• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": إيران ستسلّم قاذفات صواريخ قصيرة المدى إلى روسيا.. قريبًا

10 مايو 2025، 13:02 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولين أمنيين غربيين ومسؤول إقليمي، لم تذكر أسماءهم، بأن إيران تستعد لإرسال قاذفات صواريخ قصيرة المدى إلى روسيا. وبحسب هذا التقرير، فإنه يُتوقّع تصاعد الهجمات الروسية على الأراضي الأوكرانية.

وتُستخدم هذه القاذفات لإطلاق صواريخ قصيرة المدى، كانت إيران قد أرسلتها إلى روسيا، بحسب ما أعلنت الولايات المتحدة، في العام الماضي لاستخدامها في الحرب على أوكرانيا.

ووفقًا لما نشرته "رويترز"، يقول محللون إن صواريخ "فتح 360"، التي يصل مداها إلى 120 كيلو مترًا، تُعدّ سلاحًا جديدًا بيد القوات الروسية يمكِّنها من استهداف القوات الأوكرانية على خطوط الجبهة، وكذلك الأهداف العسكرية والمدنية القريبة من الحدود الروسية.

وإذا ما تم إرسال هذه القاذفات مجددًا، فسيكون ذلك بمثابة تأكيد على توسيع العلاقات الأمنية بين موسكو وطهران.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، في خريف العام الماضي، أن إيران نقلت هذه الصواريخ إلى روسيا عبر تسع سفن. وكانت تلك السفن ترفع العلم الروسي، وقد فُرضت عليها عقوبات لاحقًا. وفي ذلك الوقت، أفادت ثلاثة مصادر لـ "رويترز" بأن تلك الشحنة لم تكن تحتوي على قاذفات.

وقال المسؤولون الأمنيون الغربيون والمسؤول الإقليمي، الذين طلبوا عدم كشف هويتهم نظرًا لحساسية الموضوع، إن إرسال قاذفات "فتح 360" سيتم قريبًا، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول هذا النقل المحتمل، كما لم يوضحوا سبب عدم إرسال القاذفات مع الصواريخ في وقت سابق.

ويُذكر أن "فتح 360" أو صاروخ "فتح" هو نوع من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى، صُمم للاستخدام في العمليات التكتيكية وبدقة عالية في مسافات تقل عن 200 كيلو متر. وقد كشفت إيران عن هذا الصاروخ في أغسطس (آب) 2020، وادّعت أنه مزوّد بالذكاء الاصطناعي.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية وممثلية إيران في الأمم المتحدة، على طلب "رويترز" للتعليق بشأن هذه المسألة.

وقد أحال مجلس الأمن القومي الأميركي التحقيق في هذه المسألة إلى وزارة الخارجية، التي امتنعت، بجانب وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) أيضًا، عن التعليق.

لماذا يُعد إرسال السلاح من إيران إلى روسيا أمرًا مهمًا للغرب؟

لا تتطلب صواريخ "فتح" قصيرة المدى تجهيزات كبيرة للإطلاق، كما أن مدة طيرانها قصيرة جدًا، ويمكن لأشخاص تلقوا تدريبًا محدودًا نسبيًا أن يقوموا بتوجيهها وإطلاقها.

ويقول محللون إن روسيا باستخدام صواريخ "فتح" يمكنها تنفيذ هجمات أسرع بكثير، بينما تحتفظ بصواريخها المتطورة للهجمات بعيدة المدى، مما يعزز الضغط على البنية التحتية الحيوية لأوكرانيا، بما في ذلك شبكة الكهرباء، ويُنهك في الوقت ذاته منظومة الدفاع الصاروخي الأوكرانية الثمينة.

وأجاب الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، فابيان هاينز، عن سؤال "رويترز" حول سبب شراء روسيا صواريخ إيرانية رديئة الجودة، قائلاً: "السبب الوحيد الذي يتبادر إلى ذهني هو أن الروس لا يستطيعون إنتاج عدد كافٍ من الصواريخ. ولهذا السبب، على الرغم من أن الصواريخ الإيرانية ليست دقيقة جدًا ولا تحمل حمولة كبيرة، فإنها يمكن أن تُسبب مزيدًا من المتاعب لأوكرانيا".

إرسال السلاح إلى روسيا والتفاوض مع أميركا

ووفقًا لـ "رويترز"، فإن استخدام روسيا لهذه الصواريخ يُلقي بظلاله على محاولات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لفتح نافذة جديدة نحو وقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا، وكذلك على مفاوضاته مع إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن كبح البرنامج النووي الإيراني، وقد يُعقّد هذه المفاوضات.

وقالت مصادر "رويترز" إن المفاوضات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، التي تتم بوساطة سلطنة عُمان، تُعد من بين "عدة أسباب" لتأخر تسليم القاذفات.

وأضاف الباحث البارز في معهد "الخدمات الملكية المتحدة" في بريطانيا، جاك واتلينغ، أن المسؤولين في إيران يعتبرون إرسال السلاح إلى روسيا أمرًا منفصلاً عن المفاوضات النووية الجارية، ويعتقدون أن ما قد يتم مع الروس ليس مرتبطًا بهذه المفاوضات.

طهران لم تُقر بعد بالتعاون العسكري مع روسيا

كان الحديث عن إرسال السلاح من إيران إلى روسيا لدعمها في حربها مع أوكرانيا قد بدأ منذ الأشهر الأولى للحرب، وتزايد في بداية سبتمبر (أيلول) 2024 مع تقارير عن تسليم شحنة بها ما لا يقل عن 200 صاروخ باليستي قصير المدى.

وفي ذلك الوقت، نُقل عن مسؤول أوروبي رفيع المستوى أن إرسال هذه الشحنة "ليس نهاية المطاف"، وأن الحكومة الإيرانية ستواصل تصدير السلاح إلى روسيا.

وكانت تقارير سابقة قد تحدّثت أيضًا عن إرسال طائرات مُسيّرة انتحارية من طراز "شاهد 131" و"شاهد 136" من إيران إلى روسيا.

أما الموقف الرسمي للمسؤولين في إيران، فكان نفي أي إرسال لمعدات عسكرية إلى روسيا.

وفي 16 سبتمبر، وفي أول مؤتمر صحافي له بعد انتخابه رئيسًا جديدًا لإيران، شدد مسعود بزشکیان على استمرار "الصداقة والتعاون" مع روسيا، وقال بشأن إرسال صواريخ إلى هذا البلد: "أقول بكل حزم إنه منذ تولينا المنصب لم نقدّم لهم شيئًا. قد يكونوا تلقوا شيئًا في السابق (في عهد حكومة إبراهيم رئيسي)؛ لأنه لم يكن هناك ما يمنع ذلك".

وفي الفترة ذاتها، أقر عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، بإرسال صواريخ إيرانية الصنع إلى روسيا، وقال في مقابلة مع موقع "دیده‌ بان إیران" الإخباري: "علينا أن نُجري عمليات مقايضة من أجل تلبية احتياجاتنا، بما في ذلك استيراد الصويا والقمح، جزء من المقايضة يتضمن إرسال صواريخ، والجزء الآخر يتضمن إرسال طائرات مُسيّرة عسكرية إلى روسيا".

وقد أدت شحنة الأسلحة المذكورة إلى فرض عقوبات جديدة على إيران، والتي تركزت هذه المرة على قطاع الطيران الإيراني، بما في ذلك شركة الطيران الوطنية "إيران إير".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خطة ويتكوف: رفع العقوبات والتخلي عن الخيار العسكري.. مقابل تفكيك النووي الإيراني

10 مايو 2025، 09:55 غرينتش+1

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، عرض على إيران صفقة تقضي برفع العقوبات وتخلي واشنطن عن الخيار العسكري، في حال وافقت طهران على تفكيك برنامجها النووي وشراء اليورانيوم المخصب من أميركا.

وجاء التقرير مساء الجمعة، 10 مايو (أيار)، ضمن تغطية موسعة لعدم وفاء دونالد ترامب بوعوده الانتخابية بشأن إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، والصراع بين إسرائيل وحماس، وحل النزاع النووي مع طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن ملف إيران يمثل محورًا خلافيًا في سياسة إدارة ترامب التي تصفها بـ"المركّبة والمثيرة للجدل داخليًا"، رغم تصريح ترامب بأن المفاوضات النووية تسير بشكل جيد. وكشفت الصحيفة أن ويتكوف أجرى ثلاث جولات غير مباشرة من المحادثات مع الجانب الإيراني، ويستعد لعقد الجولة الرابعة في عُمان نهاية الأسبوع.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، لم تُظهر طهران حتى الآن استعدادًا لتفكيك برنامجها النووي أو التخلّي عن أجهزة الطرد المركزي، فيما لم توضّح واشنطن ما تقصده تحديدًا بمصطلح "تفكيك". وصرّح ترامب يوم الأربعاء 7 مايو، بأنه لم يُتخذ قرار بعد بهذا الشأن، رغم أنه كان قد قال سابقًا في مقابلة مع شبكة "NBC" إنه يقبل فقط بـ"تفكيك كامل".

وذكرت الصحيفة أن مسؤولي إدارة ترامب فوجئوا بحجم الانتقادات التي تلقوها من الجمهوريين بشأن هذا العرض، خاصة مع تهديد ترامب لطهران باتخاذ إجراء عسكري إذا لم تلتزم بقيود صارمة، رغم فشله في الحصول على دعم واسع من حلفائه.

من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى تشديد الإجراءات ضد طهران بدلاً من العودة لاتفاق 2015، لكنه رفض الخيار العسكري، مؤكدًا أن "الحل الدبلوماسي هو الطريق الوحيد لحل الملف الإيراني".

خطة ويتكوف: رفع العقوبات والتخلي عن الخيار العسكري.. مقابل تفكيك البرنامج النووي الإيراني

10 مايو 2025، 07:52 غرينتش+1

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، عرض على إيران صفقة تقضي برفع العقوبات وتخلي واشنطن عن الخيار العسكري، في حال وافقت طهران على تفكيك برنامجها النووي وشراء اليورانيوم المخصب من أميركا.

وجاء التقرير مساء الجمعة، 10 مايو (أيار)، ضمن تغطية موسعة لعدم وفاء دونالد ترامب بوعوده الانتخابية بشأن إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، والصراع بين إسرائيل وحماس، وحل النزاع النووي مع طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن ملف إيران يمثل محورًا خلافيًا في سياسة إدارة ترامب التي تصفها بـ"المركّبة والمثيرة للجدل داخليًا"، رغم تصريح ترامب بأن المفاوضات النووية تسير بشكل جيد. وكشفت الصحيفة أن ويتكوف أجرى ثلاث جولات غير مباشرة من المحادثات مع الجانب الإيراني، ويستعد لعقد الجولة الرابعة في عُمان نهاية الأسبوع.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، لم تُظهر طهران حتى الآن استعدادًا لتفكيك برنامجها النووي أو التخلّي عن أجهزة الطرد المركزي، فيما لم توضّح واشنطن ما تقصده تحديدًا بمصطلح "تفكيك". وصرّح ترامب يوم الأربعاء 7 مايو، بأنه لم يُتخذ قرار بعد بهذا الشأن، رغم أنه كان قد قال سابقًا في مقابلة مع شبكة "NBC" إنه يقبل فقط بـ"تفكيك كامل".

وذكرت الصحيفة أن مسؤولي إدارة ترامب فوجئوا بحجم الانتقادات التي تلقوها من الجمهوريين بشأن هذا العرض، خاصة مع تهديد ترامب لطهران باتخاذ إجراء عسكري إذا لم تلتزم بقيود صارمة، رغم فشله في الحصول على دعم واسع من حلفائه.

من جهته، دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى تشديد الإجراءات ضد طهران بدلاً من العودة لاتفاق 2015، لكنه رفض الخيار العسكري، مؤكدًا أن "الحل الدبلوماسي هو الطريق الوحيد لحل الملف الإيراني".

وُصِفت بأنها "أداة إرهاب وقتل جماعي".. عرض مُسيّرة إيرانية الصنع خلال عرض عسكري في روسيا

9 مايو 2025، 23:30 غرينتش+1

عرضت روسيا للمرة الأولى طائرات مسيّرة استُخدمت في حرب أوكرانيا، بينها الطائرة الإيرانية "شاهد-136"، خلال العرض العسكري السنوي في ساحة الحمراء بموسكو، بمناسبة "يوم النصر"، وإحياء ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأُقيم العرض يوم الجمعة 9 مايو (أيار)، بمناسبة الذكرى الثمانين لانتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية، بحضور الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وعدد من قادة الدول الحليفة لروسيا، من بينهم رئيس جمهورية الصين الشعبية.

وبحسب ما نقلته القناة الأولى الرسمية في روسيا، فقد شمل العرض عرضًا لطائرات مُسيّرة، من بينها "شاهد-136" الإيرانية، المعروفة في روسيا باسم "غيران-2"، وطائرة "لَنست" الروسية الصنع.

وتُعد "غيران-2" (شاهد-136) من الطائرات الانتحارية، التي تم تصميمها وتصنيعها أوليًا في إيران، وتُستخدم من قِبل روسيا في استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

وتقول السلطات الأوكرانية: "إن روسيا تستخدم هذه الطائرات أيضًا لضرب مبانٍ سكنية، وهو ما تنفيه موسكو، التي تؤكد أن أهدافها عسكرية فقط أو مرتبطة بالقوات المسلحة".

أما طائرة "لَنست"، فهي من إنتاج شركة ""ZALA، وتُصنف كـ "ذخيرة متجوّلة" تُستخدم في العمليات الهجومية والاستطلاعية، وقد أفادت تقارير بأنها دمرت عدة أهداف عسكرية أوكرانية، منها دبابات وطائرة مقاتلة.

وفي 18 أبريل (نيسان) الماضي، عرضت منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" طائرة "شاهد-136" في الكونغرس الأميركي، بحضور عدد من المسؤولين الأميركيين.

سابقة عرض الطائرات الإيرانية في أميركا

لم يكن هذا العرض في الكونغرس الأميركي الأول من نوعه؛ ففي مارس (آذار) الماضي، تم عرض نموذج من هذه الطائرة المُسيّرة خلال مؤتمر المحافظين الأميركيين (CPAC).

ووفق منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، فإن هذه الطائرات تم إسقاطها من قِبل الجيش الأوكراني خلال المعارك مع روسيا، ثم نُقلت إلى الولايات المتحدة لعرضها.

وقال رئيس المنظمة، مارك والاس، إن الهدف من العرض هو توعية صانعي القرار الأميركيين بـ "خطر التكنولوجيا المُسيّرة الإيرانية".

وفي السياق نفسه، قال وزير خارجية بولندا السابق، رادوسلاف سيكورسكي، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، إن هناك "محورًا عدوانيًا" بين إيران وروسيا، داعيًا الدول الغربية إلى التحرك الجماعي لمواجهة هذا التهديد المشترك، حسب وصفه.

مواصفات طائرة "شاهد-136"
تتميز "شاهد-136" بجناح ذي تصميم دلتا، وبروز أمامي يحتوي على رأس حربي، ولونها الداكن يجعلها صعبة الرصد ليلاً، ويبلغ طولها نحو 3.35 متر، وعرض جناحيها 2.44 متر، ويصل مدى طيرانها إلى 2.575 كيلو متر.

وتستطيع حمل رأس حربي يعادل 50 كغم من مادة "TNT"، وتُقدّر تكلفة تصنيعها بنحو 8 آلاف دولار أميركي.

استخدامات سابقة

وصف رئيس منظمة "الاتحاد ضد إيران النووية" هذه الطائرة بأنها "أداة إرهاب وقتل جماعي"، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني صدّرها إلى مناطق عدة حول العالم، وتسببت في مقتل مواطنين من أكثر من 80 دولة.

وقد استُخدمت هذه الطائرة في هجوم على قاعدة أميركية في الأردن، أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة 47 آخرين.

كما تم استخدامها، باسمها الروسي "غيران-2"، في هجوم على محطة تشيرنوبيل النووية في أوكرانيا.

وتهدف الجهات المنظمة لهذه العروض إلى رفع مستوى الوعي الدولي إزاء انتشار تكنولوجيا المُسيّرات الإيرانية الخطيرة.

الجولة الرابعة من المفاوضات..ويتكوف:على إيران ألا تختبر ترامب ويجب تفكيك منشآت التخصيب

9 مايو 2025، 20:44 غرينتش+1

شدّد كبير المفاوضين الأميركيين، ستيفن ويتكوف، أن على طهران ألا تختبر الرئيس ترامب، ويجب أن يتم تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وذلك مع اقتراب موعد الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتي أُعلن على لسان عباس عراقچي أنها مقررة يوم الأحد.

وقد حذر ويتكوف إيران من أنه إذا لم تكن مفاوضات الأحد مثمرة فسنسلك مساراً مختلفاً.

وصرّح ستيف ويتكوف، كبير المفاوضين الأميركيين في المحادثات النووية مع إيران، بأنه إذا لم تكن الجولة الرابعة من المفاوضات مع طهران مثمرة، فإن واشنطن ستتخذ "مساراً مختلفاً".

وفي مقابلة أجراها يوم الجمعة 9 مايو / أيار مع موقع برايتبارت نيوز، شدّد ويتكوف على أن الولايات المتحدة لن تقبل أي اتفاق نووي مع الحكومة الإيرانية ما لم يكن "اتفاقاً قوياً".

وأضاف: "إذا لم تُفضِ الجولة القادمة من المفاوضات مع طهران إلى نتيجة، فلن تستمر المحادثات، وسنضطر إلى اتباع مسار مختلف".

يُذكر أن ثلاث جولات من المحادثات قد عُقدت حتى الآن بين طهران وواشنطن في مسقط وروما، بينما تم إلغاء الجولة الرابعة التي كان من المقرر عقدها في روما.

وقد اتفق الجانبان في النهاية على أن تُعقد الجولة المقبلة من المفاوضات يوم الأحد 11 مايو في مسقط.

وقال ويتكوف: «يجب تفكيك منشآت التخصيب لديهم. لا ينبغي أن يمتلكوا أي جهاز طرد مركزي.

يجب عليهم تخفيف كل الوقود النووي الموجود بحوزتهم وإرساله إلى مكان بعيد وإذا كانوا فعلاً يريدون برنامجاً نووياً سلمياً، فعليهم تحويله بالكامل إلى برنامج مدني غير عسكري».

كما شدّد على أن منشآت التخصيب، بما في ذلك تلك الواقعة في نطنز وفوردو، يجب أن تُفكّك بالكامل.

وفي تحذير مباشر، قال ويتكوف: «اختبار صبر ترامب من قِبل إيران تصرف غير عقلاني»، مضيفاً أن طهران «ليس أمامها خيار سوى قبول شروط الولايات المتحدة لاتفاق نزع السلاح النووي».

كندا تنظر في ترحيل مسؤول إيراني سابق من أراضيها.. بسبب عمله السابق مع نظام طهران

9 مايو 2025، 19:56 غرينتش+1

أفاد موقع "غلوبال نيوز" الإخباري، في تقرير، بأن المدير العام السابق بمنظمة الطرق والنقل البري في إيران، أفشين بيرنون، خضع لتحقيق أمام جلسة استماع تتعلق بطلب ترحيله أمام هيئة الهجرة واللجوء الكندية.

وبحسب التقرير، فقد عُقدت الجلسة يوم الخميس الموافق 8 مايو (أيار).

وتعتبر المنظمة، التي عمل فيها بيرنون تابعة لوزارة الطرق والتنمية العمرانية في إيران.

ويُعد بيرنون واحداً من عشرين مسؤولاً رفيعًا في النظام الإيراني تم التعرف عليهم منذ عام 2022 ضمن حملة الحكومة الكندية ضد عناصر النظام الإيراني المقيمين على أراضيها، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب.

وشارك بيرنون، البالغ من العمر 49 عامًا، في الجلسة مع مترجم فارسي، وردّ على أسئلة تتعلق بخلفيته المهنية قبل دخوله كندا عام 2022، وطلبه للجوء.

وقد صنّفته وكالة خدمات الحدود الكندية على أنه مسؤول رفيع في النظام الإيراني، وطالبت بترحيله من البلاد.

ولكن بيرنون نفى قيامه بأي دور في صنع القرار أو امتلاكه نفوذًا سياسيًا داخل النظام، وأكد أن مجرد عمله ضمن إحدى مؤسسات الدولة لا يعني دعمه للنظام الإيراني.

وقال: "كل ما قمت به في حياتي كان لحماية أرواح الناس، ومنذ قدومي إلى كندا سعيت لأن أكون مواطنًا صالحًا في هذا المجتمع".

ويعمل بيرنون حالياً "سائق تاكسي" عبر التطبيقات الإلكترونية في كندا.

ورغم نفيه، فقد أظهرت صور منشورة على مواقع رسمية إيرانية أن بيرنون كان يشارك في جلسات رسمية، ويلتقي مسؤولين سياسيين ودينيين في إيران، كما ألقى خطبًا وشارك في مقابلات إعلامية.

ويحمل بيرنون شهادة ماجستير في الهندسة المدنية، وقد عمل داخل النظام الإيراني لمدة 22 عامًا، وكان حتى عام 2022 من كبار مسؤولي وزارة الطرق والتنمية العمرانية.

ومن المتوقع ألا يُعلن القرار النهائي بشأن قضيته قبل نهاية عام 2025.

وكانت الحكومة الكندية قد أعلنت في عام 2022 حظر دخول كبار المسؤولين في النظام الإيراني إلى كندا، مع بدء العمل على ترحيل أولئك الذين دخلوا سابقًا، وذلك ردًا على القمع العنيف لاحتجاجات "المرأة.. الحياة.. الحرية"، ودعم إيران لميليشياتها الإقليمية مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين.

وفي عام 2018، صوّت نواب البرلمان الكندي على قرار غير ملزم يدعو الحكومة إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقد أقدمت الحكومة الكندية فعليًا على ذلك في يونيو (حزيران) 2024.

ومع تصاعد الضغط السياسي من أوتاوا على طهران، بدأ مسؤولو الهجرة الكنديون تحقيقات موسعة مع العشرات من الأشخاص المشتبه بتورطهم في العمل مع النظام الإيراني والمقيمين حاليًا في كندا.

وسبق أن صدر في فبراير (شباط) 2024 حكم بطرد المدير العام السابق للدعم وتكنولوجيا المعلومات في مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية، مجيد إيران ‌منش.

كما أصدرت محكمة الهجرة في أبريل (نيسان) 2024 حكماً بطرد سلمان ساماني، نائب وزير الداخلية الإيراني والمتحدث باسم الوزارة خلال حكومة الرئيس الأسبق، حسن روحاني.

وحتى الآن، صدرت أحكام ترحيل في حالتين فقط، وتمت إعادة أحد هؤلاء المسؤولين السابقين إلى إيران، فيما أفادت وكالة خدمات الحدود الكندية بأن عدة أشخاص آخرين غادروا البلاد طوعًا.