• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التفاوض مع واشنطن.. و"تبرير" تراجع خامنئي.. والأطراف الرافضة للمفاوضات

9 أبريل 2025، 13:24 غرينتش+1

حظى إعلان ترامب بإجراء مفاوضات مباشرة مع إيران، وتأكيد طهران صحة ذلك مع تقييد هذه المفاوضات بصفة "غير مباشرة" من قبل وزير الخارجية عباس عراقجي، بترحيب واسع من قبل الصحف الإصلاحية الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 9 أبريل (نيسان).

صحف إصلاحية عدة مثل "اعتماد" و"هم ميهن" و"آرمان ملي" ذكرت أن طهران اتخذت "القرار الصحيح" بالعودة إلى المفاوضات، وتحدثت عن الآثار الإيجابية التي تركها هذا الخبر على الأسواق، حيث تحسن التومان الإيراني بشكل طفيف عقب تأكيد طهران صحة تصريحات ترامب حول المفاوضات بين البلدين السبت المقبل على مستوى رفيع.

في المقابل كانت الصحف الأصولية، خصوصا المعارضة منها للمفاوضات، في موقف حرج إلى حد ما، وحاول بعضها "تبرير" هذا التراجع على مستوى القيادة الإيرانية في قبول المفاوضات مع أميركا، بعد أن رفضها المرشد علي خامنئي بشكل صريح، ووصف المفاوضات مع أميركا بأنها "غير ذكية" و"غير شريفة".

صحيفة "جوان" مثلا حاولت "تبرير" تراجع خامنئي من خلال الاستشهاد بقصة نزول النبي محمد صلى الله عليه وسلم على رغبة أصحابه عند معركة أحد، وأنه قبل برأيهم رغم أنه كان يرى رأيا آخر بخصوص طبيعة الحرب.

صحيفة "آكاه"، وهي صحيفة أصولية أخرى، زعمت أن إيران عادت إلى المفاوضات بعد أن تخلت واشنطن عن لغة الزور والتهديد، وهو ما لم تأت عليه بدليل، إذ إن الرئيس الأميركي لا يزال يؤكد في تصريحاته أن طهران ستواجه وضعا صعبا إن لم تتوصل معه إلى اتفاق.

صحيفة "هفت صبح" وصفت يوم السبت المقبل بـ"السبت المصيري"، وأعربت عن أملها في أن تقود المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة تحسم هذه الأزمة بشكل نهائي، فيما وصلت صحيفة "خراسان" السبت الموعود بأنه "سبت الأمل والشك"، معتقدة أن الجانب الإيراني الآن موزع بين أمل بحل الأزمة وشك حيال مصير هذه المفاوضات المرتقبة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان" تراجع خامنئي عن قرار المفاوضات شبيه بتغيير النبي موقفه في معركة أحد

صحيفة "كيهان"، التي كانت من أشد المعارضين للمفاوضات دون تقييد أو استثناء، حاولت اليوم بعد إعلان رسمي من إيران بخوض هذه المفاوضات مع أميركا، أن تبرر موقف خامنئي السابق والرافض لإجراء هذه المفاوضات، وقالت إنه "لا يوجد تناقض بين موقف خامنئي الرافض للمفاوضات وبين سماحه اليوم بإجراء هذه المفاوضات غير المباشرة".

وذكرت الصحيفة أن خامنئي كان قد رفض المفاوضات غير المباشرة لأنه يعتقد بأنه لن تضمن أي نتائج مؤثرة في سبيل رفع العقوبات عن إيران، وأن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد الاقتصار على الملف النووي بل لديها مطالب جديدة من طهران.

كما بررت الصحيفة هذا التراجع الضمني من قبل خامنئي بالاستشهاد بقصة تاريخية من صدر الإسلام حيث نزل الرسول صلى الله عليه وسلم على رغبة أصحابه بعد أن استشارهم في طبيعة القتال المطلوب، وعندما رأى موقفهم وافق على خوض القتال خارج المدينة رغم موقفه المغاير لهذه الرغبة.

الصحيفة كانت متشائمة حيال نتيجة المفاوضات، وكتبت في هذا الخصوص: "من الناحية التكتيكية تعتبر المفاوضات غير المباشرة أداة لجعل أثر العقوبات أكثر بطئا لكنها من الناحية الاستراتيجية فلن تعتبر ضمانا لرفع العقوبات على الإطلاق. فترامب المتوهم والمريض لا يؤمن باتفاقيات ثنائية ولن يلتزم بتعهدات دولية، وعلى هذا فإن المفاوضات والاتفاق معه اتفاقا معتبرا ومستداما أمر غير وارد. الحل هو الصمود والمقابلة له وإجباره على التراجع".

"جوان": لماذا تصر إيران على المفاوضات غير المباشرة؟

أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى ردود الفعل حول هذا الخبر، حيث أصبح إصرار إيران على المفاوضات غير المباشرة يحظى بردود فعل ساخرة وفكاهية من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون باستحالة هذه المفاوضات غير المباشرة وعجزها عن حل المشكلة.

الصحيفة ذكرت أن هناك سببين رئيسيين وراء إصرار إيران على خوض هذه المفاوضات بشكل غير مباشر، الأول هو أن طهران لا تريد أن تعطي طابعا رسميا للطرف المفاوض الآخر (الأميركي)، والعامل الثاني أن طهران تريد أن تتجنب التعامل غير الاحترافي من قبل الوفد الأميركي كما حدث في البيت الأبيض مع الرئيس الأوكراني زيلنسكي، وقد يؤدي ذلك إلى انهيار محتمل للمفاوضات بين طهران وواشنطن.

الصحيفة، التي استبعدت حصول نتيجة مفيدة لإيران في المفاوضات، دعت إلى دعم شعبي وإعلامي لسفر عراقجي لعمان السبت المقبل لخوض هذه المفاوضات، وقالت يجب أن ندعمه في الذهاب وإذا عاد بلا نتيجة فيجب أن يستمر الدعم الإعلامي والرسمي من الداخل الإيراني.

كما قالت الصحيفة إن طهران قد تخفض من نسبة تخصيب اليورانيوم وهذا لا ينبغي أن يعتبر "انسحابا" من قبل إيران، منتقدة الأصوليين المتشددين والإصلاحيين المتطرفين، حيث ذكرت أن الفريق الأول يعارض أي شكل من المفاوضات، والثاني يدعو إلى المفاوضات دون قيد أو شرط، زاعمة أن كلا الطرفين لا يفكران في المصلحة الوطنية ويغلبان مصلحتهما الفئوية الضيقة.

كما ذكرت الصحيفة أن إيران في المفاوضات المقبلة لن تتفاوض على الإطلاق على موضوع الصواريخ، ومن المحتمل أن يؤدي طرح هذا الملف من قبل الأميركيين إلى إنهاء المفاوضات بشكل مبكر.

وعن ملف المليشيات التابعة لإيران في المنطقة رددت الصحيفة موقف طهران النافي لوجود ميليشيات تابعة لها، وقالت إن طهران ستؤكد بأنها ليس لديها وكلاء في المنطقة وقد تطلب من واشنطن مفاوضات هذه الجماعات بشكل مباشر.

"هم ميهن": 3 مجموعات رافضة للمفاوضات بين إيران وأميركا

ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن 3 مجموعات الآن هي من يعارض المفاوضات بين طهران وواشنطن، الأولى هي إسرائيل، والثانية المعارضة الإيرانية الداعية لإسقاط النظام، والثالثة الأطراف الداخلية المستفيدة من بقاء العقوبات على إيران.

وذكرت الصحيفة أن هناك طرفا داخليا يرى مصلحته في بقاء العقوبات، واحتكار قطاع كبير من الاقتصاد والصادرات الإيرانية، مشددة على ضرورة أن يدافع النظام بكل ثقله عن المفاوضات وفريق طهران التفاوضي في مسقط.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"كيهان" تتوعد بـ"تدمير" إسرائيل.. وتكلفة المفاوضات أقل من الحرب.. وتجاهل أزمة الطاقة

8 أبريل 2025، 10:53 غرينتش+1

جاءت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين حول "المفاوضات المباشرة" مع إيران سابقة على صدور النسخة الورقية للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 أبريل (نيسان).

الصحف الأصولية والمتشددة ظلت على موقفها المعارض للمفاوضات خصوصا المباشرة منها، وذلك تبعا للموقف المعلن للنظام الحاكم، ولا يعرف ماذا سيكون ردها غدا بعد ما كشفه ترامب عن مفاوضات مباشرة ستجري مع الإيرانيين، وتأكيده أن الوضع سيكون خطيرا بالنسبة لإيران إذا لم تستطع التوصل لاتفاق مع بلاده.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أكدت استعداد طهران لأي خيار عسكري قد يقدم عليه ترامب، وقالت: "أي إجراء عسكري أميركي أو إسرائيلي ضد إيران ولو كان محدودا فإن رد طهران سيكون تدمير إسرائيل، وأن الرد هذه المرة لن يكون محدودا على القواعد العسكرية، وإنما سيشمل كافة البنية التحتية، وهذا أمر لا يمكن أن تجهله أو تتجاهله واشنطن".

صحف أخرى دعت إلى المفاوضات، مؤكدة أن أي تكلفة لهذه المفاوضات ستكون أقل من تكلفة عدم التفاوض الذي سيترتب عليه تعرض إيران لحرب لا تريدها، وستكون تبعاتها كبيرة على المستقبل.

في سياق متصل تحدثت صحيفة "مردم سالاري" عن موضوع المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، حيث تؤكد طهران أنها لن تتفاوض بشكل مباشر مع أميركا، في وقت تؤكد واشنطن أن الطرفين سيخوضان مفاوضات مباشرة.

الصحيفة رأت أن هذه المفاوضات ستبدأ في الانطلاقة الأولى بشكل غير مباشر لكنها ستنتهي بالمفاوضات المباشرة، مؤكدة أنه لا يمكن إبرام اتفاق كبير ما لم يتم التفاوض بشكل مباشر.

في شأن داخلي آخر تحدثت صحيفة "جملة" عن أزمات الطاقة في إيران، وقالت إن الصيف القادم- ووفقا لتصريحات الخبراء ودراساتهم- سيكون صيفا صعبا على إيران، بسبب الأزمة المتوقعة في قطاعي الكهرباء والمياه، مؤكدة أن الحكومة الحالية مثلها مثل الحكومة السابقة لم تقم بأي إجراءات تذكر للاستعداد لهذه الأزمة المرتقبة، وأن المسؤولين يكتفون بالتصريحات الكلامية ومحاولة الطمأنة المؤقتة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": موقفنا من ضرورة الانتقام من ترامب ينسجم مع موقف خامنئي والنظام

لا تزال صحيفة "كيهان" تبرر موقفها حول "الانتقام من ترامب"، بعد تحذير وزارة الإرشاد لها وتراجعها ضمنيا أمس عن منشور سابق أكدت فيه ضرورة الانتقام من ترامب ردا على مقتل سليماني، مبررة ذلك بالقول إنها أوردت هذا الكلام في سياق فكاهي وترفيهي.

وفي عدد اليوم الثلاثاء، عادت الصحيفة وذكرت أن موقفها من "الانتقام من ترامب" ينسجم مع تصريحات ومواقف المرشد الإيراني علي خامنئي، وأن وزارة الخارجية الإيرانية أيضا تتفق مع موقف الصحيفة.

وكتبت في هذا السياق: "الآن يجب أن تُعطى إجابة واضحة ومقنعة لسؤال مهم وهو: إذا كان موقف "كيهان" يعتمد على موقف المرشد والنظام ككل فمن هي الجهات والأطراف التي تعتبر هذا الموقف القانوني والصحيح بأنه تهديد ضد الأمن القومي لإيران؟".

وأضافت الصحيفة: "تحديد هوية هذه الأطراف مهم كونه يكشف عن الجهة التي تبعث من خلال مواقفها رسائل ضعف، وتقول لترامب ضمنيا أنه وعلى الرغم من التهديد بالقصف والعقوبات القصوى وانتهاك الاتفاق النووي وحقوق الشعب الإيراني فإنه يبقى آمنا ومصونا من الرد بالمثل والانتقام".

"إيران": تكلفة عدم المفاوضات ستكون أكبر من تكلفة المفاوضات

دافعت صحيفة "إيران" الحكومية عن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن تكلفة عدم المفاوضات أعلى بكثير من التكلفة المحتملة للمفاوضات، وأن أكثرية الشعب الإيراني يؤيد هذا المطلب المتمثل بالمفاوضات وحل مشكلات إيران الدولية.

وكتبت الصحيفة: "للولايات المتحدة الأميركية نهج استكباري، ولها سجل سيئ في التدخلات، كما أنها انتهكت تعهداتها في ولاية ترامب السابقة. وكل هذا يجعل التشاؤم حيالها أمرا منطقيا، لكن مع كل ذلك فإنه من الوارد أن نحقق مصالح أمننا القومي في التعامل مع واشنطن لكن بحذر أكبر وانتباه أشد".

وأضافت الصحيفة أيضا: "اليوم إذا قمنا بالعمل على حل مشكلات إيران وفقا لمصالح أمننا القومي ومصالح شعبها، وفي الأطر المعينة للتعامل مع أميركا والغرب- الذي بدأ يصبح أكثر تطرفا وفاشية- فإن ذلك يخدم مصلحتنا بشكل أكبر".

"ستاره صبح": نواقيس الحرب تدق من كل الجهات

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن نواقيس الحرب تدق من الجانبين الإيراني والأميركي هذه الأيام، وأن الشعب الإيراني بات قلقا من حرب لا يريدها، موضحة أن الحرب يمكن أن تحول المنطقة إلى جبل من نار، حسب تعبير الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن المنطقة اليوم هي عبارة عن كومة من البارود وأن أي شرارة يمكن أن تفجر الوضع وتحرق الأخضر واليابس.

وأشارت "ستاره صبح" إلى أن الولايات المتحدة الأميركية جلبت كل ما تستطيع من معدات عسكرية، وحاملات طائراتها أصبحت رابضة بالمحيط الهندي لتهاجم إيران إذ بدأت الحرب، منوهة إلى أن أميركا لا تنوي مهاجمة إيران من قواعدها العسكرية في المنطقة وذلك لكي لا تعطي لطهران ذريعة لتهديد دول المنطقة.

وانتقدت الصحيفة بعض التصريحات والمواقف التي تخرج من بعض المسؤولين والمقربين من النظام أمثال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، حيث دعا إلى اغتيال ترامب في هذه الأيام انتقاما لسليماني.

كما نقلت الصحيفة كلام علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، حيث ذكر أن إيران ستلجأ إلى صناعة قنبلة ذرية في حال تعرضت لهجمات، زاعما أن هذا مطلب شعبي، وأن الشارع الإيراني يضغط على النظام من أجل امتلاك سلاح نووي.

وعلقت الصحيفة على هذه المواقف والتصريحات وقالت: "إذا كان موقف النظام هو عدم امتلاك أسلحة نووية وتحريم ذلك بفتوى من خامنئي، فماذا تعني مثل هذه التصريحات سوى أنها تقدم ذريعة لأميركا وإسرائيل من أجل خلق إجماع دولي ضد طهران؟ وفي حال لم تصل المفاوضات إلى نتيجة تذكر فإنهما سيبدأن بمهاجمة إيران عسكريا".

تفاصيل الرد الإيراني.. والمفاوضات مع واشنطن "قريبة".. و"فتنة" كروبي

7 أبريل 2025، 11:44 غرينتش+1

تفاصيل الرد الإيراني على رسالة ترامب، وزيارة غروسي إلى طهران، والمواقف المتباينة من بيان مهدي كروبي- أحد قادة الحركة الخضراء- وانتقاده للوضع السياسي المحتقن نتيجة الاستبداد، كانت محاور الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 7 أبريل (نيسان).

الصحف تناولت أيضا "جهوزية" إيران لخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية بشكل غير مباشر، بعد رفض المرشد علي خامنئي قبل أسابيع للمفاوضات دون أن يحدد شكلها، ما اعتبره البعض تراجعا ضمنيا من خامنئي، كون المفاوضات غير المباشرة في نهاية المطاف تعد شكلا من أشكال التفاوض.

صحيفة "جهان صنعت" نقلت تصريحات قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، الذي كشف عن طبيعة الرد الإيراني على رسالة ترامب، حيث أكد باقري أن طهران لا ثقة لديها بواشنطن على الإطلاق، ولهذا فإنها لن تتفاوض معها بشكل مباشر، لكن لا ضير في خوض المفاوضات غير المباشرة مع أميركا حول الملف النووي الإيراني.

كما أكد الرد الإيراني- حسب باقري- على استعداد طهران لأي هجمات أميركية محتملة على مواقع وأهداف في إيران، واصفا هذا الرد بأنه "رد حكيم ومعقول".

صحيفة "شهروند" عنونت حول تصريحات باقري عن طبيعة الرد الإيراني بالقول: "المرشد يسمح بالمفاوضات غير المباشرة مع أميركا".

من الملفات الأخرى لتغطية الصحف اليوم الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران، وسط تأكيداته المستمرة على عزمه السيطرة على برنامج إيران النووي.

صحيفة "مردم سالاري" اعتبرت أن تصريحات غروسي المتضاربة حول إيران- والتي تحمل عدة أوجه- لا تزال تشكل سببا في زيادة الضغوط الدولية على طهران.

في شأن منفصل لا تزال الصحف الأصولية والمتشددة تستمر في هجماتها على مهدي كروبي بعد بيانه الأخير المطالب بالتغيير السياسي والإفراج عن السجناء، حيث وصفته صحيفة "عصر قانون" بـ"شيخ الفتنة"، وقالت إن كروبي عاد بعد رفع الإقامة الجبرية عنه إلى إصدار البيانات "الحادة" و"الراديكالية"، وأنه يهدف من ذلك خلق صراع جديد في الداخل الإيراني، حسب تعبير الصحيفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اطلاعات": استمرار المتطرفين وصحيفة "كيهان" في نهجهم "خطر على إيران"

انتقدت صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة، كلا من صحيفة "كيهان"، المتشددة القريبة من المرشد، ومن يعرفون في إيران بـ"المتطرفين"، وقالت إذا استمر الحال على ما هو عليه سنجد أنفسنا مضطرين لخوض حرب مع "مدعي الثورية"، مشددة على ضرورة أن يميز بين بعض الأصوليين "الحريصين" وبين هؤلاء الأدعياء والمتطرفين.

واستغربت الصحيفة من مواقف هؤلاء الأفراد الذين يتجاهلون كافة الوقائع على الأرض، ويتخذون مواقف تضر إيران وتضرهم أيضا، مؤكدة أنه لو حدث مكروه لإيران فإنهم أيضا لن يسلموا من تبعات ذلك.

كانت الحكومة- ممثلة بوزارة الإرشاد- قد حذرت صحيفة "كيهان" بشكل مكتوب بعد نشرها أمس منشورا هددت فيه باغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتتراجع اليوم وتكتبت بأن ما نشرته يوم أمس كانت "فقرة فكاهية"، وانتقدت تحذير وزارة الإرشاد وقالت إن ذلك يعطي انطباعا سلبيا ورسالة ضعف إلى الولايات المتحدة الأميركية.

"آرمان ملي": المفاوضات غير المباشرة قد تؤدي إلى مفاوضات مباشرة

قال الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إنه وحسب خبرته في الدبلوماسية الإيرانية فإن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ستتم في الفترة المقبلة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأوضح الكاتب أن إيران تصرح بشكل ضمني بأنه ستجعل من المفاوضات غير المباشرة اختبارا للجولة القادمة، وفي حال أدركت جدية أميركا في المفاوضات فإنه ستتخذ قرارا بخوض المفاوضات المباشرة.

لكن الكاتب شدد على ضرورة أن تسارع إيران في عملية المفاوضات بسبب ضيق الوقت المتبقي، حيث يعمل الأوروبيون والوكالة الدولية للطاقة الذرية على الحصول على ضمانات حقيقية من طهران حول ملفها النووي، وكلما اقتربنا من شهر أكتوبر/تشرين الأول (موعد انتهاء صلاحية الاتفاق النووي) كان الخطر محدقا بإيران، واحتمال انهيار الجهود الدبلوماسية موجود بشكل كبير في ذلك الوقت.

ولفت فرجي راد إلى أن طهران تدرك حساسية الوقت، لهذا فإنه من المتوقع أن تبدأ هذه المفاوضات خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة.

"خراسان": أخطاء وراء امتناع الصين عن الاستثمار في إيران حتى الآن

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أزمة غياب الاستثمار في إيران نتيجة العقوبات والعزلة الدولية التي تعيشها طهران، بسبب أزمتها النووية وقضايا خلافية أخرى، مثل تدخلها العسكري في الشؤون الدول الاخرى وانتهاكات حقوق الإنسان.

وانتقدت الصحيفة إلى عدم استخدام كافة الإمكانيات مع بكين لتوسيع نطاق الاستثمار، لأن الصين بلد منفتح على إيران، ولا تشكل هذه القضايا مصدر خلاف مع الجانب الصيني.

ودعت الصحيفة صناع القرار إلى إزالة كافة العوائق أمام الاستثمارات الصينية في إيران، وقالت إن الكثير من الخبراء والمختصين بالشأن الصيني يعتقدون أن الأخطاء الإيرانية كانت ولا تزال هي السبب في عدم إقبال الصين على الاستثمار بشكل واسع في إيران.

افتقاد ظريف.. وخيانة "كروبي" العظمى.. ودبلوماسية المقاومة.. وضحايا الطرق

6 أبريل 2025، 11:33 غرينتش+1

كان ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وبيان رجل الدين وأحد قادة الحركة الخضراء في إيران، مهدي كروبي، بعد قرار إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه منذ أكثر من 13 عامًا، الموضوعين الرئيسين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 6 إبريل (نيسان).

وانتقدت الصحف الأصولية كروبي، بعد بيانه، الذي أكد فيه استمراره في العمل من أجل الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وتشديده على ضرورة الإفراج عن رفيقه مير حسين موسوي، وزوجته زهراء رهنورد، وانتقاده للاستبداد والتعطش للسلطة والثروة، في إشارة غير مباشرة للمرشد الإيراني، علي خامنئي.

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، كروبي مباشرة، في عددها اليوم الأحد، ووصفته بـ "الساذج"، مؤكدة أنه لو أُقيمت لقادة الحركة الخضراء محاكم لأُدينوا بأحكام مشددة؛ بسبب "الخيانات الكبرى" و"الفتنة" التي هي أشد من القتل.

وذلك بعدما شدد كروبي، في بيانه، على ضرورة الإفراج غير المشروط عن السجناء، خصوصًا النساء، معتبرًا ذلك مطلبًا مشروعًا، وأكد سعيه لتحقيق هذا الهدف.

وبدورها هاجمت صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كروبي، وقالت إن هذا البيان منه هو محاولة لخلق أزمة جديدة للبلد، مضيفة أن كروبي لا يزال "يعيش في الأوهام الماضية".

وتابعت الصحيفة الأصولية، في هجومها على مهدي كروبي، بالقول: "هذا البيان الحاد من قِبل كروبي، على الرغم من رأفة النظام به وعفوه عنه، يدل على أن كروبي لم يدرك جيدًا مطالب الشعب وإرادته"، حسب تعبير الصحيفة.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف اليوم، هو عزل شهرام دبيري، المساعد البرلماني للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بقرار من بزشكيان نفسه، وذلك بعد قيام دبيري برحلة سياحية إلى القطب الجنوبي في وقت يعاني فيه ملايين الإيرانيين الفقر المدقع، تحت وقع العقوبات الغربية المفروضة على طهران.

وأثار عزل دبيري، المحسوب على التيار الأصولي، موجة سخط بين الصحف الأصولية، وترحيبًا واسع النطاق من قِبل الصحف الإصلاحية، التي اعتبرت عزله دليلاً على عزم بزشكيان وحرصه على سلامة المسؤولين وإخلاصهم للشعب. وسبق أن نفى مكتب دبيري رحلته، وهو ما تبين عدم صحته لاحقًا، ليكون علامة كذب وعدم مصداقية لدى هذا المسؤول في الحكومة.

وفي ملف داخلي آخر أشارت صحيفة "شهروند" إلى حجم الخسائر الكبيرة في الأرواح، خلال عطلة بداية العام أو عطلة "النوروز"، كما تُعرف في إيران؛ حيث سجلت السلطات مقتل أكثر من 800 شخص، خلال أسبوعين من العطلة.

وانتقدت الصحيفة سوء البنية التحتية في قطاع النقل، وقالت إن إيران تسجل ضحايا في أحداث السير بدرجة تزيد على 9 أضعاف دول الجوار، وذلك بسبب غياب معايير السلامة في الطرق وقوانين السير والحركة. والآن يمكننا قراء المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"شرق": افتقاد ظريف في المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية

ذكرت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن غياب وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، والذي تولى منصب مساعد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، للشؤون الاستراتيجية قبل استقالته، سيشكل نقطة ضعف في مسار المفاوضات الإيرانية المباشرة أو غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن ظريف له رمزية خاصة لدى الغربيين والدول المفاوضة مع إيران.
وأوضحت الصحفية أن ظريف كان يعرف التعامل الدبلوماسي والتفاوض المنطقي مع العالم، ويستخدم لغة الحقوق الدولية، والأهم من ذلك أنه كان مدركًا لحجم التعقيدات الأمنية والاقتصادية لعالمنا المعاصر.
وأكدت افتقاد ظريف بشدة هذه الأيام، مع تزايد الحديث عن المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، معتقدة أن العالم قد لا يستطيع فك رموز إرادة طهران، وهذا ما ستكون له تبعات سلبية على السوق والوضع الاقتصادي.

"كيهان": قادة الحركة الخضراء ارتكبوا خيانة عظمى ولو تمت محاكمتهم لأدينوا بأحكام مشددة

أشارت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى بيان كروبي، الذي انتقد فيه الاستبداد والتعطش للثروة، وتأكيده ضرورة الإفراج عن السجناء السياسيين، وقالت في هذا السياق: "المرشح الخاسر في الانتخابات، مهدي كروبي، الذي أصبح ألعوبة بيد المتطرفين من الإصلاحيين، يقول إن من أوصل البلد إلى حافة الحرب المدمرة هو نهج السلطة المتعارض مع فكرة الجمهورية".
وتابعت الصحيفة بالقول: "السيد كروبي لم يكن أصلاً في الإقامة الجبرية وكان يزوره رفاقه باستمرار، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه لو تمت محاكمة كروبي وقادة الحركة الخضراء لأُدينوا بأحكام مشددة؛ بسبب ارتكابهم للخيانة العظمى".
وختمت الصحيفة: "لكن تجدر الإشارة إلى أن اللغط والأخطاء، التي وقع فيها كروبي، كانت أقل خطورة من الخيانات المتعمدة، التي ارتكبتها شخصيات، مثل مير حسين موسوي والرئيس الأسبق محمد خاتمي".

"اعتماد": على النظام الإيراني تهيئة الشارع لدبلوماسية المقاومة وأميركا اختارت الضغط على طهران

قال الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا يرغب في خوض حرب مع إيران، لكن من الواضح أنه اختار خيار الضغط، وعلى المسؤولين في طهران تهيئة الرأي العام لـ "دبلوماسية المقاومة".
وأوضح الكاتب أن أميركا لا تعارض خوض المفاوضات غير المباشرة، التي توافق عليها إيران، لكن طهران هي التي يجب أن توضح لماذا تعتبر المفاوضات المباشرة بأنها غير ذكية وغير شريفة، في إشارة إلى تصريحات خامنئي قبل أسابيع.
وأكد أن إيران سبق أن جربت المفاوضات غير المباشرة في زمن الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، لكنها لم تحقق شيئًا يُذكر.

المفاوضات "غير المباشرة".. وحدود الرد الإيراني.. ومستقبل العلاقة مع أميركا

5 أبريل 2025، 12:46 غرينتش+1

عادت صحف إيران للنشر في العام الجديد، بعد عطلة دامت أكثر من أسبوعين، بسبب ما يُعرف في إيران بعطلة "عيد النوروز" أو عطلة بداية العام الإيراني.

وكان الموضوع الأبرز والأكثر حضورًا في تغطية الصحف الإيرانية، اليوم السبت 5 أبريل (نيسان)، هو موضوع المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ومستقبل العلاقة بين طهران وواشنطن، والذي تنقسم حياله الصحف انقسامًا كبيرًا، فهناك من يرى وجود فرصة كبيرة لحل الأزمة الكبيرة بين البلدين بشكل جذري وأساسي، ومن يعتقد باستحالة التوصل لاتفاق بين الجانبين، بسبب تباعد المواقف واختلاف الرؤى.

وكانت الصحف الإصلاحية مثل: "آرمان ملي" و"آرمان امروز" و"اعتماد" و"شرق" و"هم ميهن"، بطبيعة الحال، تمثل الطرف الأول والمتفائل حيال الموضوع، بينما كانت الصحف الأصولية تجسد الطرف المتشائم والمستبعد لاحتمالية الاتفاق بين إيران والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإدارته المتشددة تجاه إيران.

وأشارت صحيفة "جوان"، وهي صحيفة أصولية مقربة من الحرس الثوري الإيراني، إلى تصريحات ترامب قبل يومين، حول وجود رغبة لدى طهران بالتفاوض مباشرة مع واشنطن، خلافًا لما يصرح به المسؤولون الإيرانيون من رفض للمفاوضات المباشرة، وتأكيدهم على المفاوضات غير المباشرة فحسب.

وعارضت صحيفة "همشهري" الأصولية المفاوضات، وقالت إنها تعني الانتحار خوفًا من الموت، مشددة على أن "الجبناء" وحدهم هم من يدعون إلى التفاوض والحوار.

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى تصريحات علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقالت إنه من الملاحظ وجود أدبيات مختلفة لدى لاريجاني حول آفاق العلاقة بين طهران وواشنطن، وإمكانية إيجاد جسور في هذه العلاقة واستغلال الفرص.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": على المسؤولين في إيران الموافقة على المفاوضات المباشرة

دافعت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك المفاوضات المباشرة، وقالت إنه على المسؤولين في إيران البدء بالمفاوضات غير المباشرة، للوصول بعد ذلك إلى المفاوضات المباشرة.
وأكدت الصحيفة أن المسؤولين وصُنّاع القرار في طهران أدركوا أن الرأي العام الإيراني موافق على موضوع التفاوض والاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية.

"خراسان": لن تقع حرب ولن يحصل اتفاق

رأت صحيفة "خراسان" الأصولية، في تقرير لها، أنه لن يكون هناك اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، وفي المقابل لن نشهد حربًا بين طهران وواشنطن، رغم التصريحات والمواقف الإعلامية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة في هذا السياق: "ظهرت مؤشرات، في الآونة الأخيرة، تدل على اقتراب إيران وأميركا من الاتفاق، مثل قبول طهران للمفاوضات غير المباشرة، وقبول الطرفين وساطة عُمان، ووجود مساعٍ سرية للدول الخليجية لدفع الأطراف إلى تجنب التصعيد، لكن مع ذلك وعلى الرغم من هذه المساعي، فإن التوصل إلى اتفاق أمر غير وارد في هذه المرحلة".

كما ذكرت الصحيفة أن الظروف الإقليمية والدولية غير مهيأة لحرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأن الطرفين يستعدان لفترة من البقاء في الوسط، أي لا حرب ولا اتفاق.

"جوان": ادعاءات ترامب بشأن رغبة طهران في المفاوضات المباشرة تهدف لتأطيرها نحو مساره

علقت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي كشف فيها عن رغبة طهران في المفاوضات المباشرة مع إدارته، رغم النفي الإعلامي والمعلن من قِبل إيران، وذكرت أن هذه المواقف والتصريحات من قِبل ترامب هي محاولة لتأطير المفاوضات، وأخذها في المسار الذي يرغب فيه ترامب نفسه، لكنها لا تعكس الحقيقة مطلقًا.

وادعت الصحيفة، نقلاً عن مصدر إيراني طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران تصر على المفاوضات غير المباشرة؛ لكي تقنع الرأي العام باستحالة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب.

كما نقلت الصحيفة عن المصدر نفسه أن طهران مستعدة للتفاوض غير المباشر خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة.

"كيهان": رد إيران هذه المرة لن يكون محدودًا إذا تعرضت لهجوم أميركي

أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد، ترامب حول احتمالية شن هجمات على إيران، وقالت: "ترامب يعلم أن رد إيران هذه المرة لن يكون محدودًا، وتتم إدارته بشكل لا يؤدي إلى أضرار كبيرة".

وأشارت الصحيفة إلى رد إيران على مقتل سليماني؛ حيث قصفت قاعدة "عين الأسد" دون أن تقع إصابات أو أضرار تُذكر، وادعت أن هجوم إيران السابق كان عبارة عن تدريب ولعبة صغيرة، وأن قدرات إيران الحقيقية أكبر من ذلك بمائة مرة.

طهران بين عامي "الفتنة" و"الحسم".. ومصير رسالة ترامب.. وتزايد الشرخ الطبقي

18 مارس 2025، 12:24 غرينتش+0

تعددت موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 18 مارس (آذار) بين ما هو داخلي يتناول الأزمة الاقتصادية والسياسية، وما هو خارجي يتعلق بالمأزق الذي باتت إيران تعيشه مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وبدء سياسة الضغوط القصوى من جديد وما تخلفه من آثار وعزلة دولية على طهران.

صحف عدة وصفت العام الإيراني القادم، الذي سيبدأ بعد غد الخميس 20 مارس (آذار)، بأنه عام "صعب" و"حساس" للغاية، وينتظر "حسم" ملفات كثيرة واتضاح مصيرها.

صحف أخرى مثل "هم ميهن" وصفت العام الإيراني المنتهي بأنه "عام الفتنة"، لكثرة الأزمات والمشكلات التي واجهت إيران، بدءا بمقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث سقوط المروحية المريب، ومرورا باغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والتصعيد غير المسبوق بين طهران وتل أبيب، وانتهاء بتصعيد المتطرفين لهجماتهم ضد حكومة بزشكيان ونجاحهم في عزل مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية ووزير الاقتصاد.

في المقابل عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رأي الصحف الإصلاحية في تقييم العام المنتهي، حيث ذهبت الصحيفة المتشددة إلى أنه "عام نجاح وإنجازات على الصعيد الاقتصادي"، وكتبت في المانشيت: "مؤشرات الاقتصاد الناجحة في العام المنتهي".

في شأن آخر، رحبت بعض الصحف بالأخبار المتداولة حول احتمالية إنهاء فترة الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء بعد 14 سنة من العيش تحت مراقبة الأجهزة الأمنية وتقييد حركتهم.

في شأن منفصل، أعلنت الصحف الأصولية والمقربة من أعمدة الحكم ابتهاجها بما سمته "الرد المقتدر" للحوثيين على الهجمات الأميركية، التي استهدفت مواقع عدة للجماعة الموالية لإيران في اليمن، دون أن تحدد حجم الخسائر التي لحقت بالأهداف الأميركية جراء هذه الهجمات الحوثية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": الأثرياء يزدادون ثراء والفقراء يزدادون فقرا في إيران

تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أزمة الفقر في إيران، وتداعيات ذلك على العلاقة بين الشعب والنظام، حيث تساهم بشكل كبير في الشرخ الحاصل بين السلطة والمواطنين المعارضين لسياسات النظام، خصوصا الاقتصادية منها أو تلك المتعلقة بعلاقات إيران الخارجية.

الصحيفة كتبت في هذا السياق: "الفقراء يتضاعفون يوما بعد يوم. والمسؤولون لا يبدون أي اهتمام بمنع تآكل شعبية النظام الذي يزداد يوميا بسبب كثرة الأزمات ومشكلات الفقر".

وأضافت: "الشعب في مأزق اقتصادي ولا يتم الاستماع لمطالبه. الشرخ الطبقي يزداد يوما بعد يوم. هناك أطراف ومسؤولون يتقاضون رواتب فلكية. المحسوبية منتشرة على نطاق واسع. النتيجة أن الأثرياء يزدادون ثراء والفقراء يزدادون فقرا".

"اعتماد": رفع الإقامة الجبرية عن كروبي خطوة متأخرة وناقصة.. لكنها ضرورية

نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تعليقا للكاتب والمحلل السياسي حسين نوري نجاد حول خبر رفع الاقامة الجبرية عن حسين كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء، وكتب: "رفع الإقامة الجبرية خطوة متأخرة وناقصة بسبب عدم تضمنها للإفراج عن مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، لكن مع ذلك فإن الخطوة كانت ضرورية وخبر جيد ننهي به العام الحالي".

وأكد الكاتب أن الإقامة الجبرية لم تكن قرارا صائبا، ولم يدعمه سوى قلة قليلة من المستفيدين من حالة الاستقطاب والصدام السياسي في المشهد الإيراني.

وذكر الكاتب أن النظام لا يزال متحاملا على مير حسين موسوي، نظرا لمواقفه الداعية إلى تغيير الدستور الإيراني، وتجاوز النظام، لكن بالنسبة لكروبي فإن النظام أكثر رضى عنه، خصوصا وأنه يقبل العمل ضمن أطر النظام الحالي، ومشاركته في انتخابات رئاسية سابقة".

"آرمان ملي": رفض المفاوضات "موقف غير عقلاني" والفرص أمام إيران "محدودة"

أجرت صحيفة " آرمان ملي" مقابلة مع المحلل السياسي مرتضى مكي حول الهجمات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن، وتزامن ذلك مع إرسال ترامب رسالة إلى إيران يخيرها بين الحرب أو التوصل لاتفاق مع إدارته، حيث رأى أن الهجمات على الحوثيين فيها رسالة صارمة وصريحة لإيران، ولا ينبغي التساهل في تناولها والتدقيق فيها.

ولفت الكاتب أن الوضع الدولي والعقوبات المفروضة على إيران منذ سنوات وضعت النظام السياسي أمام تحديات وصعوبات جمة، وخلقت نوعا من الانغلاق والانسداد الاقتصادي.
ودعا الكاتب المسؤولين وصناع القرار في إيران إلى أن يعدوا ردا مناسبا لرسالة ترامب، مشددا على ضرورة أن لا ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى المفاوضات مع إدارة ترامب بأنه "علامة ضعف واستسلام".

ولمح الكاتب إلى أن قرار خامنئي رفض المفاوضات كان "موقفا انفعاليا وغير عقلاني"، ولا ينبغي للدبلوماسية الإيرانية أن توقف جهودها بعد هذه المواقف، مؤكدا أن الفرص أمام إيران "ضئيلة ومحدودة للغاية".