• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المفاوضات "غير المباشرة".. وحدود الرد الإيراني.. ومستقبل العلاقة مع أميركا

5 أبريل 2025، 12:46 غرينتش+1

عادت صحف إيران للنشر في العام الجديد، بعد عطلة دامت أكثر من أسبوعين، بسبب ما يُعرف في إيران بعطلة "عيد النوروز" أو عطلة بداية العام الإيراني.

وكان الموضوع الأبرز والأكثر حضورًا في تغطية الصحف الإيرانية، اليوم السبت 5 أبريل (نيسان)، هو موضوع المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ومستقبل العلاقة بين طهران وواشنطن، والذي تنقسم حياله الصحف انقسامًا كبيرًا، فهناك من يرى وجود فرصة كبيرة لحل الأزمة الكبيرة بين البلدين بشكل جذري وأساسي، ومن يعتقد باستحالة التوصل لاتفاق بين الجانبين، بسبب تباعد المواقف واختلاف الرؤى.

وكانت الصحف الإصلاحية مثل: "آرمان ملي" و"آرمان امروز" و"اعتماد" و"شرق" و"هم ميهن"، بطبيعة الحال، تمثل الطرف الأول والمتفائل حيال الموضوع، بينما كانت الصحف الأصولية تجسد الطرف المتشائم والمستبعد لاحتمالية الاتفاق بين إيران والرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وإدارته المتشددة تجاه إيران.

وأشارت صحيفة "جوان"، وهي صحيفة أصولية مقربة من الحرس الثوري الإيراني، إلى تصريحات ترامب قبل يومين، حول وجود رغبة لدى طهران بالتفاوض مباشرة مع واشنطن، خلافًا لما يصرح به المسؤولون الإيرانيون من رفض للمفاوضات المباشرة، وتأكيدهم على المفاوضات غير المباشرة فحسب.

وعارضت صحيفة "همشهري" الأصولية المفاوضات، وقالت إنها تعني الانتحار خوفًا من الموت، مشددة على أن "الجبناء" وحدهم هم من يدعون إلى التفاوض والحوار.

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى تصريحات علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، حول مستقبل العلاقات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وقالت إنه من الملاحظ وجود أدبيات مختلفة لدى لاريجاني حول آفاق العلاقة بين طهران وواشنطن، وإمكانية إيجاد جسور في هذه العلاقة واستغلال الفرص.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": على المسؤولين في إيران الموافقة على المفاوضات المباشرة

دافعت صحيفة "جمهوري إسلامي" عن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك المفاوضات المباشرة، وقالت إنه على المسؤولين في إيران البدء بالمفاوضات غير المباشرة، للوصول بعد ذلك إلى المفاوضات المباشرة.
وأكدت الصحيفة أن المسؤولين وصُنّاع القرار في طهران أدركوا أن الرأي العام الإيراني موافق على موضوع التفاوض والاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية.

"خراسان": لن تقع حرب ولن يحصل اتفاق

رأت صحيفة "خراسان" الأصولية، في تقرير لها، أنه لن يكون هناك اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، وفي المقابل لن نشهد حربًا بين طهران وواشنطن، رغم التصريحات والمواقف الإعلامية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأضافت الصحيفة في هذا السياق: "ظهرت مؤشرات، في الآونة الأخيرة، تدل على اقتراب إيران وأميركا من الاتفاق، مثل قبول طهران للمفاوضات غير المباشرة، وقبول الطرفين وساطة عُمان، ووجود مساعٍ سرية للدول الخليجية لدفع الأطراف إلى تجنب التصعيد، لكن مع ذلك وعلى الرغم من هذه المساعي، فإن التوصل إلى اتفاق أمر غير وارد في هذه المرحلة".

كما ذكرت الصحيفة أن الظروف الإقليمية والدولية غير مهيأة لحرب بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وأن الطرفين يستعدان لفترة من البقاء في الوسط، أي لا حرب ولا اتفاق.

"جوان": ادعاءات ترامب بشأن رغبة طهران في المفاوضات المباشرة تهدف لتأطيرها نحو مساره

علقت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، على تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي كشف فيها عن رغبة طهران في المفاوضات المباشرة مع إدارته، رغم النفي الإعلامي والمعلن من قِبل إيران، وذكرت أن هذه المواقف والتصريحات من قِبل ترامب هي محاولة لتأطير المفاوضات، وأخذها في المسار الذي يرغب فيه ترامب نفسه، لكنها لا تعكس الحقيقة مطلقًا.

وادعت الصحيفة، نقلاً عن مصدر إيراني طلب عدم الكشف عن هويته، أن إيران تصر على المفاوضات غير المباشرة؛ لكي تقنع الرأي العام باستحالة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية، بقيادة دونالد ترامب.

كما نقلت الصحيفة عن المصدر نفسه أن طهران مستعدة للتفاوض غير المباشر خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة.

"كيهان": رد إيران هذه المرة لن يكون محدودًا إذا تعرضت لهجوم أميركي

أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد، ترامب حول احتمالية شن هجمات على إيران، وقالت: "ترامب يعلم أن رد إيران هذه المرة لن يكون محدودًا، وتتم إدارته بشكل لا يؤدي إلى أضرار كبيرة".

وأشارت الصحيفة إلى رد إيران على مقتل سليماني؛ حيث قصفت قاعدة "عين الأسد" دون أن تقع إصابات أو أضرار تُذكر، وادعت أن هجوم إيران السابق كان عبارة عن تدريب ولعبة صغيرة، وأن قدرات إيران الحقيقية أكبر من ذلك بمائة مرة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران بين عامي "الفتنة" و"الحسم".. ومصير رسالة ترامب.. وتزايد الشرخ الطبقي

18 مارس 2025، 12:24 غرينتش+0

تعددت موضوعات الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 18 مارس (آذار) بين ما هو داخلي يتناول الأزمة الاقتصادية والسياسية، وما هو خارجي يتعلق بالمأزق الذي باتت إيران تعيشه مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وبدء سياسة الضغوط القصوى من جديد وما تخلفه من آثار وعزلة دولية على طهران.

صحف عدة وصفت العام الإيراني القادم، الذي سيبدأ بعد غد الخميس 20 مارس (آذار)، بأنه عام "صعب" و"حساس" للغاية، وينتظر "حسم" ملفات كثيرة واتضاح مصيرها.

صحف أخرى مثل "هم ميهن" وصفت العام الإيراني المنتهي بأنه "عام الفتنة"، لكثرة الأزمات والمشكلات التي واجهت إيران، بدءا بمقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث سقوط المروحية المريب، ومرورا باغتيال رئيس حركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والتصعيد غير المسبوق بين طهران وتل أبيب، وانتهاء بتصعيد المتطرفين لهجماتهم ضد حكومة بزشكيان ونجاحهم في عزل مستشار الرئيس للشؤون الاستراتيجية ووزير الاقتصاد.

في المقابل عارضت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رأي الصحف الإصلاحية في تقييم العام المنتهي، حيث ذهبت الصحيفة المتشددة إلى أنه "عام نجاح وإنجازات على الصعيد الاقتصادي"، وكتبت في المانشيت: "مؤشرات الاقتصاد الناجحة في العام المنتهي".

في شأن آخر، رحبت بعض الصحف بالأخبار المتداولة حول احتمالية إنهاء فترة الإقامة الجبرية على قادة الحركة الخضراء بعد 14 سنة من العيش تحت مراقبة الأجهزة الأمنية وتقييد حركتهم.

في شأن منفصل، أعلنت الصحف الأصولية والمقربة من أعمدة الحكم ابتهاجها بما سمته "الرد المقتدر" للحوثيين على الهجمات الأميركية، التي استهدفت مواقع عدة للجماعة الموالية لإيران في اليمن، دون أن تحدد حجم الخسائر التي لحقت بالأهداف الأميركية جراء هذه الهجمات الحوثية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جمهوري إسلامي": الأثرياء يزدادون ثراء والفقراء يزدادون فقرا في إيران

تطرقت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أزمة الفقر في إيران، وتداعيات ذلك على العلاقة بين الشعب والنظام، حيث تساهم بشكل كبير في الشرخ الحاصل بين السلطة والمواطنين المعارضين لسياسات النظام، خصوصا الاقتصادية منها أو تلك المتعلقة بعلاقات إيران الخارجية.

الصحيفة كتبت في هذا السياق: "الفقراء يتضاعفون يوما بعد يوم. والمسؤولون لا يبدون أي اهتمام بمنع تآكل شعبية النظام الذي يزداد يوميا بسبب كثرة الأزمات ومشكلات الفقر".

وأضافت: "الشعب في مأزق اقتصادي ولا يتم الاستماع لمطالبه. الشرخ الطبقي يزداد يوما بعد يوم. هناك أطراف ومسؤولون يتقاضون رواتب فلكية. المحسوبية منتشرة على نطاق واسع. النتيجة أن الأثرياء يزدادون ثراء والفقراء يزدادون فقرا".

"اعتماد": رفع الإقامة الجبرية عن كروبي خطوة متأخرة وناقصة.. لكنها ضرورية

نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تعليقا للكاتب والمحلل السياسي حسين نوري نجاد حول خبر رفع الاقامة الجبرية عن حسين كروبي، أحد قادة الحركة الخضراء، وكتب: "رفع الإقامة الجبرية خطوة متأخرة وناقصة بسبب عدم تضمنها للإفراج عن مير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، لكن مع ذلك فإن الخطوة كانت ضرورية وخبر جيد ننهي به العام الحالي".

وأكد الكاتب أن الإقامة الجبرية لم تكن قرارا صائبا، ولم يدعمه سوى قلة قليلة من المستفيدين من حالة الاستقطاب والصدام السياسي في المشهد الإيراني.

وذكر الكاتب أن النظام لا يزال متحاملا على مير حسين موسوي، نظرا لمواقفه الداعية إلى تغيير الدستور الإيراني، وتجاوز النظام، لكن بالنسبة لكروبي فإن النظام أكثر رضى عنه، خصوصا وأنه يقبل العمل ضمن أطر النظام الحالي، ومشاركته في انتخابات رئاسية سابقة".

"آرمان ملي": رفض المفاوضات "موقف غير عقلاني" والفرص أمام إيران "محدودة"

أجرت صحيفة " آرمان ملي" مقابلة مع المحلل السياسي مرتضى مكي حول الهجمات الأميركية على مواقع الحوثيين في اليمن، وتزامن ذلك مع إرسال ترامب رسالة إلى إيران يخيرها بين الحرب أو التوصل لاتفاق مع إدارته، حيث رأى أن الهجمات على الحوثيين فيها رسالة صارمة وصريحة لإيران، ولا ينبغي التساهل في تناولها والتدقيق فيها.

ولفت الكاتب أن الوضع الدولي والعقوبات المفروضة على إيران منذ سنوات وضعت النظام السياسي أمام تحديات وصعوبات جمة، وخلقت نوعا من الانغلاق والانسداد الاقتصادي.
ودعا الكاتب المسؤولين وصناع القرار في إيران إلى أن يعدوا ردا مناسبا لرسالة ترامب، مشددا على ضرورة أن لا ينظر المسؤولون الإيرانيون إلى المفاوضات مع إدارة ترامب بأنه "علامة ضعف واستسلام".

ولمح الكاتب إلى أن قرار خامنئي رفض المفاوضات كان "موقفا انفعاليا وغير عقلاني"، ولا ينبغي للدبلوماسية الإيرانية أن توقف جهودها بعد هذه المواقف، مؤكدا أن الفرص أمام إيران "ضئيلة ومحدودة للغاية".

المتطرفون "جنود ترامب" في طهران.. و"رسالة" ضرب الحوثيين.. وشروط واشنطن للتفاوض

17 مارس 2025، 11:00 غرينتش+0

ملف الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، ومصير رسالة ترامب إلى المرشد علي خامنئي، والهجمات الأميركية على مواقع وأهداف الحوثيين، كانت محاور رئيسية في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 17 مارس (آذار).

بعض الصحف الإصلاحية رأت في هذه الهجمات الأميركية تصعيدا خطيرا، وأنه يحمل رسالة خاصة لإيران، مشيدة ببعض التصريحات التي صدرت من مسؤولين إيرانيين بالتزامن مع الهجمات، أكدوا خلالها بأن إيران لا تملي تعليمات وأوامر على الحوثيين، وأن قرارهم بمهاجمة السفن أخذوه بشكل مستقل عن طهران.

صحف أصولية مثل "كيهان" و"جوان" دعت الحوثيين إلى التصعيد وعدم المبالاة بالتهديدات الأميركية، مؤكدة أن الهجمات الأميركية لا ينبغي أن توقف "اليمنيين" عن مساندة أهل غزة.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام واسع في تغطية الصحف، خصوصا الإصلاحية منها، هو موضوع تأييد "مجمع تشخيص مصلحة النظام" انضمام إيران إلى مجموعة العامل المالي الدولي "FATF"، بعد أكثر من 6 سنوات من تعطيل الملف وعرقلته.

صحيفة "ستاره صبح" أشارت إلى الموضوع، وقالت إن مليارات الدولارات كانت تخسرها طهران من عدم الانضمام إلى هذه المنظمة، التي بموجبه تمتنع الدول الأخرى من التبادل المصرفي مع إيران، وأن تحريك هذا الملف من قبل "مجمع تشخيص مصلحة النظام" يعتبر بمثابة "الخروج من حالة الإغماء".

صحف أخرى مثل صحيفة "خوب" أشارت إلى الانعكاسات الإيجابية لهذا الخبر على الأسواق ووضع العملات الأجنبية، حيث شهد التومان الإيراني تحسنا طفيفا بعد انتشار خبر موافقة اللجنة الخاصة في "مجمع تشخيص مصلحة النظام" بالانضمام إلى "FATF"، شرط أن يحصل القرار على موافقة من "مجلس صيانة الدستور" الذي يعتبر أكثر تشددا في معارضته لهذا الموضوع.

في شأن آخر توقعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، بسقوط النظام السوري الجديد بقيادة أحمد الشرع، وكتبت: "حكم الإرهابيين التكفيريين في سوريا لن يدوم طويلا، ولا يفترض أن يدوم حكمهم على سوريا".

في سياق منفصل أشار الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي عباس عبدي إلى قضية الفساد الكبير في قطاع الشاي، والذي يقدر بثلاثة مليارات و 700 مليون دولار، وقال نظرا لحجم هذا الفساد الكبير فمن المستبعد جدا أن لا يكون هناك تأييد وتورط لأطراف سياسية عليا في هذا الملف.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": شروط ترامب في رسالته إلى خامنئي.. تصحيح العلاقة مع العراق ولبنان واليمن

تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى محتوى رسالة ترامب إلى المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي تم تسريب بعض تفاصيلها في التلفزيون الإيراني، حيث تضمنت هذه الرسالة شرطا مسبقا بأن تقوم إيران بتصحيح علاقاتها مع لبنان والعراق واليمن، أي دول محور المقاومة، وأن تنفذ ما تطلبه أميركا منها.

الصحيفة انتقدت هذا الشرط، ورأت فيه أنه يفسد نجاح المفاوضات، لأن وضع شروط مسبقة من هذا النوع كفيل بأن يمنع إمكانية التفاهم والتوصل إلى حلول وسط بين الطرفين.

كما تساءلت الصحيفة عن سر قيام الإمارات بتسليم هذه الرسالة، رغم أنه كانت هناك إمكانية في إيصالها إلى إيران من خلال البعثة الدبلوماسية بالأمم المتحدة بنيويورك أو من خلال السفارة السويسرية باعتبارها راعية المصالح الأميركية في طهران.

"مهد تمدن": المتطرفون في إيران هم "جنود ترامب"

قال الكاتب والمحلل السياسي حسن بيكي لصحيفة "مهد تمدن" إن المتطرفين في الداخل الإيراني هم "جنود" الرئيس الأميركي من الناحية العملية، لأنه من خلال مواقفهم والسير على خطى تفريق وحدة الصف، وإثارتهم للملفات الجدلية والمختلف عليها، يساعدون خصوم إيران في تحقيق مآربهم وأهدافهم.

ولفت الكاتب إلى أن زيادة الخلافات الداخلية في الداخل هي أكبر خطر يهدد إيران، وهو ما يحذر منه الخبراء والحريصون على تماسك البلد ووحدة صفها باستمرار، لتجاوز هذه العقبة الصعبة.

وأشارت بيكي إلى أن المتطرفين هم من تسببوا في استقالة ظريف وعزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، وأنهم في الأيام الأخيرة يصرون على تنفيذ قانون الحجاب الإجباري المثير للجدل، زعما منهم أن ذلك هو ما تحتاجه إيران اليوم والكفيل لتحقيق أهداف ومطالب الشعب.

ورأى الكاتب أن هؤلاء المتطرفين يعملون عكس المصالح القومية لإيران، معتقدا ضرورة أن يتدخل القضاء لمواجهة هؤلاء الأفراد والشخصيات التي تتجاهل المصالح العليا للبلد، وتركز على مصالحها السياسية الضيقة.

"هم ميهن": العام الإيراني المنتهي هو أسوأ عام على إيران في العقود الأخيرة

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، إن العام 1403 الإيراني (ينتهي في 19 مارس/آذار الجاري) كان أسوأ وأغرب عام عاشته إيران في العقود الأخيرة، من حيث كثرة الأحداث السيئة التي شهدتها، معددة قائمة بهذه الأحداث مثل سقوط مروحية الرئيس ومقتله مع مجموعة آخرين من المسؤولين، وكذلك قصف القنصلية الإيرانية في دمشق، والهجمات المتبادلة مع إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة أنه وبالنظر إلى هذه الأحداث والظروف، ظهرت الحاجة الماسة إلى القيام بتغييرات جذرية من أجل تعزيز الجبهة الداخلية، وخلق الانسجام بين الفرقاء السياسيين، لكي تتمكن إيران من مواجهة التحديات القادمة من الخارج.

عام المصير.. وسراب الانفراجة الاقتصادية.. وصخرة العقوبات الصلبة

16 مارس 2025، 11:00 غرينتش+0

مع اقتراب نهاية العام الإيراني الحالي وبدء العام الجديد، بعد أيام قليلة، تزداد التحليلات لتقييم العام المنتهي، والتوقعات الخاصة بالعام الجديد، في ظل ظروف بالغة التعقيد تعيشها طهران داخليًا وإقليميًا ودوليًا، وهو ما تناولته الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 16 مارس (آذار).

وفي هذا السياق نشرت صحيفة "سازندكي" مقالاً لرئيس حزب "رواد البناء"، حسين مرعشي، بعنوان "عام المصير"، تطرق فيه إلى الوضع الراهن، الذي تمر به إيران، وضرورة إجراءات تغييرات استراتيجية في خططها السياسية وفي علاقاتها مع العام، مؤكدًا أن هذا التغيير يتجاوز الحكومات في إيران، ويجب أن يتم على مستوى النظام بشكل عام.

وسلطت صحيفة "هم ميهن" الضوء، في تقرير لها، على الوضع المعيشي للمواطنين مع نهاية العام الإيراني وبداية العام الجديد، وعنونت في صفحتها الأولى حول حالة الأسواق، وكتبت: "أسواق مزدحمة بلا مشترين"، مؤكدة أن الغلاء أدى إلى عجز المواطنين عن الشراء، وأن ذهابهم إلى الأسواق يقتصر على التجول فقط في أجواء نهاية العام واقتراب موعد "عيد النيروز" أو شراء البضائع المنخفضة الثمن وقليلة الجودة.

أما صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، فخصصت حديثها عن العام الإيراني المنتهي، من خلال تأكيدها وزعمها أن إيران و"محور المقاومة" في هذا العام أصبحا في موقف أقوى وأفضل، رغم الخسائر والأضرار التي لحقت بهما.

وأشارت الصحيفة إلى كلام خامنئي قبل أيام حول العام المنتهي؛ والذي زعم فيه أن إيران في هذا العام أصبحت أقوى من السابق، وأنها كسبت أشياء لم تكن موجودة في العام الماضي.

أما صحيفة "ابتكار" فرأت أن العام الإيراني المقبل سيكون عام "ترامب" بامتياز، وأن أكبر مشكلة أمام طهران تتمثل في وجود ترامب بالبيت الأبيض والذي يحاول أن يصنع فخًا كبيرًا لإيران يجعلها أمام خيارين لا ثالث لهما؛ فإما الاستسلام والخضوع وإما دفع ثمن كبير وباهظ.

وأما صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، والمعروفة بتقاريرها المثيرة للجدل والبعيدة عن الواقع، فقد خلصت في أحد تقاريرها إلى أن الولايات المتحدة الأميركية أصبحت في حالة يُرثى لها، وأن مجيء ترامب وضع أميركا في "منحدر الزوال والأفول".

وعنونت صحيفة "عصر ميهن" عن الوضع الاقتصادي في العام المقبل وعنونت بالقول: "الانفراجة الاقتصادية وهم وسراب"، ورأت أن أكبر معضلة ستواجه إيران في عامها الجديد تتمثل في الحد من قدرتها على بيع النفط والحصول على عائداتها في ظل حملة شرسة تقودها واشنطن لحرمان إيران من عائداتها النفطية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اطلاعات": يجب إبداء مرونة في سياساتنا الخارجية لتجاوز صخرة العقوبات الصلبة
دعت صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة الإيرانية، النظام إلى إعادة النظر في فكرة رفض المفاوضات، كون الإدارة الأميركية متصلبة تجاه إيران، ورأت أن أي رفض للمفاوضات قد يكون في صالح إسرائيل، التي تحاول جاهدة إبطال أي شكل من أشكال الاتفاق والتفاهم بين واشنطن وطهران.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "تقتضي المصلحة أن نظهر مرونة في سياساتنا الخارجية، وتهدئة الأجواء الملتهبة، التي تتشكل حول إيران وسياساتها في المنطقة والعالم، وأن نتجاوز صخرة العقوبات الصلبة التي نواجهها".

وأضافت الصحيفة أنه إذا كنا نرفض المفاوضات مع أميركا وفقًا لمبدأ "العزة والكرامة"، فيجب وفقًا لمبدأ الحكمة والمصلحة ألا نسمح بأن تنتهي هذه السياسة لصالح إسرائيل.

وأشارت إلى أن إنكار المسؤولين لحقائق البلاد، التي باتت معروفة لكل الإيرانيين، لا يجدي نفعًا، وأوضحت: "إنكار الأزمات الحالية، والتزام الصمت حيالها، بزعم عدم إحباط الشعب، لن يحل عقدة من مشاكل البلد ولا يساعد في الخروج من المأزق الحالي".

"سازندكي": عام صعب أمام إيران ولا بد من اعتماد تغييرات استراتيجية لمعالجة المشكلات المتراكمة
ذكر السياسي الإصلاحي البارز ورئيس حزب "كوادر البناء"، حسين مرعشي، في مقال له بصحيفة "سازندكي"، أن تصريحات مسؤولي حكومة بزشكيان وشخصية الرئيس نفسه، تكشف أن مشاكل إيران اليوم باتت أكثر تعقيدًا، ولا يمكن حلها من خلال قرارات مؤقتة أو من خلال تغيير الحكومات، بل إن هذه المشكلات المتراكمة منذ عقود تتطلب حلولاً جذرية وأساسية.

وأضاف أن "إيران اليوم بحاجة إلى اتخاذ قرارات بعيدة المدى واستراتيجية، من أجل التعامل مع المشكلات الموجودة في القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية؛ لأن النهج الراهن أدى إلى تآكل وتراجع شعبية النظام وإضعاف مؤسساته المختلفة ومضاعفة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية".

ولفت مرعشي إلى ارتفاع نسب التضخم، والنمو الاقتصادي السلبي، وغياب الاستثمار الخارجي، وإضعاف الأسس الثقافية، وزيادة حالات الطلاق، وباقي المشاكل الاجتماعية، معتبرًا ذلك مؤشرًا على هذا المسار النزولي لإيران اليوم.

وقرر الكاتب في مقاله أن تغيير الاستراتيجيات الكبرى، بما فيها نهج إيران وسياساتها الخارجية، يمكن أن يكون أحد الأعمدة الرئيسة في هذا التغيير والتحول المطلوبين.

"ابتكار": إما قبول شروط واشنطن أو دفع ثمن باهظ
أكدت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أن سياسة ترامب، القائمة على "السلام من خلال القوة"، وضعت إيران في ظرف معقد ومعادلة صعبة للغاية، فإما أن ترضخ مقابل الضغوط الأميركية، أو أنها ستدفع ثمنًا على المستوى الاستراتيجي.

وأوضحت الصحيفة أن ترامب، ومن خلال الضغوط الاقتصادية والتهديدات العسكرية والجهود الدبلوماسية، يسعى لفرض اتفاق على إيران يُقيّد برنامجها النووي والصاروخي ويحد من نفوذها الإقليمي.

كما ذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض يعمل على فرض أقسى وأشد عقوبات في التاريخ على إيران، بجانب العمل على تفعيل آلية الزناد، وإعادة العقوبات الأممية على طهران؛ لوضعها أمام خيار واحد هو قبول شروط واشنطن؛ بهدف تجريد إيران وحرمانها من أسلحتها بشكل كامل، حسب الصحيفة.

وأشارت إلى أن ترامب يعتقد أن العزلة التي ستُفرض على إيران يجب أن تكون كبيرة لدرجة لا تسمح لها بأي استعراض على الصعيد الدولي، وفي المجال الاقتصادي يجب أن تكون الضغوط واسعة؛ لكي تخلق الاستياء الشعبي في الداخل، وتؤدي إلى أزمات عميقة وغير قابلة للسيطرة من قِبل السلطات في إيران.

وختمت الصحيفة بالقول إن التهديدات العسكرية لأميركا تجاه إيران تريد إيصال رسالة مفادها أن "فشل الدبلوماسية من الممكن أن يؤدي إلى تدمير كامل للبنية التحتية في طهران".

تزايد متابعي الصفحات الداعمة لإسقاط النظام الإيراني على "إنستغرام"

15 مارس 2025، 20:54 غرينتش+0

كشفت دراسة حول وضع مستخدمي "إنستغرام" في إيران، أن عدد متابعي الصفحات السياسية الداعمة لإسقاط النظام الإيراني على هذه المنصة قد ازداد، خلال السنوات الخمس الماضية، بعد اندلاع احتجاجات "المرأة.. الحياة.. الحرية"، المعروفة باسم "انتفاضة مهسا".

وأشار تقرير لوكالة "إرنا"، التابعة للحكومة الإيرانية، حول التغيرات التي طرأت على "إنستغرام" في إيران، إلى أن هذه الشبكة الاجتماعية أصبحت أكثر تسييسًا، خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب الباحث الاجتماعي والمتخصص في وسائل التواصل الاجتماعي، أبو الفضل حاجي زادغان، فإن نمو متابعي الصفحات السياسية الداعية إلى إسقاط النظام، خاصة بعد حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، قد ازداد بشكل ملحوظ.

ووفقًا لنتائج هذه الدراسة، فقد تفوقت الصفحات السياسية المعارضة للنظام من حيث عدد المتابعين، على التيارات الثلاثة الأخرى: الأصوليين والإصلاحيين والتغييريين.

كما أظهرت الدراسة أن متوسط عدد متابعي الصفحات السياسية الإصلاحية قد انخفض مقارنة بصفحات التيار الأصولي وتيار المعارضة.

وتجدر الإشارة إلى أن "إنستغرام" قد تم حجبه في إيران، في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، خلال الأيام الأولى من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت بعد وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، إثر تعذيبها على يد عناصر أمنية تابعة للنظام.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد تعهّد خلال حملته للانتخابات الرئاسية، العام الماضي، برفع القيود عن الإنترنت، وقال حينها: "أنا مستعد للتضحية من أجل إنهاء مشكلة الحجب".

ومع ذلك، وبعد مرور أكثر من سبعة أشهر على توليه منصب رئيس الجمهورية، لم يتم تنفيذ هذا الوعد، وما زال "إنستغرام"، إلى جانب العديد من منصات التواصل الأخرى، محظورًا في إيران.

وكشفت نتائج الدراسة أن "إنستغرام" يسير في اتجاه الانتشار الأوسع وزيادة التعددية وعدم المركزية، ويظل المنصة الأكثر شعبية وانتشارًا في إيران.

ووفقًا للدراسة، فإن سياسات النظام الإيراني، التي تهدف إلى إجبار المستخدمين على الانتقال إلى المنصات المحلية، قد أدت إلى نتائج عكسية؛ حيث زادت تبعية الإيرانيين لـ "إنستغرام" بدلاً من التخلي عنه.

كما أظهرت الدراسة أن الصفحات الخاصة بكل من: علي كريمي، ونويد محمد زاده، وعلي دائي، وكلشيفته فراهاني، وبرويز برستويي، كانت الأكثر شعبية بين المستخدمين الإيرانيين في الفترة ما بين 2019 و2024.

ووفقًا للبيانات، فإن الصفحات التي تقدم محتوى روحانيًا وصوفيًا، ولكنها لا ترتبط بالمؤسسات الدينية الحكومية، تمكنت من جذب جمهور أكبر مقارنة بالحسابات الخاصة برجال الدين الرسميين.

ولطالما كانت أزمة فقدان الثقة في وسائل الإعلام الحكومية، والمنصات المحلية قضية بارزة في إيران.

ووفقًا لاستطلاع أجراه معهد "إيسبا" لقياس الرأي العام، التابع لمركز استطلاعات الطلاب الإيرانيين، في أكتوبر 2024، فإن الشبكات المحلية لم تحقق شعبية كبيرة، رغم استمرار سياسة الحجب.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي تم بالتعاون مع وزارة العلوم الإيرانية، أن: 89.5 في المائة من المشاركين يستخدمون "تليغرام"، و85.7 في المائة يستخدمون "إنستغرام"، و66.7 في المائة يستخدمون "واتساب"، و50.4 في المائة يستخدمون "يوتيوب"، و23.5 في المائة يستخدمون "إكس" (تويتر سابقًا).

وفي المقابل، كانت نسبة استخدام الشبكات الاجتماعية المحلية كالتالي: "إيتا" 38.4 في المائة، و"روبيكا" 29.6 في المائة، و"بله" 20.8 في المائة.

"فخ" رسالة ترامب.. وعودة العقوبات الأممية.. ودعم روسيا والصين

15 مارس 2025، 10:54 غرينتش+0

لا يزال مصير رسالة ترامب إلى إيران يشكل محورًا رئيسيا في تغطية الصحف الإيرانية اليومية؛ حيث تكاد تجمع الصحف الصادرة اليوم السبت 15 مارس (آذار)، على النظرة المتشائمة تجاه هذه الرسالة ومآلاتها.

ودعت الصحف الإصلاحية النظام إلى الرد على هذه الرسالة؛ كونها وصلت إلى إيران، وأعلن المسؤولون في طهران استلامها، ومِن ثمّ فإن عدم الرد يعتبر إجراءً غير دبلوماسي، بعد أن أصبحت الكرة في ملعب إيران.

وأشارت صحيفة "سازندكي" إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حول فحوى الرسالة؛ حيث قال إن ترامب طالب إيران في رسالته بالتوصل إلى اتفاق سياسي جديد مع شروط دبلوماسية جديدة، وهو أمر يدعو للقلق، مؤكدًا موقف موسكو الثابت الذي يشدد على ضرورة إحياء الاتفاق السابق بين إيران والقوى الكبرى.

وأشارت الصحف الأصولية والمقربة من النظام إلى المفاوضات، التي أُجريت بين إيران وكل من روسيا والصين حول مستقبل الاتفاق النووي، والتوتر الحالي مع الغرب؛ حيث حذرت هذه الدول من تبعات تفعيل آلية الزناد ضد إيران، خلال الأشهر المقبلة، وسط احتمالية وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، في ظل الموقف الإيراني المتصلب من التفاوض مع إدارة ترامب.

وعنونت صحيفة "وطن امروز" المقربة من الحرس الثوري حول هذه المفاوضات في بكين، وكتبت: "دعم روسيا والصين لإيران بعد رسالة ترامب".

أما صحيفة "خراسان" الأصولية فرأت أن رسالة ترامب إلى إيران عبارة عن "فخ"، وتساءلت عن استراتيجية إيران لمواجهة هذا الفخ، وكيفية تعامل النظام مع الأزمة والضغوط الاقتصادية، إذا اتخذت طهران قرارًا نهائيًا برفض المفاوضات.

وذكرت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أيضًا أن رسالة ترامب إلى إيران كانت سلاحًا ذا حدين؛ إذ يمكن لإيران استثمارها لصالحها، كما يمكن أن تتحول هذه الرسالة إلى مأزق جديد لطهران، بعد أن تصبح في أعين المجتمع الدولي الطرف الرافض للمفاوضات والحلول الدبلوماسية.

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن 4 من وعود الرئيس بزشكيان التي قطعها للناخبين الإيرانيين لا تزال غير محققة، ويبدو أن أحد هذه الوعود الرئيسية سيصعب على بزشكيان تطبيقه؛ إذ إنه وعد برفع العقوبات عن البلاد، لكن من الواضح أن هذه العقوبات باقية، ولن يكون بزشكيان قادرًا على رفعها.

أما الوعود الثلاثة الأخرى، فهي: الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF)، ورفع الحجب عن الإنترنت، ورفض تنفيذ قانون الحجاب المثير للجدل، ويبدو أن بزشكيان متورط أمام التيار المتشدد، الذي يصر على تنفيذ توجهاته في السياسات الداخلية والخارجية للبلاد.

وأضافت الصحيفة: "السيد بزشكيان لديه موقف واضح تجاه قضية الحجاب؛ حيث يرفض تنفيذ هذا القانون، لكن بالنسبة للملفين الآخرين فإنه استسلم أمام المتشددين، ما خلق حالة إحباط تجاهه لدى أنصار التيار الإصلاحي في إيران".

وحاولت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، تبرير بقاء العقوبات على إيران، زاعمة أن جل مشاكل إيران ليست بسبب العقوبات؛ لأن الغلاء والتضخم كانا موجودين حتى قبل فرض العقوبات.

وذكرت الصحيفة أن القسم الأكبر من المشكلات والأزمة الاقتصادية في إيران ناتج عن السياسات الداخلية الخاطئة، التي تقدم عليها الحكومات، وسوء إدارة الملفات الحساسة والثغرات الهيكلية في النظام المالي والإداري لإيران.

وأكدت الصحيفة أن مشاكل كبرى، مثل التضخم والاضطرابات في أسعار العملة والبطالة، ظهرت في إيران منذ عقود، ولا علاقة مباشرة لها بالعقوبات.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": لا ينبغي التفاؤل برسالة ترامب إلى المرشد علي خامنئي

أكدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أنه لا ينبغي التفاؤل بالنسبة لموضوع رسالة ترامب، التي بعث بها إلى خامنئي، والظن أنها ستكون ناجحة، معتقدة أنه لو كان ترامب حقًا يريد النجاح لمثل هذه الرسالة لكان يجب عليه أن يجعل الأمر سريًا من بدايته إلى أن يحصل على الرد من جانب إيران.

وأضافت أنه كان يجب على ترامب أن يجعل الأمر سريا تمامًا، كما فعل الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، الذي تواصل مع إيران عبر الرسائل بشكل سري، حتى أدت تلك التبادلات والاتصالات إلى مفاوضات انتهت بالتوقيع على الاتفاق النووي عام 2015.

وأوضحت الصحيفة الأصولية أنه، ووفقًا للتجارب، كلما خرجت الاتصالات والرسائل المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية عن السرية، يكون مصيرها الفشل، وعدم تحقيق نتائج مطلوبة للطرفين في طهران وواشنطن.

وأشارت إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية كانت دائمًا خاسرة؛ لأن "أميركا دائمًا ترفض الانصياع للحق، وتحاول أن تحقق من المفاوضات ما تريد تحقيقه أحيانًا من الحروب والصراعات العسكرية".

"شرق": بعد رسالة ترامب إلى خامنئي.. الكرة في ملعب إيران

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية النظام وصُنّاع القرار في إيران إلى ضرورة أن يقوموا بالرد على رسالة ترامب، ولا يتركوها دون رد رسمي وواضح، معتقدة أن الرسالة الحالية لترامب تختلف في طبيعتها عن الرسالة، التي سبق أن أرسلها إلى إيران في فترته الأولى برئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

وتابعت الصحيفة: "الرسالة السابقة لم تصل إلى إيران عمليًا؛ لأن طهران رفضت استلامها من رئيس الوزراء الياباني السابق، شينزو آبي، لكن الرسالة الحالية تم التأكيد على وصولها واستلامها من قِبل إيران، ما يعني أن الكرة الآن في ملعب طهران".

"همدلي": إيران تعيش حالة طوارئ مع عودة ترامب

ذكرت صحيفة "همدلي" أن إيران متأثرة بأحداث العام الماضي، وظروف المنطقة والحرب التراشقية مع إسرائيل وعودة ترامب، وتعيش في وضع يشبه حالة الطوارئ، وأن رؤيتها للعام الإيراني الجديد (يبدأ بعد أسبوع) غامضة وغير متفائلة.

وأعربت الصحيفة عن أملها في نجاح المحاولات الدبلوماسية وجهود الوساطة، التي تقوم بها دول عربية بجانب روسيا، للحيلولة دون تفاقم الوضع مع الولايات المتحدة الأميركية.

وتمنت الصحيفة تحسين العلاقات مع أوروبا؛ باعتبارها الجسر الواصل بين طهران وواشنطن، كما قالت إن أي تحسن في هذا الوضع يستدعي تراجعًا وتخفيفًا من جانب ترامب لسياساته المتبعة تجاه إيران، والمتمثلة بسياسة "الضغط الأقصى"، التي انتهجها منذ عودته إلى البيت الأبيض.