• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب عارض هجوما إسرائيليا على منشآت إيران.. وغروسي يؤكد سعي واشنطن لاتفاق "بسيط"

17 أبريل 2025، 11:08 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، الذي بدأ زيارة لطهران الأربعاء، في حديث لصحيفة "لوموند" إن الولايات المتحدة تسعى في المفاوضات مع إيران إلى التوصل إلى نص أبسط يكون خاليا من جميع الملاحق الفنية المعقدة التي تضمنها الاتفاق النووي.

كما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في الحكومة الأميركية ومصادر أخرى أن الرئيس الأميركي عارض هجوماً مخططاً له من قبل إسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، مفضلاً بدلاً من ذلك التفاوض مع السلطات في طهران لتقييد برنامج إيران النووي.

ووفقاً لتقرير "نيويورك تايمز"، المنشور يوم الأربعاء 16 أبريل (نيسان)، كانت إسرائيل قد وضعت خططاً لمهاجمة المنشآت النووية في مايو (أيار) المقبل بهدف تأخير قدرة إيران على تصنيع أسلحة نووية لمدة عام أو أكثر.

وكتبت الصحيفة أنه بعد شهور من النقاشات الداخلية في الحكومة الأميركية، قرر دونالد ترامب اختيار مسار المفاوضات مع إيران بدلاً من دعم الخيار العسكري.

ووفقاً للتقرير، كان تنفيذ هذا الهجوم يتطلب ليس فقط مساعدة عسكرية أميركية للدفاع عن إسرائيل ضد رد فعل محتمل من إيران، بل كان يعتمد أيضاً على دعم واشنطن لنجاح العملية بشكل عام.

الأسبوع الماضي، عقدت الولايات المتحدة وإيران، لأول مرة في فترتي رئاسة ترامب، اجتماعاً في عُمان لتحديد مسار وإطار المفاوضات، ووصفت الدولتان هذه المحادثات بأنها "إيجابية" و"بناءة".

ومن المقرر إجراء الجولة الثانية من المفاوضات يوم السبت 19 أبريل (نيسان)، وتشير التقارير الأخيرة إلى أن هذا الاجتماع سيعقد على الأرجح في روما ولكن باستضافة عُمان.

ومع ذلك، بعد اجتماع مسقط، تصاعدت التحركات الدبلوماسية وتعليقات المسؤولين في واشنطن وردود فعل المسؤولين في طهران على هذه التصريحات.

في آخر التطورات، من المقرر أن يسافر مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو، وهما من كبار مستشاري الأمن القومي لدونالد ترامب، إلى باريس اليوم الخميس 17 أبريل (نيسان).

ووفقاً لتقرير "بوليتيكو"، سيلتقي ويتكوف بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بينما سيلتقي ماركو روبيو مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، وسيتناول النقاش إيران وأوكرانيا والرسوم الجمركية الجديدة والعلاقات التجارية.

وتتعلق أحدث التصريحات بتحذير وزير الخارجية الإيراني من مواقف المسؤولين الأميركيين. وقال عباس عراقجي يوم الأربعاء إن على الولايات المتحدة ألا تتبنى مواقف "متناقضة ومتضاربة" في المفاوضات.

جاء هذا رداً على تصريحات ستيف ويتكوف الذي قال في البداية إنه قد يتم التوصل إلى اتفاق يعيد إيران إلى مستوى التخصيب 3.67 في المئة (يشبه اتفاق 2015 في عهد أوباما مع إيران)، لكنه أعلن لاحقاً: "لن يتم إبرام اتفاق مع إيران إلا إذا كان اتفاقاً ترامبياً".

وكتب ويتكوف أيضاً على منصة إكس: "يجب على إيران وقف وتدمير برنامجها للتخصيب والتسلح النووي. من المهم أن يكون لدينا اتفاق صلب وعادل يدوم، وهذا ما طلب مني الرئيس ترامب تحقيقه".

ورد عراقجي مؤكداً أن "المواقف الحقيقية ستتضح على طاولة المفاوضات"، مضيفاً: "تخصيب إيران أمر واقع ومقبول. نحن مستعدون لبناء الثقة بشأن القلق المحتمل، لكن مبدأ التخصيب غير قابل للتفاوض".

في المقابل، قال المرشد الإيراني، يوم الثلاثاء، إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي لطهران "تم تنفيذها بشكل جيد في الخطوات الأولى".

زيارة غروسي إلى طهران

وسافر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى إيران يوم الأربعاء والتقى في طهران بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ومسؤولين آخرين في إيران.

وفي الوقت نفسه، أعلن في حديث لصحيفة "لوموند" أن "الولايات المتحدة تريد هذه المرة التوصل إلى نص أبسط، خالٍ من جميع الملاحق الفنية لاتفاق 2015 التي لم تثبت استدامتها عملياً".

والتقى غروسي مساء الأربعاء بعباس عراقجي في طهران، وكتب على منصة إكس: "التعاون مع الوكالة لضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني أمر حيوي في وقت تكون فيه الدبلوماسية ضرورية".

وقال وزير الخارجية الإيراني بعد اللقاء إن "الوكالة يمكن أن تلعب دوراً حيوياً في حل الملف النووي الإيراني سلمياً في الأشهر المقبلة"، مضيفاً: "بينما يتجمع مجموعة من المعرقلين لإخراج المفاوضات الحالية عن مسارها، نحتاج إلى مدير عام يسعى للسلام".

وقد هددت الولايات المتحدة وإسرائيل مرات عديدة باستهداف المنشآت النووية الإيرانية في حال فشل التوصل إلى اتفاق.

وكتب عراقجي على منصة "إكس": "بينما يحاول العديد من المعارضين إفشال مسار المفاوضات، نحتاج إلى مدير عام يسعى للسلام. نود أن نثق بغروسي لإبقاء الوكالة بعيدة عن التسييس والتركيز على مهمتها الفنية".

بعد انسحاب ترامب الأحادي من الاتفاق النووي، تخلت طهران عن جميع القيود على برنامجها النووي، وهي الآن تخصب اليورانيوم حتى مستوى 60 في المئة، وهو قريب من المستوى التسليحي البالغ 90 في المئة.

وتعطلت كاميرات المراقبة التابعة للوكالة، وتم استبعاد بعض المفتشين ذوي الخبرة من قبل إيران. ومع ذلك، فإن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة سيعتمد على تعاون الوكالة للتحقق، ولم يتم قطع وصول الوكالة بشكل كامل.

ومع ذلك، طالب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حديثه مع "لوموند"، بدور للوكالة التابعة للأمم المتحدة في المحادثات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، وحذر من أن إيران ليست بعيدة عن القدرة على إنتاج سلاح نووي.

وأضاف غروسي: "الوضع يشبه لغزاً تم جمع قطعة، لكنها لم تركب بعد. لا يزال هناك مسافة حتى الوصول الكامل إلى السلاح. ومع ذلك، يجب الاعتراف بأن هذه المسافة ليست كبيرة. خلال السنوات الأربع الماضية، كان تسارع أنشطة إيران في هذا المجال ملحوظاً للغاية".

وأكد أيضاً أنه بدون مشاركة الوكالة، لن يكون لأي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني معنى وسيكون مجرد "ورقة".

وعن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أضاف غروسي: "وفقاً لكلا الطرفين، يتعلق الأمر الآن بحظر بعض الأنشطة مثل التخصيب بشكل أكثر مباشرة. وفي المقابل، ستحصل إيران على رفع العقوبات أو تدابير لدعم الاستثمار. ما يؤطر المحادثات التي بدأت في عُمان هو فكرة الفعل المتبادل".

والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، التي مرت بنحو نصف قرن من العداء، تمر بمرحلتها الأكثر حساسية.

وهدد دونالد ترامب مرات عديدة بأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، سيتم استهداف المنشآت النووية الإيرانية.

في الوقت نفسه، حذر بعض مسؤولي النظام الإيراني من أنه نظراً لمخزونات اليورانيوم المخصب القريبة من المستوى التسليحي، قد يضطرون إلى السعي لإنتاج سلاح نووي.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مواطن أميركي من أصول إيرانية يعترف بالتجسس لصالح أجهزة الاستخبارات الإيرانية

17 أبريل 2025، 08:37 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن أبوذر رحمتي، المواطن الأميركي من أصول إيرانية البالغ من العمر 42 عامًا والمقيم في ولاية فيرجينيا، اعترف بأنه عمل في الولايات المتحدة كعميل لصالح النظام الإيراني في انتهاك للقانون الأميركي.

وأوضحت الوزارة في بيان صدر مساء الأربعاء أن وثائق المحكمة تظهر تعاون رحمتي مع مسؤولين حكوميين وعناصر استخباراتية إيرانية منذ ديسمبر 2017 وحتى يونيو 2024، حيث قام بتنفيذ أنشطة استخباراتية داخل الولايات المتحدة نيابة عن طهران.

وتشمل الأفعال التي أقر بارتكابها: لقاءات مع عناصر أمنية إيرانية، استخدام قصة تغطية لإخفاء نشاطه الحقيقي، وتسليم معلومات حساسة وغير علنية تتعلق بقطاع الطيران الأميركي، وجمع معلومات علنية وأخرى غير علنية حول صناعة الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة وتسليمها لوكلاء استخبارات إيرانيين.

ووفقًا لوثائق المحكمة، خدم رحمتي سابقًا برتبة ملازم أول في الحرس الثوري الإيراني، المصنف كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، بين يونيو 2009 ومايو 2010، لكنه أخفى هذه الخلفية عند مهاجرته إلى أميركا.

وبحسب البيان، بدأ تواصله الاستخباراتي مع النظام الإيراني في أغسطس 2017 عبر زميل سابق له كان يشغل منصبًا رفيعًا في الحكومة الإيرانية وعمل سابقًا في وزارة الاستخبارات. وفي ديسمبر من العام ذاته، سافر إلى إيران والتقى بمسؤولين أمنيين وحكوميين، واتفق معهم على جمع معلومات حول قطاع الطاقة الشمسية الأميركي.

بعد عودته إلى الولايات المتحدة في يناير 2018، بدأ بجمع مواد ومعلومات تتعلق بهذا القطاع، ثم أرسلها إلى مكتب مساعد رئيس الجمهورية الإيرانية للشؤون العلمية والتقنية.

وفي أثناء عمله كمقاول لدى إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، قام رحمتي بتحميل نحو 175 غيغابايت من الملفات الحساسة والمحمية من أنظمة الإدارة، والتي تتعلق بـ”النظام الوطني للملاحة الجوية”، وأنظمة الرادارات في المطارات، وبيانات ترددات الراديو. وقد قام بتخزين هذه الملفات على وسائط خارجية ونقلها إلى إيران في أبريل 2022، حيث سلّمها لمسؤولين حكوميين.

100%

كما قام في الشهر نفسه بتسليم مزيد من المعلومات المتعلقة بالطاقة الشمسية والطيران المدني الأميركي لأخيه المقيم في إيران، والذي قام بدوره بتسليمها لأجهزة الاستخبارات الإيرانية.

ومن المقرر أن يُصدر الحكم في قضية رحمتي في 26 أغسطس. ووفق القانون الأميركي، يواجه حتى 10 سنوات من السجن بتهمة العمل كعميل لحكومة أجنبية، بالإضافة إلى 5 سنوات بتهمة التآمر.

"أكسيوس": اجتماع "غرفة الأزمات" بالبيت الأبيض شهد انقساما حول مسار المفاوضات مع إيران

16 أبريل 2025، 10:40 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس"، عن مصادر مطلعة لم يُكشف عن هويتها، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد يوم الثلاثاء 15 أبريل اجتماعًا مع كبار مسؤولي إدارته في "غرفة الأزمات" بالبيت الأبيض لمناقشة تقدم المفاوضات النووية مع إيران.

ووفقًا لـ"أكسيوس"، فقد حضر الاجتماع جميع كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية في إدارة ترامب، حيث تمت مناقشة مواقف الولايات المتحدة في الجولة القادمة من المفاوضات المقررة يوم السبت المقبل.

وقبل الاجتماع، أجرى ترامب مكالمة هاتفية مع السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، لمناقشة دور مسقط كوسيط بين طهران وواشنطن. وذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن الطرفين بحثا دعم المفاوضات لتحقيق نتائج مرضية.

ماذا حدث في غرفة الأزمات؟

وكتب موقع "أكسيوس" أن الاجتماع، الذي عُقد الثلاثاء، حضره جيه دي فانس نائب الرئيس، وماركو روبيو وزير الخارجية، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع، ومايك والتز مستشار الأمن القومي، وستيف ويتكوف مبعوث ترامب الخاص، وجون راتكليف مدير وكالة الاستخبارات المركزية، ومسؤولون كبار آخرون. وعُقد الاجتماع وسط انقسامات داخل إدارة ترامب حول مسار المفاوضات ومدى مرونة الولايات المتحدة.

ووفقًا لـ"أكسيوس"، يبدي فانس وويتكوف تفاؤلاً بالدبلوماسية، ويعتقدان أن الولايات المتحدة يجب أن تكون مستعدة لتقديم تنازلات معينة للتوصل إلى اتفاق. في المقابل، يبدي روبيو ووالتز تشككًا كبيرًا في المفاوضات ويدعمان نهجًا متشددًا تجاه طهران.

وأشار "أكسيوس" إلى أن ترامب نفسه يرسل رسائل متضاربة؛ فهو يؤكد من جهة رغبته في التوصل إلى اتفاق وحل الأزمة دبلوماسيًا، ومن جهة أخرى يهدد إيران بالهجوم العسكري.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على الاجتماع، ولم يرد على أسئلة "أكسيوس".

وقال ترامب للصحافيين، في مكتبه بالبيت الأبيض الاثنين 14 أبريل (نيسان)، إن على إيران تسريع وتيرة المفاوضات، محذرًا من أن طهران قد تماطل. وكرر تهديده بالتحرك العسكري، قائلاً: "إذا لزم الأمر، سنتخذ إجراءً قاسيًا".

وفي اليوم نفسه، قال ويتكوف في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن الجولة الأولى من المفاوضات مع إيران، التي عُقدت السبت الماضي في عمان، كانت إيجابية.

ما هو موقف الولايات المتحدة؟

ووفقًا لتصريح ويتكوف، فإن موقف الولايات المتحدة يتمثل في ضرورة توقف إيران عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة وقرابة المستوى العسكري 60 في المئة. ولم يستبعد إمكانية استمرار التخصيب بنسبة 3.67 في المئة للأغراض السلمية.

كما أكد أن أي اتفاق نووي يجب أن يتضمن تدقيقًا لمستويات التخصيب، وأن تمتنع إيران عن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية ومكونات تفجير القنابل الذرية.

وتتعارض تصريحات ويتكوف مع مواقف مايك والتز، مستشار الأمن القومي لترامب، الذي أكد في الأسابيع الماضية على ضرورة "تفكيك برنامج إيران النووي بالكامل".

كما تتناقض مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه مع ترامب الأسبوع الماضي، حيث دعا إلى "تدمير" برنامج إيران النووي بالكامل، على غرار ما ادعى أنه حدث في ليبيا عام 2003.

ومع ذلك، أوضح ويتكوف موقفه في منشور على منصة "إكس"، كاتبًا: "يجب أن يضع أي اتفاق نهائي إطارًا للسلام والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط، مما يعني أن على إيران تفكيك برنامجها النووي والتسليحي وإيقافه بالكامل".

ما هو موقف إيران؟

ووصف المرشد الإيراني علي خامنئي الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة بأنها "مُرضية"، وذلك خلال لقائه مع كبار المسؤولين في طهران الثلاثاء 15 أبريل (نيسان). وقال: "لست متفائلًا أكثر من اللازم ولست متشائمًا".

وأكد أنه "حذر للغاية ومتشكك" تجاه الطرف الآخر، لكنه يثق بـ"القدرات الداخلية".

ماذا يُتوقع؟

وكان من المقرر عقد الجولة القادمة من المفاوضات يوم السبت في روما، وهو ما أكدته الولايات المتحدة وإيران وحكومة إيطاليا، وصدرت تأشيرات الوفد الإيراني. لكن وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت مساء الاثنين أن مكان المفاوضات تغير من روما إلى مسقط ولم يؤكد المسؤولون الأميركيون هذا التغيير بعد.
ونقل "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن أحد أسباب هذا التغيير هو وجود جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في روما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفضّل البيت الأبيض تجنب تزامن وجوده مع المفاوضات الرسمية.

"وول ستريت جورنال": هجمات أميركا في اليمن تمهد لهجوم بري على الحوثيين المدعومين من إيران

15 أبريل 2025، 13:42 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه مع استمرار هجمات الجيش الأميركي على مواقع الحوثيين، تستعد القوات الحكومية اليمنية، المعترف بها دوليًا من قبل الأمم المتحدة والمتمركزة في جنوب البلاد، لشن هجوم بري واسع النطاق على مواقع الحوثيين.

ونقلت الصحيفة الأميركية، يوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان)، عن مسؤولين يمنيين وأميركيين أن القوات المؤيدة للحكومة اليمنية ترى الوضع الحالي فرصة مناسبة لاستعادة مناطق من الحوثيين المدعومين من إيران، مع التركيز الأساسي على الاستيلاء على ميناء الحديدة الاستراتيجي.

ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، تهدف القوات الحكومية اليمنية إلى طرد الحوثيين على الأقل من بعض المناطق الساحلية للبحر الأحمر التي سيطروا عليها خلال العقد الماضي.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن متعاقدين أمنيين أميركيين خاصين قدموا استشارات لهذه القوات اليمنية بشأن العمليات البرية.

ووفقًا للتقرير، ناقشت الإمارات العربية المتحدة، التي تدعم هذه القوات، هذه الخطة مع مسؤولين أميركيين خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إن الولايات المتحدة مستعدة لدعم عملية برية تقوم بها القوات المحلية، لكن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.

وأوضحوا أن أميركا لا تقود المفاوضات بشأن العمليات البرية، بل تجري هذه المحادثات بهدف تمكين القوات المحلية المتحالفة مع الحكومة اليمنية المعترف بها لتأمين البلاد.

وإلى جانب حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس هاري إس. ترومان" في البحر الأحمر، قال مسؤولون أميركيون في الأيام الأخيرة إن حاملة طائرات ثانية وصلت إلى المنطقة مع سفن مرافقة، مما قد يؤدي إلى هجمات إضافية في الأسابيع القادمة.

وبعد أن أطلق الحوثيون مئات الصواريخ على السفن في البحر الأحمر، تعهد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بتدمير هذه الجماعة.

وقال بريان هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، الأسبوع الماضي لـ"وول ستريت جورنال": "في النهاية، تقع مسؤولية الأمن في البحر الأحمر على عاتق شركائنا الإقليميين، ونحن نعمل معهم عن كثب لضمان بقاء الملاحة في هذه الممرات المائية آمنة ومفتوحة في المستقبل".

وفقًا للخطة قيد الدراسة، من المقرر أن ترسل الفصائل المحلية المتمركزة في جنوب اليمن قواتها نحو السواحل الغربية لليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتحاول الاستيلاء على ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر.

في حال نجاحها، ستدفع هذه العملية البرية الحوثيين للتراجع عن أجزاء كبيرة من السواحل.

هذه الجماعة، المدعومة من إيران والمصنفة كـ"منظمة إرهابية" من قبل الولايات المتحدة، هاجمت من هذه المناطق السفن التجارية القريبة من هذه المياه بعد بدء حرب غزة.

وتختار معظم السفن التجارية مسارًا بعيدًا عن البحر الأحمر وقناة السويس، وتمر عبر الطريق الأطول حول جنوب إفريقيا، مما زاد من تكاليف التجارة العالمية.

كما أن الاستيلاء المحتمل على الحديدة سيشكل ضربة قوية للحوثيين، حيث يعتبر هذا الميناء المسار الرئيسي لتأمين مواردهم الاقتصادية والطريق الأساسي لتلقي الأسلحة من إيران.

وتنفي طهران في تصريحاتها الرسمية تزويد الحوثيين بالأسلحة، لكن مفتشي الأمم المتحدة حددوا مرات عديدة أن مصدر الأسلحة المضبوطة المتجهة إلى اليمن هو إيران.

وقال محمد علي الحوثي، أحد كبار قادة الحوثيين، إن الهجمات الجوية الأميركية لم تستطع إيقاف هذه الجماعة، وإن العمليات البرية ستبوء بالفشل أيضًا.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن عملية برية واسعة النطاق تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الحرب الأهلية في اليمن.

إسلام آباد تطالب باعتقال المتورطين في قتل 8 عمال باكستانيين بإيران

14 أبريل 2025، 17:13 غرينتش+1

طالب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السلطات في إيران بتحديد هوية واعتقال الجناة المتورطين بقتل ثمانية عمال باكستانيين يعملون في تصليح السيارات بقرية "هيز آباد السفلى" التابعة لمدينة مهرستان في محافظة بلوشستان، برصاص مسلحين مجهولين.

وذكر موقع "حال ‌وش" أن ثمانية مواطنين باكستانيين على الأقل، يعملون في تصليح السيارات، لقوا حتفهم فجر يوم 12 أبريل (نيسان) في قرية "هيز آباد السفلى" جراء إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

وكشف "حال ‌وش" عن هوية 5 من الضحايا، وهم: "ديلشاد"، صاحب الورشة، وابنه "نعيم"، وثلاثة آخرون يُدعون "جعفر" و"دانش" و"ناصر"، وجميعهم من إقليم البنجاب في باكستان.

ونقل الموقع، الذي يغطي أخبار المواطنين البلوش في إيران، عن مصادره أن "هؤلاء الأفراد كانوا يعملون في ورشة لإصلاح وطلاء السيارات، وكان مكان عملهم ونومهم واحدًا. واقتحم المهاجمون الورشة، وبعد ربط أيدي وأقدام الضحايا، أطلقوا النار عليهم".

وأضافت مصادر محلية لـ"حال‌ وش" أن جثث الضحايا عُثر عليها وأيديهم وأقدامهم مقيدة، وقد أُصيبوا بطلقات نارية مباشرة.

وأشار الموقع إلى أن قوات عسكرية إيرانية انتقلت إلى مكان الحادث، وتم فرض إجراءات أمنية مشددة في المنطقة.

ونقل موقع "عصر إيران" في تقرير عن "راز نيوز" أن "المهاجمين اقتحموا الورشة، وبعد ربط أيدي وأقدام الضحايا، أطلقوا النار عليهم من مسافة قريبة. وعُثر على جثث الأفراد في نفس المكان وأيديهم وأقدامهم مقيدة".

وأفاد الموقع، الذي نشر صور لهؤلاء المواطنين الباكستانيين الثمانية، أن جماعة مسلحة تُعرف باسم "جيش تحرير بلوشستان" أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم المسلح.

في أعقاب الحادث، طالب رئيس الوزراء الباكستاني إيران بتحديد هوية الجناة واعتقالهم.

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن التواصل مستمر مع السلطات في إيران بشأن هذا الهجوم، معربة عن أملها في أن تتعاون طهران مع إسلام آباد للتحقيق في ملابسات الحادث.

كما أدانت السفارة الإيرانية في إسلام آباد، في بيان، مقتل هؤلاء المواطنين الباكستانيين الثمانية، ووصفت هذا الفعل بأنه "غير إنساني وجبان".

لتخفيف ضغط العقوبات على طهران.. وزير النفط الإيراني يبحث بالعراق "التعاون في مجال الطاقة"

14 أبريل 2025، 14:17 غرينتش+1

بدأ وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد زيارة إلى العراق، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان)، يبحث خلالها مع المسؤولين العراقيين عددا من ملفات التعاون المشترك في مجال الطاقة، وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع بغداد.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية "إرنا" إن الهدف من زيارة باك نجاد- التي تستغرق يومين- إلى العراق هو "تطوير التعاون في مجال الطاقة بين البلدين".

وأشارت "إرنا"، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان)، أن باك نجاد سيلتقي خلال زيارته للعراق برئيس الوزراء ووزيري النفط والكهرباء.

وأضافت: "من المقرر خلال هذه الزيارة توقيع مذكرات تفاهم للتعاون مع وزارة النفط العراقية، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم للتعاون في مجال توريد الغاز لمحطات توليد الكهرباء في العراق".

وكان باك نجاد قد صرح سابقًا أنه سيتوجه إلى بغداد بدعوة من وزير النفط العراقي.

وتأتي هذه الزيارة بعد يوم واحد من إعلان شركة نفط البصرة العراقية الحكومية عن توقيع عقد مع تحالف مشترك إيطالي-تركي لتطوير خط أنابيب جديد لتصدير النفط عبر البحر.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تأثرت العلاقات بين طهران وبغداد، وخاصة التعاون النفطي بين الطرفين، بسياسة الضغط الأقصى التي ينتهجها دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة.

وأعلن حيان عبد الغني، وزير النفط العراقي، في 24 مارس (آذار) أن ناقلات النفط الإيرانية تستخدم وثائق عراقية مزورة للالتفاف على العقوبات، وقد تم إبلاغ الولايات المتحدة بهذا الأمر.

في المقابل، انتقد علي محمد موسوي، مساعد وزير النفط الإيراني للشؤون الدولية والتجارية، تصريحات عبد الغني ووصفها بأنها "تضليل سلبي وخبيث".

كما دعا عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، بشكل غير مباشر "الدول الجارة والصديقة" إلى "الحذر من الفتن والتفرقة التي تثيرها أميركا".

قبل يوم من زيارة وزير النفط الإيراني إلى بغداد، ألقت القوات الأمنية العراقية القبض على ضابط في جهاز الأمن الوطني العراقي ومواطن إيراني في كربلاء، ووجهت لهما تهمة محاولة اغتيال صحافي.

ووفقًا لمصادر أمنية عراقية، اكتشفت العناصر الأمنية مساء الأحد 13 أبريل، أثناء القبض على هذين الشخصين، أسلحة مزودة بكواتم صوت ومبالغ كبيرة من المال في حقيبتهما.

ووفقًا للتقرير، كانت المؤامرة تستهدف نور الخفاجي، المدون وناشط وسائل التواصل الاجتماعي العراقي.

وكان الخفاجي قد تعرض الشهر الماضي لهجوم بالحمض من قبل هذين الشخصين، مما تسبب له بإصابات بالغة.

وأثار هذا الحادث ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أدان العديد من الأشخاص هذا الفعل.

خلال السنوات الأخيرة، أثار النفوذ المتزايد للنظام الإيراني في العراق قلق الدول الغربية وبعض المسؤولين السياسيين العراقيين، وترافق ذلك مع ردود فعل انتقادية.

وقدم عضوان في الكونغرس الأميركي في 3 أبريل (نيسان) مشروع قانون بعنوان "قانون تحرير العراق من إيران" بهدف تقليص نفوذ طهران في العراق ودعم استقلاله.

ووفقًا لهذا المشروع، يتعين على وزارة الخارجية ووزارة الخزانة ووكالة الإعلام العالمية الأميركية وضع استراتيجية شاملة خلال 180 يومًا لتقليص نفوذ نظام إيران في العراق.

وذكرت وكالة "رويترز" في 7 أبريل (نيسان) أن عدة جماعات مدعومة من النظام الإيراني في العراق أبدت استعدادها لنزع سلاحها.