اليوم السبت 17 مايو (أيار) 2025، أن التحقيقات في القضية جرت بإشراف وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة، وبتنسيق مع النيابة العامة الملكية البريطانية، التي منحت الإذن الرسمي لتوجيه الاتهامات لهؤلاء الأفراد.

وبحسب البيان، فإن تحقيقات وحدة مكافحة الإرهاب أسفرت عن توجيه تهم لهؤلاء الأشخاص بموجب قانون الأمن القومي لعام 2023.

تجدر الإشارة إلى أن المتهمين الثلاثة هم:

1. مصطفى سبهوند- ويبلغ من العمر 39 عامًا (من مواليد 22 سبتمبر (أيلول) 1985)، ويقيم في منطقة "سانت جونز وود" في لندن.

2. فرهاد جوادي ‌منش- ويبلغ من العمر 44 عامًا (من مواليد 22 سبتمبر 1980)، ويقيم في "كنزال رايز" بلندن.

3. شابور قله ‌علي خاني نوري- ويبلغ من العمر 55 عامًا (من مواليد 23 سبتمبر 1969)، ويقيم في "إيلينغ" بلندن.

ويتهم الثلاثة بالمشاركة في أنشطة يُزعم أنها تصب في خدمة جهاز استخباراتي أجنبي، وهو جهاز الاستخبارات الإيرانية، وذلك في الفترة ما بين 14 أغسطس (آب) 2024، و16 فبراير (شباط) 2025.

ووفقًا للبيان، فقد تم القبض عليهم يوم السبت 3 مايو 2025، بموجب المادة 27 من قانون الأمن القومي لعام 2023، ووُضعوا رهن الاحتجاز، والذي تم تمديده إلى السبت 17 مايو 2025، موعد انعقاد جلسة المحاكمة التمهيدية.

تفاصيل التهم:

• مصطفى سبهوند متهم بالمشاركة في أنشطة تشمل "المراقبة، والتعرف، وجمع معلومات عبر المصادر المفتوحة" خلال الفترة المذكورة، بهدف تنفيذ أعمال عنف خطيرة ضد شخص ما داخل المملكة المتحدة.

• أما فرهاد جوادي‌ منش، وشابور نوري، فيواجهان تهمًا بالمشاركة في أنشطة مراقبة وتحديد أهداف، يُعتقد أنها كانت تهدف إلى تمكين آخرين من تنفيذ أعمال عنف خطيرة داخل بريطانيا.

وفي السياق، قال دومينيك مورفي، من وحدة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة: "هذه اتهامات خطيرة للغاية بموجب قانون الأمن القومي، وهي نتيجة لتحقيق معقد وسريع الإيقاع. منذ لحظة اعتقالهم قبل أسبوعين، عمل محققونا على مدار الساعة بالتعاون مع زملائنا في النيابة الملكية للوصول إلى هذه المرحلة".

وأضاف: "نحن على تواصل مع الأشخاص المتأثرين مباشرة بهذه القضية، ونواصل تقديم الدعم لهم. والآن بعد توجيه التهم، نرجو من الجمهور الامتناع عن التكهنات حتى تأخذ الإجراءات القضائية مجراها بشكل سليم".

ومن المقرر أن يمثل المتهمون الثلاثة اليوم السبت أمام محكمة ويستمنستر ماجستريتس في لندن.

يُشار إلى أن رجلا رابعا يبلغ من العمر 31 عاما، تم اعتقاله في الجمعة 9 مايو 2025، في إطار نفس التحقيق، واحتُجز أيضًا بموجب المادة 27 من قانون الأمن القومي، وتم تمديد احتجازه حتى الجمعة 16 مايو 2025، قبل أن يتم إطلاق سراحه في الخميس 15 مايو 2025 من دون توجيه أي تهمة إليه.

تمديد حبس المتهمين في قضية الاعتداء على مذيع "إيران إنترناشيونال".. حتى العام المقبل

16 مايو 2025، 17:05 غرينتش+1

أعلن قاضي المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا وويلز تمديد حبس المتهمَين في قضية الاعتداء على مقدم البرامج في قناة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، حتى موعد جلسة المحاكمة الرسمية المقررة في مايو (أيار) من العام المقبل.

وقد عُقدت الجلسة التمهيدية للمتهمَين: نانديتو باديا وجورج ستانا، وهما من رومانيا، اليوم الجمعة 16 مايو، في لندن؛ حيث شارك المتهمان في الجلسة عبر الفيديو، وأجابا عن الأسئلة بمساعدة مترجم.

ونفى المتهمان، خلال الجلسة، التهم الموجهة إليهما وأكدا براءتهما.

ووجِهت لهما تهمة "إحداث إصابة متعمدة بقصد التسبب بأذى جسدي بالغ".

وكان من المقرر عقد هذه الجلسة التمهيدية في أبريل (نيسان) الماضي، لكنها تأجلت خمسة أسابيع بأمر من قاضي المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا وويلز.

وقد تعرّض بوريا زراعتي في 29 مارس (آذار) 2024 لاعتداء عند خروجه من منزله في حي ويمبلدون بلندن؛ حيث أُصيب في ساقه، وغادر المستشفى بعدها بيومين.

ووصفت صحيفة ديلي ميل في 7 أبريل (نيسان) الماضي الأعمال التخريبية، التي يرتكبها النظام الإيراني في بريطانيا، بأنها "حقيقة مخيفة"، مشيرة إلى أن طهران تنظم هجمات على الطريقة الإجرامية في شوارع بريطانيا بانتظام.

العلاقة الوثيقة بين إيران والعصابات الإجرامية

أفادت وسائل إعلام ومسؤولون في عدد من الدول الغربية مرارًا بأن النظام الإيراني يستخدم جماعات إجرامية منظمة لاستهداف معارضيه بالخارج.

وفي يوليو (تموز) من العام الماضي، نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا عن عمليات تقودها طهران لاستهداف صحافيين معارضين في أوروبا، وذكرت بوريا زراعتي، والصحافي الآخر في "إيران إنترناشيونال"، مهران عباسيان، كهدفيَن لتلك العمليات.

وفي وقت سابق، وتحديدًا في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أفادت شبكة "ITV" البريطانية بأن جواسيس الحرس الثوري عرضوا في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 على أحد مهربي البشر مبلغ 200 ألف دولار مقابل اغتيال المذيعين بقناة "إيران إنترناشيونال"، فرداد فرحزاد وسيما ثابت.

كما ذكرت قناة التلفزيون الهولندي في أبريل الماضي أن تهديدات النظام الإيراني ضد معارضيه في هولندا أثارت "قلقًا جديًا" لدى أجهزة الأمن في البلاد.

ترامب: قدمنا عرضًا رسميًا لإيران وعليهم اتخاذ القرار سريعًا وإلا فإن أمرًا سيئًا سيحدث

16 مايو 2025، 15:49 غرينتش+1

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في حديث مع الصحافيين على متن الطائرة، بعد ختام زيارته إلى الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا رسميًا إلى إيران بخصوص الاتفاق النووي.

وقال ترامب: "لقد تلقوا عرضًا، لكن الأهم من ذلك هو أنهم يعلمون أنه يجب عليهم التحرك بسرعة، وإلا فإن أمرًا سيئًا سيحدث".

ولم يُشر ترامب إلى تفاصيل العرض، لكن موقع "أكسيوس" الإخباري كان قد نقل سابقًا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن واشنطن قدّمت عرضًا رسميًا لطهران خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، التي جرت في سلطنة عُمان، يوم الأحد الماضي.

وبحسب الموقع، فقد تم تسليم هذا العرض، يوم الأحد 11 مايو (أيار) الجاري، من قِبل المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط ورئيس الوفد التفاوضي الأميركي مع طهران، ستيف ويتكوف، إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي قام بدوره بنقل العرض إلى طهران؛ للتشاور مع المرشد علي خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين.

ووفقًا لما أورده "أكسيوس"، فقد طرح ويتكوف هذا العرض أيضًا خلال جلسة لمجلس الأمن الأسبوع الماضي، واصفًا إياه بأنه "جميل" و"كبير جدًا"، ومع ذلك أكد أن المفاوضات "لا تزال بحاجة إلى تقدم".

وقال ترامب، في اليوم الأخير من جولته بمنطقة الشرق الأوسط، الجمعة 16 مايو، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، إن حكومته تواجه "قضية تُدعى إيران"، وإنه سيعمل على حلها "بأي وسيلة كانت".

وأضاف ترامب: "سأتعامل مع إيران بنسبة 100 في المائة. قد يتم الأمر بشكل جيد، أو لا. وإذا لم يتم، فلن يكون ذلك سارًا بالنسبة لهم".

وقبل هذه التصريحات، وصف وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، القضية النووية الإيرانية بأنها "عاجلة"، وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، بل وأي دولة في العالم، لا تريد أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا.

وقال روبيو، اليوم الجمعة، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "مشكلتنا ليست مع الشعب الإيراني، فهو شعب مسالم، ذو حضارة قديمة وثقافة نحترمها كثيرًا. مشكلتنا مع نظام ديني يقف خلف كل الأزمات في المنطقة".

وأضاف: "الحوثيون والميليشيات، التي تشن هجمات من العراق وسوريا، جميعهم مرتبطون بالنظام الإيراني. كل الاضطرابات في سوريا جذورها في طهران".

وتابع قائلاً: "هذا النظام يردد كل يوم وكل جمعة شعارات (الموت لإسرائيل) و(الموت لأميركا)، ولا بد أن نأخذ هذه الشعارات على محمل الجد. نظام كهذا يجب ألا يمتلك سلاحًا نوويًا، وقد أوضح الرئيس ترامب أنه لن يسمح بحدوث ذلك".

وكان ترامب قد صرّح، يوم الأربعاء 14 مايو الجاري، بأن طهران "وافقت إلى حد ما" على الشروط، التي وضعتها واشنطن في المفاوضات النووية، مما يشير إلى احتمال كسر الجمود الطويل في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.

وحتى الآن، عُقدت أربع جولات من المفاوضات النووية بين الجانبين.

وخلال زيارته إلى قطر، قال ترامب: "لقد اقتربنا كثيرًا من التوصل إلى اتفاق. ربما قرأتم اليوم أن إيران وافقت إلى حد ما على شروطنا. لن نسمح بأي أنشطة نووية في إيران".

وأكد مجددًا أن الهدف الأساسي لحكومته هو منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: "يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. هذا كل شيء. الأمر بسيط للغاية".

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد نقلت عن مصادر مطلعة، يوم 7 مايو الجاري، أن الخلاف الرئيس بين الطرفين يدور حول استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، وهو ما ألقى بظلاله على مواصلة المحادثات.

وزير الخارجية الأميركي: إيران وراء كل أزمات المنطقة ولا ينبغي أن تمتلك سلاحًا نوويًا

16 مايو 2025، 11:34 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الملف النووي الإيراني يُعد "أمرًا طارئًا"، مشيرًا إلى أن إسرائيل، والولايات المتحدة، ودول المنطقة بأكملها، لا تريد أن تمتلك طهران سلاحًا نوويًا.

وقال ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، يوم الجمعة 16 مايو (أيار): "إن مشكلتنا ليست مع الشعب الإيراني، فهو شعب محب للسلام، ذو حضارة عريقة وثقافة نكنّ لها كل احترام. مشكلتنا مع نظام ديني يقف خلف كل أزمات المنطقة".

وأضاف: "الحوثيون والميليشيات، التي شنت هجمات من العراق وسوريا، جميعهم مرتبطون بالنظام الإيراني. كل حالات عدم الاستقرار في سوريا تعود جذورها إلى طهران".

وصرّح روبيو بأن النظام الإيراني يردد بشكل منتظم شعارات مثل "الموت لإسرائيل" و"الموت لأميركا" كل يوم وكل يوم جمعة، مؤكدًا: "ينبغي أخذ هذه التصريحات على محمل الجد. نظام كهذا يجب ألا يُسمح له مطلقًا بامتلاك سلاح نووي. والرئيس ترامب أوضح بجلاء أن ذلك لن يحدث".

تفاؤل بحل الأزمة الإيرانية

أعرب روبيو، في مقابلته، عن أمله في حل الملف النووي الإيراني عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية، وقال: "في النهاية، القرار بيد شخص واحد فقط، هو المرشد الإيراني. آمل أن يختار طريق السلام والازدهار، لا المسار المدمر".

وأشار إلى أن طهران تقف الآن على عتبة امتلاك سلاح نووي، مضيفًا: "إذا قرروا صنعه، فيمكنهم فعل ذلك بسرعة. لقد خزّنوا ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، ويمكنهم بسهولة رفعه إلى 90 في المائة، وتحويله إلى مادة صالحة لصنع سلاح نووي".

وأضاف: "المسألة لا تتعلق فقط بامتلاك السلاح النووي. إنهم يملكون صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل تلك الأسلحة. هذا تهديد بالغ الخطورة، وهم يقومون بعمليات التخصيب بشكل واضح. بل إن برلمانهم أقر قانونًا يُلزمهم بالتخصيب بمستويات محددة".

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن ترامب وضع الملف النووي الإيراني على رأس أولويات إدارته، وقال: "الجميع الآن باتوا يدركون الطابع العاجل لهذا الوضع، لأن إيران أصبحت قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي".

وختم روبيو بقوله: "علينا أن نوقف هذا المسار بأي وسيلة كانت، ونأمل أن يتحقق ذلك عبر طريق السلام والمفاوضات".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرّح يوم الخميس 15 مايو، بأن إيران "وافقت جزئيًا" على الشروط، التي وضعتها واشنطن في المفاوضات النووية، ما يشير إلى أن الجمود الطويل في الحوار بين إيران والولايات المتحدة قد يقترب من نهايته.

وقال ترامب، خلال زيارته إلى قطر: "نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق. ربما شاهدتم اليوم تقارير تفيد بأن إيران وافقت جزئيًا على الشروط التي وضعناها. نحن لن نسمح بأي نشاط نووي في إيران".

وشدد مجددًا على أن الهدف الرئيس لإدارته هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مضيفًا: "يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. هذا كل ما في الأمر. الأمر بسيط جدًا".

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت حذّر فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال الشهر الماضي، من أن إيران تمتلك بالفعل كميات كافية من اليورانيوم المخصب لتصنيع عدة رؤوس نووية، ويمكنها البدء في إنتاج سلاح نووي خلال بضعة أشهر فقط.

وحتى الآن، جرت أربع جولات من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

وفي 8 مايو الجاري، نقلت قناة "إيران إنترناشيونال" عن مصادر مطلعة أن الطرفين لا يزالان مختلفين بشأن استمرار أنشطة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما يؤثر سلبًا على مسار المحادثات.

الصين تؤكد مجددًا ضرورة الحل السياسي والدبلوماسي للملف النووي الإيراني

16 مايو 2025، 10:37 غرينتش+1
•
أحمد صمدي

أكدت الصين مجددًا التزامها بالحل السياسي والدبلوماسي للملف النووي الإيراني، وذلك مع اقتراب اجتماع دول "الترويكا الأوروبية" مع ممثلي طهران في مدينة إسطنبول التركية.

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون إيرانيون، يوم الجمعة 16 مايو (أيار)، مع ممثلين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في مدينة إسطنبول التركية، ضمن لقاء مخصص لبحث الملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري قبل بدء الاجتماع، إن بكين تثمّن "التزام إيران بعدم تطوير الأسلحة النووية"، و"تحترم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وفي اليوم السابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، ردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، انعقاد الاجتماع، اليوم الجمعة، بين ممثلي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا من جهة، وممثلي إيران من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن الاجتماع ليس مفاوضات رسمية، بل هو لقاء للتركيز على الملف النووي الإيراني.

ويمثل المدير السياسي لوزارة الخارجية الألمانية، دومينيك موتر، بلاده في هذا الاجتماع؛ حيث يهدف الطرف الأوروبي إلى الاطلاع على تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتفاصيل المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس 15 مايو الجاري، أن المحادثات بين الدول الأوروبية الثلاث وإيران (على مستوى نواب الوزراء)، التي ستُعقد في تركيا، تتم "بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة"، وتهدف لإيجاد حل دبلوماسي لأزمة النووي الإيراني، في ظل اقتراب نفاد الوقت.

وقد عُقدت سابقًا أربع جولات من الاجتماعات بين نواب وزير الخارجية الإيراني ومديري الشؤون السياسية في وزارات خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لكنها كانت "عديمة النتائج"، بحسب دبلوماسيين أوروبيين.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء 14 مايو، عن الحوار مع الأوروبيين: "للأسف، الأوروبيون هم من وضعوا أنفسهم في عزلة جزئية بسبب سياساتهم. نحن لا نسعى لهذا الوضع، وسنواصل محادثاتنا، وأعتقد أن الجولة المقبلة من المفاوضات على مستوى نواب الوزراء ستُعقد الجمعة في إسطنبول".

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الخميس 15 مايو، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن إدارة دونالد ترامب قدمت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في عُمان، اقتراحًا رسميًا لاتفاق نووي مع إيران.

وبحسب التقرير، فقد تم تسليم هذا الاقتراح، يوم الأحد 11 مايو، من قِبل المبعوث ترامب الخاص لشؤون الشرق الأوسط ورئيس الوفد التفاوضي الأميركي مع طهران، ستيف ويتكوف، إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي نقله بدوره إلى طهران، لمراجعته والتشاور بشأنه مع المرشد علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين.

وهددت برلين وباريس ولندن بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية (آلية الزناد)، في حال عدم التوصل إلى حل للملف النووي الإيراني.

ويأتي هذا اللقاء في وقت يستعد فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتقديم تقرير شامل إلى مجلس محافظي الوكالة حول البرنامج النووي الإيراني.

وبينما يعود قرار توقيت نشر التقرير لغروسي وحده، يرى بعض الخبراء أن اجتماع إسطنبول قد يؤثر على طريقة صياغة التقرير وتوقيت إصداره.