• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إسلام آباد تطالب باعتقال المتورطين في قتل 8 عمال باكستانيين بإيران

14 أبريل 2025، 17:13 غرينتش+1

طالب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السلطات في إيران بتحديد هوية واعتقال الجناة المتورطين بقتل ثمانية عمال باكستانيين يعملون في تصليح السيارات بقرية "هيز آباد السفلى" التابعة لمدينة مهرستان في محافظة بلوشستان، برصاص مسلحين مجهولين.

وذكر موقع "حال ‌وش" أن ثمانية مواطنين باكستانيين على الأقل، يعملون في تصليح السيارات، لقوا حتفهم فجر يوم 12 أبريل (نيسان) في قرية "هيز آباد السفلى" جراء إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

وكشف "حال ‌وش" عن هوية 5 من الضحايا، وهم: "ديلشاد"، صاحب الورشة، وابنه "نعيم"، وثلاثة آخرون يُدعون "جعفر" و"دانش" و"ناصر"، وجميعهم من إقليم البنجاب في باكستان.

ونقل الموقع، الذي يغطي أخبار المواطنين البلوش في إيران، عن مصادره أن "هؤلاء الأفراد كانوا يعملون في ورشة لإصلاح وطلاء السيارات، وكان مكان عملهم ونومهم واحدًا. واقتحم المهاجمون الورشة، وبعد ربط أيدي وأقدام الضحايا، أطلقوا النار عليهم".

وأضافت مصادر محلية لـ"حال‌ وش" أن جثث الضحايا عُثر عليها وأيديهم وأقدامهم مقيدة، وقد أُصيبوا بطلقات نارية مباشرة.

وأشار الموقع إلى أن قوات عسكرية إيرانية انتقلت إلى مكان الحادث، وتم فرض إجراءات أمنية مشددة في المنطقة.

ونقل موقع "عصر إيران" في تقرير عن "راز نيوز" أن "المهاجمين اقتحموا الورشة، وبعد ربط أيدي وأقدام الضحايا، أطلقوا النار عليهم من مسافة قريبة. وعُثر على جثث الأفراد في نفس المكان وأيديهم وأقدامهم مقيدة".

وأفاد الموقع، الذي نشر صور لهؤلاء المواطنين الباكستانيين الثمانية، أن جماعة مسلحة تُعرف باسم "جيش تحرير بلوشستان" أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم المسلح.

في أعقاب الحادث، طالب رئيس الوزراء الباكستاني إيران بتحديد هوية الجناة واعتقالهم.

وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن التواصل مستمر مع السلطات في إيران بشأن هذا الهجوم، معربة عن أملها في أن تتعاون طهران مع إسلام آباد للتحقيق في ملابسات الحادث.

كما أدانت السفارة الإيرانية في إسلام آباد، في بيان، مقتل هؤلاء المواطنين الباكستانيين الثمانية، ووصفت هذا الفعل بأنه "غير إنساني وجبان".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لتخفيف ضغط العقوبات على طهران.. وزير النفط الإيراني يبحث بالعراق "التعاون في مجال الطاقة"

14 أبريل 2025، 14:17 غرينتش+1

بدأ وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد زيارة إلى العراق، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان)، يبحث خلالها مع المسؤولين العراقيين عددا من ملفات التعاون المشترك في مجال الطاقة، وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع بغداد.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية الإيرانية "إرنا" إن الهدف من زيارة باك نجاد- التي تستغرق يومين- إلى العراق هو "تطوير التعاون في مجال الطاقة بين البلدين".

وأشارت "إرنا"، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان)، أن باك نجاد سيلتقي خلال زيارته للعراق برئيس الوزراء ووزيري النفط والكهرباء.

وأضافت: "من المقرر خلال هذه الزيارة توقيع مذكرات تفاهم للتعاون مع وزارة النفط العراقية، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم للتعاون في مجال توريد الغاز لمحطات توليد الكهرباء في العراق".

وكان باك نجاد قد صرح سابقًا أنه سيتوجه إلى بغداد بدعوة من وزير النفط العراقي.

وتأتي هذه الزيارة بعد يوم واحد من إعلان شركة نفط البصرة العراقية الحكومية عن توقيع عقد مع تحالف مشترك إيطالي-تركي لتطوير خط أنابيب جديد لتصدير النفط عبر البحر.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تأثرت العلاقات بين طهران وبغداد، وخاصة التعاون النفطي بين الطرفين، بسياسة الضغط الأقصى التي ينتهجها دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة.

وأعلن حيان عبد الغني، وزير النفط العراقي، في 24 مارس (آذار) أن ناقلات النفط الإيرانية تستخدم وثائق عراقية مزورة للالتفاف على العقوبات، وقد تم إبلاغ الولايات المتحدة بهذا الأمر.

في المقابل، انتقد علي محمد موسوي، مساعد وزير النفط الإيراني للشؤون الدولية والتجارية، تصريحات عبد الغني ووصفها بأنها "تضليل سلبي وخبيث".

كما دعا عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، بشكل غير مباشر "الدول الجارة والصديقة" إلى "الحذر من الفتن والتفرقة التي تثيرها أميركا".

قبل يوم من زيارة وزير النفط الإيراني إلى بغداد، ألقت القوات الأمنية العراقية القبض على ضابط في جهاز الأمن الوطني العراقي ومواطن إيراني في كربلاء، ووجهت لهما تهمة محاولة اغتيال صحافي.

ووفقًا لمصادر أمنية عراقية، اكتشفت العناصر الأمنية مساء الأحد 13 أبريل، أثناء القبض على هذين الشخصين، أسلحة مزودة بكواتم صوت ومبالغ كبيرة من المال في حقيبتهما.

ووفقًا للتقرير، كانت المؤامرة تستهدف نور الخفاجي، المدون وناشط وسائل التواصل الاجتماعي العراقي.

وكان الخفاجي قد تعرض الشهر الماضي لهجوم بالحمض من قبل هذين الشخصين، مما تسبب له بإصابات بالغة.

وأثار هذا الحادث ردود فعل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أدان العديد من الأشخاص هذا الفعل.

خلال السنوات الأخيرة، أثار النفوذ المتزايد للنظام الإيراني في العراق قلق الدول الغربية وبعض المسؤولين السياسيين العراقيين، وترافق ذلك مع ردود فعل انتقادية.

وقدم عضوان في الكونغرس الأميركي في 3 أبريل (نيسان) مشروع قانون بعنوان "قانون تحرير العراق من إيران" بهدف تقليص نفوذ طهران في العراق ودعم استقلاله.

ووفقًا لهذا المشروع، يتعين على وزارة الخارجية ووزارة الخزانة ووكالة الإعلام العالمية الأميركية وضع استراتيجية شاملة خلال 180 يومًا لتقليص نفوذ نظام إيران في العراق.

وذكرت وكالة "رويترز" في 7 أبريل (نيسان) أن عدة جماعات مدعومة من النظام الإيراني في العراق أبدت استعدادها لنزع سلاحها.

فرنسا: المفاوضات النووية بين إيران وأميركا يجب أن تتوافق مع المصالح الأمنية الأوروبية

14 أبريل 2025، 10:13 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن بلاده تتابع، إلى جانب بريطانيا وألمانيا، المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة عن كثب، لضمان توافق هذه المحادثات مع المصالح الأمنية الأوروبية.

وبحسب وكالة "رويترز"، شدّد بارو، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان)، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، على ضرورة الحفاظ على مصالح أوروبا في ظل المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

وقال بارو: "سنكون يقظين، بالتعاون مع أصدقائنا وشركائنا البريطانيين والألمان، لضمان أن أي مفاوضات محتملة بين إيران والولايات المتحدة تتماشى مع مصالحنا الأمنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".

وقد حضر عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، وستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مفاوضات عُقدت يوم السبت 12 أبريل (نيسان) في العاصمة العُمانية مسقط، في خطوة غير مسبوقة جرت دون حضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.

الجولة المقبلة قد تكون في إيطاليا

وأعلن إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن مجيد تخت روانجي، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، أبلغ اللجنة خلال اجتماعها مساء الأحد، بأن الجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة ستُعقد في أوروبا، بإدارة سلطنة عُمان.

ونقل موقع "أكسيوس"، عن مصدرَين مطّلعَين، أن الجولة التالية من المحادثات بين طهران وواشنطن ستُعقد في العاصمة الإيطالية روما.

كما نقلت شبكة "سي إن إن"، يوم الأحد، عن مسؤولين غربيين أن الدولة الأوروبية التي ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات لم يُكشف عنها رسميًا بعد.

القلق الأوروبي

وأشارت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة 11 أبريل (نيسان)، نقلًا عن محللين ودبلوماسيين، إلى أن قرار واشنطن بعدم التنسيق مع الدول الأوروبية بشأن مفاوضاتها مع إيران، من شأنه أن يُضعف نفوذها، ويزيد في نهاية المطاف من احتمال اتخاذ الولايات المتحدة وإسرائيل إجراءات عسكرية ضد طهران.

وقال ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين للوكالة إن واشنطن لم تُطلع الدول الأوروبية مسبقًا على مفاوضات عمان، قبل إعلان ترامب عنها، رغم أن هذه الدول تمتلك ورقة ضغط رئيسية يمكن أن تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات أممية على طهران.

ما هي ورقة الضغط هذه؟

وأوضح دبلوماسيون غربيون أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018، لم يعد بإمكانها تفعيل "آلية الزناد" (Snapback) لإعادة فرض العقوبات تلقائيًا عبر مجلس الأمن.

وعليه، فإن الدول الثلاث الأوروبية- بريطانيا وألمانيا وفرنسا المعروفة باسم "الترويكا الأوروبية"- هي الأطراف الوحيدة المتبقية في الاتفاق، التي لا تزال تمتلك القدرة والإرادة لتفعيل هذه الآلية وإعادة فرض العقوبات على إيران.

بينهم رئيس سجن إيفين.. عقوبات أوروبية على عدد من المسؤولين القضائيين الإيرانيين

14 أبريل 2025، 09:57 غرينتش+1

وجاء هذا القرار خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، اليوم الاثنين 14 أبريل (نيسان).

وأفادت وكالة "رويترز" بأن رئيس سجن إيفين ورد اسمه ضمن قائمة العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي، كما شملت العقوبات أحد سجون مدينة شيراز بوصفه إحدى المؤسستين المستهدفتين.

ويتهم الاتحاد الأوروبي إيران باستخدام "الاحتجاز الحكومي" للحصول على "رهائن"، مستندًا إلى تعدد حالات اعتقال مواطنيه في إيران.

وفي هذا السياق، دعا جان نُويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، في 8 أبريل (نيسان)، مواطني بلاده إلى الامتناع عن السفر إلى إيران، لتفادي خطر الاعتقال التعسفي أو الاحتجاز كرهائن.

كما اتهم السلطات الإيرانية بانتهاك "الحق في الحماية القنصلية" للمعتقلين الفرنسيين في إيران، وأعلن أن باريس تعتزم تقديم شكوى ضد طهران لدى محكمة العدل الدولية لمتابعة أوضاع هؤلاء المعتقلين.

ووفقًا لإذاعة فرنسا، فقد كان سبعة فرنسيين معتقلين في إيران حتى وقت قريب، ولا يزال اثنان منهم، وهما سيسيل كولر وجاك باري، قيد الاحتجاز في السجون الإيرانية.

سياسة الرهائن

ويعتبر نشطاء حقوق الإنسان أن اعتقال مواطنين غربيين من قبل السلطات الإيرانية يُعد "احتجازًا حكوميًا كرهائن"، ويقولون إن طهران تستخدم هذا الأسلوب للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات منه.

وكانت الصحافية الإيطالية تشيشيليا سالا قد أُفرج عنها في 9 يناير (كانون الثاني) الماضي بعد أن أمضت 20 يومًا في سجون إيران، وبعد 4 أيام فقط، أصدر وزير العدل الإيطالي أمرًا بالإفراج الفوري عن محمد عابديني نجف ‌آبادي، المواطن الإيراني المعتقل في إيطاليا بتهمة التعاون العسكري مع الحرس الثوري.

وفي إطار صفقة تبادل الرهئن بين طهران وستوكهولم، سُمح للمواطنَين السويديين يوهان فلودروس وسعيد عزيزي، المعتقلَين في إيران، بمغادرة الأراضي الإيرانية والعودة إلى السويد في 15 يونيو (حزيران) الماضي، مقابل الإفراج عن حميد نوري.

وكان نوري، مساعد المدعي العام السابق في سجن غوهردشت، قد اعتُقل في السويد في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 بتهمة التورط في إعدامات السجناء السياسيين خلال ثمانينيات القرن الماضي، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد بعد محاكمته، ورفضت المحكمة العليا السويدية في مارس (آذار) 2024 طلب الاستئناف الذي قدمه.

وفي الأول من مارس الماضي، أعلن الصحفي والمحلل السياسي كامبيز غفوري، عبر حسابه في منصة "إكس"، عن اعتقال مواطن ألماني في إيران، وقال إنه محتجز حاليًا في جناح الحجر الصحي بسجن إيفين.

وفي 2 مارس (آذار)، نقلت قناة "إيران إنترناشيونال" عن مصدر في وزارة الخارجية الألمانية قوله إن سفارة برلين في طهران تتابع التقارير المتعلقة باعتقال هذا المواطن الألماني.

وفي فبراير (شباط)، ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن السلطات الإيرانية اعتقلت الزوجين البريطانيين كريغ وليندزي فورمن، رغم عدم ارتكابهما أي جريمة، مشيرة إلى أن احتجازهما يهدف إلى الضغط على لندن وانتزاع تنازلات منها.

ولي عهد إيران السابق: المفاوضات مع طهران لن تجدي نفعًا والنظام يستغلها لكسب الوقت

13 أبريل 2025، 15:40 غرينتش+1

أكد نجل شاه إيران السابق، رضا بهلوي في حوار مع صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، أنه لا ينوي إحياء النظام الملكي أو الترشح لمنصب سياسي، وشدد على ضرورة إسقاط النظام الإيراني، معتبرًا أن المفاوضات مع طهران لن تجدي نفعًا.

ودعا بهلوي الغرب إلى دعم الشعب الإيراني لإحداث تغيير ديمقراطي وإسقاط النظام؛ بهدف "استبدال دُعاة الحرب بدعاة السلام".

وقال إنه يعتقد أن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، خلال الـ 46 عامًا الماضية.

وأشار إلى أن نظام طهران لن يغيّر سلوكه جذريًا، وأنه "سيستغل هذه المفاوضات النووية للتأخير وكسب الوقت من أجل ضمان بقائه".

وأوضح أنه "من غير المرجح أن يرضخ نظام إيران لأي اتفاق يفكر فيه دونالد ترامب".

وأردف أن "الخيار ليس بين اتفاق نووي أو تدخل عسكري؛ الخيار الأفضل هو دعم الشعب الإيراني لإحداث تغييرات ديمقراطية".

وأضاف أن دعم الغرب لا ينبغي أن يعني وجودًا عسكريًا، بل يجب أن يجمع بين الضغط على النظام الإيراني ودعم المتظاهرين.

وأشار إلى التحديات الداخلية في إيران، بما في ذلك الأزمة الاقتصادية، التي تتزامن مع تضخم بلغ 32 في المائة، وانهيار قيمة العُملة مقابل الدولار، وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر. كما تحدث عن قمع احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022.

ويُشار إلى أنه عُقدت يوم أمس السبت، 12 إبريل (نيسان)، مفاوضات في عُمان بين المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. ووصف مسؤولو البلدين المحادثات بأنها إيجابية وبناءة.

ومن المقرر أن تُعقد الجولة القادمة من المفاوضات يوم السبت المقبل. وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، في تقرير، أن إدارة ترامب تسعى لتسريع وتيرة المحادثات؛ حيث يرغب ممثل الولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، في اتخاذ قرار سياسي لدفع الاتفاق قدمًا، دون الخوض في تفاصيل فنية معقدة قد تبطئ المفاوضات.

وقبيل بدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في عُمان، نشر رضا بهلوي منشورًا على منصة "إكس"، حذر فيه من أن النظام الإيراني "لا يسعى إلى اتفاق صادق".

وكتب: "لقد حان الوقت لتبني سياسة عقلانية تجاه إيران؛ سياسة تجلب التغيير والسلام الدائم: الضغط الأقصى على النظام والدعم الأقصى للشعب الإيراني".

مفاوضات الفرصة الأخيرة بين إيران وأميركا.. الدبلوماسية أم الحرب؟

12 أبريل 2025، 14:46 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي

تقف طهران وواشنطن وجهًا لوجه، في مفاوضات شائكة محفوفة بالمخاطر في عُمان، قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة: فهل تنتصر لغة الدبلوماسية، أم تندلع شرارة الحرب؟

ولن تؤثر نتيجة المفاوضات، المقررة يوم السبت 12 أبريل (نيسان) في مسقط، بين إيران والولايات المتحدة، فقط على استقرار المنطقة، بل قد تحدد أيضًا بقاء أو سقوط النظام الإيراني، الذي حكم إيران لأكثر من أربعة عقود.

وفي الحلقة الجديدة من بودكاست "آي فور إيران"، ناقش عدد من الخبراء الأهمية الحقيقية لهذه المفاوضات وأهداف كل طرف.

ويعتقد المحلل السياسي ومؤلف كتاب "ماذا يريد الإيرانيون؟"، آرش عزيزي، أن النظام الإيراني يميل بشدة إلى التفاوض، ويسعى إلى اتفاق من أجل بقائه.

وقال: "إن الفشل في هذه المفاوضات لم يعد يعني فقط زيادة العقوبات والضغوط الاقتصادية، بل قد يؤدي إلى تصعيد التوترات بطريقة قد تكون مدمرة للغاية لإيران كأمة".

وتتزايد الضغوط على إيران من جميع النواحي؛ فإلى جانب تهديداته اللفظية، أرسل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قاذفات القنابل الاستراتيجية "بي-2" إلى المحيط الهندي، وتم نقل وحدة من نظام الدفاع الصاروخي "باتريوت" من منطقة الهند- الباسيفيك إلى الشرق الأوسط.

ووفقًا لتقرير موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، فقد تضمنت هذه العملية اللوجستية المعقدة ما لا يقل عن 73 رحلة جوية بطائرات الشحن "سي-17".

وأعلن ترامب، يوم الأربعاء الماضي، أنه إذا فشلت المفاوضات النووية، فقد تشن إسرائيل هجومًا على إيران.

وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد يومين فقط من إعلانه في البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن مفاوضات مباشرة مع طهران.

وقال في مؤتمر صحافي آخر بالمكتب البيضاوي: "إذا تطلب الأمر اتخاذ إجراء عسكري، فسوف نتخذ إجراءً عسكريًا".

في هذه الأثناء، تقترب إيران أكثر من اكتساب القدرة على تصنيع أسلحة نووية، وعلى الرغم من تأكيد طهران أن برنامجها النووي سلمي، فقد حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن إيران تمتلك الآن كمية كافية من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من المستوى العسكري، والتي يمكن أن تُستخدم لإنتاج عدة قنابل نووية.

وفي ضوء هذه المعطيات، قال عزيزي: "أعتقد أن الإيرانيين لديهم دافعًا قويًا؛ كما يقول مستشارو العقارات، إنهم متشوقون لإبرام صفقة".

قال مسؤول ملف إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، بهنام بن طالبلو، إنه على الرغم من أن النظام الإيراني أيديولوجي، فإنه لا يزال من الممكن وضعه تحت الضغط.

وأضاف: "إذا أراد الرئيس الأميركي إعطاء فرصة للدبلوماسية، فعليه أن يجعل الخيارات البديلة لإيران أقل جاذبية من الجلوس على طاولة المفاوضات".

وحذر جي سالومون، من صحيفة "فري برس"، من أن إيران قد تستخدم المفاوضات لكسب الوقت.

وقال: "الأمر المحيّر هو أن المفاوض الأميركي، ستيف ويتكوف، لديه مواقف علنية بشأن الاتفاق تختلف تمامًا عما يقوله مستشار الأمن القومي، مايك والتز، الذي يطالب بتفكيك برنامج إيران النووي بالكامل".

وأشار سالومون أيضًا إلى الانقسامات الداخلية في محيط ترامب، وقال: "ظهر ويتكوف مؤخرًا في برنامج تاكر كارلسون، بينما كارلسون يعارض تقريبًا يوميًا وبشكل علني أي هجوم عسكري على إيران. هذه التوترات واضحة بين الجمهوريين التقليديين مثل والتز وجناح ماغا (أنصار فكرة إعادة عظمة أميركا) في الحزب الجمهوري".

اعتبر المستشار السابق لفريق العمل المعني بإيران في وزارة الخارجية الأميركية، غابرييل نورونيا، أن هذه المفاوضات هي أقرب إلى "اختبار" من كونها "فرصة تاريخية".

وقال: "في الواقع، ترامب هو من يقول إن أمام إيران طريقًا واحدًا بسيطًا لإنقاذ نفسها.. إما أن تختار الطريق السهل أو الطريق الصعب، وهو الهجوم العسكري".

ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال مصدر مطلع إن وفدي الطرفين سيلتقيان في غرفة مشتركة.

إنها لحظة مصيرية؛ لحظة قد تعيد تشكيل مسار العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، وما إذا كان المصير سيتجه نحو الاتفاق والدبلوماسية أم الحرب، وهو من المرجح أن يتحدد خلف الأبواب المغلقة في عُمان.