• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: إيران وراء كل أزمات المنطقة ولا ينبغي أن تمتلك سلاحًا نوويًا

16 مايو 2025، 11:34 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الملف النووي الإيراني يُعد "أمرًا طارئًا"، مشيرًا إلى أن إسرائيل، والولايات المتحدة، ودول المنطقة بأكملها، لا تريد أن تمتلك طهران سلاحًا نوويًا.

وقال ماركو روبيو، في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، يوم الجمعة 16 مايو (أيار): "إن مشكلتنا ليست مع الشعب الإيراني، فهو شعب محب للسلام، ذو حضارة عريقة وثقافة نكنّ لها كل احترام. مشكلتنا مع نظام ديني يقف خلف كل أزمات المنطقة".

وأضاف: "الحوثيون والميليشيات، التي شنت هجمات من العراق وسوريا، جميعهم مرتبطون بالنظام الإيراني. كل حالات عدم الاستقرار في سوريا تعود جذورها إلى طهران".

وصرّح روبيو بأن النظام الإيراني يردد بشكل منتظم شعارات مثل "الموت لإسرائيل" و"الموت لأميركا" كل يوم وكل يوم جمعة، مؤكدًا: "ينبغي أخذ هذه التصريحات على محمل الجد. نظام كهذا يجب ألا يُسمح له مطلقًا بامتلاك سلاح نووي. والرئيس ترامب أوضح بجلاء أن ذلك لن يحدث".

تفاؤل بحل الأزمة الإيرانية

أعرب روبيو، في مقابلته، عن أمله في حل الملف النووي الإيراني عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية، وقال: "في النهاية، القرار بيد شخص واحد فقط، هو المرشد الإيراني. آمل أن يختار طريق السلام والازدهار، لا المسار المدمر".

وأشار إلى أن طهران تقف الآن على عتبة امتلاك سلاح نووي، مضيفًا: "إذا قرروا صنعه، فيمكنهم فعل ذلك بسرعة. لقد خزّنوا ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة، ويمكنهم بسهولة رفعه إلى 90 في المائة، وتحويله إلى مادة صالحة لصنع سلاح نووي".

وأضاف: "المسألة لا تتعلق فقط بامتلاك السلاح النووي. إنهم يملكون صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل تلك الأسلحة. هذا تهديد بالغ الخطورة، وهم يقومون بعمليات التخصيب بشكل واضح. بل إن برلمانهم أقر قانونًا يُلزمهم بالتخصيب بمستويات محددة".

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن ترامب وضع الملف النووي الإيراني على رأس أولويات إدارته، وقال: "الجميع الآن باتوا يدركون الطابع العاجل لهذا الوضع، لأن إيران أصبحت قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي".

وختم روبيو بقوله: "علينا أن نوقف هذا المسار بأي وسيلة كانت، ونأمل أن يتحقق ذلك عبر طريق السلام والمفاوضات".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرّح يوم الخميس 15 مايو، بأن إيران "وافقت جزئيًا" على الشروط، التي وضعتها واشنطن في المفاوضات النووية، ما يشير إلى أن الجمود الطويل في الحوار بين إيران والولايات المتحدة قد يقترب من نهايته.

وقال ترامب، خلال زيارته إلى قطر: "نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق. ربما شاهدتم اليوم تقارير تفيد بأن إيران وافقت جزئيًا على الشروط التي وضعناها. نحن لن نسمح بأي نشاط نووي في إيران".

وشدد مجددًا على أن الهدف الرئيس لإدارته هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مضيفًا: "يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. هذا كل ما في الأمر. الأمر بسيط جدًا".

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي في وقت حذّر فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال الشهر الماضي، من أن إيران تمتلك بالفعل كميات كافية من اليورانيوم المخصب لتصنيع عدة رؤوس نووية، ويمكنها البدء في إنتاج سلاح نووي خلال بضعة أشهر فقط.

وحتى الآن، جرت أربع جولات من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

وفي 8 مايو الجاري، نقلت قناة "إيران إنترناشيونال" عن مصادر مطلعة أن الطرفين لا يزالان مختلفين بشأن استمرار أنشطة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما يؤثر سلبًا على مسار المحادثات.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الصين تؤكد مجددًا ضرورة الحل السياسي والدبلوماسي للملف النووي الإيراني

16 مايو 2025، 10:37 غرينتش+1
•
أحمد صمدي

أكدت الصين مجددًا التزامها بالحل السياسي والدبلوماسي للملف النووي الإيراني، وذلك مع اقتراب اجتماع دول "الترويكا الأوروبية" مع ممثلي طهران في مدينة إسطنبول التركية.

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون إيرانيون، يوم الجمعة 16 مايو (أيار)، مع ممثلين من فرنسا وبريطانيا وألمانيا في مدينة إسطنبول التركية، ضمن لقاء مخصص لبحث الملف النووي الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري قبل بدء الاجتماع، إن بكين تثمّن "التزام إيران بعدم تطوير الأسلحة النووية"، و"تحترم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية".

وفي اليوم السابق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، ردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، انعقاد الاجتماع، اليوم الجمعة، بين ممثلي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا من جهة، وممثلي إيران من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن الاجتماع ليس مفاوضات رسمية، بل هو لقاء للتركيز على الملف النووي الإيراني.

ويمثل المدير السياسي لوزارة الخارجية الألمانية، دومينيك موتر، بلاده في هذا الاجتماع؛ حيث يهدف الطرف الأوروبي إلى الاطلاع على تطورات البرنامج النووي الإيراني، وتفاصيل المحادثات الجارية بين طهران وواشنطن.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الخميس 15 مايو الجاري، أن المحادثات بين الدول الأوروبية الثلاث وإيران (على مستوى نواب الوزراء)، التي ستُعقد في تركيا، تتم "بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة"، وتهدف لإيجاد حل دبلوماسي لأزمة النووي الإيراني، في ظل اقتراب نفاد الوقت.

وقد عُقدت سابقًا أربع جولات من الاجتماعات بين نواب وزير الخارجية الإيراني ومديري الشؤون السياسية في وزارات خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لكنها كانت "عديمة النتائج"، بحسب دبلوماسيين أوروبيين.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء 14 مايو، عن الحوار مع الأوروبيين: "للأسف، الأوروبيون هم من وضعوا أنفسهم في عزلة جزئية بسبب سياساتهم. نحن لا نسعى لهذا الوضع، وسنواصل محادثاتنا، وأعتقد أن الجولة المقبلة من المفاوضات على مستوى نواب الوزراء ستُعقد الجمعة في إسطنبول".

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري، يوم الخميس 15 مايو، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن إدارة دونالد ترامب قدمت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في عُمان، اقتراحًا رسميًا لاتفاق نووي مع إيران.

وبحسب التقرير، فقد تم تسليم هذا الاقتراح، يوم الأحد 11 مايو، من قِبل المبعوث ترامب الخاص لشؤون الشرق الأوسط ورئيس الوفد التفاوضي الأميركي مع طهران، ستيف ويتكوف، إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الذي نقله بدوره إلى طهران، لمراجعته والتشاور بشأنه مع المرشد علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين.

وهددت برلين وباريس ولندن بتفعيل آلية إعادة فرض العقوبات الأممية (آلية الزناد)، في حال عدم التوصل إلى حل للملف النووي الإيراني.

ويأتي هذا اللقاء في وقت يستعد فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتقديم تقرير شامل إلى مجلس محافظي الوكالة حول البرنامج النووي الإيراني.

وبينما يعود قرار توقيت نشر التقرير لغروسي وحده، يرى بعض الخبراء أن اجتماع إسطنبول قد يؤثر على طريقة صياغة التقرير وتوقيت إصداره.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 4 داعمين وممولين لحزب الله في إيران وخارجها

16 مايو 2025، 09:00 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على أربعة أعضاء وداعمين ماليين لحزب الله اللبناني بسبب دورهم في تمويل هذا التنظيم.

ووفقًا لبيان الوزارة، فإن أحد هؤلاء هو معين دقيق عاملي، ممثل حزب الله في مدينة قم الإيرانية، الذي يشارك بشكل مباشر في تحويل الأموال من داخل إيران إلى لبنان.

وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأميركية أمس الخميس 15 مايو (أيار) 2025، أن عاملي على ارتباط بإدارة العلاقات الخارجية في حزب الله وبأعضاء بارزين في الحزب منذ عام 2001 على الأقل، وأنه شارك في تنسيق إرسال المساعدات المالية من إيران إلى لبنان.

كما قام عاملي، خلال الاشتباكات في غزة أواخر عام 2023 وبداية عام 2024، بتنسيق تحويل مبلغ لا يقل عن 50 ألف دولار إلى لبنان، يُرجّح أن مصدره إيران وكان مخصصًا لنقله إلى غزة.

وفي فبراير (شباط) 2025، أفادت وسائل إعلام عربية أن السلطات اللبنانية قررت فرض تفتيش دقيق على الرحلات القادمة من العراق إلى لبنان لمنع وصول الأموال من إيران إلى حزب الله عبر وكلائها في العراق.

وفي مارس (آذار) 2025، أعلنت وزارة المالية اللبنانية عن مصادرة مبلغ 2.5 مليون دولار نقدًا من رجل دخل عبر مطار بيروت قادمًا من تركيا.
وأكدت ثلاثة مصادر لوكالة "رويترز" أن هذه الأموال كانت مخصصة لحزب الله اللبناني.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حملة الضغط القصوى على النظام الإيراني ووكلائه، بما في ذلك حزب الله، بهدف إضعاف قدراته المالية خاصة بعد المواجهات العسكرية الأخيرة مع إسرائيل.

وفي هذا السياق، قال مايكل فالكندر، نائب وزير الخزانة الأميركي: "في إطار جهودنا المستمرة لمواجهة دعم إيران للإرهاب، ستواصل وزارة الخزانة زيادة الضغط الاقتصادي على الأفراد الرئيسيين في النظام الإيراني وعلى وكلائه المسؤولين عن هذه الأفعال المميتة."

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نشرت يوم 9 مايو (أيار) 2025 تقريرًا يفيد بأن الحكومة اللبنانية، بدعم من الولايات المتحدة، بدأت تنفيذ إجراءات موسعة لتقليص نفوذ حزب الله في مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، وتمكنت لأول مرة في تاريخ البلاد المعاصر من استعادة السيطرة على جزء من المطار.

وشملت العقوبات الأميركية أيضًا جهاد عالمي، أحد المرتبطين بحزب الله، وذلك لتقديمه "الدعم المالي والمادي" للتنظيم. ويقيم عالمي في لبنان، وكان له دور في استلام وتوزيع الأموال لصالح الحزب.

أما فادي نعمة، وهو محاسب وشريك تجاري لإبراهيم علي ظاهر، رئيس الوحدة المالية المركزية في حزب الله، فقد أُدرج كذلك في قائمة العقوبات الأميركية. وكان ظاهر قد أُدرج على لائحة العقوبات في عام 2021، بينما فُرضت عقوبات على شركته للتدقيق المحاسبي في عام 2022. وتم فرض العقوبات على فادي نعمة بسبب ارتباطه بهذه الشركة وتقديمه خدمات مالية لحزب الله.

والشخص الرابع هو حسن عبدالله نعمة، المسؤول عن التنسيق المالي لحزب الله في أفريقيا، والذي نسق، من جملة أنشطة أخرى، إرسال مئات الآلاف من الدولارات إلى الحركة الإسلامية في نيجيريا عام 2022. وقد أُدرج في قائمة العقوبات لأنه تصرف، بشكل مباشر أو غير مباشر، نيابة عن حزب الله.

وقد تراجعت قوة حزب الله بشكل كبير بعد مقتل أمينه العام حسن نصرالله في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وكانت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، قد صرّحت في 29 مارس 2025، أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على أن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله.

وقالت: "نتوقع من الجيش اللبناني أن ينزع سلاح هؤلاء الإرهابيين لمنع تصعيد جديد في المواجهات."

ترامب: أصبحنا قريبين جدًا من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران

15 مايو 2025، 19:16 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران "إلى حد ما" وافقت على الشروط التي تطلبها واشنطن في المفاوضات النووية. وتُظهر هذه التصريحات أن الجمود الطويل في محادثات طهران وواشنطن قد يكون على وشك الانفراج.

وقال ترامب، الخميس 15 مايو (أيار)، خلال زيارته إلى قطر: "لقد أصبحنا قريبين جدًا من التوصل إلى اتفاق. ربما قرأتم اليوم أخبارًا تفيد بأن إيران وافقت جزئيًا على الشروط التي نطالب بها. نحن لن نسمح بأي أنشطة نووية داخل إيران".

وجدّد ترامب التأكيد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو المطلب الأساسي لإدارته، وأضاف: "يجب ألا يمتلكوا سلاحًا نوويًا. هذا كل ما في الأمر. الأمر بسيط جدًا".

تأتي تصريحات الرئيس الأميركي في وقت كان رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قد حذّر الشهر الماضي من أن إيران تمتلك مخزونًا كافيًا من اليورانيوم المخصّب يمكن استخدامه في صناعة عدة رؤوس نووية، وقد تتمكن من إنتاج سلاح نووي خلال عدة أشهر.

وقد عُقدت حتى الآن أربع جولات من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.

ونقلت قناة "إيران إنترناشيونال" في 8 مايو (أيار)، عن مصادر مطلعة، أن الطرفين لا يزالان مختلفين بشأن مواصلة التخصيب على الأراضي الإيرانية، وهو ما يُلقي بظلاله على استمرار المحادثات.

خياران فقط أمام إيران

وفي تصريحاته في الدوحة، شدد ترامب مجددًا على أن هناك خيارين فقط أمام إيران، وأن ملفها النووي سيُحسم إما عبر المسار الدبلوماسي أو من خلال عمل عسكري.

وأضاف: "أفضل أن تُحل القضايا مع إيران عبر الدبلوماسية. هناك حل ممتاز جدًا، وهناك حل عنيف لدرجة أن الناس لم يروا شيئًا مشابهًا له من قبل. لا أرغب في سلوك المسار الثاني، رغم أن البعض- بل كثيرين- يطالبون به. لكنني لا أريد السير في ذلك الاتجاه".

وأشارت تقارير إلى أن مسؤولين إيرانيين وافقوا على فرض قيود كبيرة على البرنامج النووي الإيراني.

فقد صرّح علي شمخاني، المستشار البارز للمرشد علي خامنئي، في مقابلة مع شبكة "NBC News" يوم 13 مايو (أيار)، أن طهران مستعدة لوقف تخصيب اليورانيوم عند مستويات تسلحية، وتقليل مخزونها، والقبول بعمليات التفتيش الدولية، بشرط رفع العقوبات الاقتصادية من جانب الولايات المتحدة.

وعندما سُئل شمخاني عما إذا كانت إيران مستعدة لقبول مثل هذا الاتفاق على الفور، أجاب: "نعم".

كما أشار شمخاني إلى إمكانية تحسُّن العلاقات بين طهران وواشنطن، قائلاً: "لا تزال هناك فرصة. إذا التزم الأميركيون بأقوالهم، فبالتأكيد سيكون بالإمكان إقامة علاقات أفضل".

وفي تطور آخر، أعاد ترامب نشر مقابلة علي شمخاني مع شبكة"NBC"، والتي أعلن فيها استعداد طهران لـ"التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب"، على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال".

يُذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة قُطعت منذ عام 1979، والتوترات بين البلدين استمرت على مدى العقود الماضية.

ترامب: نريد لإيران أن تنجح وتتقدّم

وخلال مأدبة عشاء رسمية أقامها الأمير تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، أعرب ترامب عن أمله في أن تُحلّ المشكلات مع إيران بشكل سلمي، قائلًا: "نحن نريد لإيران أن تنجح، أن تتقدّم، وأن تعمل بشكل جيد. نريد لهذا الأمر أن ينتهي بسلام، وليس بطريقة مروّعة".

وأوضح أن إدارته تمضي قدمًا في "مفاوضات جدية جدًا مع إيران من أجل الوصول إلى سلام دائم ومستقر"، واصفًا نفسه بشكل غير مباشر بأنه طرف معتدل في هذا المسار.

وأضاف الرئيس الأميركي: "يمكن القول، إلى حدّ ما، إنني صديق جيد لإيران، لأن كثيرين كانوا يُفضلون أن أسلك طريقًا أكثر صرامة".

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري في 15 مايو (أيار)، عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن إدارة ترامب قدّمت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في عمان اقتراحًا رسميًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

فرنسا ترفع شكوى رسمية ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية بسبب احتجاز مواطنيها

15 مايو 2025، 17:22 غرينتش+1

أعلنت الخارجية الفرنسية أن باريس سترفع شكوى رسمية ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية، بسبب انتهاك حقوق المواطنين الفرنسيين المحتجزين في إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، hgيوم الخميس 15 مايو (أيار)، إن الهدف من هذه الخطوة هو متابعة المسار القضائي لقضية سيسيل كوهلر وجاك باريس، وهما مواطنان فرنسيان معتقلان في إيران.

وأضاف أن هذه الشكوى ستُسجَّل رسميًا يوم الجمعة 16 مايو (أيار) في محكمة العدل الدولية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرّح، في 7 مايو (أيار)، تزامنًا مع الذكرى السنوية لاعتقال كوهلر وباريس، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن باريس تبذل جهودًا متواصلة من أجل إطلاق سراحهما.

وأضاف ماكرون أن كوهلر وباريس لا يزالان "رهينتين لدى إيران" بعد مرور ثلاث سنوات على اعتقالهما.

كانت عائلتا هذين الرهينتين الفرنسيتين قد طالبتا في بيان صدر في 30 أبريل (نيسان) الماضي بإطلاق سراحهما.

وجاء في البيان أن كوهلر وباريس لم يُسمح لهما منذ اعتقالهما سوى بأربع زيارات قنصلية، مدة كل منها 10 دقائق فقط، جرت جميعها تحت رقابة مباشرة وتهديد من قبل عناصر تابعة للسلطات الإيرانية، ولم تتوفر خلال تلك اللقاءات أي فرصة للحوار الحر والمفتوح.

كانت فرنسا قد أعلنت في 2 أبريل (نيسان) أنها تعمل على إعداد شكوى لتقديمها إلى محكمة العدل الدولية ردًا على ما وصفته بعملية "الاحتجاز كرهائن" من قبل طهران.

كما أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في 18 أبريل (نيسان) الماضي، أن باريس لن تدّخر جهدًا من أجل الإفراج عن كوهلر وباريس، اللذين "لا يزالان محتجزين في ظروف مروّعة في إيران"، حسب تعبيره.

وقد خضعت كوهلر للمحاكمة في محكمة الثورة الإيرانية يوم 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وكانت شقيقتها، نوامي كوهلر، قد حذّرت في حينه من أن محاكمة عادلة لا تُعقد في إيران، مشيرة إلى أن أختها محتجزة في ظروف صعبة داخل السجن، وأن المحامين الذين تم توكيلهم للدفاع عنها في إيران لا يحصلون على تفاصيل الملف، ولا يُسمح لهم بالتواصل أو اللقاء بها.

وتشغل كوهلر منصب مسؤولة العلاقات الدولية في الاتحاد الوطني للتربية والثقافة في فرنسا، أما باريس، شريك حياتها، فهو عضو في الاتحاد نفسه.

وكان هذا الزوج الفرنسي قد سافر إلى طهران في مايو (أيار) 2022 لقضاء عطلة، واعتُقلا هناك بتهمة "التجسس"، ومنذ ذلك الحين وهما قيد الاحتجاز.

وفي أبريل (نيسان) الماضي، أضاف الاتحاد الأوروبي سبعة أفراد وكيانين تابعين لإيران إلى قائمة عقوباته، بسبب دورهم في اعتقال وسجن مواطنين أوروبيين في إيران.

ويصف نشطاء حقوق الإنسان اعتقال مواطنين من الدول الغربية من قبل إيران بأنه "احتجاز حكومي كرهائن"، ويقولون إن طهران تستخدم هذا الأسلوب للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات منه.

كانت الصحفية الإيطالية تشيشيليا سالا قد أُفرج عنها في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد أن أمضت 20 يومًا في سجون إيران، وبعد أربعة أيام فقط، أي في 12 يناير، أصدر وزير العدل الإيطالي أمرًا بالإفراج الفوري عن محمد عابديني نجف ‌آبادي، المواطن الإيراني المحتجز في إيطاليا بتهمة التعاون العسكري مع الحرس الثوري.

مع تقديم عرض من واشنطن لطهران... المحادثات الإيرانية-الأوروبية في إسطنبول "للاطلاع فقط"

15 مايو 2025، 14:38 غرينتش+1
•
أحمد صمدي

أكّدت الخارجية الألمانية، في رد على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، أن الاجتماع المقرر يوم الجمعة المقبل بين ممثلي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مع ممثلين عن إيران، لن يتضمن مفاوضات مع طهران، بل سيكون مجرد اجتماع يركّز على البرنامج النووي الإيراني.

ومن المقرر أن يشارك دومينيك موتر، المدير السياسي لوزارة الخارجية الألمانية، كممثل عن بلاده في هذا الاجتماع في إسطنبول، حيث تسعى الدول الأوروبية للاطلاع على مستجدات البرنامج النووي الإيراني وتفاصيل المباحثات بين طهران وواشنطن.

وعُقدت أربع جولات سابقة من الاجتماعات بين نواب وزراء خارجية إيران والمديرين السياسيين في وزارات خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، والتي وصفها دبلوماسيون أوروبيون بأنها "عديمة الجدوى".

وكان عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، قد صرّح في 14 مايو (أيار) بشأن هذه المباحثات قائلا: "للأسف، الأوروبيون هم من تسببوا في تهميش أنفسهم من خلال سياساتهم في هذه المفاوضات. نحن لا نرغب في مثل هذا الوضع، وسنواصل مفاوضاتنا، وأعتقد أن الجولة القادمة من المحادثات على مستوى نواب الوزراء ستعقد يوم الجمعة في إسطنبول".

في السياق ذاته، أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري يوم الخميس 15 مايو (أيار)، نقلًا عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، أن إدارة دونالد ترامب قدّمت خلال الجولة الرابعة من المفاوضات النووية في عُمان، عرضًا رسميًا للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وقد تم تسليم هذا الاقتراح يوم الأحد 11 مايو (أيار) من قبل ستيف ويتكوف، الممثل الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط ورئيس وفد التفاوض الأميركي مع طهران، إلى عباس عراقجي، الذي بدوره نقله إلى طهران لمراجعته والتشاور بشأنه مع المرشد الإيراني علي خامنئي، ومسؤولين رفيعي المستوى آخرين.

وقد هددت برلين وباريس ولندن بتفعيل آلية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة (آلية الزناد) ضد طهرن إذا لم يتم التوصل إلى حلّ للملف النووي.

ويُعقد هذا اللقاء بين ممثلي إيران والترويكا الأوروبية في وقت يستعد فيه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتقديم تقرير شامل حول البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس حكام الوكالة.

ورغم أن توقيت إصدار هذا التقرير يقع نظريًا تحت سلطة غروسي وحده، يرى بعض الخبراء أن اجتماع إسطنبول قد يكون له تأثير على صيغة كتابة التقرير أو توقيت صدوره.