• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فوكس نيوز": أكاذيب إيران تثير شكوك واشنطن.. وتهديدات ترامب أجبرت خامنئي على التفاوض

19 أبريل 2025، 16:20 غرينتش+1

ذكرت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، أن "سجل إيران الطويل في الكذب والخداع" يثير شكوكًا حول اتفاق نووي جديد في المفاوضات الجارية حاليًا، وقال محللون للقناة الإخبارية إن تهديدات ترامب بالعمل العسكري أجبرت المرشد خامنئي، على الرضوخ للتفاوض مع أميركا.

وأوضحت "فوكس نيوز" أن المفاوضات، المقررة يوم السبت 19 أبريل (نيسان)، في روما بشأن تفكيك برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني، تثير تساؤلات جدية حول التزام طهران باتفاق جديد.

ترامب يصدر "إنذارًا نهائيًا" لإيران بشأن برنامجها النووي

قال الجنرال المتقاعد وكبير المحللين الاستراتيجيين في "فوكس نيوز"، جاك كين، إن إيران تكرر استراتيجيتها نفسها، التي استخدمتها للوصول إلى الاتفاق النووي مع إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما.

ووصف كين هذه الاستراتيجية بأنها "كذبة صريحة" أدت إلى "الاتفاق الكارثي عام 2015".

وأضاف أن إيران تكرر الآن هذه الكذبة، مدعية أنها تريد تقليل مستوى اليورانيوم عالي التخصيب، وعدم استخدامه لصنع أسلحة نووية.

وتابع: "يعتقد الإيرانيون أن إدارة ترامب ستصّدق هذا الادعاء، رغم أن ترامب نفسه انسحب من ذلك الاتفاق عام 2018".

وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة "الاتحاد ضد إيران النووية"، مارك والاس، سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، جورج بوش، لـ "فوكس نيوز": " تم تضمين حظر كامل على تخصيب اليورانيوم في قرارات مجلس الأمن الدولي، أثناء ولاية بوش، لكن إدارة أوباما غيّرت هذا الموقف، وسمحت لإيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 3.67 في المائة".

وأوضح والاس أن تصرف إدارة أوباما مهد الطريق لـ "الاتفاق النووي الفاشل"، ومنذ ذلك الحين سمح لإيران بابتزاز المجتمع الدولي وممارسة الضغط عليه.

وكان المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط والممثل الخاص في مفاوضات طهران وواشنطن، ستيفن ويتكوف، قد أكد سابقًا أن البرنامج النووي الإيراني يجب تدميره، وأن يصل مستوى التخصيب إلى الصفر. لكن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، رد قائلاً: "إن مبدأ التخصيب غير قابل للتفاوض".

وأشارت "فوكس نيوز" إلى أن تنازل إدارة أوباما أمام إيران بعد السماح بتخصيب اليورانيوم حتى 3.67 في المائة يشكل الآن عقبة أمام إدارة ترامب، مما يعقّد جهودها لوقف تقدم طهران نحو صنع سلاح نووي.

ووفقًا للقناة الإخبارية الأميركية، فإن إيران استغلت هذا الحق في التخصيب؛ لتسريع برنامجها التسليحي.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة مؤخرًا أن إيران أنتجت كمية أكبر بكثير من اليورانيوم، الذي يمكن أن يُستخدم لصنع ست قنابل نووية.

الضغط العسكري أجبر إيران على تقديم تنازلات

قال الباحث البارز في معهد جينسا (JINSA)، جون هانا، خلال جلسة حول برنامج الأسلحة النووية الإيراني، يوم الخميس 17 أبريل الجاري، إن إدارة ترامب وضعت إطارًا زمنيًا مدته شهران للتوصل إلى اتفاق مع إيران.

وكان هانا، الذي عمل مستشارًا أول في إدارة بوش، إلى جانب نائب الرئيس الأسبق، ديك تشيني، قد لعب دورًا مهمًا في صياغة استراتيجية الولايات المتحدة في المفاوضات مع إيران، بشأن أفغانستان والعراق وبرنامجها النووي.

وذكرت "فوكس نيوز" أن الضغط العسكري تاريخيًا دفع قادة إيراني المتشددين والمناهضين لأميركا إلى تقديم تنازلات.

وأضافت أن الهجوم العسكري الأميركي على العراق عام 2003 أجبر علي خامنئي على تعليق مؤقت لأنشطة الأسلحة النووية الإيرانية.

ووفقًا لتقرير "فوكس نيوز"، فقد كان خامنئي في ذلك الوقت يخشى العمل العسكري الأميركي.

وأوضح هانا أن تهديد ترامب العسكري هو ما دفع خامنئي إلى طاولة المفاوضات، لأن هذا التهديد "شكل خطرًا على وجود النظام نفسه".

وأشار إلى أن "التفكيك الكامل" للبرنامج النووي الإيراني يعني تدمير أجهزة الطرد المركزي، وإخراج "كل اليورانيوم المخصب" من إيران.

وأضاف هانا أن منشآت "فوردو" السرية تحت الأرض، وموقع "نطنز" النووي، هما الموقعان، اللذان كانت إيران تحفر فيهما أنفاقًا في الجبال.

ونشر معهد "جينسا" الأميركي، يوم الأربعاء الماضي 16 أبريل، "إنفوغرافيك" يركز على تصريحات مسؤولي إدارة ترامب، بشأن التحقق وتفكيك البرنامج النووي الإيراني.

وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني كبير، يوم أمس الجمعة 18 أبريل، بأن إيران أبلغت الولايات المتحدة، خلال مفاوضات الأسبوع الماضي، بأنها مستعدة لقبول بعض القيود على برنامج التخصيب الخاص بها، لكنها طالبت بضمانات قوية وغير قابلة للانتهاك للتأكد من أن ترامب لن ينسحب من اتفاق نووي مرة أخرى.

وقال المسؤول الإيراني، الذي رفض الكشف عن هويته، لـ "رويترز"، إن "الخطوط الحمراء التي حددها خامنئي" في المفاوضات غير قابلة للتسوية.

وأوضح أن هذه الخطوط الحمراء تعني أن إيران لن توافق أبدًا على تفكيك أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، أو التوقف الكامل عن عملية التخصيب، أو تقليص مخزون اليورانيوم المخصب إلى مستوى أقل مما نص عليه اتفاق البرنامج النووي.

وأكد مسؤولو النظام الإيراني أيضًا أن طهران ليست مستعدة للتفاوض، بشأن برنامجها الصاروخي، وتعتبره خارج نطاق أي اتفاق نووي.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تكثّف اتصالاتها مع روسيا والصين بالتزامن مع جولة المفاوضات الثانية في روما

19 أبريل 2025، 15:46 غرينتش+1

مع بدء جولة المفاوضات الثانية بين طهران وواشنطن، كثّفت إيران اتصالاتها مع روسيا والصين؛ لكسب دعم أكبر من هذين البلدين خلال المحادثات.

وأفادت وسائل إعلام عربية بأن اتصالات طهران مع موسكو وبكين تزايدت في وقت طلبت فيه فرنسا من الولايات المتحدة معالجة "الدور الإقليمي للنظام الإيراني"، ضمن المفاوضات.

ووفقًا للتقرير، فإن الولايات المتحدة تتواصل مع الأطراف الأوروبية لزيادة الضغط على إيران، بما في ذلك فرض عقوبات جديدة.

يُذكر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قام بزيارة موسكو، يوم الخميس الماضي، والتقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين؛ حيث سلمه رسالة من المرشد علي خامنئي، كما تسلم عراقجي رسالة من بوتين بعث بها إلى خامنئي.

وليست هذه هي المرة الأولى، التي يتبادل فيها خامنئي الرسائل مع بوتين في لحظات حاسمة؛ ففي 18 فبراير (شباط) 2021، تزامنًا مع فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وبينما كانت إيران تأمل في العودة إلى الوضع، الذي كان قائمًا قبل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، أرسل خامنئي رسالة مكتوبة إلى بوتين.

وأكد عراقجي، لدى وصوله إلى موسكو، أن هذه الزيارة كانت مبرمجة مسبقًا، لكنها تتزامن مع التطورات الأخيرة.

وعن محاور محادثاته مع المسؤولين الروس، قال: "كنا دائمًا نتشاور بشكل وثيق مع أصدقائنا في روسيا بشأن القضية النووية. والآن هي فرصة مناسبة لمواصلة هذه المشاورات مع مسؤولي موسكو".

وأشار وزير الخارجية الإيراني، يوم أمس الجمعة، إلى أن طهران راضية جدًا عن دور روسيا في الاتفاق النووي، مضيفًا: "نتطلع إلى أن تؤدي روسيا دورها الإيجابي في أي اتفاق جديد".

ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو مستعدة للعب دور في المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وأكد لافروف: "يجب أن تقتصر مفاوضات إيران والولايات المتحدة يوم السبت على القضية النووية فقط. إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق في إطار معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".

وقد أعلن عراقجي، خلال وجوده في موسكو، أنه سيزور الصين الأسبوع المقبل.

وتأتي هذه الزيارة في وقت وصلت فيه العلاقات بين الصين والولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها، في السنوات الأخيرة، بعد إعلان إدارة ترامب فرض رسوم جمركية جديدة.

ورغم أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، دعا الولايات المتحدة، في 8 أبريل الجاري، إلى إظهار "الصدق السياسي والاحترام المتبادل" بشأن الملف النووي الإيراني، فإن الصين لم تكن نشطة بشكل كبير في التعامل مع هذا الملف، خلال الأيام والأسابيع الماضية.

ومع ذلك، نجحت الصين، خلال عام 2022، في التوسط بين طهران والرياض لإعادة بناء العلاقات المقطوعة بين البلدين إلى حد ما.

وفي مارس (آذار) الماضي، أصدرت إيران والصين وروسيا بيانًا مشتركًا، خلال اجتماع ثلاثي لنواب وزراء خارجية الدول الثلاث، أكدوا فيه أن "التفاعلات الدبلوماسية والحوار القائم على الاحترام المتبادل هما الخيار العملي والموثوق الوحيد بشأن الملف النووي الإيراني"، وأعربوا عن ترحيبهم بإعلان إيران مجددًا أن برنامجها النووي سلمي.

وفي مثل هذه الظروف، يبدو أن إيران تأمل في تعزيز قدراتها التفاوضية في مواجهة ضغوط الدول الغربية، من خلال الاستفادة من دعم الصين وروسيا، باعتبارهما منافسيَن تقليديين للولايات المتحدة.

مسؤول سابق في الجيش الإسرائيلي: إما أن تفكك إيران منشآتها النووية أو ستتعرض لهجوم عسكري

19 أبريل 2025، 13:36 غرينتش+1

قال نائب رئيس وحدة الرقابة العسكرية السابق في الجيش الإسرائيلي، أمير أفيفي، إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تزالان منسجمتين بشكل كامل في مواجهة إيران، التي عليها أن تفكك منشآتها النووية، وإلا ستتعرض لهجوم عسكري.

وأشار أفيفي، في مقابلة مع شبكة "إي إل تي في" الإسرائيلية، يوم السبت 19 أبريل (نيسان)، إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يسعى لتحقيق أقصى قدر من المكاسب من المفاوضات الدبلوماسية، مؤكدًا أن ترامب لا يتوقع أن تطول هذه المحادثات.

وأوضح أن الحكومة الأميركية تعتزم بوضوح إجراء مفاوضات قصيرة جدًا، مضيفًا: "إما أن تبدأ إيران في تفكيك منشآتها النووية، أو أعتقد أننا سنشهد، خلال الأشهر المقبلة، هجومًا مشتركًا من الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية".

ووفقًا لهذا المسؤول الإسرائيلي السابق، فإذا كان الأمر متروكًا للإيرانيين، فإنهم سيطيلون المفاوضات لأشهر أو حتى سنوات.

كانت وكالة "رويترز" قد أفادت، اليوم السبت، نقلاً عن مصادر إسرائيلية وأميركية، أن الحكومة الإسرائيلية لم تستبعد بعد احتمال شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، خلال الأشهر المقبلة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم يدرسون خيارًا لشن هجوم محدود على البرنامج النووي الإيراني يتطلب دعمًا أميركيًا أقل. وهذا المخطط أصغر من السيناريوهات الأولية، التي قُدمت سابقًا إلى واشنطن.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، يوم الأربعاء 16 أبريل الجاري، نقلاً عن مصادر، أن إسرائيل كانت تخطط لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، ربما الشهر المقبل، بدعم من الولايات المتحدة، لكن هذه الخطط توقفت، بعد خلافات داخل إدارة ترامب، وتم تفضيل التفاوض؛ لتقييد البرنامج النووي في طهران.

تفاصيل خطة الهجوم الإسرائيلية

كتبت صحيفة "إسرائيل هيوم"، يوم الخميس 17 أبريل الجاري أيضًا، أن خطة إسرائيل تتضمن في البداية خيارات لعمليات "كوماندوز" مشتركة مع غارات جوية، لكنها أُعيدت صياغتها لاحقًا لتركز فقط على الهجمات الجوية.

ووفقًا للتقرير، كانت جميع صيغ هذه الاستراتيجية تقريبًا تتطلب مشاركة أو دعمًا من الولايات المتحدة لضمان نجاح العملية وحماية إسرائيل من أي انتقام إيراني محتمل.

وأشار مصادر مطلعة على التفاصيل إلى أن إسرائيل كانت تأمل في دعم الولايات المتحدة من خلال استخدام الطائرات، وأنظمة الدفاع، وتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وفي مرحلة ما، فكر المخططون حتى في نشر طائرات هجومية أميركية على الأراضي الإسرائيلية.

نقلت "إسرائيل هيوم" عن مسؤول عسكري إسرائيلي مطلع قوله: "كان من الواضح للجميع أننا نستعد لشن هجوم، لكن نشر هذه الأخبار غير معتاد للغاية".

وقال مصدر أمني إسرائيلي آخر إن تقرير "نيويورك تايمز" تسبب في "ضرر كبير" للجهود الدبلوماسية، التي يبذلها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خاصة في مجال خلق أدوات ضغط دولية ضد إيران.

وأكد: "كان المسؤولون السياسيون في إسرائيل دائمًا يحتفظون بالتهديد العسكري كخيار متاح، لكن ترامب يوضح الآن أنه هو صاحب القرار".

الجميع ينتظر الجولة الثانية من المفاوضات

تُجرى الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، اليوم السبت 19 أبريل، في العاصمة الإيطالية روما، فيما حذر ترامب من أن على إيران التصرف بسرعة، وألا تمتلك سلاحًا نوويًا.

ووفقًا لتقرير "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن تنفيذ اتفاق جديد مع إيران دون قائمة واضحة بالمواد والبنية التحتية النووية في طهران سيكون محفوفًا بالمخاطر، لأنه بدون هذا الأساس، لن يكون من الممكن ضمان التزام إيران بالقيود الدقيقة على تخصيب اليورانيوم.

"رويترز": إيران تطلب ضمانات من ترامب بعدم الانسحاب من الاتفاق النووي الجديد

18 أبريل 2025، 21:56 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤول إيراني كبير، بأن طهران طلبت من الولايات المتحدة تقديم ضمانات بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن ينسحب من الاتفاق النووي الجديد، قبيل انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وقال المسؤول، الذي لم يُكشف عن اسمه، يوم الجمعة 18 أبريل (نيسان)، إن "إيران أبلغت الولايات المتحدة خلال مفاوضات الأسبوع الماضي بأنها مستعدة لقبول بعض القيود على برنامج تخصيب اليورانيوم، لكنها تطالب بضمانات قوية بأن لا ينسحب ترامب مجددًا من أي اتفاق يتم التوصل إليه".

يُذكر أن ترامب انسحب في عام 2018، خلال ولايته الأولى، من الاتفاق النووي المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" الذي أُبرم بين إيران والقوى العالمية.

وأوضح المسؤول الإيراني أن الخطوط الحمراء، التي حددها المرشد علي خامنئي، لا يمكن التفاوض بشأنها، خلال المحادثات مع الولايات المتحدة.

ووفقًا لتلك الخطوط الحمراء، فإن إيران لن توافق على تفكيك أجهزة الطرد المركزي، أو وقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، أو تقليل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى ما دون المستويات التي قبلت بها في اتفاق عام 2015.

وأشار التقرير إلى أن إيران ترفض أيضًا التفاوض حول برنامجها الصاروخي، وتعتبره خارج نطاق أي اتفاق نووي.

وأضاف المسؤول الإيراني أن المحادثات غير المباشرة في عمان أظهرت أن واشنطن لا تسعى إلى وقف كامل لأنشطة إيران النووية، وهو ما يمكن اعتباره أرضية مشتركة لبدء مفاوضات عادلة بين الطرفين.

وأعلنت إيران، اليوم الجمعة، أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ممكن، إذا أثبتت الأخيرة جديتها ولم تطرح مطالب غير واقعية.

ووفقًا للمسؤول الإيراني، فإن طهران أعلنت استعدادها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تعتبرها "الجهة الوحيدة المقبولة في هذا المسار"، لضمان سلمية برنامجها النووي.

وختم المسؤول بالقول إن عراقجي أبلغ الأميركيين بأنه مقابل هذا التعاون، يجب على واشنطن رفع العقوبات المفروضة على قطاعي النفط والمال الإيرانيَين على الفور.

وكان المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد ذكر في منشور على منصة "إكس"، يوم الثلاثاء الماضي، أن على إيران "وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتدميره"، إذا كانت تريد التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

عشية مفاوضات روما.. غضب في طهران بسبب تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية

18 أبريل 2025، 18:54 غرينتش+1

قال نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إن طهران أبدت اعتراضها على بعض تصريحات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال زيارته الأخيرة إلى البلاد.

وأكد أن إيران أوضحت موقفها بوضوح حيال بعض النقاط المثيرة للجدل في تصريحاته.

وأضاف كمالوندي، اليوم الجمعة، 18 أبريل (نيسان): "اعترضنا بشكل خاص على التصريحات الأخيرة للسيد غروسي حول كمية المواد المخصبة بنسبة 60 في المائة لدى إيران، والتي اعتبرها تعادل صُنع سبع قنابل نووية".

وأشار كمالوندي إلى أن مسؤولَين إيرانيَين اثنين أكدا، خلال لقاءات منفصلة مع غروسي، تمسك طهران الصارم في مواجهة التهديدات، وحذّرا من رد قوي على أي تهديد محتمل.

كما أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية أن نائب المدير العام للوكالة الدولية سيزور طهران خلال أسبوعين؛ لمواصلة المفاوضات الفنية على مستوى أعلى.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت، في تقريرها الأخير الصادر في 27 فبراير (شباط) الماضي، أن إيران زادت بشكل كبير من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأنه إذا استمر هذا الاتجاه، فبإمكانه نظريًا أن يكفي لصنع 6 قنابل نووية.

وغادر غروسي طهران، يوم أمس الخميس 17 أبريل، بعد يومين من المباحثات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، متجهًا إلى فيينا.

ووفقًا للتقارير، فمن المقرر أن يشارك غروسي في المفاوضات، المقرر إجراؤها غدًا السبت، بين إيران وأميركا في العاصمة الإيطالية روما، مشددًا على أن أي اتفاق بين الجانبين لن يكون ذا مصداقية دون دور الوكالة.

عشية الجولة الثانية بين واشنطن وطهران..140 قتيلاً وجريحًا في قصف أميركي على الحوثيين

18 أبريل 2025، 16:48 غرينتش+1

أعلن الحوثيون في اليمن، فجر الجمعة 18 أبريل (نيسان)، أن الضربات الجوية الأميركية، التي استهدفت ميناء "رأس عيسى" النفطي، الخاضع لسيطرة هذه الجماعة المدعومة من إيران، في محافظة الحُديدة على ساحل البحر الأحمر، أسفرت عن مقتل 38 شخصًا وإصابة 102 آخرين.

وأكدت القيادة المركزية للقوات الأميركية (سنتكوم) تنفيذ هذه الضربات، مشيرة إلى أن الهدف من العملية كان "تدمير مصادر تمويل الحوثيين من الوقود والإيرادات غير المشروعة".

ووفقًا لوكالة "أسوشييتد برس"، فإن هذه الضربة تُعد واحدة من أكثر العمليات دموية، منذ انطلاق الحملة العسكرية الأميركية الجديدة ضد الحوثيين، في 15 مارس (آذار) الماضي، والتي شملت مئات الضربات الجوية على مواقع الحوثيين في صنعاء ومناطق أخرى من اليمن.

ورغم ذلك، قام الحوثيون بإطلاق صاروخ تجاه إسرائيل، اليوم الجمعة، إلا أن الجيش الإسرائيلي أعلن اعتراضه وتدميره. وتسببت هذه العملية في إطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق أخرى.

وفيما يتحول الصراع اليمني إلى ساحة مواجهة دولية متصاعدة، اتهمت الولايات المتحدة شركة صينية متخصصة في تكنولوجيا الأقمار الصناعية بـ"الدعم المباشر لهجمات الحوثيين". ولم تصدر بكين أي رد رسمي حتى الآن.

وبثّت قناة "المسيرة"، التابعة للحوثيين، مشاهد لضحايا القصف الأميركي في موقع الهجوم، وأظهرت اللقطات انفجارات ضخمة وحرائق واسعة، مؤكدة أن من بين القتلى عمالاً مدنيين وفرق إنقاذ في ميناء رأس عيسى.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيانها: "نفّذت القوات الأميركية هذه العملية لإزالة مصادر الوقود، التي يعتمد عليها الحوثيون الإرهابيون المدعومون من إيران، وقطع مواردهم المالية غير القانونية، التي تسببت في ترويع المنطقة لأكثر من عقد".

وشددت البيان على أن الهدف لم يكن إيذاء الشعب اليمني، بل "مساعدته في التحرر من سلطة الحوثيين وتحقيق السلام".

ورغم ذلك، لم تؤكد الولايات المتحدة سقوط ضحايا مدنيين، ورفضت الرد على أسئلة وكالة "أسوشيتد برس" بهذا الشأن.

يقع ميناء رأس عيسى، الذي يضم خزانات نفطية ومعدات تكرير، في محافظة الحُديدة، قرب جزيرة كمران في اليمن.

وأظهرت صور أقمار صناعية تابعة لوكالة "ناسا"، والمستخدمة لمراقبة حرائق الغابات، اندلاع حريق هائل في الساعات الأولى من صباح الجمعة في تلك المنطقة، ناتج عن الضربات الجوية الأميركية المتكررة خلال الأيام الماضية.

ويمثل هذا الميناء نقطة نهاية خط أنابيب نفطي يمتد من محافظة مأرب الغنية بالنفط وسط اليمن، والتي لا تزال تحت سيطرة القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والتي أطاح بها الحوثيون من صنعاء عام 2015.

ورغم توقف تصدير النفط بسبب الحرب، فإن الحوثيين يستخدمون هذا الميناء لاستيراد الوقود.

وفي بيان رسمي، وصف الحوثيون الهجوم الأميركي بأنه "عدوان سافر وغير مبرر على سيادة واستقلال اليمن"، وأشاروا إلى أنه "استهداف مباشر للشعب اليمني بأسره".

ونشرت وكالة "سبأ" الرسمية التابعة للحوثيين بيانًا قال: "هذا الهجوم استهدف منشآت حيوية تخدم اليمنيين منذ عقود".

وفي 9 إبريل الجاري، حذرت وزارة الخارجية الأميركية من أنها لن تتسامح مع أي دعم تقدمه الدول أو الشركات التجارية لجماعات مثل الحوثيين، بما في ذلك تفريغ السفن أو تزويدها بالوقود في موانئ تخضع لسيطرتهم.

اتهام شركة صينية بدعم الحوثيين

وفي تطور منفصل، اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، شركة "تشانغ‌ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية" الصينية بتقديم دعم مباشر لهجمات الحوثيين المدعومين من إيران، ضد مصالح الولايات المتحدة.

وأشارت بروس، استنادًا إلى تقرير نشرته صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إلى أن الشركة التي ترتبط بالجيش الصيني، زوّدت الحوثيين بصور أقمار صناعية مكّنتهم من استهداف سفن حربية وتجارية أميركية في البحر الأحمر.

وقالت: "إن دعم بكين لهذه الشركة، حتى بعد محادثاتنا الدبلوماسية مع الصين، يضع موضع الشك ادعاءاتها بأنها تدعم السلام".

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق من السلطات الصينية أو من شركة "CGSTL"، كما تجاهلت وسائل الإعلام الرسمية في الصين هذا الاتهام.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد أدرجت هذه الشركة في قائمة العقوبات عام 2023؛ بسبب تزويدها مجموعة "فاغنر" الروسية بصور أقمار صناعية خلال حرب أوكرانيا.

بحسب تحقيقات "أسوشييتد برس"، فإن الحملة الأميركية الجديدة ضد الحوثيين في عهد الرئيس دونالد ترامب تُعد أشدّ كثافة من تلك التي جرت في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.

لم تقتصر هذه الضربات على مواقع إطلاق الصواريخ، بل طالت قيادات حوثية ومناطق مدنية أيضًا.

وقد بدأت هذه العمليات بعد تهديد الحوثيين بإعادة استهداف السفن "الإسرائيلية"، ردًا على منع إسرائيل إدخال المساعدات إلى غزة.

ولأن تحديد الحوثيين لـ "السفن الإسرائيلية" غير واضح، فإن العديد من السفن التجارية أصبحت في دائرة الخطر.

ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 حتى يناير (كانون الثاني) الماضي، استهدف الحوثيون أكثر من 100 سفينة تجارية باستخدام الطائرات المُسيّرة والصواريخ، ما أدى إلى غرق سفينتين ومقتل 4 بحّارة.

وتسببت هذه الاعتداءات في تراجع حاد بحركة الشحن عبر البحر الأحمر، وهو ممر تمرّ عبره سلع بقيمة تفوق تريليون دولار سنويًا.

كما نفّذ الحوثيون هجمات فاشلة ضد مدمرات أميركية في المنطقة.

وأكدت إدارة ترامب أن هذه الهجمات تأتي ضمن حملة ضغط على النظام الإيراني، عشية الجولة الثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران، المقررة يوم غدٍ السبت 20 إبريل في العاصمة الإيطالية، روما.